الخميس، 28 يوليو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يختتم زيارته إلى نواكشوط بلقاء السيِّد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّةhttp://www.al-jaffaary.net/admin/upload/irq_396560637.jpg


اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة زيارته إلى نواكشوط بلقاء السيِّد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وأطر الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح الشعبين الشقيقين، كما جرى بحث القضايا الإقليميّة، والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
واستعرض الدكتور الجعفريّ التطوُّرات السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، وجُهُود مكافحة الإرهاب، وانتصارات العراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابيّة.
وعقب اللقاء أدلى الدكتور الجعفريّ بتصريحات أوضح فيها: تداولنا موضوعات مُتعدِّدة، وكان أحد الموضوعات هو تقييم إجماليّ لمُؤتمَر القِمَّة العربيّة الذي عُقِد هنا في نواكشوط، وكان مُتميِّزاً بالمُشارَكة الواسعة، وفتح ملفات مُتعدِّدة لكلِّ الدول العربيّة.
مُضيفاً: تحدَّثنا مع فخامة الرئيس عن حرصنا على تطوير العلاقات الثنائيّة العراقـيَّة-الموريتانيَّة، وتطلـُّع العراق للارتقاء بها إلى أعلى المُستويات، مُبيِّناً: أعتقد أنـَّه سيكون لموريتانيا بعد مُؤتمَر القِمَّة العربيَّة دور مأمول، ومُرتقـَب، ونأمل أن تـُواصِل نشاطها في مرحلة ما بعد المُؤتمَر؛ لتعزيز الصفِّ العربيِّ، وتعميق العلاقات الثنائيَّة بين موريتانيا والدول العربيَّة كافة بصورة خاصَّة مع العراق؛ مُعلـِّلاً: لأنَّ هناك تشابُهاً، وتقارُباً بين العراق وموريتانيا على أكثر من صعيد، وهناك تبادل المصالح.
وأفصح بالقول: أنا سعيد أن التقي في موريتانيا قِمَّتين: قِمّة جامعة الدول العربيَّة، وهي قِمَّة ناجحة، وقِمّة العلاقات العراقـيَّة-الموريتانيّة، وهي قِمّة ناجحة أيضاً، ووجَّه معالي الوزير الدعوة للسادة المسؤولين، وفي مُقدّمتهم السيِّد رئيس الجمهوريّة محمد ولد عبد العزيز لزيارة العراق باسم السيِّد رئيس جمهوريّة العراق.
مُعبِّراً عن أمله أن تشهد العلاقات مزيداً من تبادل المصالح، ومزيداً من تعميق العلاقات، وأن تـُؤدِّي موريتانيا دوراً مُهمّاً في رصِّ الصفِّ العربيّ.
مُشيراً إلى استعداد العراق للاستجابة لأيِّ مُبادَرة تهدف إلى رصِّ الصفِّ العربيِّ، والوقوف مع الدول العربية في المِحَن، والأزمات، كما هو شأن العراق في السابق.

وثمَّن وزير الخارجية الموريتانيُّ السيِّد إسلك ولد أحمد إزيد بيه الجهود الفعَّالة على الأرض التي تبذلها حكومة العراق باستعادة المناطق التي سيطرت عليها عصابات داعش الإرهابيّة، مُؤكـِّداً: العمل المقبل على مُستوى الجامعة العربيّة سيكون للمِّ الشمل، والتفاهم، وإعادة ترتيب البيت العربيِّ الداخليِّ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق