السبت، 21 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد نبيه بري رئيس البرلمان اللبنانيّ

الجعفريّ بعد لقائه نبيه بري: تداولنا شُؤُون المنطقة العربيَّة وكانت وجهات نظرنا مُتطابقة ونأمل أن نتعاون في سبيل تحقيق أفضل النتائج على الصعيد الثنائيِّ العراقيّ-اللبنانيّ.. داعياً إلى ضرورة رفع مُستوى التمثيل اللبنانيِّ ببغداد على مُستوى سفير...


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد نبيه بري رئيس البرلمان اللبنانيّ في العاصمة بيروت، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقيَّة-اللبنانيَّة، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، علاوة على بحث القضايا الإقليميَّة ذات الاهتمام المُشترَك، وبيَّن الدكتور الجعفريّ: تداولنا شُؤُون المنطقة العربيَّة، ومنها: الوضع في سورية، وكانت وجهات نظرنا مُتطابقة، ونأمل أن نسير سويَّة والتعاون في سبيل تحقيق أفضل النتائج على الصعيد الثنائيِّ العراقيّ-اللبنانيّ، وعلى صعيد الجامعة العربيَّة.
مُضيفاً: نحن حريصون على أن يلتئم الجمع العربيُّ في الجامعة العربيَّة، وسورية لها تاريخها، وتجربتها، وموقعها الستراتيجيّ، وعلاقاتها الدوليَّة، فليس من الصحيح أن نفرِّط بها، أو بأيِّ دولة أخرى، مُشدِّداً: أعتقد أنَّ التوهين في موقف أيِّ دولة من الدول العربيَّة يُعرِّض العالم العربيَّ إلى تجاوزات من دول أخرى.
داعياً إلى ضرورة رفع مُستوى التمثيل اللبنانيِّ في العاصمة بغداد على مُستوى سفير في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه لعدد من وسائل الإعلام عقب لقائه السيِّد نبيه بريّ، وأكـَّد الجعفريّ في ردِّه على سؤال حول التواجُد التركيِّ على الأرض العراقيَّة: التواجُد التركيّ يُعَدُّ تجاوزاً على الإرادة العراقيَّة رغم العلاقة الطيِّبة بيننا وبينهم، وقد عبَّأنا الصفَّ العربيَّ، والدوليَّ، واتخذت جامعة الدول العربيَّة موقفاً مُوحَّداً بالإجماع ضدَّ التغلغل التركيِّ، مُنوِّهاً: نصيحتنا للحكومة التركيَّة أن تتدارك هذا الخطأ، وأن لا تكرِّره.
وفيما يخصُّ الإدارة الأميركيَّة الجديدة وإمكانيَّة تغيير تعاطيها مع ملفِّ الإرهاب في المنطقة بيَّن الجعفريُّ: تربطنا اتفاقيَّة الإطار الستراتيجيِّ، وعليهم أن يلتزموا بها، مُستدركاً بالقول: كلُّ شيء في السياسة مُحتمَل، ويتعرَّض لتغييرات، لكنَّ العراق اليوم يُمسِك زمام التحكـُّم بالوتيرة الأمنيَّة على الساحة العراقيَّة، ويحقق انتصارات باهرة؛ بسبب وحدة حركة القوات المسلحة العراقيَّة من الجيش، والحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة، وأداء العامل الدوليِّ، والإقليميِّ دوراً في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق