| الدكتور الجعفري والسيد مارتن كوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة |
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة السيد مارتن كوبلر في مكتبه ببغداد السبت الموافق 24/12/2011 ، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية ودور الأمم المتحدة خصوصا في مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية وإخراج العراق من طائلة البند السابع ، وأكد الدكتور الجعفري خلال اللقاء على ضرورة تضافر الجهود مع الأمم المتحدة؛ لمساعدة العراق على إنجاح هذه التجربة؛ نظراً للترابط العضوي بين الجانب الاقتصادي والخدمي والسياسي؛ فالأمم المتحدة تستطيع أن تسدي خدمات كبيرة على صعيد الخدمات، والدعم الاقتصادي؛ لإنجاح هذه التجربة، وإرساء النظام الديمقراطي الجديد في العراق ، مشددا على أهمية العمل من أجل إنقاذ العراق من هذه قضية البند السابع ؛ لأن ما فـُرِض عليه هو أمور استثنائية؛ بسبب النظام المقبور.. والشعب العراقي لم يكن طرفاً فيها، والانتهاكات التي تعرّضت لها دول المنطقة كان العراق قبلها معرَّضاً لها، من جانبه أشار ممثل الأمين العام للأمم المتحدة على أن العراق يستحق أن يعيش استقرارا وبيئة اقتصادية جيدة، ويستحق الشعب العراقي خاصة شبابه بأن تعيش حياة بمستقبل أفضل، وبخصوص خروج العراق من أحكام الفصل السابع، قال السيد كوبلر : على الرغم من أنه لم يمض ِعلى وجودي هنا سوى بضعة أسابيع، إلا أني رأيت أن هذه المسألة يجب أن تكون ضمن الأولويات المهمة، وجدول عملي؛ لذا قمت بزيارة إلى الكويت، وناقشت هذه المسألة مع الحكومة هناك.. هذا إرث من الماضي، ويُعَد في صلب ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق هنا.
ولقراءة النص الكامل للمؤتمر الصحفي الذي عقد بعد اللقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق