الثلاثاء، 31 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير الصومال السيِّد عبد الله الشيخ محمد في بغداد

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد سفير الصومال السيِّد عبد الله الشيخ محمد في العراق، وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير الموفقية، والنجاح في مهامِّه الدبلوماسيَّة في بغداد، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيّة لتقديم كلِّ الدعم لإنجاح مَهمَّة البعثة الدبلوماسيّة، مُشيراً إلى ضرورة العمل، والتعاون خدمة للبلدين الشقيقين.

من جانبه أكـَّد سفير الصومال السيِّد عبد الله الشيخ محمد حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائيّة بين بغداد ومقديشو، مُشيداً بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يستقبل السيِّد عبد القادر بن شاعة سفير الجزائر


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيِّد عبد القادر بن شاعة سفير الجزائر لدى بغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد والجزائر، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وأكـَّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة تفعيل عمل واجتماعات اللجنة العراقيّة-الجزائريّة المُشترَكة؛ لما لها من أثر كبير في تعميق العلاقات بين البلدين، داعياً إلى ضرورة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين لفتح آفاق التعاون، وتوحيد الجهود في المجالات كافة، وأبرزها: التنسيق الأمنيّ في مكافحة الإرهاب.
من جانبه شدَّد السيِّد عبد القادر بن شاعة سفير الجزائر على الأثر الكبير الذي انعكس على تطوُّر العلاقات الثنائيّة بين البلدين خلال الفترة الماضية خصوصاً بعد زيارة السيِّد الجعفريِّ للجزائر، مُشيراً إلى أنَّ بلاده تسعى لإقامة أفضل العلاقات مع العراق وبحجم يتناسب مع حجم البلدين، وأهميتها في حفظ الوحدة العربيّة، وأمن واستقرار المنطقة.


الاثنين، 30 مايو 2016

الجعفريّ في معرض الآثار العراقيـّة وبحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسيـّة المعتمدين ببغداد يدعو المُجتمَع الدوليَّ إلى ضرورة التعاون لإعادة العيِّنات الأثرية العراقيّة المسروقة.. مشيراً أن العراق تقدَّم بطلب تسجيل سبعة مواقع على لائحة التراث العالميِّ

افتتح الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجية العراقية معرض الآثار العراقيـّة والذي أقيمَ في مقر وزارة الخارجيـّة وبالتعاون مع هيئة الآثار وبحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسيـّة المعتمدين في بغداد.
أكـَّد الدكتور الجعفريّ على أهمّية حفظ التراث لِمَا فيه قيمة حضاريّة تـُعزِّز حاضر الإنسان بالخبرة، وتحفظ مستقبله، مُوضِحاً: كلُّ أمّة لا يُمكِن أن تنفكَّ عن تاريخها. الأمّة التي تفقد تاريخها تفقد حاضرها، ويتهدَّد مُستقبلها، مُضيفاً: الآثار عِبرة، ومعبر، ومنفذ حتى نستحضر الأمم التي سبقتنا، فنأخذ منها ما ساهم في بناء الحضارة، ونتجنـَّب ما وقعت فيه من أخطاء.
الجعفريّ شدَّد على أنَّ الإرهاب اليوم يعمل على اغتيال كلِّ شيء ينبض بالحياة؛ فيقتل الإنسان، ويقتل الحضارة، ويقتل التاريخ. رأيتم كيف يُهشِّمون بالفؤوس حضارة أور وأكد في الموصل. هؤلاء هم أعداء الإنسانيَّة.
وثمَّن الجعفريّ قرار اعتبار سرقة الآثار جريمة دوليّة: نحن سعداء أن تـُعَدَّ السرقات التي امتدَّت إلى الآثار التاريخيّة في كلِّ مناطق العالم، والمتاجرة بها ضمن القرارات الدوليّة عمليّات إجراميّة يُدينها القانون.
داعياً المُجتمَع الدوليَّ إلى ضرورة التعاون في إعادة العيِّنات الأثرية العراقيّة المسروقة، مُبيِّناً: نـُناشِدهم أن يُكثـِّفوا جُهُودهم لإعادة هذه العيِّنات إلى أرضها الأمّ، وحضارتها الأم.
وأفصح بالقول: العراق تقدَّم بطلب تسجيل سبعة مواقع على لائحة التراث العالميِّ، منها ثلاثة مواقع لقيمتها التراثيّة، والآركولوجيّة، وأربعة مواقع لقيمتها الطبيعيّة، وأبعادها الثقافيّة المرتبطة بها، وهي هور الحويزة، والأهوار الوسطى، وهور الحمَّار بجزئيه الغربيِّ والشرقيّ، مُشيراً إلى أنَّ لها قيمة كبيرة جداً؛ لأنها عندما تستظلها المنظمات الدوليّة تكون بعيدة عن غائلة الاغتيال، وبعيدة عن محاولات الاقتطاع.

وإلى حضراتكم النص الكامل لكلمة الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيـّة في معرض الآثار العراقيـّة والذي أقيمَ في مقر وزارة الخارجيـّة وبالتعاون مع هيئة الآثار وبحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسيـّة المعتمدين في بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته..
قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكـَم كتابه العزيز:
)لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى(    [يوسف:111]
أقدِّم وافر الشكر، والتقدير لهيئة الآثار العراقيّة، ودائرة التخطيط السياسيِّ على هذا الإعداد الرائع الذي اطـَّلعت عليه قبل قليل، كما لا يفوتني أن أرحِّب بكم وافر الترحيب والتقدير على حُضُوركم، ومشاركتكم لنا هنا في وزارة الخارجيّة للاطلاع على التأثير الحضاريِّ، والإرث التاريخيِّ لما زخر به العراق.
حين تقع عين الإنسان على بعض الآثار التاريخيّة سواء كانت تراثاً، أم إرثاً يُطِلُّ من خلالها على التاريخ بأعماق مُتفاوتة ليس فقط إطلالة صمَّاء خالية من الأحاسيس، والأفكار، والمشاعر، بل إطلالة تنبض بالوعي، وتـُعطي، وتـُسجِّل السبق الحضاريَّ للأمم التي رُبَّما نـُسِيَت في التاريخ، لكنها مازالت تفرض وُجُودها على ساحة الواقع.
العراق أبى إلا أن يتربَّع على عرش الحضارة التاريخيَّة في العالم منذ بُزُوغ الفجر الحضاريِّ في بداية الألف الرابع قبل ميلاد السيِّد المسيح -ع-... العراق الذي تميَّز بعِدَّة ملكات، ومواهب، وقدرات هبَّت عليه رياح التحدِّي من كلِّ جانب.
نحن بأمسِّ الحاجة للنظرة إلى نتاجاتنا، وتاريخنا من الناحية الآركولوجيّة، أعني: الجانب الفنيَّ، والجانب الأثريّ.
من دون شكّ أنَّ حاضر كلِّ أمّة لا يُمكِن أن ينفكَّ عن تاريخها. الأمّة التي تفقد تاريخها تفقد حاضرها، ويتهدَّد مُستقبلها. الآثار التي ترونها هنا مُزدَانة بها القاعة تنبض بالبيئة العراقيّة التاريخيّة التي أنتجت هذه العيِّنات الحضاريَّة التي يتسابق العالم للاطلاع عليها، وتتسابق الأيدي الآثمة لسرقتها.
السارق قد يملك العيِّنة، لكنه لا يملك الروح، والبيئة الاجتماعيّة التي حفـَّت بهذه العيِّـنة؛ لأنـَّه ما من أثر إلا وعكس حضارة، وعكس قِيَماً تاريخيّة عاصرت هذا الأثر في وقتها؛ لذا رُبَّما يأخذ بعض المُؤرِّخين على أهرام مصر أنـَّها أنشِئَت في مكان ليس المكان الذي نـُقِلَ منه الصخر إذ نـُقِلَ من أماكن بعيدة على ظهر العبيد، وجيء به إلى هذا المكان.
أجمل ما في الآثار العراقـيَّة أنـَّها تضفي الطابع الإنسانيَّ على التاريخ الحضاريِّ العراقيِّ برَّز دور المرأة على شكل سفور لا يُمكِن أن تخضع لقانون التعرية، أو التآكل، وتتلاشى.
سجَّل العراقيون سبقاً رائعاً في هذا الشيء منذ آلاف السنين؛ لذا نـُناشِد دول العالم كافة في عصر تتسابق فيه الجهات والمنظمات الخيِّرة لحفظ حقوق الإنسان، والحيوان، والشجر، والبيئة أن تـُساهِم في إعادة هذه العيِّنات المسروقة التي اقتـُلِعَت من واقع العراق، لكنها لا يُمكِن أن تـُقتلـَع من تاريخ العراق. أينما تحلّ فهي تعكس حضارة، وتاريخاً عراقيَّين زاخرين.
نـُناشِد هؤلاء أن يُكثـِّفوا جهودهم لإعادة هذه العيِّنات إلى أرضها الأمّ، وحضارتها الأم.
نحن سُعَداء أن تـُعَدَّ السرقات التي امتدَّت إلى الآثار التاريخيّة في كلِّ مناطق العالم والمتاجرة بها ضمن القرارات الدوليّة عمليّات إجراميّة يُدينها القانون.
في الوقت الذي أرحِّب بكم هنا في بهو الوزارة أجمل ترحيب آمل أن تمارسوا دوركم المأمول في الاجتماع المُزمَع عقده في 10 تموز في البلد الجار تركيا؛ لتذكير الدول الأعضاء كافة بأهمّية التعاون لإعادة هذه العيِّنات، وإعطاء الآثار العراقـيَّة حجمها المطلوب، وأهمّيتها المنشودة.
كلّ شيء يخضع لقانون الموت غير أنَّ التاريخ يبقى عصيّاً على الموت، وكلُّ شيء عندما يفرض نفسه بتاريخ، ويتدوَّر إلى أن يصل إلى الحاضر. تجد أنك تـُحني هامتك احتراماً لها. لعلّ ما ميَّز شجرة الزيتون عن غيرها من الأشجار في فلسطين، وفي الشام أوَّل ما اكتـُشِفت شجرة الزيتون لعله مضى عليها بضعة آلاف سنين، ومن هناك انتشرت إلى الشمال الأفريقيِّ، وإلى الجنوب الأوروبيّ، ولكنها بقيت بكلِّ ما تعبق به رمزاً للأرض التي أنجبتها غير مفصولة عنها، وإن كان اليوم في علم النبات يُدرَس إيجاد ظروف البيئة لنقل النخيل إلى بلدان أخرى، والزيتون إلى بلدان أخرى، ولكن تبقى شجرة الزيتون تحكي الأمّ.
لا تستغربوا عندما ترون الحضارة العراقيّة تواجه ظاهرتين: تواجه المُحِبِّين والمُخلِصين، وتواجه إلى جانب آخر وُحُوشاً يُحاولون أن يقتلعوا حاضر العراق، بل امتدَّت يدهم الآثمة لاقتلاع تاريخ وحضارة العراق.
إنـَّما أستهلّ الحديث معكم بالآية القرآنيّة الكريمة: )لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى(    [يوسف:111]
لأنَّ هذه الآية الشريفة تـُسجِّل سبقاً لأهمّية العبور إلى التاريخ، واستحضاره، ووضعه بين اليدين حتى نـُطِلَّ من خلال التاريخ على ما جرى على الإنسان، وقد كان في تتبُّع آثارهم عِبرة، أي: معبر، ومنفذ حتى نستحضر الأمم التي سبقتنا، فنأخذ منها ما ساهم في بناء الحضارة، ونتجنـَّب ما وقعت فيه من أخطاء.
فرحتُ كثيراً عندما سمعتُ أنـَّكم ستزورون الناصريّة، وأهوارها؛ لأنَّ معنى أن تزوروا الناصرية، ولو وُفـِّقتم في سفرة لاحقة لزيارة العمارة هو إنَّ هذه المناطق تـُسجِّل لكم بواكير الحضارة، وكيف بدأت حضارة العالم من أهوار الناصريّة، والعمارة، والبصرة.
صحيح أنَّ هذه المناطق مازالت تعيش فقيرة؛ ليس لأنـَّها فقيرة بالذات، وإنـَّما أفقِرَت بسبب الاحتلالات التي مرَّت على العراق سابقاً، وبسبب الأنظمة الدكتاتوريّة، وبسبب الإرهاب الحديث الذي يحاول أن يتقصَّى كلَّ موارد النهضة، وكلَّ عناصر النهضة التي تمَّ اغتيالها.
الإرهاب اليوم يعمل على اغتيال كلِّ شيء ينبض بالحياة؛ فيقتل الإنسان، ويقتل الحضارة، والتاريخ. رأيتم كيف يُهشِّمون بالفؤوس حضارة (أور، وأكد) في الموصل. هؤلاء هم أعداء الإنسانيَّة، وسيبقى العراق طوداً شامخاً صامداً وإن سقطت بعض رجالاته ضحيَّة في هذا الطريق.
تعوَّدت منذ الصغر عندما أزور مدينة، أو أسافر إلى بلد أن أقرأ عن ذلك البلد قبل أن أراه. أنا على يقين أنـَّكم قرأتم عن العراق. أوجِّه الرسالة إلى إخواني، وأعزائي، وأشقائي الذين هم ليسوا عراقيِّي الجنسيّة، لكنهم عراقيّو المودّة، والمحبّة، والإنسانيّة.
أتمنى عليكم أن تنفتحوا على العراق، وتروا حضارته، وتقرأوا تاريخه من كثب، وتتعرَّفوا إلى إنسانه كيف سجَّل في تاريخه الحافل بالتضحيات أسمى آيات الانتصارات في مُختلِف المراحل التاريخيّة حيث بداية الحضارة، وحيث مسلة حمورابي في الألف الثاني قبل الميلاد، وحيث بلد الأديان، والمذاهب، والشهداء، وعظماء المُفكرين، وبلد الكرم.
تقدَّم العراق بطلب تسجيل سبعة مواقع على لائحة التراث العالميِّ، منها ثلاثة مواقع لقيمتها التراثيّة، والآركولوجيّة، وأربعة مواقع لقيمتها الطبيعيّة، وأبعادها الثقافيّة المرتبطة بها، وهي هور الحويزة، والأهوار الوسطى، وهور الحمَّار بجزئيه الغربيِّ والشرقيّ.
نحن نتطلع إلى مُشارَكة دولكم بما تتمتع به من مكانة، وبما تتحلـَّون به من ثقافة تدركون فيها قيمة الحضارة، وقيمة التاريخ، وأمانة أن تكون هذه العيِّنات الحضاريَّة هي بالأساس نبتت في مثل هذه الأراضي.
نأمل أن تـُؤدُّوا دوركم في تعزيز حضارة العراق. لعل أروع آيات التعزيز هي إرجاع هذه العيِّنات، والحفاظ على هذا التراث التاريخيِّ لئلا يتعرَّض إلى السرقة.
أختم حديثي بتقديم وافر الشكر والتقدير لإخواني الأعزاء في لجنة الآثار العراقيّة، ودائرة التخطيط السياسيِّ في وزارة الخارجيّة على تنظيم هذا المعرض، وقد رأيتُ هذه العيِّنات، ووجدتُ أنها منافذ تاريخيّة، وحضاريّة نقلتني بشكل عفويّ إلى آلاف من السنين السابقة.

بإسم إخواني، وأخواتي، وأبنائي، وبناتي كافة في وزارة الخارجيّة أقدِّم لكم وافر الشكر والتقدير مُتمنياً لكم سفرة مُمتِعة لأهوار الناصريّة.

الثلاثاء، 24 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يستقبل السيّد ماركو كارنيلوس سفير إيطاليا لدى بغداد

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيّد ماركو كارنيلوس سفير إيطاليا لدى بغداد، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة بين بغداد وروما، والسُبُل الكفيلة بتعزيز التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وأكد الدكتور الجعفريّ: أنّ العراق لايزال يواجه تحدّيات عِدّة تتمثل بالتحدّي الأمنيّ، والحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، والاقتصاديّ، وانخفاض أسعار النفط، وتأثيره في الموازنة العامّة للدولة، ويتطلع لمساهمة الدول الصديقة في مساعدته لتجاوز المرحلة الراهنة، مُثمِّناً مواقف إيطاليا، ودعمها للعراق في الكثير من المجالات، ومنها: تدريب الشرطة العراقيّة، وحماية الآثار، واستعادتها باعتبار أنَّ إيطاليا من البلدان المُتقدّمة في مجال الحفاظ على الآثار، داعياً إلى العمل للحدِّ من ظاهرة تهريب الآثار باعتبارها جريمة دوليّة من شأنها استهداف حضارة وتراث الدول.

من جانبه السيّد ماركو كارنيلوس سفير إيطاليا أكد استمرار بلاده بدعم العراق على الصُعُد كافة، مُشيراً إلى أنَّ إيطاليا تُعَدُّ البلد الثاني في تقديم المساعدات للعراق خصوصاً في مجال تدريب الشرطة العراقيّة، مُوضِحاً: أنَّ الأيام المقبلة ستشهد تقديم إيطاليا تقريراً مُفصَّلاً حول إمكانيتها في إعادة ترميم الزقورة بعد أن عقد المجلس الآثاريّ العراقيّ-الإيطاليّ اجتماعاً خاصاً بذلك خلال الفترة الماضية، مُشيداً بدعم العراق لإيطاليا لحصولها على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن.


الاثنين، 23 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل السيّد محمد افتخار أنجم سفير باكستان بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله ببغداد

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة السيِّد محمد افتخار أنجم سفير باكستان في العراق بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله في بغداد.
وجرى استعراض تطوُّر العلاقات الثنائيّة بين بغداد وإسلام آباد خلال الفترة الماضية، وآليّات تعزيزها بما يخدم الشعبين الصديقين، وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير المُوفقيَّة والنجاح في مهامِّه الدبلوماسيّة المقبلة، مُشيداً بدوره في دعم العلاقات، وتبادل زيارات المسؤولين بين البلدين، داعياً إلى أهمّية تفعيل عمل اللجنة المُشترَكة؛ لما لها من دور في فتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك، والمُساهَمة في تبادل الخبرات، مُشيراً إلى أنَّ العراق يواجه إرهابيِّي داعش الذين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، ويتطلع للمزيد من المساعدات، ودعم القوات المسلحة بالخبرات، والتدريب من أجل الإسراع في القضاء على الإرهاب.



من جانبه قدَّم سفير باكستان السيد محمد افتخار أنجم شكره للجهود التي قدَّمتها وزارة الخارجيّة، ومُساهَمتها في نجاح مهامِّ عمله ببغداد، مُبدياً استعداد بلاده لبذل المزيد، وتعزيز العلاقات الثنائيّة بين البلدين، مُثمِّناً الانتصارات التي يُحققها أبناء العراق ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، ودفاعهم عن العراق، وبلدان العالم كافة.


الأحد، 22 مايو 2016

قادة التحالف الوطنيّ: باعتبار أنَّ التحالف هو المُعبِّر عن الكتلة النيابيَّة الأكبر العاكسة كمّياً لإجماليِّ شعبنا العزيز، ونوعيّاً لمسيرته التي اقترنت بأسخى التضحيات فهو أمام أولويّات استثنائيّة لا يسمح بتجاوزها، منها: سيادة العراق، ووحدة الصفِّ الوطنيِّ

عقدت الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ اجتماعاً طارئاً مساء السبت المُوافِق 21/5/2016 في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ ووزير الخارجيّة، وأصدر المُجتمِعون بياناً تطرَّق إلى التطوُّرات الأخيرة التي شهدتها الساحة العراقيّة. جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
)وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ لَكُم وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ( [آل عمران :126]
يا أبناء شعبنا العراقيّ العزيز..
يا أبناء محمد (ص) معدن الخُلُق، والفكر، والقِيَم، ورسول الهدى، والمحبَّة، والسلام..
يا أبناء قواتنا الأمنيّة، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة..
من وحي انتصارات قواتنا المُسلـَّحة من أبناء الجيش، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والپيشمرگة الذين سطـَّروا أروع ملاحم البطولة في ميادين المُواجَهة، وما خطـَّت دماؤهم الزاكية من ملاحم التفاني في مُقارَعة فلول التخلف الداعشيِّ المقيت رغم كلِّ ظروف التحدّي التي يمرُّ بها العراق الحبيب من الأزمة الماليّة المفروضة، وما تعمل به جُيُوب النفاق البعثيّة من مُحاوَلات غرز خناجر الغدر المسمومة في خواصر العمل الوطنيِّ الشريف، ومُحاوَلة دفع العراق باتجاه العودة اليائسة إلى سابق عهد الدكتاتوريّة البعثيّة البغيضة يُصِرُّ أبطالنا الغيارى على رفع بيارق النصر المُؤزَّر في رُبُوع الوطن، وتحريره من دنس الاحتلال الداعشيِّ البعثيِّ المقيت.
إنَّ وعي شعبنا الكريم، وإرادته القويَّة على المُضيِّ بطريق الأمن، والاستقرار، والتنمية لما يتناسب ومكانة العراق، وطموحاته المشروعة بعد توفيق الله كفيلة بصناعة حاضر عراقيٍّ سعيد يُضاهِي ماضيه الحضاريَّ التليد.
إنَّ تقدُّم قواتنا المُسلـَّحة بكلِّ فصائلها في جبهات القتال في الخطوط الأماميَّة ليست بمعزل عن خطوط الإسناد الشعبيِّ في الجبهة الخلفيّة، وما تعمل على تحقيقه بجدٍّ، ومُثابَرة في رصِّ الصفِّ الوطنيِّ، ومُحارَبة الفساد، وإرساء الدولة على قواعد الدستور، والعمل المُؤسَّسيِّ، واحترام النظام، وإشاعة ثقافة القانون، والالتزام به.
إنَّ شعباً يتـَّصف بجزالة القِيَم الحقـَّة، والأخلاق الرفيعة، ويتمتع بثروات طائلة ومُتنوِّعة حريٌّ أن يعيش حياة حُرَّة كريمة تتناسب وشأنه بين أمم وشعوب العالم، وما عبق به تاريخه الحضاريُّ المُشرِّف.
التحالف الوطنيّ العراقيّ ومن موقع كونه المُعبِّر عن الكتلة النيابيَّة الأكبر العاكسة كمّياً لإجماليِّ شعبنا العزيز، ونوعيّاً لمسيرته التي اقترنت بأسخى التضحيات، ومن موقع حرصه الشديد على وحدة حركة القوى الوطنيّة المُتعدِّدة التي يجمعها الهمُّ الوطنيُّ العراقيُّ بكلِّ مذاهبه، وقوميّاته، وأديانه، واتجاهاته السياسيّة؛ ومن خلال وعيه لطبيعة المخاطر التي تحيط بأبناء شعبنا، وتستهدف تمزيق نسيجه المُجتمَعيِّ المُتآلِف مذهبيّاً، وقوميّاً، وسياسيّاً، ودينيّاً يعي بعمق حجم المُؤامَرة التي تستهدف إيقاف هذه المسيرة المظفرة؛ ممَّا يجعله أمام أولويّات استثنائيّة لا يسمح بتجاوزها، منها: سيادة العراق، ووحدة الصفِّ الوطنيِّ، والحفاظ على النظام، والدستور، ومجلس النواب، والتطلع لتطوير كلِّ أركان الدولة بطرق دستوريّة.
ويُؤكـِّد التحالف الوطنيّ العراقيّ على حقِّ المُواطِنين في التظاهر، والذي كفله الدستور العراقيّ فإنه يُهيب بأبنائنا المُتظاهرين الحذر والحيطة من المُندسِّين الذين يُحاولون الإيقاع بين أبناء الشعب الواحد، والذين تسبَّبوا بالأذى لأبناء قواتنا الأمنيّة وهم يُؤدُّون واجبهم المُقدَّس بحماية المُتظاهِرين، كما يُشدِّد التحالف الوطنيّ على ضرورة الالتزام بالإجراءات القانونيَّة الخاصَّة بالتظاهر، وأهمِّية الحُصُول على الموافقات الحكوميَّة اللازمة، والالتزام بالأماكن المُحدَّدة للتظاهر.
وندعو الحكومة بكلِّ أجهزتها بالتصدِّي، ومنع أيِّ مُحاوَلة تمسُّ هيبة الدولة، ومُؤسَّساتها، وتـُخلُّ بالوضع الأمنيِّ، واستقرار المواطنين، والمُدُن، وضمن الضوابط، والأنظمة، والقوانين، والصلاحيّات، وعلى جميع القوى السياسيّة أن تشدَّ على أيدي القوات الأمنيّة، وتساندهم في حفظ، وحماية مُمتلكات، ومُؤسَّسات الدولة كافة.
إنَّ التحالف الوطنيَّ العراقيَّ يُؤكـِّد أنه ماضٍ قـُدُماً في تطبيق الإصلاحات التي قـُدِّمت من قبل مُختلِف الكتل الوطنيّة والخاصّة بالتعديل الوزاريِّ، أو إنهاء شغل المناصب بالوكالة، والإصلاحات الأمنيّة، والاقتصاديَّة المطلوبة، وبما يحقق تطلعات أبناء شعبنا العراقيِّ الكريم.
وقفة إكبار، وإجلال لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا مُضمَّخين بدمائهم الطاهرة في معارك التحرير في جبهات المُواجَهة ضدَّ الإرهاب، ووقفة مُواسَاة، وعمل دؤوب مع ملايين النازحين الذين شرَّدهم الإرهاب المقيت؛ ومن أجل عودتهم الكريمة، والعاجلة، ووقفة أمل طامح لإرساء مُؤسَّسات الدولة على أسس القانون، والثقة، والمحبّة.
)وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( [آل عمران :126]

                                                          التحالف الوطنيّ العراقيّ
                                                          السبت 21/5/2016 م
                                                          بغداد

الخميس، 19 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة يستقبل نائب السفير الأميركيّ في بغداد جوناثان كوهن


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيَّة نائب السفير الأميركيِّ في بغداد جوناثان كوهن ، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد وواشنطن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، كما بحث الطرفان تطوُّر الأوضاع الأمنيّة، والسياسيَّة، والحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، وضرورة بذل المزيد من الجهود، وتوفير الدعم الإنسانيِّ، والخدميِّ، والعسكريِّ للعراق.

الأربعاء، 18 مايو 2016

الجعفريّ يدعو الأردن لتسليم الشخصيّات المطلوبة للقضاء العراقيّ، وتوفير الأجواء المناسبة في المنفذ الحدوديِّ، والمطار للعراقيّين الراغبين بزيارة الأردن وحل المشاكل التي تواجه الجالية العراقيّة ولاسيَّما موضوع الإقامة، وارتفاع مبلغ الوديعة المتعلق بها

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة البراءة القنصليّة للسيّد هيثم صالح عليان كقنصل عامّ للمملكة الأردنيّة الهاشميّة في أربيل بحضور السيّد أشرف الخصاونة القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنيّة الهاشميّة في بغداد، وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيّد هيثم صالح عليان التوفيق، والنجاح في مهامِّه الدبلوماسيَّة في بغداد، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيّة لتقديم كلّ الدعم، والخدمات بما يُعزِّز التعاون، وتطوير العلاقات بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة بين بغداد وعمّان، وسُبُل تعزيزها بما يخدم الشعبين الشقيقين، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة.
داعياً إلى أهمّية التعاون والتنسيق بشأن تسليم بعض الشخصيّات المطلوبة للقضاء العراقيّ، والموجودة في الأردن خُصُوصاً أنَّ لهم دوراً في دعم الإرهاب، وقضايا غسيل الأموال.
مُشيراً إلى أهمية تسهيل إجراءات العراقيّين الراغبين في زيارة الأردن، وتوفير الأجواء المناسبة في المنفذ الحدوديِّ، والمطار تجسيداً لمبدأ حسن الجوار، ودعم العلاقات بين البلدين.
وحثّ الجعفريّ الجانبَ الأردنيَّ على تذليل العقبات، وحل المشاكل التي تواجه الجالية العراقيّة ولاسيَّما موضوع الإقامة، وارتفاع مبلغ الوديعة المتعلق بمنح الإقامة السنويّة، والعمل على مساواتهم بالجنسيّات العربيّة الأخرى، وأهمية تقديم المساعدات للعوائل النازحة خصوصاً أنهم يعانون من تحدِّيات كبيرة تمثلت بمعاناتهم من جراء الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، وتقديم الخدمات المطلوبة مُراعاة للجانب الإنسانيِّ، وظروفهم الصعبة.
من جانبه أكد السيّد هيثم صالح عليان القنصل العامّ الأردنيّ في أربيل دعم بلاده للعراق في المجالات كافة، والرغبة في تقوية العلاقات الثنائيّة، وبذل المزيد من الجهود لتقديم الخدمات للجالية العراقيّة في الأردن بما يصبّ في مصلحة البلدين الشقيقين، مُشدِّداً على حرص الأردن على وحدة وقوة العراق بمُكوِّناته كافة، مُشيداً بالانتصارات الكبيرة التي يحققها العراقيون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.


الأحد، 15 مايو 2016

الجعفريّ خلال لقائه كوبيتش: على الأمم المتحدة، والمنظمات الدوليّة أن تعكس واقع الأحداث الجارية في العراق، وأن تـُعرِّف ببطولات القوات المسلحة، وأبناء الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة وأن لا يسمحوا بتشويه صورة أبناء العراق في حربهم ضدَّ الإرهاب

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة السيّد يان كوبيتش مُمثل الأمين العامّ للأمم المتحدة في العراق.
وجرت مناقشة الأوضاع الأمنيّة، والسياسيّة، وتطوُّرات الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، والدعم الأمميّ المُقدَّم إلى العراق، وجهود القوى السياسيّة الرامية لاستئناف عمل مجلس النواب، وإكمال ملفّ الإصلاح.
وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق سيتجاوز الأزمة الراهنة بجهود القوى الوطنيّة التي لا يهمُّها إلا الحفاظ على وحدة العراق، وتجربته الديمقراطيّة، مُشيراً إلى أنَّ أبناء قواتنا المسلحة، وأبطال الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة يُحققون انتصارات كبيرة في الحرب ضدَّ إرهابيِّي داعش، داعياً الأمم المتحدة إلى زيادة حجم المُساعَدات، ومُساندة العراق في حربه ضدَّ الإرهاب، وأزمته الاقتصاديّة، وحثَّ الدكتور الجعفريّ الأمم المتحدة، والمنظمات الدوليّة على أن تعكس واقع الأحداث الجارية في العراق، وأن تـُعرِّف ببطولات القوات المسلحة، وأبناء الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة الذين يُواجهون إرهابيِّين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، وأن لا يسمحوا بتشويه صورة أبناء العراق في حربهم ضدَّ الإرهاب.

من جانبه السيِّد يان كوبيتش أكـَّد ممثل الأمين العامّ للأمم المتحدة على استمرار دعم الأمم المتحدة للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، مُعرباً عن حرص الأمم المتحدة على أن يتجاوز العراق أزمته الحاليّة، ويستأنف مجلس النواب عمله.


السبت، 14 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة يستقبل السيِّد محمود علوي وزير الأمن والاستخبارات الإيرانيِّ، والوفد المُرافِق له

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ ووزير الخارجيّة السيِّد محمود علوي وزير الأمن والاستخبارات الإيرانيِّ، والوفد المُرافِق له.

وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد وطهران، وسُبُل تعزيزها خدمة للشعبين الجارين، كما جرى بحث التنسيق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، علاوة على بحث القضايا ذات الاهتمام المُشترَك، وأبرزها التطوُّرات التي تشهدها عُمُوم المنطقة والعالم، والتأكيد على ضرورة تضافر جهود دول العالم كافة للقضاء على إرهابيِّي داعش.


الجمعة، 13 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة يستقبل وفداً من منظمة بدر برئاسة الأستاذ عبد الكريم الأنصاريّ




استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة وفداً من مُنظمة بدر برئاسة الأستاذ عبد الكريم الأنصاريّ.

وجرى بحث مُستجدّات الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة، وآخر المُشاوَرات الجارية بين القوى الوطنيّة للخروج من الأزمة الراهنة، كما أكـَّد الجانبان على أهمّية تضافر الجهود، والتعاون للحفاظ على الوحدة الوطنيّة، والابتعاد عن أجواء إشاعة الفرقة، والتصدُّع، والعمل على كلِّ ما من شأنه رصُّ الصفِّ، وتقوية دور التحالف الوطنيِّ للتصدِّي، وتجاوز المرحلة الراهنة، وتحقيق الإصلاحات المطلوبة.

الخميس، 12 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل السيِّد فاروق قايمقجي سفير تركيا لدى العراق

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّد فاروق قايمقجي سفير تركيا لدى العراق.
وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائـيَّة بين العراق وأنقرة، وتطوُّرات الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، وملفّ إنهاء الانتهاك التركيِّ للأراضي العراقـيَّة، وجدَّد الدكتور الجعفريّ التأكيد على ضرورة خروج القوات التركـيَّة من الأراضي العراقـيَّة، مُشدِّداً على أنَّ هذا الانتهاك غير مُبرَّر، ويُعَدُّ خرقا للسيادة العراقـيَّة، ويمثل تجاوزاً على مبدأ حسن الجوار.

وحمل سفير تركيا فاروق قايمقجي دعوة للعراق للمُشارَكة، وحضور القمّة العالميّة الإنسانيّة برعاية الأمم المتحدة المُزمَع عقدها في إسطنبول خلال الشهر الحالي.



الاثنين، 9 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة يزور السيّد رئيس الجمهوريّة الدكتور فؤاد معصوم

زار الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة السيّد رئيس الجمهوريّة الدكتور فؤاد معصوم في مكتبه ببغداد.

وجرى خلال اللقاء مناقشة تطوُّر الأوضاع السياسيّة، والأمنيّة، والحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، والحلول اللازمة للخروج من الأزمة الراهنة، كما تمّ التأكيد على أهمّـية بذل المزيد من الجهود، والتنسيق بين الكتل، والقوى الوطنية، وتبنـِّي أيِّ مُبادَرة من شأنها توفير الأجواء المُلائِمة لعودة انعقاد جلسات مجلس النواب، واستكمال الإصلاحات المطلوبة، وضمان عودة الأمن والاستقرار، وتوحيد الجهود للقضاء على إرهابيِّي داعش، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم.


الأحد، 8 مايو 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل نائب وزير الخارجيّة الأميركيّ السيّد توماس شينون، والوفد المُرافِق له


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيِّد توماس شينون نائب وزير الخارجيّة الأميركيّ، والوفد المُرافِق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد وواشنطن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، كما تطرَّق الطرفان إلى تطوُّرات العمليّة السياسيّة في العراق، والجهود المبذولة في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق لايزال يواجه تحدِّيات كثيرة، ومنها: التحدِّي الأمنيّ المُتمثل بالحرب ضدَّ إرهابيّي داعش، والتحدِّي الاقتصاديّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب، مُشيراً إلى أهمّـيّة أن تقف دول العالم كافة إلى جانب العراق خُصُوصاً أنَّ العراق يُدافِع عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، ويواجه إرهابيِّين جاؤوا من أكثر من 100 دولة، مُوضِحاً: أنَّ القوات المسلحة، وأبناء الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والبيشمركة بدعم من التحالف الدوليِّ يحققون انتصارات كبيرة في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، مُشدِّداً على ضرورة توفير المزيد من الدعم، والمساعدات للعراق، وتفعيل اتفاقـيَّة الإطار الاستراتيجيِّ بين البلدين.
من جانبه أكـَّد نائب وزير الخارجيّة الأميركيّ السيّد توماس شينون حرص بلاده على استمرار دعم العراق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، مُشيراً إلى أنَّ الشعب العراقيَّ والحكومة العراقية حققوا إنجازات مُهمّة في حربهم ضدَّ إرهابيّي داعش، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، مُشيداً بجهود الدكتور الجعفريِّ، ودوره في القضايا على الصعيد الوطنيِّ العراقيِّ، والإقليميِّ، والدوليّ.

الاثنين، 2 مايو 2016

الجعفريّ والجبوري يؤكدان على أهمّية التركيز، والتمسُّك بمشروع الدولة العراقيّة، والتجربة الديمقراطيّة، وتحمُّل مسؤولـيّة تصحيح مسار العمليّة السياسيّة مهما تطلـَّب هذا الأمر من تغييرات، وإصلاحات بشرط الالتزام بالطرق الدستوريّة





استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيّة في مكتبه ببغداد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوريّ، وجرى خلال اللقاء بحث التطوُّرات الأمنيّة، والتداعيات التي شهدتها الساحة السياسيّة مؤخراً، وتأثيرها في الوضع الأمنيِّ، وجهود الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، وتمّ التأكيد على أهمّية التركيز، والتمسُّك بمشروع الدولة العراقيّة، والتجربة الديمقراطيّة، وتحمُّل مسؤولـيّة تصحيح مسار العمليّة السياسيّة مهما تطلـَّب هذا الأمر من تغييرات، وإصلاحات بشرط الالتزام بالطرق الدستوريّة، وتجاوز الأخطاء التي علقت بالتجربة خلال الفترة الماضية، والعمل على عودة الأمن والاستقرار إلى العراق، وتلبية طموحات الشعب العراقيّ.

كما شدَّد الجانبان على أهمية الحفاظ على وحدة الصفِّ الوطنيِّ، وهيبة الدولة، واستمرار الحوارات، والجهود من قبل القوى السياسيّة كافة للخروج بحلول عملـيّة للأزمة الراهنة.