التقى الدكتور ابراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة نظيره الصينيَّ وانغ يي، وجرى خلال اللقاء بحث تطوُّرات الأوضاع السياسيّة، والأمنيّة في المنطقة، والعلاقات العراقيّة-الصينيّة، وسُبُل تطويرها، والارتقاء بها إلى ما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.
الجعفريّ ثمَّن مواقف الصين الداعمة للعراق سياسيّاً، وأمنيـّاً في المحافل الدوليّة، مُؤكِّداً حرص العراق على ديمومة العلاقة مع الصين، ورفع حجم التبادُل التجاريّ، والاقتصاديّ إلى ما يُحقـِّق مصلحة البلدين.
من جانبه الوزير الصينيّ أعرب عن استمرار بلاده في دعم العراق، واستعدادها للوقوف إلى جانب العراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
وعقب اللقاء أدلى الدكتور الجعفريّ بتصريح لوسائل الإعلام، جاء فيه:
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: ابتداءً شكرنا وزير الخارجيّة الصينيّ على الدعوة، وعلى كرم الضيافة، وحُسن الاستقبال، ودخلنا مُباشَرة في الملفات المُتعدِّدة كافة. بدأنا بتقوية العلاقات السياسيّة خُصُوصاً أنَّ الصين وقفت إلى جانبنا في المُنتدَيات الدوليّة، وهناك تطابُق كبير في السياسات الخارجيّة الصينيّة، والعراقيّة، ومنها: احترام سيادة الدول، وعدم التدخـُّل في شُؤُونها الداخليّة، وتبنـِّي مواقف العراق من قِبَل الصين؛ وهي دولة دائمة العضويّة في مجلس الأمن، ولها ثقلها النوعيّ عالميّاً.
تحدَّثنا عن مسألة الإرهاب، ومُواجَهته، ودور العراق في مُناهضته، وضرورة أن يكون الدعم أمنيّاً مع احترامنا لسياسة الصين الخارجيّة في أنها لا تدخل في التحالفات الدوليّة، ونحن لم ندعُ أيّة دولة لأن تدخل في التحالف الدوليِّ، ولكننا لا نخجل، ولا نتردَّد في أن نـُذكـِّر بضرورة دعم العراق مادام ينهض بمَهمّة إنسانيّة ليس فقط في الدفاع عن نفسه، وإنما في الدفاع عن الأسرة الدوليّة بكاملها.......