السبت، 11 مايو 2013

الجعفري: الاتفاق بين اردوغان واوجلان صفقة إقليمية لمحاولة دفع حزب العمال إلى العراق


قناة العراقية الفضائية

س/ ما الهدف من اجتماعكم مع اعضاء المجالس المحلية لمحافظات العراق؟

الدكتور الجعفريّ:

كانت فرصة طيِّبة أن يتعارف أمجالس محافظات من كلِّ المحافظات، وذكّرنا بضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لأعضاء مجالس المحافظات، والحكومات المحلية، وذكّرنا أيضاً بضرورة التصدّي للمشاكل الموجودة، وتحريك الملفات المُعطّلة، ورفع مستوى الخدمات، وتحسين ظروف المواطنين جميعاً، وفي الوقت نفسه توشيج وتجسير العلاقة بين أعضاء مجالس المحافظات، وإسقاط ذلك على شكل خطاب على المُجتمَع؛ لأنَّ المُجتمَع كله اختار هؤلاء، ومن ثم هم يمثلون المُجتمَع، ومن الوفاء أن تبقى لُحمتهم مُوحَّدة، ومحفوظة دون أن يدبَّ فيهم التفرقة والاختلافات.

س/ اجتماعكم ضّم جميع مكونات التحالف الوطني والمكونات الشيعية هل لديكم نية لتحالف يشبه قائمة 169؟

نحن -مُكوِّنات التحالف الوطنيّ- حرصنا طيلة هذه الفترة على الحفاظ على التحالف؛ لذا فور انتهاء الانتخابات جمعناً الهيئة السياسية بكلِّ مُكوِّناتها من دون أن نستثني أحداً، واليوم الاجتماع مُوسَّع؛ حتى يحضر الجميع، ويشهد العالم من خلال إعلامكم بأنهم عازمون جميعاً على مواصلة المسيرة من دون التفريق بينهم.
التحالف الوطنيّ حريص أشدَّ الحرص على أن يحافظ على هذه العلاقات، ويُنمِّي، ويُجسِّر العلاقة، ويُقدِّمها هدية إلى أبناء شعبنا بأننا عازمون على المضي بهذه المسيرة من خلال الوحدة، وهذا ليس من باب التناكف، والتناقص مع الآخرين، فمن هذا الموقع سنتحرَّك مع الإخوة في التحالف الكردستانيّ، وتحالف القوى الكردية، وكذلك مع العراقية، ونجد في البرلمان فضاءً مُناسِباً للتعاطي بيننا وبينهم؛ انتصاراً للوطنية العراقية.


قناة الغدير الفضائية

س/ هل توصلتم الى حوارات بخصوص تشكيل الحكومات المحلية؟
الدكتور الجعفريّ:

لاتزال الحوارات قائمة على قدم وساق، وعلى الرغم من مرور بعض الوقت عليها إلا أنه لايزال من السابق لأوانه أن نُحدِّد ما ستؤول إليه هذه الحوارات، لكن -على العموم- سيُراعى في هذه التحالفات مسألة التركيز على أنَّ من يُدفـَع إلى مسرح التصدّي يجب أن يمتلك الكفاءة، والأمانة، والقدرة، والنزاهة، والاستعداد لبذل ما لديه، وأن يكون ذا مصداقية، وتضحية، وجادّاً في أن يُراعي أبناء الشعب عموماً والفقراء بصورة خاصة.

س/ الاتفاق بين اردوغان واوجلان؛ ماهي انعكاساته على العراق؟

الدكتور الجعفريّ:

صفقة إقليمية لمحاولة دفع حزب العمال إلى العراق، ونحن لسنا طرفاً في الحوار فيها؛ لكن يهمُّنا كثيراً ما يترتب على هذه من نتائج، واستحقاقات.
سيادة العراق، وأمن العراق أعتبرها خطاً أحمر لا يُمكِن أن نسمح به؛ لأنَّ أيَّ اتفاقات تكون في داخل كلِّ دولة مع مُكوِّناتها لتتغلّب على مشاكلها أهلاً وسهلاً به، لكن لا يُمكِن أن نتقبَّل أن يكون العراق ضحيّة، وأنَّ الذي يأتي إلى العراق يجب أن يحترم النظام العراقيَّ، وعليه أن لا يُسيء إلى سيادة العراق، ولا إلى أمن العراق، ولا يتدخّل في الشؤون العراقية.
العراق لا يتسع لأيِّ شخص يعبث بأمنه وسيادته، كما لا يسمح لأيِّ شخص، أو أيِّ قوة سياسية أن تعبث بأمن دولة من دول الجوار؛ لأنَّ مفهوم حُسن الجوار هو أن لا نسمح لأيِّ قوة تتحرَّك من الأرض العراقية، وتسيء إلى الدول المجاورة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق