وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في احتفالية التحالف الوطني لقوى الانتفاضة في العراق بذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر
7/4/2012
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة، والسلام على محمد، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله - تبارك وتعالى - في محكم كتابه العزيز: ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ))
أحوج ما تكون الأمة في الظروف الصعبة إلى الأبطال الذين يقودون المسيرة، وكل أمة من الأمم، وكل شعب من الشعوب يتطلع دائماً إلى القيادات المخلصة المتفانية التي تتقدّم المسيرة والأبطال في مثل هذه القيادات هم الذين يسجّلون، ويسطّرون بطولاتهم على مستوى الفكر والمواقف والتضحية.
كلما تألّق نجم الشهيد، وبرع ببطولته وقيادته كانت الأمة بأمسّ الحاجة إليه؛ ليكون المحرك لعجلتها؛ لذا فالشهيد ليس فقط تعبيراً عن شجاعة تاريخية انطوت مع الزمن إنما هو صوت هادر يمتدّ على مرّ الأجيال والعصور، وكلما اشتدّت الظروف، وعصف الرياح يُطِلّ الشهيد البطل بهامته في علياء القرب إلى الله - تبارك وتعالى - ليواصل مسيرته في عقل الأمة وقلبها.
إحياء ذكر الشهيد بحجم السيد محمد باقر الصدر عملاقاً في الفكر، وخُلُقاً نبوياً رائعاً يملأ وجدان الأمة في كل جوانبه.. السيد الصدر كان فرداً متسعاً لأمة، فيما اختزن بعقله من فكر، وما عبق به قلبه من مشاعر وإحاسيس.. محمد باقر الصدر قدّم لنا نظرية كاملة لبناء دولة تقوم على أساس مجتمعيّ، وبدأها منذ الشوط الأول، ولم يُطلقها شعاراً فارغاً إنما أسّس على نظرية معرفية كتبتها أنامله والموسومة ـ(اقتصادنا، وفلسفتنا، وكان يزمع كتابة مجتمعنا)، فترك بواكير أفكار مجتمعنا في محاضراته القيّمة في تفسير القرآن الكريم
ولقراءة النص بالكامل انقر على الرابط التالي:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق