الثلاثاء، 14 مايو 2013

الدكتور الجعفريّ يستقبل وفداً من شيوخ ووجهاء محافظة كربلاء المُقدَّسة

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد وفداً من شيوخ ووجهاء محافظة كربلاء المُقدَّسة.

وجرى خلال اللقاء مناقشة واقع المحافظة، وضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات بما يتناسب ومكانتها الدينية والاجتماعية.


وأشار الجعفريّ إلى أنَّ مهمة المجالس المحلية هي تقديم الخدمات إلى المواطن وفق مُتطلّباته وطموحاته؛ لذا ينبغي أن تأخذ التشكيلة الجديدة على عاتقها مسؤولية تكملة المشوار، والاستفادة من إيجابيات المجلس السابق، والابتعاد عن السلبيات التي وقع فيها؛ لعدم تكرارها دعماً لمصلحة المحافظة.

الاثنين، 13 مايو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستقبل سعادة السفير اليابانيّ السيد ماساتو تاكاؤكا


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد سعادة السفير اليابانيّ لدى العراق السيّد ماساتو تاكاؤكا .
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبُل تطويرها، وتعزيز الاستثمار، والتبادل التجاري بما يخدم المصالح المُشترَكة.
الجعفريُّ دعا إلى أن يأخذ الحجم الدبلوماسيّ نطاقاً أوسع؛ لإيجاد التفاهمات بخصوص بدور الشركات اليابانية في إنشاء وتطوير البنى التحتية، إضافة إلى توسيع النشاط الاقتصاديّ؛ لما تمتلك اليابان من خبرات كبيرة في هذا المجال.
من جانبه أشار السفير اليابانيّ إلى ضرورة تذليل العقبات الإدارية التي تحول دون استقدام الشركات اليابانية.


السبت، 11 مايو 2013

الجعفري: الانسجام بين اعضاء المجلس نقطة أساسية، ينبغي أن تعملوا سوية، وأن تُجيدوا فنَّ التعاون مع الآخرين مهما كان حجم اختلافك معهم في أسلوب العمل

خطاب الدكتور إبراهيم الجعفري خلال لقائه أعضاء مجالس المحافظات من التحالف الوطنيّ
10/5/2013
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكَم كتابه العزيز:
((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) [المائدة : 2]
 
بشعور غامر بالفرحة، مُوشَّحاً بإكليل الدعاء إلى الله، مقروناً بالحمد والشكر على هذه النعمة الكبيرة أن أستمع بكلِّ إصغاء واحترام إلى هذه المجاميع التي ازدانت بها هذه القاعة اليوم، وهي تتحدَّث من خلفيات انتمائية تنظيرية مختلفة، يضمُّها فكر واحد، وهدف واحد، وغاية واحدة.
الكليُّ العراقيُّ هو الذي اختاركم جميعاً، نعم.. تفاوتت المدينة باختيار بعض المُرشَّحين على البعض الآخر، ورُبَّما تفاوتت المنطقة، ورُبَّما العائلة الواحد فقد يكون الأب قد اختار مُرشَّحاً يختلف عمّا اختارته الأم، وكذلك الإخوة. وهذه حالة صحية جديدة يجب أن نتكيَّف معها، غير أنَّ هذا التنوُّع الذي انطلق من المدينة الواحدة، والمحلة الواحدة، والعشيرة الواحد، والبيت الواحد ليس تنوُّعّ تباعُدٍ، أو تنوُّع تقارُبٍ إنما هو تنوُّع وحدة الهدف، وتنوُّع وحدة الفهم، والإخلاص، والتفاني من أجل بناء المحافظة.
إخواني الأعزاء، أخواتي العزيزات.. وأنتم بدأتم نقطة الشروع بعد انتهاء موسم الانتخابات لا ينبغي أن يبارح خاطركم، ولا يغادر ذاكرتكم بأنَّ الذين سبقوكم بالتصدِّي في الدورة الماضية قد قدَّموا ما استطاعوا أن يُقدِّموا؛ لذا من المروءة أن نذكرهم سواء كان بعض هؤلاء قد تجدَّدت دورتهم أم لم تتجدَّد أن نذكرهم بكلِّ خير، واحترام، وتقدير، وفي الوقت نفسه يجب أن نستفيد من نجاحات السابقين، وكذلك نستفيد من بعض أخطائهم، وهكذا يكون الإنسان عندما يتحلى بعقلية المراجعة، وروحية التواضع يجد نفسه طالبا يلتهم العِبَر من الذين سبقوه من الناجحين ومن الفاشلين، يذكرهم ليس من منطلق الغرور، والتشفـّي إنما يذكرهم لئلا يُكرِّر أخطاءهم، ويذكر كذلك الذين نجحوا ليس من عقدة النقص إنما يذكرهم ذكر الطالب الذي يتطلع للقدوة الناجحة، فيترسَّم خطاهم، ويقلد إنتاجاتهم، ويمضي على طريقهم خطوة خطوة، وشوطاً بعد آخر.
الانسجام بينكم نقطة أساسية، ولعلَّ هدف هذا الاجتماع هو أن تشهد هذه المنصة أبناء المدينة الواحدة بما فيها من التعدُّد المُتكامِل، التعدُّد بالجنس في النساء والرجال، والتعدُّد في الخلفيات، غير أنَّ الإطار الجامع لكم هو خدمة المحافظة، والتباري، والتسابق.
قد تكون عملية التعاون فطرية ليس فقط عند الإنسان إنما حتى في عوالم الحيوانات التعاون مع بعضها كعالم النمل، وعالم الطيور، وعالم الأسماك تمشي سوية كأسراب؛ لذا من يخرج عنها يكون كما يقول المثل العربيّ: (طائر في غير سربه).
التعاون ولغة الجماعة قد تكون هي حيوانية وليست إنسانية فقط..
نتعاون على ماذا؟
حدَّد لنا القرآن الكريم ماهية التعاون:
((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) [المائدة : 2]

أن نعمل سوية، وأن تُجيد فنَّ التعاون مع الآخرين مهما كان حجم اختلافك معهم في أسلوب العمل، ولولا هذا الاختلاف لما تعدَّدت القوائم، ولما تعدَّد المُرشَّحون، وتبعاً لذلك ما تعدَّد الناخبون، وهذه ليست سُبَّة، ولا نقطة ضعف بشرط أن نُجيد التعامُل مع الذين رست قناعة شعبنا عليهم، وقلّدوهم وسام المسؤولية.
يجب أن ننظر إليهم كلّهم بكلِّ احترام، ومَحبّة، وثقة أما أن نفكر، ونقتنع بهذا، أو لا نقتنع فهذا بحث حُسِم في يوم الانتخابات، أما أن نحترم، أو لا نحترم شعبنا فهذا ما لا ينبغي أن نفكر فيه. رُبَّما صوَّتت لبعض، ولم تُصوِّت للبعض الآخر؛ لأنه اقتنع بمن صوَّت له، ولم يقتنع بمن لم يُصوِّت له، لكننا اليوم أمام إفراز طبيعي لغُدّة اجتماعية مُتعافية قبلت بهؤلاء نساءً ورجالاً، واعتبرتهم هم الذين يمثلون هذه المسيرة؛ فيجب أن نحترم خيار شعبنا.

الجعفري: الاتفاق بين اردوغان واوجلان صفقة إقليمية لمحاولة دفع حزب العمال إلى العراق

قناة العراقية الفضائية
 
س/ ما الهدف من اجتماعكم مع اعضاء المجالس المحلية لمحافظات العراق؟
 
الدكتور الجعفريّ:
 
كانت فرصة طيِّبة أن يتعارف أمجالس محافظات من كلِّ المحافظات، وذكّرنا بضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لأعضاء مجالس المحافظات، والحكومات المحلية، وذكّرنا أيضاً بضرورة التصدّي للمشاكل الموجودة، وتحريك الملفات المُعطّلة، ورفع مستوى الخدمات، وتحسين ظروف المواطنين جميعاً، وفي الوقت نفسه توشيج وتجسير العلاقة بين أعضاء مجالس المحافظات، وإسقاط ذلك على شكل خطاب على المُجتمَع؛ لأنَّ المُجتمَع كله اختار هؤلاء، ومن ثم هم يمثلون المُجتمَع، ومن الوفاء أن تبقى لُحمتهم مُوحَّدة، ومحفوظة دون أن يدبَّ فيهم التفرقة والاختلافات.
 
س/ اجتماعكم ضّم جميع مكونات التحالف الوطني والمكونات الشيعية هل لديكم نية لتحالف يشبه قائمة 169؟
 
نحن -مُكوِّنات التحالف الوطنيّ- حرصنا طيلة هذه الفترة على الحفاظ على التحالف؛ لذا فور انتهاء الانتخابات جمعناً الهيئة السياسية بكلِّ مُكوِّناتها من دون أن نستثني أحداً، واليوم الاجتماع مُوسَّع؛ حتى يحضر الجميع، ويشهد العالم من خلال إعلامكم بأنهم عازمون جميعاً على مواصلة المسيرة من دون التفريق بينهم.
التحالف الوطنيّ حريص أشدَّ الحرص على أن يحافظ على هذه العلاقات، ويُنمِّي، ويُجسِّر العلاقة، ويُقدِّمها هدية إلى أبناء شعبنا بأننا عازمون على المضي بهذه المسيرة من خلال الوحدة، وهذا ليس من باب التناكف، والتناقص مع الآخرين، فمن هذا الموقع سنتحرَّك مع الإخوة في التحالف الكردستانيّ، وتحالف القوى الكردية، وكذلك مع العراقية، ونجد في البرلمان فضاءً مُناسِباً للتعاطي بيننا وبينهم؛ انتصاراً للوطنية العراقية.

الجعفري: الانسجام بين اعضاء المجلس نقطة أساسية، ينبغي أن تعملوا سوية، وأن تُجيدوا فنَّ التعاون مع الآخرين مهما كان حجم اختلافك معهم في أسلوب العمل



خطاب الدكتور إبراهيم الجعفري خلال لقائه أعضاء مجالس المحافظات من التحالف الوطنيّ
10/5/2013

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكَم كتابه العزيز:
((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) [المائدة : 2]

بشعور غامر بالفرحة، مُوشَّحاً بإكليل الدعاء إلى الله، مقروناً بالحمد والشكر على هذه النعمة الكبيرة أن أستمع بكلِّ إصغاء واحترام إلى هذه المجاميع التي ازدانت بها هذه القاعة اليوم، وهي تتحدَّث من خلفيات انتمائية تنظيرية مختلفة، يضمُّها فكر واحد، وهدف واحد، وغاية واحدة.
الكليُّ العراقيُّ هو الذي اختاركم جميعاً، نعم.. تفاوتت المدينة باختيار بعض المُرشَّحين على البعض الآخر، ورُبَّما تفاوتت المنطقة، ورُبَّما العائلة الواحد فقد يكون الأب قد اختار مُرشَّحاً يختلف عمّا اختارته الأم، وكذلك الإخوة. وهذه حالة صحية جديدة يجب أن نتكيَّف معها، غير أنَّ هذا التنوُّع الذي انطلق من المدينة الواحدة، والمحلة الواحدة، والعشيرة الواحد، والبيت الواحد ليس تنوُّعّ تباعُدٍ، أو تنوُّع تقارُبٍ إنما هو تنوُّع وحدة الهدف، وتنوُّع وحدة الفهم، والإخلاص، والتفاني من أجل بناء المحافظة.
إخواني الأعزاء، أخواتي العزيزات.. وأنتم بدأتم نقطة الشروع بعد انتهاء موسم الانتخابات لا ينبغي أن يبارح خاطركم، ولا يغادر ذاكرتكم بأنَّ الذين سبقوكم بالتصدِّي في الدورة الماضية قد قدَّموا ما استطاعوا أن يُقدِّموا؛ لذا من المروءة أن نذكرهم سواء كان بعض هؤلاء قد تجدَّدت دورتهم أم لم تتجدَّد أن نذكرهم بكلِّ خير، واحترام، وتقدير، وفي الوقت نفسه يجب أن نستفيد من نجاحات السابقين، وكذلك نستفيد من بعض أخطائهم، وهكذا يكون الإنسان عندما يتحلى بعقلية المراجعة، وروحية التواضع يجد نفسه طالبا يلتهم العِبَر من الذين سبقوه من الناجحين ومن الفاشلين، يذكرهم ليس من منطلق الغرور، والتشفـّي إنما يذكرهم لئلا يُكرِّر أخطاءهم، ويذكر كذلك الذين نجحوا ليس من عقدة النقص إنما يذكرهم ذكر الطالب الذي يتطلع للقدوة الناجحة، فيترسَّم خطاهم، ويقلد إنتاجاتهم، ويمضي على طريقهم خطوة خطوة، وشوطاً بعد آخر.
الانسجام بينكم نقطة أساسية، ولعلَّ هدف هذا الاجتماع هو أن تشهد هذه المنصة أبناء المدينة الواحدة بما فيها من التعدُّد المُتكامِل، التعدُّد بالجنس في النساء والرجال، والتعدُّد في الخلفيات، غير أنَّ الإطار الجامع لكم هو خدمة المحافظة، والتباري، والتسابق.
قد تكون عملية التعاون فطرية ليس فقط عند الإنسان إنما حتى في عوالم الحيوانات التعاون مع بعضها كعالم النمل، وعالم الطيور، وعالم الأسماك تمشي سوية كأسراب؛ لذا من يخرج عنها يكون كما يقول المثل العربيّ: (طائر في غير سربه).
التعاون ولغة الجماعة قد تكون هي حيوانية وليست إنسانية فقط..
نتعاون على ماذا؟
حدَّد لن

الجعفري: الاتفاق بين اردوغان واوجلان صفقة إقليمية لمحاولة دفع حزب العمال إلى العراق


قناة العراقية الفضائية

س/ ما الهدف من اجتماعكم مع اعضاء المجالس المحلية لمحافظات العراق؟

الدكتور الجعفريّ:

كانت فرصة طيِّبة أن يتعارف أمجالس محافظات من كلِّ المحافظات، وذكّرنا بضرورة الاستفادة من التجارب السابقة لأعضاء مجالس المحافظات، والحكومات المحلية، وذكّرنا أيضاً بضرورة التصدّي للمشاكل الموجودة، وتحريك الملفات المُعطّلة، ورفع مستوى الخدمات، وتحسين ظروف المواطنين جميعاً، وفي الوقت نفسه توشيج وتجسير العلاقة بين أعضاء مجالس المحافظات، وإسقاط ذلك على شكل خطاب على المُجتمَع؛ لأنَّ المُجتمَع كله اختار هؤلاء، ومن ثم هم يمثلون المُجتمَع، ومن الوفاء أن تبقى لُحمتهم مُوحَّدة، ومحفوظة دون أن يدبَّ فيهم التفرقة والاختلافات.

س/ اجتماعكم ضّم جميع مكونات التحالف الوطني والمكونات الشيعية هل لديكم نية لتحالف يشبه قائمة 169؟

نحن -مُكوِّنات التحالف الوطنيّ- حرصنا طيلة هذه الفترة على الحفاظ على التحالف؛ لذا فور انتهاء الانتخابات جمعناً الهيئة السياسية بكلِّ مُكوِّناتها من دون أن نستثني أحداً، واليوم الاجتماع مُوسَّع؛ حتى يحضر الجميع، ويشهد العالم من خلال إعلامكم بأنهم عازمون جميعاً على مواصلة المسيرة من دون التفريق بينهم.
التحالف الوطنيّ حريص أشدَّ الحرص على أن يحافظ على هذه العلاقات، ويُنمِّي، ويُجسِّر العلاقة، ويُقدِّمها هدية إلى أبناء شعبنا بأننا عازمون على المضي بهذه المسيرة من خلال الوحدة، وهذا ليس من باب التناكف، والتناقص مع الآخرين، فمن هذا الموقع سنتحرَّك مع الإخوة في التحالف الكردستانيّ، وتحالف القوى الكردية، وكذلك مع العراقية، ونجد في البرلمان فضاءً مُناسِباً للتعاطي بيننا وبينهم؛ انتصاراً للوطنية العراقية.


قناة الغدير الفضائية

س/ هل توصلتم الى حوارات بخصوص تشكيل الحكومات المحلية؟
الدكتور الجعفريّ:

لاتزال الحوارات قائمة على قدم وساق، وعلى الرغم من مرور بعض الوقت عليها إلا أنه لايزال من السابق لأوانه أن نُحدِّد ما ستؤول إليه هذه الحوارات، لكن -على العموم- سيُراعى في هذه التحالفات مسألة التركيز على أنَّ من يُدفـَع إلى مسرح التصدّي يجب أن يمتلك الكفاءة، والأمانة، والقدرة، والنزاهة، والاستعداد لبذل ما لديه، وأن يكون ذا مصداقية، وتضحية، وجادّاً في أن يُراعي أبناء الشعب عموماً والفقراء بصورة خاصة.

س/ الاتفاق بين اردوغان واوجلان؛ ماهي انعكاساته على العراق؟

الدكتور الجعفريّ:

صفقة إقليمية لمحاولة دفع حزب العمال إلى العراق، ونحن لسنا طرفاً في الحوار فيها؛ لكن يهمُّنا كثيراً ما يترتب على هذه من نتائج، واستحقاقات.
سيادة العراق، وأمن العراق أعتبرها خطاً أحمر لا يُمكِن أن نسمح به؛ لأنَّ أيَّ اتفاقات تكون في داخل كلِّ دولة مع مُكوِّناتها لتتغلّب على مشاكلها أهلاً وسهلاً به، لكن لا يُمكِن أن نتقبَّل أن يكون العراق ضحيّة، وأنَّ الذي يأتي إلى العراق يجب أن يحترم النظام العراقيَّ، وعليه أن لا يُسيء إلى سيادة العراق، ولا إلى أمن العراق، ولا يتدخّل في الشؤون العراقية.
العراق لا يتسع لأيِّ شخص يعبث بأمنه وسيادته، كما لا يسمح لأيِّ شخص، أو أيِّ قوة سياسية أن تعبث بأمن دولة من دول الجوار؛ لأنَّ مفهوم حُسن الجوار هو أن لا نسمح لأيِّ قوة تتحرَّك من الأرض العراقية، وتسيء إلى الدول المجاورة.


الأربعاء، 8 مايو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ يستقبل سعادة السفير المصريّ في العراق السيِّد شريف شاهين

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ سعادة السفير المصريِّ في العراق السيِّد شريف شاهين في مكتبه ببغداد الأربعاء المُوافِق 8/5/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المهمة بين العراق ومصر، والمُشترَكات الكثيرة التي تجمع البلدين، والسُبُل الكفيلة بتوظيفها، وتعزيز الأواصر المُجتمَعية؛ خدمة ًللشعبين الشقيقين، وأكّد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراق ومصر يملكان خيرات كثيرة، وجذوراً تأريخية عميقة يُمكِن الاستفادة منها، واستثمارها؛ ليعيش الشعبان حاضراً مُتقدِّماً ومستقبلاً مُشرِقاً، مُوضِحاً: لا قيمة للتأريخ الزاخر المليء بالإنجازات من دون أن نستحضره، ونستفيد من تجاربه في رسم الخطط، ونختزل الزمن للوصول إلى المستقبل المنشود، مُشدِّداً على أنَّ العراق يسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع مختلف بلدان العالم؛ لتطوير مُؤسَّسات الدولة على أسس حضارية.

من جانبه أكّد سعادة السفير المصريّ في العراق السيِّد شريف شاهين أنَّ مصر تسعى إلى تقوية علاقاتها مع العراق في المجالات كافة، وتعزيز أفق التعاون المُشترَك بين البلدين.

الثلاثاء، 7 مايو 2013

اللجنة الخماسية تعقد اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ


عقدت اللجنة الخماسية اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ عصر الثلاثاء المُوافِق 7/5/2013 في مكتب الدكتور الجعفريّ، وجرى خلال الاجتماع مناقشة إصدار قانون العفو العامّ، وضرورة عدم شمول الإرهابيين الذين تلطّخت أيديهم بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا العراقيِّ، وكذلك عدم شمول من ساهم في جرائم الفساد الماليِّ، وهدر المال العامّ..كما تمَّ التأكيد على ضرورة مواصلة اللجنة الخماسية اجتماعاتها ومشاوراتها الساعية إلى حلِّ المسائل العالقة خصوصاً أنها ساهمت بشكل كبير بتنفيذ العديد من مطالب المتظاهرين المشروعة.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=247

الاثنين، 6 مايو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ يستقبل وفداً من قياديي حزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيّ برئاسة الأستاذ كوسرت رسول

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ وفداً من قياديي حزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيِّ برئاسة الأستاذ كوسرت رسول في مكتبه ببغداد مساء الأحد المُوافِق 5/5/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية، والسُبُل الكفيلة بحلِّ المسائل العالقة.

في نهاية اللقاء عُقِد مُؤتمَر صحفي، جاء فيه:


الدكتور إبراهيم الجعفريّ:                  بسم الله الرحمن الرحيم

أسجِّل ترحيبي، وتقديري، ومحبّتي لوفد الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيّ برئاسة الأخ العزيز المُناضِل الأستاذ كوسرت، وعدد كبير من أعضاء المكتب السياسيِّ..
تناولنا في الحديث هموم العراق خصوصاً بعد انتهاء فصل الانتخابات، والإنجاز الوطنيِّ الذي تحقّق بشكل إجماليٍّ، وما حصل في العراق، وفوز الإرادة الوطنية، وفي الوقت نفسه تداولنا مستقبل العلاقات، والبحث عن أفضل الأجواء التي تجعل العلاقة الأخوية بين الكرد والعرب في العراق مُستمِرّة، والتي بدأناها أيام المعارضة العراقية، وهذه الإرادة الصلبة التي أسقطت النظام المقبور، وهي اليوم تساهم في بناء الدولة بمرتكزاتها الأساسية سواء كان في الدستور، أو السلطة التشريعية، أو السلطة التنفيذية، أو القضائية.
فكان الحديث بيننا وبين إخواننا وأشقائنا حديثاً وطنياً مُتطلّعاً ومُتفائلاً نحو المستقبل، والعمل، والتركيز على إزالة العقبات بيننا وبين إخواننا، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الوحدة الوطنية بقواها ومُكوِّناتها كافة (السُنيّة، والشيعية، والعربية، والكردية، والتركمانية، وجميع أبناء العراق).
مرّة أخرى أجدِّد ترحيبي بإخواننا الأعزّاء، وأشكرهم جزيلاً.

الأستاذ كوسرت رسول: نشكر الأستاذ أبا أحمد (الدكتور الجعفريّ) على هذا الاستقبال والحفاوة.
زُرنا السيِّد أبا أحمد؛ لأنه شخصية عراقية، ومعروف، ولديه خبرة كبيرة في إدارة الدولة؛ لحلِّ المشاكل القائمة بين الإقليم وبين الحكومة المركزية، وهو يلعب دوراً كبيراً -إن شاء الله- في حلِّ المشاكل، ونحن كلّنا عراقيون، ونريد الازدهار للعراق، والخير للعراق، وكلِّ العراقيين. نحن بلد غنيّ، ونحلُّ كلَّ المشاكل بالتفاهم، وشكراً على هذا الاستقبال.

