بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكـَم كتابه العزيز:
{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران : 104]
في ساعة مُتأخـِّرة من ليل البارحة أبلغني الأخ
العباديّ أنه اعتذر عن الحُضُور، وحمَّلني تحياته، واعتذاره لكم جميعاً،
وقد يتغلب على العقبات، ويأتي ثانياً أهلاً وسهلاً ومرحباً به؛ لذا
سأتحدَّث أصالة عن نفسي، ونيابة عنه.
نقف وإياكم في رحاب الذكرى السابعة
عشرة لاستشهاد مرجع كبير من مراجع المُسلِمين، ورائد من رُوّاد المنبر
الإسلاميِّ الذي صدح بخطابه في صلاة الجمعة، وأضفى عليها طابعاً قيميّاً،
وثوريّاً عندما خاطبَ الجماهير مُنطلِقاً من عُمق قلبه؛ لينفذ إلى عُمق
قلوب المُتلقـِّين، وهو نفسه يتحرَّك مرّة أخرى في صُدُور الجيل المُعاصِر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق