السبت، 29 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يختتم زيارته للعاصمة الهنديَّة نيودلهي.. ويؤكد نحن الآن بصدد تحشيد الرأي العامِّ العالميِّ للوقوف إلى جانب العراق في إعادة بناء المُدُن المُخرَّبة وتبادُل المعلومات الأمنيَّة حول حركة عصابات داعش

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة زيارته للعاصمة الهنديَّة نيودلهي بلقاء السفراء العرب، ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في الهند، وبحث مُجمَل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، والعالم، والانتصارات الكبيرة التي يُحققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأهمِّـيَّة تضافر الجُهُود؛ من أجل القضاء على الإرهاب، وحفظ الوحدة العربيَّة، والمُساهَمة في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
مُبيِّناً: ناقشنا تبادل المصالح الاقتصاديَّة بيننا وبين الهند، ورفع منسوب الصادرات النفطيَّة إلى الهند من قِبَل العراق، مُضيفاً: زيارتي إلى الهند لتعميق العلاقات أكثر فأكثر بين العراق والهند، ورفع مُستوى تبادل المصالح الاقتصاديَّة، والأمنيَّة، والتذكير بضرورة الاستمرار بالعلاقة مع العراق بعد تحرير المُدُن من عصابات داعش الإرهابيَّة، مُنوِّهاً: نحن نعتقد أنَّ المعركة ضدَّ داعش ما انتهت، والعراق يحتاج إلى مُساعَدات في مجال الأمن، وتبادل المعلومات، والتدريب، وتوفير بعض المُستلزَمات اللوجستيَّة.


الجعفريّ: الرجل صبَّ جُهُوده على التعرُّف إلى حقيقة ما حصل، وكذا السيِّد وزير الخارجيَّة، وهو شغلهم الشاغل الآن، إذ يبحثون عن المُواطِنين الـ39 هنديّاً، ونحن نتعاون معهم، ونتعاطف معهم، ونبذل جُهُودنا معهم سويَّة، لكن بسبب عدم كشف الدواعش عن مصيرهم، فمن الصعب أن نستطيع التعرُّف بالضبط ما إذا كان سجن بادوش آخر محطة لهم، أم نـُقِلوا إلى محطة أخرى، ولكن لا يُوجَد دليل على أنهم تعرَّضوا للقتل، ولا يُوجَد دليل على أنـَّهم لايزالون أحياءً؛ لذا نبذل قصارى جُهدنا في البحث للتعرُّف على مصيرهم.












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق