الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطانيّ والوفد المُرافِق له

الجعفريّ يدعو المُجتمَع الدوليِّ لتبني مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مُشابهاً لمشروع مارشال الذي تمَّ تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية.. وفتح القنصليَّة البريطانيَّة في البصرة
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطانيِّ والوفد المُرافِق له ببغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين إضافة إلى بحث الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة، وجُهُود الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وعمليَّات تحرير الموصل.
وأشاد الدكتور الجعفريّ بمواقف بريطانيا تجاه العراق، والمساعدات الإنسانيَّة، والدعم الأمنيِّ، والاستخباريِّ المُسانِد للعراق، مُوضِحاً: أنَّ عمليَّات تحرير مدينة الموصل كانت محطة اختبار لجميع دول العالم في وُقوفها إلى جانب الشعب العراقيِّ في مُواجَهة إرهابيِّين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، وعكس صورة التعاون الإنسانيِّ في مُواجَهة الإرهاب، مُشدِّداً على ضرورة التعاون، واستكمال المشاورات لبلورة رؤية مُشترَكة، وتبني مُبادَرة بريطانيا لجلب إرهابيِّي داعش للعدالة، وتجريم الفكر الإرهابيِّ والتكفيريِّ، مُبيِّناً: أنَّ العراق لن ينسى الدول الصديقة التي تقف إلى جانبه في الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها جراء تكلفة الحرب، وانخفاض أسعار النفط، مُؤكـِّداً: أنَّ القوات العراقيَّة بصنوفها كافة تـُسجِّل انتصارات كبيرة ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتستكمل تحرير الأراضي العراقيَّة، داعياً إلى أهمِّية العمل على تبني المُجتمَع الدوليِّ مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مُشابهاً لمشروع مارشال الذي تمَّ تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية، مُنوِّهاً بضرورة إعادة فتح القنصليَّة البريطانيَّة في البصرة في إطار فتح آفاق جديدة للاستثمار، والتعاون بين بغداد ولندن إضافة إلى أهمِّية فتح القسم القنصليِّ في السفارة البريطانيَّة ببغداد؛ لتسهيل منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقيِّين الراغبين في زيارة بريطانيا.

من جانبه أشاد السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة البريطانيِّ لشؤون الشرق الأوسط بشجاعة القوات العراقيَّة وصنوفها كافة في تحرير الأراضي العراقيَّة، والقضاء على الإرهاب، مُقدِّماً تعازي بريطانيا بالشهداء الذين سقطوا في حربهم ضدَّ الإرهاب، مُثمِّناً جُهُود القوات العراقيَّة، وحرصهم على أرواح المدنيِّين خلال مُواجَهتهم للإرهابيِّين، مُجدِّداً تأكيده على دعم بلاده للعراق، وتقديم المساعدات والخدمات اللازمة في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُبيِّناً: أنَّ الخارجيَّة البريطانيَّة مُستمِرَّة في مُشاوَراتها بخصوص مشروع قانون جلب إرهابيِّي داعش للعدالة بالتعاون مع العراق، وبقيَّة الدول الصديقة، والشريكة في مُواجَهة الإرهاب، مُشيراً إلى أهمِّية الاجتماع الوزاريِّ التجاريِّ العراقيّ-البريطانيّ الرابع الذي عُقِدَ في الشهر الماضي ببريطانيا في دعم وتعزيز التعاون المُشترَك بين بغداد ولندن، كاشفاً: أنَّ الاجتماع الوزاريَّ التجاريَّ الخامس سيُعقـَد في بغداد خلال الأشهر المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق