الجعفريّ: علينا أن نـُركـِّز على التراث، ونفكر كيف نستثمره، وكيف نستقطب عُشَّاق السياحة في العالم، وكيف نجعل بوَّابة العراق إحدى البوَّابات الاقتصاديَّة.. إذا تطوَّرت السياحة فهي مورد جديد للاقتصاد.. مَن المُستفيد؟.. العراقيُّ مُستفيد.. ماذا تتطلب؟.. شوارع، وفنادق، ووسائط نقل جوّية، وبحريّة، وبرّية.. مَن المُستفيد؟.. المُدُن ستعمر..
الجعفريّ: يجب أن نتمتع بنظرة استشرافيَّة، لا حالة من الخيال، وهذه هي ميزة الإنسان الذي لديه قدرة استشراف كيف يبني بلده من الآن ينظر إلى مستقبل بلده، و لا يخطو خطوة إلا وهو مُستشعِر الخطوات اللاحقة له..
الجعفريّ: الذي حصل ليس قليلاً، ولكن ليس كلَّ ما نريد، فلاتزال تنتظرنا أمور أخرى؛ لذا أنا أناشد الحكومة كحكومة بغضِّ النظر عن الشخصيَّات، ومجالس المحافظات، ومجلس النواب أن ينشغل ببناء العراق، وجعل الأولويَّة لبناء العراق سياسيّاً، وأمنيّاً، واقتصاديّاً، وتراثيّاً، وفنيّاً، ورياضيّاً. عندنا طاقات هائلة..
الجعفريّ: انظروا إلى إخوانكم في الخارج كيف يحظون باحترام كلِّ دول العالم، يُشرِّفني أني عراقي؛ ليس قضيّة أنانيّة..
الجعفريّ: أبناء، وسفراء حقيقيّون للعراق موجودون في الخارج يعملون لأجل العراق بلا راتب؛ لأنَّ تحوَّل إلى همٍّ دائم، وزاد لن ينضب.. تركوا كلَّ شيء، وما تركوا العراق، وخرجوا من أرض العراق، لكنهم لم يخرجوا من الوطنيَّة العراقـيَّة.. هؤلاء إخوانكم من مختلف الاختصاصات.. متى نستقطبهم؟.. متى نـُعيدهم؟.. لا نستطيع أن نـُدخِلهم بصفقة مع الدولة التي احتضنتهم، ونقول لهم: أرجعوهم إلينا، وهذا ليس من حقنا، ولا نفعله، ولكن عندما نـُحسِّن الظروف في العراق، ونجعل المناخ العراقيَّ مناخاً يستقطب سيعودون في أسرع وقت، وننتظر هذا اليوم.. ننتظر هؤلاء الإخوة أن يعودوا إلى العراق كبلد نشأوا فيه، و-إن شاء الله- يبقون فيه إلى نهاية الحياة.. هذا سيعتمد على قدرتنا على بناء العراق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق