الثلاثاء، 31 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يصل إلى عاصمة دولة الإمارات العربيَّة المتحدة أبو ظبي للمُشارَكة في الاجتماع الوزاريِّ الرابع للمُنتدَى العربيّ- الروسيّ


وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي للمُشارَكة في الاجتماع الوزاريِّ الرابع للمُنتدَى العربيّ-الروسيّ الذي يُعقـَد كلَّ عامين؛ لمناقشة أبرز القضايا التي تهمُّ الدول العربيَّة، وروسيا، وسُبُل فتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك في مُختلِف القضايا التي تهمُّ المنطقة، والعالم.
ومن المُتوقـَّع أن يلتقي الدكتور الجعفريّ عدداً من الوزراء على هامش المُنتدَى؛ لبحث مُجمَل الأوضاع في المنطقة، وتعزيز العلاقات.

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يستقبل سفير التشيك في بغداد السيد يان فيجيتال


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية سفير التشيك في بغداد السيد يان فيجيتال، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائية بين بغداد وبراغ وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

للمزيد :
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1687

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد أحمد حسن درويش سفير مصر لدى العراق بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله الدبلوماسيَّة ببغداد


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد أحمد حسن درويش سفير جمهوريَّة مصر العربيَّة بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله الدبلوماسيَّة في العراق، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والقاهرة خلال الفترة الماضية، وحرص الجانبين على تعميق العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.

للمزيد:

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1678

الاثنين، 30 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يزور رئيس الجمهوريَّة الدكتور فؤاد معصوم


زار الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة رئيس الجمهوريَّة الدكتور فؤاد معصوم في مكتبه ببغداد، وجرى خلال اللقاء بحث سير العمليَّة السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، والانتصارات التي يُحقـِّقها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والدعم الدوليّ المُقدَّم للعراق، كما تمَّ استعراض جُهُود الدبلوماسيَّة العراقيَّة في تعزيز العلاقات العراقيَّة مع بلدان العالم المُختلِفة، وتفعيلها المصالح المُشترَكة مع الشُعُوب الصديقة، وحثـّها على المُساهَمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمُدُن العراقيَّة خُصُوصاً المُحرَّرة من قبضة إرهابيِّي داعش، وعودة النازحين إلى مناطق سُكناهم.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يجتمع بسفير الولايات المتحدة الأميركيَّة في بغداد السيِّد دوجلاس ايه سيليمان الجعفريّ للسفير الأميركيّ: العراقيُّون هم ضحيَّة الإرهاب ويُواجهون إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا ودول ديمقراطيَّة أخرى ولم يحكموا على تلك الدول من خلال هؤلاء الشذاذ ولم يقطعوا علاقاتهم وإنما امتدّوا بها للقضاء عليه

اجتمع الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مع سفير الولايات المتحدة الأميركيَّة في بغداد السيِّد دوجلاس ايه سيليمان، وجرى خلال اللقاء بحث القرار الرئاسيِّ الأميركيِّ الأخير الخاصِّ بمنع استقبال الولايات المتحدة الأميركيَّة لمُواطِني سبع دول من ضمنها العراق.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن استغرابه لقرار الرئيس الأميركيِّ دونالد ترامب بعدم استقبال المُواطِنين العراقيِّين، مُوضحاً: أبناء الجالية العراقيَّة المُقيمة في دول العالم كافة تتميَّز بسمعتها الحسنة، وإمكاناتها العلميَّة، والماليَّة، ولم يثبت تورُّطهم بأيِّ عمل إرهابيٍّ، مُبيِّناً: الإرهاب الحديث بدأ في نيويورك وواشنطن، ولم يُؤشِّر على  تورُّط أيِّ عراقيٍّ بعمل إرهابيٍّ في أميركا، وبلدان العالم المُختلِفة، فلماذا يُتخـَذ هكذا قرار بحقِّ شعب يُضحِّي أبناؤه بدمائهم دفاعاً عن أنفسهم، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع.
الجعفريّ أكَّد: أنَّ العراقيِّين ضحيَّة الإرهاب، ويُواجهون جرائمه، ويُحقـِّقون انتصارات مُتتالية، ويُطاردون عصابات داعش الإرهابيَّة من مدينة إلى أخرى على الرغم من الظروف الاستثنائيَّة  التي يمرُّ بها، والتي تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، ويتطلـَّع لوقفة المُجتمَع الدوليِّ إلى جانبه، مُشدِّداً على أنَّ العراق يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، ومنهم من أميركا، ودول ديمقراطيَّة أخرى، ويحقق اليوم انتصارات كبيرة، ولم يحكم على دول العالم من خلال هؤلاء الشذاذ، ولم يقطع علاقاته مع الدول التي جاء منها الإرهابيُّون، وإنما امتدَّ بها، ودعا جميع الدول لتحمُّل مسؤوليَّاتها تجاه العدوِّ المُشترَك الذي يُهدِّد الجميع.
وأكد الجعفري أنَّ العراق حصل على منصب نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بواقع 173 صوتاً؛ إيماناً من دول العالم بجُهُوده في مُحارَبة الإرهاب، ومعاناته جراء العمليَّات الإرهابيَّة، وجرائم إرهابيِّي داعش، وحمايته لحقوق الإنسان، داعياً الإدارة الأميركيَّة إلى أن تـُقدِّر التضحيات العراقيَّة المبذولة في الحرب ضدَّ الإرهاب، وهدر دماء العراقيِّين طيلة فترة مُقاوَمتهم للنظام المقبور، وإقامة النظام الديمقراطيِّ، إضافة إلى تضحيات الأميركان الذين سقطوا على الأراضي العراقيَّة الذين تجاوز عددهم الـ4000 جنديّ، وصرفها الأموال في إسقاط دكتاتوريَّة صدام حسين.
الجعفريّ بيَّنَ: ليس من المعقول أن يُضحِّي العراق بدماء أبنائه، وتـُهدَر ثرواته في الحرب ضدَّ الإرهاب، ويجمعه بالولايات المتحدة الأميركيَّة اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيّ، والتعاون، وتصدر من الإدارة الأميركيَّة هكذا إجراءات، مُنوِّهاً: أنه في الوقت الذي نرفض فيه قرار منع استقبال العراقيِّين في الولايات المتحدة الأميركيَّة، وندعو لمُراجَعته نؤكـِّد على تمسُّكنا بإقامة أفضل العلاقات بين بغداد وواشنطن، وتفعيل اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيِّ المُوقـَّعة بين البلدين خُصُوصاً أنَّ التعاون مُستمِرّ، ويُوجَد مُستشارون عسكريُّون، وشركات أميركيَّة تعمل في العراق.

من جانبه أكَّد سفير الولايات المتحدة الأميركيَّة في بغداد السيِّد دوجلاس ايه سيليمان أنه سيحمل مُطالـَبة العراق بمُراجَعة قرار منع استقبال العراقيِّين من قبل الولايات المتحدة الأميركيَّة، مُشيراً إلى أنهم بذلوا جُهُوداً لإطلاق سراح عدد من العراقيِّين الذين تمَّ احتجازهم في المطارات الأميركيَّة، مُوضِحاً: أنَّ العديد من المُواطِنين الأميركان يعملون على مُساعَدة الشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ الإرهاب من خلال تدريب القوات العراقيَّة، والفرق الطبِّية، والإنسانيَّة التي تعمل ضمن المنظمات الدوليَّة؛ لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة للعوائل النازحة، مُبيِّناً: أنَّ الإدارة الأميركيَّة وعدت باستمرار دعمها للعراق، والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة لعودة النازحين.



الأحد، 29 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي سفراء الدول الأوروبيَّة في بغداد

الجعفريّ لسفراء أوروبا: لشُعُوب العالم الحقَّ في أن تفتخر بما يحققه العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة دفاعاً عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع.. داعش ستنتهي في العراق ولكنه رُبَّما ينتقل إلى بلدان أخرى لذا يجب تضافر الجُهُود للقضاء عليه..


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة سفراء الدول الأوروبيَّة في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العمليَّات العسكريَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والدعم الدوليّ المُقدَّم للعراق من قبل الدول الأوروبيَّة في مُختلِف المجالات.

وقدَّم الدكتور الجعفريّ شكر وتقدير العراق لمواقف الدول الأوروبيَّة في المحافل الدوليَّة، والأمم المتحدة، والمساعدات الماليَّة، والإنسانيَّة، والخدميَّة، والعسكريَّة في مُواجَهة الإرهاب.

وأكَّد الجعفريّ أنَّ لشُعُوب العالم الحقَّ في أن تفتخر بما يحققه العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع.

موضحاً: المعركة ضدَّ إرهابيِّي داعش ستنتهي في العراق، ولكنه رُبَّما ينتقل إلى بلدان أخرى؛ لذا يجب أن تتضافر الجُهُود الدوليَّة للقضاء عليه، ومنع انتشاره.

مُضيفاً: جُذور الإرهاب تبقى تشكـِّل خطراً حقيقيّاً على العالم ما لم تتمَّ مُواجَهة ثقافة القتل التي يتبنـَّاها، وتجفيف منابع تمويله، وتجريم فكره التكفيريّ.

داعياً بالقول: على المُجتمَع الدوليِّ الوقوف إلى جانب كلِّ البلدان التي تواجه الإرهاب، لكي يعلم الإرهابيُّون أنـَّهم عندما يستهدفون بلداً سيجدون أنـَّهم يواجهون شُعُوب العالم كلـَّها.

مُنوِّهاً: العراق يتطلع لاستمرار دعمه، ومُساندته، وإعادة إعمار البنى التحتيَّة للمُدُن العراقيَّة خُصُوصاً المُحرَّرة من قبضة إرهابيِّي داعش.

وأفصح بالقول: العلاقات العراقيَّة-الأوروبيَّة ارتقت إلى مُستوى أفضل خلال الفترة الماضية، ويسعى العراق لتعزيز التعاون، وفتح باب الاستثمار، وتفعيل المصالح المُشترَكة في المجالات كافة.

مُضيفاً: العراق استطاع إعادة الكثير من آثاره المسروقة بمُساعَدة الدول الصديقة، ويدعو إلى بذل المزيد من الجُهُود لاسترجاع آثاره المُهرَّبة كافة.

من جانبهم عبَّر سفراء الدول الأوروبيَّة عن استمرار دعم بلدانهم للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيدين بالانتصارات الكبيرة التي يُحقـِّقها العراقيُّون، وتحرير الأراضي العراقيَّة من قبضة الإرهاب، مُبدين رغبة بلدانهم في المساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للعراق، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ، والاستثمار مع العراق.



http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1675

الجعفريُّ لرئيس اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربيَّة: العراق مُستعِدٌّ لاستثمار منصب نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي يشغله لدعم أيِّ قضيَّة عربيَّة تخصُّ حقوق الإنسان.. فالعراق رصيد للدول العربيَّة



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل رئيس اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربيَّة الدكتور أمجد شموط



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة رئيس اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربيَّة الدكتور أمجد شموط، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأوضاع الإنسانيَّة التي يعيشها العراق، وجُهُود العراقيِّين في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق ليس أكبر بلد في العالم، ولكنه أكثر بلدان العالم تنوُّعاً، فالمُجتمَع العراقيُّ يحتضن أبناءه من مُختلِف المُكوِّنات الدينيَّة، والمذهبيَّة، والقوميَّة، وأصبح محطّ أنظار العالم من خلال حفاظه على وحدته، ومُشارَكة أبنائه كافة في تحرير الأراضي العراقيَّة من قبضة الإرهاب.
مُعتبراً أنَّ ملفَّ حقوق الإنسان تلتقي عليه شُعُوب العالم كافة، وعلى الجميع التعاون في مكافحة الإرهاب، وفي أيِّ بلد؛ لأنه خطر عالميّ يجتاح العالم كلـَّه.
مُبيِّناً: العراق يواجه أخطر أنواع الإرهاب وحشيَّة؛ فعصابات داعش تستهدف كلَّ مظهر من مظاهر الحياة، وتفجِّر المستشفيات، والأسواق، والمدارس، والمعابد، والمساجد، والكنائس، وتطال الأبرياء من الأطفال، والنساء، والشيوخ.
مُضيفاً: العراق لم يطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على أراضيه؛ إيماناً منه بقوة، وبسالة أبنائه الشرفاء من القوات المسلحة، والحشد الشعبيِّ، والعشائر، والبيشمركة الذين يُصِرُّون على حفظ أرواح المُواطِنين في ميادين المُواجَهة، ويُقدِّمون التضحيات، ويحققون الانتصارات في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأوضح الجعفريُّ: العراق مُستعِدٌّ لاستثمار منصب نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي يشغله لدعم أيِّ قضيَّة عربيَّة تخصُّ حقوق الإنسان. فالعراق رصيد للدول العربيَّة.
من جانبه بارَكَ رئيس اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربيَّة الدكتور أمجد شموط للعراق تسنـُّمه منصب نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، مُؤكـِّداً استعداد اللجنة للتعاون مع العراق في مجال حقوق الإنسان، وعقد اجتماع للجنة في بغداد؛ دعماً لجُهُوده في ملفِّ حقوق الإنسان، مُشيداً بالجُهُود التي يبذلها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُنوِّهاً بأهمِّية أن يعود العراق لدوره الرياديِّ، وتبنيه مُبادَرات من شأنها لمُّ شمل الدول العربيَّة، ومُواجَهة التحدِّيات التي تواجه المنطقة.

السبت، 28 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السفراء العرب، ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في بغداد

الجعفريّ للسفراء العرب: الحشد الشعبيّ ظاهرة ليست دينيَّة أو قوميَّة أو طائفيَّة وإنـَّما هو ظاهرة إنسانيَّة ووطنيَّة ومَن يُشكِل على الحشد الشعبيِّ ويُحاول تشويه صورة أبطاله أن يسأل نفسه: ما الذي قدَّمه هو للعراق مُقابـِل التضحيات التي يُقدِّمها الحشد؟


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة سفراء الدول العربيَّة، ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والانتصارات الكبيرة التي يُحقـِّقها العراقيُّون في حربهم ضدَّ الإرهاب، واستكمال تحرير مدينة الموصل.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: أنَّ قوة أبناء القوات المُسلـَّحة، وأبطال الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب، وجميع الفصائل، إضافة إلى وحدة الموقف، ودعم القوى السياسيَّة، ومُسانـَدة الدول الصديقة عوامل ساهمت في تحقيق الانتصارات الكبيرة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
مُشدِّداً: أنَّ تعاوُن أهالي مدينة الموصل مع القوات الأمنيَّة كان له الأثر الكبير في التقدُّم السريع الحاصل في تحرير المدينة من إرهابيِّي داعش.
وأكـَّد معاليه أنَّ الواقع الميدانيَّ للعمليَّات العسكريَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة يُشير إلى حرص القوات العراقـيَّة بفصائلها كافة على حماية أرواح المدنيِّين؛ وهو ما تطلـَّب مُضاعَفة الجُهُود، وبذل المزيد من التضحيات، والوقت.
مُنوِّهاً: ما يصنعه العراق من تقدُّم في حربه ضدَّ الإرهاب هو انتصار لكلِّ شُعُوب المنطقة، والعالم؛ فداعش يُمثـِّل خطراً على جميع الدول، ويشتبه مَن يظنُّ أنـَّه في مأمن من جرائمه.
وأفصح بالقول: الحشد الشعبيّ ظاهرة ليست دينيَّة، أو قوميَّة، أو طائفيَّة، وإنـَّما هو ظاهرة إنسانيَّة، ووطنيَّة يُصِرُّ أبطاله على الاستبسال، والتضحية، والانتصار كردِّ على ثقافة الانتحار، والقتل، والإرهاب التي تبنـَّاها إرهابيُّو داعش.
مُبيِّناً: على مَن يُشكِل على الحشد الشعبيِّ، ويُحاول تشويه صورة أبطاله عليه أن يسأل نفسه: ما الذي قدَّمه هو للعراق مُقابـِل التضحيات التي يُقدِّمها الحشد الشعبيّ؟.
داعياً: علينا أن نعتمد لغة الحوار، والتواصُل، وإعادة أجواء الثقة، ومدّ جُسُور التعاون؛ لتجنيب المنطقة الصراعات، وهدر ثروات الشُعُوب العربيَّة.
مُعبِّراً عن أمله في أن تـُحدِث القِمَّة العربيَّة المُزمَعُ عقدها في الأردن فرقاً نوعيّاً في التعامُل مع القضايا العربيَّة، وتخرج بآليَّة من شأنها توحيد الصفِّ العربيِّ، وإنهاء الأزمات، والمشاكل التي تعصف بالمنطقة.
من جانبهم بارَكَ السفراء العرب، ومُمثـِّلو البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدون في بغداد الانتصارات التي يُحقـِّقها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الجانب الأيسر من مدينة الموصل، مُشدِّدين على أهمِّية تفعيل التعاون المُشترَك؛ لإيجاد حُلول للأزمات التي تمرُّ بها المنطقة، مُؤكـِّدين على استمرار دعمهم للعراق في حربه ضدَّ الإرهاب.

الخميس، 26 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يترأس الاجتماع الثاني للجنة العليا لمُتابَعة تنفيذ اتفاقيّة الإطار الستراتيجيّ لعلاقة الصداقة والتعاون المُوقـَّعة بين العراق والولايات المتحدة الأميركيّة


ترأس الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة الاجتماع الثاني للجنة العليا لمُتابَعة تنفيذ اتفاقيّة الإطار الستراتيجيّ لعلاقة الصداقة والتعاون المُوقـَّعة بين العراق والولايات المتحدة الأميركيَّة عام 2008 في مقرِّ وزارة الخارجيَّة، وبمُشارَكة عدد من الوكلاء، والمديرين العامِّين في وزارات الدفاع، والداخليّة، والنفط، والتخطيط، والمالية، والصحة والبيئة، والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة، والنقل، والصناعة، والتجارة، والتربية، والإسكان والإعمار، والهجرة والمهجرين، والعمل والشؤون الاجتماعية، والعدل، والشباب والرياضة، والكهرباء، الموارد المائية، ومكتب رئيس الوزراء، والهيئة الوطنية للاستثمار وجهاز الأمن الوطنيّ، وجهاز مكافحة الإرهاب، بعد موافقة مجلس الوزراء على مُقترَح وزارة الخارجيَّة بتشكيل لجنة عليا تـُعنى بإدارة الملفات المُشترَكة بين الوزارات العراقيَّة والأميركيَّة في إطار الاتفاق الستراتيجيّ وبرئاسة وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ؛ لتفعيل بُنود الاتفاق، ورعاية المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، وتطوير المجالات التي تضمَّنتها الاتفاقيَّة، واحترام السيادة، وخدمة للشعبين الصديقين.

للمزيد
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1670 

الأربعاء، 25 يناير 2017

وزير خارجيَّة بريطانيا بوريس جونسون يُهنـِّئ الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة بالانتصارات الأخيرة التي حققها أبناء الشعب العراقيّ



الثلاثاء، 24 يناير 2017

الجعفريّ لممثل منظمة الصحة العالميّة: على المنظمة توفير المستلزمات الطبية بحجم يُضاهِي حجم التحدِّيات التي يُمر بها العراق وتتناسب مع حجم الانتصار العسكريِّ الكبير الذي يتحقق وهذه فرصة للمنظمات الإنسانيَّة أن تثبت إنسانيتها ووقوفها إلى جانب الشعوب

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد مُمثـِّل منظمة الصحة العالميّة السيِّد ألطاف موساني


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد مُمثل منظمة الصحة العالميّة السيِّد ألطاف موساني، وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيّد موساني النجاح، والتوفيق في أداء مهمَّته في العراق، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم لإنجاح عمل المنظمة، والتنسيق مع الجهات المُختصَّة كافة.
وقدَّم الدكتور الجعفريّ الشكر، والتقدير للجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالميّة في تقديم المساعدات المختلفة للشعب العراقيّ، مُوضِحاً: عصابات داعش الإرهابيّة تعمل بفلسفة إلحاق الضرر بأكبر عدد من المواطنين الأبرياء، وإشاعة ثقافة الرعب، والترويع، إضافة إلى جرائمهم، وتعذيبهم أبناء الشعب العراقيّ، داعياً إلى أهمّية أن تعمل المنظمة على ثلاثة مديات تشمل زيادة عدد المستشفيات المتنقلة في ميادين وساحات المُواجَهة ضدَّ إرهابيِّي داعش؛ لتوفير الدعم الصحيّ الآنيّ للمقاتلين الأبطال، ودعم وتجهيز وتأهيل المستشفيات، وجعلها جاهزة لاستقبال المرضى والمصابين جراء الحرب ضدَّ الإرهاب، إضافة إلى العمل على إنشاء مستشفيات جديدة في محافظات العراق كافة، ودعم القطاع الصحيّ، مُبيِّناً: العراق بلد غنيّ، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ إرهابيِّي داعش، مُشدِّداً: على المنظمة أن توفر المستلزمات الطبية بحجم يُضاهِي حجم التحدِّيات التي يُواجهها العراق، وتتناسب مع حجم الانتصار العسكريِّ الميدانيِّ الكبير الذي يتحقق خصوصاً أنها فرصة للمنظمات الإنسانيَّة أن تثبت إنسانيتها، ووقوفها إلى جانب الشعوب المُتضرِّرة جراء الإرهاب، مُضيفاً: علينا رسم ستراتيجيَّة عمل لمرحلة ما بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الأراضي العراقية كافة؛ لتوفير الأجواء المُناسِبة لعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها.
من جانبه أكد ممثل منظمة الصحَّة العالميّة السيِّد ألطاف موساني على حرص المنظمة وكوادرها على التعاون مع الجهات الحكوميَّة؛ لتقديم كلِّ الخدمات، والدعم الطبيّ للشعب العراقيّ، مُبيِّناً: منظمة الصحّة الدوليَّة تعاقدت للمرة الأولى مع شركة أميركيَّة لبناء مستشفى ميدانيّ لتوفير الدعم الصحيِّ للعسكريِّين، والمدنيِّين في ساحات المُواجَهة مع عصابات داعش الإرهابيَّة، موضحاً: المنظمة تعمل باستمرار لتوفير المستلزمات الضروريَّة للمستشفيات في مختلف مُدُن العراق، مشيراً إلى أنَّ المنظمة تسعى لفتح مستشفى ميدانيّ في برطلة، وأخرى في الغرب، وأخرى في الجنوب على الرغم من تكلفتها الماليَّة الباهظة، ولكن المنظمة حريصة على إقامتها، وتسليمها لوزارة الصحة العراقيَّة لإدارتها.



الأحد، 22 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد سعد الحريريّ رئيس الوزراء اللبنانيّ

الجعفريّ بعد لقائه سعد الحريريّ: العراق ولبنان دولتان مُتعاونتان مُتضامنتان، ونتمتع بعلاقة قويَّة جدّاً بين الشعبين العراقيِّ واللبنانيِّ منذ زمن بعيد، ووجدت حرصاً على تعميق العلاقات أكثر، وتبادل المصالح

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد سعد الحريريّ رئيس الوزراء اللبنانيّ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح البلدين الشقيقين، كما بحث الجانبان مُستجدَّات القضايا الإقليميَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق ولبنان دولتان مُتعاونتان مُتضامنتان، ونتمتع بعلاقة قويَّة جدّاً بين الشعبين العراقيِّ واللبنانيِّ منذ زمن بعيد، ووجدت حرصاً على تعميق العلاقات أكثر، وتبادل المصالح.
جاء ذلك في تصريحات صحافيَّة أدلى بها معاليه لعدد من وسائل الإعلام عقب لقائه بالسيِّد رئيس لوزراء اللبنانيّ.
الجعفريّ شدَّد على ضرورة التعاون في الملفات المُشترَكة بين البلدين سواء كان في المجال الأمنيِّ، أم المجالات الاقتصاديَّة، أم السياسيَّة، مُوضِحاً: نحن سعداء أن نرى لبنان قويّاً تجاوز التحدَّيات السابقة، وملأ الفراغ السابق واختيار رئيس الجمهوريَّة.

ووجَّه الجعفريُّ الدعوة لزيارة بغداد، مُبيِّناً: سنكون سعداء عندما يستجيب، وقد وعد خيراً بأنه سيُلبِّي الدعوة، ويأتي إلى بغداد.



السبت، 21 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد نبيه بري رئيس البرلمان اللبنانيّ

الجعفريّ بعد لقائه نبيه بري: تداولنا شُؤُون المنطقة العربيَّة وكانت وجهات نظرنا مُتطابقة ونأمل أن نتعاون في سبيل تحقيق أفضل النتائج على الصعيد الثنائيِّ العراقيّ-اللبنانيّ.. داعياً إلى ضرورة رفع مُستوى التمثيل اللبنانيِّ ببغداد على مُستوى سفير...


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد نبيه بري رئيس البرلمان اللبنانيّ في العاصمة بيروت، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقيَّة-اللبنانيَّة، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، علاوة على بحث القضايا الإقليميَّة ذات الاهتمام المُشترَك، وبيَّن الدكتور الجعفريّ: تداولنا شُؤُون المنطقة العربيَّة، ومنها: الوضع في سورية، وكانت وجهات نظرنا مُتطابقة، ونأمل أن نسير سويَّة والتعاون في سبيل تحقيق أفضل النتائج على الصعيد الثنائيِّ العراقيّ-اللبنانيّ، وعلى صعيد الجامعة العربيَّة.
مُضيفاً: نحن حريصون على أن يلتئم الجمع العربيُّ في الجامعة العربيَّة، وسورية لها تاريخها، وتجربتها، وموقعها الستراتيجيّ، وعلاقاتها الدوليَّة، فليس من الصحيح أن نفرِّط بها، أو بأيِّ دولة أخرى، مُشدِّداً: أعتقد أنَّ التوهين في موقف أيِّ دولة من الدول العربيَّة يُعرِّض العالم العربيَّ إلى تجاوزات من دول أخرى.
داعياً إلى ضرورة رفع مُستوى التمثيل اللبنانيِّ في العاصمة بغداد على مُستوى سفير في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه لعدد من وسائل الإعلام عقب لقائه السيِّد نبيه بريّ، وأكـَّد الجعفريّ في ردِّه على سؤال حول التواجُد التركيِّ على الأرض العراقيَّة: التواجُد التركيّ يُعَدُّ تجاوزاً على الإرادة العراقيَّة رغم العلاقة الطيِّبة بيننا وبينهم، وقد عبَّأنا الصفَّ العربيَّ، والدوليَّ، واتخذت جامعة الدول العربيَّة موقفاً مُوحَّداً بالإجماع ضدَّ التغلغل التركيِّ، مُنوِّهاً: نصيحتنا للحكومة التركيَّة أن تتدارك هذا الخطأ، وأن لا تكرِّره.
وفيما يخصُّ الإدارة الأميركيَّة الجديدة وإمكانيَّة تغيير تعاطيها مع ملفِّ الإرهاب في المنطقة بيَّن الجعفريُّ: تربطنا اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيِّ، وعليهم أن يلتزموا بها، مُستدركاً بالقول: كلُّ شيء في السياسة مُحتمَل، ويتعرَّض لتغييرات، لكنَّ العراق اليوم يُمسِك زمام التحكـُّم بالوتيرة الأمنيَّة على الساحة العراقيَّة، ويحقق انتصارات باهرة؛ بسبب وحدة حركة القوات المسلحة العراقيَّة من الجيش، والحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة، وأداء العامل الدوليِّ، والإقليميِّ دوراً في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي العماد ميشال عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة

#الجعفريّ بعد لقائه رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة: لبنان دولة شقيقة، وتربطنا بها علاقات تاريخيَّة قديمة،  ومُتواصِلة، ونأمل أن ترتقي العلاقات بيننا وبين لبنان أكثر وأكثر، ما يهمُّ لبنان يهمُّنا بكلِّ تأكيد
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة العماد ميشال عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة، وفي مُستهَلِّ اللقاء قدَّم الجعفريّ التهنئة للرئيس عون لتسنمه منصب رئاسة الجمهوريّة وسلـَّمه رسالة من الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهوريّة تتضمن التهنئة بانتخابه رئيساً للجمهوريّة والرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائيَّة بين البلدين الشقيقين على مُختلِف الصُعُد، إضافة إلى أبرز المُستجدَّات على الساحتين الإقليميَّة، والدوليَّة، وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ في تصريح له عقب اللقاء: تخلـَّل اللقاء بيني وبين فخامة رئيس الجمهوريَّة السيِّد ميشال عون مجموعة موضوعات دارت بالأساس بين العلاقات العراقـيَّة-اللبنانيَّة، والشأن الإقليميِّ، ومُراجَعة سريعة لآخر تطوُّرات الأحداث والعمليَّات العسكريَّة في العراق، والانتصارات الباهرة التي يحققها أبناء القوات المسلحة العراقيَّة.
مُوضِحاً: لبنان دولة شقيقة، وتربطنا بها علاقات تاريخيَّة قديمة، ومُتواصِلة، ومُتجذرة اجتماعيّاً من خلال الحُضُور العراقيِّ في لبنان، والحُضُور اللبنانيِّ في العراق، مُضيفاً: نحرص أشدَّ الحرص على ترويج أحسن الأجواء التي تحقق مصالح مُشترَكة بيننا وبين لبنان، ونأمل أن ترتقي العلاقات بيننا وبين لبنان أكثر وأكثر، ما يهمُّ لبنان يهمُّنا بكلِّ تأكيد.
مُنوِّهاً: توقـَّفنا عند مسألة التنسيق بيننا وبين لبنان طيلة الفترة الماضية، وكانت النتائج طيِّبة، ويُوجَد حرص مُشترَك، ورغبة، بل إرادة جادَّة في تعزيز، وتقوية الجامعة العربيَّة، ولا يُمكِن للجامعة العربيَّة أن تحافظ على وحدتها وقوَّتها من دون الاعتماد على الدول ذات الموروث الثقافيِّ العالي، وذات الأنظمة المُتطوِّرة، والمُجتمَعيَّات المُتنوِّعة.
من جانبه أكـَّد العماد #ميشال_عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة على حرص لبنان على تطوير العلاقات  اللبنانيّة-العراقيّة وتعزيزها في المجالات كافة، ولاسيما في شقها الاقتصادي، متمنياً أن يستعيد العراق أمنه واستقراره ويبسط سيادته على كل أراضيه، مشيراً إلى أن لبنان استطاع تجاوز المرحلة الصعبة التي مرّ بها في السنوات الماضية، وهو بدأ مرحلة النهوض التي تشمل القطاعات كافة، مشدداً على أن مواجهة الإرهاب ليست مسؤولية دولة واحدة بل تتطلب تعاوناً وتنسيقاً بين كل الدول لأن خطر الإرهاب لم يعد مقتصراً على دولة دون أخرى بل هو تعمم حتى على الدول التي كانت تعتقد أنها يمكن أن تكون بمنأى عنه، مقدماً الشكر لرئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم لدعوته لزيارة العراق.
وفي إشارة إلى مواقف بعض الدول العربيَّة الداعمة للعراق أفصح الدكتور الجعفري بالقول: الدول العربيَّة بالنسبة لنا رصيد قويّ، ومُهمٌّ، وأساسيّ يدعم العراق، ويكون ظهيراً قويّاً له؛ وذلك لحقائق التاريخ، والجغرافية، والمصالح المُشترَكة، والتاريخ المُشترَك؛ مُضيفاً: العراق يخوض الآن غمار حرب عالميَّة بدلاً عن كلِّ دول العالم؛ لأنَّ عناصر داعش جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ولم نطلب من دول العالم أن ترسل أبناءها ليُقاتِلوا بدلاً عن أبنائنا، لكنَّ الحرب مُكلـِّفة خُصُوصاً أنَّ العراق يمرُّ بظروف استثنائيَّة، وهذه الظروف لها استحقاقات؛ لذلك قبلنا المساعدات، بل أكدنا على ضرورة مدِّ يد المساعدة لنا.
كاشفاً: تباحثنا في الملفات العربيَّة، وتوقـَّفنا قليلاً عند سورية، ونأمل أن يستعيد مكانتها في الحاضنة العربيَّة، مُوجِّهاً دعوة باسم السيِّد رئيس الجمهوريَّة الدكتور فؤاد معصوم إلى فخامة الرئيس عون.
وفي معرض رده على سؤال حول المُكوِّن المسيحيِّ في العراق أكـَّد الدكتور الجعفريّ: يُوجَد تفهُّم لبنانيّ لحقيقة الموقف العراقيِّ من كلِّ المُكوِّنات العراقيَّة بما فيها الإخوة المسيحيّون، وما تعرَّض له المسيحيون في العراق ليس من قِبَل المُسلِمين، بل إنَّ المُسلِمين تعرَّضوا لما تعرَّض له المسيحيون، مُشدِّداً القول: الحرب في العراق غير مُؤدلـَجة، والبيت العراقيّ يضمُّ المُسلِمين، والمسيحيين، والإيزديَّة، والصابئة، مؤكداً: المسيحيون جزء أساسيٌّ، وأصيل في المُجتمَع العراقيِّ، ويتواجدون في محافظات مُتعدِّدة بما فيها محافظة الموصل.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يصل إلى العاصمة اللبنانيَّة بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيِّين، وبحث أبرز القضايا التي تهمُّ العراق ولبنان


وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة إلى العاصمة اللبنانيَّة بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيِّين، وبحث أبرز القضايا التي تهمُّ العراق ولبنان، وسُبُل تعزيز العلاقات بما يخدم مصالح البلدين.
ومن المُتوقـَّع أن يلتقي الدكتور الجعفريّ مع رئيس الجمهوريَّة اللبنانيّ ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريريّ.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يدعو لفتح خط جويّ بين العراق وصربيا ويختتم زيارته للعاصمة بلغراد بلقاء السيِّد راسم ليايج وزير التجارة والسياحة والاتصالات الصربيّ، ولقاء السفراء العرب، وأبناء الجالية العراقـيَّة

وأكـَّد الجعفريّ: أنَّ فرص التجارة واسعة جدّاً في العراق، مُوضِحاً: المناطق المنكوبة من سيطرة عصابات داعش الإرهابيَّة بحاجة إلى إعادة إعمار بخاصّة في مجال الطرق، والجسور، والصِحّة، والمدارس، والمستشفيات، مُنوِّهاً: العراق من الدول المُتقدِّمة في مجال السياحة الدينيَّة، وإلى الآن لم تـُستثمَر الاستثمار المطلوب، وهناك توجُّه لتطويرها، ومن الطبيعيِّ أن تكون الأولويَّة في الاستثمار للدول الصديقة التي تقف إلى جانبنا، مُشدِّداً على ضرورة توقيع اتفاقيَّة التعاون الاقتصاديِّ؛ لتذليل العقبات بين البلدين، وتعميق وتطوير العلاقات إلى أعلى المُستويات.
من جانبه أكـَّد السيِّد راسم ليايج وزير التجارة والسياحة والاتصالات الصربيّ استعداد بلاده للتعاون في المجالات كافة، ومنها صناعة الأدوية، وتكنولوجيا المعلومات، مُشدِّداً: نرغب في تطوير العلاقات الاقتصاديَّة، ونؤكـِّد على أهمِّية الإسراع في عقد اجتماعات اللجنة المُشترَكة وتوقيع الاتفاقيَّة الاقتصاديَّة بين بغداد وبلغراد، ومُراجَعة الاتفاقيَّات السابقة وتعزيزها باتفاقيات جديدة تخدم مصلحة البلدين، مشيراً إلى أهمية فتح خط جويّ بين بغداد وبلغراد من شأنه تنشيط السياحة بين العراق وصربيا وفتح فرص جديدة للاستثمار.



الجمعة، 20 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد زوران جورجوفيج وزير الدفاع الصربيّ والسيِّد نيبوشا ستيفانوفيج وزير الداخليَّة الصربيّ

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد زوران جورجوفيج وزير الدفاع الصربيّ، وجرى خلال اللقاء استعراض الجُهُود التي يبذلها العراق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ورؤية الحكومة لمرحلة ما بعد داعش، علاوة على بحث مسار العلاقات العراقـيَّة-الصربيَّة، وسُبُل تعزيزها بالقدر الذي يعكس ستراتيجيَّة تلك العلاقة، وجُذورها التاريخيَّة القويَّة.
الجعفريّ أكـَّد أنَّ العراق يحارب دفاعاً عن نفسه ونيابة عن العالم؛ لأنَّ داعش يُهدِّد العالم كلـَّه، مُضيفاً: نشكر الدول التي قدَّمت الدعم لنا في حربنا ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، ومنها صربيا، وموقفكم لن ينساه الشعب العراقيّ.
مُنوِّهاً: عندما احتلت داعش عدداً من المُدُن ما كان للعراق إلا أن ينهض أبناء العراق للدفاع عن وحدة وسيادة بلدهم، مُشيراً: العراق وجه خطابه لدول العالم وطالبهم بالوقوف إلى جانبه و أكـَّد أنه لا يريد منكم أبناءكم ليُقاتلوا نيابة عن أبنائه، بل يحتاج غطاءً جويّاً، ومساعدات إنسانيَّة، ولم يسمح لأحد بأن يتدخَّل في شُؤُوننا، مُبيِّناً: عمليَّات التحرير نجحت بمشاركة أبناء القوات المسلحة، وأبطال الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة، علاوة على وحدة القوى السياسيَّة، ودعم الدول الصديقة.
مُؤكـِّداً: من حقكم أن تفرحوا معنا بالنصر؛ لأنَّ داعش عدوٌّ لدول العالم كافة، ولأنـَّكم ساهمتم بالنصر من خلال دعمكم لنا، ولانزال بحاجة لهذا الدعم من خلال فتح المستشفيات لعلاج الجرحى، ورفع مُستوى الخبرات العسكريَّة، وإعادة تأهيل المنشآت العسكريَّة العراقيَّة، وتدريب القوات المسلحة.
من جانبه السيِّد زوران جورجوفيج وزير الدفاع الصربيّ أكـَّد أنَّ بلاده ستستمر بتقديم الدعم للعراق، ونسعى بكلِّ جُهُودنا لمساندة العراق في مكافحة داعش، مُضيفاً: نحن مُستعِدُّون للمساهمة في تطوير التصنيع العسكريِّ، والدراسات العسكريَّة، والطبِّ العسكريِّ، مُبيِّناً: صربيا صديق مُخلِص لكم، ونحن على أتمِّ الاستعداد للتعاون والتنسيق معكم، داعياً إلى أهمية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين لتعزيز التعاون في العديد من المجالات.
كما أجرى الدكتور الجعفريّ في وقت لاحق لقاء مع السيِّد نيبوشا ستيفانوفيج وزير الداخليَّة الصربيّ، وبحث معه سُبُل التعاون الأمنيِّ، والاستخباريِّ بين بغداد وبلغراد، وتبادل المعلومات بشأن حركة الإرهابيِّين.
الجعفريّ أوضح: أنَّ داعش يمارس أبشع صُوَر الإرهاب، وقد كرَّست له بعض الدول أموالاً، وحواضن، وللقضاء عليه ينبغي مُحارَبة الفكر، والثقافة التي يقوم عليها، مشيراً: حرب الإرهاب اليوم حرباً ليست تقليدية وعلينا تكثيف الجهود والتنسيق للقضاء عليه ومنع انتشاره، داعياً إلى أهمية توقيع مذكرات تفاهم من شأنها تعزيز التعاون الأمني والتدريب وتجهيز الأسلحة.
من جهته وزير الداخليَّة الصربيّ السيِّد نيبوشا ستيفانوفيج أعرب عن استعداد بلاده للتعاون مع العراق في الجانب الأمنيِّ، وتبادل المعلومات، مُوضِحاً: نحن نقف إلى جانبكم، ولن نتردَّد في مُواصَلة دعمكم، وجاهزون لتدريب القوات الأمنية العراقيّة وتطويرها.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي وزير خارجيّة صربيا السيِّد ايفيتسا داجيج في العاصمة بلغراد


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد ايفيتسا داجيج في العاصمة بلغراد، وأجرى الطرفان مُحادَثات سياسيَّة تطرَّقت إلى مُجمَل العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، والتشاور حول عدد من القضايا الإقليميَّة، والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك، كما وقـَّع الجانبان مُذكـَّرة تفاهم بشأن إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسيّة من سمات الدخول "الفيزا" لمسؤوليّ البلدين والتعاون وتنسيق المواقف السياسيَّة في المحافل الدوليَّة.

للمزيد:-
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1661

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد توميسلاف نيكوليتش رئيس جمهوريَّة صربيا


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مع السيِّد توميسلاف نيكوليتش رئيس جمهوريَّة صربيا، وجرى استعراض سير العلاقات بين بغداد وبلغراد، وسُبُل تعزيز التعاون في المجالات كافة، علاوة على التشاور في الموضوعات الإقليميَّة، والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.

للمزيد:-

الخميس، 19 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يصل إلى عاصمة صربيا بلغراد في زيارة رسميَّة تستغرق بضعة أيَّام



وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة إلى عاصمة صربيا بلغراد في زيارة رسميَّة تستغرق بضعة أيَّام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الصربيّين؛ في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبلغراد، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك بما يخدم مصالح الشعبيّن الصديقين.
ومن المُؤمَّل أن يلتقي الدكتور الجعفريّ مع رئيس الجمهوريّة ووزير الخارجيّة ووزير التجارة والسياحة والاتصالات ووزير الداخلية ووزير الدفاع، إضافة لأبناء الجالية العراقيّة والسفراء العرب وممثلي البعثات الدبلوماسيّة المعتمدين في بلغراد.

الجعفريّ: المنتوجات الكوريَّة الجنوبية تحظى بثقة المُواطِن العراقيِّ لأنها تمتاز بالجودة العالية واعتدال أسعارها.. ندعو الشركات لمُضاعَفة جُهُودها في مشاريع بسماية ومصفى كربلاء والمشاريع الأخرى في محافظات الشمال والوسط والجنوب وإعادة إعمار المدن المحررة


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يختتم زيارته للعاصمة سيئول بلقائه بمديري، وممثلي عدد من الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة زيارته للعاصمة #سيئول بلقائه بمديري،  وممثلي عدد من الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة العاملة في العراق.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ نظريَّة الانفتاح التي اعتمدتها وزارة الخارجيَّة تقوم على أساس تعزيز المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، موضحاً: أنَّ العراق اليوم يعيش الفصل الأخير من المُواجَهة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشدِّداً على أنَّ العلاقات السياسيَّة القويَّة بين بغداد وسيئول تمثل القاعدة الرصينة لإنشاء صرح التعاون المُشترَك في المجالات الأمنيَّة، والاقتصاديَّة، والصحيَّة، والخدميَّة، مضيفاً: الحكومة العراقيَّة اعتمدت العديد من الإجراءات من أجل دعم الاقتصاد الوطنيِّ، وجذب الاستثمار، مشيداً بالمنتوجات الكوريَّة الجنوبية وأنها تحظى بثقة المُواطِن العراقيِّ؛ لأنها تمتاز بالجودة العالية، واعتدال أسعارها، وأفصح بالقول: نقدِّر عالياً عمل الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة رغم التحدِّيات الأمنيَّة، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وندعو الشركات لمُضاعَفة جُهُودها في مشاريع بسماية، ومصفى كربلاء، والمشاريع الأخرى في محافظات الشمال، والوسط، والجنوب لحين استكمال تحرير كلِّ المُدُن العراقيَّة، والاستفادة من الخبرات الكوريَّة الجنوبيَّة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة لعودة النازحين إلى مناطق سكناهم.
الجعفريّ أوضح: أنَّ العراق بلد غنيّ بالثروات المُتعدِّدة، ولكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ المتمثل بالحرب ضدَّ إرهابيِّي داعش، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب؛ ممّا يتطلب وقفة الدول الصديقة إلى جانبه لتجاوز الأزمة الراهنة، مشيراً إلى أنَّ العراق يمتلك مُقوِّمات الصعود، والارتقاء إلى مصافِّ الدول المُتقدِّمة من خلال ثروته النفطيَّة، والزراعيَّة، والصناعيَّة، والسياحيَّة، ويسعى لزيادة حجم التبادل التجاريِّ، والاستثمار مع الدول الصناعيَّة المُتطوِّرة لبناء المصانع، والمعامل، وتنويع مصادر الاقتصاد، ودعم الميزانيَّة العامَّة للعراق.
معرباً عن استعداد وزارة الخارجيَّة للتعاون مع الجهات الحكوميَّة المعنيَّة لتذليل العقبات أمام الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة، وتنفيذ أعمالها في العراق.
من جانبهم أكد مديرو، وممثلو الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة استعدادهم لتنفيذ المزيد من المشاريع، والاستثمار في العراق في مجال النفط، والطاقة، والسلاح، والصِحَّة، والإسكان، وتكنولوجيا المعلومات، مُشيدين بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، وانعكاساته على تطوير التعاون الاقتصاديِّ، وفتح آفاق جديدة للعمل في العراق، وإعادة إعمار البنى التحتيَّة.
كما استعرض الدكتور إبراهيم الجعفريّ مع السفراء العرب، وممثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في سيئول مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة في العراق، وعُمُوم المنطقة إضافة إلى الجهود التي يبذلها العراقيون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ أبناء القوات المسلحة، وأبطال الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة حفظوا العراق، والمنطقة من امتداد إرهابيِّي داعش الذين يتكبَّدون خسائر كبيرة على يد أبناء العراق الشجعان الذين يُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن العراق، ونيابة عن شُعُوب العالم أجمع، داعياً إلى أهمِّية تكثيف الحوارات، وتجنيب المنطقة الصراعات التي لا تصبُّ في مصلحة الشُعُوب العربيَّة.
وكان الدكتور الجعفريّ التقى بأبناء الجالية العراقيَّة في العاصمة سيئول، واستمع لبعض المشاكل التي تواجههم، والسُبُل الكفيلة بتذليل العقبات أمام تقديم الخدمات لهم، مُشدِّداً على أنه سيبحث مشكلة إصدار الجوازات مع وزارة الداخليَّة إضافة إلى مفاتحة دائرة البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلميِّ بخصوص المشاكل التي يعاني منها الطلبة العراقييّن في الجامعات الكوريَّة الجنوبيَّة.
#الجعفري
#إبراهيم_الجعفري
#وزير_الخارجية
#وزير_خارجية_العراق
#رئيس_تيار_الإصلاح_الوطني

الأربعاء، 18 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي وزير النقل والبنى التحتيَّة الكوريّ الجنوبيّ السيِّد كانغ هو آن في العاصمة سيئول

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد كانغ هو آن وزير النقل والبنى التحتيَّة الكوريّ الجنوبيّ في العاصمة سيئول، وبحث الطرفان تعزيز، ودعم العلاقات الثنائيَّة، ومنها العلاقات الاقتصاديَّة، والاستثماريَّة.

وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراق بلد غنيّ، ومُتعدِّد الثروات، وتتوافر فيه فرص استثمار مُتعدِّدة، مُعرباً عن تطلعه إلى تحقيق مزيد من التعاون في آفاق جديدة منها الصحة والتربية والتعليم والتنمية البشرية والكهرباء والنقل والمواصلات، مُشيراً رغبة العراق في الاستفادة من تجربة كوريا الجنوبيَّة وجذب المزيد من الاستثمارات في مختلف المشروعات، مشيرا إلى أن محافظات الوسط والجنوب والشمال تشهد أوضاعا أمنية مستقرة وتمثل بيئة خصبة لدخول الشركات للاستثمار.

للمزيد :-

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي وزير خارجيّة كوريا الجنوبيَّة السيِّد يون بيونج-سيه

     وزير خارجيَّة كوريا الجنوبيّة للجعفريّ: العراق الدولة الأكثر أهمية بالنسبة لنا ومستعدون لأن نكون شريكاً لمساعدته في الخروج من هذه المحنة.. أتمنى زيارة العراق وأن تستكمل القوات العراقية تحرير الأراضي العراقية كافة وليأخذ دوره الكبير في منطقة الشرق الأوسط


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد يون بيونج-سيه وزير خارجيَّة كوريا الجنوبيَّة في العاصمة سيئول، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، ومجمل الأوضاع الأمنية والسياسية وانتصارات العراقيين في حربهم ضد الإرهاب.
وأكد الدكتور الجعفريّ اهتمام العراق بالحفاظ على العلاقات بين بغداد وسيئول، والتأكيد على أهمّية الارتقاء بها إلى مُستويات أعلى في المجالات كافة، موضحاً: أنَّ القوات المسلحة العراقـيَّة تحقق انتصارات رائعة وتحرر المدن في وقت قياسي، وتحرز تقدُّماً كبيراً في معركتها ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُضيفاً: أنَّ النصر يتحقق بسواعد أبناء قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها ووحدة خطاب القوى السياسيَّة، والدعم الدوليّ، ومنه مساعدات كوريا الجنوبيَّة، مُعرباً عن شكر العراق وتثمينه لما تقدِّمه سيئول من مساعدات، مُبيِّناً: العراق يسعى لبناء شراكة ستراتيجيَّة طويلة الأمد مع كوريا الجنوبيَّة، ويُرحِّب بدخول الشركات الكوريَّة للاستثمار، داعياً الجانب الكوريَّ الجنوبيَّ إلى رفع الحظر عن سفر مواطنيه إلى العراق، وزيادة عدد الزمالات للطلاب العراقيين في الجامعات الكوريّة الجنوبيَّة، مُشدِّداً على أهمِّية أن تستأنف اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-الكوريَّة الجنوبيَّة أعمالها في هذه السنة، وتحفيز الشركات الكوريَّة على الاستثمار في العراق، ووجَّه الدكتور الجعفريّ لنظيره الدعوة لزيارة العراق في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
من جانبه السيِّد يون بيونج-سيه وزير الخارجيَّة الكوريّ الجنوبيّ أوضح: أنَّ العراق الدولة الأكثر أهمية بالنسبة لنا في المنطقة، وهدفنا تقوية العلاقات بين بلدينا، وتقديم المزيد من الدعم والإسناد للعراق في مُحارَبة الإرهاب، وتحقيق المزيد من التعاون الاقتصاديِّ، مُضيفاً: نحن مستعدون لأن نكون شريكاً وصديقاً للعراق لمساعدته في الخروج من هذه المحنة لأننا نتفهم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي نتيجة الحرب ضد الإرهاب، مُبيِّناً: لدينا إرادة قويَّة للمُشارَكة في بناء العراق والمساهمة بعودة النازحين لمناطق سكناهم ودعم الأمن والاستقرار للعراق، كاشفاً: أن مساعدات كوريا الجنوبية لم تقتصر على الجهات الحكومية فقط وإنما هناك شركات كوريّة جنوبيّة تقدم المساعدات في مجالات الصحة والتعليم وتدريب الموظفين الحكوميين وتدعم الاستثمار بين البلدين من خلال إقامة مشاريع خدمية كبيرة تتمثل بمشروع بسماية السكني ومصفى كربلاء ومستشفى عراقي كوري في بغداد، متمنيا زيارة العراق في أقرب وقت وأن تستكمل القوات العراقية تحرير الأراضي العراقية كافة من قبضة الإرهاب وليأخذ العراق دوره الكبير في منطقة الشرق الأوسط.
وفي ختام الاجتماع وقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال تبادل الخبرات وتدريب الكوادر الدبلوماسية بين البلدين وتنسيق المواقف السياسية في المحافل الدولية.

الثلاثاء، 17 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد شيم جيه شول نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة

نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة للجعفريّ: نشيد بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضدَّ الإرهاب ونقدِّر حجم التحدِّيات التي تواجههم خُصُوصاً أنَّ كوريا الجنوبيَّة عانت الكثير جراء الحروب وسنستمر بتقديم المساعدات


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد شيم جيه شول نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة في العاصمة سيئول، وبحث الجانبان العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، والقضايا الإقليميَّة والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراقيين مُستمرون في محاربة عصابات داعش الإرهابيَّة، وأنَّ التقدُّم الحاصل في معركة تحرير مدينة الموصل جاء نتيجة وحدة أبناء القوات المسلحة بصنوفها كافة، وموقف القوى السياسيَّة، ودعمها للقوات المسلحة، ومساندة الدول الصديقة للعراق، وتقديم المُستلزَمات الضروريَّة للقضاء على الإرهاب، مُقدِّماً الشكر والامتنان لمواقف كوريا الجنوبيَّة في تقديم المساعدات المختلفة للشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتوفيرها ما يقارب 11 مليون دولار كدعم للعراق.
مُشدِّدا على أنَّ الأبواب مفتوحة أمام الشركات الكوريَّة الجنوبيَّة؛ للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة، والاستثمار، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ بين بغداد وسيئول، موضحاً: الإرهاب أخذ صفة عالميَّة من خلال استهدافه كلَّ شعوب العالم، وعلى الجميع أن يدركوا هذه الحقيقة، وأن تتضافر الجهود الدولـيَّة؛ للوقوف إلى جانب كلِّ بلد يمرُّ بتحدِّيات أمنيَّة خصوصاً أنه لا يُوجَد بلد في مأمن من وحشيَّة الإرهاب، داعياً إلى أهمِّية التنسيق بين مجلس النواب العراقيِّ والجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة باعتبارهما ممثلين عن الشعبين الصديقين، وأنَّ تبادل الخبرات بينهما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد شيم جيه شول لزيارة العراق، وتبادل الخبرات بين بغداد وسيئول في المجالات كافة.
من جانبه السيِّد شيم جيه شول نائب رئيس الجمعيَّة الوطنيَّة الكوريَّة الجنوبيَّة أكد: أننا عازمون على الاستمرار في تقديم المساعدات المختلفة للشعب العراقيِّ حتى القضاء على الإرهاب، والمساهمة في إعادة إعمار المُدُن العراقية، مُضيفاً: نشيد بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ونقدِّر حجم التحدِّيات التي تواجه الشعب العراقيَّ خُصُوصاً أنَّ كوريا الجنوبيَّة عانت الكثير جراء الحروب التي مرَّت بها في تاريخها، داعياً إلى تفعيل العلاقات بين اللجان البرلمانيَّة في البلدين والتي من شأنها زيادة الدعم، والتعاون في القطاعات المختلفة، مُعبِّراً عن تطلعه لزيارة العراق، وتعزيز التعاون الاقتصاديِّ، وتنفيذ المشاريع الخدميَّة للشعب العراقيّ.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد كيم آن شيك رئيس الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا)

رئيس الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا) للجعفريّ: المشروع الستراتيجي للوكالة هو بناء مستشفى خاصة في بغداد من أربعة طوابق لمعالجة جرحى العمليات الإرهابيَّة، وتدريب الكوادر الطبية العراقية وعددهم 650 طبيباً في المستشفيات الكوريَّة الجنوبيَّة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد كيم آن شيك رئيس الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا) في العاصمة سيئول.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقـيَّة-الكوريَّة الجنوبيَّة، وسُبُل دعمها، وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، والمشاريع التي تقوم بها الوكالة دعماً للشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ الإرهاب.
وأكد الدكتور الجعفريّ أن العراق يخوض معركة ضد عناصر داعش الإرهابيَّة التي جاء عناصرها من أكثر من 100 دولة، وتحقق القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها انتصارات كبيرة، داعياً إلى ضرورة دعم العراق لرفع زخم الانتصارات، والقضاء النهائيِّ على الإرهاب، علاوة على المساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية التي خربتها داعش.
وأفصح بالقول: نحن الآن على أبواب مرحلة القضاء على داعش، ونحتاج إلى إعادة البنية التحتية خصوصاً بعد تحرير مدينة الموصل، مضيفاً: أبدى الطرف الكوريّ اهتماماً كبيراً لدعم الشعب العراقيّ، معتبراً أنَّ: عمل الوكالة في العراق يبني قاعدة أساسيَّة لإنشاء علاقات ثنائيَّة على أعلى المُستويات.
مُوضِحاً: العراق غني بالثروات ويمتلك مقومات التنمية، وأنَّ أصدقاء العراق الذين وقفوا إلى جانبه في زمن المحنة لهم أولويَّة في الاستثمار والتبادل التجاريّ في المجالات كافة، مشيداً بجهود الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا) وما تقدمه في العراق، وأهمية التنسيق لتوسيع عملها، مبدياً استعداد وزارة الخارجية لتقديم كل الدعم لعمل الوكالة لإقامة البرامج التي من شأنها تقديم الخدمات للعراقيين، وحث الطرف الكوري الجنوبي على تبادل الخبرات في مجال العمل الدبلوماسيِّ، وإقامة الدورات، وورش العمل بين البلدين، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد كيم آن شيك لزيارة العراق والتطلع لأن تكون هناك انعطافة في العلاقات العراقـيَّة-الكوريَّة الجنوبيَّة في الفترة المقبلة.
من جهته السيِّد كيم آن شيك رئيس الوكالة الكوريَّة للتعاون الدوليِّ (كويكا) أعرب عن استعداد الوكالة لتقديم المزيد من خدماتها في العراق، كاشفاً عن برامج تزمع الوكالة تنفيذها في العراق والعمل على المشاريع الخاصة بدعم المرأة العراقـيَّة، موضحاً: لدينا 17 برنامجاً ستقيمها المنظمة لدعم العراق ومن ضمنها برنامج تنمية المرأة في مجالات الصحة والتربية، وبرامج ستساهم في تنمية القدرات للشباب العراقـيِّين ومواجهة مشكلة البطالة إضافة إلى تدريب الكوادر الدبلوماسيَّة، ودعوتهم لدورات في سيئول، كما أعرب عن استعدادهم لتقديم الخبرات الكوريَّة الجنوبيَّة في قطاع الاتصالات، والألكترونيات،  والصحة، والتربية، والتعليم، والمشاريع الصناعيَّة، والطرق، والجسور، مضيفاً: نقوم بعِدَّة مشاريع في العديد من المحافظات العراقية في بغداد، وأربيل، والسليمانية، ودهوك، ومستعدون للعمل في محافظات العراق كافة، مبيناً: أن المشروع الستراتيجي للوكالة في عام 2017 هو الشروع ببناء مستشفى خاصة في بغداد من أربعة طوابق لمعالجة جرحى العمليات الإرهابيَّة والحالات الخاصة، وتدريب الكوادر الطبية العراقية وعددهم 650 طبيباً في المستشفيات الكوريَّة الجنوبيَّة، داعياً إلى ضرورة توقيع اتفاقيات التعاون بين الحكومة العراقية والكوريّة الجنوبيّة لزيادة آفاق التعاون المُشترَك.



الاثنين، 16 يناير 2017

رئيس وزراء كوريا الجنوبيَّة للجعفريّ: سأزور العراق قريباً في إطار تعميق العلاقات الثنائية، وزيادة حجم التعاون بين بغداد وسيئول


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع رئيس وزراء كوريا الجنوبيَّة السيِّد هوانغ كيو آن في العاصمة سيئول، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وسيئول، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين إضافة إلى مُجمَل الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة، وجهود العراقيِّين وانتصاراتهم المتحققة في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وقدَّم الدكتور الجعفريّ شكر وتقدير العراق لموقف كوريا الجنوبيَّة الداعم للعراق في مختلف المجالات، مُشيراً إلى أنَّ العراق يتطلع للاستفادة من خبرات كوريا الجنوبيَّة من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك، وزيادة حجم التبادل التجاريِّ، والاستثمار، وحثّ الشركات على العمل في العراق، مُبيِّناً: أنَّ إرهابيِّي داعش يُشكـِّلون خطراً حقيقيّاً على قارّات، ودول، ومُدُن العالم كافة، واليوم يتكبَّدون خسائر مُتتالية على يد أبناء العراق الشجعان الذين يُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن سيادة العراق، ونيابة عن بلدان العالم أجمع، داعياً المُجتمَع الدوليَّ إلى الوقوف إلى جانب الشعب العراقيِّ، وتقديم المساعدات، والدعم اللازم حتى القضاء على الإرهاب، وإعادة إعمار البنى التحتية للمُدُن العراقيَّة، مُشدِّداً على ضرورة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة، وتبادل الخبرات.

من جانبه أكـَّد رئيس وزراء كوريا الجنوبيَّة السيِّد هوانغ كيو آن حرص بلاده على تقوية التعاون المُشترَك مع العراق، والعمل على إعادة إعمار المُدُن، والمساهمة في إرساء الأمن، والاستقرار للعراق، مُؤكـِّداً أنَّ بلاده تسعى لزيادة حجم الاستثمارات في العراق، وإقامة المشاريع الكبيرة في مُختلِف المحافظات العراقيَّة، مُشيداً بالانتصارات التي يحققها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة والتطلع للنصر الكامل، والقضاء على الإرهاب، وتحرير الأراضي العراقية خلال الفترة المقبلة، كاشفاً بأنه سيزور العراق قريباً؛ لما لها من أثر كبير في تعميق العلاقات، وزيادة حجم التعاون بين بغداد وسيئول.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يصل إلى العاصمة الكوريّة الجنوبيَّة سيئول في زيارة رسميَّة تستغرق بضعة أيّام

الأحد، 15 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تيّار الإصلاح الوطنيّ يستقبل الدكتور برهم صالح نائب الأمين العامِّ لحزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيّ

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تيّار الإصلاح الوطنيِّ الدكتور برهم صالح نائب الأمين العامّ لحزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيّ، وجرى خلال اللقاء بحث مُستجدّات الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة، والحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والتضحيات الكبيرة التي يُقدِّمها العراقـيّون بخلفياتهم كافة؛ من أجل تحرير الأراضي العراقـيَّة من دنس الإرهاب، واستعراض تطوُّر العلاقات العراقـيَّة إقليميّاً ودوليّاً، والمساهمة في حشد الدعم الدوليِّ، وتوفير المساعدات، والمساندة للعراق في حربه ضدَّ الإرهاب، كما جرى التأكيد على أهمِّية تضافر الجهود الوطنية كافة، والمشاورات، والحوار بين القوى السياسيَّة؛ للحفاظ على الوحدة الوطنيَّة، والدفع بالعملـيَّة السياسيَّة إلى الأمام.


الجمعة، 13 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القوميِّ والسياسة الخارجيَّة في مجلس الشورى الإسلاميِّ الإيرانيِّ والوفد المرافق له


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القوميِّ والسياسة الخارجيَّة في مجلس الشورى الإسلاميِّ الإيرانيِّ والوفد المُرافِق له في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وطهران، وسُبُل تعزيزها، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك بما يخدم مصالح الشعبين الجارين، كما استعرض الجانبان مُجمَل التطوُّرات في عُمُوم المنطقة والعالم، وضرورة تكثيف الحوار، والجهود، والتعاون؛ للقضاء على الإرهاب، وعودة الأمن، والاستقرار إلى المنطقة.

للمزيد:-
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1650

الخميس، 12 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتلقـَّى اتصالاً هاتفيّاً من السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة البريطاني ؛ لبحث الانتصارات التي يحققها العراقـيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومستجدات معركة تحرير الموصل


تلقـَّى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة اتصالاً هاتفيّاً من وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة البريطانيّ السيّد توبايس الوود، وبحث الجانبان سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ومُستجدَّات الحرب ضد الإرهاب، كما استعرض الدكتور الجعفريّ الانتصارات التي يحققها العراقـيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وتطورات معركة تحرير مدينة الموصل، وأهمية توفير الدعم اللازم للعراق حتى تحرير الأراضي العراقيَّة كافة، وإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، من جانبه جدد وزير الدولة للشؤون الخارجيَّة البريطانيّ السيّد توبايس الوود حرص بلاده على استمرار الدعم للعراق في حربه ضد الإرهاب.