الخميس، 20 أكتوبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يلتقي الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي "الناتو" السيد ينس ستولتنبرغ وأعضاء مجلس الحلف

     الناتو للجعفري: نؤيد إجراء التدريبات العسكرية للقوات العراقية داخل العراق مع استمرار برامج التدريب التي تجري حاليا خارج العراق.. ونرحب بقرار العراق الخاص باعتماد السفارة العراقية في بروكسل لتكون ممثلا رسميا للعراق لدى حلف شمال الأطلسي


التقى الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" السيد ينس ستولتنبرغ وأعضاء مجلس الحلف بناءا على دعوة وجهت لوزارة الخارجية العراقية لبحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية وجهود الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وآليات زيادة حجم التعاون والدعم المقدم من قبل حلف الناتو للعراق خصوصا مع انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل.
وأكد الدكتور الجعفري خلال كلمة أمام أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن حرب الإرهاب اليوم أخذت طابعا عالميا من خلال استهداف المدنيين في دول العالم كافة ولا تميز بين أي بلد أو دين أو قومية أو مذهب أو طائفة، مشيرا إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب ومنع انتشاره من خلال تجريم الفكر التكفيري وتجفيف منابع تمويله والدول التي تدعم وتدرب وتسهل تسلل الإرهابيين، مشيدا بالدعم المقدم من حلف "الناتو" للعراق في مختلف المجالات، مبينا أن العراقيين يضحون بأنفسهم وبدمائهم لتحرير كافة الأراضي العراقية من قبضة إرهابيي داعش وأن العمليات العسكرية في الموصل هي الحلقة الأهم في القضاء على الإرهاب ما يستدعي حشد المزيد من الدعم والمساعدات مع انطلاق عمليات تحريرها والعمل على توفير المستلزمات الضرورية وإعادة اعمارها، موضحا أن العراق متمسك بالعلاقات الثنائية مع بلدان العالم كافة ولا يتدخل في شؤون أي بلد كما لا يسمح بالتدخل في شؤونه الداخلية ويرفض أن يكون جزءا من سياسة المحاور وملتزم بعلاقات متوازنة مع دول الجوار والدول كافة، مشددا على أن العراق طالب المجتمع الدولي بمساندته في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ولكن بشروط عراقية وبموافقته وطلب الدعم الإنساني والخدمي وتأمين الغطاء الجوي ولم يطلب من أي بلد إرسال أبنائه للقتال على الأراضي العراقية، داعيا حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى الضغط على تركيا لسحب قواتها من الأراضي العراقية وإنهاء خرق السيادة وعدم فتح خلافات جانبية لا رابح فيها سوى الإرهاب، كما كشف الدكتور الجعفري على أن العراق قرر اعتماد سفارته في بروكسل لتكون الممثل الرسمي للعراق لدى حلف "الناتو"، وبشأن ما يثار من حملة تشويه لصورة أبطال الحشد الشعبي أكد الجعفري أن الحشد الشعبي هو السند الحقيقي للقوات المسلحة وأنهم يعبرون عن وحدة الشعب العراقي بكل مكوناته ويعملون بالتوجيهات التي يصدرها القائد العام للقوات المسلحة.
من جانبهم عبر أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" دعمهم للعراق بحربه ضد الإٍرهاب وقناعتهم بالمشاركة في القضاء على داعش وأن القوات العراقية ستحرر كافة الأراضي العراقية، مشيرين إلى أن جهود "الناتو" تتركز في تقديم الدعم والإسناد الجوي خصوصا بطائرات الإنذار المبكر الأواكس بالإضافة لبرامج التدريب العسكري المستمرة لتطوير قدرات القوات العراقية، مؤكدين على أن مرحلة ما بعد تحرير الموصل ستشهد مزيدا من الدعم والمساندة حتى عودة الأمن والاستقرار للعراق وإعادة اعمار مدنه، كاشفين عن تأييد الحلف على إجراء التدريبات العسكرية للقوات العراقية داخل العراق واستمرار برامج التدريب التي تجري حاليا خارج العراق، مرحبين بقرار العراق الخاص باعتماد السفارة العراقية في بروكسل لتكون ممثلا رسميا للعراق لدى حلف شمال الأطلسي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق