الخميس، 30 نوفمبر 2017
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
الاثنين، 27 نوفمبر 2017
الأحد، 26 نوفمبر 2017
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّدة كارمين دانيالا دان وزيرة الداخليَّة الرومانيّة في العاصمة بوخارست
وزيرة الداخليَّة الرومانيّة للجعفريّ: مستعدون لتدريب الكوادر الطبِّية في مجالات الإسعافات الأوليَّة وكوادر وزارة الداخليَّة على مكافحة الجرائم وإعادة تأهيل الموانئ والنقل النهريّ وإنشاء مشروع "ترام واي" في بغداد وفتح خط طيران جوّيّ بين بغداد وبوخارست
السبت، 25 نوفمبر 2017
الجعفريّ يدعو رومانيا لتوقيع مُذكّرة تفاهم بين وزارتي الدفاع العراقـيَّة والرومانيَّة.. ووكيل وزير الدفاع الرومانيّ يؤكد توسيع حكومته التزامها إلى العام 2018 لدعم القوات العراقـيَّة وإرسال 50 ضابطاً للتدريب واستعدادهم لاستقبال الجرحى للعلاج في رومانيا
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع الرومانيّ
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع الرومانيّ في العاصمة بوخارست، وبحث الطرفان سُبُل تعزيز التعاون العسكريِّ بين البلدين، وآليَّات رفع مُستوى الإسناد الرومانيِّ للعراق في مرحلة ما بعد القضاء على عصابات داعش الإرهابيَّة.
وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق مُقبل على عمليَّة إعادة الإعمار، ويضع في أولويَّاته مُساهَمة الدول الصديقة التي وقفت معه في مُواجَهة إرهابييّ داعش.
مُؤكّداً وُجُود العديد من فرص التعاون التي يُمكِن أن تُعزِّز العلاقات بين البلدين، داعياً إلى أهمِّـيَّة توقيع مُذكّرة تفاهم عسكريّ بين وزارتي الدفاع العراقـيَّة، والرومانيَّة، عادّاً مُشارَكة القوات الرومانيَّة في تدريب الجيش العراقيِّ، والاستعداد لمعالجة الجرحى رسالة تعاون، وإسناد حقيقيّ للعراق.
وعبَّر الجعفريّ عن تطلـُّعه لإقامة علاقة ثنائيَّة طويلة الأمد، ومُتعدِّدة المصالح.
من جهته السيِّد نيكولاي ناستا وكيل وزير الدفاع عدَّ أنَّ هذه الزيارة فرصة مُمتازة لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المُشترَك خُصُوصاً الأمن، وتطوير عمل القوات المسلحة العراقـيَّة، وتعزيز قدراتها.
كاشفاً عن توسيع حكومته التزامها إلى العام 2018 لدعم القوات العراقـيَّة، واستعدادهم لاستقبال الجرحى للعلاج في رومانيا، وإرسال خمسين ضابطاً لغرض تدريب القوات العراقـيَّة.
الجمعة، 24 نوفمبر 2017
رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ للجعفريّ: النصر الذي حققته القوات العراقـيَّة على عصابات داعش الإرهابيَّة خطوة مُهمّة في طريق استقرار المنطقة.. معرباَ عن رغبة بلاده في أن يدعم العراق مُرشَّح رومانيا لشغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ في العاصمة بوخارست
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ في العاصمة بوخارست، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، ورغبة الطرفين العراقيِّ والرومانيِّ في تعميق، وتوسيع العلاقات في مُختلِف المجالات.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: نتطلـَّع إلى علاقات أوسع، وأعمق بين بلدينا، مُعرِباً عن شكره لمواقف رومانيا الداعمة للعراق سياسيّاً، وعسكريّاً.
وبيَّنَ الجعفريّ: أمامنا فرص كبيرة للتعاون، وتبادُل المصالح المُشترَكة، مُشيراً إلى إمكانيَّة أن تضطلع رومانيا بدور في عمليَّة إعمار وبناء العراق بعد أن تعرَّضت البنى التحتـيَّة في العراق، مُنوِّهاً: استطاع العراق مُواجَهة داعش التي جاء عناصرها من أكثر من 124 دولة، وحقق انتصارات كبيرة، وما كان ذلك ليتحقق لولا تماسُك القوات المسلحة بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، وأبناء العشائر، والبيشمركة.
وأفصح بالقول: العراق من الناحية السياسيَّة استطاع الخُرُوج من عُزلته، والحُصُول على عضويَّة 16 منظمة دوليَّة بفضل سياسته الخارجيَّة ومده للجسور مع دول العالم.
ودعا الجعفريّ السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو لزيارة بغداد في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
من جانبه السيِّد كالين بوبيسكوتا ريتشيانو رئيس مجلس الشيوخ الرومانيّ عبَّر عن إعجابه بالنصر الذي حققته القوات العراقـيَّة على عصابات داعش الإرهابيَّة، عادّاً أنَّ هذا الانتصار خطوة مُهمّة في طريق استقرار المنطقة؛ مُعلـَّلاً: التحدِّيات الإرهابيَّة في العراق، والمنطقة هي تهديد لجميع الدول.
وأعرب عن رغبة بلاده في أن يدعم العراق مُرشَّح رومانيا لشغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن.
كما دعا إلى بذل الجُهُود المُشترَكة لتعزيز، وتقوية العلاقات الثنائيَّة بين البلدين على المُستويات كافة.
مُؤكّداً موقف رومانيا الثابت إزاء وحدة العراق، وسلامة أراضيه، في إشارة إلى الاستفتاء الذي جرى في شمال العراق، كما أبدى استعداد بلاده لمعالجة الجرحى العراقيِّين، واستقبال الطلبة للدراسة في جامعات رومانيا.
الخميس، 23 نوفمبر 2017
الجعفريّ لوزير خارجية رومانيا: نثمن مواقفكم في تدريب الشرطة العراقـيَّة والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين.. ووزير خارجيَّة رومانيا يؤكد دعم بلاده لوحدة العراق والمُشارَكة في إعادة الإعمار والتحاق الطلاب العراقـيِّين بالكليّة الرومانيَّة للنفط والغاز
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا في العاصمة بوخارست؛ استجابةً لدعوة رسميَّة وُجِّهت إليه في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.
وناقش الطرفان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبوخارست، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين الصديقين، كما ناقشا التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة ذات الاهتمام المُشترَك في المنطقة، والعالم.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن شكره لمواقف رومانيا الداعمة للعراق في مُواجَهة عصابات داعش الإرهابيَّة، ومنها: تدريب الشرطة العراقـيَّة، والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين، إضافة إلى المواقف السياسيَّة.
مُنوِّهاً: العراق أدار معركة لم تكن سهلة، وواجه كلَّ هذه التحدِّيات من خلال رصِّ الصفِّ الداخليِّ، ووحدة خطابه السياسيِّ، ووحدة الجُهُود العسكريَّة لمُكوِّنات القوات المسلحة العراقـيَّة من شرطة، وجيش، وقوات الحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب.
وأبدى ترحيب بغداد برغبة رومانيا في الاستثمار بالعراق، مُوضِحاً: فرص الاستثمار في العراق مُتوافِرة، وخصبة خُصُوصاً للدول التي وقفت إلى جانبنا في زمن المِحنة، ودعمت وضعنا الأمنيَّ، فهي ستحظى بالأولويَّة عن بقـيَّة الدول.
مُضِيفاً: نـُقدِّر عالياً وُقوف الدول إلى جانبنا في الحرب ضدّ داعش، ونتمنـَّى أن تـُواصِل دعمها على صعيد بناء، وإعمار العراق.
وأفصح بالقول: اتفقنا على الملفات الاقتصاديَّة، والثقافـيَّة، والتربويَّة، والتعليميَّة، وناقشناها ملفاً ملفاً.
مُوجِّهاً الدعوة لمعالي الوزير لزيارة العراق: نحن سنـُسعَد بلقائه في بغداد، ونتصوَّر أنَّ الأرضيَّة مُؤاتية جدّاً لتعميق العلاقات بيننا وبينكم.
من جانبه السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا عدَّ هذه الزيارة مُهمَّة جدّاً، وتعكس الاهتمام المُشترَك لإنعاش العلاقات بين رومانيا والعراق.
مُهنـِّئاً الدكتور الجعفريّ بمُناسَبة الانتصار الذي حققته القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، واستعادت السيطرة على الأراضي من قبضة الإرهاب.
مُبيِّناً: أنَّ رومانيا تـُدين الإرهاب بأشكاله، وتجلـَّياته كافة، ولا يُمكِن أن يُوجَد هناك أيُّ تبرير آيديولوجيّ، أو دينيّ، أو سياسيّ، أو عِرقيّ لمثل هذه الأعمال.
مُوضِحاً: قمنا بتبادل وجهات النظر حول الموضوعات الأساسيَّة للتعاون الاقتصاديِّ، والسياسيِّ بين البلدين مع التركيز على التعاون في مجال الطاقة، والنقل، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والتعليم، والتربية، واتفقنا على أهمِّـيَّة تكثيف الحوار السياسيِّ بين البلدين.
مُشيراً إلى الاتفاق على تنظيم الدورة الرابعة عشرة للجنة الحكوميَّة المُشترَكة للتعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والتقنيِّ في النصف الأوَّل من العام المقبل.
مُؤكّداً اهتمام السلطات الرومانيَّة بتعميق التعاون بما في ذلك إمكانيَّة مُشارَكة رومانيا في إعمار العراق، ونقل الخبرات بين البلدين، فضلاً عن إمكانيَّة التحاق الطلاب العراقـيِّين بالكليّة الرومانيَّة للنفط والغاز.
مُنوِّهاً: رومانيا دعمت، وتدعم الحفاظ على وحدة أراضي، وسيادة، واستقلال جمهوريَّة العراق، وسورية، واليمن، وتـُؤيِّد إيجاد حلّ سياسيّ للنزاعات باعتباره الصيغة الوحيدة التي تـُؤدِّي إلى ضمان الأمن، والاستقرار.
وعقب اللقاء أدلى الطرفان بتصريحات صحافيَّة لوسائل الإعلام إليكم نصَّها:
المُؤتمَر الصحافيّ للدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد تيودور ميليسكانو وزير خارجيَّة رومانيا في العاصمة بوخارست
وزير خارجيّة رومانيا: أنا سعيد جدّاً لأستضيف اليوم في بوخارست معالي وزير الخارجيَّة العراقيّ إبراهيم الجعفريّ.. إنـَّها زيارة مُهمَّة جدّاً في الوقت الذي تُشكّل الاتصال الأوَّل من هذا النوع بعد أربع سنوات عصيبة جدّاً على العراق.
الترحيب الذي أوجِّهه لمعالي الوزير الجعفريّ هو ترحيب خاصّ؛ لأنـَّه يأتي في إطار تطوير العلاقات بيننا، وتعكس الاهتمام المُشترَك لإنعاش العلاقات بين رومانيا والعراق.
العلاقات بين رومانيا والعراق تأثرت بالأزمة الناجمة عن تواجُد تنظيم داعش على الأراضي العراقـيَّة، ومناطق أخرى، ولكن بفضل الجُهُود، والتضحيات التي قدَّمتها الحكومة العراقـيَّة، والأسرة الدوليَّة من خلال التحالف الدوليّ تمّ اجتيازها.
هنـَّأت معالي الوزير الجعفريّ على نجاح القوات المُسلـَّحة العراقـيَّة التي ناضلت بحزم ضدّ التهديد الإرهابيّ، واستعادت السيطرة على الأراضي، وحرَّرت السكان من قبضة الإرهاب.
أيُّها السيِّدات، والسادة..
إنَّ نشاط الجماعات الإرهابيَّة ظاهرة لا يُمكِن حصرها في منطقة جغرافيَّة مُعيَّنة؛ لأنَّ هذا التهديد ينعكس إقليميّاً، ودوليّاً، وفي هذا السياق قلتُ لمعالي الوزير الجعفريّ: إنَّ رومانيا تـُدين الإرهاب بأشكاله، وتجلّياته كافة، وتعتقد أنـَّه لا يُمكِن أن يُوجَد هناك أيُّ تبرير آيديولوجيّ، أو دينيّ، أو سياسيّ، أو عِرقيّ، أو أيّ كان لمثل هذه الأعمال، وقلتُ: إنَّ الجُهُود الوطنيَّة، والدوليَّة، والإقليميَّة لمكافحة هذه الظاهرة يجب أن لا تقتصر على البُعد العسكريّ فحسب، وإنـَّما البُعد الاجتماعيّ، والاقتصاديّ، ونشر الخطاب المعادي للخطاب الراديكاليّ، والتعامُل مع الأسباب الأساسيَّة التي تـُؤدِّي إلى التشدُّد مثل الفقر، وعدم المُساواة الاجتماعيَّة.
أمَّا العلاقات الرومانيَّة-العراقـيَّة فقد قمنا بتبادل وجهات النظر حول الموضوعات الأساسيَّة للتعاون الاقتصاديِّ، والسياسيِّ بين البلدين مع التركيز على التعاون في مجال الطاقة، والنقل، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والتعليم، والتربية، واتفقنا على أهمِّـيَّة تكثيف الحوار السياسيِّ بين البلدين كعامل مُشجِّع لانتهاج العلاقات الثنائيَّة بشكل عامّ، واتفقنا على الوسائل الكفيلة بإنعاش العلاقات الثنائيَّة، والنظر إلى الإمكانات، والقدرات الكبيرة المُتاحة، ووضع الإطار القانونيِّ في المجال الاقتصاديِّ على خلفيَّة الانتهاء من الاعتماد على الاتفاق الحكوميِّ الجديد للتعاون الاقتصاديِّ، والتقنيِّ، والعلميِّ، وتنظيم الدورة الرابعة عشرة للجنة الحكوميَّة المُشترَكة للتعاون الاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والتقنيِّ في النصف الأوَّل من العام المقبل.
أشرتُ إلى اهتمام السلطات الرومانيَّة بتعميق التعاون بما في ذلك إمكانيَّة مُشارَكة رومانيا في إعمار العراق بعد انتهاء النزاع، وأشرتُ إلى الروابط التقليديَّة للتعاون في مجال الطاقة، وأبرزتُ أهمِّـيَّة استئناف التعاون بشكل فاعل، وذكرتُ فرص التعاون من خلال نقل الخبرة بين خبراء البلدين، فضلاً عن إمكانيَّة التحاق الشباب العراقيِّين بالكلية الرومانيَّة للنفط والغاز.
تناولنا -أيضاً- التعاون بين البلدين في إطار الأمم المتحدة، وعبَّرت عن اقتناعي بأنَّ هذا التعاون سيستمرّ، وتناولتُ مع السيِّد الوزير الجعفريّ التحدِّيات السياسيَّة، والأمنيَّة التي تواجه بلدان العالم العربيِّ؛ وفي هذا السياق قلتُ: إنَّ رومانيا دعمت، وتدعم الحفاظ على وحدة أراضي، وسيادة، واستقلال جمهوريَّة العراق، وسورية، واليمن، وتـُؤيِّد إيجاد حلّ سياسيّ للنزاعات باعتباره الصيغة الوحيدة التي قد تـُؤدِّي على المدى الطويل إلى ضمان نظام من الأمن، والاستقرار.
ختاماً أودّ أن أقول: إنَّ لقائي مع معالي الوزير الجعفريّ كان مُمتِعاً، وبنّاءً، وعكست المناقشات المصالح المُشترَكة، والتعاون، والمواقف المُشترَكة حيال تعزيز العلاقة بين رومانيا والعراق.
معالي الوزير أشكركم على وُجُودكم في رومانيا.
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: وافر شكري، وتقديري للسيِّد تيودور ميليسكانو على توجيه الدعوة، وعلى استقباله، وعلى الحديث المُمتِع الذي دار بيني وبينه، والذي غطى موضوعات ستراتيجيَّة مُهمَّة بعضها تخصّ الدولتين العراق ورومانيا، والبعض الآخر اتسع إلى هُمُوم الشرق الأوسط، بل شُؤُون عالميَّة كذلك.
أبتدئ بتقديم الشكر لموقف رومانيا لدعم العراق ضدّ الإرهاب، وما شهد من مصاديق بعث رومانيا 50 من المُدرِّبين في وزارة الداخليَّة لتدريب الشرطة العراقـيَّة، والاستعداد لمعالجة الجرحى العراقـيِّين، إضافة إلى ذلك المواقف السياسيَّة الداعمة للعراق.
هناك تقارُب في وجهات النظر إلى حدّ كبير بيننا وبين رومانيا.. ومن طرفنا تحدَّثنا كثيراً عن المسائل المُهمَّة، وكيف نهض العراق بمسؤوليَّة مُواجَهة الإرهاب نيابة عن كلِّ دول العالم خُصُوصاً أنَّ جنسيَّات الإرهابيِّين بلغت في نهاية معركة الموصل 124 جنسيَّة؛ إذن العراق أدار معركة لم تكن سهلة، وواجه كلَّ هذه التحدِّيات من خلال رصِّ الصفِّ الداخليِّ، ووحدة خطابه السياسيّ، ووحدة الجُهُود العسكريَّة لمُكوِّنات القوات المسلحة العراقـيَّة من شرطة، وجيش، وقوات الحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب، وأصبح نموذجاً؛ فيحقّ للعراق أن تـُوصَف تجربته بأنـَّها تجربة رائدة في مجال مُواجَهة الإرهاب في هذه الدرجة من التحدِّي.
نحن سُعداء بما سمعناه من الطرف الرومانيِّ من دعمه لوحدة العراق، وعدم سماحه بالتفريط بالأرض، أو السيادة العراقـيَّة، والتأكيد على أنَّ رومانيا مع وحدة العراق بكامل مُكوِّناته.
اتفقنا على ضرورة عقد اجتماع للجنة المُشترَكة، وأبدى الجانب الرومانيّ رغبته في الاستثمار بالعراق، والعراق يُرحِّب بذلك.
فرص الاستثمار في العراق مُتوافِرة، وخصبة خُصُوصاً للدول التي وقفت إلى جانبنا في زمن المِحنة، ودعمت وضعنا الأمنيَّ، فهي ستحظى بالأولويَّة عن بقـيَّة الدول.
اتفقنا على الملفات الاقتصاديَّة، والثقافـيَّة، والتربويَّة، والتعليميَّة، وناقشناها ملفاً ملفاً، ووجَّهنا الدعوة لمعالي الوزير لزيارة العراق، ونحن سنـُسعَد بلقائه هناك في بغداد، ونتصوَّر أنَّ الأرضيَّة مُؤاتية جدّاً لتعميق هذه العلاقات بيننا وبينكم.
العراق اليوم قطع هذه المسافات من التحدِّيات في طريق صعب، لكنه -الحمد لله- استطاع أن يُحقـِّق هذه الإنجازات، ويُقدِّم هذه التجربة الرائدة للعالم من خلال تكاتف، وتآزر الصفّ الداخليّ، ووُقـُوف المُجتمَع الدوليِّ.
لمستُ من معالي الوزير حرصه على تعميق العلاقات أكثر فأكثر، والتعاون، والتنسيق، وتوحيد الرؤى على المُستوى الثنائيِّ العراقيّ- الرومانيّ، وعلى مُستوى النظرة إلى الشرق الأوسط خُصُوصاً أنَّ المنطقة تحفـُّها الكثير من التحدِّيات، ولابُدَّ أن يسود السلم، ويغلب صوت الأمن على صوت التوتر؛ لئلا تـُوضَع المنطقة على أعتاب مرحلة خطرة تجرّ بعواقبها على عُمُوم منطقة الشرق الأوسط، وعُمُوم العالم.
آفاق الاستثمار في العراق مفتوحة بالنسبة إلى رومانيا، وكلّ الدول الصديقة، ونأمل أن تـُساهِم بدرجة كبيرة في دعم العلاقات.
أكّدنا من طرفنا على ضرورة زيارة السيِّد وزير الخارجيَّة، وكذلك المزيد من التردُّد على العاصمة بغداد أسوة ببقـيَّة رؤساء دول العالم، ووزراء الخارجيَّة في العالم الذين يتقاطرون على بغداد بكلِّ مَحبَّة؛ لأنَّ بغداد اليوم هي رمز الانتصار على العدوِّ المُشترَك، وهو داعش؛ لذا لابُدَّ مع استعادة العافية للنظام السياسيِّ رغم كلِّ التحدِّيات الموجودة.
العراق يُريد أن يستثمر؛ لأنـَّه ورث حُرُوباً مُتعدِّدة منذ حرب الخليج الأولى، والثانية، والثالثة، وحرب الإرهاب الرابعة خلّفت تركة ثقيلة من الخراب لا ينهض بها من خلال دراسة تجارب الشُعُوب، ولا يُمكِن النهوض بها ما لم تقف دول العالم إلى جانب العراق؛ لذا في الوقت الذي نقدِّر عالياً وقوف هذه الدول إلى جانبنا في الحرب ضدّ داعش نتمنـَّى أن تـُواصِل دعمها على صعيد بناء وإعمار العراق.
جرى الحديث عن بعض المطالب لأبنائنا العراقـيِّين المُقيمين في بوخارست البالغ عددهم حوالى ستة آلاف مُواطِن عراقيّ، ومسألة رعاية المدرسة العراقـيَّة، والتنسيق معها أكثر.
نحن نعدُّ العراقـيِّين الموجودين في كلِّ دول العالم، وكما أكَّدنا للسيِّد الوزير أنَّ هؤلاء يُمثلون العراق، وهم سفراء العراق، وإن لم يكونوا رسميِّين.. الاعتناء بهم، والاهتمام بهم هو تجسيد لعلاقة المَحبَّة والأخوَّة بين العراق وبين رومانيا.
طرحتُ قضيَّة مُذكَّرات التفاهم في مجالات مُختلِفة، منها: الطبيّة، والتجاريَّة، والثقافـيَّة، ونعمل على رفع "الفيزا" عن الجوازات الدبلوماسيَّة، وجوازات الخدمة لتسهيل الترابُط، والتواشُج، والتردُّد بين الدولتين.
شاكرين لكم حُسن الضيافة، وكَرَم الاستقبال، والتعامُل.. على أمل أن نلتقيكم -إن شاء الله- في أقرب وقت ببغداد.
الأربعاء، 22 نوفمبر 2017
الاثنين، 20 نوفمبر 2017
السبت، 18 نوفمبر 2017
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد صلاح المالكيّ سفير البحرين لدى بغداد
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد صلاح المالكيّ سفير البحرين لدى بغداد، وجرى بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة، وسُبُل دعمها في المجالات كافة بما يُحقـِّق مصالح الشعبين الشقيقين.
وبيَّنَ الدكتور الجعفري: أنَّ سياسة العراق الخارجيَّة تُؤكّد الحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الأشقاء العرب، ودول المنطقة، والعالم.
داعياً: علينا تكثيف الجُهُود لتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، وتغليب صوت الحوار، والتعاون؛ لتجنـُّب الصراعات، والأزمات.
مشدداً بالقول: الحُضُور الدبلوماسيّ الفاعل من شأنه تقريب وجهات النظر بين الدول العربيَّة، وحفظ وحدتها، وتفوِّيت الفرصة أمام مُحاوَلات شقِّ الصفِّ العربيِّ، وهدر ثرواتها.
من جانبه حمل سفير البحرين لدى بغداد السيِّد صلاح المالكي رسالة من وزير خارجيَّة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تتضمَّن حرص البحرين على إقامة أفضل العلاقات مع العراق، والدعوة الرسميَّة لزيارة الدكتور الجعفريِّ للمنامة، والتأكيد على أهمِّـيَّة الإسراع بعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة بين البلدين.
مُشيراً إلى أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين في إطار تعزيز التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات.
الجمعة، 17 نوفمبر 2017
سفير الهند لدى بغداد يحمل رسالة للجعفريّ من وزيرة خارجيَّة الهند تتضمن الطلب من العراق دعم مُرشَّح الهند للحصول على عضوية محكمة العدل الدوليَّة.. والجعفريّ يعرب عن تقديره لما اتسمت به العلاقات بين العراق والهند من صداقة وتفاهم مُشترَك
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد براديم سينغ راجبور روهيت سفير الهند لدى بغداد
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد براديم سينغ راجبور روهيتسفير الهند لدى بغداد، واستعرض الجانبان سُبُل التعاون المُتاحة بين بغداد ونيودلهي خُصُوصاً في المحافل الدوليَّة.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن تقديره لما اتسمت به العلاقات بين العراق والهند من صداقة، وتفاهم مُشترَك؛ وهو ما يُشكـِّل حافزاً إضافيّاً لمزيد من تعزيز العلاقات، ودفعها نحو آفاق أرحب.
من جهته السيِّد براديم سينغ راجبور روهيت سفير الهند لدى بغداد قدَّم للدكتور الجعفريّ رسالة من السيِّدة سوشما سواراج وزيرة خارجيَّة الهند تتضمن الطلب من العراق دعم مُرشَّح الهند للحصول على عضوية محكمة العدل الدوليَّة.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=2281الجعفريّ لسفراء فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والقائم بأعمال السفارة الأميركيَّة: لم تجتمع كلمة العالم في التاريخ كما حصل مع العراق إذ التقى الجميع إلى جانبه لمُواجَهة الإرهاب.. استقطبنا دول العالم من خلال مدِّه الجُسُور والحُضُور الفاعل بشأن قضايا العالم
اجتمع الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع سفراء دول فرنسا السيِّد بورنو أوبيير، وبريطانيا السيِّد جوناثان بوول ويلكس، وروسيا السيِّد ماكسيم ماكسيموف، والصين السيِّد تشن وي تشينغ، والقائم بأعمال السفارة الأميركيَّة السيِّد جوي هد، وجرى بحث مُجمَل الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، وتطوُّرات الأحداث بالمنطقة.
للمزيد :
الخميس، 16 نوفمبر 2017
سفير سورية يـُسلـّم الجعفريّ رسالة من وزير خارجيَّة سورية يُعزّي فيها الشعب العراقيَّ بوفاة عدد من المُواطِنين نتيجة الهزَّة الأرضيَّة.. والتأكيد على أهمِّـيَّة تفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين والإسراع في عقد اجتماع اللجنة المُشترَكة
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد صطام الجدعان سفير جمهوريَّة سورية العربيَّة لدى بغداد
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد صطام الجدعان سفير جمهوريَّة سورية العربيَّة لدى بغداد، وجرى استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودمشق، وسُبُل دعمها في المجالات المُختلِفة؛ خدمة للشعبين الشقيقين.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق خرج مُنتصِراً من حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وهو الخطر الذي استهدف العالم كلّه.
مُضيفاً: من حقِّ كلِّ شُعُوب العالم أن تفخر بالانتصارات التي حققها العراقيّون في حربهم ضدّ الإرهاب.
داعياً: علينا الاستمرار في التنسيق، والتعاون لمُواجَهة الفكر الإرهابيِّ، ومُحارَبته، ومنع انتشاره، وبذل الجُهُود؛ لتجاوز التحدِّيات التي تشهدها المنطقة العربيَّة.
وحمل السيِّد السفير صطام الجدعان رسالة من وزير خارجيَّة سورية الدكتور وليد المعلم للدكتور الجعفريّ يُعزّي فيها الشعب العراقيَّ بوفاة عدد من المُواطِنين؛ نتيجة الهزَّة الأرضيَّة التي حدثت قبل أيّام، والتأكيد على أهمِّـيَّة استمرار التنسيق بين البلدين لمُواجَهة التحدِّيات التي تواجه المنطقة، وتفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين، والإسراع في عقد اجتماع اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-السوريَّة.
الأربعاء، 15 نوفمبر 2017
الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017
سفير تونس الجديد يؤكد للجعفريّ اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائيَّة والاستعداد للتعاون في المجالات كافة.. مُشيراً إلى حرص بلاده على التنسيق والتشاور بشكل مُتواصِل مع العراق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المُشترَك
الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير تونس الجديد لدى بغداد السيِّد إبراهيم الرزقي
الاثنين، 13 نوفمبر 2017
الأحد، 12 نوفمبر 2017
السبت، 11 نوفمبر 2017
الجعفريّ في ختام زيارته للدوحة: ليس شرفاً لنا أن نـُطوِّق أيّ بلد.. أيّ دولة عربيَّة تتعرَّض للحصار على البقـيَّة أن يحسبوا حسابهم اليوم أو غداً ستتهدَّد الدول الأخرى.. ما يجمعنا أكثر بكثير ممَّا يُفرِّقنا وقلنا: لا نقبل بأن تـُطوَّق أيَّ دولة
- العالم اليوم يعيش أزمة سياسيَّة، أزمة أخلاقيَّة، أزمة إعلاميَّة.. نحن اليوم بأمسِّ الحاجة لتحريك المُفاعِلات الدبلوماسيَّة لحلِّ الأزمات.. ما أكثر الأزمات!.. هذه هي الحقيقة المُرَّة، وتتكرَّر عمليَّة العراك، والصراع، والاقتتال، والتآمر على سطح الأرض، لا يُوجَد يوم تخلو الأرض من المشاكل، لكننا ينبغي أن نكون عنصراً يُغلـِّب عناصر الخير، ونـُطوِّق الشرَّ بأضيق دائرة مُمكِنة.. هذا نستطيع أن نفعله، أمَّا أن نجعل الأرض خالية من كلِّ مُشكِلة فهذا دعاء لا يُستجاب، وحلم لا يتحقق..
- اليوم بدأت شُعُوب العالم -الحمد لله- تتيقـَّظ، وتتطلـَّع لنشر ألوية العدالة، وتحقيق الإنصاف، وأمان الشُعُوب، ويجب أن نقف جميعاً مُتكاتِفين مُتآزرين معهم.. اختلف العالم اليوم، وهو غير ذلك العالم، لكن لايزال بعيداً، ولايزال يحتاج أن ندفع الدبلوماسيِّين، والإعلاميِّين، والسياسيِّين أكثر من غيرهم ليتحمَّلوا مسؤوليَّة اختزال زمن الصعود، والارتقاء بالعالم إلى مُستوى الطموح..
- يشتبه مَن يتصوَّر أنَّ التاريخ مضى، بل التاريخ قادم، والذي يُريد أن يقرأ المستقبل، بل يصنع المستقبل عليه أن يُدرك هذه الحقائق: استحضار التاريخ، ووعي الحاضر؛ حتى نستشرف المستقبل..
- كيف نصنع المستقبل؟.. المستقبل نصنعه عندما نستحضر التاريخ، ويلاته، وما حدث فيه، انتصاراته، وفشله، وحُرُوبه، وكلّ شيء، ونعي واقعنا؛ عندئذ سيُولـِّد لدينا ملكة تلقائيَّة.. القراءة المستقبليَّة للتاريخ هي قراءة علم اجتماعيَّة، أعني: أن نربط بين الأسباب والنتائج.. فإذا تكرَّرت الأسباب نتنبَّأ النتائج، وإذا تنبَّئنا النتائج لا نطفو على سطح الأحداث، بل نصنع الأحداث..
- تستطيع أن تـُؤرِّخ انتهاء الحرب، لكن لا تستطيع أن تـُؤرِّخ آثارها المُدمِّرة التي تنتقل عِبر الأجيال.. نحن في العراق واجهنا حُرُوباً مُتعدِّدة، منها: في منطقة كردستان، وفي منطقة الوسط، والجنوب، غير قوائم الإعدام، وحفلات الإعدام التي كان يقيمها المقبور صدام..
- الإرهاب الجديد هو إرهاب الدواعش إرهاب من نوع لم يعهده العالم من قبل، ولم يرَ أحد مثله من قبل، فلا يُوجَد في العالم أب يقتل ابنه، وولد يقتل أمَّه.. هذه ثقافة جديدة جاءتنا مع داعش.. المأساة أنها ارتبطت بالدِين، والدين منها براء، وعاثت في الأرض الفساد، قتلت، ودمَّرت، واكتسحت، واتسعت.. هي هذه الثقافة؟! هل نتشرَّف بثقافة كهذه؟! هل هذا إسلامنا، وتاريخنا، وفكرنا، وعاداتنا، وتقاليدنا؟!.. إسلامنا العظيم يُحرِّم على الإنسان على نحو الكراهة أن لا تذبح الحيوان الذي تربِّيه في بيتك؛ حتى لا تتعوَّد تربّي شيئاً، وتجرؤ على قتله، فكيف إذا كان الضحيَّة ابنك؟!.. هذا، والعالم -للأسف- العالم سادر في نومه..
- تـُوجَد نظريَّة أعتقد بصِحَّتها، ولو إلى حدّ ما: إذا غابت علينا هُويَّة الجاني فلننظر إلى هُويَّة الضحيَّة.. أتخموا الإذاعات، والتلفزيونات، والخطب عن القدس، وفلسطين، والكرامة.. لماذا لم يُعطِ هؤلاء الذين يدافعون عن فلسطين شهداء في فلسطين؟!.. هذه فلسطين تـُناشِدكم لماذا لا تذهبون؟!.. لماذا تركتم الشعب الفلسطينيَّ أعزل؟!.. هذا هو العالم الذي نعيشه الآن..
- ما قيمة الدبلوماسيَّة، وما قيمة السياسة، وما قيمة الدول إذا لم تـُنصِف حقّاً، وتدحر باطلاً؟!.. الإرهاب أخذ أطواراً مُتنوِّعة، فبعض الأحيان نحن نواجه إرهابيّاً بالسلاح، وبعض الأحيان نواجه إرهابيّاً بالكلمة، وبالثقافة.. كلُّ شيء من حولنا تعبير عن ثقافة..
- الكلمة تـُنجب موقفاً.. كلمة تبني إنساناً، وتبني دولة، وكلمة تـُشعِل فتناً، وتـُدمِّر، وتـُحطـّم، وتُبدِّد الاقتصاد، وكلَّ شيء؛ لذا أخاطب أصحاب الكلمة بأنـَّهم يجب أن يرتقوا إلى مُستوى كلمتهم.. الدبلوماسيُّون دون غيرهم معنيُّون بإخماد الفتن، والحُرُوب، وبناء حضارة جديدة، قد تكون هناك معاهد جديدة بُنِيَت، لكن هل الدبلوماسيّ معزول عن بنائه الداخليِّ، عن تاريخه، عن تراثه؟..
- قبل أن تفكروا بالمعهد الدبلوماسيِّ أنتم تنتمون إلى حضارة نبضت عُرُوقها بالدبلوماسيَّة.. نحن نـُجِيد فنَّ الصراخ فقط -للأسف الشديد- قنواتنا التلفزيونيَّة تفكّر كيف تُؤجِّج، وكيف تسعِّر الخلافات البسيطة حتى أصبحت ثقافة..
- شكراً معالي الوزير لهذه المعلومات القيِّمة، والنيِّرة، والمؤثرة، وموقف معاليك الأصيل من قضيَّتنا قضيَّة الحصار، ونسأل الله أن تـُثمِر مساعي العراق، وكما سمَّيتموها: العراق الجديدة لإعادة اللحمة إلى الصفِّ العربيِّ.. هل تـُؤيِّد الرأي الذي يقول: إنَّ جميع الأفكار المُتطرِّفة تستعمل الدين لاستعطاف الناس، لكنَّ لغاية سياسيَّة بحتة؟
- كيف يُمكِن للعراق أن يتحرَّك في ظلِّ التسوية، أو تصاعُد الأزمة الخليجيَّة؟






