الجمعة، 28 يونيو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: نتوجَّه إلى أبناء شعبنا بالمُبارَكة والتهنئة، وإلى الإخوة المسؤولين كافة بخروج العراق من طائلة البند السابع؛ وهو إنجاز وطنيّ لا يقف عند حدود أيّة قوى، أو جبهة، أو قائمة إنما للعراقيين كافة

قال الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ: إنَّ إخراج العراق من طائلة البند السابع يُعَدُّ إنجازاً وطنياً لا يقف عند حدود أيّة قوى، أو جبهة، أو قائمة إنما يخصُّ العراقيين كافة، مُتوجِّهاً إلى أبناء شعبنا بالمُبارَكة والتهنئة، وإلى الإخوة المسؤولين كافة؛ جاء ذلك خلال كلمة ألقاها سيادته بمناسبة إخراج العراق من طائلة البند السابع.
مشيراً: أننا لم نترك فرصة في الأمم المتحدة، أو جامعة الدول العربية، أو سفراء العالم في العراق إلا وطرحنا هذا الموضوع على مائدة البحث، وثمَّن الدكتور الجعفريّ دور الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والدول الصديقة والشقيقة كافة التي وقفت إلى جانب العراق لإخراجه من البند السابع، وللحقّ أقول: إنَّ الذين تعاقبوا في العراق على مُمثـِّلية الأمم المتحدة كانوا يضمّون صوتهم إلى صوتنا، كما أنَّ مُمثـِّلي جامعة الدول العربية كانوا أيضاً بنفس الاتجاه.
وشدّد سيادته على ضرورة أن تشهد هذه العملية انعطافة جديدة تشقُّ طريقها؛ لتنعكس على سياسة العراق الخارجية والداخلية، وعلى الخدمات، والاستثمار، والفرص الأخرى، وعلى فتح الآفاق التي طالما اختنقت أمام الإنتاج العراقيّ تصديراً واستيراداً.
مُتمنياً أن يشهد الشعب العراقيُّ عرساً بعد آخر من الأعراس الوطنية، ويسير نحو مزيد من التقدُّم، والاضطراد؛ للصعود إلى قمّة المجد، وإعادة العراق إلى سابق عهده في التأريخ، مُوضِحاً: لا يكفي أن نكون أصحاب تأريخ مُشرِق إنما ينبغي أن نكون أمام واقع مُتطوِّر ومُزدهِر.

وإليكم النصَّ الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ بمناسبة إخراج العراق من طائلة البند السابع:
بسم الله الرحمن الرحيم
قرار إخراج العراق من البند السابع بالنسبة إليَّ أعتبره فرصة ثمينة تستحقّ أن نُسمّيها عرساً من الأعراس الوطنية، وفي الوقت نفسه علينا أن نعتبره عيداً وطنياً لأنَّ القرار الجائر الذي كبَّل العراق طيلة الفترة الماضية خصوصاً بعد عام 2003 وإلى الآن شوَّه سمعة العراق في الخارج، وصدّع علاقاته، وانعكس ذلك على العلاقات الخارجية، واقتصاد البلد، والخدمات، وعلى شبكة الاتصالات الدولية وغيرها؛ بدعوى أنَّ العراق لايزال ضمن البند السابع، وهو قرار مُجحِف، ولم نترك فرصة في الأمم المتحدة، أو جامعة الدول العربية، أو سفراء العالم في العراق إلا وطرحنا هذا الموضوع على مائدة البحث؛ وللحقّ أقول: إنَّ الذين تعاقبوا في العراق على مُمثـِّلية الأمم المتحدة كانوا يضمّون صوتهم إلى صوتنا، كما أنَّ مُمثـِّلي جامعة الدول العربية كانوا أيضاً بنفس الاتجاه، غير أنَّ النتيجة ظلت -للأسف الشديد- تُكبِّل العراق طيلة الفترة الماضية، أمّا بعد ما وصلنا إليه، ورُفِع هذا القرار المُجحِف الذي لا مُبرِّر له؛ لأنَّ البند السابع ينطوي على إدانة الدولة التي تمتلك أسلحة محظورة أمّا العراق فلا يمتلك هذه الأسلحة، وفي الوقت نفسه فإنَّ النظام الجائر الذي كان مُتسلّطاً على الشعب العراقيّ ولّى إلى غير رجعة، فلا معنى لوجود هذا القيد.
الآن يجب أن نحمد الله، ونشكره، ونتوجَّه إلى أبناء شعبنا بالمُبارَكة والتهنئة، وإلى الإخوة المسؤولين من دون استثناء؛ لأنَّ هذا إنجاز وطنيٌّ لا يقف عند حدود أيّة قوى، أو جبهة، أو قائمة إنما يخصُّ العراقيين كافة، كما نشكر الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والدول الصديقة والشقيقة كافة التي وقفت إلى جانبنا لإخراج العراق من البند السابع، ونتمنّى أن تشهد هذه العملية انعطافة جديدة تشقُّ طريقها؛ لتنعكس على سياسة العراق الخارجية والداخلية، وعلى الخدمات، والاستثمار، والفرص الأخرى، وعلى فتح الآفاق التي طالما اختنقت أمام الإنتاج العراقيّ تصديراً واستيراداً. كلُّ ذلك تصدَّع؛ بسبب الارتهان لما يُسمّى البند السابع.
مرّة أخرى أجدِّد شكري وتقديري لكلِّ الذين ساهموا في رفع هذا العبء الثقيل عن كاهل العراقيين، وتمنياتي للشعب العراقيِّ أن يشهد عرساً بعد آخر من الأعراس الوطنية، ونحو مزيد من التقدّم، والاضطراد؛ للصعود إلى قمّة المجد، وإعادة العراق إلى سابق عهده في التأريخ، ولا يكفي أن نكون أصحاب تأريخ مُشرِق إنما ينبغي أن نكون أمام واقع جديد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: ما قدّمه الدكتور قصي السهيل كان محط احترام التحالف الوطنيّ وعموم مجلس النواب متمنياً عليه التروّي، والاستجابة لقرار التحالف الوطنيّ

بسم الله الرحمن الرحيم
بلغني نبأ استقالة الأخ الدكتور قصي السهيل من موقع نيابة رئاسة مجلس النواب. إنّ ما قدّمه الدكتور قصي السهيل خلال مدة تصدّيه لهذا الموقع كان مثار إعجابنا؛ بما تحلّى به من نزاهة، والتزام، واعتدال، كما كان محط احترام التحالف الوطنيِّ العراقيِّ، وعموم مجلس النواب؛ مما يجعلنا أمام مسؤولية التمسُّك به باعتباره مُرشَّح التحالف الوطنيِّ العراقيّ، متمنياً عليه التروّي، والاستجابة لقرار التحالف.

د. إبراهيم الأشيقر الجعفريّ
رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ
الاثنين الموافق 24/6/2013 م
المصادف 14 شعبان 1434 هـ


الأربعاء، 19 يونيو 2013

رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ يستقبل سماحة السيِّد عمّار الحكيم رئيس المجلس الإسلاميِّ الأعلى

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ سماحة السيِّد عمار الحكيم رئيس المجلس الإسلاميِّ الأعلى في مكتبه ببغداد مساء الثلاثاء الموافق 18/6/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية..

وعلى هامش الاجتماع عُقِد مؤتمر صحفيّ، جاء فيه:
 
 
الدكتور إبراهيم الجعفريّ:
 
في البدء نُقدِّم جزيل الشكر والتقدير إلى سماحة السيِّد الحكيم على هذه الزيارة. استغرق اللقاء مجموعة أحاديث في مُقدّمتها تقييم المشهد الذي ظهر على المسرح قبل بضعة أسابيع، وما أفرز من نتائج، وبُنيويات في الحكومات المحلية والمحافظات.
 
