الجمعة، 5 أغسطس 2016

الجعفريّ: هذا الإنجاز المُبارَك الذي شقَّ طريقه على أيديكم، وأنا إذ أبارك لكم إنما أبارك لنفسي أن أقف أمام هذه الجُهُود المُمتازة المُبارَكة.. كان جولة، وتنتظركم جولات قادمة.. المُنجَز ما كان قليلاً، وسيكون فاتحة خير لبقيَّة الآثار؛ حتى نصونها من يد السوء، وما أكثر أياديَ السوء التي تحاول أن تـُشوِّه التاريخ العراقيَّ!..

الجعفريّ: هذا الإنجاز المُبارَك الذي شقَّ طريقه على أيديكم، وأنا إذ أبارك لكم إنما أبارك لنفسي أن أقف أمام هذه الجُهُود المُمتازة المُبارَكة.. كان جولة، وتنتظركم جولات قادمة.. المُنجَز ما كان قليلاً، وسيكون فاتحة خير لبقيَّة الآثار؛ حتى نصونها من يد السوء، وما أكثر أياديَ السوء التي تحاول أن تـُشوِّه التاريخ العراقيَّ!..
الجعفريّ: مرَّة أخرى أقدِّر أنَّ هذا جاء مُحصِّلة لمجموعة جهود شملتها كلُّ مُؤسَّسات الدولة، و لا أقصد أشخاصاً، بل مُؤسَّسات الدولة، والموظفين الذين يعملون في هذه المُؤسَّسات، وأطبع قبلاتي على جباههم لما حققوه من إنجاز تاريخيٍّ يُسجَّل لكم، ومن خلالكم إلى الأجيال الصاعدة القادمة..
الجعفريّ: تنتظرنا جُهُود مُتمِّمة.. السياحة ليست من أجل السياحة، بل السياحة لما يترتب عليها من إبراز وجه العراق الحضاريِّ المُشرِق، ومن أجل تحقيق وفرة اقتصاديَّة.. بعض الدول لا يُوجَد لديها شيء إلا ثروة سياحيَّة.. بعض المرات أتأمَّل في بعض الدول القويَّة، وأحاول أن أعرف أسرار الصعود، فأرى أنَّ فلان دولة بالزراعة، وفلان دولة بالسياحة، وفلان دولة بالنفط، وفلان دولة بالفكر، وفلان دولة بالثروة التاريخيَّة، وعندما أنظر إلى العراق أرى جميع هذه الثروات..
الجعفريّ: ما المانع من لو أن كل ثروة من ثروات العراق تشق طريقها إلى صالح العراقيين لو ثروة واحدة من ثروات العراق موجودة في أيِّ دولة من العالم، وفيها من الإخلاص، والدأب، والمُواصَلة لأصبح نجماً ساطعاً في السماء..

الجعفريّ: كلُّ الثروات تجمَّعت في العراق لماذا لا يكون هناك ثقافة التباري، والتسابُق من أجل البناء؟.. لماذا لا تسود هذه الثقافة بدلاً من ثقافة الإقصاء للأكفاء، ليس من السهل إسقاط إنسان كفوء.. الشُعُوب الحيَّة، والأمم الحيَّة، والمُجتمَعات الحيَّة، والعوائل الحيَّة تضع الكفوء في محله، ولا تتنكر له.. إقصاء الكفوء قتلٌ لجزء من الوطنيّة العراقيّة..
ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد ، ‏‏‏بدلة‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق