السبت، 21 يناير 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي العماد ميشال عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة

#الجعفريّ بعد لقائه رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة: لبنان دولة شقيقة، وتربطنا بها علاقات تاريخيَّة قديمة،  ومُتواصِلة، ونأمل أن ترتقي العلاقات بيننا وبين لبنان أكثر وأكثر، ما يهمُّ لبنان يهمُّنا بكلِّ تأكيد
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة العماد ميشال عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة، وفي مُستهَلِّ اللقاء قدَّم الجعفريّ التهنئة للرئيس عون لتسنمه منصب رئاسة الجمهوريّة وسلـَّمه رسالة من الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهوريّة تتضمن التهنئة بانتخابه رئيساً للجمهوريّة والرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائيَّة بين البلدين الشقيقين على مُختلِف الصُعُد، إضافة إلى أبرز المُستجدَّات على الساحتين الإقليميَّة، والدوليَّة، وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ في تصريح له عقب اللقاء: تخلـَّل اللقاء بيني وبين فخامة رئيس الجمهوريَّة السيِّد ميشال عون مجموعة موضوعات دارت بالأساس بين العلاقات العراقـيَّة-اللبنانيَّة، والشأن الإقليميِّ، ومُراجَعة سريعة لآخر تطوُّرات الأحداث والعمليَّات العسكريَّة في العراق، والانتصارات الباهرة التي يحققها أبناء القوات المسلحة العراقيَّة.
مُوضِحاً: لبنان دولة شقيقة، وتربطنا بها علاقات تاريخيَّة قديمة، ومُتواصِلة، ومُتجذرة اجتماعيّاً من خلال الحُضُور العراقيِّ في لبنان، والحُضُور اللبنانيِّ في العراق، مُضيفاً: نحرص أشدَّ الحرص على ترويج أحسن الأجواء التي تحقق مصالح مُشترَكة بيننا وبين لبنان، ونأمل أن ترتقي العلاقات بيننا وبين لبنان أكثر وأكثر، ما يهمُّ لبنان يهمُّنا بكلِّ تأكيد.
مُنوِّهاً: توقـَّفنا عند مسألة التنسيق بيننا وبين لبنان طيلة الفترة الماضية، وكانت النتائج طيِّبة، ويُوجَد حرص مُشترَك، ورغبة، بل إرادة جادَّة في تعزيز، وتقوية الجامعة العربيَّة، ولا يُمكِن للجامعة العربيَّة أن تحافظ على وحدتها وقوَّتها من دون الاعتماد على الدول ذات الموروث الثقافيِّ العالي، وذات الأنظمة المُتطوِّرة، والمُجتمَعيَّات المُتنوِّعة.
من جانبه أكـَّد العماد #ميشال_عون رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة على حرص لبنان على تطوير العلاقات  اللبنانيّة-العراقيّة وتعزيزها في المجالات كافة، ولاسيما في شقها الاقتصادي، متمنياً أن يستعيد العراق أمنه واستقراره ويبسط سيادته على كل أراضيه، مشيراً إلى أن لبنان استطاع تجاوز المرحلة الصعبة التي مرّ بها في السنوات الماضية، وهو بدأ مرحلة النهوض التي تشمل القطاعات كافة، مشدداً على أن مواجهة الإرهاب ليست مسؤولية دولة واحدة بل تتطلب تعاوناً وتنسيقاً بين كل الدول لأن خطر الإرهاب لم يعد مقتصراً على دولة دون أخرى بل هو تعمم حتى على الدول التي كانت تعتقد أنها يمكن أن تكون بمنأى عنه، مقدماً الشكر لرئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم لدعوته لزيارة العراق.
وفي إشارة إلى مواقف بعض الدول العربيَّة الداعمة للعراق أفصح الدكتور الجعفري بالقول: الدول العربيَّة بالنسبة لنا رصيد قويّ، ومُهمٌّ، وأساسيّ يدعم العراق، ويكون ظهيراً قويّاً له؛ وذلك لحقائق التاريخ، والجغرافية، والمصالح المُشترَكة، والتاريخ المُشترَك؛ مُضيفاً: العراق يخوض الآن غمار حرب عالميَّة بدلاً عن كلِّ دول العالم؛ لأنَّ عناصر داعش جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ولم نطلب من دول العالم أن ترسل أبناءها ليُقاتِلوا بدلاً عن أبنائنا، لكنَّ الحرب مُكلـِّفة خُصُوصاً أنَّ العراق يمرُّ بظروف استثنائيَّة، وهذه الظروف لها استحقاقات؛ لذلك قبلنا المساعدات، بل أكدنا على ضرورة مدِّ يد المساعدة لنا.
كاشفاً: تباحثنا في الملفات العربيَّة، وتوقـَّفنا قليلاً عند سورية، ونأمل أن يستعيد مكانتها في الحاضنة العربيَّة، مُوجِّهاً دعوة باسم السيِّد رئيس الجمهوريَّة الدكتور فؤاد معصوم إلى فخامة الرئيس عون.
وفي معرض رده على سؤال حول المُكوِّن المسيحيِّ في العراق أكـَّد الدكتور الجعفريّ: يُوجَد تفهُّم لبنانيّ لحقيقة الموقف العراقيِّ من كلِّ المُكوِّنات العراقيَّة بما فيها الإخوة المسيحيّون، وما تعرَّض له المسيحيون في العراق ليس من قِبَل المُسلِمين، بل إنَّ المُسلِمين تعرَّضوا لما تعرَّض له المسيحيون، مُشدِّداً القول: الحرب في العراق غير مُؤدلـَجة، والبيت العراقيّ يضمُّ المُسلِمين، والمسيحيين، والإيزديَّة، والصابئة، مؤكداً: المسيحيون جزء أساسيٌّ، وأصيل في المُجتمَع العراقيِّ، ويتواجدون في محافظات مُتعدِّدة بما فيها محافظة الموصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق