الاثنين، 31 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتلقـَّى اتصالاً هاتفيّاً من السيِّد صلاح الدين رباني وزير خارجيَّة أفغانستان


تلقـَّى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة اتصالاً هاتفيّاً من السيِّد صلاح الدين رباني وزير خارجيَّة أفغانستان، وبحث الجانبان الاستهداف الإرهابيَّ الذي تعرَّضت له السفارة العراقـيَّة في كابول، وجُهُود القوات الأفغانيَّة في الدفاع عن كادر البعثة الدبلوماسيَّة، وبطولة، واستبسال الموظفين العراقـيِّين المُحاصَرين داخل البعثة، والذين قاوموا الإرهابيِّين، وأكـَّد الطرفان على أنَّ الهُجُوم الإرهابيَّ جاء بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ودعم الدول الصديقة للعراق، وقدَّم الدكتور الجعفريّ الشكر، والتقدير لنظيره الأفغانيِّ للجُهُود التي بُذِلت من أجل حماية السفارة وكادرها، مُشيداً بموقف جمهوريَّة مصر العربيَّة، واستجابتها السريعة في استقبال موظفي السفارة بسفارتها في كابول، والتعاون، والتنسيق الدبلوماسيّ.

السبت، 29 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يختتم زيارته للعاصمة الهنديَّة نيودلهي.. ويؤكد نحن الآن بصدد تحشيد الرأي العامِّ العالميِّ للوقوف إلى جانب العراق في إعادة بناء المُدُن المُخرَّبة وتبادُل المعلومات الأمنيَّة حول حركة عصابات داعش

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة زيارته للعاصمة الهنديَّة نيودلهي بلقاء السفراء العرب، ومُمثـِّلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في الهند، وبحث مُجمَل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، والعالم، والانتصارات الكبيرة التي يُحققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وأهمِّـيَّة تضافر الجُهُود؛ من أجل القضاء على الإرهاب، وحفظ الوحدة العربيَّة، والمُساهَمة في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
مُبيِّناً: ناقشنا تبادل المصالح الاقتصاديَّة بيننا وبين الهند، ورفع منسوب الصادرات النفطيَّة إلى الهند من قِبَل العراق، مُضيفاً: زيارتي إلى الهند لتعميق العلاقات أكثر فأكثر بين العراق والهند، ورفع مُستوى تبادل المصالح الاقتصاديَّة، والأمنيَّة، والتذكير بضرورة الاستمرار بالعلاقة مع العراق بعد تحرير المُدُن من عصابات داعش الإرهابيَّة، مُنوِّهاً: نحن نعتقد أنَّ المعركة ضدَّ داعش ما انتهت، والعراق يحتاج إلى مُساعَدات في مجال الأمن، وتبادل المعلومات، والتدريب، وتوفير بعض المُستلزَمات اللوجستيَّة.


الجعفريّ: الرجل صبَّ جُهُوده على التعرُّف إلى حقيقة ما حصل، وكذا السيِّد وزير الخارجيَّة، وهو شغلهم الشاغل الآن، إذ يبحثون عن المُواطِنين الـ39 هنديّاً، ونحن نتعاون معهم، ونتعاطف معهم، ونبذل جُهُودنا معهم سويَّة، لكن بسبب عدم كشف الدواعش عن مصيرهم، فمن الصعب أن نستطيع التعرُّف بالضبط ما إذا كان سجن بادوش آخر محطة لهم، أم نـُقِلوا إلى محطة أخرى، ولكن لا يُوجَد دليل على أنهم تعرَّضوا للقتل، ولا يُوجَد دليل على أنـَّهم لايزالون أحياءً؛ لذا نبذل قصارى جُهدنا في البحث للتعرُّف على مصيرهم.












الخميس، 27 يوليو 2017

وزير النفط والغاز والطاقة الهنديّ للجعفريّ: الهند ثاني أكبر مُستورد للنفط من العراق ونسعى لزيادة حجم التعاون والاستثمار في مجال الطاقة والاستكشافات النفطيَّة وحقول النفط والمصافي في محافظتي البصرة والناصرية.. كاشفاً عن نيته زيارة بغداد قريباً


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد دارماندرا برادان وزير النفط والغاز والطاقة الهنديّ، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي، وسُبُل فتح آفاق جديدة للتعاون المُشترَك بين البلدين.
وأوضح الدكتور الجعفريّ: أنّ العراق تحمَّل مسؤوليَّة مُواجَهة الإرهاب على أراضيه، وحشَّد جُهُود أبنائه، وساندته الدول الصديقة حتى انتصر على عصابات داعش الإرهابية وحرر أراضيه من قبضة الإرهاب، مُضيفاً: المُدُن العراقـيَّة تعرَّضت للخراب، والدمار على أيدي عصابات داعش الإرهابيَّة، وتقع على عاتق المُجتمَع الدوليِّ، والدول الصديقة مسؤوليَّة دعم العراق في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة، وعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها، مُؤكـِّداً: أنَّ العراق مُستمِرّ بالتعاون في مجال النفط والطاقة، والآن يُعَدُّ من أكبر المُصدِّرين للهند، عادّاً أنَّ وُجُود شركات هنديَّة تعمل في العراق مُهمّ، ومُرحَّب به، ونسعى لزيادتها في المجالات كافة، مُبيِّناً: ندعو للإسراع في عقد الاجتماعات المُكثـَّفة على أعلى المُستويات بين مسؤولي البلدين لتعزيز التعاون في جميع المجالات.
من جانبه السيِّد  دارماندرا برادان وزير النفط والغاز والطاقة الهنديّ بَيَّنَ: أن رغم الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابية إلا أننا لم نتوقـَّف عن استيراد النفط من العراق، مُنوِّهاً: الهند ثاني أكبر مُستورد للنفط من العراق، ويمتلك عقوداً طويلة الأمد معكم، ونسعى للمزيد من التعاون لزيادة حجم الاستثمار بين البلدين، داعياً إلى ضرورة تذليل العقبات، وتوفير بعض الأمور الفنيَّة لدعم عمل الشركات الهنديَّة العاملة في العراق، معرباً عن تطلـُّع بلاده لعقد اجتماع اللجنة العليا المُشترَكة العراقـيَّة-الهنديَّة في العاصمة نيودلهي خلال الفترة المقبلة، وتفعيل المزيد من الملفات المُشترَكة بين البلدين، مُبدياً استعداد الهند لزيادة حجم التعاون والاستثمار في مجالات النفط والغاز والطاقة، والعمل في مجال الاستكشافات النفطيَّة، وحقول النفط، والمصافي في محافظتي البصرة، والناصرية مع رغبة الهند في تغطية احتياجاتها النفطيَّة من العراق، كاشفاً عن نيته زيارة بغداد قريباً.

الأربعاء، 26 يوليو 2017

الجعفريّ: نـُقدِّر قلق أهالي المفقودين وقلق الحكومة والشعب الهنديّ على المفقودين الهنود الذين اختطفتهم عصابات داعش عندما سيطرت على سجن بادوش عام 2014.. وليس لدينا أدلة قاطعة عن مصيرهم وكل ما يُذكَر فهو غير مُؤكـَّد ونحن ماضون ببذل الجهد لمعرفة مصيرهم


أكد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيـِّة العراقيـِّة: لدينا قلق كبير على المفقودين الهنود الذين اختطفتهم عصابات داعش عندما سيطرت على سجن بادوش، ونـُقدِّر قلق أهالي المفقودين، وقلق الحكومة، والشعب الهنديّ، مُوضِحاً: ليس لدينا أدلة قاطعة عن مصيرهم، وكل ما يُذكَر فهو غير مُؤكـَّد، ونحن ماضون ببذل الجهد لمعرفة مصيرهم.

للمزيد:

نائب رئيس جمهوريَّة الهند للجعفريّ: العراق اليوم بدأ يشقُّ طريقه باتجاه الأمن والاستقرار وما تحقق من انتصارات كبيرة في الحرب على عصابات داعش الإرهابيَّة وتحرير الموصل مُهمّ بالنسبة لنا، ونـُؤكـِّد على أهمِّـيَّة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة في العاصمة الهنديَّة نيودلهي مع السيِّد حامد الأنصاريِّ نائب رئيس جمهوريَّة الهند، وبحث الطرفان تعميق العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، والتأكيد على ضرورة تعزيزها بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ قوة الشعب العراقيِّ في وحدته، وما بذله أبناء العراق بمختلف انتماءاتهم، وتضافر جُهُود القوى السياسيَّة، وبدعم المُجتمَع الدوليِّ، والدول الصديقة كان سبباً في تحقيق الانتصارات على عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الأراضي العراقـيَّة، مُشدِّداً: الإرهاب خطر عالميّ يُهدِّد الجميع، ولا يُوجَد أيُّ بلد في مأمن من وحشيَّـته، وعلينا تعزيز التنسيق الأمنيِّ، والاستخباريِّ؛ للحدِّ من انتشاره، مُوضِحاً: العراق اليوم يمتدُّ بعلاقاته، ويسعى لتعزيز التعاون المُشترَكات، وتبادل المصالح، ومُواجَهة المخاطر، ولا يدخل في صراع المحاور.
من جانبه السيِّد حامد الأنصاريّ نائب رئيس جمهوريَّة الهند أوضح: العراق اليوم بدأ يشقُّ طريقه باتجاه الأمن، والاستقرار، وما تحقق من انتصارات كبيرة في الحرب على عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الموصل مُهمّ بالنسبة لنا، مُضيفاً: نعمل على كلِّ ما من شأنه تعزيز العلاقات الهنديَّة-العراقـيَّة، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك، وأفصح بالقول: نـُؤكـِّد على أهمِّـيَّة تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين؛ لما لها من أثر كبير على تحقيق المصالح بين البلدين في مُختلِف المجالات.

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

وزيرة خارجيَّة الهند للجعفريّ: ندعم أمن ووحدة العراق وقوته في مصلحة الهند والعالم.. الهند تدرس بكلِّ جدية فتح قنصليَّة في البصرة.. وأبوابنا مفتوحة أمام العراقـيِّين الراغبين بزيارة الهند للعلاج ومُستعدّون لزيارة عدد الزمالات الدراسيَّة للطلبة العراقـيِّين


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة في زيارته للهند مع السيِّدة سوشما سواراج وزيرة خارجيَّة الهند، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي، وسُبُل تطويرها بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
وأكد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق والهند تجمعهما الكثير من المُشترَكات، والعراق حريص على العمل على تفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مُوضِحاً: العراق بلد غنيّ بالثروات المُتعدِّدة، ويمتلك مُقوِّمات النـُهُوض لكنه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والتحدِّي الاقتصاديِّ نتيجة انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب، مُضيفاً: العراق يتطلـَّع لاستمرار دعم المُجتمَع الدوليِّ، والدول الصديقة، والمُساهَمة في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة، مشيراً إلى أنَّ العراق واجَهَ حرباً عالميَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وكان في خط المُواجَهة الأوَّل دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، مُنوِّهاً إلى أنَّ العراق يُواصِل جُهُوده لتعزيز الاستقرار، وتحقيق التنمية، مُقدِّماً شكره، وتقديره لمواقف الهند الداعمة للعراق أمنيّاً، وسياسيّاً، وإنسانيّاً، لافتاً إلى أنَّ الإرهاب اليوم خطر يواجه الجميع، وعلينا التعاون، والتنسيق لمنع انتشاره، وانتقاله من بلد إلى آخر، معرباً عن تطلـُّعه لتفعيل مُذكـَّرات التفاهم بين البلدين، وحثَّ الشركات الهنديَّة على العمل في العراق، وتبادل الخبرات، ودعم القطاع الصِحِّيِّ، والمستشفيات، وتطوير القدرات الطبِّية العراقـيَّة، وزيادة عدد الزمالات الدراسيَّة بين جامعات البلدين في الاختصاصات كافة، مُبدياً رغبة العراق في فتح قنصليَّة للهند في البصرة لزيارة حجم الاستثمارات، وتسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين في زيارة الهند، واستمرار المُشاوَرات السياسيَّة، والتعاون، وتبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين؛ لما لها من أثر كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون بين بغداد ونيودلهي.
من جانبها وزيرة خارجيَّة الهند السيِّدة سوشما سواراج أوضحت: سُرِرْنا بتحرير الموصل، ونهنئكم بالانتصارات التي حققها العراقيون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُضيفة: ما تحقق هو فوز ضدّ الوحشيَّة، والتطرُّف، معبرة عن تطلـُّع الهند لإقامة أفضل العلاقات مع بغداد في مُختلِف المجالات، مشيرة إلى أنَّ العراق شريك مُحترَم، ومُهمّ للهند، مُشدِّدة على أنَّ العلاقات الهنديَّة-العراقيَّة علاقات تاريخيَّة قائمة على العديد من المجالات التي تهمُّ الشعبين الصديقين، مُبيِّنة: الهند تدعم أمن، واستقرار، ووحدة العراق؛ وقوة العراق في مصلحة الهند، والعالم، وأفصحت: على الرغم من دُخُول إرهابيِّي داعش للمُدُن العراقـيَّة إلا أنَّ سفارة الهند ببغداد لم تـُغلـَق، واستمرَّت بتقديم الدعم للشعب العراقيِّ، مُقدِّمة الشكر، والتقدير لدعم الحكومة العراقيَّة، ووزارة الخارجيَّة، والحفاظ على أمن السفارة، والموافقة على فتح قنصليَّة للهند في أربيل، مُشيرة إلى أنَّ داعش يدَّعي أنه ينتمي للإسلام، والإسلام منهم براء، وتقع على عاتقنا مسؤوليَّة مُحارَبته، ومنع انتشاره، وأعربت عن استعداد بلادها للعمل على إعادة بناء المُدُن العراقيَّة خُصُوصاً أنَّ هناك رغبة لدى الشركات الهنديَّة في العمل بالعراق، لافتة إلى أنَّ الهند تدرس بكلِّ جدية فتح قنصليَّة في البصرة في الفترة المقبلة، مؤكدة: إنَّ أبواب الهند مفتوحة أمام العراقـيِّين الراغبين في زيارة الهند للعلاج، ومُستعدّون لزيارة عدد الزمالات الدراسيَّة للطلبة العراقـيِّين في الجامعات الهنديَّة، والمُساعَدة في إعادة تأهيل المُستشفيات العراقـيَّة، مُضيفة: سنستمرُّ بالحوارات السياسيَّة، ونتعاون دبلوماسيّاً في المحافل الدوليَّة، والتنسيق بكلِّ ما يهمُّ البلدين.

الاثنين، 24 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يصل إلى العاصمة الهنديَّة نيودلهي؛ تلبية لدعوة رسميَّة وُجِّهت له تستغرق بضعة أيَّام يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين

سفير نيوزيلندا للجعفريّ: أنا فخور في أداء مهامِّ عملي في بغداد.. والنصر الذي تحقق في العراق نصر تاريخيّ ومعركة تحرير الموصل تـُعَدُّ من أنظف المعارك لأنـَّها حافظت على سلامة المدنيِّين وهي مَهمَّة صعبة جدّاً


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة مع السيِّد جيمس مونرو سفير نيوزلندا في العراق بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله، وتناول الطرفان مسار العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.
وثمَّن الدكتور الجعفريّ الدعم المادِّيَّ، والإنسانيَّ، والعسكريَّ الذي قدَّمته نيوزيلندا للعراق في الفترة الماضية، علاوة على ما قدَّمته من دعم للجالية العراقـيَّة في نيوزيلندا، مُبدياً تطلـُّع العراق لمزيد من الدعم في مجال إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة من عصابات داعش الإرهابيَّة، مُؤكـِّداً على أهمِّيـَّة التعاون بين البلدين لتطوير العلاقات التجاريَّة، والاقتصاديَّة، وأعرب الجعفريّ عن تمنـِّياته للسفير المُنتهية مهامُّ عمله في بغداد كلَّ المُوفقـيَّة والنجاح في مهامِّ عمله الجديد.
من جهته السيِّد جيمس مونرو سفير نيوزيلندا قدَّم تهاني بلاده إلى العراق حكومة وشعباً بمُناسَبة تحرير الموصل، واستعدادها للوقوف إلى جانب العراق في مجال التخلص من العبوات الناسفة، والموادِّ المُتفجِّرة، عادّاً هذا النصر بأنه نصر تاريخيّ، مُبيَّناً: أنَّ معركة تحرير الموصل تـُعَدُّ من أنظف المعارك؛ لأنـَّها حافظت على سلامة المدنيِّين، وهي مَهمَّة صعبة جدّاً، مُعرباً عن استعداد بلاده لفتح آفاق أوسع في مجال التعاون التجاريِّ، والاقتصاديّ، وفي نهاية اللقاء أكـَّد: أنا فخور في أداء مهامِّ عملي في بغداد الفترة الماضية، مُثمِّناً ما قدَّمته وزارة الخارجيَّة من تسهيلات للبعثة النيوزلنديَّة في بغداد.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتلقـَّى اتصالاً هاتفيّاً من وزير خارجيَّة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، ووزير خارجيَّة الجزائر، ورسالة من وزير خارجيَّة سلطنة عُمان، واتصال هاتفيّ من وزير خارجيَّة صربيا

تلقـَّى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة اتصالاً هاتفيّاً من وزير خارجيَّة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة السيِّد أيمن الصفديّ، وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وعمَّان، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وقدَّم السيِّد الصفديّ التهنئة بمُناسَبة النصر على عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير مدينة الموصل، كما بحث الجانبان أبرز القضايا الإقليميَّة، والدوليَّة، والتطوُّرات الأخيرة التي تشهدها القدس، وأهمِّيَّة تضافر الجُهُود العربيَّة، والإسلاميَّة، والدوليَّة لوضع حدٍّ للانتهاكات الإسرائيليَّة.

الأحد، 23 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير لاتفيا الجديد غير المُقيم في بغداد السيّد بتريس إلفرتس

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد سفير لاتفيا الجديد غير المُقيم في بغداد السيّد بتريس إلفرتس، وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير المُوفـَّقية والنجاح في مهامِّ عمله، مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم للبعثة الدبلوماسيَّة لزيادة حجم التعاون بين البلدين، مُؤكداً حرص العراق على تطوير، وتفعيل العلاقات، والتنسيق المُشترَك بين البلدين بما يُساهِم في خدمة مصالح الشعبين الصديقين في مُختلِف المجالات، الجعفري بيَّنَ: أنَّ العراق يتطلـَّع لتحقيق حُضُور مُتميِّز في العلاقات مع لاتفيا، والعمل على تطوير العلاقات الثنائيَّة في المجالات ذات الاهتمام المُشترَك، وأبدى الجعفريّ سعي العراق إلى تنسيق المواقف الدبلوماسيَّة بين البلدين في القضايا، والمستجدات الإقليميَّة، والدوليَّة، عادّاً أنَّ العلاقات لا تقوم على أساس القرب الجغرافيّ، بل على أساس المواقف السياسيَّة، والاقتصاديَّة، والتجاريَّة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد حسين جابريّ أنصاريّ مُساعِد وزير خارجيَّة الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة للشُؤُون العربيَّة، والأفريقيَّة، والوفد المُرافِق له

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد السيِّد حسين جابري أنصاري مُساعِد وزير خارجيَّة الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة للشُؤُون العربيَّة، والأفريقيَّة، والوفد المُرافِق له، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وطهران، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الجارين، كما تمَّ استعراض الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والدعم الذي قدَّمته الدول الصديقة، ومُجمَل الأوضاع في المنطقة، والعالم.
وقدَّم الدكتور الجعفريَّ شكر، وتقدير العراق لمواقف الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة الداعمة، والمُساعَدات التي قدَّمتها في مُختلِف المجالات خُصُوصاً في مجال الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أهمِّـيَّة فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، والمُساهَمة في مرحلة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقيَّة، داعياً إلى ضرورة بذل المزيد من الجُهُود لدعم عمل اللجنة العليا المُشترَكة بين بغداد وطهران، والتوصُّل إلى اتفاقـيَّات تـُساهِم في تطوير التعاون.

الخميس، 20 يوليو 2017

‏الجعفريّ في احتفالية وزارة الخارجيَّة بمُناسَبة النصر على داعش: نحن أمام نصر مُركـَّب ليس فقط في داخل العراق وإنما نصر أمميّ وعالميّ لكلِّ دول العالم التي وقفت إلى جانبنا وشعرت أنَّ الخطر الذي يواجه العراق هو خطر وشيك يُمكِن أن يتسلـَّل إلى بلدانهم


وألقى الدكتور الجعفريّ كلمة أكـَّد فيها أن القوات العراقـيَّة المُسلـَّحة البطلة سجَّلت مواقف مُشرِّفة، وأعطت العالم جزءاً جديداً في العلوم العسكريَّة كيف تواجه هذه المجموعة الشاذة التي استباحت الإنسان بكامل حجمه، وحققت هذا النصر؛ ‏إذن نحن أمام نصر مُركـَّب ليس فقط في داخل العراق وإنما نصر أمميّ، وعالميّ لكلِّ دول العالم التي وقفت إلى جانبنا، وكرَّست ما لديها من قابليَّات، ووقفت إلى جانب العراق؛ لأنـَّها شعرت أكثر من أيِّ وقت سبق أنَّ الخطر الذي يواجه العراق هو خطر وشيك يُمكِن أن يتسلـَّل إلى بلدانهم.
مُبيناً: لا يشتبه أحد أنَّ ‏خطر داعش انتهى مادام داعش موجوداً في أيِّ بلد من بلدان العالم فمعناه تقرع طبول الخطر في كلِّ بقاع العالم مرَّة واحدة؛ لأنَّ أهداف داعش ليست تقليديَّة، فهي ليست بثكنات عسكريَّة، ولا بوارج بحريَّة، ولا مطارات عسكريَّة، خطر داعش أنهم يستهدفون كلَّ هدف مدنيّ في كلِّ مكان، وكذلك قادرون على أن ينتقلوا من بلد إلى آخر، ومن مكان إلى آخر؛ لذا يجب أن نكون حذرين جدّاً، ونتعاون مع دول العالم لمُطارَدة داعش، ونتعاون معهم مادام لداعش وُجُود، فلابُدَّ من التفكير الجادِّ بمُتابَعة هذا الخطر، والتعاون مع كلِّ دول العالم للقضاء عليه بشكل نهائيّ.
‏مُضيفاً: لا يفوتني أن أقدِّم وافر الشكر، وعظيم الامتنان بكلِّ آيات التكريم للفتوى التاريخيَّة التي حرَّرها سماحة آية الله العظمى السيِّد عليّ السيستانيّ أدامه الله، ‏ولم تكن هذه المرة الأولى، بل سبق أن حرَّر مجموعة مواقف منذ العام 2003 في الأزمات، والشِدَّة، والمحطات التي شارف بها العراق على المشاكل، وكان لصوت المرجعيَّة أثر بالغ لتنقية الأجواء، ‏وحفظ الوحدة الوطنية بين مُكوِّنات الشعب العراقيِّ من مُختلِف الديانات، والمذاهب، والقوميَّات.. وتحية خاصة أيضا إلى بناتنا العراقيات اللاتي دفعن بأزواجهن وأبنائهن وإخوانهم وآبائهن إلى أتون المعركة ويدفعون الآن ثمناً غالياً بسبب ‏الترمل والثكالى وفقدان الشهداء ونحييهم على هذا الموقف البطولي.
موضحاً: لولا تضافر جُهُود تلك الدول معنا: ‏الدول المجاورة، وأوربا، وأمريكا، وأستراليا، ونيوزلندا، وكندا، وبريطانيا، والكثير من دول العالم، وأرسلت بعض المستشارين، وساهمت في تدريب القوات العسكريَّة العراقـيَّة، كلها أدَّت إلى هذه النتيجة؛ لذا يحقُّ لنا أن نفتخر، ونعتزَّ، كما يحقُّ لأبناء شُعُوب تلك الدول أن تفخر، وتعتزَّ بأنها ساهمت في صناعة النصر.. ‏كما يجب أن نتقدَّم بالشكر لكلِّ الدول التي تعاملت معنا من داخل التحالف الدوليِّ، ومن خارجه؛ لأنَّ العراق كان في أزمة حقيقـيَّة؛ لذا تعامل مع التحالف، والدول الصديقة، والشقيقة من خارج التحالف روسيا، ‏والصين، والجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة، ودول الجوار الجغرافيِّ.


القوات العراقـيَّة المُسلـَّحة البطلة سجَّلت مواقف مُشرِّفة، وأعطت العالم جزءاً جديداً في العلوم العسكريَّة كيف تواجه هذه المجموعة الشاذة التي استباحت الإنسان بكامل حجمه، وحققت هذا النصر؛ ‏إذن نحن أمام نصر مُركـَّب ليس فقط في داخل العراق وإنما نصر أمميّ، وعالميّ لكلِّ دول العالم التي وقفت إلى جانبنا، وكرَّست ما لديها من قابليَّات، ووقفت إلى جانب العراق؛ لأنـَّها شعرت أكثر من أيِّ وقت سبق أنَّ الخطر الذي يواجه العراق هو خطر وشيك يُمكِن أن يتسلـَّل إلى بلدانهم.
لا يشتبه أحد أنَّ ‏خطر داعش انتهى مادام داعش موجوداً في أيِّ بلد من بلدان العالم فمعناه تقرع طبول الخطر في كلِّ بقاع العالم مرَّة واحدة؛ لأنَّ أهداف داعش ليست تقليديَّة، فهي ليست بثكنات عسكريَّة، ولا بوارج بحريَّة، ولا مطارات عسكريَّة، خطر داعش أنهم يستهدفون كلَّ هدف مدنيّ في كلِّ مكان، وكذلك قادرون على أن ينتقلوا من بلد إلى آخر، ومن مكان إلى آخر؛ لذا يجب أن نكون حذرين جدّاً، ونتعاون مع دول العالم لمُطارَدة داعش، ونتعاون معهم مادام لداعش وُجُود، فلابُدَّ من التفكير الجادِّ بمُتابَعة هذا الخطر، والتعاون مع كلِّ دول العالم للقضاء عليه بشكل نهائيّ.
‏لا يفوتني أن أقدِّم وافر الشكر، وعظيم الامتنان بكلِّ آيات التكريم للفتوى التاريخيَّة التي حرَّرها سماحة آية الله العظمى السيِّد عليّ السيستانيّ أدامه الله، ‏ولم تكن هذه المرة الأولى، بل سبق أن حرَّر مجموعة مواقف منذ العام 2003 في الأزمات، والشِدَّة، والمحطات التي شارف بها العراق على المشاكل، وكان لصوت المرجعيَّة أثر بالغ لتنقية الأجواء، ‏وحفظ الوحدة الوطنية بين مُكوِّنات الشعب العراقيِّ من مُختلِف الديانات، والمذاهب، والقوميَّات.
ما حققته القوات العراقـيَّة المسلحة في ميدان الموصل تجربة جديرة بالدرس، ‏والتأمُّل.. إنها تجربة رائدة في صفحات الحُرُوب.. حرب ليست تقليدية: إذ لم تكُ حرب طائرات، أو مدفعيَّة، أو بحريَّة، وإنما كانت حرب مجانين جاؤوا إلى العراق فقط لقتل أكبر عدد مُمكِن من الأبرياء؛ لذلك يجب أن تـُوضَع ملفات معركة الموصل، وتـُدرَّس في الأكاديميَّات العسكريَّة، وتدرس دراسة مُستفيضة للتعلم، وتطوير فنون الحرب، ‏والمُواجَهة في هذه الحرب الجديدة الشرسة، وكيف حقق العراقيون انتصاراتهم، وكيف حققوا وعدهم الذين قطعوه على أنفسهم أن ينتصروا، وقد انتصروا. 
‏إحدى أبرز مكامن هذه التجربة هي أنَّ القوات العراقيَّة وضعت نصب عينيها أنها كانت تعمل من أجل إنقاذ الإنسان عندما دخلت الفلوجة، وكذلك صلاح الدين، ولم تضع سياساتها فقط أن تفكر باتجاه واحد، وتحقق نصراً على حساب الأبرياء؛ لذا ‏أوَّل، وأكثر ما استهدفته في هذه الفترة هو إنقاذ الإنسان، ودحر الدواعش الذين يُفسِدون حياة الإنسان.. هذا كان منطق الحكومة العراقـيَّة، والقوات الأمنيَّة.. منطقهم كان إشاعة السلام، والمَحبَّة، والثقة، بالمقابل كان داعش يتفنـَّن في إشاعة ثقافة العدوان، وقسَّم الشرائح الاجتماعية في كلِّ منطقة على عِدَّة أقسام، وثقف على أن يتقاتل بعضهم مع بعض ‏من خلفيَّات مُتنوِّعة، وقسَّم القبائل، بل العائلة، وجعل بعض أبنائها يقتلون الآخرين، ووزَّع فيهم أحقاداً رُبَّما تأخذ بعض الوقت إلى أن يتمَّ إعادة تأهيل التركيبة الثقافيَّة، والفكريَّة، والاجتماعيَّة، والعاطفيَّة لهذه المُدُن التي احتلتها داعش.
وصل العراق إلى حجم 16 منظمة أمميَّة.. ‏ُربَّما لا تمتلك الكثير من كبرى دول العالم هذا الحجم، لا في مرحلة عصبة الأمم، ولا في مرحلة الأمم المتحدة، لكنَّ العراق استطاع أن يصل إلى هذا الحجم، عملنا في أيِّ مكان من العالم، وأينما نرحل على تنوير الرأي العامِّ العالميِّ بما يجري ‏في العراق من المصائب، والجرائم التي ترتكبها داعش في العراق، وإصرار الحكومة على تحرير المناطق، والمحافظات التي أصيبت، وفتك بها داعش هي ثلاث: الأنبار، وصلاح الدين، والموصل، وهي محافظات الضحيَّة، لكنَّ أخواتها من المحافظات لم تقف مكتوفة الأيدي، وإنما شمَّرت عن سواعد الجدِّ، فأبت إلا أن تكون محافظات التضحية.. جاءت بأقدام أبنائها من البصرة، والناصرية، والسماوة، والديوانية، والحلة، ‏والنجف، وكربلاء، والكوت، كلّ هذه المحافظات عقدت العزم على المُشارَكة، فوجد الدواعش الأشرار أنفسهم أمام العراق بكامل حجمه في كلِّ ميدان.. ولعلَّ آخر هذه الأمثلة في الموصل.
أنا أشهد أنَّ السادة السفراء سواء في بغداد، أم في مكان آخر كانوا مُنغمِسين، ومُتفاعِلين مع كلِّ شيء يرتبط بأمن العراق، واقتصاده، والتخريب الذي تعرَّض له العراق، وأشهد أنهم كانوا ‏دائبي الحركة، يودّون أن يتعرَّفوا على حقيقة ما يجري في العراق أوَّلاً بأوَّل، ولم يكن لقائي هنا مُقتصِراً على السفراء في بغداد، بل جرت العادة في كلِّ عاصمة أزورها أن ألتقي مع السفراء هناك، وأعقد ندوة أوصل فيها كلَّ المعلومات عن أبناء قواتنا المسلحة، وحقيقة ما يُعانون، وما يُعانيه أبناء شعبنا، ولم أجد منهم إلا التجاوب البنـَّاء، ‏وجادت أكفهم بقدر من المساعدات، وإن كنا نطمح أن تكون المساعدات أكثر؛ لأنَّ حجم الخراب الذي حصل في العراق ليس قليلاً خُصُوصاً أنَّ قسماً منهم يحملون جنسيَّات بلادهم، وهم في العراق؛ وهذا ما يُذكـِّرنا بالحُرُوب السابقة ‏التي اشتعلت في بعض البلدان، وعرَّضتها لمخاطر، وكانت بقـيَّة الدول تتحمَّل مسؤوليَّة الإعمار والبناء؛ لذا من خلالكم أوجِّه ندائي والتماسي، وأذكـِّر بضرورة أن تـُواصِل الدول الشقيقة والصديقة مثلما تواصلت معنا في مرحلة التحرير أن تتواصل في مرحلة إعادة الإعمار والبناء، وشعبنا لن ينسى مَن يقف إلى جانبه في الظروف الصعبة.

الأربعاء، 19 يوليو 2017

العراق ومصر يتفقان على وضع آليَّات في إطار التعاون الأمنيِّ والتعاون القنصليّ وإقامة المُلحَقيَّة الثقافيّة العراقيّة في القاهرة من خلال وضع مُذكـَّرة تفاهم تنظمها قريباً والتحضير لانعقاد اللجنة العليا المُشترَكة في ما بين رئيسي وزراء البلدين


ابتداءً نُرحِّب بمعالي الأخ الدكتور سامح شكري، وهو في بلده الثاني العراق، وهذه لعلها خامس زيارة يتفضَّل بها هنا، واعتدنا كُلـَّما نلتقيه أن ندفع بالعلاقات العراقـيَّة-المصريَّة شوطاً إلى الأمام على أكثر من صعيد، ومنها: تعزيز التعاون الثنائيّ، والشراكة بين البلدين خُصُوصاً في المجال الاقتصاديِّ، ومجال مكافحة الإرهاب، فهناك تعاون بين العراق ومصر، وأدَّى الأخ وزير الخارجيَّة دوراً في التعاون الذي كان يحصل سواء كان في اللقاءات الثنائيَّة في القاهرة وبغداد، أم عندما كنا نلتقيه في الجامعة العربيَّة في أكثر من مرَّة، وكان لهذا التعاون أثره البالغ في تعزيز العلاقات، وتحقيق المصالح المُشترَكة.
لا يخفى على أحد أنَّ دور مصر محوريّ، وأساسيّ؛ لذا نتطلـَّع لأن تبقى مصر تتعامل مع الدول العربيَّة عُمُوماً، ودول الجوار لنا بصورة خاصَّة تعامُلاً مُتوازناً حتى تحفظ تأثيرها، وتكون لها دالـَّة في الأزمات بالبلدان العربيَّة التي تحتاج في جملة ما تحتاج له مَن يُهدِّئ أجواء التوتـُّر، ومَن يُقرِّب المسافة بينهم؛ لذا مُراعَاةً للمصلحة العربيَّة الكبرى نعتقد أنَّ مصر تستطيع أن تمارس هذه الدور، وأنَّ العراق يستطيع أن يتعاون معها إلى أقصى الحُدُود في سبيل نشر السلم، والمَحبَّة، والأخوَّة، والثقة بين الدول العربيَّة.
السيِّد سامح شكريّ: معالي الوزير الأخ العزيز الدكتور الجعفريّ في البداية أعرب عن جزيل الشكر، والامتنان على حفاوة الاستقبال لي، وللوفد المُرافِق، وهو ما اعتدنا عليه، ودائماً نسعد بوُجُودنا في بغداد بلدنا الثاني قد تشرَّفت صباح اليوم بأن استقبلني فخامة دولة رئيس الوزراء، وعقدتُ مع أخي معالي الوزير جلسة مُشاوَرات سياسيَّة أتاحت لنا فرصة كاملة لتناول مُجمَل العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، وإعادة التأكيد على الاهتمام المُشترَك لتدعيم هذه العلاقات في مناحيها السياسيَّة، والاقتصاديَّة، والثقافيَّة، وتناولنا مُجمَل هذه العلاقات، والتحضير لانعقاد اللجنة العليا المُشترَكة في ما بين رئيسي وزراء البلدين لتـُعَدَّ انطلاقة جديدة للعلاقات الوثيقة، والتاريخيَّة التي تربط بين الشعبين، والتي نأمل أن يكون لها إسهامها المُباشِر في تحقيق استقرار البلدين، والازدهار في المرحلة القادمة، وكانت فرصة لي أن أكرِّر التهنئة التي سبق أن توجَّه بها السيِّد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كلٍّ مِن فخامة الرئيس، ودولة رئيس الوزراء على الإنجاز الذي تحقـَّق بتحرير الموصل.. هذا الإنجاز الذي يُنسَب إلى الشعب العراقيِّ ومن خلاله يستعيد العراق استقراره، وسيطرته على مُجمَل أراضيه، وأن يستعيد مُقوِّمات الدولة الوطنيَّة، ومُؤسَّساتها العريقة القادرة على النـُهُوض بطموحات الشعب العراقيِّ الذي يتميَّز بالحضارة، والتاريخ الحافل لنا.
هي ليست مُواجَهة أمنيَّة، وإنـَّما هي مُواجَهة فكريَّة، وينبغي استهداف هذه المنظمات أينما وُجِدت، وبأيِّ مُسمَّى تعمل، وقد طرحنا دائماً على أشقائنا في العراق الاستعداد التامَّ لمصر بأن تـُعزِّز من بناء القدرات العراقـيَّة سواء القوات المسلحة، أم في المجالات الاستخباراتيَّة من خلال التدريب، وتبادل المعلومات، وما لدينا من خبرات في هذا المجال، وهذا من منطلق الاعتماد على فكرة المُواطنة، والحفاظ على مُقوِّمات الدولة الوطنيَّة؛ وهو ما يجعل أيَّ جُهُود لها قدرة على إنجاز المَهمَّة من دون أيِّ نوع من البُعد عن الهدف الرئيس، وهو تحقيق الاستقرار، وتحقيق الأمان للشُعُوب، ولمّ الشمل، ومنع تشرذم دولنا بما يُؤدِّي إلى تفكيك المصلحة، وضياعها.

السيِّد سامح شكري: لدينا كلّ الثقة بأنَّ العراق لما تعرَّض له، ولما أنجزه من انتصار بتحرير الموصل، والقضاء على البُؤَر الإرهابيَّة له وضع خاصّ؛ بتفهُّمه للمخاطر الناشئة عن الإرهاب، وتقدير العناصر المُختلِفة التي أدَّت إلى تعزيز الإرهاب خلال الفترة الماضية سواء من خلال التمويل لهذه التنظيمات، أم توفير الملاذ الآمن لها، أم توظيف المنابر الإعلاميَّة للترويج لفكرها، والعمل على نشر هذا الفكر، وجعله مقبولاً لدى أطراف يتمّ استقطابها لهذا العمل؛ ومن ثم فدعم العراق للجُهُود التي تبذل من قِبَل مصر، والدول العربيَّة الشقيقة الثلاث في إطار التكامل القائم للقضاء على هذه الظاهرة أينما وُجِدت، ونحن نرصد هذه الظاهرة في المُحيط العربيِّ في اليمن، وسوريا، وليبيا، وعلينا أن نـُكثـِّف جُهُودنا جميعاً، ونتعاون بشكل يُحقـِّق الغرض، ويجعلنا ننتصر انتصاراً شاملاً، وتعود الدول العربيَّة تنعم بالاستقرار؛ لذا كان الإصرار على أن نتخذ موقفاً حازماً من التدخـُّلات القطريَّة، والسياسات القطريَّة المُؤثرة في استقرارنا، وأمننا، والتي بذلنا الجهد، والعَرَق، والدماء من أجل الحفاظ على استقرار، وسلامة مُواطِنينا من استهداف التنظيمات الإرهابيَّة التي تجد الدعم، والملاذ الآمن، وتجد احتضاناً من قبل السياسات القطريَّة.

السيِّد سامح شكري: عِبْرَ الفترة الماضية كانت مصر دائماً داعمة للعراق سواء في الجامعة العربيَّة، أم في مجلس الأمن، وفي الأمم المتحدة، وأجهزتها المُتخصِّصة بمنطلق الإدراك للتحدِّيات التي كانت تواجه العراق، وأنَّها تمتدّ إلى تهديد الأمن القوميّ العربيّ، وتهديد الأمن القوميّ المصريّ، ونحن تضامنـَّا مع العراق في المراحل كافة حتى أتى النصر، وتحرير الموصل، ونقدِّر المشاهد التي اطـَّلعنا جميعاً عليها من دمار لحق بالموصل، وأجزاء أخرى من العراق يقتضي أن يكون هناك انطلاق نحو الإعمار لخدمة المُواطِنين، وتوفير سُبُل الحياة لهم.







الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم رسالة خطـِّيَّة من الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العامِّ لمنظمة التعاون الإسلاميِّ تتضمَّن التهنئة بتحرير الموصل، والتأكيد على استمرار دعم العراق

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة رسالة خطـِّيَّة من الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العامِّ لمنظمة التعاون الإسلاميِّ في لقائه وفداً من منظمة التعاون الإسلاميِّ برئاسة الدكتور طارق علي بخيت مُدير عامّ الشُؤُون السياسيَّة، وتقدَّم الأمين العامّ للمنظمة في رسالته بالتهنئة للعراق حكومة وشعباً للانتصارات التي تحققت ضدَّ الإرهاب، وتحرير مدينة الموصل، مُجدِّداً تأكيد المنظمة على عمل كلِّ ما من شأنه تحقيق الأمن، والاستقرار للعراق.
وأوضح الجعفريّ: أن عصابات داعش الإرهابيَّة ادَّعت أنـَّها تعمل على وفق الإسلام، والإسلام منهم براء، والعراق حقق نصراً كبيراً، ودحر داعش، ودافع عن نفسه، ونيابة عن الدول العربيَّة، والإسلاميَّة، والعالم كله لأنَّ داعش استهدف الجميع، مُبيِّناً: أبناء العراق بمُختلِف انتماءاتهم حاربوا إرهابيِّي داعش، وقدَّموا التضحيات من أجل القضاء على الإرهاب، وتحرير أراضيهم، مُضيفاً: العراق بلد غنيّ بالثروات المُتعدِّدة، ويمتلك مُقوِّمات النهوض، لكنه يمرّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والتحدِّي الاقتصاديِّ نتيجة انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب، داعياً: على جميع المنظمات الدوليَّة، ودول العالم أن تستمرَّ بدعمها للعراق حتى تحقيق الأمن، والاستقرار، والتنمية، وإعادة إعمار المُدُن العراقـيَّة، مُبدياً استعداد العراق في التعاون مع المنظمة، ودعم الجُهُود في مجال مكافحة الإرهاب، والتطرُّف.

من جانبه أكـَّد وفد منظمة التعاون الإسلاميِّ أنَّ: الانتصار في العراق انتصار للأمة الإسلاميَّة، ونقدِّر عالياً ما تحقق، وملتزمون بدعم وحدة العراق، والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة، مُشدِّداً على استمرار المنظمة في جُهُودها، والتنسيق المُستمِرِّ مع الحكومة العراقـيَّة لعقد مُؤتمَر (مكة2) في بغداد؛ لدعم لوحدة العراق، وسيادته، ووحدة أراضيه، كاشفاً عن نيَّة الأمين العامِّ لمنظمة التعاون الإسلاميِّ الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين زيارة بغداد في الفترة المقبلة.

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

الجعفريّ يدعو الهند لتسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين في زيارة الهند، وفتح قنصليَّة في محافظة البصرة.. والهند تعد زيارة الجعفريِّ للهند خلال الفترة المقبلة حجر أساس في تقوية العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد براديم سينغ راجبور روهيت سفير الهند لدى بغداد، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ونيودلهي، والملفات التي ستـُبحَث في الزيارة المُرتقـَبة للدكتور الجعفريِّ للهند خلال الفترة المقبلة.

الجعفريّ أكـَّد أنَّ العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع الهند، والاستفادة من الخبرات في مُختلِف المجالات، مُوضِحاً: تبادُل الزيارات بين مسؤولي البلدين ضروريّ؛ لزيادة حجم التبادل الأمنيِّ، والاستخباريِّ، والتجاريِّ، والاقتصاديّ، داعياً إلى تسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقـيِّين الراغبين في زيارة الهند، عادّاً أنَّ: فتح قنصليَّة للهند في محافظة البصرة مُهمّ جدّاً؛ لتعزيز الاستثمار بين البلدين.

للمزيد:

الجعفريّ لسفير روسيا: العراق امتدَّ بعلاقاته الدبلوماسيَّة وتعاونه مع الدول الصديقة المُشارِكة في التحالف الدوليِّ ضدّ الإرهاب والدول التي لم تشارك فيه إيماناً منه أنَّ الإرهاب خطر يُهدِّد الجميع.. علينا عقد اجتماع اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-الروسيَّة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة السيِّد ماكسيم ماكسيموف سفير روسيا لدى بغداد، وجرى استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وموسكو، وسُبُل تعميقها بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين، إضافة إلى مناقشة مُجمَل الأوضاع الإقليميَّة، والدوليَّة، والجُهُود المبذولة الحرب ضدّ الإرهاب.
وقدَّم الدكتور الجعفريّ الشكر، والتقدير لمواقف روسيا الداعمة للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وفي المحافل الدوليَّة، مُشيراً إلى ضرورة مُساهَمة روسيا في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة، مُبيِّناً: أنَّ العراق واجَهَ حرباً عالميَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة دفاعاً عن نفسه، ونيابة عن العالم أجمع، وامتدَّ بعلاقاته الدبلوماسيَّة، وتعاونه مع الدول الصديقة المُشارِكة في التحالف الدوليِّ ضدّ الإرهاب، والدول التي لم تشارك فيه، إيماناً منه أنَّ الإرهاب خطر يُهدِّد الإنسانيَّة كلـَّها، مُشدِّداً على ضرورة استمرار التنسيق في المجال الأمنيِّ، والاستخباريِّ، وبذل المزيد من الجُهُود لمنع انتشار الإرهاب، داعياً إلى ضرورة عقد اجتماع اللجنة العليا المُشترَكة العراقـيَّة-الروسيَّة في الفترة المقبلة، وتفعيل المزيد من آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة.
من جانبه سفير روسيا لدى بغداد السيِّد ماكسيم ماكسيموف قدَّم تهنئة بلاده للشعب العراقيِّ بالانتصارات التي حققها في حربه ضدَّ الإرهاب، وتحرير المُدُن العراقـيَّة، مُؤكـِّداً استمرار بلاده في دعم العراق، ورغبة الشركات الروسيَّة في المساهمة بإعادة إعمار البنى التحتـيَّة، والاستثمار في العراق، مُشيراً إلى حرص روسيا على تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، والتعاون في مجال الأمن، والطاقة، والكهرباء، ومُختلِف المجالات.

الاثنين، 17 يوليو 2017

الجعفريّ لسفير الجزائر: قوة وانتصار العراق هي قوة وانتصار للأمة العربيَّة والعالم كله وعلينا زيادة التنسيق الأمنيِّ والاستخباريِّ وتفعيل عمل اللجنة العليا المُشترَكة العراقيَّة-الجزائريَّة.. مُوجِّهاً الدعوة لوزير خارجيَّة الجزائر لزيارة العراق



وقدَّم الدكتور الجعفريَّ الشكر والتقدير لمواقف الجزائر الداعمة للعراق في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيراً إلى أنَّ قوة، وانتصار العراق هي قوة وانتصار للأمة العربيَّة والعالم كله، داعياً: علينا زيادة حجم التعاون، والتنسيق الأمنيِّ، والاستخباريِّ، ومنع انتشار الإرهاب، مُضيفاً: علينا تفعيل عمل اللجنة العليا المُشترَكة العراقيَّة-الجزائريَّة؛ لما لها من أثر كبير في زيادة حجم التعاون، والتنسيق في المجالات كافة، مُوجِّهاً الدعوة لوزير خارجيَّة الجزائر لزيارة العراق في إطار تعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين.
من جانبه سفير الجزائر لدى بغداد السيِّد عبد القادر بن شاعة بارك للشعب العراقيِّ انتصاراته الكبيرة في حربه ضدَّ الإرهاب، مُتمنياً أن تكون هذه الانتصارات فاتحة خير على الشعب العراقيِّ، والمُضِيِّ قـُدُماً نحو تحقيق الأمن، والاستقرار، وإعادة الإعمار، مُوضِحاً: العراق اليوم له تجربة رائدة في مُحارَبة الإرهاب، والحفاظ على وحدته، وتجاوز التحدِّيات، مُؤكـِّداً: أنَّ الجزائر تتطلع للمزيد من التعاون مع العراق في المجالات المُختلِفة بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

الجعفريّ لسفير هولندا: علينا العمل على فتح خط طيران جوّيّ بين بغداد وأمستردام.. والسفير يؤكد أمن العراق واستقراره على رأس أولويَّات العلاقات بيننا ونتطلع لتعميق التعاون المُشترَك وإعادة بناء المُدُن العراقـيَّة


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد سفير هولندا الجديد لدى العراق السيِّد ماتايس فولترس، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وأمستردام، وسُبُل دعمها وبما يعزز المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة بين البلدين.
وتمنى الدكتور الجعفريّ للسيِّد السفير الموفقية والنجاح في مهامِّ عمله ببغداد، مُبدِياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم كلِّ الدعم للبعثة الدبلوماسيَّة لزيادة حجم التعاون في مُختلِف المجالات، مُقدِّماً شكر وتقدير الشعب العراقيِّ لمواقف هولندا الداعمة للعراق في حربه ضدّ الإرهاب، وتدريب القوات العراقيَّة في المجال العسكريّ، مُوضِحاً: العراق سيبدأ مرحلة البناء، والإعمار للمُدُن العراقيَّة، ويتطلع لمُساندة الدول الصديقة في إعادة إعمار البنى التحتيَّة، والاستثمار في العديد من المجالات، داعياً للعمل على فتح خط طيران جوّيّ بين بغداد وأمستردام؛ لما له من أثر كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون.
من جانبه سفير هولندا الجديد لدى بغداد السيِّد ماتايس فولترس بارك الانتصارات التي حققها الشعب العراقيّ في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُبيِّناً: كان لنا الفخر في مُساعَدة القوات العراقيَّة في مُواجَهة الإرهاب، وسنستمرُّ في دعم العراق في المرحلة المقبلة، مُوضِحاً: أمن العراق، واستقراره على رأس أولويَّات العلاقات بيننا، ونتطلع لتعميق التعاون المُشترَك، وإعادة بناء المُدُن العراقـيَّة، وعودة العوائل النازحة إلى مناطق سكناها، مُؤكـِّداً: نسعى للعمل على فتح آفاق جديدة في مجال الطاقة، والزراعة، والموارد المائيَّة، وستستضيف هولندا خلال الأشهر المقبلة مُؤتمَراً خاصّاً في مجال المياه، ونعدُّ مُشارَكة العراق في المُؤتمَر مُهمَّة جدّاً ليستفيد العراق من الخبرات الهولنديَّة في هذا المجال.

الأحد، 16 يوليو 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد أليستر برت وزير الدولة لشُؤُون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطانيّ

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة في بغداد السيِّد أليستر برت وزير الدولة لشُؤُون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطانيّ، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، إضافة إلى التطرُّق للانتصارات العراقـيَّة المتحققة في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأشاد الدكتور الجعفريّ بالدعم البريطانيِّ المُقدَّم للعراق سواء كان على المُستوى الثنائيِّ، أم على مُستوى التحالف الدوليّ، مُشدِّداً على ضرورة الاستمرار في تقديم الدعم الماليِّ، واللوجستيِّ، والتدريب للقوات العراقـيَّة، والدعم السياسيِّ، والإعلاميّ، مُبيِّناً: الانتصار الذي تحقق في العراق هو انتصار مُركـِّب إنسانيّ، وأمنيّ، وسياسيّ، ودبلوماسيّ، مُضيفاً: الانتصارات المتحققة ليست للعراق فقط وإنـَّما للعالم أجمع، ولانزال نتطلع إلى المزيد من الدعم، والمساعدات، والاستمرار بالتعاون في الجانب الأمنيِّ، والعسكريِّ، والاستخباريِّ؛ لمنع انتشار الإرهاب، مُؤكـِّداً: العراق بحاجة لمُساعَدة الدول الصديقة في إعادة إعمار البنى التحتية للمُدُن العراقـيَّة، والاستفادة من خبرات الدول المُتقدِّمة، عادّاً أنَّ: ما حصل في العراق يمثل انعطافة في الحرب العالميَّة ضدّ الإرهاب وأنَّ العراق قدَّم عدداً كبيراً من الشهداء، والجرحى؛ من أجل تحرير أراضيه من قبضة إرهابيِّي داعش، ودافع عن نفسه، وعن العالم كلـِّه، مُعبِّراً عن تطلـُّع العراق لدعم بريطانيا في فتح مقر لصندوق النقد الدوليّ الـIMF في بغداد، وعقد اجتماع للمجلس التجاريّ العراقيّ البريطانيّ خلال الفترة المقبلة لزيادة التعاون التجاريِّ والاستثماريِّ بين بغداد ولندن.

من جانبه السيِّد أليستر برت وزير الدولة لشُؤُون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطانيِّ أوضح: نحن نفخر كثيراً لما تحقق في العراق من انتصارات كبيرة ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، معرباً عن تثمين بلاده عالياً للتضحيات التي بذلها العراقيُّون، وما حصل يمثل إنجازاً تاريخيّاً، مُؤكـِّداً: أننا مُستمِرُّون في دعم العراق حتى تحقيق الأمن، والاستقرار، والدعم الإنسانيِّ، وإعادة الإعمار، والبناء، ولدينا رغبة كبيرة في المساهمة بذلك، مُبيِّناً: عصابات داعش تستهدف الجميع، وهو لم يُقاتِل العراق فقط، وإنما قاتل بريطانيا كذلك، ونحن نتطلع لمزيد من التعاون لتجفيف منابع الإرهاب، وسنقف دائماً إلى جانب العراق.


الخميس، 13 يوليو 2017

الجعفريّ لوزير الدولة للشُؤُون الخارجيَّة الهنديّ: الانتصار الذي تحقـَّق في العراق انتصار لكلِّ أمم، وشُعُوب العالم؛ لأنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة استهدفت مُدُن، ودول، وقارَّات العالم كافة




استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة في بغداد السيِّد فيجاي كومار سينغ وزير الدولة للشُؤُون الخارجيَّة الهنديّ، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين العراق والهند، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، كما استعرض الجانبان الانتصارات الكبيرة التي حققها العراق في الحرب ضدَّ الإرهاب، وبحث الزيارة المُرتقـَبة للدكتور الجعفريِّ إلى الهند في الفترة المقبلة، وأثرها في تعميق العلاقات الثنائيَّة، وفتح آفاق التعاون المُشترَك في مُختلِف المجالات.

للمزيد:

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

الرسالة التي وجَّهها السيِّد وزير الخارجيَّة إلى وزراء الخارجيَّة في دول العالم كافة بمُناسَبة الانتصار في معركة الموصل

إننا اليوم، ومع تحقيق هذا النصر الكبير نتطلع إلى مزيد من التعاون، والتضامن معنا؛ لاستكمال عمليَّات القضاء على هذا التنظيم الإرهابيِّ، واستئصال فكره، ومصادر دعمه، وتمويله، ومنابر الإعلام المُروِّجة لخطابه، ومنع انتشاره في دول أخرى، وقطع الطريق أمام عودته من جديد إلى المناطق التي تخلـَّصت منه، وللشُرُوع بعمليَّة إعادة الإعمار، والبناء، والاستقرار للمناطق المُحرَّرة، وفي مُقدّمتها: مدينة الموصل؛ وهو ما نـُؤكـِّد فيه على ضرورة المُساهَمة الدوليَّة الواضحة من حلفائنا، وأصدقائنا كافة؛ إذ لا يُستكمَل النصر إلا بعودة النازحين كافة إلى مناطقهم من جديد مع ضمان حياة مُستقِرَّة آمنة لهم.