الأحد، 29 أبريل 2012

التحالف الوطني العراقي يعقد اجتماعاً دورياً في مكتب رئيسه الدكتور إبراهيم الجعفري



عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني العراقي اجتماعها الدوريّ في مكتب رئيسها الدكتور إبراهيم الجعفري، والذي كلّف نائبه الشيخ خالد العطية برئاسة الجلسة؛ بسبب سفره خارج العراق.. حضر الاجتماع ممثلو الكتل كافة المنضوية في التحالف مساء السبت الموافق 24/4/2012.

استمع التحالف في اجتماعه إلى تقرير من السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني حول زيارته الأخيرة إلى كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، ولخـّص فيه أهم نتائج الزيارة في جانبيها السياسيّ والاقتصاديّ، كما ناقش التحالف في اجتماعه جملة من القضايا والتطورات المهمة كان في طليعتها الاجتماع الوطنيّ المزمع عقده.. التحالف أكد على أهمية عقده بحضور جميع الكتل السياسية الرئيسية، والإسراع في إعداد جدول أعماله المقترح، وشدّد التحالف بهذه المناسبة - تنويراً للرأي العام، ورفعاً لأيّ التباس، أو وهم حول مضمون ما اتفقت عليه الكتل السياسية الرئيسية عند تشكيل حكومة الشراكة الوطنية - شدّد على ضرورة إعادة نشر ذلك الاتفاق بكل ما تضمّنه من فقرات.
وبخصوص مشاريع القرارات والقوانين المعروضة على مجلس النواب فقد أكد التحالف على ضرورة إسراع لجنة خبراء تشكيل المفوضية المستقلة للانتخابات في عملها، وتقديم المرشحين لعضوية مجلس هذه المفوضية إلى البرلمان للمصادقة على تعيينهم، كما تبادل ممثلو التحالف وجهات النظر حول الاقتراحات المتداولة بخصوص مسوّدة قانون تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات ذي الرقم 36 لعام 2008، وأوصى أيضاً بضرورة الإسراع في تشريعه لتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها، كما حثّ مجلس الوزراء على تحديد هذا الموعد.
التحالف جدّد تمسُّكه بحكومة الشراكة الوطنية، ودعمه لرئيسها السيد نوري المالكي داعياً إلى مواصلة العمل من أجل تفعيل دورها في تطبيق برامجها، ومعالجة المشاكل والمعوقات التي تعترض مسيرة البناء والإعمار.

الجمعة، 27 أبريل 2012

السيد إبراهيم الجعفري : يتلقى عدد من الاتصالات الهاتفية من القيادات والقوى السياسية

أكد الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي على أهمية الحوار المباشر والسريع والبنـّاء للحفاظ على الوحدة الوطنية وإزالة فتيل المشاكل والمعوّقات التي تهدد وحدة وسيادة العراق ، مشددا على أن تضع القوى السياسية كافة المصلحة والأهداف الوطنية في أولويات حواراتها وأن تطلّ وتدخل بإرادة وحضور فاعل وجادّ والعزم على أن تغلق كل الأبواب وتفتح باب الحل لتجاوز المشاكل على قاعدة التفاهم وعدم الاختناق بالقضايا الجزئية ، مشيرا إلى أننا لسنا في أزمة مبادرات إنما في أزمة إرادة وأزمة إصرار على الخروج بحلول ناجعة ، وثمن الدكتور الجعفري الجهود التي تبذل من قبل القيادات والقوى السياسية ، معبرا عن احترامه لكل وجهات النظر التي تطرحها القوى السياسية ، موضحا أن الاختلاف في وجهات النظر مدعاة للحوار والتواصل وليست مدعاة للانقطاع والتقاطع.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية تلقاها من فخامة رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني والسيد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي والسيد رئيس إقليم كردستان الأستاذ مسعود برزاني ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى السيد عمار الحكيم ورئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي الدكتور أحمد الجلبي ورئيس كتلة الأحرار النيابية النائب بهاء الأعرجي ، وتم خلال الاتصالات التداول في أن يكون الأسبوع الأول من شهر آيار المقبل موعدا لانعقاد الملتقى الوطني وأن يكون في بغداد.

السيد الدكتور إبراهيم الجعفري يزور سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض للاطمئنان على صحة سماحته



زار الدكتور إبراهيم الجعفري ووفد من تيار الإصلاح الوطني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض للاطمئنان على صحة سماحته في مقر إقامته في لندن . الخميس الموافق 26/4/2012.

الأربعاء، 25 أبريل 2012

رئيس التحالف الوطني العراقي يتلقى اتصالا هاتفيا من فخامة رئيس الجمهورية ويبحثان تطورات الأحداث الجارية في العراق

الأستاذ جلال الطالباني والدكتور إبراهيم الجعفري يؤكدان على ضرورة اعتماد الحوار الإيجابي والبناء بين الأطراف السياسية

تلقى الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي اتصالا هاتفيا من فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ جلال الطالباني و بحثا فيه تطورات الأحداث الجارية في العراق ، وجرى خلال الاتصال ايضا التأكيد على ضرورة اللقاء واعتماد الحوار الإيجابي والبناء بين الأطراف السياسية للخروج بحلول ناجعة للقضايا المطروحة على الساحة العراقية.

 

رئيس التحالف الوطني العراقي يتلقى اتصالا هاتفيا من فخامة رئيس الجمهورية ويبحثان تطورات الأحداث الجارية في العراق

http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1027

السبت، 21 أبريل 2012

الهيئة السياسية للتحالف الوطني العراقي تعقد اجتماعها الدوري في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفري

التحالف الوطني العراقي يؤكد دعمه لحكومة الشراكة الوطنية برئاسة الأستاذ نوري المالكي، ويرفض أنواع التدخل في شؤون العراق الداخلية كافة، ويعلن إصراره على عقد الاجتماع الوطني

عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني العراقي اجتماعها الدوري في مكتب رئيسها الدكتور إبراهيم الجعفري والذي كلف نائبه الشيخ خالد العطية لرئاسة الجلسة بسبب سفره خارج العراق وبحضور دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي، ومشاركة ممثلي كافة الكتل المنضوية في التحالف مساء السبت الموافق 21/4/2012.

المجتمعون دعوا إلى التماسك والتلاحم لمواجهة التحدّيات، وضرورة إيجاد الحلول الناجعة لها، وخلـُصوا إلى التأكيد على النقاط التالية:
1- يؤكد التحالف الوطني العراقي إسناده، ودعمه لحكومة الشراكة الوطنية برئيسها السيد نوري المالكي، وتمسّكه بالأسس التي قامت عليها.
2- يرفض التحالف الوطني العراقي التدخّل في شؤون العراق الداخلية كافة، والتي عبّرت عنها بعض التصريحات مع حرصه الكامل على بقاء وحفظ علاقات الأخوّة والصداقة مع محيطه الإقليمي والدولي.
3- يعلن التحالف الوطني العراقي إصراره على عقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة، ويدعو جميع الكتل السياسية إلى حزم أمرها في التصدّي لمواجهة التحديات، وحل المشاكل العالقة التي تعترض بناء الدولة.
التحالف الوطني العراقي
السبت الموافق 21/4/2012 م
بغداد

الأربعاء، 11 أبريل 2012

الدكتور الجعفري يستقبل أساتذة وطلاب معهد الفنون الجميلة للطالبات/ بغداد


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفداً من أساتذة وطلاب معهد الفنون الجميلة للطالبات/ بغداد، وجرى خلال اللقاء مناقشة الواقع التدريسيّ والمعوّقات التي تقف أمامهم إضافة إلى المستلزمات المطلوبة لتطوير مستوى التعليم في المعهد.
 
وأشار الجعفري إلى أن الفن رسالة إنسانية تخاطب العقل والقلب معاً، وتطرح المشاكل بصورة حيادية.
وشدّد سيادته على أن الفنان يجب أن يأخذ على عاتقه معالجة الظواهر السلبية من دون تسييس، وأن يمارس دوره في عملية النقد البنـّاء؛ بهدف إصلاح النظريات الدخيلة في المجتمع ومكافحة الفساد بأشكاله كافة.
ودعا رئيس التحالف الوطني إلى ضرورة رعاية وتطوير أقسام معاهد الفنون الجميلة، ودعم الفنانين بصورة عامة لما يحملونه من رسالة إنسانية وتربوية.

الملتقى الوطني وأزمة الإرادة والإصرار على الخروج بحلول ناجعة


... وإنما تعتبر المبادرة التي سمّيناها (الملتقى السياسي) آلية مهمة جداً لتحقيق أهداف معطـَّلة، وحلّ مشاكل طالما بدأت تنخر بالبلد؛ لذلك الإغفال عن هذه المشاكل، وإغماض البصر عن الأهداف المعطّلة من دون شك سيُضعف الوضع السياسي..
نأمل أن تتنهّد القوى السياسية سويّة، وتضع المصلحة الوطنية والأهداف الوطنية في أولويات وتراتبيات عراقية تهمّ كل أبناء الشعب من دون استثناء.
كل القوائم وكل القوى السياسية من دون استثناء تراعي الأولوية الوطنية، وتسعى من أجل أن تطبّقها سواء كانت مشاكل أو أهدافاً معطـَّلة، وسواء أكانت لها علاقة بالدستور أو لها علاقة بالسلطات الثلاث (القضائية والتنفيذية والتشريعية).
تنطلق المبادرة من احترام الدستور، والوقوف على قاعدته، والإيمان بفصل السلطات الثلاث..
أعتقد أن هذا اللقاء يكتسب أهمية كبيرة؛ لأنه سيتناول كل الأمور العالقة سواء كانت على مستوى الحكومة الاتحادية، أو الأقاليم، أو الفدرالية، أو الكثير من التفاصيل.

                                       من إجابة لسيادته عن أسئلة طرحتها وسائل الإعلام
                                 خلال مشاركته في احتفال السفارة الكويتية في بغداد بالعيد الوطني الـ51 للكويت وعيد التحرير الـ21
                                                                   25 / 2 /2012

***************************************************

.... وأنا أعتقد أن ما يُسمَّى بـ(المؤتمر الوطني)، وأنا أسمّيه (الملتقى الوطني)، أو (اللقاء الوطني)، أو (الاجتماع الوطني)، سمِّه ما شئت يجب أن نعطيه الوقت الكافي.
التحالف الوطني بادر، وقدّم ورقة تفصيلية تتولى كل الأهداف والطموحات المعطّلة، وكل الملاحظات على الدستور، وكل الملاحظات على سياقات الأجهزة التنفيذية والقضائية والتشريعية، وكل التحدّيات والمشاكل، والمناكفات التي تحصل أحياناً بين الحكومة الاتحادية والأقاليم والمحافظات كل هذه الأمور فهرسها، وعرضها على الإخوة الآخرين، وتشكّلت لجان، وبادرت العراقية بكتابة ورقة أخرى، ثم جرت إعادة جدولة هذه النقاط على ضوء هذه الأوراق.
.... أعتقد أن السير في هذا الاتجاه شيء جيد، ويمكن في الاجتماع الوطني والملتقى الوطني أن نتجاوز المشكلة، ونرسي الحل على قاعدة التفاهم بين القوى السياسية المختلفة.

.... أولاً: يجب أن نفكّر بعقلية دولة، لا بعقلية معارضة، عندما كنا في المعارضة كنا نعمل مؤتمرات، والمؤتمرات تشكّل آليات ولجاناً، وتستمرّ في الأداء؛ لأننا لا نؤمن بالنظام الموجود في ذلك الوقت، أما الآن فقد أصبحنا النظام البديل، والمفروض ألا تحصل لدينا مشكلة حسب العائدية.. المشكلة ذات الطابع التنفيذي الجهاز التنفيذي هو المعنيّ بحلها، أو ذات الطابع التشريعي البرلمان هو المعنيّ بحلها، أو ذات الطابع الأمني التحقيقي السلطة القضائية هي المعنيّ بها، أو ذات طابع محليّ محافظات أو أقاليم، أو ذات طابع اتحاديّ فالحكومة المركزية، فحسب العائدية يجب أن نمفصل الأمور المعطّلة أو المشاكل في الأجهزة.
هذا شيء يجب أن نصنعه نحن، ولا نتوقع أن نستورد شيئاً من الخارج، القوى الوطنية التي هي تعقد العزم على أن تصنع حلاً على الأرض، وتستطيع أن تحقق هذا الحل؛ لذا أتمنى أن لا يكون اسمه فقط وطنياً وهو غير وطني، سمِّه اجتماعاً وطنياً، أو ملتقى وطنياً، أو لقاءً وطنياً أي منزوع التأثير من أي دولة أجنبية سواء كانت إقليمية أم دولية.
بتصوري.. إذا توافرت له هذه الأجواء، وكانت هكذا نية، وتفاهم، يمكن أن نصل إلى نتيجة، و -إن شاء الله تعالى - الحلول لا نقول نصفـّر المشاكل، فأنا لا أؤمن بنظرية التصفير، لكن نستطيع أن نقلـّص دائرة المشاكل إلى أضيق دائرة ممكنة، والتي تُحَل تُحَل (يتم تجاوزها)، والتي لا تُحَل يمكن أن نجمّدها، ولا تتحوّل إلى عقبة كأداء.

لا أعتقد أن هناك شيئاً عصيّاً على الاتفاق على ورقة مشتركة طالما توجد إرادة جدية، نحن لسنا في أزمة مبادرات، نحن في أزمة روحية حقيقية، وتصميم وإرادة حقيقية حتى لا نتصوّر أننا كلما نتعثر بمبادرة نقول لنعمل مبادرة أخرى (تفريخ المبادرات)، فتقول الناس: (كل يوم يأتوننا بمؤتمر)، فنحن لا نريد أن تضاف إلينا هذه الورقة كالأوراق السابقة، علينا أن ننشّط الإرادات، ونطالب القوى الوطنية كافة بأن تطلّ، وتدخل بإرادة وحضور فاعل وجادّ، وتنوي أن تغلق كل الأبواب، وتجعل باباً واحداً مفتوحاً وهو باب الحل.
لابد أن ننتهي إلى حل، أنا أتصور.. إذا تحلـّى المعنيون بعقلية الحل، وكانوا جزءاً من مشروع حل، وليس جزءاً من مشروع مشكلة فسننتهي إلى حل.

                                                       خلال لقاء أجرته مع سيادته قناة الفرات نيوز
                                                                          5/3/2012

***************************************************

............. وفي تقديري ليس المهم عدد اللقاءات، وعنوان اللقاء، والطرف الداعي إليه، فأنا أعتبر هذه المسألة آليّة، الجانب الأساسي هو مدى جدية الأطراف المعنية في رسم برامج، والتزامها بسياقات تنفيذية، والمشاركة الفعلية، والإرادة حقيقية جادة، والنظر إلى المستقبل، وعدم الاختناق بالقضايا الجزئية.
نحن لسنا في أزمة مبادرات إنما في أزمة إرادة وأزمة إصرار على الخروج بحلول ناجعة.
إذا حصل، وبذلنا جهوداً مكثفة - ونحن باذلون الجهود - سندفع بالدولة نحو الأمام.. قيمة المبادرة من خلال المشاركة ونوعها والإصرار على تفعيل المقرَّرات والاتفاقات التي تـُبرَم.

لقاء قناة الحدث الفضائية بالدكتور الجعفري
                                                بتاريخ 17/12/2012

***************************************************

................ أنا متفائل بإمكانية الحل، ولا أراهن على أطروحة معيّنة.. أنا متفائل من خلال فهمي واللقاءات التي جرت بيني وبين كثير من القادة السياسيين.
أعتقد أن هناك نية جادة لتجاوز هذه القضية، وحلها، وإذا عُقِد المؤتمر فالنية متجهة إلى أن يُعقـَد في بغداد؛ لأن الدولة بعاصمتها، وليس السؤال لماذا يُعقـَد في بغداد، إنما السؤال: لماذا لا يُعقـَد في بغداد؟ إلا أن تكون هناك ظروف استثنائية، ومع ذلك ليس المهم المكان إنما المهم المكين، وما يفرز المؤتمر سواء كان في بغداد أو مكان آخر.

خلال مؤتمر صحفي للدكتور الجعفري
                                                                 
 بتاريخ 21/1/2012

التحالف الوطني يؤكد على ضرورة رصّ الصفّ الوطنيّ والإسراع بعقد الملتقى الوطني

أكد التحالف الوطني على ضرورة رصّ الصفّ الوطنيّ، والوقوف أمام التحدّيات، وحلّ المسائل العالقة في العملية بأسرع وقت ممكن، وذلك من خلال الإسراع بعقد الملتقى الوطنيّ الذي أُرجـِئ بسبب انعقاد مؤتمر القمة العربية.
جاء ذلك خلال البيان الصحفيّ لأبرز ما تداوله التحالف من موضوعات في جدول أعمال الاجتماع الدوري الذي عقده برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري وبحضور دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي.
وأشار البيان إلى أن التحالف الوطني يشدّد على ضرورة التعجيل في تشكيل مفوّضية الانتخابات الجديدة، والمصادقة على أعضاء محكمة التمييز لما لهاتين المؤسستين من أهمية خصوصاً أن التصويت عليهما يعزّز استكمال المشهد الديمقراطي، ويمكّن المؤسسات القانونية من أداء عملها بصورة سليمة.
البيان أضاف: أن المجتمعين استعرضوا الوضع السياسيّ الراهن، ومستجداته إضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والملفات المهمة ومشاريع القرارات المطروحة في مجلس النواب.

الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل اللجنة الأمنية العليا لمؤتمر قمة بغداد

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي اللجنة الأمنية العليا لمؤتمر قمة بغداد الثلاثاء الموافق 10/4/2012 في مكتبه ببغداد ، وأطلع القادة الأمنيون رئيس التحالف الوطني العراقي على التحضيرات التي سبقت انعقاد القمة والجهود التي بذلت من قبل جميع القوات الأمنية ومدى التنسيق العالي الذي ساهم في نجاح الخطة ومنع حدوث أي خروقات.
من جانبه ثمّن الدكتور الجعفري جهود القوات الأمنية العراقية التي سجلت نجاحا باهرا وساهمت وبشكل فاعل في نجاح القمة العربية في بغداد من خلال الحكمة والشجاعة والتخطيط والتنفيذ ، موضحا أن النجاحات الأمنية نقلت العراق من المستوى الأمني المنفعل والمستجيب إلى المستوى الأمني الفاعل والمبادر ، داعيا إلى الاستفادة من التجارب الأمنية السابقة للقضاء على كل مظاهر الإرهاب التي تفتك بوحدة الشعب العراقي ، مشيرا إلى أن قمة بغداد كشفت انجازات كبيرة من خلال حضور العراق دوليا وعربيا وسياسيا وأمنيا ومشاركة جميع الدول العربية في القمة دليل على الاستتباب الأمني الكبير الذي نفى كل الأخبار التي تنقلها بعض وسائل الإعلام التي تقول بأن العراق يشهد حمامات دم ، مشددا على أن رجل الجيش والشرطة اليوم لم يعُد مصدرا للتوتر والخوف والقلق وإنما أصبح مصدرا للأمن والطمأنينة والاستقرار وذلك ما جعل أبناء شعبنا يتفاعل ويثق ويساهم في إيصال المعلومات ويؤكد أن القوات العراقية اليوم لكل العراق والعراقيين ولحفظ الانجازات الوطنية.

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في مجلس النواب في ذكرى استشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في مجلس النواب في ذكرى استشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس)
9/4/2012
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة، والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين، وعلى صحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين.
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز:
((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا))
كثرما استهوتني بعض الكتب بأن أقرأها أكثر من مرة، كـ(لمحات عن تاريخ العالم) لأنديرا غاندي التي كتبت عن أبيها جواهر لال نهرو، وكتب أخرى قرأتـُها، وعُدتُ إلى قراءتها مرات ومرات، وحين أعيد قراءتها أجدها في المرة الأخيرة ليست بالقوة التي استهوتني في المرة الأولى، ولا أظن أن الكتاب هبط بمستواه غير أني من موقع اكتساب الثقافة حين أقرأ الكتاب في مرحلة متأخرة من عمري أجد أن الكتاب ليس بالمستوى الذي رأيته حين كنتُ شاباً صغيراً باستثناء كتب السيد الشهيد محمد باقر الصدر، ومنها كتاب (اقتصادنا) الذي درسته في عام 1965، وامتحنت فيه، وكلما أقرأه ازداد إعجاباً، وأكتشف أن هذا الرجل ادّخر في نتاجاته الفكرية سواء كان على مستوى الفلسفة أو الاقتصاد أو الأسس المنطقية للاستقراء أو السنن أو التفسير الموضوعي أو علم أصول الفقه أو الفقه؛ لتبقى حيّة طريّة على مختلف الأجيال والأزمان، وقرأتُ سيرة الكثير ممن ضحَّوا في تاريخ الأمم: (عبد القادر الحسيني الجزائري، وعبد الكريم الخطابي، وعز الدين القسام، والشهيد حسن البنا، والشهيد سيد قطب، والشهيد عمر المختار... وغيرهم) إلا أني حين أقرأ عن السيد محمد باقر الصدر أجد أنه كان استثناءً.
لقد كان السيد الشهيد قمّة في الكتابة والتنظير والتنظيم، لكن قمّته في التضحية علت على كل القِمَم؛ لذا على الإنسان أن يقف إجلالاً واحتراماً لإحياء شخصية بعظمته.
أجد أن الكلمات في أول مرة بالنسبة للأدب المعاصر تتصاغر أمام عظمة السيد محمد باقر الصدر، وأملي أن يقرأه الآخرون ليس فقط من منظور مذهبي أو إسلامي أو عربي إنما يقرأه من موقع إنساني، ولو كان الوقت يتسع لحشدت لكم بعض المشاهد لما قاله لي، أو ما قرأته مما قاله الكثير من المفكرين العرب والمسلمين وغير المسلمين.
محمد باقر الصدر لم يختزل العراق بعقله لكنه استطاع أن يتسع للعراق كله.. اتسع لكم جميعاً، وخاطب العمق الكرديّ، وحرّم الاستهزاء والنكات التي شاعت في وقته بالوسط العراقي تجاه إخوتنا الكرد، فأفتى بحرمة استخدام النكتة على أي كردي.. محمد باقر الصدر انطلق من النجف ومن عائلة شيعية ومن حوزة علمية غير أنه قرأ لفكتور هوغو، وويل ديورانت، وقرأ كارمرت بنظرية القيمة في كتاب (رأس المال)، ونقدها نقداً رائعاً وباهراً.. محمد باقر الصدر اتسع إلى كل المذاهب والديانات؛ ومن حقه علينا أن نقف إجلالاً وتقديراً واحتراماً لهذه الشخصية الفذة التي قرنت الكلمة بالدم، والمفهوم بالمصداقية، نعم.. كان صادقاً مع ربّه، وصادقاً معنا جميعاً، هذا العملاق استشرف المستقبل منذ نهاية الخمسينيات، وتحدّث بلغة قطعيّة بأن الماركسية آيلة للانهيار، وقد ثبت ذلك في البروستوريك الذي كتبها غرباتشوف عام 1985، وكذلك لمّح إلى التداعيات التي تنتاب الفكر الرأسماليّ. وها هي الأزمة الاقتصادية اليوم في المعسكر الرأسماليّ تؤكد ما قرأه السيد الصدر منذ ذلك الوقت.
من الظلم أن لا نقرأ مفكرينا وهم بهذا الحجم، وإذا قرأناهم فنقرأهم من حيّز عاطفيّ وطائفيّ مُؤدلـَج محكوم بخلفيات.. من الظلم أن تنجب الأمة هذا العملاق، ويضيق بعضنا بالبعض الآخر..
ثم أكمل الدكتور الجعفري كلمته متسائلاً باستنكار لمشادّة حدثت بين نائبين أحدهما من التحالف الوطني العراقي والآخر من التحالف الكردستاني؛ إثر بيانات قـُرِئت في البرلمان بمناسبة استشهاد السيد محمد باقر الصدر (قدّس الله نفسه) يرى أحدهما في بيان الآخر خروجاً على المناسبة.
لماذا نختلف ونحن نتحدّث عن شخص نظر إلى وحدتنا، وتفانى من أجلها..
هل هذا هو الوفاء؟
إن من أدنى درجات الوفاء والعرفان بالجميل أن نحقق طموحات هؤلاء العباقرة..
المشترك بيننا كبير.. أقول لكم كلمة اقبلوها مني: اعتذرتْ ألمانيا إلى العالم حين أساءت في زمن هتلر في عام 1933 عندما تسلط الحزب النازيّ؛ لأن الأمة الألمانية انتخبت هتلر، وانتخبت الحزب النازيّ؛ فعبّر هتلر عن إرادة الأمة الألمانية بأكبر انتخابات ديمقراطية في العالم الأوروبيّ، وجاء بـ 78.8%؛ لذا فعلى ألمانيا أن تعتذر سواء قبلت بجرائم هتلر أم لم تقبل فقد ارتكبها، وهو يمثـّل إرادة الشعب، لكن استنساخ هذا في العراق يُعَدُ قياساً مع الفارق؛ فالشعب العراقيّ لم ينتخب صدام، وقد قلتُ للمجتمع الكويتيّ: إن صدام الذي احتلكم احتلنا قبل أن يحتلكم، وسرق أموالنا قبل أن يسرق أموالكم، واعتدى على حرائرنا قبل أن يعتدي على حرائركم..
فمن يعتذر لمَن؟
الحاكم الذي يمثل سيادة العراق اليوم كرديّ وهو الأخ جلال الطالباني وإقليم كردستان يترأسه كرديّ في أول أطروحة للأقاليم الفدرالية.
مع من نتحدث نحن، وعلامَ نتشاجر؟
نحن وإياكم كنا مستهدفـَين من قبل النظام السابق، وأبلغ ردّ على ذلك هو إن هذا الإنسان لا يفهم أن الشعب العراقيّ، ومن يمثل الشعب العراقيّ كان بشكل أو بآخر قد ارتبط بإرادة النظام السابق.
دعونا نقف صفاً واحداً، ونتبرّأ جميعاً من هؤلاء، ونردّ على تلك الثقافة السيّئة بوحدة الصف والكلمة سواء كنا من دين واحد أو من أديان متعددة أو مذاهب أو قوميات أو مناطق أو اتجاهات سياسية.
صدام لم يستثن ِأحداً منكم.. اقرأوا صفحات الجرائم، وقد عقدنا مؤتمر جرائم صدام في بلدان المهجر. انتهينا إلى أنه لم تنجُ شريحة اجتماعية منه.
أستثمر هذه المناسبة؛ لأقول لكم: قدّمنا نموذج لقمّة الفكر، ارتبطت بقمّة التضحية؛ فكان محمد باقر الصدر، وقدّمنا نموذجاً لقمة المرأة التي تقدّمت أديبة ًشاعرة ًفقيهة ًمجاهدة ًمنظـّرة ًمربّية، ومؤسسة ًللمجتمع المدنيّ في العراق حتى توشّحت مسيرتها المباركة بإكليل الدم.. تلك هي آمنة الصدر أخت الشهيد محمد باقر الصدر.
تحية لكل الشهداء، وأبلغ شيء نعبّر به عن مشاعرنا هو هذه الوقفات الرائعة التي انتظمت قبل قليل.
لنقف سوية مثلما نقف لشهيدنا الفذ الصدر، وكذلك نقف للشهداء الذين خرّوا صرعى في الأنفال وبحلبجة، وشهداء العراق من كل المذاهب والديانات والقوميات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل وفدا من الكرد الفيليين برئاسة وزير الهجرة والمهجرين السابق الدكتور عبد الصمد رحمن .. الجعفري: الكرد الفيليين حقيقة مجتمعية ديمغرافية في العراق ومن حقهم أن يحصلوا على حقوقهم كبقية المجتمعيات الأخرى كما للعراق حق على الجميع أن يضحوا من أجله

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي وفدا من الكرد الفيليين برئاسة وزير الهجرة والمهجرين السابق الدكتور عبد الصمد رحمن الاثنين الموافق 9/4/2012 ، وأكد الدكتور الجعفري على دور الكرد الفيليين في مقارعة النظام الصدامي البائد الذي جثم على صدر العراق واضطهد كل أبناء العراق من دون استثناء ، مشيرا إلى أن الكرد الفيليين حقيقة مجتمعية ديمغرافية في العراق ومن حقهم أن يحصلوا على حقوقهم كبقية المجتمعيات الأخرى كما للعراق حق على الجميع أن يضحوا من أجله ، داعيا إلى الإسراع في رفع الحيف والظلم الذي عانت وتعاني منه هذه الشريحة الأساسية من المجتمع العراقي ، مشددا على ضرورة أن نضع الانتماء الوطني العراقي فوق كل الانتماءات القومية والطائفية والحزبية الأخرى وأن نعمل على إيجاد الثوابت والمشتركات الوطنية بين جميع الكتل والقوى السياسية لاختزال زمن بناء الدولة الجديدة التي لا يهمش ولا يضطهد ولا يهجر فيها أحد.من جانبه نقل وفد الكرد الفيليين معاناتهم لرئيس التحالف الوطني العراقي ، داعين إلى تشكيل هيئة خاصة تعنى بشؤون الكرد الفيليين في مجلس الوزراء من خلال تشريع قانون في مجلس النواب ومنحها تخصيصاً مالياً للقيام بالمسؤوليات التي ستنسب لها والاهتمام بالمناطق التي نزحوا إليها ويتواجدون فيها منذ الحرب العراقية الإيرانية وإشراكهم في المؤتمرات الوطنية والسفارات والقنصليات العراقية في مختلف دول العالم.  


الاثنين، 9 أبريل 2012

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي عددا من أعضاء المجالس البلدية في مكتبه ببغداد الأحد الموافق 8/4/2012 ، وأكد الدكتور الجعفري على ضرورة تذليل العقبات التي تقف بوجه تقديم الخدمات للمواطن ، موضحا أن العراق بحاجة لتضافر كل جهود أبنائه المخلصين الذين يتحملون مسؤولية النهوض بواقع مؤسساته ، مشيرا إلى أن الحكومة الانتقالية عام 2005 عملت على زيادة رواتب أعضاء مجالس المحافظات والأقضية والنواحي والمجالس البلدية لسد حاجاتهم وللاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.واستعرض أعضاء المجالس البلدية مع الدكتور الجعفري قرار مجلس النواب الذي ألغى رواتبهم التقاعدية ، مطالبين بإعادة النظر في القرار كونه تسبب بالضرر لشريحة عملت ولسنوات عدة ولم تحصل على حقوقها ، مناشدين رئيس التحالف الوطني العراقي إيصال صوتهم لأعضاء مجلس النواب بضرورة رفع الحيف الذي أصابهم نتيجة القرار.

الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل عددا من كوادر تيار الإصلاح الوطني من محافظتي بابل والنجف الأشرف

قال الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي : إن الإصلاح لا يتقولب بتنظيم معين ولا يمكن أن نؤرخ بدايته مع بداية أي حركة أو حزب وينتهي بانتهائها؛ لأن الإصلاح فكر ومشاعر والتزام وهذه العناصر تتفاعل في داخل شخصية الإنسان الصالح ليتحول إلى مصلح للآخرين ويتولى هزيمة الفساد.
جاء ذلك خلال لقائه عددا من كوادر تيار الإصلاح الوطني من محافظتي بابل والنجف الأشرف الأحد الموافق 8/4/2012.
مشيرا إلى أن العراق اليوم بحاجة إلى أن نتبارى ونتسابق من أجل محاربة الفساد والفقر ، موضحا أن الانتماء لأي حزب أو حركة ليس هدفا وإنما وسيلة من أجل تحقيق الهدف الأكبر المتمثل بإصلاح المجتمع .. مشددا على أن هناك تقدما بلا شك وإن كانت تنتابه بعض نقاط الخلل لكننا واثقون أن المبادئ والقيم التي آمن بها شعبنا وعكسها على شكل بنى فوقية سواء كانت في البرلمان أو الحكومة جديرة وقادرة على أن تتخطى هذه التحديات وترسي نظام العدل والمحبة والازدهار.

السبت، 7 أبريل 2012

كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في الحفل التأبيني الذي أقامتها نساء التحالف الوطني العراقي بمناسبة ذكرى استشهاد العلوية بنت الهدى (آمنة الصدر)

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الحفل التأبيني الذي أقامتها نساء التحالف الوطني العراقي بمناسبة ذكرى استشهاد العلوية بنت الهدى (آمنة الصدر) السبت الموافق 7/4/2012 ، وإلى حضراتكم النص الكامل للكلمة..


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة، والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..

قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز: ((وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ))

تبقى السُنـّة الإلهية في خلق البشرية من الذكر والأنثى حقيقة ثابتة لا تتبدّل مهما حاولت بعض الثقافات تحريف هذه الفطرة، والتدخّل في السنن الكونية، ومن يحاول أن يغيّر فيها سيرتطم بصخرة الحقيقة، ويتلاشى، وتبقى الحقيقة قائمة مهما أراد الآخرون تغييرها.. الزوجية حقيقة في هذا الوجود ليس في المجال الإنسانيّ فحسب، ولا في المجال الحيوانيّ والنباتيّ، بل إنها حقيقة ثابتة في كل ذرّة من ذرّات الوجود.

إذا كانت مسيرة المرأة على طول التاريخ مضمَّخة بالدم، ومحمَّلة بالعذابات، وكانت أمم العالم قد ساهمت بشكل أو بآخر بثقافاتها في هذه الجريمة التي صُبَّت على المرأة على طول التريخ وعرضه فإننا نجد في عمق قيمنا وفي نظرياتنا المعرفية لوناً آخر من الفكر، وقدّمنا على مسرح الحياة مصاديق تحرّكت في مختلف مراحل الزمن، فتسنـّمت المرأة موقعاً متقدّماً، وصدحت بصوتها مجلجلة في كل الآفاق بنماذج تصلح أن تكون قدوة، بل أسوة للرجال والنساء.
ولقراءة الكامة بالكامل انقر على الرابط التالي:

كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في احتفالية التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في احتفالية التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر

7/4/2012


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة، والسلام على محمد، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..

قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ))

أحوج ما تكون الأمة في الظروف الصعبة إلى الأبطال الذين يقودون المسيرة، وكل أمة من الأمم، وكل شعب من الشعوب يتطلع دائماً إلى القيادات المخلصة المتفانية التي تتقدّم المسيرة والأبطال في مثل هذه القيادات هم الذين يسجّلون، ويسطّرون بطولاتهم على مستوى الفكر والمواقف والتضحية.

كلما تألّق نجم الشهيد، وبرع ببطولته وقيادته كانت الأمة بأمسّ الحاجة إليه؛ ليكون المحرك لعجلتها؛ لذا فالشهيد ليس فقط تعبيراً عن شجاعة تاريخية انطوت مع الزمن إنما هو صوت هادر يمتدّ على مرّ الأجيال والعصور، وكلما اشتدّت الظروف، وعصف الرياح يُطِلّ الشهيد البطل بهامته في علياء القرب إلى الله - تبارك وتعالى - ليواصل مسيرته في عقل الأمة وقلبها.

إحياء ذكر الشهيد بحجم السيد محمد باقر الصدر عملاقاً في الفكر، وخُلُقاً نبوياً رائعاً يملأ وجدان الأمة في كل جوانبه.. السيد الصدر كان فرداً متسعاً لأمة، فيما اختزن بعقله من فكر، وما عبق به قلبه من مشاعر وإحاسيس.. محمد باقر الصدر قدّم لنا نظرية كاملة لبناء دولة تقوم على أساس مجتمعيّ، وبدأها منذ الشوط الأول، ولم يُطلقها شعاراً فارغاً إنما أسّس على نظرية معرفية كتبتها أنامله والموسومة ـ(اقتصادنا، وفلسفتنا، وكان يزمع كتابة مجتمعنا)، فترك بواكير أفكار مجتمعنا في محاضراته القيّمة في تفسير القرآن الكريم
ولقراءة النص بالكامل انقر على الرابط التالي:

الجمعة، 6 أبريل 2012

نص كلمة الدكتور الجعفري في حفل تقديم جائزة شيخ المؤرخين الدكتور حسين أمين


الجعفري : كثيرون لا يقرؤون التاريخ، والقلة من الناس من يقرؤونه، والأقل منهم من يأخذ من عِبَره، أو يتوقفون عند محطات النجاح والفشل

الجعفري : التاريخ يصدمنا بواقع معيّن، وحين يصدم الشعب أو الأمة أو الفرد في مشكلة معيّنة سيتدخل التاريخ، وفيه حافزان اثنان الحافز السلبيّ يعاني من عُقدة الشلل، والحافز الإيجابيّ يفكر كيف يتجاوز العقبة

الجعفري : تبقى مدرسة التاريخ أكثر المدارس عطاءً، ويبقى مدرّس التاريخ مربّياً للمتلقين على الرغم من مرور الأجيال، وتبقى عُقدة عدم التلقـّي الأزمة الحقيقية التي تعاني منها الشعوب؛ لأنهم لم يأخذوا من التاريخ

الجعفري : ينبغي أن لا نفكر كثيراً كيف نوجد عالماً بلا اختلافات، لكن دعونا نفكر كيف ندير عالماً فيه اختلافات

الجعفري : إن مثل هذا الاجتماع فهو ليس إلا تعبيراً عن وفاء ومحبة للذين يضطلعون بالمهمة التاريخية

نص كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في حفل تقديم جائزة شيخ المؤرّخين د. حسين أمين
السنة الرابعة 6/4/2012

بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة، والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
    وأنا أنظر إلى الأستاذ الدكتور حسين أمين في هذه السنة، وهو يتعذر عليه الوقوف؛ ارتجلتُ له بيتاً من الشعر:
يا عمود التاريخ تبقى إماماً
                   أنت رغم الجلوس تظلّ قياماً
قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز:
((فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض))
    كثيرون لا يقرؤون التاريخ، والقلة من الناس من يقرؤونه، والأقل منهم من يأخذ من عِبَره، أو يتوقفون عند محطات النجاح والفشل..
    تبقى مدرسة التاريخ أكثر المدارس عطاءً، ويبقى مدرّس التاريخ مربّياً للمتلقين على الرغم من مرور الأجيال، وتبقى عُقدة عدم التلقـّي الأزمة الحقيقية التي تعاني منها الشعوب؛ لأنهم لم يأخذوا من التاريخ.
    حاجتنا للتاريخ ليس لأننا ننشدّ إلى عُقدة ماضوية إنما نريد أن نبني واقعنا على ضوء  ما أفرزه التاريخ؛ وبذلك يتحوّل التاريخ من ماض ٍإلى مستقبل إذا أحسنا فن الأخذ.. سنجد أن رحم التاريخ معطاء بشرط أن نأخذ من هذا التاريخ الزاخر.

    ليس لهواً أن يقضي الإنسان وقتاً ينفتح من خلاله على كتاب من كتب التاريخ، أو يستمع إلى عالم في التاريخ، أو منظـِّر من منظـِّريه ممن كتبوا، ونظـّروا، وهم كـُثـُر ومنهم: ويل ديورانت وآرلوند توينبي الذي أبدع في كتابة التاريخ عندما نظـر إليه، وحلـّل سياقاته بنظرية الصدمة أو التجاوز.

ولقراءة النص الكامل ، أنقر على الرابط التالي :
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1015

ولمشاهدة نص الكلمة بالفيديو ، أنقر على الرابط التالي :


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Bv2wRDHBSXU

الخميس، 5 أبريل 2012

الدكتور الجعفري يستقبل النائب عن كتلة التغيير الكردستانية السيد سردار عبد الله

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد سيادة النائب عن كتلة التغيير الكردستانية السيد سردار عبد الله.
بحث الجانبان سُبُل توطيد العلاقات بين القوى والتحالفات السياسية، وتجاوز الخلافات التي برزت على الساحة من خلال اعتماد الدستور منطلقاً لإيجاد الحلول، واستثمار أجواء ما بعد القمة خصوصاً بعد نجاحها وعودة العراق إلى تصدّر العمل السياسيّ العربيّ.

الدكتور الجعفري يستقبل وفداً من السفراء والدبلوماسيين المنظمين لقمّة بغداد ... الجعفري يؤكد على ضرورة تواصل الجهود إلى ما بعد القمّة؛ لتطبيق مقرّراتها

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفداً من السفراء والدبلوماسيين العراقيين المنظمين لمؤتمر القمّة العربية الذي عُقِد في بغداد.
وجرى خلال اللقاء استعراض أجواء القمّة العربية، وردود الأفعال تجاهها، والجهود التي بُذِلت لإنجاحها.
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني في مكتبه ببغداد وفداً من السفراء والدبلوماسيين العراقيين المنظمين لمؤتمر القمّة العربية الذي عُقِد في بغداد.
وجرى خلال اللقاء استعراض أجواء القمّة العربية، وردود الأفعال تجاهها، والجهود التي بُذِلت لإنجاحها.
الجعفري أشار خلال اللقاء إلى أن العراق تجاوز مرحلة العزلة والحصار، وأصبح متقدّماً بين الدول العربية في ظل الديمقراطية التي يمارسها، والتي تُعتبَر الآن التجربة الرائدة في المنطقة، وأكد سيادته على أن مكسب العراق هو عودته إلى الحاضنة العربية، وتحوّله من مرحلة الرفض العربيّ إلى مرحلة القبول العربيّ.
مشدّداً على ضرورة تواصل الجهود إلى ما بعد القمّة؛ لتطبيق مقرّراتها من خلال تفعيل ٍأكبر لدور الخارجية العراقية في متابعة ما اتـُفِق عليه.