السبت، 28 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يختتم زيارته لليابان بلقائه السفراء العرب المُعتمَدين، وكادر سفارة العراق في طوكيو


اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة زيارته الرسميّة للعاصمة اليابانيّة طوكيو التي استمرَّت عِدّة أيّام، والتقى خلالها عدداً من المسؤولين اليابانيِّين، وبحث خلالها العلاقات الثنائيّة، وسُبُل تعزيز التعاون في المجالات كافة؛ خدمة للشعبين الصديقين.
وكان الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة التقى قبل ختام زيارته السفراء العرب المُعتمَدين في طوكيو.
وجرى خلال اللقاء بحث التطوُّرات الأمنيّة، والسياسيّة في ...

الخميس، 26 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يلتقي السيِّد ماساهيسا ساتو وعدداً من أعضاء لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ اليابانيّ

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّد ماساهيسا ساتو وعدداً من أعضاء لجنة العلاقات الخارجيّة في مجلس الشيوخ اليابانيّ.

واستعرض الطرفان مُجمَل العلاقات الثنائيّة بين البلدين، والتطوُّرات الإيجابيّة، وأعرب الجعفريّ عن تقدير الشعب العراقيّ للدعم الذي تـُقدِّمه اليابان للعراق في تمويل عدد من المشاريع التنمويّة، مُشيراً إلى تطلـُّع العراق لزيادة حجم الاستثمارات اليابانيّة في ظلِّ وجود العديد من الفرص الاستثماريّة المُتاحة، مُؤكـِّداً التزام الحكومة بالعمل على تحقيق الأمن، والاستقرار، وتحسين مُناخ الاستثمار.

للمزيد...
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1250

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يلتقي السيِّدة يوريكو كيوكا رئيسة جمعيّة الصداقة العراقيّة-اليابانيّة


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّدة يوريكو كيوكا رئيسة جمعيّة الصداقة العراقـيّة-اليابانيّة، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة بين البلدين، والقضايا الإقليميّة والدوليّة التي تحظى باهتمام الطرفين، كما جرى خلال اللقاء استعراض عمل الجمعيّة، ونشاطاتها التي تصبُّ في مصلحة الشعبين الصديقين.
الجعفريّ استعرض آخر التطوُّرات الأمنيّة والسياسيّة في العراق، مُوضِحاً: القوات المُسلـَّحة، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وأبناء العشائر تحقـِّق انتصارات كبيرة في حربها على عصابات داعش الارهابيّة، واستطاعت تحرير العديد من المناطق التي كانت في قبضة داعش، مُضيفاً: لاتزال قواتنا مُستمِرَّة في تحرير بقـيّة المناطق، واستدرك ...

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

الجعفريّ: هناك دعم استخباريّ معلوماتيّ روسيّ وننفتح على أيِّ دولة يُمكِن أن تـُساعِد العراق في إرساء الأمن بشرط أن لا تتقاطع الإرادات بين التحالفات الدولـيّة في سماء العراق

أكَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة أنَّ العراق يُقيِّم الآن الدول التي وقفت إلى جانبه، وقدَّمت بعض المُساعَدات ذات الطابع الإنسانيِّ، والخدميِّ، ومن جملتها اليابان، وبعض الدول الصديقة الأخرى التي ساعدت العراق.
مُوضِحاً: نحن نـُعلـِّق آمالاً كبيرة على علاقتنا مع اليابان؛ لأنـَّها بلد اقتصاديٌّ مُتطوِّر، ونحن نهتمّ بشُؤُون الاقتصاد كثيراً، ولليابان وزن دوليّ يُمكِن أن ينفع، ويدعم العراق سياسيّاً، وأمنيّاً، واقتصاديّاً، ويُروِّج للاهتمامات العراقـيّة التي أصبحت الآن ذات حجم دوليٍّ خـُصُوصاً بعد أن فتك داعش بالعراق.
مضيفاً: العراق مُتعدِّد الموارد، لكنَّ الكثير من موارده مُتوقـِّفة، أعني: نحن عندنا ثروة زراعيّة، وثروة سياحيّة عالية جدّاً، وثروة نفطيّة، لكنَّ المُوازَنة تعتمد بنسبة 90% على النفط، وانخفاض سعر النفط سبَّب عجزاً في المُوازَنة، وهذا العجز مع التعطـُّل الذي حصل الآن عندنا في بقيّة الموارد، وعدم استثمارها جعل المُوازَنة في حالة عجز حادّ.
الجعفريُّ كشف أنَّ: عناصر داعش كانوا في العام الماضي ينتمون إلى 80 دولة، والآن ينتمون إلى أكثر من 100 دولة؛ ممّا يعني أنَّ الوضع العالميَّ لايزال ليس بالحجم المطلوب بحيث يحِدُّ من مجيء هؤلاء.

مُبيِّناً: أنَّ داعش تعدُّ كلَّ شيء غير داعش عدوّاً لها، ويشتبه مَن يتصوَّر أنـَّها تـُمثـِّل الإسلام؛ لأنَّ أغلب ضحاياها في الأوساط الإسلاميّة نساءً، وأطفالاً، وشُيُوخاً، ومعابد، ومساجد. داعش لا يمتـُّون إلى الإسلام بصلة.

للمزيد...
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1248

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يلتقي السيِّد كيتا أوكا رئيس المُنظـَّمة اليابانيّة للتعاون الدوليِّ (جايكا - JICA)


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيِّد كيتا أوكا رئيس المُنظـَّمة اليابانيّة للتعاون الدوليِّ (جايكا - JICA) الخاصّة بالتعاون الفنيِّ ضمن برنامج المُساعَدات الإنمائيّة الرسميّة اليابانيّة (ODA)، والهادفة لتحفيز التعاون الدوليِّ، ودعم التنمية الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والاهتمام بقطاع الصِحّة، والتعليم، وتكنولوجيا الاتصالات، والمعلومات.
وجرى خلال اللقاء بحث سُبُل رفع حجم التعاون العراقيِّ مع المُنظـَّمة، وثمَّن معاليه جُهُود المُنظـَّمة لما تـُقدِّمه للمُجتمَع الدوليِّ من ...

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يلتقي نظيره اليابانيَّ فوميو كيشيدا في العاصمة اليابانيّة طوكيو



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة نظيره اليابانيَّ فوميو كيشيدا في العاصمة اليابانيّة طوكيو.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي طموح البلدين الصديقين، كما ناقش الطرفان القضايا الإقليميّة، والدوليّة ذات الاهتمام المُشترَك.
الجعفريّ أكـَّد عمق العلاقة بين البلدين، مُثمِّناً مواقف اليابان الداعمة للعراق، وما قدَّمته من دعم، ومُساعَدات إنسانيّة للنازحين، مُعبِّراً عن تطلـُّع العراق إلى المزيد من التعاون، والتنسيق الأمنيِّ لمُواجَهة المجاميع الإرهابيّة، مُشيراً إلى ضرورة تبادل المعلومات الاستخباريّة لأهمّـيّتها في الحرب على الإرهاب والمُساهَمة في تدريب القوات العراقيـّة، وجدَّد معاليه الدعوة لنظيره لزيارة العراق؛ مُعتبراً أنـَّها ستـُساهِم في تعزيز العلاقات، وتدفعها بالاتجاه الصحيح. 
الجعفريّ دعا الجانب اليابانيَّ إلى زيادة حجم التبادل التجاريِّ بين البلدين الذي يبلغ الآن أكثر من ملياري دولار، وعقد اجتماعات اللجنة المُشترَكة في بغداد، مُشدِّداً على أهمّـيّة الإسراع في فتح القنصليّة في البصرة لدعم الاقتصاد، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك.
مُشيراً إلى ضرورة تسهيل منح تأشيرات الدخول (الفيزا) للعراقـيِّين الراغبين في زيارة اليابان من سفارتهم ببغداد بدلاً من منحها من بلدان أخرى ومنها الأردن؛ لما لها من أثر على تفعيل المصالح المُشترَكة. 
من جانبه فوميو كيشيدا وزير الخارجيّة اليابانيّة عبَّر عن دعم حكومته للعراق، وجُهُود مُحارَبة الإرهاب، مُؤكـِّداً استمرار بلاده في تقديم المُساعَدات للعراق. 

كما أبدى استعداد بلاده لتعزيز التعاون في المجالات كافة بخاصّةٍ في مجال إزالة الألغام، كما أعرب عن استعداد اليابان لتقديم قروض للعراق تـُقدَّر بـ500 مليون ين يابانيّ تـُخصَّص لمجالات الريّ، ومجالات أخرى، علاوة على استعداد الشركات اليابانيّة للاستثمار في العراق، مُضيفاً: قدَّمنا 100 مليون دولار كمُساعَدات للنازحين خلال هذا العام، وندرس تقديم دعم ماليٍّ بقيمة 200 مليون دولار كقروض للحكومة العراقيـّة.

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

الأحد، 22 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يُغادِر البلاد مُتوجِّهاً إلى طوكيو في زيارة رسميّة تستغرق عِدّة أيام


أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة أنَّ زيارته لليابان تأتي في إطار تعميق العلاقات بين بغداد وطوكيو، وبحث الملفات المُشترَكة بين البلدين، مُوضِحاً: نحن نطمح لتقوية العلاقة أكثر، وتبادُل الزيارات بيننا وبينهم، وإثراء سُبُل التعاون بين البلدين.
مُشيراً إلى أنَّ: اليابان دولة لها موقف ضدَّ الإرهاب، ويُمكِن الإفادة منها في تبنـِّي مواقف العراق في المحافل الدولـيّة؛ لأنَّ كلمتها مسموعة، ولها وزنها، وموقفها من الإرهاب مُشرِّف، وداعم.
جاء ذلك في تصريح صحفيٍّ لمعاليه قـُبَيل مُغادَرته البلاد مُتوجِّهاً إلى طوكيو في زيارة رسميّة تستغرق عِدّة أيام يبحث خلالها مع عدد من المسؤولين العلاقات الثنائيّة.
الجعفريّ كشف: سنبحث عن فرص إسناد الحكومة اليابانيّة للاقتصاد العراقيِّ بمجالاته كافة، وتقديم بعض المُساعَدات خُصُوصاً أنَّ العراق يمرُّ بظرف استثنائيٍّ، مُضيفاً: اليابان مُتعدِّدة التميُّز، ولاسيَّما في الملفِّ الاقتصاديِّ بكلِّ فروعه من إنتاج، وصناعة، وزراعة، وتجارة، مُضيفاً: نعتقد أنـَّها دولة ناجحة؛ إذ إنَّ المنتوج اليابانيَّ يغزو السوق العالميّة في كلِّ دول العالم، حتى السوق الأميركيّة.
وأفصح الجعفريُّ: نعتقد أنَّ اليابان قادرة على أن تدفع العراق في مجال تطوير وسائط النقل الداخليِّ سواء كان بالسيّارات، أم شبكة القطارات، أم غيرهما؛ مُعلـِّلاً: أنَّ فتح أفق رحب في هذا المجال ينفعنا بدرجة كبيرة جدّاً.



الجمعة، 20 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ ووزير الخارجيّة يترأس اجتماعاً للهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ العراقيّ


ترأس الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ ووزير الخارجيّة اجتماعاً للهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ بحُضُور مُمثـِّلي الكتل المُنضوية تحت لوائه كافة.
وتضمّن جدول أعمال الاجتماع مُناقـَشة مُستجدَّات الأوضاع الأمنيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، وموقف التحالف الوطنيِّ من مُوازَنة عام 2016، علاوة على تقييم العلاقات الخارجيّة للعراق.
وقد أشادت الهيئة السياسيّة بالجُهُود الوطنيّة التي تبذلها القوى السياسيّة في تعزيز اللحمة الوطنيّة، وإرساء دعائم الاستقرار، والحفاظ على وحدة الصفّ.
وفي ملفِّ العلاقات الخارجيّة استمعت الهيئة السياسيّة لشرح الدكتور الجعفريِّ حول ستراتيجيّة العلاقات الخارجيّة، والسعي المُستمِرِّ لتعزيز العلاقات الثنائيّة مع بلدان العالم المُختلِفة، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، وعدم الدخول بسياسة المحاور، والتقاطعات الإقليميّة، والدوليّة، والحفاظ على التعاطي المُتوازن في القضايا كافة، كما جرى التطرُّق للاجتماعات الدولـيّة التي عُقِدَت مُؤخَّراً، وموقف العراق تجاه الوضع السوريِّ، وتأكيده المُستمِرِّ على أنَّ مُحارَبة الإرهاب في سورية لم يعُد شأناً سوريّاً فقط خصوصاً أنَّ ظاهرة الإرهاب اليوم انتشرت، وأخذت طابعاً عالميّاً يتطلـَّب وقوف العالم صفاً واحداً لمُحارَبته، ومنع انتشاره.
وبخُصُوص الوضع الأمنيِّ بحثت الهيئة السياسيّة تطوُّر الأحداث في جبهات القتال ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة في محوري مكحول والأنبار، والتقدُّم الملحوظ في العديد من المحاور، وأهمّـيّة تعزيز الانتصارات، ودعم القوات المُسلـَّحة، والحشد الشعبيِّ، والعشائر؛ من أجل القضاء على إرهابيِّي داعش.
فيما أوصت الهيئة السياسيّة للتحالف الوطنيِّ بضرورة الإسراع بالتصويت على مُوازَنة عام 2016 بعد إنهاء النقاشات الجادّة حول موضوع العجز الماليِّ، وترشيد، وترشيق الإنفاقات غير الضروريّة، والتأكيد على أهمّـيّة اقتراب التقدير الأوليِّ للمُوازَنة العامّة مع المصروف الفعليّ.


الخميس، 19 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يستقبل سفير تونس في بغداد السيِّد سمير عبد الله جماعي

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة سفير تونس في بغداد السيِّد سمير عبد الله جماعي.

وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين العراق وتونس، وسُبُل فتح آفاق التعاون المُشترَك في المجالات كافة، وأكـَّد الدكتور الجعفريّ حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع بلدان العالم المُختلِفة ...

للمزيد ...
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1242

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يستقبل سفير أوكرانيا لدى العراق السيِّد أناتولي مارينيتس


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة سفير أوكرانيا لدى العراق السيِّد اناتولي مارينيتس.
وجرى خلال اللقاء بحث تطوُّر العلاقات الثنائيّة بين بغداد وكييف، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وقدَّم السيِّد السفير رسالة بعثها وزير خارجيّة أوكرانيا...



الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير الفاتيكان في بغداد البيرتو أورتيغا مارتن

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة نسخة من أوراق اعتماد سفير الفاتيكان في بغداد البيرتو أورتيغا مارتن، وأكـَّد الدكتور الجعفريّ استعداد وزارة الخارجيّة لتقديم كلِّ ما من شأنه تسهيل، ودعم عمل السفارة، مُتمنياً للسيِّد السفير المُوفقيّة، والنجاح في عمله الدبلوماسيِّ ببغداد.
الجعفريّ أكـَّد أنَّ: العراق يُرحِّب بجُهُود كلِّ دول العالم التي تقف إلى جانبه في حربه ضدَّ إرهابيِّي داعش، وتـُقدِّم المُساعَدات الإنسانيّة للنازحين، والمُهجَّرين.
وشدَّد معاليه على أنَّ: الإرهاب لا دين له، ولا وطن له، ولا مذهب له، ويُمثـِّل شُذوذا إنسانيّاً، وانحرافاً فكريّاً يجعل العالم كله أمام مسؤوليّة التعاون، ونشر ثقافة السلم، والأمن، والقضاء على الجهل.
مُضيفاً: الإرهاب يستهدف المعابد، والكنائس، والمساجد، والأسواق، والمدارس، والمُستشفيات، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة؛ ممّا يتطلب توحيد الجُهُود الدوليّة لمُحارَبة هذا الخطر العالميّ.

من جانبه أكـَّد سفير الفاتيكان في بغداد البيرتو أورتيغا مارتن حرص البابا فرنسيس الأوَّل على التعاون، ودعم العراق، وتقديم المُساعَدات للنازحين، مُشيراً إلى أنَّ الفاتيكان تدعم ثقافة الحوار، والمُصالحة، والتسامُح من أجل القضاء على العنف، وعودة الأمن، والاستقرار لعُمُوم المنطقة، والعالم.




الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد سفير بلجيكا غير المُقيم في العراق السيِّد هندريك فان دي فيلدي

تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة نسخة من أوراق اعتماد سفير بلجيكا غير المُقيم في العراق السيِّد هندريك فان دي فيلدي، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد وبروكسل، وسُبُل تعزيزها، ومُناقشة التطوُّرات الأمنيّة التي تشهدها مُدُن العالم المُختلِفة، وأعرب الدكتور الجعفري عن تمنياته للسيِّد السفير الموفقيّة والنجاح في مهامِّه الدبلوماسيّة، مُبدِياً استعداد وزارة الخارجيّة لتقديم كلِّ الدعم، والخدمات في إطار تعميق العلاقات بين البلدين.
الجعفري أوضح: أنَّ العراق يسعى لتعزيز التعاون المُشترَك، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة.
مُضيفاً: العراق مُنفتِح على جميع بلدان العالم؛ للإفادة من خبراتها، وتفعيل، وتنشيط الاستثمار..
مُؤكـِّداً أنَّ العالم اليوم يشهد حرباً عالميّة مُتمثلة بالحرب على عصابات داعش الإرهابيّة؛ ممّا يتطلب تبادل المعلومات الاستخباريّة، والتعاون للقضاء على الإرهاب، ومنع انتشاره. 



من جانبه أكـَّد سفير بلجيكا السيِّد هندريك فان دي فيلدي سعي بلاده لزيارة حجم التعاون مع العراق في المجالات كافة،  مُشيراً إلى استمرار بلاده بدعم العراق في حربه على عصابات داعش الإرهابيّة.

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يترأس اجتماعاً للهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيّ


ترأس الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ ووزير الخارجيّة العراقيّة اجتماعاً دوريّاً للهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد بحُضُور رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العباديّ.
وجرى خلال الاجتماع مُناقشة أهمِّ القضايا الراهنة وعلى رأسها الوضع في قضاء طوزخورماتو.
وأعرب التحالف الوطنيّ عن رفضه لما آلت إليه الأوضاع في القضاء، مُشدِّداً على ضرورة قيام الحكومة الوطنيّة بواجباتها، وبسط الأمن، وحماية أرواح المَدَنيِّين، ومُمتلكاتهم.
وأعرب التحالف الوطنيّ عن موقفه الحازم الداعي لمنع المظاهر المسلحة في المدينة، وعدم لجوء الأطراف إلى العنف في حلِّ المُشكِلات.
ودعا التحالف الوطني الأطراف التي تسبَّبت بخرق الأمن، والاعتداء على أرواح المَدَنيِّين، ومُمتلكاتهم إلى الكفِّ عن التسبُّب بالأزمات، والإذعان لسلطة الدولة؛ لأننا نعيش في ظلِّ أزمة أمنيّة تـُهدِّد استقرار البلاد.
مُشدِّداً على أنَّ التحدِّي الذي يُعاني منه العراق، وكلُ العالم هو مُواجَهة إرهابيّين يُعادون الإنسانيّة كلـَّها، ومن غير الصحيح الانشغال بخلافات لا رابح فيها، وتتسبَّب بنشر الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وتشتيت الجُهُود الوطنيّة الرامية لمُحارَبة عصابات داعش الإرهابيّة.
كما ناقشت الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ عدداً من القوانين، والتشريعات المُهمّة، وأكـَّدت على أهمّـيّة العمل، والإسراع في إنجاز قانوني العفو العامِّ، والحرس الوطنيّ.
كما تمّت مُتابَعة الأوضاع الاقتصاديّة، وسُبُل دعم أبناء العراق الغيارى الذين يُقاتِلون عصابات داعش الإرهابيّة، وأعداء العراق على الصُعُد كافة.

الأحد، 15 نوفمبر 2015

بيان التحالف الوطنيِّ العراقيِّ بخصوص أحداث قضاء طوزخورماتو

بِسْم الله الرحمن الرحيم
في ظلِّ تطوُّرات الأحداث المُؤسِفة التي شهدها قضاء طوزخرماتو الآمنة يُؤكـِّد التحالف الوطنيُّ العراقيُّ على أهمّـيّة تغليب لغة العقل، واعتماد منهج الحوار الوطنيِّ؛ لتطويق الأحداث الجارية في القضاء بعيداً عن التصعيد، والتوتر.
إنَّ معركتنا ضدّ تنظيم داعش الإرهابيِّ لابُدَّ أن تدفعنا إلى مزيد من الوحدة، ورصِّ الصفِّ مُتجاوزين العصبيّات القوميّة، والطائفيّة.. فالمعركة معركة الوطن، ولابُدَّ أن يكون جُنودها كلَّ أبناء الوطن.
وإنَّ أيَّ مُحاوَلة لإشعال الفتنة، واستهداف الآمنين في هذا القضاء تخدم أهداف تنظيم داعش الإرهابيِّ ومشروعه.
إننا وفي الوقت الذي ندعو فيه إلى تحقيق فوريٍّ، وعاجل في هذه الأحداث، وتقديم المُتسبِّبين بها إلى القضاء نـُؤكـِّد حرصنا على عدم السماح لمثل هذه الأفعال المُدانة بالمساس بوحدة أبناء شعبنا في معركتهم ضدَّ الإرهاب مُؤكـِّدين في الوقت ذاته على ضرورة حفظ أرواح المدنيِّين في القضاء، ومُمتلكاتهم، إضافة إلى المُمتلكات العامّة.

الجعفريّ: القضاء على داعش في سورية ليس أمراً سوريّاً فقط، بل أمراً يخصُّ دول العالم جمعاء، وما حصل في مصر، والعراق، ولبنان ، وفرنسا أكبر دليل على أنـَّه خطر عالميّ

الاخبار | 15-11-2015
وصف الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة اجتماع فيينا بأنـَّه: ابتدأ من حيث انتهى وجاء استكمالاً للاجتماع السابق، وسيكون هناك اجتماع لاحق، مُعتبـِراً: أنَّ ديمومة الحوار تجعل مساحة الاتفاق تمتدُّ أكثر، مُحذراً من بُرُوز مشاكل جديدة لوجود تقاطع في الفهم الإقليميِّ، والدوليِّ تجاه الملفِّ السوريّ.
وأكـَّد الجعفريّ أنَّ الوضع السوريِّ بحاجة للحلُّ السياسيُّ، ويجب أن يُترَك للشعب السوريِّ، مُضيفاً: أمّا الجانب الأمنيّ فهو مسؤوليّة الجميع، مُعلـِّلاً: أنَّ داعش يُشكـِّل خطراً مُشترَكاً لكلِّ دول العالم، مُبيِّناً: أنَّ داعش امتدَّ من سورية إلى العراق، وقد حذرنا من امتداداته إلى دول أخرى، وكنا نـُناشِد العالم أن يأخذ تحذيرنا بنظر الاعتبار.
مُنوِّهاً: عناصر داعش في العراق قبل سنة جاؤوا من أكثر من 82 دولة، والآن ازداد العدد إلى أكثر من 100 دولة؛ ممّا يعني أنَّ الوضع الدوليَّ لايزال ليس بالجديّة المطلوبة، مُتسائِلاً: أين المُساعَدات الخدميّة، والإنسانيّة، أين رعاية المُهاجرين، والنازحين؟! الجعفريّ شدَّد على أنَّ: الإرهاب خطر على الجميع؛ ولا يُوجَد مجال للتردُّد في مُواجَهته؛ لذا يجب أن تكون مسألة القضاء على داعش في سورية ليس أمراً سوريّاً فقط، بل أمراً يخصُّ دول العالم جمعاء، وما حصل في مصر، والعراق، ولبنان ، وفرنسا أكبر دليل على أنـَّه خطر عالميّ.
مشيراً إلى أن مصادر في المخابرات العراقيـّة حصلت على معلومات بأن بعض البلدان سيتم استهدافها وبالخصوص فرنسا وأميركا وإيران وجرى تبليغها بذلك.
جاء ذلك في تصريحات صحفيّة أدلى بها معاليه لعدد من وسائل الإعلام على هامش اجتماع فيينا الثاني لمُناقشة الأزمة السوريّة.
وعن مسألة مُدَّة بقاء الرئيس الأسد في الحكم أوضح الجعفريّ: المبدأ المُثبَّت هو سنة وستة أشهر، ونعتقد أنَّ هذا المبدأ قد يُعطي فرصة لداعش بأن تـُمسِك الأرض، ومن ثم نلجأ إلى المعارك من جديد، وهذا سيخدم داعش، مُشيراً إلى أنـَّه: لابُدَّ من إيقاف إطلاق النار، والقضاء على داعش، ثم يُترَك مصير النظام إلى شعبه.
ووصف معاليه المُعارَضة التي تشارك في العمليّة السياسيّة في سورية بأنـَّها ينبغي أن تكون مُعارَضة مَدَنيَّة غير مُتوَّرطة بأعمال إرهابيّة سواء أكانت موجودة في داخل السوريِّ، أم الخارج السوريّ، ولها أن تشارك بفاعليّة، وتأخذ حجمها، مُضيفاً: على الدول أن لا تتحكم بسير المُعارَضة السوريّة، بل تفرزها الإرادة السوريّة الوطنيّة.
وعن الموعد الذي حدَّده ستيفان ديمستورا مبعوث الأمين العامِّ للأمم المتحدة إلى سورية قال الجعفريّ: سيعمل من أجل أن يجمع المُعارَضة في موعد أقصاه الشهر الخامس من العام المقبل، ونحن نحاول أن نتعاون معه لتطبيقه؛ لأنـَّه يُمثل مِظلـَّة الأمم المُتحِدة، عادّاً أنَّ الطريق أمامه صعب، وقد يواجَه عقبات ليست قليلة.




 

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يصل إلى العاصمة النمساويّة فيينا تلبية لدعوة رسميّة وجَّهها له وزير الخارجيّة الأميركيّ جون كيري للمُشارَكة في الاجتماع الوزاريِّ الخاصِّ بمُناقشة الملفِّ السوريّوصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة

وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة إلى العاصمة النمساويّة فيينا تلبية لدعوة رسميّة وجَّهها له وزير الخارجيّة الأميركيّ جون كيري للمُشارَكة في الاجتماع الوزاريِّ الخاصِّ بمُناقشة الملفِّ السوريِّ، وأكـَّد معاليه في تصريح له: أنَّ الحلَّ لقضيّة سورية هو الحلُّ السياسيُّ، ويجب أن ينطوي على عِدّة محطات، من أهمِّها: استبعاد العمل العسكريِّ، والإصرار على دفع سورية إلى مُمارَسات سلميّة، وسياسيّة لحلِّ المُعضِلات، والمشاكل الموجودة فيها، مُشيراً إلى أنَّ: الحلَّ العسكريَّ أخذ حيِّزاً كبيراً، ووقتاً طويلاً، وما زاد الوضع إلا تعقيداً.
الجعفري شدَّد على أنَّ مسألة بقاء الأسد وعدم بقائه يجب أن تـُترَك للشعب السوريِّ، ويجب أن نحترم كلمته، مُضيفاً: نحن نـُؤكـِّد على ضرورة حثِّ الحكومة على أن تجعل الفرص مُتكافِئة لأبناء الشعب السوريِّ كافة، ونستحثُّ القوى السياسيّة على أن تأخذ دورها في عمليّة الانسجام مع الحكومة حتى تـُرسي قاعدة النظام على شاطئ الديمقراطيّة بعيداً عن السلاح.
مُبيِّناً: لا ينبغي أن نفرض على الشعب السوريِّ شكل النظام السياسيِّ، ولا شُخُوصه؛ لأنـَّنا نعدُّه تدخـُّلاً في شُؤُون سورية، ونحن مثلما لا نرضاه على العراق، ولا نسمح لأنفسنا بالتدخـُّل في شؤونهم؛ ولأنَّ الشعب السوريَّ مُنقسِم على نفسه حول النظام الحاكم نحن لا نـُريد أن نقف مع فصيل ضدَّ الآخر.

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز ركـَّز على مسألة العلاقات العراقيّة-السعوديّة، ووصفها بأنها: ذات بُعد تاريخيّ


أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة أنَّ القِمَّة العربيّة، وقِمّة أميركا الجنوبيّة كانت مُتطابقة في جميع المسائل والقضايا، وأفصح بالقول: انضمام قِمّة أميركا الجنوبيّة إلى القِمّة العربيّة أدَّى إلى بلورة فهم لصالح الدول العربيّة سواء أكان في القضيّة الفلسطينيّة الأساسيّة، أم الموقف من الإرهاب، وتحديداً داعش، أم على مُستوى مُعالجة المشاكل الموجودة في بعض البلدان العربيّة، ومنها: سورية، وليبيا، والتأكيد على ضرورة اعتماد الحلِّ السلميّ.
مُشيراً: كانت مواقف دول أميركا الجنوبيّة مُتقاربة إلى حدٍّ كبير، وكانت كلمتها مُوحَّدة، وتتطابق مع الدول العربيّة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الدكتور إبراهيم الجعفريّ في ختام القمّة الرابعة للدول العربيّة ودول أميركا اللاتينيّة في الرياض.
الجعفريّ أوضح: أنَّ العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز ركـَّز خلال اللقاء الذي جرى مع رئيس الجمهوريّة الدكتور فؤاد معصوم والوفد العراقيّ على مسألة العلاقات العراقيّة-السعوديّة، ووصفها بأنـَّها: ذات بُعد تاريخيّ، وأنَّ بين البلدين مصالح مُشترَكة، علاوة على التنافذ الاجتماعيِّ بين الشعبين الشقيقين، وأكـَّد على ضرورة التعاون في مُواجَهة الإرهاب، وتوطيد العلاقات بين بغداد والرياض، مُضيفاً: من جانبنا ركـَّزنا على المصالح المُشترَكة بين البلدين، وضرورة تعميق العلاقات، مشيراُ إلى أن الجانبان أكدا على الإسراع بفتح السفارة السعوديّة في بغداد كتعبير عن تطوُّر العلاقات نحو الأفضل، والتعاون في المحافل الدوليّة، واصفاً اللقاء بالملك: كان لقاءً إيجابيّاً، وجيِّداً، وقد أكـَّد الملك من جانبه على الجدية لدى السعوديِّين بتقوية العلاقات.
الجعفريَّ شدَّد على ضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق والسعوديّة، مُبيِّناً: يجب أن نبدأ صفحات جديدة تتطوَّر مع تطوُّر الأحداث التي تشغل المنطقة.


الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

الجعفريّ: العراق يقع في خط المُواجَهة الأوَّل، وينبغي أن يكون مُتصدِّراً في جميع المحافل والأعمال ولن نتوقـَّف عن استثمار كلِّ المنابر لأجل أن نـُدلي بصوتنا ونـُخاطِب أمم العالم كلـَّها


أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة أنَّ: خطر الإرهاب عالميٌّ، وينتشر في كلِّ بلدان العالم، ويتفشَّى في كلِّ الشُعُوب؛ لأنـَّه لا دين له، ولا مذهب له، ولا بلد له، وينبغي أن يكون ردُّ الفعل عالميّاً، مُشدِّداً بالقول: ليس هناك من خيار إلا تكثيف الجُهُود، والاستمرار بالمُطالبة بالحقوق المشروعة، والتنبيه والتحذير من مغبّة العدوِّ المُشترَك وهو الإرهاب.
الجعفريّ بيـَّنَ: أنَّ العراق يقع في خط المُواجَهة الأوَّل، وينبغي أن يكون مُتصدِّراً في جميع المحافل والمُلتقيات؛ مُعلـِّلاً: أنَّ العراق يُقدِّم أزكى الدماء بغزارة، ويتهدَّد أمنه، واقتصاده.
مُوضِحاً: سبق أن قدَّمنا مُبادَرات، ومانزال، ولن نتوقـَّف عن استثمار كلِّ المنابر لأجل أن نـُدلي بصوتنا مُدوِّياً في كلِّ المجالات، ونـُخاطِب أمم العالم كلـَّها؛ لأنَّ قضيّـتنا مشروعة، وأعداؤنا هم أعداء البشريّة كلـِّها، مُضيفاً: إنَّ قضيّـتنا فهـِمَها العالم كلـُّه، وضحايانا الآن امتدَّت مساحة لوعتهم، ومحنتهم إلى كثير من بلدان العالم إذ نزح البعض، وهاجَرَ البعض الآخر.
جاء ذلك في تصريح صحفيٍّ أدلى بهم معاليه لعدد من وسائل الإعلام على هامش الاجتماع الوزاريّ التحضيريّ لمناقشة إعلان الرياض والذي عقد قبيل القمة الرابعة لقادة ورؤساء الدول العربيّة ودول أميركا اللاتينيّة.
يُذكـَر أنَّ الاجتماع شهد طرح موضوعات عِدّة لتضمينها في إعلان الرياض المُزمع تبنيه في ختام القمة الرابعة لقادة ورؤساء الدول العربيّة ودول أميركا اللاتينيّة، ومنها: الإدانة الشديدة لجميع الأعمال الإرهابيّة التي تستهدف العراق التي يقترفها تنظيم داعش الإرهابيّ، والمُنظمات الإرهابيّة الأخرى، وتورُّطها في عمليّات القتل، والتهجير القسريّ لمُكوِّنات الشعب العراقيِّ، واستهدافهم على أساس عِرقيٍّ، وتدمير الآثار، والأضرحة، والكنائس، والمساجد، وأماكن العبادة الأخرى، ورفض أيِّ ربط بين الإرهاب وأيِّ دين، أو عرق، أو ثقافة بعينها، وإعادة تأكيد الالتزام بجُهُود الأمم المُتحِدة في مكافحة الإرهاب، وتجنـُّب أيِّ إمداد بالأسلحة بشكل مُباشِر أو غير مُباشِر، أو تقديم المشورة، أو المُساعَدات الفنيّة إلى أفراد، أو كيانات مُتورِّطة في الأعمال الإرهابيّة وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإعادة التأكيد على الحاجة لمُكافحة الإرهاب من خلال التعاون الدوليِّ الفعّال، والكفء بما في ذلك المُنظمات الإقليميّة والدوليّة المعنيّة وفقاً لميثاق الأمم المُتحِدة والقانون الدوليِّ، وما يتضمَّنه من قوانين حقوق الإنسان، واللاجئين، والقانون الإنسانيِّ الدوليِّ القابل للتطبيق، ورفض كلِّ أشكال التدخـُّل الخارجيِّ في العراق مع التأكيد على إدانة كلِّ المُمارَسات التي من شأنها تهديد السلام الإقليميِّ للعراق، والوئام المُجتمَعيِّ، والترحيب بالجُهُود التي بذلتها القوات العراقيّة في مكافحة الجماعات الإرهابيّة، ودعم جُهُود الحكومة العراقيّة في تحقيق الوحدة الوطنيّة بين أبناء الشعب العراقيّ.
كما جرى التأكيد على ضرورة حماية التراث الثقافيّ، وإدانة تدمير مُتحَف الموصل، وآثار موقع الحضر التاريخيِّ، والترحيب بقرار الجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة المُعنوَن (حماية التراث الحضاريِّ في العراق).
وشدَّد المُجتمِعون على ضرورة الإعراب عن تقديرهم للجُهُود المُهمّة، والمثيرة للإعجاب التي قامت بها الدول العربيّة، والأوروبيّة، والأميركيّة الجنوبيّة لاستيعاب اللاجئين السوريِّين، وأن يُلاحِظوا بقلق بالغ أنَّ الأزمة في سورية كان لها تأثير اجتماعيّ، وديمغرافيّ، واقتصاديّ في دول الجوار، والدول الأخرى المُضيِّفة بخاصة لبنان، والأردن، والعراق، ومصر، والتي تجاوزت مواردها المحدودة، وخدماتها الاجتماعيّة الأساسيّة مثل: الصحة، والمياه، والصرف الصحيّ، وقدرات الإسكان، والطاقة، والتعليم، وأدّت إلى تفاقم البطالة إضافة إلى تضاؤل الاقتصاد، والاستثمار، والتأثير في الأمن، وأكَّدوا على أهمّـيّة الاستجابة الإنسانيّة، والتنمويّة لأزمة اللاجئين، وتوفير الدعم لخطط الاستجابة الوطنيّة، وتلبية الاحتياجات الإنسانيّة للاجئين، وتقوية قابليّة الدول والمُجتمَعات المُضيِّفة.



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يلتقي السيِّد يوسف بن علوي وزير خارجيّة سلطنة عُمان


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّد يوسف بن علوي وزير خارجيّة سلطنة عُمان في الرياض على هامش اجتماعات القِمّة الرابعة للدول العربيّة، ودول أميركا اللاتينية، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيّة بين بغداد ومسقط، ومُجمَل الأحداث التي تشهدها المنطقة العربيّة، والعالم.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ أنَّ العراق حريص على...



الدكتور إبراهيم الجعفريّ: علينا اتخاذ خطوات عملـيّة إزاء ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات، وجرائم بحقِّ الشعب الفلسطينيِّ.. مُشدِّداً على أن يكون التحرُّك على المُستوى الإنسانيِّ العامِّ في العالم كلـِّه

دعا الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة العالم العربيَّ، والإسلاميَّ، والعالم أجمع إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملـيّة إزاء ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات، وجرائم بحقِّ الشعب الفلسطينيِّ، مُؤكـِّداً: لا تـُوجَد قضيّة أهمّ من قضيّة فلسطين، وأكثر مظلوميّة من الشعب الفلسطينيّ، مُشدِّداً على أن يكون التحرُّك على المُستوى الإنسانيِّ العامِّ في العالم كلـِّه.
جاء ذلك في مُداخلة لمعاليه في اجتماع مجلس جامعة الدول العربيّة على المستوى الوزاريّ في دورته غير العادية والخاص بمناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين عل هامش اجتماعات القِمّة الرابعة للدول العربيّة، ودول أميركا اللاتينيّة.
الجعفريّ طالب الحاضرين بتحمُّل المزيد من المسؤوليّة إزاء قضيّة فلسطين، مُوضِحاً: نحن مسؤولون إلى جانب إخواننا وأشقائنا الفلسطينيِّين خـُصُوصاً أنَّ الدول العربيّة تمتلك أكثر من عصب سواء كان اقتصاديّاً، أم سياسيّاً، أم قِيميّاً، أم فكريّاً، أم تاريخيّاً، ويجب أن لا يكون هذا التحرُّك خجولاً، وأن لا نتأخـَّر في اتخاذ القرارات المُناسِبة.
الجدير بالذكر أنَّ الاجتماع بحث الانتهاكات، والاعتداءات الإسرائيلـيّة ضدَّ الشعب الفلسطينيِّ، وتهويده القدس، وتدنيس المُقدَّسات، وأكـَّد المجتمعون على إعادة التأكيد على عدم مشروعيّة، وقانونيّة المُستوطنات على الأرض الفلسطينيّة، مُعتبرين أنـَّها تـُمثـِّل انتهاكا للقانون الدوليِّ، كما طالبوا باتخاذ إجراءات كفيلة بوقف الاستيطان، والتحرُّك العربيِّ في طرح موضوع توفير حماية دولـيّة لأراضي فلسطين.




وحثَّ المجتمعون الشعب الفلسطينيَّ على ضرورة توحيد الصُفـُوف من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنيّة؛ لمُواجَهة الخطر الكبير المُحدق به جراء المُخطـَّطات الإسرائيليّة



الأحد، 8 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يصل الرياض للمُشارَكة في القِمّة الرابعة للدول العربيّة، ودول أميركا اللاتينيّة


وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة؛ للمُشارَكة في اجتماعات القِمّة الرابعة للدول العربيّة، ودول أميركا اللاتينيّة التي تـُقام على مُستوى رؤساء الدول، ووزراء الخارجيّة.
ومن المُؤمَّل أن تـُناقِش القِمّة الرابعة التعاون بين الدول العربيّة واللاتينيّة، إضافة إلى بحث قضايا إقليميّة، ودوليّة، ومنها: التنسيق، ومُواجَهة الإرهاب، و...

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة ورئيس التحالف الوطنيِّ يستقبل وفد حزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيِّ برئاسة الدكتور برهم صالح


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة ورئيس التحالف الوطنيّ وفداً من حزب الاتحاد الوطنيِّ الكردستانيِّ برئاسة الدكتور برهم صالح، وجرى خلال اللقاء بحث تطوُّرات الأوضاع الأمنيّة، والسياسيّة، وتطوُّرات الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، واستعراض الأحداث التي شهدها إقليم كردستان العراق مُؤخـَّراً، وتمَّ التأكيد على أهمّـيّة تضافر جُهُود الكتل السياسيّة، والرُمُوز الوطنيّة للحفاظ على وحدة الشعب العراقيِّ بمُكوِّناته كافة، والمُضِيِّ بالتجربة الديمقراطيّة إلى الأمام، وتكثيف الحوار لحلِّ الخلافات، وتحمُّل المسؤوليّة في ظلِّ الظروف الراهنة التي يشهدها العراق، وعُمُوم المنطقة، والعمل من أجل الإسراع في القضاء على إرهابيِّي داعش، وعودة الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة.

الخميس، 5 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجيّة العراقيّة يستقبل سفير تركيا في بغداد السيِّد فاروق قايمقجي


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة سفير تركيا في بغداد السيِّد فاروق قايمقجي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة، وسُبُل تعزيزها، ونتائج الانتخابات البرلمانيّة التي حصلت في تركيا مُؤخَّراً.
وهنـَّأ الدكتور الجعفريّ الشعب التركيَّ، والكتل السياسيّة كافة بنجاح الموسم الانتخابيِّ، مُؤكـِّداً أنَّ العلاقات بين العراق وتركيا مُرتكِزة على حقائق تاريخيّة، وجغرافيّة، واجتماعيّة، ومصالح مُشترَكة، ومخاطر مُشترَكة تجمع الشعبين الجارين، مُشدِّداً على حرص العراق على إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار، والمنطقة، والعالم، داعياً إلى أهمّـيّة استكمال الإجراءات القانونيّة لتوقيع مُذكـَّرة تفاهم لرفع تأشيرات الدخول للجوازات الدبلوماسيّة والخدمة في إطار تعميق العلاقات بين بغداد وأنقرة.
من جانبه أكـَّد سفير تركيا في بغداد السيِّد فاروق قايمقجي أهمّـيّة بذل المزيد من الجُهُود لتعزيز التعاون المُشترَك بين البلدين بما يُحقق مصالح الشعبين الجارين.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل السيِّد جان لوك مارتينيز مُدير مُتحَف اللوفر


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة السيِّد جان لوك مارتينيز مُدير مُتحَف اللوفر، واستعرض الطرفان أهمَّ التحدِّيات، والمخاطر التي تـُواجه الإرث الحضاريَّ العراقيَّ العملاق، وما قامت به تنظيم داعش الإرهابيِّ من سرقة، وتهريب الآثار، علاوة على عملـيّات الحفر، والتنقيب غير القانونيّة.
الجعفريّ أكـَّد على ضرورة تعزيز التعاون في حماية الآثار العراقـيّة من التهريب، والبيع في الخارج، مُشيراً إلى أهمِّـيّة دعم جُهُود العراق في استرجاع الآثار، وإمكانيّة المُساعَدة ضمن اتفاق تعاون ثنائيٍّ بين الطرفين.
مُوضِحاً: أنَّ الكوادر العراقـيّة الثقافـيّة والآثاريّة بحاجة ماسّة للتأهيل، والتدريب، وتوفير الفرص الدراسيّة لطلبة الآثار، مُثمِّناً بما ما قدَّمته فرنسا من نشاطات لتسليط الضوء على ما يحدث في العراق وسورية، وجُهُودها في حماية الآثار.
من جانبه أكـَّد السيِّد جان لوك مارتينيز مُدير مُتحَف اللوفر استعداده لتقديم الدعم والمساعدة في مجال حماية الآثار، وتدريب الآثاريين العراقيين، علاوة على حماية الآثار، والمُؤسَّسات الآثاريّة، مطالباً بضرورة العمل وموافقة الحكومة العراقـيّة على إمكانيّة المُساعَدة في عرض آثار عراقـيّة في باريس ضمن اتفاق تعاون ثنائيٍّ بين الطرفين، ووعـِّد الدكتور الجعفريّ بدراسة الحكومة العراقـيّة للطلب الذي تقدم به متحف اللوفر لعرض الآثار العراقيّة فيه بضوابط وشروط عراقيـّة تضمن حماية الإرث الحضاريَّ العراقيَّ.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ ووزير الخارجيـّة العراقيـّة يعزي برحيل الدكتور أحمد الجلبيّ

بِسْم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) البقرة/156

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) العنكبوت/57

فـُجعنا اليوم بنبأ رحيل المرحوم الدكتور أحمد عبد الهادي الجلبيّ الذي وافته المنية إثر إصابته بنوبةٍ قلبية حادةٍ ومفاجئة.
لقد وظّفَ الفقيدُ كلّ جهوده من أجل خدمة العراق متواصلاً من مرحلة المعارضة إلى مرحلة الحكم، شاغلاً مواقع مهمة منها رئاسة لجنة اجتثاث البعث، وعضوية ورئاسة مجلس الحكم، ونيابة رئاسة مجلس الوزراء في الحكومة الانتقالية، كما كُـلّـِف بمحاربة الفساد في العقود وترأّس لجنتها، مضافاً لشغله عضوية مجلس النواب ورئاسة اللجنة المالية،
اسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويربط على قلوب أهله وذويه ومحبيه بالصبر ويحسن لهم العزاء، ويجزل لهم الأجر والثواب.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ
رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ
وزير الخارجيـّة العراقيـّة
الثلاثاء
20 من محرم الحرام / 1437 هـ
الموافق 3/11/2015
بغداد

تصريحات الدكتور إبراهيم الجعفريّ لوسائل الإعلام خلال حضوره مجلس عزاء الدكتور أحمد الجلبيّ:
  • تربطكم بالمرحوم الدكتور أحمد الجلبيّ علاقة قديمة، وكيف تصفون هذا اليوم؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: بكل تأكيد كان نبأ وفاته خسارة ليست قليلة لكل من يعرفه من قرب وخصوصا وأنه كان واسع العلاقات ولم يكن يقاطع أحد وشغل مواقع متعددة سواءاً كان في المعارضة وانتقل إلى مرحلة الحكم، كان عضواً في مجلس الحكم، ورئيساً لإحدى الدورات، وكان عضواً فاعلاً في الحكومة المؤقتة وفي الحكومة الانتقالية شغل موقع نائب رئيس الوزراء، وتولى مسؤولية العقود وتطهيرها من الفساد وجاء بنتائج باهرة وجيدة، بنفس الوقت كان يمتلك علاقات ممتازة مع كل الذين عملوا معه وتميز بأنه كان فاعلاً ويسجل حضوراً دائماً، بالتأكيد هكذا شخصية تشكل خسارة ونحن بأمس الحاجة إليها اليوم، العراق بأمس الحاجة لتضافر كل الجهود وكل الذين تصدوا بمختلف المستويات ومختلف الاتجاهات والدكتور أحمد الجلبيّ أحد هؤلاء الذين يحتاجهم العراق، نرجو من الله تبارك وتعالى أن يعوض هذه الخسارة،  ورحم العراق رحم معطاء ينتج رجالات وشخصيات متعددة، لذلك نحن نستثمر المناسبة لنوجه التعزية لأهله وذويه ولكل الشعب العراقي.
  • هل شاهدتم جثمانه؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: نعم اطلعنا على جثمانه، يعني لو تكلمت من الناحية الطبية كأي طبيب ولو لم أكن مختصاً بالطب العدلي، لكن علامات الوفاة الطبيعية واضحة عليه والعلامات التي على وجهه وعلى بقية أنحاء جسمه كانت تبدو العلامات طبيعية جداً، وتداولنا مع بعض الأخوة الأطباء وقالوا حتى يوم أمس كان يتمتع بكامل الحيوية، وهذه هي مشكلة الأمراض القلبية والنوبة التي تكون بشكل حاد تكون مفاجئة عادة.

  • الكلمات التي تصف بها هذا الدكتور أحمد الجلبي؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: لا حقيقة كحقيقة الموت.. المرض قد يكون وقد لا يكون والعوز المالي قد يكون وقد لا يكون.. أما الموت فحقيقة لا تبدل من نفسها شيء (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) ولوكان واحد بهذا الوجود غير الله تبارك وتعالى يستحق أن لا يموت هو الرسول (ص) مع ذلك مات.. والدكتور أحمد الجلبيّ إنسان كبقية الناس يخضع إلى حقيقة الموت، طبعاً يشكل خسارة للعراق ونحن بأمس الحاجة إلى شخصيات تحضر وتعمل بشكل دؤوب ومتواصل وتواصل العلاقات ويجسر العلاقات مع الجميع، فنحن نعزي أهله ونعزي اخوانه ونعزي الشعب العراقي على هذه الخسارة  وندعو له أن يتخمده الله تبارك وتعالى برحمته الواسعة.

  • سياسياً هل يتأثر العراق بخسارة الجلبيّ؟

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: أكيد كل رقم سياسي يتوقف من المعادلة السياسية يترك فراغاً لأن هذه رجالات لعبت دوراً وتلعب دوراً، والحمد لله نرجو من الله تبارك وتعالى أن يمن على هذا الشعب وأن ينجب رجالات ولا يترك فراغاً ويعملون من أجل تحقيق الأهداف. 


الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل السيِّد أداما ديينغ مُستشار الأمين العامِّ للأمم المُتحِدة الخاصَّ بمنع الإبادة الجماعيّة

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّد أداما ديينغ مُستشار الأمين العامِّ للأمم المُتحِدة الخاصَّ بمنع الإبادة الجماعيّة.
وبحث الطرفان الأوضاع الأمنيّة في المنطقة، والعالم، وما يعصف ببعض الدول من موجات إرهاب، ولاسيَّما في العراق، وأكـَّد الجعفريُّ التزام العراق الكامل باتفاقـيّة منع الإبادة الجماعيّة التي انضمَّ إليها عام 1959.
مُوضِحاً: أنَّ تاريخ العراق المُعاصِر شهد عملـيّات إبادة جماعيّة تمثـَّلت بالمقابر الجماعيّة في الجنوب أيّام الانتفاضة الشعبانيّة المُبارَكة، علاوة على تجفيف الأهوار، وتشريد، وقتل المئات من السكان، كما تعرَّض شمال العراق في حلبجة إلى إبادة جماعيّة حين ضربها النظام البائد بالسلاح الكيمياويِّ عام 1988، وتهجير الكرد الفيليّة، وعملـيّات الأنفال التي راح ضحيَّتها الآلاف من الشعب العراقيّ.
مُضيفاً: شهد العراق في الوقت الحاضر استهداف مُكوِّناته من قِبَل عصابات داعش، وما تعرَّضوا له من قتل، واغتصاب، وتهجير، وتنكيل بهم.
مُبيِّناً: أنَّ الحكومة العراقـيّة اعتبرت ما تعرَّضت له المُكوِّنات الإيزيديّة، والتركمان، والمسيحيون على يد عصابات داعش بأنـَّه جريمة إبادة جماعيّة، مشيراً إلى أنَّ هناك مُناقشات مُكثــَّفة في مجلس النواب لتشريع قانون لتعويض ضحايا الإبادة الجماعيّة.

وأعرب السيِّد أداما ديينغ مُستشار الأمين العامِّ للأمم المُتحِدة الخاصَّ بمنع الإبادة الجماعيّة موقف الأمم المُتحِدة المُتضامِن مع العراق حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، وبذل الجُهُود الأمميّة في منع حُدُوث عمليات الإبادة الجماعيّة التي تعرَّضت لها مُكوِّنات الشعب العراقيّ كافة. 


الاثنين، 2 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد السيِّد هاينز بيتر لينز سفير سويسرا غير المُقيم في العراق


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد هاينز بيتر لينز سفير سويسرا غير المُقيم في العراق، وجرى بحث العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وسُبُل تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين.
وتمنـَّى الدكتور الجعفريُّ للسيِّد هاينز بيتر لينز النجاح في مهامِّه الدبلوماسيّة في بغداد، مُبدِياً استعداد وزارة الخارجيّة لتقديم كلِ الدعم، والخدمات للسفارة السويسريّة في إطار تعميق العلاقات، مشدداً على أهمِّـيّة إعادة تفعيل الاتفاقـيّات التي أُبرِمَت مع الجانب السويسريِّ بإطار يخدم البلدين، داعياً الشركات السويسريّة للاستثمار في العراق.
كما جرى بحث قضيّة الأرصدة العراقـيّة المُجمَّدة في سويسرا التي من المُقرَّر أن تـُنقـَل إلى العراق.
مُثمِّناً ما قدَّمته سويسرا من مُساعَدات إنسانيّة للعراق جراء الظروف الاستثنائيّة للحرب على عصابات داعش الإرهابيّة، والتخفيف من مُعاناة النازحين.
وأبدى السيِّد هاينز بيتر لينز سفير سويسرا استعداد بلاده لدعم العراق سياسيّاً وأمنيّاً، وتقديم المزيد من المُساعَدات، مُؤكـِّداً موقف بلاده المُسانِد للعراق في المحافل الدولـيّة، ولاسيَّما في مُحارَبة عصابات داعش الإرهابيّة. 

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة يستقبل السيِّدة مارغوت فالستروم وزيرة الخارجيّة، والسيِّد بيتر هولتكفيست وزير الدفاع السويديَّين





استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة السيِّدة مارغوت فالستروم وزيرة الخارجيّة، والسيِّد بيتر هولتكفيست وزير الدفاع السويديَّين، وجرى بحث العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وسُبُل تعزيزها خدمة للشعبين الصديقين، كما بحث الطرفان التطوُّرات الإقليميّة والدوليّة التي تهمُّ البلدين.
الجعفريّ ثمَّن موقف السويد الداعم للعراق سياسيّاً، وأمنيّاً، وإنسانيّاً، داعياً إلى ضرورة استمرار هذا الدعم بما ينعكس بشكل إيجابيٍّ على واقع البلدين.
من جهته الطرف السويديّ عبَّر عن استمرار بلاده في دعم العراق، والوقوف إلى جانبه في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
وعقب اللقاء أدلى الطرفان بتصريحات صحفيّة لوسائل الإعلام إليكم نصَّها:

الدكتور الجعفريّ:                         بسم الله الرحمن الرحيم
أرحِّب بالسيِّدة وزيرة خارجيّة السويد مارغوت، والسيِّد وزير الدفاع بيتر هولتكفيست في العراق.
ركـَّزت أحاديثنا على أهمِّـيّة العَلاقات الثنائيّة العراقـيّة-السويديّة، وبحث سُبُل تطويرها، وتثمين دور السويد في دعم العراق أمنـيّاً، واقتصاديّاً، وموقف السويد من أبنائنا المُهاجرين في السويد منذ مرحلة ما قبل الدكتاتورية وحتى الآن.
استعرضنا تطوُّرات الأوضاع السياسيّة في العراق، والمنطقة، والترابُط بينها، كما نـُثمِّن موقف الحكومة السويديّة تجاه العراق الذي انعكس علينا في المحافل الدوليّة، ثم توقـَّفنا عند هذه النقطة، وأملنا أن يستمرَّ هذا الإسناد السياسيُّ، والاقتصاديُّ، والأمنيّ.
أكـَّدنا على أهمّـيّة هذه الزيارة خـُصُوصاً أنـَّها جاءت على مُستوى السيِّدة وزيرة الخارجيّة، والسيِّد وزير الدفاع، ونأمل أن تنعكس بشكل إيجابيٍّ على الأرض بحيث يلمسه شعبنا.
لدى بحثنا ملفَّ اللاجئين لعراقـيِّين في السويد أشارت السيِّدة الوزيرة إلى أنَّ عدد نفوس العراقـيِّين في السويد يُشكـِّل 2% من المُجتمَع السويديِّ. ثمَّنا هذا الموقف برعاية السويد للمُواطِن العراقيِّ، واستعرضنا بناءً على طلب الضيفين بشكل إجماليٍّ فقرات مُؤتمَر فيينا الذي تناول الملفَّ السوريَّ.
مرّة أخرى أجدِّد الترحيب بالسيِّدة مارغوت وزيرة الخارجيّة، والسيِّد بيتر وزير الدفاع.

وزيرة الخارجيّة السويديّة: شكراً جزيلاً معالي الوزير.
أصالة عن نفسي، ونيابة عن السيِّد وزير الدفاع أودُّ أن أعبِّر عن سعادتنا، وتشرُّفنا بترحيبكم لنا بهذا المُستوى العالي، كما أشكر ضيافتكم، وكرم لقائكم.
جئنا بصفتنا أصدقاء للعراق، وكما ذكر السيِّد الوزير اليوم أنَّ 2% من الشعب السويديِّ هم عراقـيُّو الأصل، وبعضهم وُلِد على أراضي السويد، ولكنهم مُلتزِمون تجاه بلدهم، وتجاه العراق أيضاً.
إنَّ الوقت الذي تمرُّون به صعب، وفيه الكثير من التحدِّي، لكننا نودَّ أن تعلموا أننا إلى جانبكم، ونرغب في مُساعَدتكم، وسنستمر بمُساعَدتكم من أجل عمليّة سياسيّة شاملة غير طائفيّة في العراق.
سنـُسافِر يوم غد إلى أربيل للقاء المُستشارين الضُبَّاط السويديِّين المُتواجدين هنا؛ لأننا نودُّ أن نـُعرب عن دعمنا الإنسانيِّ، ودعمنا للعمليّة السياسيّة في العراق، ودعمنا للتحالف الدوليِّ ضدَّ كيان داعش الإرهابيِّ.
شكراً جزيلاً معالي الوزير لاستقبالنا هنا، وشكراً كثيراً لتعاونكم على هذا المُستوى العالي.

السيِّد وزير الدفاع السويديّ: من جانبي أودُّ ذكر بعض الأمور من جانب السويد: نحن جزء من التحالف الدوليِّ الذي يتألف من 60 دولة ضدَّ كيان داعش الإرهابيِّ، وفي الأيّام القليلة المُقبلة سنكون في البرلمان السويديِّ في نقاشات جدّيّة لإصدار قرار جديد بتمديد مَهمَّة السويد ضمن هذا التحالف.
من وجهة نظري أنَّ لشرف كبير للسويد أن تكون جزءاً من التحالف الدوليِّ، وأنا على ثقة بأنَّ البرلمان السويديَّ سيُصادِق على قرار تمديد مَهمّة قواتنا في العراق، وأنـَّه مُهـِمٌّ لي وللسيِّدة وزيرة الخارجيّة أن نلتقي بقواتنا المُتواجدة في العراق، وأنا مُمتنٌّ جدّاً للحوار الإيجابيِّ، والترحيب الذي لقِيته من السيِّد وزير الخارجيَّة، والسيِّد رئيس هيئة الأركان.

السيِّد رئيس أركان الجيش العراقيّ: أكرِّر ترحيبي بالسيِّدة وزيرة الخارجيّة، والسيِّد وزير الدفاع في العراق.
تطرَّقنا إلى دور قوات التحالف في إسناد القوات العراقـيّة، والتقدُّم الأخير الذي أحرزته قواتنا على الأرض بتحرير الكثير من المناطق، وأوضحنا أنَّ قواتنا الأمنيّة تحوَّلت من موضع الدفاع المُستكِنِّ إلى موضع الهجوم لمُطارَدة داعش، والدعم الجوِّيِّ الكبير الذي تـُقدِّمه لنا قوات التحالف مُتمثـِّلاً بالمِظلـَّة الجوّيّة في كلِّ الأوقات، وطلبنا المزيد من الدعم.
السويد لاعب فاعل ومُؤثـِّر من بين 60 دولة التي تسند العراق بتقديم الدعم الإنسانيِّ إلى اللاجئين العراقـيِّين، والدعم الأمنيِّ لقواتنا، والاستشارة الأمنيّة لقوات البيشمركة في إقليم كردستان.
أكرِّر شكري، وتقديري لهم.

  • تنظيم داعش الإرهابيّ يضمُّ عناصر من دول مختلفة رُبَّما زادت على 80 دولة. هؤلاء جاؤوا إلى العراق، ونشروا الفوضى، وآذوا الشعب العراقيَّ.. هل للسويد إجراءات وقائيّة، وقوانين تحاول تحدُّ من قـُدُوم هؤلاء الأشرار إلى العراق بخاصّةٍ أنَّ أغلب جنسيّات داعش أوروبيّة؟

وزيرة الخارجيّة السويديّة: لسوء الحظ أنَّ 200 من عناصر داعش كانوا من السويد مُعظمهم من الشباب، وبعض النساء ذهبوا للقتال إلى جانب داعش، ونحن في الحكومة السويديّة شرَّعنا ستراتيجيّة مكافحة الإرهاب منذ شهر سبتمبر تتضمَّن تشريعات لمنع الاشتراك في القتال إلى جانب الإرهابيِّين، وتجريم ذلك، إضافة إلى ذلك شرَّعنا إجراءات لمنع حُدُوث تسلـُّل المُواطِنين السويديِّين للقتال إلى جانب داعش، والتواصُل مع مَن يُشتبَه به، كما عيَّنا مُنسِّقاً وطنياً يعمل مع قادة المُجتمَع، والمراكز الدينيّة، والجوامع في السويد.
بالنسبة إلى الحكومة السويديّة فمن أولويّاتنا أن نمنع، ونـُوقِف مُحاوَلات الشباب السويديِّين الذهاب للاتحاق للقتال إلى جانب المُتشدِّدين، والإرهابيِّين.

  • تحدَّثت وزير الخارجيّة بأنَّ يوم غد ستتجهون إلى أربيل، أو إلى شمال العراق تحديداً لزيارة الضُبَّاط السويديِّين المتواجدين هناك لماذا يتواجد الضُبّاط السويديّون في شمال العراق فقط، ولماذا لا يتواجدون في قواعد عسكريّة غرب العراق كقاعدة عين الأسد، وقاعدة الحبانية، وهل يقتصر تقديم المشورة العسكريّة على ضُبّاط البيشمركة فقط؟

وزير الدفاع السويديّ: نحن عازمون، ونـُشرِّع القوانين لمكافحة وقتال داعش، والمجموعات الإرهابيّة الأخرى، كما أننا سنقوم بمنع مُحاوَلات السويديِّين الالتحاق بداعش؛ وهذا يعني أننا سنـُعاقِب المُقاتِلين الذين يعودون إلى السويد.
لا تردُّد من جانبنا في انتشارنا في مناطق أخرى في العراق للاشتراك في مكافحة داعش، لكنَّ الأمر له علاقة بالموارد المُتاحة؛ من أجل ذلك نحن لدينا اليوم 53 جنديّاً يعملون بصفة مُدرِّبين، ونحن على استعداد لرفع العدد إلى 120 في حال استجدَّ أمر ما، وكذلك يتعلق الأمر بنقاشاتنا التي جرت مع شركائنا الآخرين ضمن التحالف الدوليِّ، واتفاقنا على ما يُمكِن أن نـُقدِّمه، ونحن نقوم اليوم بما اتفقنا عليه في السابق كدور لنا ضمن التحالف الدوليِّ ضدَّ الإرهاب.

  • هل إنَّ السياسة الخارجيّة للعراق استطاعت إيصال دور الحشد الشعبيِّ في المعارك الجارية في العراق في الوقت الراهن؟
الدكتور الجعفريّ: جزء من خطاب الدبلوماسيّة العراقـيّة هو نقل حقيقة ما يجري على الأرض إلى دول العالم عبر البوّابة الدوليّة الأمم المُتحِدة، ومُنظـَّمة التعاون الإسلاميِّ، وجامعة الدول العربيّة، أو مُؤتمَر الآفروآسيوي، أو دول عدم الانحياز الذي عُقِدَ في جاكارتا.
حقيقة ما يجري في العراق أنَّ أبطال الحشد الشعبيِّ أدَّوا دوراً رائعاً، وقدَّموا تضحيات كثيرة إلى جانب إخوانهم أبناء القوات المُسلـَّحة العراقـيّة، وحققوا انتصارات باهرة؛ لذا نقلنا هذا المفهوم، وهذه التجربة، وهي ليست الأولى في العالم، فكثير من دول العالم التي مرَّت بظروف استثنائيّة في الحُرُوب اعتمدت على تجارب التحشيد الشعبيِّ بأسماء مُختلِفة مرَّة تـُسمَّى الجيش الظهير، وأخرى الجيش الوطنيّ، وغيرهما من الأسماء. النتيجة واحدة هي نزول أبناء شعبنا على نحو التطوُّع، والتبرُّع إلى جانب القوات المُسلـَّحة العراقـيّة للذود والدفاع عن سيادة العراق.

  • تأخـُّر فتح السفارتين السعوديّة، والقطريّة في بغداد هل له علاقة بدعم العراق للنظام السوريّ؟
الدكتور الجعفريّ: لا أعتقد أنَّ هناك أيَّة علاقة بين تطوُّرات الأحداث.
قد نختلف، وقد نتفق مع هذه الدولة، أو تلك الدولة، ولكني أتصوَّر أنَّ قرار فتح السفارة لا يتأثر بشكل ميكانيكيٍّ، وجزئيٍّ، وانفعاليٍّ بهذه الأمور.
القرار مُتخـَذ، ونحن مُرحِّبون، ولدينا سفارة في السعوديّة، وأخرى في قطر، ومنذ عهد الملك السابق خادم الحرمين وإلى الآن التأكيد على فتح السفارة السعوديّة، وكذلك بالنسبة إلى قطر نفس التصميم.

  • بما أنـَّها زيارة لم تقتصر على وزير الخارجيّة، واتسعت لأن تكون وزير الخارجيّة ووزير الدفاع السويديّ.. هل ناقشتم موضوع التسليح؟

الدكتور الجعفريّ: العراق لم يُفرِّط بأيّة فرصة من شأنها أن تـُوفـِّر دعماً عسكريّاً، أو أمنيّاً، أو معلوماتيّاً، أو اقتصاديّاً، أو خدمياً.
العراق يتطلع لتحشيد أكبر ما يُمكِن من قابليّات بشرط أن لا تمسَّ هذه الخطوات بسيادة العراق، أو تـُؤدِّي إلى التدخـُّل في شُؤُونه؛ لذا نحن أحرار، وننفتح على كلِّ الدول الصديقة، ونحثها على الوقوف إلى جانب العراق، ومدِّ يد المُساعَدة خـُصُوصاً أنَّ لدينا مناطق ماتزال مُحتلة، ولا نجد تناقضاً بين دعم التحالف الدوليِّ، والقوى الأخرى.

  • ما مدى مُساعَدة السويد للاجئين العراقـيِّين في السويد، وما طبيعة المُساعَدات التي تـُقدَّم لهم؟

وزيرة الخارجيّة السويديّة: نحن نستقبل الآلاف من اللاجئين الذين يأتون إلى السويد يوميّاً، والعديد من هؤلاء أطفال جاؤوا من غير مُرافقة أولياء أمورهم، ونستقبل -أيضاً- لاجئين من سورية، وأرتيريا، والصومال، ودول أخرى في المنطقة، واستقبلنا لحدِّ الآن 100 ألف لاجئ، ونتوقـَّع أن يكون أن يصل إلى 200 ألف لاجئ العام المقبل.

نحن مُستمِرّون بالترحيب بطالبي اللجوء، ونحترم حقهم بطلب اللجوء إلى السويد، ولكننا نعتقد أنَّ على الدول الأوروبيّة الأخرى أن تـُشارك في المسؤوليّة؛ لأنَّ المسؤوليّة جسيمة، ولاسيَّما الاهتمام بالأطفال؛ لأنـَّهم يُمثـِّلون أساساً للمُستقبَل، ويجب علينا أن نهتمَّ بحياتهم، ورعايتهم.

الأحد، 1 نوفمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يترأس اجتماعاً دوريّاً للهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ العراقيّ


ترأس الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ ووزير الخارجيّة العراقيّة اجتماعاً دوريّاً للهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ بحُضُور السيِّد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العباديّ.
وتداولت الهيئة القياديّة خلال الاجتماع آخر المُستجدّات السياسيّة في العراق، وعُمُوم المنطقة، إضافة إلى دراسة الأوضاع الاقتصاديّة، والماليّة، والحلول، والمُعالـَجات لدعم ميزانيّة الدولة، ومُواجَهَة المشاكل المُترتـِّبة على انخفاض أسعار النفط، وجرى البحث في التطوُّرات الأمنيّة، والانتصارات الكبيرة التي حقـَّقتها قوّاتنا الأمنيّة، وأبطال الحشد الشعبيِّ، والعشائر، والبيشمركة.
وعلى صعيد الأزمة الماليّة طرح المُجتمِعون جملة من المُقترَحات، والمُعالـَجات لتقوية البنية الماليّة، ومُواجَهَة الأزمة، وحثَّ المُجتمِعون على العمل الجادِّ لمُتابَعة الأزمة الاقتصاديّة الراهنة، ومُراعاة رواتب المُوظفين، وذوي الدخل المحدود، والمُتوسِّط في تحديد سُلـَّم الرواتب، وكذلك الأكاديميُّون، وأصحاب الشهادات العليا، والنـُخَب، وأهمِّـيّة إيجاد مصادر تمويل للمُوازَنة من خلال تطوير قطاعات الزراعة، والصناعة، والسياحة، والاستثمار؛ لفكِّ الأزمة الماليّة، وعدم الاعتماد على النفط فقط.
وعلى الصعيد السياسيِّ استعرض المُجتمِعون مُؤتمَر فيينا الذي عُقِدَ لمناقشة القضيَّة السوريّة والذي اشترك فيه العراق، وأعلن موقفه المُسانِد لحلٍّ سياسيٍّ يأخذ بنظر الاعتبار إرادة الشعب السوريِّ، ودعوة الدول ذات العلاقة كافة للتعاون، والتفاهم؛ للتوصُّل إلى حلٍّ عاجل يُجنـِّب المنطقة الأضرار الكبيرة المُترتـِّبة على استمرار الأزمة في سورية، ويتضمَّن الحلُّ إعادة النازحين السوريِّين، وإعمار المناطق المُتضرِّرة جراء الصراع، مُشيرين إلى أنَّ العراق سيكون الرابح الأكبر من تحقيق الاستقرار الأمنيِّ، والسياسيِّ في سورية.
وأكـَّد التحالف الوطنيُّ على ضرورة مُواصَلة الحوار مع دول المنطقة؛ لإقامة علاقات مُتوازِنة معها ضمن الثوابت الوطنيّة العراقيّة، ومصالح الجميع.
وجدَّد التحالف الوطنيُّ موقفه الداعم لحكومة السيِّد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العباديِّ، والإصلاحات التي تقدَّم بها ضمن إطار الدستور، ودعا إلى الوقوف إلى جانبها في مُواجَهة الإرهاب، ومُعالـَجة الأزمات، والاستمرار بالإصلاحات مع رعاية دور الشركاء في ترشيدها، وتطويرها، والتضامُن لإنجاحها.
وعلى صعيد الخدمات دعت الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيِّ إلى استنفار أجهزة الدولة كافة للتخفيف من مُعاناة المُواطِنين الذين يُعانون من سوء الخدمات، والفيضانات جراء سُيُول الأمطار، وضرورة وضع حلول عمليّة، والاستعانة بخبرات الدول المُتقدِّمة للمُساهَمة في تقليل المآسي التي يعيشها العراقـيُّون لسنوات عِدّة.

http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1218