الأحد، 6 مارس 2016

رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ: ليس من الصحيح أن نـُسقِط شيئاً ما لم نهيِّئ له البديل الكفوء؛ لأنَّ السياسة لا تقبل الفراغ.. نافياً الأخبار التي تحدَّثت عن انسحاب السيِّد مقتدى الصدر من الاجتماع، وأنـَّها عارية عن الصِحّة

أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة العراقيّة أنَّ عدداً من الموضوعات جرت مناقشتها خلال اجتماع الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيّ في محافظة كربلاء المُقدَّسة، وفي مُقدّمتها ملامح الوضع الأمنيّ، وجُهُود مكافحة الإرهاب، والتأكيد على أهمّـية تعزيز الانتصارات من خلال تعاون الجميع لحين إنجاز النصر الكامل على عصابات داعش الإرهابيّة، وتحقيق الأمن للمُواطِنين.
كما كشف الدكتور الجعفريّ أنَّ المُجتمِعين ناقشوا التظاهرات، وضرورة الحفاظ على الأمن، وعدم حمل السلاح، ومُراعاة النظام العامّ، والابتعاد عن بعض المناطق الحسّاسة، مُبيِّناً: قرَّبنا التصوُّرات إلى حدٍّ كبير.
وعن التظاهرات المطالبة بالإصلاح قال الجعفريّ: نحن نعتقد أنَّ الشارع تأخـَّر في هذا الحراك، وكان يجب عليه التحرُّك قبل هذا الوقت، وكان ينبغي أن تعلو هذه الأصوات منذ زمن، مُستدركاً: كانت حركة مُبارَكة على رأسها المرجعيّة، ومنابر الجمعة، والعلماء، والجهات المعنيَّة، مُضيفاً: كلُّ مَن يُعلي صوت الإصلاح لمكافحة الفساد نحن معه، وعلينا أن ندعم المُصلِحين، ونفسح لهم المجال ليتحمَّلوا المسؤوليّة، ويُواصِلوا حمل الأمانة.
وأفصح بالقول: ناقشنا جُهُود مكافحة الفساد في مُؤسَّسات الدولة، مُوضِحاً: حذرتُ من تفشِّي الفساد في مُؤسَّسات الدولة منذ زمن، وقلتُ: الفساد تحوَّل إلى ثقافة، وأسوأ شيء أن يكون الفساد ثقافة، وقد اجتاحت جُيُوش من الفاسدين المُؤسَّسات، وهذه يُراد لها صيحة.
وعن معالجة الأزمة السياسيّة أكـَّد: ليس من الصحيح أن نـُسقِط شيئاً ما لم نهيِّئ له البديل الكفوء؛ لأنَّ السياسة لا تقبل الفراغ.
واصفاً الاجتماع: كان اجتماعاً جيِّداً، وقرَّبنا وجهات النظر إلى حدٍّ كبير، ولأوَّل مرّة يلتئم كلـُّه؛ لأنَّ السيِّد مقتدى الصدر كان سابقاً ينتدب مَن ينوب عنه، مُضيفاً: اللقاء كان ناجحاً، ويُفترَض أن نـُكرِّره، نافياً الأخبار التي تحدَّثت عن انسحاب السيِّد مقتدى الصدر من الاجتماع، وأنـَّها عارية عن الصِحّة.
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية لوسائل الإعلام عقب اجتماع قادة التحالف الوطنيّ العراقيّ في محافظة كربلاء المُقدَّسة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق