الخميس، 28 يوليو 2016

اللجنة المُشترَكة العراقيّة-الموريتانيّة تعقد اجتماعاً في العاصمة الموريتانيَّة نواكشوط برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة، والسيِّد إسلك ولد أحمد إزيد بيه وزير خارجيّة موريتانيا


عقدت اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-الموريتانيَّة اجتماعاً في العاصمة الموريتانيَّة نواكشوط برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفريِّ وزير الخارجيّة، والسيِّد إسلك ولد أحمد إزيد بيه وزير الخارجيَّة الموريتانيّ، وتضمَّن الاجتماع توقيع محضر الدورة الأولى للجنة العراقـيَّة- الموريتانيَّة المُشترَكة برئاسة وزيرَي الخارجيَّة، وكان من أهمِّ بُنود المحضر هو فتح آفاق التعاون، والتبادل بين البلدين في عدد من المجالات السياسيَّة، والاقتصاديّة، كما أكـَّد على تنسيق المواقف السياسيَّة للبلدين في المحافل العربيّة، والإسلاميَّة، والدولـيَّة.
وخلص اجتماع اللجنة المشتركة إلى الاتفاق على التنسيق لعقد اتفاقـيَّة للتعاون في مجال الصيد البحريِّ بين البلدين، وتحديد موعد انعقاد اللجنة كلَّ سنتين بالتبادل في واحدة من عواصم الدولتين، وطرح مشروع بروتوكول للتعاون الزراعيِّ بين البلدين.
وكشف الدكتور إبراهيم الجعفري: أنَّ الاتفاقية ضمَّت حقولاً مُتعدِّدة، منها: الجانب الاقتصاديّ، والسياسيّ، والإعلاميّ، والزراعيّ، معرباً عن سعادته بإبرام هذه الاتفاقية؛ لما لها من تأثير في تعميق العلاقات بين بغداد ونواكشوط.
من جهته السيِّد إسلك ولد أحمد وزير خارجيّة موريتانيا عدَّ أنَّ هذه الاتفاقـيَّة ستفتح آفاقاً مُفيدة جدّاً لكلا البلدين في مجال التعاون الثنائيّ.
جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها الوزيران على هامش انتهاء عقد اللجنة المشتركة اجتماعها، وتوقيع اتفاقيّة بين البلدين.
الجعفريّ أفصح: تصلح هذه الاتفاقيّة لأن تكون نموذجاً لباقي الدول، وهي تمثل الخطوة الأولى وليست الأخيرة، وستتبعها خطوات لاحقة، وختم الجعفريّ بالقول: أبارك للشعب الموريتانيِّ الإنجازات التي تحققت يوم أمس بعقد مُؤتمَر القِمَّة العربيِّ الأوَّل في موريتانيا، والتجاوب العربيِّ الذي وجدته مثـَّلَ ذروة التجاوب، والتفاعل، والتجانس، والتناسي للخلافات الموجودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق