الخميس، 30 نوفمبر 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يصل إلى العاصمة الإيطاليَّة روما للمُشارَكة في منتدى حوار المتوسط "روما-ميد 2017"، وللقاء عدد من المسؤولين


الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

وزير الدولة لشُؤُون خارجيَّة اليابان للجعفريّ: سنستضيف اجتماعاً لدعم العراق بداية العام المُقبل.. البصرة محطة اقتصاديَّة مُهمَّة ونبحث بجدِّيَّة افتتاح قنصليَّة لنا فيها لأنَّ ستراتيجيتنا المقبلة في العراق هي العمل على فتح عدد من المشاريع في البصرة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد السيِّد ماساهيسا ساتو وزير الدولة لشُؤُون خارجيَّة اليابان، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وطوكيو، والتأكيد على ضرورة فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك؛ خدمة للشعبين الصديقين.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: العراق انتصر على العدوِّ العالميِّ الذي هدَّد الإنسانيَّة كلـَّها بفضل تكاتف أبنائه عسكريّاً في جبهات المُواجَهة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وسياسيّاً من خلال الانفتاح على دول العالم، ودعم البلدان الصديقة.
مُضِيفاً: العراق لايزال يتطلـَّع لاستمرار دعم المُجتمَع الدوليِّ، والمساهمة في إعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
مشيراً إلى رغبة العراق في فتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك، وزيادة حجم التبادُل التجاريِّ، والاستثمار بين العراق واليابان خُصُوصاً أنَّ اليابان تمتلك تجارب مُتطوِّرة في مُختلِف المجالات.
داعياً إلى تفعيل اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-اليابانيَّة، وفتح قنصليَّة لليابان في البصرة، وتعزيز التعاون في المجال الإنسانيِّ، والأمنيِّ، والاستخباريِّ، والخدميّ.
مُقدِّماً شكره، وتقديره لمواقف اليابان الداعمة للعراق في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وإسناده في المحافل الدوليَّة.
من جانبه وزير الدولة لشُؤُون خارجيَّة اليابان السيِّد ماساهيسا ساتو أعرب عن تهانيه بالانتصارات التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ الإرهاب، مُؤكـِّداً: أنَّ اليابان تدعم وحدة، وسيادة العراق، والحفاظ على الأمن، والاستقرار الذي تحقق، مُشدِّداً: اليابان مُستمِرَّة بدعم العراق، وسنـُساهِم في إعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة وسنستضيف اجتماعاً لدعم العراق بداية العام المُقبل.
عادّاً: البصرة محطة اقتصاديَّة مُهمَّة، ونبحث بجدِّيَّة افتتاح قنصليَّة لنا فيها؛ لأنَّ ستراتيجية الحكومة اليابانيَّة المقبلة في العراق هي العمل على فتح عدد من المشاريع في البصرة، وتوظيف الخبرات اليابانيَّة في عدد من المجالات.

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

الأحد، 26 نوفمبر 2017

وزير الأعمال والتجارة الرومانيّ للجعفريّ: نرغب في توقيع مُذكـَّرات تفاهم وتعزيز التعاون بين وزارتي الطاقة الرومانية والنفط العراقـيَّة.. كاشفاً عن تطلـُّع بوخارست لرفع حجم التبادُل التجاريِّ مع العراق إلى 200 مليون دولار نهاية العام الجاري


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد إيلان لاوفر وزير الأعمال والتجارة الرومانيّ في العاصمة بوخارست، وجرى في اللقاء بحث توفير البيئة الاستثماريَّة بين البلدين في مجالات عديدة، ومنها: الطاقة، والزراعة، والتجارة، وغيرها.
وأكّد الدكتور الجعفريّ: نحن حريصون على استمرار، ونُموِّ العلاقات الاقتصاديَّة مع رومانيا، والعراق اليوم أًصبح بيئة استثماريَّة جيِّدة.
داعياً إلى أهمِّـيَّة أن تضطلع الشركات الرومانيَّة بدور أكبر والعمل والاستثمار بالعراق، وتوقيع مُذكّرات تفاهم في إطار دعم التبادُل التجاريّ، ومُشارَكة الشركات الرومانيَّة في تنفيذ المشروعات.
لافتاً إلى: أنَّ حجم التبادُل التجاريّ 131 مليون دولار، ونأمل رفعه إلى حجم أكبر، مُشدِّداً على ضرورة أن تستأنف اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-الرومانيَّة اجتماعاتها في إطار البدء بخطوات عمليّة لتفعيل العلاقات الثنائيَّة بين البلدين في مُختلِف المجالات.
من جانبه السيِّد إيلان لاوفر وزير الأعمال والتجارة الرومانيّ أكـَّد الاستعداد للمُساهَمة في عمليَّة إعمار العراق، مُعرِباً عن رغبة بلاده في توقيع مُذكـَّرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين، مُنوِّهاً: نؤكـِّد على أهمِّـيَّة التعاون بين وزارتي الطاقة الرومانية والنفط العراقـيَّة، كاشفاً عن تطلـُّع بوخارست لرفع حجم التبادُل التجاريِّ مع العراق إلى 200 مليون دولار في نهاية العام الجاري.
مُشيراً إلى أنَّ العلاقات العراقيَّة-الرومانيَّة علاقات تاريخيَّة وثيقة مبنيَّة على تحقيق المصلحة المُشترَكة بين البلدين.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّدة كارمين دانيالا دان وزيرة الداخليَّة الرومانيّة في العاصمة بوخارست

وزيرة الداخليَّة الرومانيّة للجعفريّ: مستعدون لتدريب الكوادر الطبِّية في مجالات الإسعافات الأوليَّة وكوادر وزارة الداخليَّة على مكافحة الجرائم وإعادة تأهيل الموانئ والنقل النهريّ وإنشاء مشروع "ترام واي" في بغداد وفتح خط طيران جوّيّ بين بغداد وبوخارست


وزير التربية الرومانيّ للجعفريّ: نسعى لتوفير المِنَح الدراسيَّة وزيادة عدد الطلاب العراقيِّين في الجامعات الرومانيَّة والعمل على توأمة الجامعات بين البلدين.. معرباً عن استعدادهم لدعم قطاع التعليم المهنيِّ والتقنيِّ ونظام التعليم الألكترونيّ في العراق


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة في العاصمة بوخارست السيِّد ليفيو بوب وزير التربية الرومانيّ، وجرى استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبوخارست، وسُبُل تعزيزها بما يُحقـِّق مصالح البلدين الصديقين.
وأكّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق واجه حرباً عالميَّة ليست تقليديَّة لم تبدأ فيه، ورُبَّما لا تنتهي فيه، مُوضِحاً: العراق قدَّم تضحيات كبيرة جدّاً في حربه ضدَّ الإرهاب الذي استهدف العالم كلـّه، ولم يُميِّز بين قارَّة، أو بلد، أو مدينة.
مُضِيفاً: سِرُّ انتصار العراق على الإرهاب هو وحدة أبنائه في مُواجَهة الخطر الذي استهدفهم جميعاً، ووُقُوف الدول الصديقة إلى جانبه، لافتاً: لا يُوجَد شيء يمنع الإرهابيِّين الذي انخرطوا في صفوف عصابات داعش الإرهابيَّة، وجاؤوا من أكثر من 124 دولة أن يقوموا بعمليَّات إرهابيَّة، ويُهدِّدوا البلدان التي جاؤوا منها.
وأفصح بالقول: الدول التي تنتهي من فصل الحرب تحتاج لجُهُود كبيرة لإعادة إعمارها؛ وهو ما يتطلّب استمرار الدعم الدوليِّ للعراق بعد أن أنهى وُجُود إرهابيِّي داعش على أراضيه.
مُبيِّناً: عصابات داعش تبنـَّت فكراً يقوم على تجنيد الأطفال، ونشر ثقافة القتل، والدمار؛ وعلى شُعُوب العالم أن تتعاون لمُواجَهة هذا الفكر الإرهابيِّ، ومنع انتشاره من خلال تبنـّي مناهج تربويَّة، وتعليميَّة تنشر السلم، والتنمية، والأمن.
مُعرباً عن شكره لرعاية أبناء الجالية العراقيَّة في بوخارست، داعياً للإسراع في فتح المدرسة العراقيَّة في رومانيا، وزيادة عدد الطلاب العراقـيِّين في الجامعات الرومانيَّة، وتوقيع مُذكّرات التفاهم في قطاع التعليم بين البلدين، وتوفير المِنَح الدراسيَّة.
مُوجِّهاً الدعوة لوزير التربية الرومانيّ لزيارة بغداد في إطار فتح آفاق جديدة للتعاون بين العراق ورومانيا.
من جانبه السيِّد ليفيو بوب وزير التربية الرومانيّ بارك للشعب العراقيِّ انتصاراته الكبيرة التي حققها في حربه ضدَّ الإرهاب.
مُؤكّداً دعم بلاده للعراق في مُختلِف المجالات، مُوضِحاً: نتطلـَّع لتعزيز التعاون المُشترَك في مجال التربية، والتعليم، وتوقيع مُذكّرات التفاهم بين البلدين.
كاشفاً: نسعى لتبادل الخبرات، وتوفير المِنَح الدراسيَّة، وزيادة عدد الطلاب العراقيِّين في الجامعات الرومانيَّة خُصُوصاً في مجال الطبِّ، والهندسة، والعلوم، والعمل على توأمة الجامعات العراقيَّة مع نظيراتها الرومانيَّة.
معرباً عن استعدادهم لدعم قطاع التعليم المهنيِّ، والتقنيِّ، ونظام التعليم الألكترونيّ في العراق خُصُوصاً مع توافر الخبرات، والتجارب الرومانيَّة في هذا المجال.

السبت، 25 نوفمبر 2017

الجعفريّ يدعو رومانيا لتوقيع مُذكّرة تفاهم بين وزارتي الدفاع العراقـيَّة والرومانيَّة.. ووكيل وزير الدفاع الرومانيّ يؤكد توسيع حكومته التزامها إلى العام 2018 لدعم القوات العراقـيَّة وإرسال 50 ضابطاً للتدريب واستعدادهم لاستقبال الجرحى للعلاج في رومانيا

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع الرومانيّ


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع الرومانيّ في العاصمة بوخارست، وبحث الطرفان سُبُل تعزيز التعاون العسكريِّ بين البلدين، وآليَّات رفع مُستوى الإسناد الرومانيِّ للعراق في مرحلة ما بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابيَّة.
وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق مُقبل على عمليَّة إعادة الإعمار، ويضع في أولويَّاته مُساهَمة الدول الصديقة التي وقفت معه في مُواجَهة إرهابييّ داعش.
مُؤكّداً وُجُود العديد من فرص التعاون التي يُمكِن أن تُعزِّز العلاقات بين البلدين، داعياً إلى أهمِّـيَّة توقيع مُذكّرة تفاهم عسكريّ بين وزارتي الدفاع العراقـيَّة، والرومانيَّة، عادّاً مُشارَكة القوات الرومانيَّة في تدريب الجيش العراقيِّ، والاستعداد لمعالجة الجرحى رسالة تعاون، وإسناد حقيقيّ للعراق.
وعبَّر الجعفريّ عن تطلـُّعه لإقامة علاقة ثنائيَّة طويلة الأمد، ومُتعدِّدة المصالح.
من جهته السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع عدَّ أنَّ هذه الزيارة فرصة مُمتازة لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المُشترَك خُصُوصاً الأمن، وتطوير عمل القوات المسلحة العراقـيَّة، وتعزيز قدراتها.
كاشفاً عن توسيع حكومته التزامها إلى العام 2018 لدعم القوات العراقـيَّة، واستعدادهم لاستقبال الجرحى للعلاج في رومانيا، وإرسال خمسين ضابطاً لغرض تدريب القوات العراقـيَّة.

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=2288

الجمعة، 24 نوفمبر 2017

رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ للجعفريّ: النصر الذي حققته القوات العراقـيَّة على عصابات داعش الإرهابيَّة خطوة مُهمّة في طريق استقرار المنطقة.. معرباَ عن رغبة بلاده في أن يدعم العراق مُرشَّح رومانيا لشغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ في العاصمة بوخارست

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ في العاصمة بوخارست، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، ورغبة الطرفين العراقيِّ والرومانيِّ في تعميق، وتوسيع العلاقات في مُختلِف المجالات.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: نتطلـَّع إلى علاقات أوسع، وأعمق بين بلدينا، مُعرِباً عن شكره لمواقف رومانيا الداعمة للعراق سياسيّاً، وعسكريّاً.
وبيَّنَ الجعفريّ: أمامنا فرص كبيرة للتعاون، وتبادُل المصالح المُشترَكة، مُشيراً إلى إمكانيَّة أن تضطلع رومانيا بدور في عمليَّة إعمار وبناء العراق بعد أن تعرَّضت البنى التحتـيَّة في العراق، مُنوِّهاً: استطاع العراق مُواجَهة داعش التي جاء عناصرها من أكثر من 124 دولة، وحقق انتصارات كبيرة، وما كان ذلك ليتحقق لولا تماسُك القوات المسلحة بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، وأبناء العشائر، والبيشمركة.
وأفصح بالقول: العراق من الناحية السياسيَّة استطاع الخُرُوج من عُزلته، والحُصُول على عضويَّة 16 منظمة دوليَّة بفضل سياسته الخارجيَّة ومده للجسور مع دول العالم.
ودعا الجعفريّ السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو لزيارة بغداد في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
من جانبه السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ عبَّر عن إعجابه بالنصر الذي حققته القوات العراقـيَّة على عصابات داعش الإرهابيَّة، عادّاً أنَّ هذا الانتصار خطوة مُهمّة في طريق استقرار المنطقة؛ مُعلـَّلاً: التحدِّيات الإرهابيَّة في العراق، والمنطقة هي تهديد لجميع الدول.
وأعرب عن رغبة بلاده في أن يدعم العراق مُرشَّح رومانيا لشغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن.
كما دعا إلى بذل الجُهُود المُشترَكة لتعزيز، وتقوية العلاقات الثنائيَّة بين البلدين على المُستويات كافة.

مُؤكّداً موقف رومانيا الثابت إزاء وحدة العراق، وسلامة أراضيه، في إشارة إلى الاستفتاء الذي جرى في شمال العراق، كما أبدى استعداد بلاده لمعالجة الجرحى العراقيِّين، واستقبال الطلبة للدراسة في جامعات رومانيا.

الخميس، 23 نوفمبر 2017

الجعفريّ لوزير خارجية رومانيا: نثمن مواقفكم في تدريب الشرطة العراقـيَّة والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين.. ووزير خارجيَّة رومانيا يؤكد دعم بلاده لوحدة العراق والمُشارَكة في إعادة الإعمار والتحاق الطلاب العراقـيِّين بالكليّة الرومانيَّة للنفط والغاز

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا في العاصمة بوخارست؛ استجابةً لدعوة رسميَّة وُجِّهت إليه في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
وناقش الطرفان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبوخارست، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين الصديقين، كما ناقشا التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة ذات الاهتمام المُشترَك في المنطقة، والعالم.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن شكره لمواقف رومانيا الداعمة للعراق في مُواجَهة عصابات داعش الإرهابيَّة، ومنها: تدريب الشرطة العراقـيَّة، والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين، إضافة إلى المواقف السياسيَّة.
مُنوِّهاً: العراق أدار معركة لم تكن سهلة، وواجه كلَّ هذه التحدِّيات من خلال رصِّ الصفِّ الداخليِّ، ووحدة خطابه السياسيِّ، ووحدة الجُهُود العسكريَّة لمُكوِّنات القوات المسلحة العراقـيَّة من شرطة، وجيش، وقوات الحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب.
وأبدى ترحيب بغداد برغبة رومانيا في الاستثمار بالعراق، مُوضِحاً: فرص الاستثمار في العراق مُتوافِرة، وخصبة خُصُوصاً للدول التي وقفت إلى جانبنا في زمن المِحنة، ودعمت وضعنا الأمنيَّ، فهي ستحظى بالأولويَّة عن بقـيَّة الدول.
مُضِيفاً: نـُقدِّر عالياً وُقوف الدول إلى جانبنا في الحرب ضدّ داعش، ونتمنـَّى أن تـُواصِل دعمها على صعيد بناء، وإعمار العراق.
وأفصح بالقول: اتفقنا على الملفات الاقتصاديَّة، والثقافـيَّة، والتربويَّة، والتعليميَّة، وناقشناها ملفاً ملفاً.
مُوجِّهاً الدعوة لمعالي الوزير لزيارة العراق: نحن سنـُسعَد بلقائه في بغداد، ونتصوَّر أنَّ الأرضيَّة مُؤاتية جدّاً لتعميق العلاقات بيننا وبينكم.
من جانبه السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا عدَّ هذه الزيارة مُهمَّة جدّاً، وتعكس الاهتمام المُشترَك لإنعاش العلاقات بين رومانيا والعراق.
مُهنـِّئاً الدكتور الجعفريّ بمُناسَبة الانتصار الذي حققته القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، واستعادت السيطرة على الأراضي من قبضة الإرهاب.
مُبيِّناً: أنَّ رومانيا تـُدين الإرهاب بأشكاله، وتجلـَّياته كافة، ولا يُمكِن أن يُوجَد هناك أيُّ تبرير آيديولوجيّ، أو دينيّ، أو سياسيّ، أو عِرقيّ لمثل هذه الأعمال.
مُوضِحاً: قمنا بتبادل وجهات النظر حول الموضوعات الأساسيَّة للتعاون الاقتصاديِّ، والسياسيِّ بين البلدين مع التركيز على التعاون في مجال الطاقة، والنقل، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والتعليم، والتربية، واتفقنا على أهمِّـيَّة تكثيف الحوار السياسيِّ بين البلدين.
مُشيراً إلى الاتفاق على تنظيم الدورة الرابعة عشرة للجنة الحكوميَّة المُشترَكة للتعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والتقنيِّ في النصف الأوَّل من العام المقبل.
مُؤكّداً اهتمام السلطات الرومانيَّة بتعميق التعاون بما في ذلك إمكانيَّة مُشارَكة رومانيا في إعمار العراق، ونقل الخبرات بين البلدين، فضلاً عن إمكانيَّة التحاق الطلاب العراقـيِّين بالكليّة الرومانيَّة للنفط والغاز.
مُنوِّهاً: رومانيا دعمت، وتدعم الحفاظ على وحدة أراضي، وسيادة، واستقلال جمهوريَّة العراق، وسورية، واليمن، وتـُؤيِّد إيجاد حلّ سياسيّ للنزاعات باعتباره الصيغة الوحيدة التي تـُؤدِّي إلى ضمان الأمن، والاستقرار.

وعقب اللقاء أدلى الطرفان بتصريحات صحافيَّة لوسائل الإعلام إليكم  نصَّها: 
المُؤتمَر الصحافيّ للدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا في العاصمة بوخارست
وزير خارجيّة رومانيا: أنا سعيد جدّاً لأستضيف اليوم في بوخارست معالي وزير الخارجيَّة العراقيّ إبراهيم الجعفريّ.. إنـَّها زيارة مُهمَّة جدّاً في الوقت الذي تُشكّل الاتصال الأوَّل من هذا النوع بعد أربع سنوات عصيبة جدّاً على العراق.
الترحيب الذي أوجِّهه لمعالي الوزير الجعفريّ هو ترحيب خاصّ؛ لأنـَّه يأتي في إطار تطوير العلاقات بيننا، وتعكس الاهتمام المُشترَك لإنعاش العلاقات بين رومانيا والعراق.
العلاقات بين رومانيا والعراق تأثرت بالأزمة الناجمة عن تواجُد تنظيم داعش على الأراضي العراقـيَّة، ومناطق أخرى، ولكن بفضل الجُهُود، والتضحيات التي قدَّمتها الحكومة العراقـيَّة، والأسرة الدوليَّة من خلال التحالف الدوليّ تمّ اجتيازها.
هنـَّأت معالي الوزير الجعفريّ على نجاح القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة التي ناضلت بحزم ضدّ التهديد الإرهابيّ، واستعادت السيطرة على الأراضي، وحرَّرت السكان من قبضة الإرهاب.
أيُّها السيِّدات، والسادة..
إنَّ نشاط الجماعات الإرهابيَّة ظاهرة لا يُمكِن حصرها في منطقة جغرافيَّة مُعيَّنة؛ لأنَّ هذا التهديد ينعكس إقليميّاً، ودوليّاً، وفي هذا السياق قلتُ لمعالي الوزير الجعفريّ: إنَّ رومانيا تـُدين الإرهاب بأشكاله، وتجلّياته كافة، وتعتقد أنـَّه لا يُمكِن أن يُوجَد هناك أيُّ تبرير آيديولوجيّ، أو دينيّ، أو سياسيّ، أو عِرقيّ، أو أيّ كان لمثل هذه الأعمال، وقلتُ: إنَّ الجُهُود الوطنيَّة، والدوليَّة، والإقليميَّة لمكافحة هذه الظاهرة يجب أن لا تقتصر على البُعد العسكريّ فحسب، وإنـَّما البُعد الاجتماعيّ، والاقتصاديّ، ونشر الخطاب المعادي للخطاب الراديكاليّ، والتعامُل مع الأسباب الأساسيَّة التي تـُؤدِّي إلى التشدُّد مثل الفقر، وعدم المُساواة الاجتماعيَّة.
أمَّا العلاقات الرومانيَّة-العراقـيَّة فقد قمنا بتبادل وجهات النظر حول الموضوعات الأساسيَّة للتعاون الاقتصاديِّ، والسياسيِّ بين البلدين مع التركيز على التعاون في مجال الطاقة، والنقل، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والتعليم، والتربية، واتفقنا على أهمِّـيَّة تكثيف الحوار السياسيِّ بين البلدين كعامل مُشجِّع لانتهاج العلاقات الثنائيَّة بشكل عامّ، واتفقنا على الوسائل الكفيلة بإنعاش العلاقات الثنائيَّة، والنظر إلى الإمكانات، والقدرات الكبيرة المُتاحة، ووضع الإطار القانونيِّ في المجال الاقتصاديِّ على خلفيَّة الانتهاء من الاعتماد على الاتفاق الحكوميِّ الجديد للتعاون الاقتصاديِّ، والتقنيِّ، والعلميِّ، وتنظيم الدورة الرابعة عشرة للجنة الحكوميَّة المُشترَكة للتعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والتقنيِّ في النصف الأوَّل من العام المقبل.
أشرتُ إلى اهتمام السلطات الرومانيَّة بتعميق التعاون بما في ذلك إمكانيَّة مُشارَكة رومانيا في إعمار العراق بعد انتهاء النزاع، وأشرتُ إلى الروابط التقليديَّة للتعاون في مجال الطاقة، وأبرزتُ أهمِّـيَّة استئناف التعاون بشكل فاعل، وذكرتُ فرص التعاون من خلال نقل الخبرة بين خبراء البلدين، فضلاً عن إمكانيَّة التحاق الشباب العراقيِّين بالكلية الرومانيَّة للنفط والغاز.
تناولنا -أيضاً- التعاون بين البلدين في إطار الأمم المتحدة، وعبَّرت عن اقتناعي بأنَّ هذا التعاون سيستمرّ، وتناولتُ مع السيِّد الوزير الجعفريّ التحدِّيات السياسيَّة، والأمنيَّة التي تواجه بلدان العالم العربيِّ؛ وفي هذا السياق قلتُ: إنَّ رومانيا دعمت، وتدعم الحفاظ على وحدة أراضي، وسيادة، واستقلال جمهوريَّة العراق، وسورية، واليمن، وتـُؤيِّد إيجاد حلّ سياسيّ للنزاعات باعتباره الصيغة الوحيدة التي قد تـُؤدِّي على المدى الطويل إلى ضمان نظام من الأمن، والاستقرار.
ختاماً أودّ أن أقول: إنَّ لقائي مع معالي الوزير الجعفريّ كان مُمتِعاً، وبنّاءً، وعكست المناقشات المصالح المُشترَكة، والتعاون، والمواقف المُشترَكة حيال تعزيز العلاقة بين رومانيا والعراق.
معالي الوزير أشكركم على وُجُودكم في رومانيا.
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: وافر شكري، وتقديري للسيِّد تيودور ميليسكانو على توجيه الدعوة، وعلى استقباله، وعلى الحديث المُمتِع الذي دار بيني وبينه، والذي غطى موضوعات ستراتيجيَّة مُهمَّة بعضها تخصّ الدولتين العراق ورومانيا، والبعض الآخر اتسع إلى هُمُوم الشرق الأوسط، بل شُؤُون عالميَّة كذلك.
أبتدئ بتقديم الشكر لموقف رومانيا لدعم العراق ضدّ الإرهاب، وما شهد من مصاديق بعث رومانيا 50 من المُدرِّبين في وزارة الداخليَّة لتدريب الشرطة العراقـيَّة، والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين، إضافة إلى ذلك المواقف السياسيَّة الداعمة للعراق.
هناك تقارُب في وجهات النظر إلى حدّ كبير بيننا وبين رومانيا.. ومن طرفنا تحدَّثنا كثيراً عن المسائل المُهمَّة، وكيف نهض العراق بمسؤوليَّة مُواجَهة الإرهاب نيابة عن كلِّ دول العالم خُصُوصاً أنَّ جنسيَّات الإرهابيِّين بلغت في نهاية معركة الموصل 124 جنسيَّة؛ إذن العراق أدار معركة لم تكن سهلة، وواجه كلَّ هذه التحدِّيات من خلال رصِّ الصفِّ الداخليِّ، ووحدة خطابه السياسيّ، ووحدة الجُهُود العسكريَّة لمُكوِّنات القوات المسلحة العراقـيَّة من شرطة، وجيش، وقوات الحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب، وأصبح نموذجاً؛ فيحقّ للعراق أن تـُوصَف تجربته بأنـَّها تجربة رائدة في مجال مُواجَهة الإرهاب في هذه الدرجة من التحدِّي.
نحن سُعداء بما سمعناه من الطرف الرومانيِّ من دعمه لوحدة العراق، وعدم سماحه بالتفريط بالأرض، أو السيادة العراقـيَّة، والتأكيد على أنَّ رومانيا مع وحدة العراق بكامل مُكوِّناته.
اتفقنا على ضرورة عقد اجتماع للجنة المُشترَكة، وأبدى الجانب الرومانيّ رغبته في الاستثمار بالعراق، والعراق يُرحِّب بذلك.
فرص الاستثمار في العراق مُتوافِرة، وخصبة خُصُوصاً للدول التي وقفت إلى جانبنا في زمن المِحنة، ودعمت وضعنا الأمنيَّ، فهي ستحظى بالأولويَّة عن بقـيَّة الدول.
اتفقنا على الملفات الاقتصاديَّة، والثقافـيَّة، والتربويَّة، والتعليميَّة، وناقشناها ملفاً ملفاً، ووجَّهنا الدعوة لمعالي الوزير لزيارة العراق، ونحن سنـُسعَد بلقائه هناك في بغداد، ونتصوَّر أنَّ الأرضيَّة مُؤاتية جدّاً لتعميق هذه العلاقات بيننا وبينكم.
العراق اليوم قطع هذه المسافات من التحدِّيات في طريق صعب، لكنه -الحمد لله- استطاع أن يُحقـِّق هذه الإنجازات، ويُقدِّم هذه التجربة الرائدة للعالم من خلال تكاتف، وتآزر الصفّ الداخليّ، ووُقـُوف المُجتمَع الدوليِّ.
لمستُ من معالي الوزير حرصه على تعميق العلاقات أكثر فأكثر، والتعاون، والتنسيق، وتوحيد الرؤى على المُستوى الثنائيِّ العراقيّ- الرومانيّ، وعلى مُستوى النظرة إلى الشرق الأوسط خُصُوصاً أنَّ المنطقة تحفـُّها الكثير من التحدِّيات، ولابُدَّ أن يسود السلم، ويغلب صوت الأمن على صوت التوتر؛ لئلا تـُوضَع المنطقة على أعتاب مرحلة خطرة تجرّ بعواقبها على عُمُوم منطقة الشرق الأوسط، وعُمُوم العالم.
آفاق الاستثمار في العراق مفتوحة بالنسبة إلى رومانيا، وكلّ الدول الصديقة، ونأمل أن تـُساهِم بدرجة كبيرة في دعم العلاقات.
أكّدنا من طرفنا على ضرورة زيارة السيِّد وزير الخارجيَّة، وكذلك المزيد من التردُّد على العاصمة بغداد أسوة ببقـيَّة رؤساء دول العالم، ووزراء الخارجيَّة في العالم الذين يتقاطرون على بغداد بكلِّ مَحبَّة؛ لأنَّ بغداد اليوم هي رمز الانتصار على العدوِّ المُشترَك، وهو داعش؛ لذا لابُدَّ مع استعادة العافية للنظام السياسيِّ رغم كلِّ التحدِّيات الموجودة.
العراق يُريد أن يستثمر؛ لأنـَّه ورث حُرُوباً مُتعدِّدة منذ حرب الخليج الأولى، والثانية، والثالثة، وحرب الإرهاب الرابعة خلّفت تركة ثقيلة من الخراب لا ينهض بها من خلال دراسة تجارب الشُعُوب، ولا يُمكِن النهوض بها ما لم تقف دول العالم إلى جانب العراق؛ لذا في الوقت الذي نقدِّر عالياً وقوف هذه الدول إلى جانبنا في الحرب ضدّ داعش نتمنـَّى أن تـُواصِل دعمها على صعيد بناء وإعمار العراق.
جرى الحديث عن بعض المطالب لأبنائنا العراقـيِّين المُقيمين في بوخارست البالغ عددهم حوالى ستة آلاف مُواطِن عراقيّ، ومسألة رعاية المدرسة العراقـيَّة، والتنسيق معها أكثر.
نحن نعدُّ العراقـيِّين الموجودين في كلِّ دول العالم، وكما أكَّدنا للسيِّد الوزير أنَّ هؤلاء يُمثلون العراق، وهم سفراء العراق، وإن لم يكونوا رسميِّين.. الاعتناء بهم، والاهتمام بهم هو تجسيد لعلاقة المَحبَّة والأخوَّة بين العراق وبين رومانيا.
طرحتُ قضيَّة مُذكَّرات التفاهم في مجالات مُختلِفة، منها: الطبيّة، والتجاريَّة، والثقافـيَّة، ونعمل على رفع "الفيزا" عن الجوازات الدبلوماسيَّة، وجوازات الخدمة لتسهيل الترابُط، والتواشُج، والتردُّد بين الدولتين.
شاكرين لكم حُسن الضيافة، وكَرَم الاستقبال، والتعامُل.. على أمل أن نلتقيكم -إن شاء الله- في أقرب وقت ببغداد.

الاثنين، 20 نوفمبر 2017

الجعفريّ لمُدير مكتب منظمة التعاون الإسلاميِّ: ما حقـِّقه العراق من انتصار هو لعُمُوم دول العالم وبالخُصُوص دول المنطقة لأنَّ التحدِّي الإرهابيَّ غير مقصور على العراق.. نـُعوِّل على المنظمة في هذا الظرف الاستثنائيِّ أن تـُقدِّم كلَّ ما بوسعها للعراق


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة الدكتور صالح الشاعريّ مُدير مكتب منظمة التعاون الإسلاميِّ في العراق، وجرى خلال اللقاء بحث مُستجدّات الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، والانتصارات الكبيرة التي حقـِّقها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ودور منظمة التعاون الإسلاميِّ في دعم العراق.
وأكّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ ما حقـِّقه العراق من انتصار هو لعُمُوم دول العالم وبالخُصُوص دول المنطقة؛ مُعلـِّلاً: لأنَّ التحدِّي الإرهابيَّ غير مقصور على العراق، وإن كانت رحى الحرب دارت على الأرض العراقـيَّة، مُضيفاً: لكم الحقّ أن تفرحوا بهذا الانتصار.
داعياً المنظمة إلى القيام بخطوات عمليَّة إزاء دعم العراق في مُواجَهة عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشدِّداً: نـُعوِّل على منظمة التعاون الإسلاميِّ في هذا الظرف الاستثنائيِّ أن تـُقدِّم كلَّ ما بوسعها، مُؤكّداً: العراق بلد صاعد؛ لأنه يمتلك كلَّ مُقوِّمات النهوض، لكنه يمرّ بظروف استثنائيَّة، ولن ينسى من يقف إلى جانبه.
من جهته الدكتور صالح الشاعريّ مُدير مكتب منظمة التعاون الإسلاميِّ في العراق أعرب عن تقديره للجُهُود التي تبذلها الحكومة، والانتصارات التي تحققها القوات الأمنيَّة العراقـيَّة، مُوضِحاً: نؤكّد على وحدة، وسيادة العراق، وسلامة أراضيه، مُضيفاً: المنظمة مُستمِرَّة في دعمكم، مُبيناً: أن المنظمة ستعقد اجتماعاً للمصالحة في بغداد الشهر المقبل في إطار دعم أمن واستقرار العراق.

السبت، 18 نوفمبر 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد صلاح المالكيّ سفير البحرين لدى بغداد

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد صلاح المالكيّ سفير البحرين لدى بغداد، وجرى بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة، وسُبُل دعمها في المجالات كافة بما يُحقـِّق مصالح الشعبين الشقيقين.
وبيَّنَ الدكتور الجعفري: أنَّ سياسة العراق الخارجيَّة تُؤكّد الحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الأشقاء العرب، ودول المنطقة، والعالم.
داعياً: علينا تكثيف الجُهُود لتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، وتغليب صوت الحوار، والتعاون؛ لتجنـُّب الصراعات، والأزمات.
مشدداً بالقول: الحُضُور الدبلوماسيّ الفاعل من شأنه تقريب وجهات النظر بين الدول العربيَّة، وحفظ وحدتها، وتفوِّيت الفرصة أمام مُحاوَلات شقِّ الصفِّ العربيِّ، وهدر ثرواتها.
من جانبه حمل سفير البحرين لدى بغداد السيِّد صلاح المالكي رسالة من وزير خارجيَّة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تتضمَّن حرص البحرين على إقامة أفضل العلاقات مع العراق، والدعوة الرسميَّة لزيارة الدكتور الجعفريِّ للمنامة، والتأكيد على أهمِّـيَّة الإسراع بعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة بين البلدين.

مُشيراً إلى أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين في إطار تعزيز التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات.




مُقرِّرة الأمم المتحدة المعنيَّة بشُؤُون الإعدامات للجعفريّ: زيارتي للعراق تتركـَّز حول الجرائم الكثيرة التي ارتكبتها داعش والاطلاع على كيفـيَّة تعامل الحكومة مع ضحايا العنف.. العراق لديه فرصة لبناء مُستقبَل مبنيّ على حقوق الإنسان



الجمعة، 17 نوفمبر 2017

سفير الهند لدى بغداد يحمل رسالة للجعفريّ من وزيرة خارجيَّة الهند تتضمن الطلب من العراق دعم مُرشَّح الهند للحصول على عضوية محكمة العدل الدوليَّة.. والجعفريّ يعرب عن تقديره لما اتسمت به العلاقات بين العراق والهند من صداقة وتفاهم مُشترَك

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد براديم سينغ راجبور روهيت سفير الهند لدى بغداد

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد براديم سينغ راجبور روهيتسفير الهند لدى بغداد، واستعرض الجانبان سُبُل التعاون المُتاحة بين بغداد ونيودلهي خُصُوصاً في المحافل الدوليَّة.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن تقديره لما اتسمت به العلاقات بين العراق والهند من صداقة، وتفاهم مُشترَك؛ وهو ما يُشكـِّل حافزاً إضافيّاً لمزيد من تعزيز العلاقات، ودفعها نحو آفاق أرحب.
من جهته السيِّد براديم سينغ راجبور روهيت سفير الهند لدى بغداد قدَّم للدكتور الجعفريّ رسالة من السيِّدة سوشما سواراج وزيرة خارجيَّة الهند تتضمن الطلب من العراق دعم مُرشَّح الهند للحصول على عضوية محكمة العدل الدوليَّة.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=2281

الجعفريّ لسفراء فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والقائم بأعمال السفارة الأميركيَّة: لم تجتمع كلمة العالم في التاريخ كما حصل مع العراق إذ التقى الجميع إلى جانبه لمُواجَهة الإرهاب.. استقطبنا دول العالم من خلال مدِّه الجُسُور والحُضُور الفاعل بشأن قضايا العالم




اجتمع الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع سفراء دول فرنسا السيِّد بورنو أوبيير، وبريطانيا السيِّد جوناثان بوول ويلكس، وروسيا السيِّد ماكسيم ماكسيموف، والصين السيِّد تشن وي تشينغ، والقائم بأعمال السفارة الأميركيَّة السيِّد جوي هد، وجرى بحث مُجمَل الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، وتطوُّرات الأحداث بالمنطقة.

للمزيد :

الخميس، 16 نوفمبر 2017

سفير سورية يـُسلـّم الجعفريّ رسالة من وزير خارجيَّة سورية يُعزّي فيها الشعب العراقيَّ بوفاة عدد من المُواطِنين نتيجة الهزَّة الأرضيَّة.. والتأكيد على أهمِّـيَّة تفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين والإسراع في عقد اجتماع اللجنة المُشترَكة

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد صطام الجدعان سفير جمهوريَّة سورية العربيَّة لدى بغداد
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد صطام الجدعان سفير جمهوريَّة سورية العربيَّة لدى بغداد، وجرى استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق، وسُبُل دعمها في المجالات المُختلِفة؛ خدمة للشعبين الشقيقين.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق خرج مُنتصِراً من حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وهو الخطر الذي استهدف العالم كلّه.
مُضيفاً: من حقِّ كلِّ شُعُوب العالم أن تفخر بالانتصارات التي حققها العراقيّون في حربهم ضدّ الإرهاب.
داعياً: علينا الاستمرار في التنسيق، والتعاون لمُواجَهة الفكر الإرهابيِّ، ومُحارَبته، ومنع انتشاره، وبذل الجُهُود؛ لتجاوز التحدِّيات التي تشهدها المنطقة العربيَّة.
وحمل السيِّد السفير صطام الجدعان رسالة من وزير خارجيَّة سورية الدكتور وليد المعلم للدكتور الجعفريّ يُعزّي فيها الشعب العراقيَّ بوفاة عدد من المُواطِنين؛ نتيجة الهزَّة الأرضيَّة التي حدثت قبل أيّام، والتأكيد على أهمِّـيَّة استمرار التنسيق بين البلدين لمُواجَهة التحدِّيات التي تواجه المنطقة، وتفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين، والإسراع في عقد اجتماع اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-السوريَّة.

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

سفير جورجيا الجديد للجعفريّ: نحن جزء من التحالف الدوليِّ لمُحارَبة داعش، ومُستعِدُّون لتقديم مُختلِف أنواع الدعم للعراق.. كاشفاً عن ثماني اتفاقـيَّات ترغب حكومة بلاده في إبرامها مع العراق


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد سفير جورجيا الجديد غير المُقِيم لدى بغداد السيِّد جريجوري طاباطادزه.
وأشاد الدكتور الجعفريّ بالعلاقات العراقـَّية-الجورجيَّة، مُوضِحاً: برهن البلدانِ أنـَّهما تجاوزا بُعد الجغرافية، واللغة، وغلـَّبا صوت الإنسانيَّة؛ لذا نستطيع أن نرتقي في تبادُل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مُوضِحاً: مواقفكم الداعمة للعراق في المنظمات الدوليَّة، والتحالف الدوليِّ لمُحارَبة داعش كان مسألة مُهمَّة، وستراتيجيَّة؛ وأمامنا فرص كثيرة للتعاون الثنائيِّ.
وبيَّنَ الجعفري أنَّ: العراق قاد حرباً عالميَّة ثالثة، ودفع الخطر عن كلِّ العالم؛ لأنَّ عناصر داعش جاؤوا من أكثر من 120 دولة؛ لذا أصبح خطراً مُشترَكاً لا يرتبط بدين، ولا مذهب، ولا قوميَّة.
وأعرب الجعفريّ عن شكره، وتقديره لجميع دول العالم التي قدَّمت الإسناد للعراق في حربه على الإرهاب.
وأكّد: نتطـَّلع لأن تستمروا في دعمنا، ولاسيَّما في المجال الإنسانيّ.
وختم معاليه بالقول: نُؤكـِّد على أنـَّنا على أتمِّ الاستعداد لتقديم كلِّ ما من شأنه تطوير العلاقات الثنائيَّة بين بلدينا.
من جانبه سفير جورجيا الجديد غير المُقِيم لدى بغداد السيِّد جريجوري طاباطادزه قدَّم تهاني بلاده للعراق بمُناسَبة تحقيق الانتصار على عصابات داعش الإرهابيَّة.
مُعرباً عن رغبة جورجيا في تطوير العلاقات الثنائيَّة على مُختلِف الصُعُد، ومنها: التعاون في المحافل الدوليَّة.
مُبيِّناً: نحن جزء من التحالف الدوليِّ لمُحارَبة داعش، ومُستعِدُّون لتقديم مُختلِف أنواع الدعم.
كاشفاً عن ثماني اتفاقـيَّات ترغب حكومة بلاده في إبرامها مع العراق، مُشدِّداً: سأعمل ما بوسعي لتنمية العلاقات بين العراق وجورجيا.

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

سفير تونس الجديد يؤكد للجعفريّ اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائيَّة والاستعداد للتعاون في المجالات كافة.. مُشيراً إلى حرص بلاده على التنسيق والتشاور بشكل مُتواصِل مع العراق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المُشترَك

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير تونس الجديد لدى بغداد السيِّد إبراهيم الرزقي

الجعفريّ لسفير بريطانيا الجديد: نشدد على أهمية حثّ الشركات البريطانيَّة على العمل في العراق وزيادة حجم الاستثمار بين بغداد ولندن.. وسفير بريطانيا يؤكد على استمرار دعم بلاده لوحدة وسيادة العراق وأهمِّـيَّة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد جوناثان بوول ويلكس سفير بريطانيا الجديد في بغداد، وجرى استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، والتأكيد على أهمِّـيَّة تضافر الجُهُود بين البلدين؛ لزيادة حجم التعاون في المجالات كافة.
وتمنى الدكتور الجعفريّ النجاح للسيِّد السفير في مهامِّ عمله ببغداد، مُبدِياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم الدعم لعمل البعثة الدبلوماسيَّة في العراق.
مُقدّماً شكر، وتقدير العراق لمواقف بريطانيا الداعمة للعراق في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وفي المحافل الدوليَّة.
داعياً إلى استمرار دعم بريطانيا، والمساهمة في إعادة إعمار المُدُن العراقـيَّة، وحثّ الشركات البريطانيَّة على العمل في العراق، وزيادة حجم الاستثمار بين البلدين.
مُوضِحاً: العراق واجه عصابات داعش الإرهابيَّة، وانتصر عليها بفضل وحدة أبنائه، ومُساعَدة الدول الصديقة، وهو اليوم يمتدّ بعلاقاته مع دول العالم، ويُساهِم في حفظ أمن، واستقرار المنطقة.
من جانبه السيِّد جوناثان بوول ويلكس سفير بريطانيا الجديد في بغداد أكّد استمرار دعم بلاده لوحدة، وسيادة العراق، وتوفير المُساعَدات المُختلِفة حتى القضاء على الإرهاب، وعودة الأمن، والاستقرار.
مُبيِّناً: العراق شريك ستراتيجيّ لبريطانيا في المنطقة، وسنعمل على كلِّ ما من شأنه فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك بين البلدين.
مُشدِّداً على أهمِّـيَّة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائيَّة في مجال الاقتصاد، والتجارة، والاستثمار، والتعليم، والثقافة.

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

سفير إيطاليا الجديد للجعفريّ: الانتصارات التي حققها العراق في حربه ضدَّ الإرهاب تاريخيَّة.. نحن فخورون بأننا ثاني أكبر بلد داعم للعراق في حربه ضدّ الإرهاب وتدريب القوات العراقـيَّة وسنبذل كلَّ الجُهُود لزيادة حجم الاستثمار

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد برونو أنطونيو باسكينو سفير إيطاليا الجديد لدى بغداد، وبحث الطرفان أبرز القضايا التي تهمّ بغداد وروما، والتعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات.
وتمنّى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير الموفقية، والنجاح في مهامِّ عمله ببغداد، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الخدمات للبعثة الدبلوماسيَّة؛ لتطوير العمل المُشترَك بين البلدين.
مُوضِحاً: العراقيون وحَّدوا صفوفهم، وواجهوا حرباً عالميَّة استهدفت كلَّ البلدان، ونجحوا في تحقيق الانتصارات التي يفخر بها العالم كلّه.
مُقدِّماً شكر، وتقدير العراق لمواقف إيطاليا الداعمة له في حربه ضدّ الإرهاب، وفي المحافل الدوليَّة.
مُضِيفاً: العراق بيئة خصبة للاستثمار، وندعو الشركات الإيطاليَّة للمُساهَمة في إعادة إعمار البُنى التحتيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
داعياً: علينا تكثيف عقد اجتماعات اللجنة المُشترَكة بين العراق، ولجنة الصداقة البرلمانيَّة؛ لما لها من أثر كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
من جانبه السيِّد برونو أنطونيو باسكينو سفير إيطاليا الجديد لدى بغداد عدَّ الانتصارات التي حققها العراق في حربه ضدَّ الإرهاب انتصارات تاريخيَّة.
معرباً عن استمرار بلاده في دعم العراق، وتعزيز العلاقات في مُختلِف المجالات حتى عودة الأمن، والاستقرار، وتدريب القوات العراقـيَّة، مُبيِّناً: نحن فخورون بأننا ثاني أكبر بلد داعم للعراق في حربه ضدّ الإرهاب.
مُشدِّداً: سنبذل كلَّ الجُهُود لزيادة حجم الاستثمار بين البلدين، وحثّ الشركات الإيطاليَّة على العمل في العراق، والاستمرار بتعميق التعاون في المجالات النفطيَّة، والاقتصاديَّة، والثقافيَّة، وصيانة سدّ الموصل، والمواقع الأثريَّة.

سفير اليونان الجديد للجعفريّ: أولويَّاتنا تسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين بزيارة اليونان.. والجعفريّ يؤكد ضرورة دعم الاتفاقـيَّات بين البلدين في المجالات كافة وعقد اجتماعات لجنة الصداقة البرلمانيَّة وغرف التجارة بين البلدين


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد ليونايدس بي كونتوفونيسيوس سفير اليونان الجديد لدى بغداد، وجرى بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وأثينا، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وتمنّى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير الموفقية، والنجاح في مهامِّ عمله ببغداد، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم للبعثة الدبلوماسيَّة؛ لزيادة حجم التعاون، والتنسيق بين البلدين.
مُبيِّناً: أنَّ العراق انتصر في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وهذا الانتصار تحقّق بوقوف الدول الصديقة إلى جانبه.
مُشيراً إلى ضرورة استمرار دعم المُجتمَع الدوليِّ، والمساهمة في إعادة إعمار البُنى التحتيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
داعياً إلى أهمِّـيَّة تسهيل منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين في زيارة أثينا، وضرورة دعم الاتفاقـيَّات بين البلدين في المجالات كافة، وعقد اجتماعات لجنة الصداقة البرلمانيَّة، وغرف التجارة بين البلدين، والاستمرار بعقد اجتماعات مُنتدى الحضارات العريقة.
من جانبه السيِّد ليونايدس بي كونتوفونيسيوس سفير اليونان الجديد لدى بغداد أكّد حرص بلاده على الارتقاء بمُستوى العلاقات، وتعميق التعاون المُشترَك بما يخدم مصلحة البلدين.
مُهنئاً الشعب العراقيَّ بالانتصارات التي حققها في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
كاشفاً أنَّ من أولويَّات عمله تسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين في زيارة اليونان؛ لما لها من أثر كبير في تعميق العلاقات الثنائيَّة.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

الجعفريّ لسفير تايلاند الجديد: العراق يعمل على معالجة التركة الثقيلة التي خلّفتها الحرب على داعش وتتجلّى بإسناد العراق في مرحلة الإعمار والبناء.. داعياً إلى أهمِّـيَّة تفعيل عمل اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-التايلنديَّة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد بورنبونج جانيت تاون سفير تايلاند الجديد غير المُقِيم لدى العراق، واستعرض الطرفان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبانكوك، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين الصديقين.
وأكّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق يسعى لتجاوز الأطر التقليديَّة في إبرام العلاقات، ويُؤكّد على ضرورة توطيدها عبر تبادُل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة.
وتطرَّق معاليه إلى الانتصارات التي حقّقتها قواتنا الأمنيَّة بمُختلِف صُنوفها، مُوضِحاً: ما كان لهذا النصر أن يتحقـَّق لولا إصرار الشعب العراقيِّ على المُواجَهة، وتحقيق الانتصار، وتوحُّد صفِّ القوى السياسيَّة باتجاه دحر على عصابات داعش الإرهابيَّة، والدعم الدوليّ الذي تلقاه العراق.
مُحذراً من أنَّ: عصابات داعش خطر عالميّ، وليست خطراً محليّاً، وهزيمتها في أيِّ بلد نصر لكلِّ دول العالم.
لافتاً إلى أنَّ العراق يعمل على معالجة التركة الثقيلة التي خلّفتها الحرب على داعش، وتتجلّى بإسناد العراق في مرحلة الإعمار، والبناء.
داعياً إلى أهمِّـيَّة تفعيل عمل اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-التايلنديَّة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
مُعرباً عن تمنياته بالنجاح للسيِّد السفير في أداء مهامِّ عمله وتعزيز العلاقات، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ ما من شأنه تسهيل عمل البعثة الدبلوماسيّة.
من جانبه السيِّد بورنبونج جانيت تاون سفير تايلاند الجديد غير المُقيم لدى العراق قدَّم التهنئة للسيِّد الوزير بالانتصارات التي حقّقتها قواتنا الأمنيَّة في حربها على عصابات داعش الإرهابيَّة، مُؤكّداً استعداد بلاده للتعاون مع العراق: نحن مُستعِدُّون للتعاون مع العراق ومُواجَهة إرهابييّ داعش، مُوضِحاً: سأعمل على تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين بلدينا.

السبت، 11 نوفمبر 2017

الجعفريّ في ختام زيارته للدوحة: ليس شرفاً لنا أن نـُطوِّق أيّ بلد.. أيّ دولة عربيَّة تتعرَّض للحصار على البقـيَّة أن يحسبوا حسابهم اليوم أو غداً ستتهدَّد الدول الأخرى.. ما يجمعنا أكثر بكثير ممَّا يُفرِّقنا وقلنا: لا نقبل بأن تـُطوَّق أيَّ دولة



دول العالم أكاد أقول: لا تـُوجَد دولة في العالم إلا وفيها أزمة امتدَّت جغرافيّاً بآفاق الدول من دون استثناء، وتاريخيّاً بدأت منذ وطأ آدم -عليه السلام- بقدميه أديم الأرض جاءت المصائب معه، رُبْع العالم اغتال رُبْع العالم بحُضُور نصف العالم: هابيل، وقابيل، وآدم وحواء، قتل هابيل قابيل، وبدأ الصراع منذ اليوم الأوَّل، رُبْع العالم قتل رُبْع العالم بشهادة نصف آدم وحواء.. هذه هي الحقيقة المُرَّة، وتتكرَّر عمليَّة العراك، والصراع، والاقتتال، والتآمر على سطح الأرض، لا يُوجَد يوم تخلو الأرض من المشاكل، لكننا ينبغي أن نكون عنصراً يُغلـِّب عناصر الخير، ونـُطوِّق الشرَّ بأضيق دائرة مُمكِنة.. هذا نستطيع أن نفعله، أمَّا أن نجعل الأرض خالية من كلِّ مُشكِلة فهذا دعاء لا يُستجاب، وحلم لا يتحقق.
العالم اليوم اختلف عن قبل، فوَضْعُ المرأة اختلف نسبيّاً عن قبل، ووضع إرادة الشُعُوب اختلف عن قبل، وإن كان لايزال بعيداً عن مُستوى الطموح، لكنَّ العالم اليوم يتطوَّر، كنا بالأمس القريب نعاني، ولطالما كرَّرتُ في بعض خطبي أنَّ العراق في الوقت الذي يأتي بأكثر من 80 سيِّدة في البرلمان العراقيِّ يعيش إلى جواره بعض الدول لا تعترف بالمرأة، ولا تسمح لها أن تسوق سيارة.. هذا تقليد بائس موجود شئنا أم أبينا، لكنَّ العالم الآن بدأ يتطوَّر قليلاً قليلاً، ويتطلع، ويصنع شيئاً جديداً.
الإرهاب في العراق بدأ منذ زمن بعيد، وقد كُتِبَ على العراق أن يُعاني من بعض الحكومات، ومن بعض الطغاة الذين جثموا على صدره الحبيب، وأساؤوا له، أحد النماذج كان الحجاج بن يوسف الثقفيّ، وقبله، وقبله، وبعده، وكذلك كثير من دول العالم، لكنَّ ذروة الإرهاب بلغت -أنا أتكلم عن إرهاب الدولة، إرهاب الحكومة- في زمن المقبور صدام حسين، وكان العالم كلـُّه سادراً في نوم عميق عمَّا يجري في العراق، فلا يدري أنَّ الأكراد في العراق استـُخْدِمَ بحقهم الكيمياويِّ في حلبجة والأنفال، وفقدوا في حلبجة أربعة آلاف إلى خمسة آلاف شهيد فيهم أطفال، وفي الأنفال أضعاف هذا العدد، والثورة الشعبانيَّة التي حصلت عام 1991 فقدنا فيها  ثلاثمائة وخمسة وستين ألف شهيد بطريقة -في تقديري- كانت أخطر من هيروشيما وناكازاكي.
وقفت على أطلال هيروشيما، وكتبتُ من هناك رسالة اسمها (هيروشيما المُبتسِمة) أحسستُ كيف أنَّه في تلك الدقائق بلغت درجة الحرارة مليون درجة مئوية، فصهرت كلَّ ما فيها، لكنَّ عدد الذين قـُتِلوا فيها يتراوح بين 160 أو 170 ألف، أمَّا الثورة الشعبانيَّة فقد قـُتِلَ ثلاثمائة وخمسة وستون ألف إنسان؛ وباعتباري طبيباً فإنَّ الذرِّيَّ لا يُعطيك مجالاً لأن تـُفكّر، مليون درجة مئويَّة في أقلَّ من جزء الثانية ينتهي كلُّ شيء، لكن أن يُهال عليك التراب، وتراه أمامك، ويدك مشدودة من الخلف، وأنت في الحفرة، ويُهال عليك التراب، نساء، ورجال، وحوامل، وأطفال.. إلى الآن أتذكّر إحدى العوائل تبحث عن طفلها في مدينة كربلاء -وأنا من مدينة كربلاء- بعد فترة عثروا على ملابس بالية جاؤوا يُشخِّصون الولد، فقالت لهم أمُّ الولد: ابني كان في ثوبه كرات زجاجيَّة نحن في العراق نسمِّيها (دعبل)، فبحثوا وجدوا الدعابل في جيبه..
هؤلاء الذي استهدفهم صدام حسين بطل العُرُوبة، وحامي الأمة العربيَّة، والجناح الشرقيّ، هو هذا صدام حسين الذي قتل، وقتل، وقتل، ولم يعرف شيئاً إلا القتل، والعالم كلـُّه كان يرى بأمُّ عينيه، وأُصِيْبَ بالصمم، ولم يقف أحد إلى جانبنا، ولم يستنكر أحد، وما كنا نتمنى أن يحدث لغيرنا ما يحدث في العراق؛ لذا سنبقى نشهر أقلامنا، وكلَّ ما لدينا من إمكانيَّة لدعم أيِّ بلد مظلوم، وأيِّ بلد يتعرَّض لحصار؛ لأنـَّنا ذقنا ويلات الحصار، ونعرف ماذا يعني الحصار.
المجاميع الإرهابيَّة لم تأتِ منا فقط في الشرق الأوسط، فإذا قرأنا التاريخ بناءً على هذه الكلية التي قدَّمتها لكم، ورجعنا مثلاً إلى القرن السابع عشر 1618 إلى 1648 إذ بدأت حُرُوب طائفيَّة بين الكاثوليك والبروتستانت في ألمانيا سمَّوها حرب الـ30 عاماً، واكتسحت ألمانيا، ثم عبرت من الداخل الألمانيِّ إلى الخارج الألمانيِّ، فصارت أوروبيَّة قـُتِلَ فيها عدد كبير جدّاً، وجاء هيغل يكتب الدستور الألمانيَّ عام 1802 قال: صحيح أنه من 1648 إلى 1802 انتهت أكثر من مئة سنة، ولكن بقيت ويلات، وبصمات، وآثار حرب الـ30 عاماً لم تنتهِ.. نعم، تستطيع أن تـُؤرِّخ انتهاء الحرب، لكن لا تستطيع أن تـُؤرِّخ آثارها المُدمِّرة التي تنتقل عِبر الأجيال.
نحن نتعاطى معها وفق الثابت الوطنيِّ العراقيِّ والمُتغيِّر الإقليميِّ، نحن لدينا ثوابت نتمسَّك بها، ولا نتجاوزها، وإلى جانب هذا الثابت تـُوجَد مُتغيِّرات.. ما يجمعنا مع تركيا غير ما يجمعنا مع غيرها؛ لذا لا نشعر بوُجُود تناقض في نشر ظلِّ العلاقة بيننا وبين هذه الدول في الوقت الذي نعلم أنه يُوجَد تقاطع حادّ بين السعوديّة وإيران في وقت ما، لكننا أقمنا علاقة بينهم الاثنين، وما حدث ازدواج لدينا بالموقف، نحن نتكلم مع إيران كدولة جوار جغرافيّ، ونتكلم مع السعوديَّة كدولة جوار جغرافيّ، ونتكلم مع تركيا كدولة جوار جغرافيّ، ونتكلم مع سورية كدولة جوار جغرافيّ، ونعلم أنَّ الأربعة كلّ اثنين مُتحاربان مع بعض.. أنا غير مسؤول عن سبب احتراب هذه الدول، وإنما أنا مسؤول كيف أتعامل مع هؤلاء، إن لم أكن جزءاً من حلٍّ ففي الأقلّ أمتنع أن أكون جزءاً من مُشكِلة، أنا مشروع حلّ، ولستُ مشروع مُشكِلة.
العالم ينتظركم، الأجيال القادمة تنتظر مَن يُبحِر في هذه الفرص، والإمكانيّات؛ حتى يُوصِل هذه الأمّة إلى شاطئ الاستقرار -أنا لستُ داعية- أتشرَّف بكوني عربيّاً، لكني لا أؤدلج انتمائي إلى قوميّ، ولا أحد يُنافِسني على انتمائي لقوميَّتي، أنا ابن رسول الله القائل: أنا ليث العرب، وليث العرب مني، لكني أحبُّ كلَّ أمم العالم، وكلَّ لغات العالم، وأعشق اللغة العربيَّة، لكني ما حوَّلتـُها إلى فكر، وعقيدة، هي لغة بديعة، ولطيفة، لغة الثلاثة ملايين مُفرَدة، يكفينا شرفاً أنها لغة القرآن الكريم.