سرورنا أنَّ مُكوِّنات التحالف الوطنيِّ موجودة على المسرح؛ وبحكم كونه تحالفاً وطنياً فكلُّ المواقع سواء كانت مجالس المحافظات، أو محافظين، أو التراتبيات الأخرى بالنسبة إلينا نعتبرها مكسباً، وبالنسبة إلى المجلس الأعلى باعتباره ركناً من أركان التحالف الوطنيّ يُسعِدنا أن يُوظـِّف هذه الفرص لخدمة العراق بصورة عامة؛ تجسيدا لمبادئ التحالف، وانسجاماً مع اسم التحالف الوطنيّ، الذي هو تحالف وطنيٌّ عراقيٌّ يسعى إلى مدِّ الجسور مع المُكوِّنات كافة، وتذليل العقبات، وبناء العراق الجديد بخاصة أننا سننتقل من هذه المحطة الانتخابية إلى محطة انتخابية جديدة هي الانتخابت التشريعية في 2014.
 
استعرضنا النتائج والحوارات التي جرت في المحافظات، واتفقنا على ضرورة مواكبة المشوار، والتواصل بدعم هذه الحكومات جميعاً، والحفاظ على لحمة التحالف بكلِّ مُكوِّناته، وتكريس وتسخير التحالف الوطنيِّ لخدمة الصالح العامّ، ومدّ الجسور مع إخواننا في التحالفات الأخرى سواء كان تحالف الإخوة الكرد، أو تحالف الإخوة في العراقية؛ لأنَّ ذلك يصبُّ في الصالح العامّ. ونحن بدورنا باركنا لسماحة السيِّد الحكيم إنجازاته.
أشكره على هذه الزيارة مرة أخرى على أمل التواصل في أقرب وقت مُمكِن.
 
السيِّد عمّار الحكيم:
تشرَّفنا هذه الليلة بزيارة دولة الدكتور السيِّد الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيِّ.
موضوع التحالف، أهميته، تماسكه، اجتماعاته، عودة الحيوية والحراك إلى داخل التحالف الوطنيّ، وما يعبِّر عنه من وئام بين القوى الكبيرة المُمثـِّلة لهذا التحالف كان بالفعل أحد الموضوعات الأساسية والمهمة، وتحدّثنا كذلك عن مُجمَل الهموم العامة، والتطوُّرات التي يشهدها البلد، ومنها: تشكيل مجالس المحافظات، وقد تشكّلت في بعض المحافظات بصورة شراكة، وحالة توافقية بين القوى الفائزة، وفي محافظات أخرى لم تحصل مثل هذه الحالة وإنما حصلت بحالة الأغلبية السياسية.
 
عبَّرنا عن دعمنا الكامل للسادة المحافظين كافة، وسواء أكنا شركاء فيها، أو لم نكن فهذه هي الديمقراطية، وهذه هي المسارات التي جرت في تشكيل المحافظات، وسنقف موقف الدعم والإسناد لجميع السادة المحافظين لكلِّ الحكومات المحلية، وسنُعزِّز حالة الوئام والمَحبّة، والعمل المُشترَك بين مجالس المحافظات والكتل الكريمة الفائزة الكبيرة والصغيرة منها.
هذه هي المسارات والموضوعات المهمة التي تناولناها مع دولة السيِّد الجعفريِّ، وشكرنا له هذه الفرصة، وحسن الاستقبال والضيافة.
 
- هل سيُؤثـِّر هذا الحراك الذي حصل في المحافظات على التحالف؟
 
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: بكلِّ تأكيد سيكون له بالغ الأثر، وبدت آثاره واضحة بأنه يدفع بالتحالف إلى مزيد من التماسك من داخله، وليس فقط على مستوى التكوين، والهيكلية، والبنيوية، بل على مستوى التعامل، وسياقية العمل، ونمطية التعامل؛ وهذا ما يزيد من رصيده، والتصاقه، بالجماهير، وفي الوقت نفسه يُعزِّز موقعه في البرلمان كبيت حاضن لكلِّ المُكوِّنات.
 
إنَّ العمليات الانتخابية التي حصلت، والمراوحة بين التقدُّم والتأخّر نسبياً هي ظاهرة صحة، وهي استحقاق وضريبة الديمقراطية.
نحن نعتقد أنه لا يُوجَد طرف غالب، وطرف مغلوب، وإنما طرف مُتقدِّم وطرف مُتأخّر قليلاً، وهي طبيعية جداً.
 