التحالف الوطنيّ العراقيّ بمُكوِّناته كافة يعقد اجتماعاً برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفريّ

عقد التحالف الوطنيّ العراقيّ اجتماعاً في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ بمُكوِّناته كافة الأحد المُوافِق 5/5/2013.
ناقش التحالف الوطنيّ أوضاع الساحة السياسية ومُستجداتها، وحيّى المُجتمِعون كلَّ الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات، وشدَّدوا على ضرورة أن تشهد الدورة القادمة لمجالس المحافظات تطوُّراً واضحاً في مستوى الخدمات، وتحقيق آمال الناخبين.
كما ناقش التحالف الوطنيُّ إصدار قانون العفو العامِّ، فشدَّد المُجتمِعون على عدم شمول الإرهابيين الذين شاركوا في جرائم القتل والتفجير التي طالت الأبرياء من أبناء شعبنا بالعفو في هذا القانون، وعلى أن يؤدّي إصداره إلى إشاعة روح التسامح، والعفو عن بعض من ظلَّ عن الطريق السويِّ في المرحلة السابقة.

التحالف الوطنيّ العراقيّ
الأحد المُوافِق 5/5/2013م
الموافق ۲٤ جمادی الآخرة ۱٤۳٤هـ
بغداد

السبت، 4 مايو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: الحرب ضدّ الإرهاب هي حرب عالمية، وعلى جميع البلدان والمُجتمَعات مواجهتها بوعي، وفكر إنسانيٍّ يساهم في نبذ أفكار التفرقة، ويُقوِّي الوحدة الإسلامية وصولاً إلى الوحدة الإنسانية


أكّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ أنَّ تكرار استهداف المراقد الدينية من قبل الجماعات الإرهابية دليل على النهج المُتطرِّف الذي تتميَّز به تلك الجماعات، وسعيها لجرِّ الأمة الإسلامية إلى ساحات الاحتراب الطائفيِّ، واستباحة الدم..
وأوضح سيادته: أنَّ الحرب ضدّ الإرهاب هي حرب عالمية، وعلى جميع البلدان والمُجتمَعات مواجهتها بوعي، وفكر إنسانيٍّ يساهم في نبذ أفكار التفرقة، ويُقوِّي الوحدة الإسلامية وصولاً إلى الوحدة الإنسانية..
مُستنكِراً الاعتداء الإرهابيِّ الذي طال مرقد الصحابيِّ جعفر الطيار -رضي الله عنه- في الأردن إذ أقدم الإرهابيون على حرق المرقد الشريف.. داعياً إلى تكاتف الجميع، والحفاظ على المُشترَكات الدينية والإنسانية.

الخميس، 2 مايو 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستنكر العمل الجبان الذي قامت به المجموعات الإرهابية على ضريح الصحابيّ الجليل (حجر بن عدي) رضوان الله عليه


استنكر الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ العمل الجبان الذي قامت به المجموعات الإرهابية على ضريح الصحابي الجليل (حجر بن عدي) -رضوان الله عليه- داعياً إلى ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة، ومُشدِّداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية، وتفويت الفرصة على محاولات زرع الفتن، وتفتيت وحدة الصف خصوصاً أنَّ الشهيد (حجر بن عدي) يمثل حالة إنسانية في مواجهة الظلم والظالمين، وأنه تعبير عن المُعاناة الإنسانية.

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=243

الأربعاء، 1 مايو 2013

كلمة الدكتور إبراهيم الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ في مُؤتمَر علماء الدين والصحوة الإسلامية في طهران 30/4/2013

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصلاة، وأتمُّ السلام على أشرف الخلق أجمعين سيِّد الأنبياء والمُرسَلين أبي القاسم مُحمَّد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه المُنتجَبين، وجميع عباد الله الصالحين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكَم كتابه العزيز:

((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا))  [البقرة: 142]

منذ انطلاقة الإسلام المُباركة أراد لها الله -تبارك وتعالى- أن تكون الأمّة الإسلامية أمّة تبدأ من الإنسان إلى الأمة، من مُحمَّد -صلى الله عليه وآله وسلم- لتنتهي إلى الأمّة الجمع.

منذ انطلق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بدأ ركبه المُبارَك يستقرب الأبعدين باللغة، والأبعدين بالجغرافية كصهيب الروميّ وسلمان الفارسيّ وبلال الحبشيّ، فيجعلهم في الخط الأول إلى جانب أحبّائه وأعزّائه أهل البيت -عليه السلام-، وهكذا مشت الأمّة مشية؛ تنفيذاً، واستجابة لإرادة الله -تبارك وتعالى- بقيادة رسوله الحبيب، ومضت شوطاً آخر، وبدأت الأمّة تبني نفسها حجرة فوق حجرة، وتقطع الطريق مِكماداً بعد مكماد.. هكذا أراد الله لهذه الأمّة، أرادها أمّة الوسط، الوسط بين العقل والعاطفة، والوسط بين الروح والمادة، والوسط بين الآخرة والدنيا، والوسط في كلِّ ثنائيات تنتهي، وتفضي إلى التباعد.

أراد لها أن تكون عقداً وسطاً؛ حتى تـُبشـِّر أمم العالم بأنَّ هذه الأمة تملك القدرة على الاتساع للأمم الأخرى، تتسع لها بقلبها الكبير وما يختزن من مشاعر الحُبِّ، والمودّة، والثقة، والألفة، وبعقل كبير يرث كلَّ رسالات السماء، وكلَّ الأنبياء والرُسُل؛ بهذا الشيء امتدّت، ولم تمتدَّ على أساس أنها تملك أساطير الدنيا، أو أموال الدنيا، أو سلاح الدنيا إنما امتدّت بالحُبِّ، والفكر، والعدل، والمساواة.

هكذا أراد الله لها، لكنَّ هذا الأمّة فيها أنواع من داخلها، فيها الآخر الذي يحمل نفس العقيدة، وينبض قلبه بنفس الإحساس والحُبِّ؛ لذا كان الشعار:

((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ))   [الحجرات: 10]

وهناك آخر في داخل الإسلام.. لا إسلام بلا آخر يجتهد يُصيب ويُخطئ، لكنَّ شعارنا أن نتعامل مع الآخر بكلِّ محبّة حتى إذا أخطأ الآخرون بحقنا لا نفترض أننا حقٌّ مُطلَق، وأنهم باطل مُطلَق:

((وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)) [سبأ: 24]

لذا سارت هذه المسيرة المُظفّرة تجمع أبناءها وبناتها على حُبِّ الإسلام، تمضي إلى الأمام تـُبشـِّر الدنيا بأنَّ مرحلة بدأت، وأنَّ البشرية طوت مسافة جديدة، وحدّاً فاصلاً بين عمر مضى ومستقبل آتٍ أشرقت بإشراقة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حين صدح بصوته في كلِّ العالم؛ حتى يسمع العالم الذي بدأ فرداً، وقلّة من العرب في مكة وفي الحجاز وهو اليوم مليار ونصف مليار، ولم يعُد العرب إلا أقلية في هؤلاء، والأعاجم هم الكثرة الكاثرة، وكلّهم يهتفون باسم رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فلا تصحُّ صلاة بدون ذكر اسمه الشريف، ولا يصحُّ أذان إلا بذكر اسمه الشريف، ولا تصحُّ إقامة إلا بذكر اسمه الشريف.

أراد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لهذه الأمة أن يملأها حُبّاً وثقة؛ فانطلقت هذه الأمة تحاور أمم العالم:

((وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)) [سبأ: 24]

ما قمعت الأمة الإسلامية أحداً، إنما اتسعت للآخرين، ولم تُقصِ أحداً من دون أن تشيع ثقافة الحرب، والقتل، إنما كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى:

((وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)) [فصلت: 34]

الآخر موجود في داخل الأمة:

((قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ))  [النمل: 64]

هكذا كان يتعامل الإسلام مع الآخر، حتى الآخر المُعادي كان يبسط له جناح الذلِّ من الرحمة، كان يعامله بطريقة إنسانية، ويحاول أن يُقرِّب الآخر بمنطق الحُبِّ والتقارب، لا بمنطق الدم، وعندما يكون الآخر عدوانياً يواجهه بمنطق الجهاد..

منطق الجهاد عندما يكون الآخر مُصِرَّاً على قتل المُسلِمين، وهدر كرامتهم، وسلب بلدانهم، فكَتَب الجهاد على المُسلِمين، ولكنَّ هذه الحالة بقيت في تاريخ المُسلِمين استثنائية: