الجعفريّ: هناك بون شاسع بين الخارجيَّة العراقـيَّة الحاليَّة وبين ما كانت عليه سابقاً.. الخارجيَّة الحاليَّة ورثت عُزلة، ووضعت في حسابها أنـَّه ينبغي أن تكسر طوق هذه العزلة، وتصل إلى البعيد فضلاً عن القريب، وتُمارس هذا الدور..
الجعفريّ: هناك مُفرَدات، ومصطلحات وُجِّهت للعراق كانت قاسية، ومنها: الطائفيَّة، وغيرها، وكانت تـُوجَّه له تـُهَمٌ شتى؛ فوضعت الخارجيَّة مُفرَدات خطاب جديد قائم على أساس الصدق، والمصداقـيَّة، وكيف تـُوجِّه لدول العالم حقيقة ما يجري في العراق حتى إذا كانت هناك نقود صحيحة تقولها بكلِّ صراحة؛ لكسب الثقة؛ لذا صمَّمت خطاباً عراقيّاً يقوم على أساس الثنائيَّة بين العراق وبين دول العالم، سواء كانت الدول اللصيقة المُجاورة للعراق، أم غيرها..
للمزيد:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق