الثلاثاء، 4 يوليو 2017

الجعفريّ بمُؤتمَر "العراق للتجارة والاستثمار 2017" في لندن: الهدف النهائيَّ للحكومة العراقـيَّة هو تحقيق الأمن وتوفير العيش في المناطق المُتضرِّرة والمُحرَّرة.. الستراتيجيَّة الاستثماريَّة ترتكز على توفير الأمن والتعاون مع المُستثمِرين لمعالجة العوائق


انطلقت أعمال اليوم الأوَّل من "مُؤتمَر العراق للتجارة والاستثمار 2017" الذي تنظمه سفارة جمهوريَّة العراق في المملكة المتحدة بالشراكة مع غرفة التجارة العربيَّة-البريطانيَّة ABCCبحُضُور رسميٍّ، واقتصاديٍّ رفيع المُستوى من العراق، والمملكة المتحدة متمثلاً بوزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ، ووزير النفط الأستاذ جبار لعيبي، وزير التخطيط والتجارة وكالة الأستاذ سلمان الجميليّ، ورئيس هيئة الاستثمار الدكتور سامي الأعرجيّ، ومُستشار رئيس الجمهوريَّة الدكتور عبد اللطيف رشيد، ومُستشار رئيس الوزراء الدكتور وليد الحلي، ومن الجانب البريطانيّ وزير التجارة غريغ هاندز، ومبعوثة رئيسة الوزراء البريطانيَّة الاقتصاديَّة للعراق البارونة إيما نيكلسون، والنائب آندرو روسندل، والنائب جيفري دونالدسون، والرئيس التنفيذيّ لهيئة تمويل الصادرات البريطانيَّة السيِّد لويس تايلور، إضافة إلى شخصيَّات سياسيَّة، وتنفيذيَّة من كلا البلدين.
ابتدأ سعادة سفير جمهوريَّة العراق لدى بريطانيا د. صالح التميميّ أعمال اليوم الأوَّل بإلقاء كلمة اللجنة التحضيريَّة للمُؤتمَر بصفته رئيسها، إذ رحَّب بالحُضُور من وزراء، وبارونات، ولوردات، ونواب، وسفراء، ودبلوماسيِّين، وضُيُوف من العراق والمملكة المتحدة، مُهنـِّئاً بالانتصارات التي تحققها القوات الأمنيَّة العراقـيَّة ضدّ عصابات داعش إذ طلب من الحُضُور الوقوف دقيقة صمت احتراماً لأرواح شهداء القوات الأمنيَّة العراقيَّة بصنوفها كافة، والشهداء من المدنيِّين العراقيِّين، وجميع ضحايا الإرهاب في العالم، ومنهم: ضحايا العمليَّات الإرهابيَّة الأخيرة في المملكة المتحدة، مستعرضاً في كلمته الآفاق المفتوحة للاستثمار في العراق، والاستفادة المرجوَّة من المُؤتمَر في جمع القطاعين الخاصِّ العراقيِّ والبريطانيِّ مع صُنـَّاع القرار في مُختلِف القطاعات الاستثماريَّة في العراق.
كما ألقى معالي وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ الكلمة الافتتاحيَّة في "مُؤتمَر العراق للتجارة والاستثمار 2017" بالتأكيد على حرص وزارة الخارجيَّة العراقـيَّة على عقد هذا المُؤتمَر، وفي هذا الوقت الدقيق والحسَّاس الذي يمرُّ به العراق إنما يعكس الاستعدادات الجدِّية للحكومة العراقـيَّة لمرحلة ما بعد داعش، وما تتطلـَّبه المرحلة الجديدة من جُهُود وطنيَّة، ودوليَّة لبسط الاستقرار، وإعادة الإعمار، وتشجيع المُستثمِرين على الدُخول بقوة إلى العراق للمُشارَكة في هذه الجُهُود العملاقة.
وأكَّد الدكتور الجعفريّ في كلمته على أنَّ ستراتيجيَّة الحكومة العراقـيَّة الاستثماريَّة ترتكز على توفير المناخات الضروريَّة للاستثمار، مثل: توفير الأمن، والغطاء القانونيّ الذي يُوفـِّره قانون الاستثمار المُعدَّل، والتعاون مع المُستثمِرين لمعالجة العوائق التي تواجههم.
وشدَّد الدكتور الجعفريّ على أنَّ الهدف النهائيَّ للحكومة العراقـيَّة هو تحقيق الأمن، وتوفير العيش الأساسيِّ في المناطق المُتضرِّرة، والمُحرَّرة؛ من أجل تحقيق الاستقرار المُستدام؛ وهذا ما يُؤدِّي إلى عودة المُواطِن العراقيِّ الذي هاجر، وترك بلده بسبب الظروف الصعبة التي كان يعيشها، مُضيفاً: عودة الشباب ضروريَّة؛ لبناء هذا الوطن بكرامة بعد انتهاء صفحة داعش من العراق بجُهُود العراقيِّين ودمائهم؛ لأنهم يُحاربون الإرهاب نيابة عن المُجتمَع الدوليِّ، والعالم للخلاص من الغـُمَّة السوداء التي كان من المُمكِن أن تغزو العالم.
بعدها ألقى وزير التجارة البريطانيّ غريغ هاندز كلمته في الجلسة الافتتاحيَّة التي أكَّد فيها على وُجُود فرص استثماريَّة عديدة في العراق، ودعم بريطانيا للعراق في الارتقاء بمُستوى العلاقات الاقتصاديَّة بين البلدين.
ثم ألقت الأمين العامّ لغرفة التجارة العربيَّة البريطانيَّة الدكتورة أفنان الشعيبيّ كلمتها بصفتها شريكاً للسفارة العراقـيَّة في تنظيم المُؤتمَر إذ شدَّدت على أنَّ هذا المُؤتمَر سيُظهر الفرص الحقيقـيَّة للاستثمار في العراق، ودور غرفة التجارة العربيَّة- البريطانيَّة في تسهيل التجارة مع العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق