الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي وزير خارجيَّة إيطاليا السيِّد باولو جنتيلوني في روما

وزير خارجيَّة إيطاليا للجعفريّ: أحد أسرار النجاح، والانتصارات المُتحقـِّقة في العراق هو توحُّد الجيش، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، والفصائل العراقيَّة كافة بوجه الإرهاب، وأنَّ هذه الوحدة سيكون لها أثر كبير في عودة الأمن، والاستقرار إلى المُدُن العراقيَّة





التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة بمقرِّ وزارة الخارجيَّة الإيطاليَّة في روما مع السيِّد باولو جنتيلوني وزير خارجيَّة إيطاليا، وبحث الجانبان أبرز القضايا التي تهمُّ بغداد وروما، وسُبُل إيجاد المزيد من آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، كما جرى استعراض سير العمليَّات العسكريَّة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والدعم الدوليِّ للعراق.
وقدَّم الدكتور الجعفريّ شكر، وتقدير العراق لما تقدِّمه إيطاليا من دعم في المجالات المختلفة، وفي المحافل الدوليَّة، إضافة إلى العمل على ترميم سدِّ الموصل، مُشيراً إلى أهمّية استمرار دعم إيطاليا بالمُدرِّبين، والمُستشارين، وزيادة عددهم لمُساندة القوات العراقيَّة، والاستفادة من خبراتهم خُصُوصاً أنَّ العراق لايزال يُمثل خط المُواجَهة ضدَّ الإرهاب، مُعتبراً أنَّ الانتصارات الكبيرة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة لم تتحقق لولا وحدة الشعب العراقيِّ، وتكاتف أبنائه تحت لواء الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة، وجهاز مكافحة الإرهاب، مُبيِّناً: أنَّ انتصارات العراق تمثل نصراً لشعوب العالم التي وقفت إلى جانبه خُصُوصاً أنَّ الذين ارتكبوا الجرائم بحقِّ العراقيِّين ينتمون لأكثر من 100 دولة، والعراق يواجه حرباً عالميَّة ضدَّ إرهابيِّي داعش دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، داعياً إيطاليا إلى أن تؤدِّي دوراً أكبر في إعادة إعمار البنى التحتيَّة للمناطق المُحرَّرة؛ لعودة النازحين إلى مناطق سكناهم لأنَّ عصابات داعش الإرهابيّة خرَّبت المُدُن، وهدمت الآثار، مُوجِّهاً الدعوة للسيِّد باولو جنتيلوني لزيارة العراق في إطار تعميق العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
من جانبه هنـَّأ وزير خارجيَّة إيطاليا السيِّد باولو جنتيلوني بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيّون، والتقدُّم الحاصل في تحرير مدينة الموصل، مُؤكـِّداً أنَّ معركتنا مُشترَكة ضدَّ الإرهاب، وأنَّ إيطاليا مُلتزمة بدعم العراق، وهناك عدد كبير من المُستشارين، والمُدرِّبين الذين يعملون على دعم، وتدريب القوات العراقيَّة، قائلاً: إنَّ أحد أسرار النجاح، والانتصارات المتحققة في العراق هو توحُّد الجيش، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، والفصائل العراقيَّة كافة بوجه الإرهاب، وأنَّ هذه الوحدة سيكون لها أثر كبير في عودة الأمن، والاستقرار إلى المُدُن العراقيَّة، مُشدِّداً على الاستمرار بدعم وحدة، وسيادة العراق، وحثّ التحالف الدوليِّ على تقديم المزيد من المساعدات للشعب العراقيِّ، مُشيراً إلى أنَّ العلاقات بين العراق وإيطاليا تنطلق من عمق حضارة، وتاريخ البلدين إضافة إلى التعاون في العديد من المجالات، ومنها: العسكريّ، والاقتصاديّ، والثقافيّ، مُبيِّناً: أنَّ بلاده ستعمل على مُساعَدة العراق في ترميم المناطق الأثريَّة التي تعرَّضت للخراب على يد الإرهابيِّين من خلال إرسال خبرائها الآثاريِّين.


http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1616

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يصل إلى العاصمة الإيطاليَّة روما للمُشارَكة في حوار روما-ميد، وللقاء عدد من المسؤولين

وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة إلى العاصمة الإيطاليَّة روما للمُشارَكة في حوار روما-ميد برعاية معهد الدراسات للسياسات الدوليَّة الإيطاليّ ISPI، ومن المُؤمَّل أن يفتتح المُؤتمَر رئيس وزراء إيطاليا السيد ماتيو رينزي بحضور عدد من وزراء خارجيَّة، ودفاع دول التحالف الدوليِّ ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومسؤولين دوليِّين معنيِّين بشؤون الاقتصاد، والطاقة، والهجرة، ويتضمَّن جدول أعمال المُؤتمَر طرح موضوعات عِدَّة. أهمُّها ظاهرة الإرهاب، وسُبُل مكافحته، والتنسيق الدوليّ المُشترَك لإضافة إلى الاقتصاد، وتأثر الأسواق العالميَّة بانخفاض أسعار النفط، وظاهرة الهجرة.


للمزيد:
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1615

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يختتم زيارته إلى العاصمة البولنديَّة وارسو بلقاء السفراء العرب، ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيَّة، وأبناء الجالية العراقيَّة، وكادر السفارة

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة زيارته للعاصمة البولنديَّة وارسو بلقاء السفراء العرب، وممثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين لدى بولندا، وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع في عُمُوم المنطقة، والعالم، والتطوُّرات التي تشهدها ميادين الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأشار الدكتور الجعفريّ إلى أنَّ المنطقة العربيَّة مُلتقى القارَّات الثلاث: آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، وتتميَّز بالثروات المُتعدِّدة؛ ممَّا يجعلها محطَّ أنظار العالم كلـِّه، مُوضِحاً: أنَّ بعض الجهات تحاول زعزعة أمن، واستقرار المنطقة، وإشاعة الكراهية، والحقد بين حكوماتها لهدر ثرواتها، وعدم تطوُّر شُعُوبها، داعياً إلى تضافر جُهُود الحكومات، والتعاون، والعمل على إشاعة ثقافة المُشترَكات الكثيرة التي تجمعها، وحفظ مصالح الشعوب، مُبيِّناً: أنَّ التاريخ سيُسجِّل صفحة ناصعة من التعاون العربيِّ من خلال إجماع الدول العربيَّة الذي تحقق في رفض انتهاك القوات التركيَّة للأراضي العراقيَّة، والمطالبة بانسحابها ولأوَّل مرَّة في تاريخ جامعة الدول العربيَّة، مُؤكـِّداً أنَّ العراقيِّين بمُختلِف مُكوِّناتهم يُضحُّون بدمائهم لحماية حضارتهم، وتراثهم، ومُقدَّساتهم، وحقوق شعبهم، وحفظ أمن، واستقرار المنطقة، والعالم، مُشدِّداً على أنـَّه ما من قارَّة، أو دولة، أو مدينة في مأمن من الإرهاب خُصُوصاً أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة التي يُواجهها العراق ينتمي لها إرهابيّون جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ومن كلِّ قارَّات العالم، ولا يمنع من هُرُوبهم، وعودتهم إلى بلدانهم، والقيام بعمليَّات إرهابيَّة؛ ممَّا يجعل بلدان العالم كافة أمام مسؤوليَّة الوقوف صفاً واحداً إلى جانب العراق، والقضاء على الإرهاب.
من جانبهم أشاد السفراء العرب، وممثلو البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدون في وارسو بالجُهُود التي يبذلها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيرين إلى أنَّ بلدانهم تقف إلى جانب العراق، وتسعى لتقديم الدعم اللازم، وتوفير المُستلزَمات المطلوبة لحفظ الأمن، والاستقرار في العراق، وعُمُوم المنطقة.
وفي وقت سابق التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ مع الجالية العراقيّة في وارسو، واطلع على مُقترَحات تقدَّم بها أبناء الجالية لتحسين أوضاعهم، ورفع المُعوِّقات التي تواجههم، وأبرزها مسألة المُخصَّصات الماليَّة للبعثات الدراسيَّة، ووعد الدكتور الجعفري بطرح المسألة على وزارة التعليم العالي لإيجاد حلٍّ يُساهِم في تجاوز المُشكِلة التي يواجهونها.

كما زار الدكتور إبراهيم الجعفريّ السفارة العراقيّة في وارسو، والتقى بكادرها، وأكد على ضرورة أن تكون السفارات العراقية بُيُوتاً حاضنة لكلِّ العراقيِّين، مُشدِّداً على أهمِّية أن تقدِّم السفارات كلَّ ما بوسعها من خدمات لأبناء الجالية، وتخفـِّف الصُعُوبات التي يعانون منها.

http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1614

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد بافو صولخ مُستشار الأمن القوميِّ البولنديّ


مُستشار الأمن القوميِّ البولنديِّ للجعفريّ: نقدِّر عالياً الجهود التي يبذلها العراقيّون، وحجم التضحيات، والدماء التي يُقدِّمونها من أجل القضاء على الإرهاب.. الإحصائيَّات تشير إلى وُجُود 10 بولنديِّين منخرطين في صُفُوف عصابات داعش الإرهابيَّة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة خلال زيارته للعاصمة البولنديَّة وارسو مُستشار الأمن القوميِّ البولنديِّ السيِّد بافو صولخ، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ووارسو، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين إضافة إلى جُهُود العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ودعم التحالف الدوليّ.
وأكد الدكتور الجعفري أنَّ العالم اليوم يشهد حرباً عالميَّة ثالثة في ظلِّ استهداف عصابات داعش الإرهابيَّة للمواطنين الأبرياء من جنسيَّات العالم المختلفة، مُوضِحاً: أنَّ العراق يمثل الخطَّ الأول لمُواجَهة إرهابيِّي داعش، وأنه أخذ على عاتقه الجزء الأكبر من المُواجَهة، وتحرير الأراضي من سيطرتهم، مُشيراً إلى أنَّ العمليَّات العسكريَّة تسير بشكل جيِّد، وهدفها ليس تحرير مدينة الموصل فقط، وإنما حماية أرواح أهلها خُصُوصاً أنَّ داعش يستخدمونهم دُرُوعاً بشريَّة لعرقلة تقدُّم القوات العراقية، مُبيِّناً: أنَّ العراق طالبَ المُجتمَع الدوليَّ بمساندته من خلال الدعم الإنسانيِّ، والخدميِّ، والعسكريِّ، وتأمين الغطاء الجوِّي، وإعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، ومطالبته جاءت؛ بسبب الظرف الاقتصاديِّ الذي يمرُّ به نتيجة انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ الإرهابيِّين الذين جاؤوا من أكثر من 100 دولة من مختلف دول العالم، كما أنه لم يطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على الأراضي العراقيَّة؛ فمسؤوليَّة تحرير الأرض، ومسكها تقع على عاتق العراقيين الذين يُكبِّدون الدواعش خسائر كبيرة، مُقدِّماً شكر العراق لمواقف بولندا في دعم، ومساعدة العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة إضافة إلى التأكيد على تفعيل المصالح المُشترَكة في المجالات كافة.
من جانبه أكـَّد مُستشار الأمن القوميِّ البولنديِّ السيِّد بافو صولخ أنَّ بلاده مُستمِرَّة في دعم، ومساندة العراق حتى تحرير الأراضي العراقيَّة من إرهابيِّي داعش، مُوضِحاً: أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة ليست لها صلة بالإسلام، وهم اليوم يُشكـِّلون تهديداً عالميّاً، ونقدِّر عالياً الجهود التي يبذلها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وحجم التضحيات، والدماء التي يُقدِّمونها من أجل القضاء على الإرهاب، مُبيِّناً: أنَّ الدول الأوروبيَّة اتخذت إجراءات أمنيَّة مُشدَّدة خُصُوصاً بعد انتشار العمليَّات الإرهابيَّة في مُختلِف البلدان وهو ما يتطلـَّب العمل، والتعاون على مُواجَهة الإرهابيِّين، ومنع انتشارهم، كاشفاً: أنَّ إحصائيَّاتهم تشير إلى وُجُود 10 بولنديِّين منخرطين في صُفُوف عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ العراق بلد غنيّ بالثروات، وأنَّ بلاده ترغب في زيادة حجم التبادل التجاريِّ، والاستثمار في العراق، وحثّ الشركات، ورجال الأعمال البولنديِّين على الاستثمار في مُختلِف المجالات.

الأحد، 27 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي الكاردينال كاجميتش نج مطران أبرشية العاصمة البولنديَّة وارسو
الجعفريّ: عصابات داعش ادَّعوا أنـَّهم يُدافِعون عن أبناء السُنـَّة، والواقع يعكس ارتكابهم أبشع الجرائم بحقِّ أبناء السُنـَّة، والشيعة، والمُسلِمين، والمسيحيِّين، والصابئة، والإيزيديِّين، والعرب، والكرد، والتركمان، وجميع أبناء العراق

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة الكاردينال كاجميتش نج مطران أبرشيَّة العاصمة البولنديَّة وارسو، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وجُهُود الحكومة العراقيَّة في حفظ الأمن، والاستقرار، والقضاء على الإرهاب، ودور رجال الدين من كلِّ الأديان، والمذاهب في التبرُّؤ من الإرهابيِّين الذين يُحاولون تشويه صورة الأديان، والقِيَم السماويَّة.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة لا تمتُّ للإسلام بأيِّ صلة، والإسلام منهم براء، وعلى رجال الدين تحمُّل المسؤوليَّة، وتوعية المُجتمَعات بأنَّ داعش ليس ديناً وإنـَّما هو ثقافة مُنحرِفة، وشُذوذ عن الطبع البشريِّ، مُوضِحاً: أنَّ إرهابيِّي داعش لا يُميِّزون بين بلد وآخر، وإنسان وآخر فهو يستهدف الإنسانيَّة كلـَّها، ويُفجِّر المساجد، والكنائس، والمعابد، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة، وعلى شُعُوب العالم أن تقف صفاً واحداً لمُواجَهته، والقضاء عليه، مُشيراً إلى أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة ادَّعوا أنهم يُدافِعون عن أبناء السُنـَّة في العراق، والواقع يعكس ارتكابهم أبشع الجرائم بحقِّ أبناء السُنـَّة، والشيعة، والمُسلِمين، والمسيحيِّين، والصابئة، والإيزيديِّين، والعرب، والكرد، والتركمان، وجميع أبناء العراق.
من جانبه أكـَّد الكاردينال كاجميتش نج مطران أبرشيَّة العاصمة البولنديَّة وارسو أنـَّهم يُرسِلون الكثير من المُساعَدات للعراق في إطار دعمه في مُواجَهة الإرهاب، مُبيِّناً: أنَّ تبادُل وجهات النظر، والتنسيق من شأنه فتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات كافة، مُعبِّراً عن تعاطف، وتقدير بولندا للدول التي تكافح الإرهاب، وتعاني من التحدِّيات، قائلاً: نحن على يقين بأنَّ ما يُعاني منه العراق رُبَّما ينتقل إلى البلدان الأخرى، وعلى الجميع بذل الجهود للحدِّ من انتشار الإرهاب، مُنوِّهاً بأنَّ هناك وسائل إعلام تحاول تشويه الحقائق، وأنَّ المُشاوَرات المُباشِرة من شأنها نقل الحقائق، والردُّ على تحريف الواقع.



الجعفريّ: من الظلم أن نـُطلِق مصطلح "الدولة الإسلاميَّة" على عصابات داعش الإرهابيَّة؛ لأنهم يفتقدون لمفهوم الدولة وعناصرها؛ فليس لهم أرض ولا دستور ولا شعب ولا حُكومة ولا برلمان ولا سيادة كما أنهم لا يمتون للإسلام بأيِّ صلة؛ لذا فداعش ليست دولة ولا إسلامية

ألقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مُحاضَرة في الأكاديميَّة الأوروبيَّة الدبلوماسيَّة في العاصمة البولنديَّة وارسو تطرَّق فيها إلى تطوُّرات الأوضاع في العراق، والجهود التي يبذلها في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ الحكومة العراقيَّة وضعت خططاً لتحرير مدينة الموصل تتضمَّن ثلاثة مديات من خلال تهيئة المُستلزَمات الضروريَّة لنجاحها إضافة إلى تنفيذ الخطط المُعَدَّة، والحفاظ على أرواح المدنيِّين، والعمل على مرحلة ما بعد تحرير الموصل، وإعادة إعمارها، وعودة الأمن والاستقرار لها، مُنوِّهاً بأنَّ ما تحقق في العراق من انتصارات جاء بتكاتف العراقيِّين، ومساعدة الدول الصديقة التي عليها أن تستمرَّ بمساندتها حتى تحرير الأراضي العراقيَّة كافة، قائلاً: إنَّ العراق ليس أكبر بلد في العالم، ولكنه أكثر بلدان العالم تنوُّعاً فالمُجتمَع العراقيّ قويٌّ بتنوُّعه الدينيِّ، والقوميِّ، والمذهبيِّ، وتعايش أبنائه فيما بينهم، مُشدِّداً على أنه من الظلم أن نـُطلِق مصطلح "الدولة الإسلاميَّة" على عصابات داعش الإرهابيَّة؛ لأنـَّهم يفتقدون لمفهوم الدولة، وعناصرها فليس لهم أرض مُعترَف بها، ولا دستور، ولا شعب، ولا حكومة، ولا برلمان، ولا سيادة، كما أنهم لا يمتون للإسلام والمسلمين بأيِّ صلة لذا فداعش ليس دولة كما أنها ليست إسلاميَّة، مُشيراً إلى أنَّ إرهابيِّي داعش لايزالون يُهدِّدون العراق، والمنطقة، والعالم، ونصيحتي لكلِّ دول العالم أن تساعد العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، والحدّ من انتشاره لأنَّ اليوم ينتقل من بلد لآخر، ولا يمنع من أن يستهدف بلدان العالم المختلفة، مُوضِحاً: أنَّ إرهابيِّي داعش يتفنـَّون بالقتل، ويُقيمون حفلات الإعدام الجماعيِّ بحقِّ أبناء العراق، ومن كلِّ المُكوِّنات، والأديان، والمذاهب، والقوميَّات، وما زاد ذلك العراقيِّين إلا وحدة، وإصراراً على مُواجَهته، وتوحَّدوا تحت لواء القوات المسلحة العراقيَّة، وبصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، ومكافحة الإرهاب، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة، مُبيِّناً: أنَّ العراقيين يُكبِّدون الإرهابيِّين خسائر كبيرة، وأنَّ داعش ستبحث عن ملاذات بعد تحرير الأراضي العراقيَّة من قبضتهم.

وبخصوص التعاون المُشترَك بين العراق وبولندا كشف الدكتور الجعفريّ أنه طالب الجانب البولنديَّ بتسهيل منح سمات الدخول الفيزا للعراقيِّين الراغبين في زيارة بولندا؛ لتوسيع آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين، وأنَّ أبواب الاستثمار مفتوحة أمام الشركات البولنديَّة للعمل في العراق، وزيادة حجم التبادل التجاريّ.


http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1611

السبت، 26 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد أدام بيلان نائب رئيس مجلس الشيوخ البولنديّ في العاصمة البولنديَّة وارسو


نائب رئيس مجلس الشيوخ البولنديِّ للجعفريّ: الإرهاب اليوم لم يعُد تهديداً خطيراً للعراق فقط، وإنما على أوروبا كذلك، وأنَّ عودة الأمن، والاستقرار للعالم مسؤوليَّة كبيرة تقع على عاتق أمم، وشُعُوب العالم كافة

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة خلال زيارته للعاصمة البولنديَّة وارسو نائب رئيس مجلس الشُيُوخ البولنديِّ السيِّد أدام بيلان، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ووارسو، والجهود التي يبذلها العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ أنَّه لولا شجاعة العراقيِّين، ومُواجَهتهم لإرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من 100 دولة لكان الإرهاب اليوم يعمُّ مُختلِف أنحاء العالم، مُوضِحاً: أنَّ العراق يخوض حرباً في ميدانها الأخير، وهو الموصل بعد أن كبَّد عصابات داعش الإرهابيَّة خسائر كبيرة، وحرَّر أراضيه من قبضة الإرهاب،  داعياً إلى تضافر الجُهُود الدوليَّة، ومساندة العراق في حربه ضدَّ الإرهاب خُصُوصاً وأنه يُدافِع عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، وأنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثـَّل بالتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب، مُبيِّناً: أنَّ البرلمانات هي التي تـُمثـِّل الشعوب في الدول الديمقراطيَّة، وعلينا تبادل الخبرات، والزيارات بين مسؤولي البلدين في إطار تعزيز مصالح الشعبين الصديقين.
من جانبه قدَّم نائب رئيس مجلس الشُيُوخ البولنديِّ السيِّد أدام بيلان التعازي للشعب العراقيِّ للتفجير الإرهابيِّ الذي طال الزائرين للإمام الحسين -عليه السلام- في مدينة بابل، قائلاً: إنَّ الإرهاب اليوم لم يعُد تهديداً خطيراً على العراق فقط، وإنما على أوروبا كذلك، وأنَّ عودة الأمن والاستقرار للعالم مسؤوليَّة كبيرة تقع على عاتق أمم وشُعُوب العالم كافة، داعياً إلى أهمِّية تعزيز العلاقات الدبلوماسيَّة البرلمانيَّة بين البلدين، وأنَّ بلاده تعمل على عودة العلاقات الاقتصاديَّة، والشركات البولنديَّة للعمل في العراق، وتنويع مصادر الطاقة لديها، واستثمار الثروات العراقيَّة التي يتمتع بها العراق وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، مُشيراً إلى أنَّ بولندا تتطلع لدعم العراق لها للحُصُول على مقعد مجلس حقوق الإنسان في العام 2020، مُهنئاً العراق بحُصُوله على مقعد مجلس حقوق الإنسان، وأنَّ موقف بلاده سيبقى داعماً للعراق في المجالات كافة، مُنوِّهاً بأنَّ الجامعات البولنديَّة تحتضن الطلبة العراقيِّين، وأنهم يفخرون بهم إضافة إلى احتضانهم الجالية العراقيَّة.



http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1610

الجعفريّ من وارسو: التصويت على قانون "هيئة الحشد الشعبيّ" في مجلس النواب هو فوز للشعب العراقيِّ بمُكوِّناته كافة، وانتصار للقيم العسكريَّة.. وزارة الخارجيَّة تستثمر كلَّ المحافل، والمُؤتمَرات الدوليَّة لنقل بطولات العراقيِّين في مُواجَهة الإرهاب





قال الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة: إنَّ التصويت على قانون "هيئة الحشد الشعبيِّ" في مجلس النواب هو فوز للشعب العراق بمُكوِّناته كافة، وانتصار للقيم العسكريَّة، والأمن العراقيّ، مُؤكـِّداً أنَّ ذلك سيُساهِم في حفظ الاستقرار، والسلم في العراق، مُهنـِّئاً أبطال الحشد الشعبيِّ بكلِّ فصائلهم بهذا الإنجاز المُهمِّ.
جاء ذلك في تصريحات صحافيَّة أدلى بهام معاليه في وارسو.
مُضيفاً: أنَّ الحشد الشعبيَّ كان يعمل منذ تأسيسه تحت أمرة القائد العامِّ للقوات المسلحة، وتصويت مجلس النواب على القانون أضفى عليه الصفة التشريعيَّة، وستـُحفـَظ لأبطاله حُقـُوقهم، مُبيِّناً: أنَّ الحشد الشعبيَّ ليس "مليشيات" كما تدَّعي بعض الدول، والجهات، ووسائل الإعلام التي تحاول تشويه صورة وحدة الشعب العراقيِّ في مُواجَهة إرهابيِّي داعش خُصُوصاً أنَّ أبناء الحشد الشعبيِّ يحملون أرواحهم على راحة كفوفهم، ويُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن سيادة العراق، ونيابة عن دول العالم كافة، مُوضِحاً: أنَّ الحشد الدبلوماسيَّ، وجُهُود وزارة الخارجيَّة كانت، ولاتزال مُدافِعاً عن تضحيات الشعب العراقيِّ، وأبنائه الأبطال، وتستثمر كلَّ المحافل، والمُؤتمَرات الدوليَّة لنقل حقائق ما يجري على الساحة العراقيَّة، وبطولات العراقيِّين في مُواجَهة الإرهاب، مُشدِّداً أنَّ عصابات داعش ليست إفرازاً عراقيّاً، وأخذت صفة عالميَّة، وتستهدف جميع قارَّات، ودول، ومُدُن العالم، وأنَّ الانتصار المُتحقـِّق في العراق انتصار لشعوب العالم أجمع.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يصل إلى العاصمة البولنديَّة وارسو في زيارة رسميَّة تلبية لدعوة وجَّهها له السيِّد فيتولد فاشيكوفسكي وزير خارجيَّة بولندا



وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة إلى العاصمة البولنديَّة وارسو في زيارة رسميَّة تلبية لدعوة وجَّهها له السيِّد فيتولد فاشيكوفسكي وزير خارجيَّة بولندا.
وفي مُستهلِّ زيارته التقى الدكتور الجعفريّ نظيره البولنديَّ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، والقضايا الإقليميَّة، والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
كما وقّع الجانبان مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة الخارجيّة البلدين تتضمن عقد مشاورات سياسيّة دوريّة لبلورة مواقف مشتركة وتبادل الخبرات والدورات في مجال العمل الدبلوماسي.
كما تطرَّق الدكتور الجعفريُّ إلى الشأن المحليِّ العراقيّ، ولاسيَّما الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، مُوضِحاً: القوات العسكريَّة العراقيَّة بجميع فصائلها من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، والبيشمركة، وأبناء العشائر، وقوات مكافحة الإرهاب تحقق انتصارات باهرة على عصابات داعش الإرهابيَّة، وهناك تقدُّم كبير لقواتنا في محاور المعارك، مُضيفاً: مثلما توحَّدت مواقف القوات العسكريَّة المُختلِفة بكلِّ فصائلها توحَّدت الكلمة السياسيَّة، والخطاب السياسيُّ لكلِّ القوى السياسيَّة العراقيَّة تجاه داعش.      
جاء ذلك في تصريحات صحافيَّة أدلى بها معاليه عقب اللقاء.
الجعفري أضاف: تحدَّثت مع السيِّد الوزير عن أهمِّية فتح آفاق الاستثمار بين العراق و بولندا، وهناك فرص للاستثمار مُتاحة في مُعظم محافظات العراق الآمنة، ومنها: كردستان، والوسط، والجنوب؛ ممَّا يُؤكـِّد على ضرورة مُضاعَفة الجُهُود للقضاء على داعش في أسرع وقت مُمكِن خُصُوصاً أنـَّهم ينتمون إلى اكثر من مئة جنسيَّة في العالم، وأفصح بالقول: نازلوهم في العراق قبل أن يُنازلوكم في بلدانكم.
وثمَّن الدكتور الجعفريّ مواقف بولندا المُتميِّزة في دعم العراق في المُؤتمَرات الدوليّة، مُبدياً ترحيب العراق بقرار البعثة التاريخيَّة والأثريَّة زيارة العراق؛ مُعلـِّلاً: العراق مهد الحضارة، وهو أوَّل دولة في العالم نبعت منها الحضارة قبل ستة آلاف سنة، مُضيفاً: من يزُر العراق يتسلـَّقْ على الجبل الحضاريِّ، ويصعد إلى قِمَم الجبال الحضاريَّة، ودعا الجانب البولنديَّ بالقول: أملي أن تبقى بولندا مُساهِمة في صناعة الواقع العالميِّ مثلما ساهمت في التاريخ العالميِّ، فلا يكفي أن يكون لنا تاريخ عظيم بل لابُدَّ أن ننقل عظمة التاريخ إلى الحاضر.
ووجَّه الدكتور الجعفريّ دعوة إلى نظيره البولنديِّ لزيارة العراق استكمالاً لما تمَّ بحثه في هذه الزيارة.




من جهته السيِّد فيتولد فاشيكوفسكي وزير الخارجيَّة البولنديّ أكـَّد استمرار بلاده في دعم العراق حكومة وشعباً، مُبيِّناً: منذ سنوات طويلة لجمهوريَّة العراق مكانة خاصّة، وبارزة في السياسة الخارجيَّة البولنديَّة، والسياسة الأمنيَّة، مُضيفاً: الأوضاع الأمنيَّة في العراق وحول العراق لها انعكاسات مُهمَّة في الشرق الأوسط، وأوروبا؛ لذا انضمَّت بولندا إلى مُختلِف التحالفات الدوليَّة من أجل تقديم الدعم، والمُساعَدة للعراق للتخلـُّص من هذه المشاكل، مُعتبراً أنـَّه بهزيمة داعش سيعود السلام، والهدوء إلى العراق، وينعكس على نموِّ الاقتصاد، والاستثمار، مُشدِّداً: نحن نعتبر العراق شريكاً متيناً لنا في مُختلِف مجالات الصناعة، والمُنتجات التي يتمُّ إنتاجها في بولندا، كاشفاً: نسعى لتوسيع التعاون في المجال العلميِّ، والثقافيِّ؛ لأنَّ العراق أحد الأماكن التي بدأت منها الحضارة العالميَّة، مُشيراً إلى أنَّ المُؤرِّخين البولنديِّين والأثريِّين مُهتمُّون بالعودة لعمل التنقيبات في العراق، والبحوث، ونحن مُنفتِحون على الطلبة العراقيِّين، والتبادل العلميِّ، والطلابيّ.

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يختتم زيارته للعاصمة الهنغاريَّة بودابست بلقاء السفراء العرب المُعتمَدين في بودابست، ولقاء أبناء الجالية العراقيَّة، وكادر السفارة


اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة زيارته للعاصمة الهنغاريَّة بودابست بلقاء السفراء العرب، وممثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في هنغاريا، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأوضاع في عُمُوم المنطقة والعالم، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.


للمزيد:
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1607

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يُلقي محاضرة بعنوان (أهمّية الحوار والتواصل بين الحضارات في ظلِّ تنامي ظاهرة الهجرة إلى أوروبا) في كلـيَّة العلوم الإنسانيَّة بجامعة إيلتا في بودابست


ألقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ محاضرة بعنوان (أهمّية الحوار والتواصل بين الحضارات في ظلِّ تنامي ظاهرة الهجرة إلى أوروبا) في كليَّة العلوم الإنسانيَّة بجامعة إيلتا في بودابست بحضور حشد كبير من الطلبة، ورئيس وأساتذة الجامعة، وتطرَّق الدكتور الجعفري إلى الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة، والإنسانيَّة التي يعيشها العراقيون في إطار حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة



للمزيد:
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1606

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا

رئيس الوزراء هنغاريا للجعفريّ: العراق من الدول النادرة التي امتدَّت بعلاقتها معنا من منطقة الشرق الأوسط.. مُعبِّراً عن شكره للعراق لما يبذله من تضحيات في حربه ضدَّ الإرهاب.. هنغاريا حريصة على تبادل الخبرات، وإفادة العراق من الجامعات الهنغاريّة
التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة برئيس الوزراء الهنغاريِّ السيِّد فيكتور أوربان على هامش اجتماعاته التي يُجريها خلال زيارته الرسميَّة للعاصمة الهنغاريَّة بودابست، وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز القضايا ذات الاهتمام المُشترَك بين بغداد وبودابست، وجُهُود العراقيِّين، وانتصاراتهم المُتحقـِّقة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وقال الدكتور الجعفريّ: إنَّ القوات المسلحة العراقية بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة حرَّروا ثلث مدينة الموصل من قبضة إرهابيِّي داعش، مُوضِحاً: أنَّ الانتصارات العراقية لم تكن بمعزل عن الدعم الدوليِّ، ومن الإنصاف أن يشكر العراق الدول الصديقة التي ساندته في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأمَّنت الغطاء الجوِّيَّ، والمساعدات الإنسانيَّة، والخدميَّة، داعياً لتكثيف الجُهُود الدوليَّة لمرحلة ما بعد داعش، وتحرير الأراضي العراقيّة، والعمل على إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، وتوفير المستشفيات، والمدارس، والجامعات، وكلِّ ما خرَّبه الإرهابيُّون، مُبيِّناً: أنَّ الحكومة العراقيَّة وضعت الخطط لمرحلة ما بعد داعش، ولكنَّ ذلك يتطلب وقفة المُجتمَع الدوليِّ، وشُعُوب العالم بتقديم الدعم اللازم، وتوفير الأموال، والخبرات لتوفير الأمن، والاستقرار، وهي رسالة إنسانيَّة للشعب العراقيِّ، وكلِّ الشعوب التي تواجه الإرهاب بأنها لا تـُقاتِل، وتعاني وحدها وإنما يجدون وقفة شُعُوب العالم كلها، مُثمِّناً دعم هنغاريا للعراق، والاتفاق الأخير المُتحقق بخصوص معالجة الجرحى العراقيِّين في المستشفيات الهنغاريَّة، عادّاً أنه يأتي تعبيراً عن الموقف الإنسانيِّ الذي من شأنه تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الهنغاريّ السيِّد فيكتور أوربان أنَّ زيارة الدكتور الجعفريّ مُهمّة جدّاً؛ لما لها من أثر كبير في تعميق العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبودابست، مُوضحاً: أنَّ العراق من الدول النادرة التي امتدَّت بعلاقتها مع هنغاريا من منطقة الشرق الأوسط، مُشدِّداً على أنهم سيبذلون كلَّ إمكانيّاتهم لدعم العراق، وأنهم سعداء لذلك؛ فالعراق بلد حضاريّ عريق، وسنعمل كلَّ شيء ليتجاوز أزمته الراهنة، مُبيِّناً: أنَّ العمق التاريخيَّ والحضاريَّ للبلدين يُمثـِّل نقطة ارتكاز ينطلق منها لتعميق العلاقات، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في مُختلِف القطاعات، مُعبِّراً عن شكره للعراق؛ لما يبذله من تضحيات في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، كاشفاً: أنَّ الاتفاق على تجديد 100 منحة دراسيَّة للطلبة العراقيِّين يأتي ضمن حرص هنغاريا على تبادل الخبرات، وإفادة العراق من الجامعات الهنغاريّة.
كما بحث الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مع مُستشار رئيس الوزراء الهنغاريّ لشؤون الاتحاد الأوروبيِّ السيِّد سيزابولك تاكاس جُهُود الاتحاد الأوروبيِّ في مُساندة العراق في القضاء على الإرهاب، وأهمّية تحشيد المزيد من الدعم، والمُساعَدات، والإعداد لمرحلة ما بعد داعش، وما يُمكِن أن تقدِّمه الدول الأوروبيَّة من خدمات، وخبرات لعودة الاستقرار إلى العراق.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ أنَّ العلاقات العراقيَّة-الهنغاريَّة القويَّة يجب أن تشكـِّل نافذة للعراق على الاتحاد الأوروبيِّ، وحثّ المُجتمَع الدوليِّ على بذل المزيد من الجُهُود لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة للقضاء على الإرهاب، مُشيراً إلى أنَّ العراق يواجه حرباً عالميَّة ثالثة، وإرهابيِّين جاؤوا من أكثر من مئة دولة دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع.
من جانبه قال مُستشار رئيس الوزراء الهنغاريّ لشؤون الاتحاد الأوروبيِّ السيِّد سيزابولك تاكاس: إنه ليس من العدل أن يُقدِّم العراقيون الدم في حربهم ضدَّ الإرهاب، وأوروبا تنظر إليهم، مُشيراً إلى أنَّ ما يقوم به الشعب العراقيُّ، وحكومته له قيمة عليا لأوروبا، وعلينا أن نوفر المزيد من الدعم، والمساعدات للعراق، مُشدِّداً على أن لا نكتفي بتوقيع الاتفاقيَّات، ويجب علينا أن نقدِّم المُساعَدات الفعليَّة على الأرض.

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1604

الخميس، 24 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد استفان سيميسكو وزير الدفاع الهنغاريّ

وزير الدفاع الهنغاريّ للجعفريّ: شحنة أسلحة جديدة ستـُرسَل إلى العراق مطلع 2017.. بدأنا باتخاذ الخطوات اللازمة لاستقبال الجرحى من القوات العراقيَّة في مُستشفياتنا.. العراقيون يُقدِّمون أسمى شيء وهو الدم في حربهم من أجل سيادة بلدهم واستقراره واستقرار أوروبا

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة في العاصمة الهنغاريَّة بودابست بوزير الدفاع الهنغاريّ السيِّد استفان سيميسكو، وجرى خلال اللقاء استعراض جُهُود العراق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومُجمَل الأوضاع في المنطقة، والعالم.
وثمَّن الدكتور الجعفريّ الدعم الإنسانيَّ، والعسكريَّ المُقدَّم من هنغاريا إلى العراق، مُقدِّماً الشكر، والامتنان لقرار استقبال المستشفيات الهنغاريَّة للجرحى العسكريِّين العراقيِّين؛ لما تمثله من رسالة حُبٍّ، وسلام، وتثمين للتضحيات التي يُقدِّمها العراقيّون في حربهم ضدَّ الإرهاب، مُشيراً إلى أنَّ الحرب اليوم ليست حرباً تقليديَّة، وإنما هي حرب تستهدف المساجد، والكنائس، والمعابد، والمستشفيات، والأسواق، والمدارس، والجامعات، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة، مُشدِّداً على أنَّ القوات المسلحة العراقية بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة يُطاردون إرهابيِّي داعش من مدينة إلى أخرى، ويُلحِقون بهم الهزيمة، وسيستكملون تحرير الأراضي العراقيَّة كافة، مُوضِحاً: أنَّ العراق طالب المُجتمَع الدوليَّ بمُساعَدته، ولكنه لم يطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على أراضيه فالعراقيون يُقدِّمون أرواحهم، ويُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن سيادة العراق، ونيابة عن دول العالم أجمع، مُبيِّناً: أنه شرف لكلِّ شُعُوب العالم اليوم أن تقف صفاً واحداً لمُواجَهة إرهابيِّين يقطعون الرؤوس، ويمثلون بالأجساد، ويقتلون أمهاتهم، وآباءهم بدم بارد أمام أنظار الجميع، مُوجِّهاً الدعوة لوزير الدفاع الهنغاريِّ لزيارة العراق في إطار تعزيز التعاون المُشترَك في مجال مكافحة الإرهاب.
من جانبه أكد وزير الدفاع الهنغاريّ السيِّد استفان سيميسكو استمرار دعم بلاده في المجالات كافة خُصُوصاً المجال العسكريَّ من خلال شحنة أسلحة جديدة ستـُرسَل للعراق مطلع العام 2017، مُشيراً إلى أنَّ حكومة بلاده بدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لاستقبال الجرحى من القوات العراقيَّة في المستشفيات الهنغاريَّة، مُبيِّناً: أنَّ بلاده تدرِّب ضُبَّاطاً عراقيِّين على تفكيك العبوات، والمُتفجِّرات في إطار دعم جُهُود الحكومة العراقيّة، وقواتها الأمنيَّة في الحرب ضدَّ الإرهاب، مُشيداً بالكفاءة العالية، والقدرة على التعلم، والانضباط الذي يتمتع به هؤلاء الضباط، مُوضِحاً: أنَّ أمن وسلام الشعب العراقيِّ من مصلحة دول العالم كافة؛ لأنه يُقدِّم أسمى شيء في الحروب، وهو الدم في حربه من أجل سيادة بلدهم، واستقراره، واستقرار أوروبا، والبلدان الأخرى


http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1603

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد لازلو كوفر رئيس البرلمان الهنغاريّ، والسيِّد زولث نيمث رئيس لجنة العلاقات الخارجيَّة في البرلمان الهنغاريّ

رئيس البرلمان الهنغاريّ للجعفري: لاشكَّ في أنَّ داعش سينتهي خُصُوصاً مع النجاح العسكريِّ الذي تحقق في العراق.. والضرر الذي تسبَّب به لا يطال الشعب العراقي فقط، وإنما الضرر طال الشعوب الأخرى كذلك




التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة برئيس البرلمان الهنغاريّ السيِّد لازلو كوفر خلال زيارته الرسميَّة للعاصمة الهنغاريَّة بودابست، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وسُبُل تطويرها، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وبحث التطوُّرات الأمنيَّة، والانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ على أهمِّية توطيد التعاون بين برلمان البلدين باعتباره بيت الشعب، والقاعدة الأساسيَّة التي تشرِّع القوانين، والاتفاقيَّات التي من شأنها تعزيز التقريب بين شُعُوب العالم، مُبيِّناً: أنَّ عمليَّات تحرير مدينة الموصل اليوم تـُمثـِّل ميدان المُواجَهة المُباشِر ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأنهم يُفخِّخون البيوت، ويجعلون من المدنيِّين دُرُوعاً يتحصَّنون بها؛ وهذا ما يجعل القوات العراقية تتقدَّم بحذر؛ للتقليل من الخسائر البشريَّة، مُقدِّماً شكر وتقدير العراق لمواقف هنغاريا الداعمة، وتقديمها المساعدات في المجالات المُتعدِّدة.
من جانبه السيِّد لازلو كوفر رئيس البرلمان الهنغاريِّ شدَّد على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبودابست، مُشيراً إلى أنَّ بلاده تعمل إلى جانب الشعب العراقيِّ لإنهاء الأزمة التي يمرُّ بها العراق، وعلى الشعب العراقيِّ أن يثق بأنَّ هنغاريا جادَّة في مساعدته، مُوضِحاً: أنه لاشكَّ في أنَّ داعش سينتهي خُصُوصاً مع النجاح العسكريِّ الذي تحقق في العراق، وعلينا أن نواجه ثقافته، ونمنع انتشارها، وأنَّ الضرر الذي تسبَّب به لا يطال الشعب العراقيَّ فقط، وإنما الضرر طال الشعوب الأخرى كذلك، مُبدياً استعداد بلاده للمُساهَمة في إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، وتقديم الخبرات لتوفير الأمن، والاستقرار، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، كاشفاً عن نيَّـته زيارة العراق في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين العراق وهنغاريا، وتفعيل عمل اللجان البرلمانيَّة بين البلدين.
كما بحث الدكتور إبراهيم الجعفريّ مع السيِّد زولث نيمث رئيس لجنة العلاقات الخارجيَّة في البرلمان الهنغاريّ العلاقات الدبلوماسيَّة بين بغداد وبودابست، وتعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين.
وأكد الدكتور الجعفريّ أنَّ الشعب العراقيَّ مُوحَّد بمُكوِّناته كافة في مُواجَهة إرهابيِّي داعش، ويقف الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلو العشائر، والبيشمركة صفاً واحداً لتحرير جميع الأراضي العراقيَّة من قبضة الإرهابيِّين، مُوضِحاً: أنَّ العراق يواجه حشداً إرهابيّاً عالميّاً يتمثل بإرهابيِّين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ويعملون ضمن صُفـُوف عصابات داعش الإرهابيَّة، ويحاربون الشعب العراقيَّ، ويهدمون آثاره، ويهدرون ثرواته، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود الدوليَّة للقضاء على الإرهاب، وإشاعة ثقافة السلم، والأمن، والتعاون بين شعوب العالم لمُواجَهة الخطر العالميِّ الذي يُهدِّد قارَّات، وبلدان، ومُدُن العالم المُختلِفة.
من جانبه أكـَّد رئيس لجنة العلاقات الخارجيَّة في البرلمان الهنغاريِّ السيِّد زولث نيمث على ضرورة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وتبادل الخبرات، والتجارب بين الوزارات العراقيَّة والهنغاريَّة، وأنه سيزور العراق، مُشيداً بالانتصارات المتحققة في العراق، وتكاتف الشعب العراقيِّ بمُكوِّناته كافة، والتي تـُعَدُّ مثالاً للتعايش المُجتمَعيِّ، مُبيِّناً: أنَّ داعش لا يُمثـِّل الإسلام، وعلى جميع البلدان التعاون للقضاء عليه، وإنهاء المأساة التي يتسبَّب بها في مُختلِف مناطق العالم.
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1602



الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يصل إلى العاصمة الهنغارية بودابست في زيارة رسمية تلبية لدعوة وجهها له وزير خارجية هنغاريا السيد بيتر شيزارتو

وزير خارجية هنغاريا للجعفري: نحن منفتحون على تلبية طلب العراق بأن يتم معالجة الجرحى العراقيين في مستشفياتنا.. استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وبدون استقرار العراق لا يمكن الحديث عن أن أوروبا آمنة



وصل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية إلى العاصمة الهنغارية بودابست في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة وجهها له وزير خارجية هنغاريا السيد بيتر شيزارتو يبحث خلال مع المسؤولين الهنغاريين الملفات المشتركة لبين بغداد وبودابست.
والتقى الدكتور الجعفري بنظيره الهنغاري السيد بيتر شيزارتو في مقر وزارة الخارجية الهنغارية، وبحث الجانبان أبرز القضايا التي تهم البلدين وسبل تعزيز العلاقات إلى مستوى يلبي طموح الشعبيين الصديقين.
وأكد الدكتور الجعفري أن القوات المسلحة من كافة القوى والتشكيلات حققوا هذا الانتصار لذلك يحق لدول العالم أن تفرح له لأن هذا ليس انتصار للعراقيين فقط، مشيرا إلى أنه تم تحرير عدد ليس قليل من الأقضية والنواحي وتم قتل 1700 إرهابي من الدواعش في معركة الموصل، وتم تفجير 650 سيارة محشوة بالمتفجرات الملغمة، كما وقع في أسر القوات المسلحة العراقية 120 من داعش حيث تم إلقاء القبض عليهم، تم تفجير الانفاق التي يستخدمها داعش وطولها 50 كيلو متر تم بواسطة القوات المسلحة العراقية، وأن المساحة المحررة الآن من مدينة الموصل هي ثلث محافظة نينوى تم تحريرها.
مبينا أن ستراتيجية داعش هو تفجير أكبر عدد ممكن من الأهداف المدنية وتدريع البنايات بالدروع البشرية وانطلاقا من حرص الحكومة العراقية والقوات المسلحة العراقية على تحاشي إيقاع القتل والأذى على المواطنين وهذا يتطلب أننا نعطي وقتا أكثر وننتظر حتى يتم التحرير بأقل تضحية ممكنة.
موضحا أن هناك ثلاث طرق تربط الموصل بسورية وتم قطع طريقين ولم يبقى سوى طريقا واحدا فقط بين الموصل وسورية، الأقضية المحررة النمرود، الاشوري، والحمدانية، وبرطلة، وبعشيقة، وكثير من المناطق تم تحريرها وهي الآن والحمد لله محررة وبيد القوات المسلحة العراقية كذلك مطار تلعفر، وتلعفر قضاء مهم وهو أكبر أقضية الموصل فيه من التركمان من المكونين السني والشيعي أيضا والآن على أبواب التحرير والمطار الآن في قبضة الأيدي العراقية.
داعيا إلى تقوية العلاقات العراقية المجرية ونعتقد أن الاقتصاد يلعب دورا كبيرا جدا في توطيد هذه العلاقة، يوجد هناك تبادل مصالح بيننا ونعمل على تعزيز هذا الجانب وتنشيط الجانب الاقتصادي وتوسعة دائرة حجم التجارة الخارجية بين البلدين.
كاشفا أنه فاتح السيد وزير الخارجية الهنغاري بضرورة استيعاب بعض الجرحى العراقيين كمشاركة من المجر في رعاية الجانب الإنساني.
من جانبه قال وزير خارجية هنغاريا أن استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما استقرار أوروبا فمن دون تدمير داعش لايمكننا أن نتكلم عن الأمان في أي نقطة من نقاط العالم، ومن دون تدمير داعش لن يكون هناك حل لمسألة الهجرة غير الشرعية، باختصار شديد أود أن أقول بدون استقرار العراق لا يمكن الحديث عن أن أوروبا آمنة.
داعيا العالم كله إلى أن يقف مع العراق كخطوة أولى حتى ندمر داعش وبعد الانتصار على داعش يتحقق الأمان والاستقرار والسلام في العراق والمنطقة المجاورة، يجب أن نقف إلى جانب العراق لأنه بعد تحرير المناطق من داعش فأن هذه المناطق ستستقر وعلينا إعادة إعمارها.
مشيدا بما يحصل في الموصل من انتصارات وأن الأخبار إيجابية من الموصل ولكن نهاية الصراع مازالت بعيدة، مازلنا بعيدين من القول بأننا انتصرنا نهائيا على داعش، مشددا أن هناك خطرا كبيرا على أوروبا من المحاربين الأجانب الموجودين بالعراق حاليا إذا لم نستطع تحقيق الاستقرار بسرعة في العراق لايمكننا أن ننتصر على داعش بسرعة، لأن داعش سيفتعل مشاكل كبيرة في أوروبا، حاليا هناك 10 مليون يعيشون بمساعدات إنسانية والعراق عنده 4 ملايين ونصف نازح داخلي وإذا لم نستطع الانتصار على داعش فإن هؤلاء الناس أولا وأخيرا سوف ينطلقون إلى خارج العراق وسيأتون إلى أوروبا، ثانيا أن عصابات داعش ربما تستغل موجة الهجرة لذلك وستحاول إعادة المقاتلين الذين يحاربون في العراق إلى أوروبا وهذا سيشكل تهديدا كبيرا لأوروبا.
وبخصوص تدريب القوات العراقية قال وزير خارجية هنغاريا: أنه بناءا على طلب إيطاليا ومبادرتها فأن المجر أيضا ستشارك في تدريب أفراد الشرطة العراقية، ونحن منفتحون على تلبية طلب العراق بأن يتم معالجة الجرحى العراقيين في مستشفيات المجر، وستكون هناك الفرصة لمعالي الوزير ليناقش هذه المسألة مع وزير دفاع المجر.
كاشفا أن المجر لاتتكلم فقط عن مساعدة العراق وأن الحديث اليوم عن المشاركة في الصراع ضد داعش، حاليا عندنا 146 عسكري مجري يخدمون في شمال العراق وفي الصراع ضد داعش وسوف نرسل في شهر كانون الثاني شحنة أسلحة جديدة لدعم العراق ضد داعش منهم 110 ألاف رصاصة وحاليا هناك 15 ضابطا عراقيا ندربهم في المجر على تفكيك العبوات والمتفجرات، دفعنا حتى الآن 3 مليون يورو لصندوق الاتحاد الأوروبي وأرسلنا حوالي 600 ألف يورو لدعم المشاركة في الصراع.
وبخصوص التعاون في مجال التعليم أشار وزير خارجية هنغاريا أن بلاده تؤمن 100 مقعد كمنحة للطلبة العراقيين وهذه الاتفاقية سينتهي مفعولها نهاية هذا العام واتفقنا على تجديد الاتفاقية حتى نستمر على هذا الاطار أي توفير الـ100 منحة من العام الدراسي القادم أيضا.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم خاصة بتجنب الإزدواج الضربيبي.
وأدلى الطرفان بتصريحات صحفية جاء فيها:
وزير الخارجية الهنغاري: أرحب بكم وأرحب بمعالي وزير الخارجية العراقية الدكتور إبراهيم الجعفري أشكره على زيارته إلى بودابست في هذا العام..
هذا ليس اللقاء الأول بيننا لقد حصل لقاء بين وزير بيني وبين وزير الخارجية العراقية في أميركا ونحن سعداء جدا بأن معالي الوزير شرفنا بزيارته إلى المجر شخصيا إذا ما طرحنا سؤال على أنفسنا أو لبعضنا بأنه ماهو البلد الذي استقراره هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما الجواب سيكون بشكل واضح بأنه العراق، العراق بلد استقراره له أهمية خاصة بالنسبة لأمنا وربما لأن العراق يخوض معركة حاسمة ضد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.. والدولة الإسلامية الإرهابية هي عدوة العالم وعدوة الإنسانية لذلك فإن استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما استقرار أوروبا فمن دون تدمير داعش لايمكننا أن نتكلم عن الأمان في أي نقطة من نقاط العالم، من دون تدمير داعش لن يكون هناك حل لمسألة الهجرة غير الشرعية، باختصار شديد أود أن أقول بدون استقرار العراق لا يمكن الحديث عن أن أوروبا آمنة، والآن العالم كله يجب أن يقف مع العراق كخطوة أولى حتى ندمر داعش وبعد الانتصار على داعش يتحقق الأمان والاستقرار والسلام في العراق والمنطقة المجاورة، يجب أن نقف إلى جانب العراق لأنه بعد تحرير المناطق من داعش فأن هذه المناطق ستستقر وعلينا إعادة إعمارها..
معالي الوزير أخبرنا بشكل مفصل عما يحصل في الموصل وأكيد هو سيخبركم الآن، يمكن أن نقول أن الأخبار إيجابية من الموصل ولكن نهاية الصراع مازالت بعيدة، مازلنا بعيدين من القول بأننا انتصرنا نهائيا على داعش.
المجر تسعى إلى أولا لتوطيد علاقاتها مع العراق والاتحاد الأوروبي وزيادة حجم التعاون الإنساني بين البلدين، ثانيا هناك خطر كبير على أوروبا من المحاربين الأجانب الموجودين بالعراق حاليا إذا لم نستطع تحقيق الاستقرار بسرعة في العراق لايمكننا أن ننتصر على داعش بسرعة، لأن داعش سيفتعل مشاكل كبيرة في أوروبا، حاليا هناك 10 مليون يعيشون بمساعدات إنسانية والعراق عنده 4 ملايين ونصف نازح داخلي وإذا لم نستطع الانتصار على داعش فإن هؤلاء الناس أولا وأخيرا سوف ينطلقون إلى خارج العراق وسيأتون إلى أوروبا، ثانيا أن عصابات داعش ربما تستغل موجة الهجرة لذلك وستحاول إعادة المقاتلين الذين يحاربون في العراق إلى أوروبا وهذا سيشكل تهديدا كبيرا لأوروبا.
المجر لاتتكلم فقط عن مساعدة العراق وأن الحديث اليوم عن المشاركة في الصراع ضد داعش، حاليا عندنا 146 عسكري مجري يخدمون في شمال العراق وفي الصراع ضد داعش وسوف نرسل في شهر كانون الثاني شحنة أسلحة جديدة لدعم العراق ضد داعش منهم 110 الاف رصاصة وحاليا هناك 15 ضابطا عراقيا ندربهم في المجر على تفكيك العبوات والمتفجرات ونحن منفتحون على تلبية طلب العراق بأن يتم معالجة الجرحى العراقيين في مستشفيات المجر، وستكون هناك الفرصة لمعالي الوزير ليناقش هذه المسألة مع وزير دفاع المجر.
دفعنا حتى الآن 3 مليون يورو لصندوق الاتحاد الأوروبي وأرسلنا حوالي 600 ألف يورو لدعم المشاركة في الصراع.
نحن نؤمن 100 مقعد كمنحة للطلبة العراقيين وهذه الاتفاقية سينتهي مفعولها نهاية هذا العام واتفقنا على تجديد الاتفاقية حتى نستمر على هذا الاطار أي توفير الـ100 منحة من العام الدراسي القادم أيضا.
ذكرت لمعالي الوزير أيضا أنه بناءا على طلب إيطاليا ومبادرتها فأن المجر أيضا ستشارك في تدريب أفراد الشرطة العراقية.
في النهاية أعبر عن فكرتين أولا نحن دولة مسيحية لذلك نحن مسؤولون بشكل كبير عن مساعدة المجتمع المسيحي الذي تعرض للاضطهاد في مناطق الشرق الأوسط من قبل داعش ونحن سعداء جدا بأنه تم تحرير أكبر دير في نينوى، هذا خبر سعيد جدا وأخبرنا معالي وزير الخارجية بأن المجر تراقب عن كثب الأحداث وجاهزة لتقديم أي دعم للمسيحيين حتى يعودوا إلى مناطقهم، في النهاية بالنسبة للعلاقات الاقتصادية نحن اتفقنا أنه يجب أن لا ننسى العلاقات الاقتصادية حتى في أصعب الظروف وهناك أخبار جيدة بشأن الصادرات المجرية حيث أنها ارتفعت في العام الماضي بنسبة 34% بعد أن كانت 29% وهناك عدد من الاستثمارات الكبيرة الجارية في مجال المواد الغذائية منها ماهو في قيد التحضير الآن وهذا يعبر عن أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين مازالت وثيقة. شكرا جزيلا لمعالي الوزير على زيارته إلى المجر وشكرا جزيلا.
الدكتور إبراهيم الجعفري: أشكر معالي الوزير لهذا اللقاء..
القوات المسلحة من كافة القوى والتشكيلات حققوا هذا الانتصار لذلك يحق لكم أن تفرحوا لأن هذا ليس انتصار للعراقيين فقط خصوصا وأن قوات التحالف الدولي التي تشكلت في الشهر التاسع عام 2014 إلى الآن قامت هي الأخرى بتوفير الغطاء الجوي عند حاجة القوات المسلحة العراقية وبتدريب وتوفير بعض المستلزمات اللوجستية، حيث ساعدت فيها كل دول أوروبا وساهمت في ذلك أيضا دول أميركا واستراليا وغيرها، الدول التي ساهمت في دعم العراق لها الحق أن تفرح بما يتحقق على الأرض.
اليوم في الموصل تم تحرير عدد ليس قليل من الأقضية والنواحي وتم قتل 1700 إرهابي من الدواعش في معركة الموصل، وتم تفجير 650 سيارة محشوة بالمتفجرات الملغمة، كما وقع في أسر القوات المسلحة العراقية 120 من داعش حيث تم إلقاء القبض عليهم، تم تفجير الانفاق التي يستخدمها داعش وطولها 50 كيلو متر تم بواسطة القوات المسلحة العراقية، عدد النازحين من الموصل وصل لـ62 ألف، وكان من المتوقع أن يكون العدد أكبر من هذا العدد وكانت التحضيرات لاستقبال أعداد أكبر لكن عندما يكون العدد أقل من المتوقع فإمكانية القوات العراقية لاستيعاب هذا العدد وإدارتهم ستكون أسهل مما لو كان ذلك العدد كبيرا.
المساحة المحررة الآن من مدينة الموصل هي ثلث محافظة نينوى تم تحريرها، ستراتيجية داعش هو تفجير أكبر عدد ممكن من الأهداف المدنية وتدريع البنايات بالدروع البشرية وانطلاقا من حرص الحكومة العراقية والقوات المسلحة العراقية على تحاشي إيقاع القتل والأذى على المواطنين وهذا يتطلب أننا نعطي وقتا أكثر وننتظر حتى يتم التحرير بأقل تضحية ممكنة.
هناك ثلاث طرق تربط الموصل بسورية وتم قطع طريقين ولم يبقى سوى طريقا واحدا فقط بين الموصل وسورية، الأقضية المحررة النمرود، الاشوري، والحمدانية، وبرطلة، وبعشيقة، وكثير من المناطق تم تحريرها وهي الآن والحمد لله محررة وبيد القوات المسلحة العراقية كذلك مطار تلعفر، وتلعفر قضاء مهم وهو أكبر أقضية الموصل فيه من التركمان من المكونين السني والشيعي أيضا والآن على أبواب التحرير والمطار الآن في قبضة الأيدي العراقية.
أنا أؤكد على وحدة حركة الفصائل المسلحة العراقية وأؤكد أيضا على وحدة الخطاب السياسي العراقي فكلها باتجاه واحد نحن من خلال هذا المنبر هنا في عاصمة المجر في بودابست نؤكد شكر وتقدير العراق لكافة الدول التي وقفت لجانب العراق سواء كان بتأمين الغطاء الجوي أو التدريب وتأمين القضايا اللوجستية والأموال.
العراق بلد غني بل متعدد الثروات، نفط، وزراعة، وثروة مائية، وثروة سياحية، لكنه الآن يمر بظروف استثنائية وهو يقاتل نيابة عن كل دول العالم، مواطنو الكثير من الدول جاؤوا للقتال مع داعش ونحن لانقول أن هؤلاء يمثلون دولهم لكنهم جاؤوا إلى العراق وتجاوزت البلدان الذين جاؤوا منها أكثر من 100 كلهم جاؤوا إلى العراق لمحاربة الشعب العراقي وتدمير الدولة العراقية.
العراق بلد حضاري قديم وتاريخ الحضارة العالمية انطلق من العراق قبل 6000 سنة ولذلك فالعراق له مرتكز إنساني ومجتمعي وينشر ظله للانسجام بين كافة مركباته ويتمتع بوزن دولي، وما من أحد بالعالم إلا وسمع بالعراق وقرأ عن العراق.
نتطلع إلى تقوية العلاقات العراقية المجرية ونعتقد أن الاقتصاد يلعب دورا كبيرا جدا في توطيد هذه العلاقة، يوجد هناك تبادل مصالح بيننا ونعمل على تعزيز هذا الجانب وتنشيط الجانب الاقتصادي وتوسعة دائرة حجم التجارة الخارجية بين البلدين.
يجب أن نشكر حكومة المجر على إيوائها للعراقيين ورعايتها للعراقيين واليوم أنا فاتحت السيد وزير الخارجية بمسألة بالنسبة لنا مهمة قلت له بضرورة استيعاب بعض الجرحى العراقيين كمشاركة من المجر في رعاية الجانب الإنساني وكل الدعم الذي يأتي للعراق نحن نقدره ونثمنه، ونؤكد على أن العراق وسيادة العراق موحدة والحكومة الاتحادية تتعامل مع كافة مكوناتها سواء كان مع إقليم كردستان أو المحافظات الأخرى سواء كان مع العرب أو الكرد أو التركمان بشكل متكافيء ومتوازن والمشهد السياسي العراقي أمامكم جميعا رؤساء الرئاسات متنوعة، والوزراء، لاتوجد هناك أي مشكلة في داخل العراق بين مكونات الشعب العراقي، كلما يتقدم الوقت كلما تلتحم القوى السياسية المختلفة.
نأمل أن يزداد حجم التجارة أكثر فأكثر والتعاون بيننا وبينكم وكذلك وجود الطلاب في الجامعات الهنغارية.
مرة أخرى أجدد شكري للسيد وزير الخارجية شيزارتو على كرم الضيافة وأشكركم جميعا.
- بخصوص النفط العراقي وزيادة إنتاجه النفطي هل سيقلص العرق من أنتاجه النفطي، وماذا بعد تحرير الموصل؟
الدكتور إبراهيم الجعفري: مايتعلق بالسؤال عن النفط العراقي تعلمون جيدا أن سعر النفط انخفض بشكل حاد والنفط العراقي بالنسبة للموازنة العراقية يشكل أكثر من 90% من الموازنة صحيح أن الموارد الاقتصادية العراقية متعددة ليست فقط بالنفط، هناك زراعة، وصناعة، وهناك سياحة عراقية متميزة، لكن هذه الأعصاب الاقتصادية شبه مشلولة باستثناء النفط فعندما انخفض النفط بشكل حاد ومفاجيء وفقد الكثير من قيمته، من أكثر من 100 دولار بالبرميل إلى أقل من 30 دولارا، سبب ذلك عجزا كبيرا بالموازنة هذا جانب، من جانب آخر وإضافة لانخفاض الموارد الاقتصادية ارتفاع النفقات للقوات المسلحة العراقية بسبب مواجهتها للحرب ضد داعش، فمن جانب انخفاض الموارد وارتفاع النفقات سبب عجزا وعجزا ليس قليلا.
من هنا نحن نعتقد أن المعادل لمسألة النفط هو رفع مستوى الإنتاج النفطي وأن العراق حالة استثنائية خصوصا وانه لايواجه مشكلة داخلية فقط وإنما يواجه حربا تشارك فيها مواطنون ينتمون إلى كثير من دول العالم وأكثر من مئة دولة بالعالم ينتمي لها مواطنو داعش، وهناك تفهم دولي لوضع العراق الاستثنائي.. فالعراق بلد غني لكنه الآن يعاني من مشكلة استثنائية.
ليس من الصحيح أننا نجري عملية خفض للمنتوج النفطي وظروفنا استثنائية تتطلب أننا نزيد من موارد الإنتاج النفطي حتى نعالج الخلل الذي نحن نواجهه.. ومايتعلق بالسندات الحكومية في أربيل كل سند مغطى دستوريا نحن نحترمه ونلتزم به وليست لدينا مشكلة معه.. العراق له دستور ودولة فيها قانون وعندما يكون كل سند دستوري نؤمن به.. لاتوجد هناك أي عملية انتهاك للدستور أو للقوانين..
تداعيات داعش أعتقد أنه عندما تتراجع من الموصل وستتحرر الموصل ستكون ضربة قاسمة للظهر وتراجع داعش في الموصل مكسب كبير ليس فقط للعراق بل لكل دول العالم من دون شك أنها ستبحث عن أماكن بديلة..
كنت قبل بضعة أشهر في شمال افريقيا في تونس وليبيا والجزائر.. في الجزائر وتونس رأيت قلقا من أن هناك توجه لداعش لاختيار مناطق بديلة وعندما اختارت ليبيا كخيار أولي أقلقت الحوض الليبي -الدول المجاورة إلى ليبيا-.
الأمن لايتجزأ وعندما يختل الأمن في بلد يعطي انعكاسات سلبية على دول الحوض المجاور لذلك البلد.. فهناك قلق وقلق مشروع خذوا بنظر الاعتبار أن بعض هؤلاء الدواعش بل الكثير منهم هم جاؤوا من شمال افريقيا وهم يعرفون جيدا ماذا يعني انتقال الدواعش وانتقال الإرهاب إلى اي دولة من دول العالم بعد العراق..
لذلك السؤال ماذا بعد تحرير الموصل هذا هو السؤال المهم الذي يجب ان نقف عنده كثيرا عندما ألقيت خطابي في الشهر التاسع من عام 2014 حددت ثلاث مديات للتعامل مع مسألة داعش.. المدى الأول هو إيقاف التدهور الأمني الذي حصل بسبب وجود داعش، والمدى الثاني هو إسعاف الناس وتقديم الخدمات وتقديم الأموال والخدمات الطبية، والمدى الثالث هذا هو الذي نحن بدأنا به الآن ماذا بعد تحرير الموصل.. الموصل مدينة كبيرة مدينة من حيث الحجم السكاني تختلف عن بقية المدن ومن حيث التكوين متعددة التكوين وليست أحادية التكوين فيها ديانات متعددة طوائف متعددة.. ومن حيث المستوى المعيشي مرتفع جدا فيها جامعات ومستشفيات ومدارس والكثير من القضايا المتطورة، وأنا شخصيا تخرجت من جامعة الموصل وأعرف الموصل أنا لست من الموصل ولكن عشت فيها ثمان سنوات ونصف وأفهمها جيدا.. مدينة مهمة جدا وشعبها شعب متحضر فيها أصحاب الاختصاص وعدد كبير من ضباط الجيش العراقي من أهل الموصل وعدد كبير من الأطباء العراقيين أيضا تخرجوا من جامعة الموصل وكذلك من أهل الموصل.. الموصل تحتاج إلى رعاية وكيف نستقطب النازحين سواء كان النازحين والمهاجرين من خارج العراق كما عندكم هنا مجموعة وبقية بلدان العالم أن يأتوا إلى العراق دون أن نؤمن لهم على سبيل المثال مستشفيات لمرضاهم ومدارس لأولادهم.. عندما نفكر كيف يعود النازحون من الخارج إلى العراق يجب أن لا نعالج الأمر علاجا عرضيا سطحيا مؤقتا وعلينا علاجها جذريا وحقيقيا وإعادة الحياة الطبيعية لمحافظاتهم..
أوروبا بالحرب العالمية الثانية فتحت أبوابها لكل أبناء أوروبا من الدول المتضررة بالحرب هذا ردة فعل طبيعية بالحروب أن الناس يخرجوا من بلد الذي به حرب إلى مناطق أخرى.. أفضل طريقة وأقصر طريق لعودة كل هؤلاء هو معالجة الأسباب وإعادة التوازن والاقتصاد الصحيح إلى بلدانهم حتى يعودوا مرة أخرى.. لذلك حظيت ألمانيا بمشروع مارشال ورعاية البلدان الأوروبية عموما عمرت ألمانيا وأعادت ألمانيا إلى الركب الغربي من جديد..
نحن نتطلع أن يعود أكبر عدد من العراقيين مرة أخرى للعراق لكن الدستور العراقي لايمنحنا الصلاحية بأن نضطر ونجبر أي مواطن عراقي أن يعود بالقوة كما لايسمح لنا الدستور العراقي أن نمنع أي مواطن عراقي أن يخرج من العراق لكننا نتمنى أن لايخرج أحد ونتمنى على الذين خرجوا أن يعودوا..
كل الشكر والتقدير لكم وأقول لكم إن العراقيين لايوجد في تاريخهم القديم هجرة فهم يحبون بلدهم ويبقون وحتى عندما يخرجوا يتطلعوا إلى العودة مرة أخرى إلى العراق.. فالعراقي لايحب الهجرة إنما الآن لظروف استثنائية هاجروا من العراق بسبب الحكم الدكتاتوري لصدام حسين وبسبب وجود الدواعش الآن عندما نتعاون سوية للقضاء على بؤرة الدواعش وبؤرة الإرهاب أعتقد أن هذه المجتمعات ستدخل مرحلة الاستقرار والعودة مرة أخرى إلى أمهات بلدانها.   


الدكتور إبراهيم الجعفري يختتم زيارته لبرلين بلقائه السفراء العرب المعتمدين في ألمانيا وزيارته للسفارة العراقية في برلين والقنصلية في فرانكفورت ولقائه بأبناء الجالية العراقية



اختتم الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية زيارته للعاصمة الألمانية برلين بلقائه مع السفراء العرب وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى ألمانيا، حيث جرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة والانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية.
وأكد الدكتور الجعفري على أن العراق يواجه حربا عالمية ضد عصابات داعش الإرهابية دفاعا عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع، مشيرا إلى أن العراق يحقق انتصارات كبيرة ضد إرهابيي داعش وأن العراقيين يضحون بأنفسهم وبدمائهم لتحرير كافة الأراضي وعودة النازحين لمناطق سكناهم، موضحا أن العراق بلد غني ولكنه يمر بظروف استثنائية تتمثل بالتحدي الأمني والتحدي الاقتصادي وانخفاض أسعار النفط وتكلفة الحرب ضد الإرهاب ولا يزال بحاجة للمساعدة والدعم حتى تحقيق النصر على الإرهاب وإعادة الإعمار.
من جانبهم عبر السادة السفراء دعمهم للعراق في حربه ضد الإرهاب، مشيدين بالجهود التي يبذلها العراقيون وتضحياتهم والتقدم المتحقق في عمليات تحرير مدينة الموصل. 
وخلال زيارته لبرلين اجتمع الدكتور الجعفري مع كادر سفارة العراق في ألمانيا واستمع للجهود المبذولة في اطار تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وبرلين وحث لبذل المزيد وتعزيز التعاون في المجالات كافة وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. 
وكان الدكتور الجعفري قد زار في وقت سابق قنصلية العراق في فرانكفورت واطلع على سير العمل فيها والخدمات المقدمة لأبناء الجالية العراقية والتسهيلات التي من شأنها انجاز معاملاتهم بأسرع وقت، مشيدا بالجهود التي يبذلها السيد القنصل العام الأستاذ محمد مصطفى جمعة وموظفو القنصلية في تقديم أفضل الخدمات لأبناء الجالية.
كما التقى الدكتور الجعفري بأبناء الجالية العراقية في فرانكفورت واستمع لبعض المشاكل التي تواجههم والسبل الكفيلة بتذليل العقبات أمام تقديم الخدمات القنصلية لهم، مشيدا بالسمعة الطيبة التي يتمتع بها أبناء الجالية العراقية في ألمانيا، مبينا أن أبناء الجاليات العراقية يمثلون العراق أينما كانوا وأن عليهم مسؤولية نقل حقائق ما يجري في العراق بعيدا عن التزييف الإعلامي الذي يحاول تشويه صورة الشعب العراقي والنيل من وحدته وانتصاراته ضد الإرهاب.


الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يلتقي السيِّد فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجيَّة الألمانيّ




التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجيَّة الألمانيّ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، وسُبُل تطويرها، والارتقاء بها إلى ما يُلبِّي مصالح البلدين الصديقين.
الطرفان ناقشا العمليَّات العسكريَّة، والحرب التي يخوضها العراق ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والانتصارات المتحققة على الأرض، وثمن الدكتور الجعفريّ دور ألمانيا من خلال مشاركتها في التحالف الدولي للحرب ضد عصابات داعش، كما ناقشا القضايا الاقليميَّة والدولـيَّة ذات الاهتمام المُشترَك.
من جهته أبدى السيد شتانماير تأييد بلده لوحدة العراق، والاستعداد لتقديم المساعدة، والدعم على الصعد كافة.
وعقب اللقاء أدلى الطرفان بتصريحات صحافية، إليكم نصَّها: 
المُؤتمَر الصحافيّ المُشترَك للدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد شتاينماير وزير الخارجيَّة الألمانيّ  21/11/2016
الوزير الألمانيّ: وزير الخارجيَّة إبراهيم الجعفري شكراً جزيلاً لزيارتكم.. أعلم أن نظراً للشروط الصعبة جدّاً في العراق تكون السفرات إلى أوروبا صعبة دائما.
شرف كبير بالنسبة لنا أنكم أتيتم إلى هنا اليوم، وعندما نتحدَّث عن الأوقات الصعبة كان في السنوات السابقة هنالك كثير من الأوضاع الصعبة، ولكن اليوم ننظر إلى العراق خُصُوصاً إلى الموصل الطريق ليس سهلاً..
التحالف الدوليّ ضدّ داعش، وطريق الحكومة العراقيَّة لتحرير الموصل آخر معقل لداعش في العراق هو -بطبيعة الحال- سيُدافِع داعش عن هذه المدينة بشدَّة، ونحن تسعِدُنا الأخبار الأوليَّة للتقدُّم العسكريِّ الذي كان حتى أسرع من المُتوقـَّع ممَّا تصوَّر العسكريّون، ونحن نقدِّر الوضع بشكل صحيح، ونعرف الصُعُوبات إذ يختبئ داعش في مركز المدينة، ويستخدم السكان كدروع بشريَّة، وهذا يُصعِّب الأمور عسكريّاً، وسياسيّاً بشكل كبير.
أحد شُرُوط تحرير الموصل هو الموقف المُوحًَّد في العراق، ونحن تحدَّثنا عن ذلك اليوم، وأنا أشكر لزميلي الجعفريّ وزير الخارجيّة أنـَّه شرح لنا بالتفصيل الشروط الأوليَّة لتحرير الموصل هي المجموعات التي تمَّ إشراكها، وما هو الأساس اليوم لهذا التقدُّم العسكريِّ إلى الموصل، وفيما يخصّ الوضع العسكريَّ أو الستراتيجيَّة العسكريَّة يجب أن نهتمَّ بأن لا تحدث معاملات غير عادلة، أعني اختراقات تجاه السكان بسبب العِرق، أو الدين.
يجب أن يتمَّ تحرير كلِّ السكان، ويجب أن نهتمَّ بتدبير ما بعد التحرير، أعني تدابير المصالحة؛ وحتى تتحقق المصالحة يجب أن يبقى السكان في المدينة.
ناقشنا سُبُل عدم توفير أسباب للسكان للفرار من المدينة، نحن لم نبدأ من الصفر هنا فلدينا خبرات مُشترَكة ممَّا بعد تحرير تكريت، والرمادي، وتحدَّثنا عن أنَّنا نجحنا في تكريت عن طريق جُهُود مُشترَكة، وحققنا عودة 90% من السكان الأصليِّين؛ بفضل العمل المُشترَك، وكانت الحكومة العراقية في المقام الأوَّل هنا بدعم من التحالف الدوليِّ، وكنا نهتم بإرساء الاستقرار في المدينة، وهذا يعني إعادة إمدادات الكهرباء، والمياه، والخدمات الأساسيَّة للعيش لضمان العيش في هذه المُدُن، وهذا الأمر يتعلق بالموصل، ونتمنى أن نستخدم خبراتنا في عمليَّات تحرير المُدُن الأخرى.
تحدَّثنا عن إنشاء مجلس لإرساء الاستقرار في الموصل، وإنشاء هذا المجلس في أكتوبر، وتمَّ الحديث عن أولويّات ما بعد تحرير هذه المدينة، وسوف يُواصِل هذا العمل، وسيتمُّ تحديد الأولويّات، ولكننا نرى أنَّ هذا الطريق هو الطريق الصحيح للإعداد ليوم ما بعد تحرير الموصل.
تحدَّثنا -أيضاً- عن ضرورة أن يحافظ العراق على وحدته الوطنيَّة، ونتمنى للعراق أن يكون طريقه إلى الوحدة الوطنيَّة ناجحاً، ويُمكِن للعراق الحفاظ على الوحدة الوطنيَّة، وأن تدعم الدول المجاورة هذه الرغبة في الوحدة الوطنيَّة.
وتحدَّثنا عن الدول المجاورة، ولقائي مع وليِّ عهد السعودية، وأمير قطر في نهاية الأسبوع عن النزاع في اليمن؛ ولسوء الحظ وصل الوضع هناك إلى مأزق خطير إذ نرى الكثير من الضحايا، والوضع الكارثيَّ فيما يخصّ الوضع الإنسانيَّ، ويجب تغيير هذا الوضع، ولمُدَّة أيام قليلة كنا نأمل أن تنجح هدنة لوقف إطلاق نار مُؤقـَّت، وأن يُساعِد ذلك في استئناف العمليَّة السياسيَّة، والجهود المبذولة من أجل ذلك، لكننا نقرأ اليوم في الأخبار أنَّ هذه الهدنة يتمُّ اختراقها بشكل مُتواصِل، وكنا نأمل أن يتمَّ تمديدها.
تحدَّثنا -أيضاً- عن الوضع في سورية، ونحن نعرف أنه لا تتحرَّك الأمور رُبَّما حتى تتولى حكومة أميركيَّة جديدة في الولايات المتحدة، واتفقنا على أنه يجب أن نهتمَّ على الرغم من التصعيد العسكريِّ بالبحث عن إمكانيَّة التوصُّل إلى الحلِّ للمُساعَدات الإنسانيَّة، ويجب أن نضمن وصولها إلى شرق حلب، ومناطق أخرى في سورية، فهناك نقص كبير في الموادِّ الغذائيَّة والطبيَّة، ونحن نتحدَّث مع الروس، ومع الأميركان، ومع تركيا، ومع بعض دول الخليج، ونواصل هذه المُحادَثات باستمرار، ويجب أن نتوصَّل إلى ذلك، ولكنَّ استئناف قصف شرق حلب سبَّب تصعيداً جديداً في حرب أهليَّة طويلة جدّاً.
الجعفريّ: أتقدَّم بوافر الشكر للسيِّد وزير الخارجيَّة الألمانيِّ السيِّد شتايمر الصديق العزيز لنا، الذي تعرَّفنا إليه من خلال الأندية الدوليَّة المُختلِفة، واستمعتُ إلى خطابه هناك، وتعاونـَّا بما فيه خير البلدين، ونسعى باستمرار لتقوية العلاقات التي تصبُّ في صالح البلدين العراق وألمانيا.
وجدتُ مُتابَعة جيِّدة مُتأنية لما يجري في العراق من قِبَل السيِّد الوزير على الصُعُد كافة، وأعجبني أنهم يتابعون ما يجري في العراق سواء كان على المُستوى العسكريِّ الميدانيِّ، أم على المُستوى الأمنيِّ، وكذلك على المُستوى الخدميِّ، والإنسانيِّ، وانتقلنا من الجانب المحليِّ العراقيِّ إلى الجانب الإقليميِّ، وانتهينا إلى الوضع الدوليِّ كما هي الأحداث دائماً تترابط في الداخل، وفي الوضع الإقليميِّ، وكذلك في الوضع الدوليِّ.
بيَّنتُ للسيِّد الوزير أنَّ وحدة العراق مُتجسِّدة في جناحيها الجانب العسكريِّ القوى العسكريَّة التي تـُشكـِّل القوات المسلحة العراقيَّة سواء كان الجيش، أم الحشد الشعبيّ، أم البيشمركة، أم أبناء العشائر، وكذلك قوات مكافحة الإرهاب كلها تتعامل بقيادة مركزيَّة تحت لواء السيِّد رئيس الوزراء باعتباره القائد العامَّ للقوات المسلحة؛ وبذلك نضمن وحدة حركة القوى على الجناح العسكريِّ وكذلك في الجانب السياسيِّ الخطاب العراقيّ مُتوحِّد بكلِّ كتل ومُكوِّنات القوى السياسيَّة سواء كان في البرلمان، أم الرأي العامِّ العراقيِّ، وحتى مُؤسَّسات المُجتمَع المدنيّ كلها تتجه باتجاه واحد، وهو ضرورة تحرير العراق من الغزو الذي حصل، ودخول الذي يحاول أن يُدنـِّس أرض العراق مُتمثلاً بالدواعش.
نحن نثمِّن دور التحالف بدرجة عالية، والانتصارات التي تحققت، صحيح أنَّ أبناء الشعب العراقيِّ يتحمَّلون العبء الأكبر في مُواجَهة الدواعش وخطر الدواعش، وقدَّموا الدماء وهي أغلى شيء في العمليَّة العسكريَّة لتحرير الموصل، لكنَّ هذا لم يكن بمعزل عن دعم قوى التحالف التي دعمتنا سواء كان في تأمين الغطاء الجوِّي عندما نحتاجه، وأسلحة، وتدريب، وليس هذا فقط، وإنما في الجانب الماليِّ، والجانب الخدميِّ، والجانب الإنسانيِّ، بل حتى في الجانب السياسيِّ، والجانب الإعلاميِّ.
العراق من هذا المنبر يُوجِّه شكره للدول كافة التي صوَّتت للعراق في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فحصد 173 صوتاً في الأمم المتحدة، وفاز بهذا الموقع، هذا يدلُّ على التفهُّم العالي الموجود لدى كلِّ دول العالم تجاه العراق، والتطلع له.
هناك عملية تعانـُق حقيقيٍّ بين هذه الدول وبين العراق لابُدَّ أن أقول لكم: إنه كان لهذه العملية ثمن، وأغلى ثمن، وهو الدم، وأبناء شعبنا البطل أبناء القوات المسلحة قدَّموا دماءً ليست قليلة من أجل تحرير الأراضي العراقيَّة، وساهم فيها الجميع.
العراقيّون كلهم تقدَّموا بمختلف دياناتهم مُسلِمين وغير مُسلِمين، وبمُختلِف طوائفهم سُنـَّة وشيعة، وبمختلف قوميَّاتهم عرباً وأكراداً، وتركماناً كلهم جمعهم شيء واحد اسمه الدفاع عن العراق، وضرورة تحرير هذه المُدُن؛ لذا شهدت هذه المُدُن، وساحة المعارك سواء كانت الموصل، وقبلها الأنبار، وصلاح الدين أبناء هذه المحافظات، ووجدوا أبناء محافظات أخرى إلى جانب إخوانهم جميعاً يذودون، ويُدافِعون عن هذه المُدُن.
فكـَّرنا كثيراً، وتحدَّثنا مع السيِّد السفير عن مرحلة ما بعد التحرير، ونحن الآن في المرحلة الثالثة.
كنا في العام الماضي نخطط للعمليَّة، وقبل شهر شرعنا في المرحلة الثانية، وهي عمليَّة التحرير ميدانيّاً، والآن نفكر كثيراً مثلما كنا نُعِدُّ الخطط.
ماذا بعد تحرير الموصل؟
كيف نـُعِيد  بناء البنية التحتية؟
حتى يستطيع أبناؤها أن يُؤمِّنوا لأبنائهم المدارس، ولمرضاهم المستشفيات، والمساعدات الإنسانيَّة التي يحتاجونها؛ لذا نأمل من هذه الدول الصديقة أن تـُواصِل دعمها للعراق..
العراق يمرُّ بحالة استثنائيَّة، وهو اليوم كلفته نفقات الحرب مؤونة إضافيَّة، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط الذي قلـَّل من موارد العراق؛ لذا أملنا من الدول الصديقة أن تبدي تفهُّماً مسؤولاً بأنَّ العراق اليوم رغم تعدُّد مصادر الثروة الاقتصاديَّة يمرُّ بظرف استثنائيّ، ويتطلع لأصدقائه وفي مُقدَّمتهم ألمانيا أن تساعدنا.
الوحدة الوطنيّة بالنسبة لنا تتحقق، وتتجلى الآن كأحسن ما تكون في أي مرحلة أخرى إذ الجميع يشعرون بوجود خطر مُشترَك اسمه داعش، ومسؤوليَّة مُشترَكة هي النهوض بمَهمَّة تحرير العراق من الدواعش، فنجد كلَّ أبناء الديانات، وأبناء المذاهب يقفون صفاً واحداً من أجل تحرير العراق.
تتداخل مسائل الوضع الإقليميِّ، والرؤى مُتطابقة جدّاً، وفهمنا للتعقيدات الموجودة في المنطقة، ولابُدَّ في مقابل مُواجَهة داعش أن تنتظم جُهُودنا جميعاً من أجل مُواجَهة الخطر المُشترَك خُصُوصاً أنه لا يستثني بلداً من البلدان، كما أن جنسياته جاءت من بلدان مختلفة تجاوزت المائة دولة من دول العالم؛ فهؤلاء يُشكـِّلون خطراً حقيقيّاً، ويُمكِن أن يقرعوا طبول الخطر في أيِّ بلد من البلدان؛ ومن ثم يجب أن نـُنازِلهم على أرض العراق، وأيِّ أرض يظهرون فيها؛ حتى نقطع عليهم الطريق؛ لئلا ينتقلوا إلى بلدان أخرى.
أنا من هذا الموقع أقول لكم: معركتنا الحقيقيَّة هي ضدَّ داعش، وغير ُمستعدِّين لفتح معارك مع أيِّ دولة من دول الجوار الجغرافيِّ، وكلها نحترمها، ونعتزُّ بها، ولا نسمح بالتدخـِّل لأيِّ دولة إقليميَّة أن تتدخل في شُؤُوننا الداخليَّة.. سيادة العراق خط أحمر لا نسمح بالتدخل فيه..
كانت إحدى الدول قد تجاوزت على حُدُودنا، ونحن في الوقت الذي نحرص أشدَّ الحرص على أن نـُحافِظ على هذه العلاقة مع هذه الدولة، لكننا في الوقت نفسه لا نسمح أن يكون هناك مسٌّ لسيادتنا سواء كانت أرض العراق، أم سماء العراق، أم ثروة العراق، أم إنسان العراق. كلـُّها خطوط حمراء لا نسمح بالتجاوز عليها.
المساعدات الإنسانيَّة نحتاجها، صحيح أنَّ العراق بلد غنيّ، لكنه الآن يمرُّ بظرف استثنائيٍّ؛ لذا أملنا من هذه الدول أن تقدَّم ما تستطيع أن تقدِّم للعراق، والعراق لن ينسى مَن يقف إلى جانبه، ويُساعِده خُصُوصاً في الظروف الاستثنائيَّة..
السؤال للوزير الألمانيّ: هناك عدة أطراف، وأحزاب بما في ذلك المليشيات الشيعيَّة كيف تنظر كحكومة اتحاديَّة ألمانيَّة إلى هذه القوات.. هل هم شركاء وجزء مُهمّ في هذا التحالف؟
السؤال للدكتور للجعفريّ: هل تحدَّثتم مع الجانب الألمانيِّ عن وساطة مُفترَضة ألمانيَّة مع تركيا؛ حتى تقلـِّل الاحتقان بين تركيا والعراق؟
الوزير الألمانيّ: نعم، بالفعل تحدَّثنا لفترة ما عن المليشيات الشيعيَّة، وأعلمنا السيِّد الجعفريّ بتشكيل، وتكوين هذه المليشيات، وما هو المُهمّ بالنسبة لها، لا نستطيع إلا أن نتمنى لمثل هكذا وضع، وحيث المليشيات تتواجد هناك فما هو الحاسم هناك أنَّ الاتفاقيَّات المُبرَمة قبل التحرير تستمرّ فإنَّ المنطقة تحت تأثير الأطراف الأجنبيَّة تتحفظ في الزحف نحو مركز المدينة، وأنَّ مركز المدينة سيسيطر عليه في نهاية المطاف قوى سُنية مركزيَّة، وأتمنى أنَّ يبقى هذا الاتفاق قائماً، ولن تتخلى أيُّ أطراف سواء كانت مليشيّات شيعيَّة، أم قوات البيشمركة؛ لأنَّ ذلك يُؤثـِّر، ويزيد من تعقيد مُحاوَلة التحرير.
الجعفريّ: ما يتعلق بوساطة ألمانية لحلِّ المُشكِلة بيننا وبين تركيا فنحن لا نتحدَّث بهذا العنوان مع السيِّد شتاينماير أن يقوم بوساطة، لكن من دون شكٍّ نحن نقدِّر طبيعة وعيه، وموقعه كمسؤول لا يفكر فقط بحدود ألمانيا بل يُفكر في حُدُود أصدقاء ألمانيا من كلِّ دول العالم سواء كانت تركيا، أم العراق.
آمل منه أن يأخذ دوره في مثل هذه الحالة، ويثبت ما لديه من انطباع يصبُّ لصالح العراق؛ لأنَّ العراق دولة ليس مُعتدِية على أحد، وليست مُتجاوزة على أرض أحد، ولكن إذا تسألني هل وجَّهنا له خطاباً بأداء دور الوساطة فنحن لم نقـُل له ذلك، لكننا نتوقع منه أن ينطلق، ويمارس هذا الدور.
سوال للجعفري: مدى توقعاتك بالنسبة لتحرير الموصل بشكل كامل، وإلى متى تدوم هذه العمليَّة، وهل تعتقد أنه من المُستبعَد تماماً أن يتكرَّر ما حصل من خلال استيلاء داعش على الموصل، أيْ: إنَّ الجيش العراقيَّ سيهرب من دون أيِّ قتال؟
الجعفريّ: أمَّا عن الزمن فليس من الحكمة أن يجازف الإنسان، ويُعطي تاريخاً مُحدَّداً لانتهاء الحرب، ولكن هناك عوامل تسرِّع في زمن حسم المعركة، ومنها:  التحام القوات المسلحة العراقية مع بعضها، وتجاوب مُجتمَع الموصل مع القوات العراقية، وإسناد وضع التحالف الدوليِّ، وتفهُّم الرأي العامِّ العالميِّ لوضع العراق.. كلُّ هذه العوامل ساهمت بتقليص العمليَّة، وأؤكد لكم أنَّ الزمن الذي مضت به القوات المسلحة العراقية باتجاه الموصل كان أسرع ممَّا هو مُتوقـَّع، والأهداف التي تحققت خلال هذه الفترة القصيرة كانت سريعة.. قتلى داعش إلى البارحة كان 1700، وعدد السيارات المفخخة المُدمَّرة 650 سيارة، وأسرى داعش 120 الذين تمَّ إلقاء القبض عليهم من قِبَل القوات المسلحة العراقيّة، والمساحة التي تمَّ تحريرها إلى الآن تجاوزت ثلث مساحة محافظة نينوى.

  • هل هناك اتفاقات مُحدَّدة مع الجانب الألمانيِّ بخُصُوص دعم العراق في حربه ضدَّ الإرهاب؟
الجعفريّ: ألمانيا أثبتت بما فيه الكفاية أنها طيلة هذه الفترة وقفت إلى جانب العراق، ودعمت العراق، وقدَّمت ما تستطيع أن تقدِّم سواء كان على مُستوى التدريب، أم على مُستوى التسليح، أم على مُستوى الدعم الماليِّ.. قدَّمت مُساعَدات كثيرة..
نحن نطمح أن يكون حجم الدعم أكثر؛ لأنَّ طبيعة المعركة، وطبيعة الخسائر التي نواجهها كبيرة، وأثمن شيء في المُواجَهة هو الدم، وأبناء القوات المسلحة العراقيَّة يدفعون الدم.
نأمل من أصدقائنا وفي مُقدّمتهم ألمانيا التي تملك تاريخاً من التجارب، والحروب، والويلات التي تترتب على هذه الحروب في أثناء الحرب، أو ما بعد الحرب، والتحرير توارثت بالأجيال، وتعرف مدى الخسائر الفادحة المُمكِنة، والآن ألمانيا تـُعَدُّ في عداد الدول العظمى، فنأمل منها أن تمارس دورها، وتواصل دعمها أكثر، فأكثر إلى جانب شقيقاتها دول العالم الأخرى.
السؤال للجعفري: هل لديك مخططات ملموسة حول كيفيَّة إعادة إعمار العراق بعد عمليَّة التحرير، وهل سيكون مُمكِناً لو لم تستمرَّ الحكومة الأميركيَّة بعد السيِّد ترامب بمُواصَلة دعمها للعراق؟
الجعفريّ: هناك مخططات تشمل آفاقاً مُتعدِّدة، وهناك خلل، ومشاكل، وحاجة اقتصاديَّة، وأمنيَّة، وإعمار، وبناء، وخدمات إنسانيَّة عامة، ووُضِعَت خطط لكيفيَّة تغطية هذه الحاجات، وهذه تلقـَّى تجاوباً من كلِّ دول العالم بما فيها ألمانيا التي قدَّمت المُساعَدات على هذا الصعيد.
ما يتعلق بما حصل في الانتخابات، ومجيء السيد ترامب فنحن اتفاقنا مع أيِّ دولة من دول العالم ليس اتفاقاً مع حاكم، ولا مع حكومة وإنما اتفاق مع دول خُصُوصاً عندما تكون الدولة ديمقراطيَّة.. نحن أبرمنا اتفاقاً ستراتيجيّاً مع الولايات المتحدة الأميركيَّة سابقاً، وكان مع جورج دبليو بوش، وكان جمهوريّاً، وجاءت الإدارة الديمقراطيَّة بزعامة السيِّد باراك أوباما، والآن عادت الإدارة إلى الجمهوريِّين. فبالنسبة لنا نتعامل مع دول تقوم على أساس ديمقراطيّ ودستوريّ، ولا ننظر إلى الستراتيجيّات بتبدُّل الرؤساء..
العراق أبرم اتفاقاً، وهي يلتزم، ويُلزم الآخرين أن يلتزموا تجاهه، ومع ذلك فالعراق بالدرجة الأساسيَّة يقوم على مُقوِّماته الذاتيَّة، وعلى أصدقائه من كلِّ دول العالم، وليس أميركا فقط، بل من أوروبا، والدول الأخرى.
ما يتعلق بإعادة الإعمار فسيأخذ جُهداً ووقتاً بكلِّ تأكيد، وهذا هو المدى الثالث لأنـَّه يتطلب وقتاً، ويتطلب مالاً؛ لذا ذكرنا ما حصل تجاه ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية، ومشروع مارشال عندما صُمِّم من قِبَل وزير الخارجيَّة ترومن في الحرب العالميَّة الثانية لدعم ألمانيا، والمساهمة في إعادة إعمارها، وبالفعل بعد الحرب الثانية كانت وقفة العالم إلى جانب ألمانيا، وأوصلت رسالة حُبٍّ إلى الشعب الألمانيِّ.. الشعب العراقيّ ينتظر رسائل الحُبِّ من كلِّ دولكم بما فيها ألمانيا.

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية وجهها له وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير


وصل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية وجهها له وزير خارجية ألمانيا السيد فرانك فالتر شتاينماير، وسيبحث الدكتور الجعفري مع نظيره السيد شتاينماير سير العلاقات الثنائية بين بغداد وبرلين وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين وجهود العراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية والمستلزمات الضرورية بعد تحرير مدينة الموصل وملف إعادة إعمار المناطق المحررة، كما سيزور مقر سفارة العراق في برلين وقنصلية العراق في فرانكفورت بالإضافة للقائه بأبناء الجالية العراقية.


الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يستقبل سفير فرنسا لدى بغداد السيد مارك باريتي

سفير فرنسا للجعفري: العالم يمر بمرحلة تاريخية تتمثل بقيادة العراق للقضاء على عصابات داعش الإرهابية.. اجتماع باريس الذي عقد مؤخرا تضمن في ختام اجتماعاته تحشيد الجهود الدولية لدعم العراق ورفض التدخل التركي في العراق



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية السيد مارك باريتي سفير فرنسا لدى بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائية بين بغداد وباريس وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين وبحث الجهود المبذولة في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وعمليات تحرير الموصل، كما حمل السيد السفير رسالة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي تتضمن مباركة الانتصارات الكبيرة المتحققة ودعم فرنسا للشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب.
وأشاد الدكتور الجعفري بمواقف فرنسا الداعمة للعراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية ومساندته في المحافل الدولية وتقديم المساعدات في العديد من المجالات، مشيرا أن العراق يواجه حربا عالمية ضد عصابات داعش الإرهابية دفاعا عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع وعلى الجميع تحمل مسؤولياته تجاه العراق، موضحا أن انتصارات الشعب العراقي ضد إرهابيي داعش انتصار لكل شعوب العالم خصوصا وأنهم يستهدفون الإنسانية كلها وطال إرهابهم قارات ودول ومدن العالم أجمع، مبينا أن الشعب العراقي لن ينسى الدول الصديقة التي تقف إلى جانبه وأنه يتطلع للمزيد من المساندة بعد تحرير مدينة الموصل وإعادة اعمار المدن المحررة وعودة النازحين لمناطق سكناهم.
من جانبه أكد سفير فرنسا لدى بغداد السيد مارك باريتي أن بلاده مستمرة بدعم العراق وتقديم المساعدات بمختلف المجالات وأن حاملة الطائرات شارل ديغول تساند القوات العراقية في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية في العديد من الميادين، مشيرا إلى أن العالم يمر بمرحلة تاريخية تتمثل بقيادة العراق للقضاء على عصابات داعش الإرهابية وانطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل، مباركا الانتصارات التي يحققها العراقيون والتنسيق والتعاون بين فصائل الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة في القضاء على الإرهاب، موضحا أن اجتماع باريس الخاص بدعم العمليات في الموصل الذي عقد مؤخرا تضمن في ختام اجتماعاته تحشيد الجهود الدولية لدعم العراق ورفض التدخل التركي في العراق وأن الدعم الدولي يجب أن يكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية، متطلعا لعقد اجتماع اللجنة المشتركة  العراقية الفرنسية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، مبينا أن الفترة المقبلة ستشهد زيارة العديد من المسؤولين الفرنسيين للعراق في اطار تعزيز العلاقات بين بغداد وباريس.




الأحد، 13 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد إبراهيم سيف وزير الطاقة والثروة المعدنيَّة الأردنيَّ والوفد المُرافِق له، بحُضُور السيِّد وزير النفط العراقيِّ السيِّد جبار اللعيبي

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد إبراهيم سيف وزير الطاقة والثروة المعدنيَّة الأردنيَّ والوفد المُرافِق له، والسيِّد وزير النفط العراقيِّ السيِّد جبار اللعيبي، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وعمَّان، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، والجهود التي يبذلها العراقيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق يتطلـَّع لإقامة أفضل العلاقات مع بلدان العالم المختلفة خُصُوصاً دول الجوار؛ وذلك للمُشترَكات الكبيرة التي تجمعه وإياها، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ ما من شأنه فتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين، مُوضِحاً: أنَّ التعاون الاقتصاديَّ، وتبادل المصالح، ومُوَاجَهة المخاطر المُشترَكة من شأنه أن يُساهِم في إرساء دعائم العلاقات الثنائيَّة بين البلدين على أسس متينة وقويَّة، داعياً إلى أهمِّية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، وفتح مزيد من آفاق التعاون المُشترَك بين بغداد وعمّان، مُقدِّماً الشكر والتقدير لمواقف الأردن الداعمة للعراق في المحافل الدوليَّة.
من جانبه أكد وزير الطاقة والثروة المعدنيَّة الأردنيّ السيِّد إبراهيم سيف أنَّ بلاده تسعى لتعزيز التعاون، والعمل على مشاريع تـُؤسِّس لعلاقات ستراتيجيَّة بين العراق والأردن، مُؤكـِّداً وُقـُوف بلاده إلى جانب العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، ورغبة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والحكومة الأردنيَّة في الارتقاء بمُستوى العلاقات إلى مُستوى طموح الشعبين الشقيقين، وتبادل الخبرات في العديد من القطاعات، مُشدِّداً على أنَّ العراق رئة الأردن الاقتصاديَّة، وهو الشريك التجاريُّ الأول للأردن، ولكنَّ الحرب على الإرهاب أثـَّرت بشكل كبير في التعاون المُشترَك بين البلدين والتبادل التجاريِّ، مُبيِّناً: أنَّ الفترة المقبلة ستشهد تكثيف زيارات المسؤولين بمختلف الاختصاصات لتفعيل الاتفاقات المُوقـَّعة بين البلدين.

كما أشار وزير النفط العراقيّ السيِّد جبار اللعيبي إلى أنَّ التعاون في مجال الطاقة بين العراق والأردن سيفتح باب الاستثمار، ودعم الاقتصاد العراقي، مُشيراً إلى أنَّ البلدين يعملان على مشروع مدِّ أنبوبين للنفط والغاز من العراق مُرُوراً بالأردن ومصر وُصُولاً إلى أوروبا، والأسواق العالميَّة، مُوضِحاً: أنَّ تعدُّد مصادر تصدير النفط والغاز العراقيِّ له مردودات إيجابيَّة في دعم المجال الاقتصاديِّ، مُشدِّداً على أنَّ التعاون في مجال النفط والغاز والطاقة المُتجدِّدة والكهرباء سيشهد تطوُّراً ملحوظاً؛ لرغبة مسؤولي البلدين في تبادل الخبرات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.




الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطانيّ والوفد المُرافِق له

الجعفريّ يدعو المُجتمَع الدوليِّ لتبني مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مُشابهاً لمشروع مارشال الذي تمَّ تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية.. وفتح القنصليَّة البريطانيَّة في البصرة
استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطانيِّ والوفد المُرافِق له ببغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين إضافة إلى بحث الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة، وجُهُود الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وعمليَّات تحرير الموصل.
وأشاد الدكتور الجعفريّ بمواقف بريطانيا تجاه العراق، والمساعدات الإنسانيَّة، والدعم الأمنيِّ، والاستخباريِّ المُسانِد للعراق، مُوضِحاً: أنَّ عمليَّات تحرير مدينة الموصل كانت محطة اختبار لجميع دول العالم في وُقوفها إلى جانب الشعب العراقيِّ في مُواجَهة إرهابيِّين جاؤوا من أكثر من مئة دولة، وعكس صورة التعاون الإنسانيِّ في مُواجَهة الإرهاب، مُشدِّداً على ضرورة التعاون، واستكمال المشاورات لبلورة رؤية مُشترَكة، وتبني مُبادَرة بريطانيا لجلب إرهابيِّي داعش للعدالة، وتجريم الفكر الإرهابيِّ والتكفيريِّ، مُبيِّناً: أنَّ العراق لن ينسى الدول الصديقة التي تقف إلى جانبه في الظروف الاستثنائيَّة التي يمرُّ بها جراء تكلفة الحرب، وانخفاض أسعار النفط، مُؤكـِّداً: أنَّ القوات العراقيَّة بصنوفها كافة تـُسجِّل انتصارات كبيرة ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتستكمل تحرير الأراضي العراقيَّة، داعياً إلى أهمِّية العمل على تبني المُجتمَع الدوليِّ مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مُشابهاً لمشروع مارشال الذي تمَّ تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية، مُنوِّهاً بضرورة إعادة فتح القنصليَّة البريطانيَّة في البصرة في إطار فتح آفاق جديدة للاستثمار، والتعاون بين بغداد ولندن إضافة إلى أهمِّية فتح القسم القنصليِّ في السفارة البريطانيَّة ببغداد؛ لتسهيل منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقيِّين الراغبين في زيارة بريطانيا.

من جانبه أشاد السيِّد توبايس إلوود وزير الدولة البريطانيِّ لشؤون الشرق الأوسط بشجاعة القوات العراقيَّة وصنوفها كافة في تحرير الأراضي العراقيَّة، والقضاء على الإرهاب، مُقدِّماً تعازي بريطانيا بالشهداء الذين سقطوا في حربهم ضدَّ الإرهاب، مُثمِّناً جُهُود القوات العراقيَّة، وحرصهم على أرواح المدنيِّين خلال مُواجَهتهم للإرهابيِّين، مُجدِّداً تأكيده على دعم بلاده للعراق، وتقديم المساعدات والخدمات اللازمة في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُبيِّناً: أنَّ الخارجيَّة البريطانيَّة مُستمِرَّة في مُشاوَراتها بخصوص مشروع قانون جلب إرهابيِّي داعش للعدالة بالتعاون مع العراق، وبقيَّة الدول الصديقة، والشريكة في مُواجَهة الإرهاب، مُشيراً إلى أهمِّية الاجتماع الوزاريِّ التجاريِّ العراقيّ-البريطانيّ الرابع الذي عُقِدَ في الشهر الماضي ببريطانيا في دعم وتعزيز التعاون المُشترَك بين بغداد ولندن، كاشفاً: أنَّ الاجتماع الوزاريَّ التجاريَّ الخامس سيُعقـَد في بغداد خلال الأشهر المقبلة.

الأحد، 6 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيمّ الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد رادیساف بیتروفيج سفير صربيا بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله الدبلوماسيَّة في بغداد

ستقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة سفير صربيا السيِّد رادیساف بیتروفيج بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله الدبلوماسيَّة في بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وبلغراد خلال الفترة الماضية، وآليّات تطويرها في المستقبل القريب بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وتمنّى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير الموفقيّة، والنجاح في مهامِّه الدبلوماسيَّة المقبلة، وأن يستكمل السيِّد السفير الجديد مسيرة تطوير العلاقات بين البلدين، مُشيراً إلى أهمِّية تعزيز آفاق التعاون المُشترَك، وتفعيل الاتفاقيَّات المُوقـَّعة بين بغداد وبلغراد، وتبادل زيارات المسؤولين للارتقاء بالتعاون إلى مُستوى الطموح.
من جانبه أكد سفير صربيا السيِّد رادیساف بیتروفيج أنَّ بلاده مُستمِرّة بمُساعَدة العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُقدِّماً شكره، وتقديره للدعم الذي قدَّمته وزارة الخارجيَّة لنجاح عمل السفارة ببغداد، مُوضِحاً: أنه زار خلال فترة عمله المحافظات العراقيَّة كافة، وعمل كلَّ ما بوسعه لفتح آفاق التعاون المُشترَك بين البلدين، مُبيِّناً: أنَّ جُهُوده تكلـَّلت باستقبال الجامعات الصربيَّة لعدد من الطلبة العراقيِّين، مُشيراً إلى أنَّ بلاده تتطلع لزيارة وزير الخارجيَّة الدكتور إبراهيم الجعفريّ لبلغراد لتوقيع الاتفاقيَّات التي من شأنها تعزيز العلاقات خلال الفترة المقبلة.

الخميس، 3 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يستقبل السيِّد يان كوبيتش مُمثــِّل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق

الجعفريّ: العالم اليوم أصبح مُستجيباً لقضايا العراق وبدأ يسمع صوت العراق الذي تجاوز العزلة من خلال الدعم الأمميِّ وجُهُود الدول الصديقة وخطاب الدبلوماسيَّة العراقيَّة الذي أوصل الحقائق الجارية في العراق بأمانة وحشَّد المُجتمَع الدوليَّ لصالحه

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مُمثــِّل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق السيِّد يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العمليَّة السياسيَّة في العراق، والتطوُّرات الأمنيَّة، وجُهُود الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وعمليَّات تحرير الموصل.
وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العالم اليوم أصبح مُستجيباً لقضايا العراق، وبدأ يسمع صوت العراق الذي تجاوز العزلة من خلال الدعم الأمميِّ، وجُهُود الدول الصديقة، وخطاب الدبلوماسيَّة العراقيَّة الذي أوصل الحقائق الجارية في العراق بأمانة، وحشَّد المُجتمَع الدوليَّ لصالحه، مُبيِّناً: أنَّ حُصُول العراق على مقعد مجلس حقوق الإنسان لعامين 2017 - 2019 وبواقع 173 صوتاً جاء ثمرة للجهود التي بُذِلت من قِبَل الخارجيَّة العراقيَّة، ووعي المُجتمَع الدوليِّ لحجم العراق، وثقله في عُمُوم المنطقة والعالم، مُشيراً إلى أنَّ العراق لايزال بحاجة لدعم الدول الصديقة، والمنظمات الإنسانيَّة لتوفير المُستلزَمات الضروريَّة، وتخفيف المُعاناة الإنسانيَّة للنازحين مع التقدُّم الحاصل في عمليَّات تحرير مدينة الموصل خُصُوصاً أنه يمرُّ بظروف استثنائيّة تتمثل بتكلفة الحرب ضدَّ الإرهاب، وانخفاض أسعار النفط.
من جانبه أكد مُمثــِّل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد السيِّد يان كوبيتش أنـَّه سيستعرض في جلسة مجلس الأمن التي ستـُعقـَد خلال الأيام المقبلة الانتصارات الكبيرة التي يحققها أبناء القوات المسلحة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتلو العشائر، والبيشمركة في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والخطط العسكريَّة العراقيَّة التي تراعي حماية المدنيِّين، ومكافحة الإرهاب بأقلِّ الخسائر، مُشيراً إلى أنَّ العالم اليوم يفخر بما يحققه العراقيّون في حربهم ضدَّ إرهابيِّي داعش خُصُوصاً أنهم يحاربون دفاعاً عن أنفسهم، ونيابة عن العالم أجمع، مُبيِّناً: أنـَّه سيُناقِش خلال جلسة مجلس الأمن في نيويورك توفير المزيد من الدعم، والمساعدات الإنسانيَّة للعوائل النازحة مع تقدُّم القوات العراقية في تحرير مدينة الموصل إضافة إلى بحث إعادة الإعمار، والاستقرار للمناطق المُحرَّرة، وملفِّ الانتهاك التركيِّ للأراضي العراقيّة.


الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يستقبل سفير اليابان لدى العراق السيد فوميو إيواي

سفير اليابان للجعفريّ: اليابان عازمة على استمرار الدعم المقدم لمواجهة أزمة النزوح من خلال رصد مبلغ يقارب الـ 240 مليون دولار لتوفير المستلزمات الضرورية للعوائل النازحة وإعادة إعمار المناطق المحررة خلال العامين المقبلين

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية سفير اليابان لدى العراق السيد فوميو إيواي، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائية بين بغداد وطوكيو وسبل تعزيزها وبما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وقدم الدكتور الجعفري شكر وتقدير العراق لمواقف اليابان الداعمة للعراق وتقديمها للمساعدات الإنسانية للعوائل النازحة، داعيا إلى أهمية عقد اللجنة الوزارية المشتركة العراقية اليابانية بأسرع وقت لما لها من أثر في تفعيل المزيد من آفاق التعاون المشترك، متطلعا لتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين والإستفادة من الخبرات في المجالات كافة، مبينا أن العراق يتطلع لإقامة أفضل العلاقات مع اليابان وأن تلعب دورا في دعم الاقتصاد العراقي وزيادة حجم الاستثمار، مشيرا إلى أن العراق يواصل تقدمه في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية وأن انتصاراته انتصارات لكل شعوب العالم.
من جانبه هنأ سفير اليابان لدى العراق السيد فوميو إيواي بحصول العراق على مقعد مجلس حقوق الإنسان، مباركا بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في مدينة الموصل وتحرير كافة الأراضي العراقية، مؤكدا أن اليابان حكومة وشعبا تقف إلى جانب الشعب العراقي في حربه ضد الإرهاب وأن بلاده عازمة على استمرار الدعم المقدم لمواجهة أزمة النزوح من خلال رصد مبلغ يقارب الـ 240 مليون دولار لتوفير المستلزمات الضرورية للعوائل النازحة وإعادة إعمار المناطق المحررة خلال العامين المقبلين، مشيرا إلى أن اليابان ستفتح القسم القنصلي في أربيل في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.