الحركة الإجمالية للتحالف الوطنيّ أنه حافظ على موقعه في الصدارة، وحافظ على تماسكه، وحافظ على أخوّته ومَحبّته، ولا توجد فيه ثنائية تناقض إنما ثنائية تكامل بين التحالف وحكومة التحالف، وبين كتلة التحالف في البرلمان.
لدى التحالف صداقات مع الإخوة الكرد، وفي العراقية، وهذا شيء موضع اعتزازنا.
 
 

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستقبل سعادة السفير الإيرانيّ في العراق السيِّد حسن دنائي فر

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ سعادة السفير الإيرانيّ في العراق السيِّد حسن دنائي فر في مكتبه ببغداد الاثنين الموافق 17/6/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في مُجمَل الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة، وسُبُل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وقدَّم الدكتور الجعفريُّ تهانيه ومباركته إلى الشعب الإيرانيّ بنجاح الموسم الانتخابيِّ الذي جرى خلال الأيام القليلة الماضية، وتسلّم السفير الإيرانيّ من الدكتور الجعفريّ برقية تهنئة إلى الرئيس الإيرانيّ الجديد الشيخ حسن روحانيّ، تضمّنت تمنياته بالمُوفقية والنجاح، وأن ينعم الشعب الإيرانيّ بالتطوُّر والازدهار، وأن ينعكس ذلك على علاقات إيران مع دول العالم عامة، ودول المنطقة والعراق خاصة.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=256

الاثنين، 17 يونيو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستقبل مُمثـِّل الأمين العامّ للأمم المتحدة السيِّد مارتن كوبلر

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد مُمثـِّل الأمين العامّ للأمم المتحدة السيِّد مارتن كوبلر بمناسبة انتهاء مهامِّ عمله في العراق الاثنين الموافق 17/6/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية العراقية والإقليمية، ودور الأمم المتحدة في دعم التجربة الديمقراطية بالعراق، وأشاد الدكتور الجعفريّ خلال اللقاء بالدور الذي لعبه السيِّد مارتن كوبلر من خلال النشاطات والندوات التي كانت تنظّمها بعثة الأمم المتحدة، مُشيراً إلى ضرورة أن يُكمِل مَن يخلف السيِّد كوبلر ما بدأه من مشاريع تنموية، ونشاطات تخدم المُجتمَع، وأن ينفتح على المُكوِّنات والقوى الوطنية السياسية كافة؛ لتقديم خبرات الأمم المتحدة، ودعم التجربة الديمقراطية بالعراق، داعياً الأمم المتحدة إلى استكمال إجراءات إخراج العراق من البند السابع.
من جانبه شكر مُمثـِّل الأمين العامِّ للأمم المتحدة السيِّد مارتن كوبلر الدكتور إبراهيم الجعفريّ للدور الذي يقوم به في تقريب وجهات النظر، وحلِّ الخلافات السياسية، مُشدِّداً على أنَّ الأمم المتحدة ستبقى تُقدِّم الدعم، والمساعدة؛ لإرساء دعائم الديمقراطية، والنظام السياسيِّ في العراق.

الأحد، 16 يونيو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستقبل وزير الدولة اللبناني الأستاذ علي قانصو والوفد المُرافِق له

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد وزير الدولة اللبنانيّ الأستاذ علي قانصو، والوفد المُرافِق له الأحد المُوافِق 16/6/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا التي تعزّز العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبُل فتح آفاق التعاون المُشترَك في مختلف المجالات، وأبرزها: القطاع السياحيّ، وتوسيع حجم الاستثمار الاقتصاديّ، كما جرى التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وتماسك الشعوب العربية، والابتعاد عن الأجواء التي تُعكّر صفو العلاقات، والحذر من مغبّة الفتن الطائفية، واحترام سيادة شعوب المنطقة، وعدم التدخّل في شؤونها الداخلية...........