الأحد، 6 أغسطس 2017

الجعفريّ من مجلس النواب: العراق أصبح عضواً في 16 منظمة أمميَّة في الوقت الذي لم يكن يحلم أن يصل إلى مُنظمة أمميَّة في الأمم المتحدة، وهي قفزة نوعيَّة، ومُمتازة.. لم أسمع من أيِّ دولة من دول العالم أنـَّها اتفقت على مسألة انفصال إقليم كردستان



مُوضِحاً: ستراتيجيَّة العراق لم تتبدَّل، وتواصل في علاقاته مع بلدان العالم من دون الدخول في سياسة المحاور، والصراعات، والتدخـُّل في الشُؤُون الداخليَّة للبلدان، كاشفاً: العراق أصبح عضواً في 16 منظمة أمميَّة في الوقت الذي لم يكن يحلم أن يصل إلى مُنظمة أمميَّة في الأمم المتحدة، وهي قفزة نوعيَّة، ومُمتازة، وعلى صُعُد أخرى استطعنا أن نتجاوز العقبات، والصُعُوبات بفضل السياسة الحكيمة التي تنفذها الدولة، وبفضل الثنائيِّ المُتكامِل، وهو: البرلمان، والحكومة.
وفيما يتعلـَّق بالاعتداء الإرهابيِّ الذي تعرَّضت له سفارة العراق في كابل نوَّهَ الجعفريّ: أنَّ العدوَّ يعدُّ الساحة الدوليَّة كلـَّها مفتوحة له، ومنطق الإرهاب أنـَّه يستهدف قتل الإنسان، ولا يستثني هدفاً، ولا يقصر أهدافه على هدف عسكريٍّ، أو هدف أمنيّ، كاشفاً: وجَّهنا سفاراتنا كافة بضرورة أخذ الحيطة والحذر تحسُّباً لأيِّ عمل إرهابيٍّ كردِّ فعل للانتصارات التي تحققت على الصعيد الأمنيِّ، وتحرير الأراضي العراقـيَّة من قبضة إرهابيِّي داعش، والجهد الدبلوماسيِّ في تحشيد المُجتمَع الدوليّ.

إنَّ ما حصل في العراق هو بإرادة عراقـيَّة محضة، وثمرة طبيعيَّة لبُذور ساهمت في زرعها القوات المسلحة العراقـيَّة بكلِّ مُكوِّناتها من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب، وكلِّ القوى الخيِّرة، وهذه لم تكن بمعزل عن مُجتمَعنا نساءً ورجالاً مع احترام خُصُوصيَّة البيت العراقيِّ التي تـُؤدِّي فيه المرأة دوراً مُهمّاً، وأساسيّاً في صناعة الجنديِّ الناجح في الثكنة، والطبيب الناجح في المستشفى، والمهندس الناجح في المعمل، وهكذا.. كلُّ هذه العوامل ساهمت في صناعة العراق الجديد.

الجعفريّ: نحن ما انقطعنا عن مُخاطبة الأتراك بضرورة الوفاء بوعدهم، ولا نـُرِيد أن نسمع أقوالاً، بل نـُريد أن نرى أعمالاً على الأرض، وقد سمعنا أكثر من مُبرِّر منذ أن دخلت في الشهر 12 إلى بعشيقة 110 كيلومترات إلى الآن ما فارقنا هذا الشيء، ورفعنا هذا الأمر إلى الأمم المتحدة، ثم إلى الجامعة العربيَّة، وحصدنا إجماعاً عربيّاً لأوَّل مرَّة في تاريخ الجامعة العربيَّة بثلاث نقاط: استنكار التدخل، والمطالبة بالانسحاب، وعدم تكرار ذلك مُستقبَلاً.. ولن نتردَّد إلى أن يخرج آخر جنديّ تركيّ.
كلُّ دول العالم استجابت لإصرار العراق، وقابلته بالمثل، وفي الوقت نفسه نـُصِرُّ أكثر على حفظ السيادة على أرض العراق، وسماء العراق، وثروات العراق، وعلى المُواطِنين العراقـيِّين في المُقدّمة؛ لذا لن نترك أيَّ مُناسَبة إلا ونـُذكـِّر الحكومة التركيَّة بأن تـُحسِن التعاون مع العراق، مثلما أحسن العراق، ووقف إلى جانبها في المُحاوَلة الانقلابيَّة التي حصلت، كما جاء على لسانهم بأنَّ وزارة الخارجيَّة العراقـيَّة أوَّل من اتصل بهم، وأعلنت عن إسناد الحكومة التركيَّة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق