أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة أنَّ العراق خط المُواجَهة الأوَّل مع الإرهاب، وأنَّ الحرب هي حرب عالميَّة لم تبدأ بالعراق، ولن تنتهي فيه، مُبيِّناً: العراق لم يطلب جُنوداً من بلدان العالم ليُقاتِلوا بدلاً من جُنوده، وإنـَّما الجنود هم أبناء القوات المُسلـَّحة بمُختلِف مُكوِّناتهم هم الذين يُدافِعون عن العراق وإنما طلبنا دعماً خدميّاً، وإنسانيّاً، وسياسيّاً، وإعلاميّاً، مُضيفاً: لقد أدَّى اختلاف الدول في نظرتها إلى الإرهاب إلى صُعُوبة اتفاقها على المُستوى الدوليِّ بشأن التعاون لمكافحة هذه الظاهرة إذ إنَّ البعض منها تصنـِّفه على أنه يحارب للحُصُول على حُرِّيته كما يحصل الآن في سورية عندما أقدمت جبهة النصرة على فكِّ ارتباطها التنظيميِّ بالقاعدة؛ لتعطي لنفسها مساحة على رقعة اللعبة الدولـيَّة، فأبدلت اسمها لتتحايل على الرأي العامِّ العالميِّ بأنـَّها أصبحت شيئاً جديداً ومُسالِماً إلا أنَّ الاسم وإن اختلف لكنَّ مُحتوى هذه المنظمات واحد، وسياستها واحدة، وهو تجاوزها على حُقوق الإنسان.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1617

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق