السبت، 9 ديسمبر 2017

الجعفري في حوار المنامة: قرار ترمب بشأن القدس قرار سيء وله مردودات سلبية واعتبرته خطوة حرب وإذا لم يتم التراجع عنها بحكمة ستجر إلى ويلات وتداعيات الله أعلم بمدياتها.. كل احتلال يولد حركة مقاومة وكل غزو من الخارج يولد ردة فعل شعبية وكل دكتاتور يولد ثورة


الجعفري: ما كان للعراق أن ينتصر لو لم يتحرك بكامل قواه أولا من الناحية العسكرية فالقوات التي ساهمت فيها شملت كل القوى السياسية من دون استثناء شملت الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب وجميعهم اشتركوا وارتبطوا بالقيادة العامة للقوات المسلحة تحت غطاء دستوري وتحركوا من الناحية السياسية فوحدوا خطابهم.. ليس سرا عليكم أن العراق فيه اتجاهات سياسية متعددة وقوميات متعددة وديانات متعددة وطوائف متعددة لكنه برهن للعالم من أن وحدته متماسكة وأن هذا التنوع ما زاده إلا قوة وبالتالي كان خطابه السياسي خطابا وحدويا عندما يتناول مسألة داعش ويعرفه تعريفا دقيقا موحدا..
الجعفري: هاتان الحركتان لهاتين المحورين المتوازيين الأمن من جانب والسياسة من جانب آخر ولـّد ردة فعل إقليمية ودولية ليقف العالم كله ولأول مرة بتاريخ العالم تجتمع كلمة الدول إلى جانب دولة واحدة لم نقرأ عنها في تاريخ الحروب ولم نجد حربا بالتاريخ اصطفت فيها كل دول العالم إلى جانب دولة واحدة وهي في ضائقة اقتصادية وتحديات أخرى وهذا ما حصل مع العراق وانعكس بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كل الدول من دون استثناء وقفت إلى جانب العراق..
الجعفري: الانتخابات المقبلة هذه ليست الأولى.. بدأت الانتخابات في عام الانتخابات وفصول الانتخابات عام 2005 وحصلت مواسم انتخابية 3 أساسية في بداية 2005 كان هناك التصويت على مسودة الدستور ومنتصف 2005 إقرار الدستور ونهاية 2005 على اختيار الجمعية الوطنية واختيار الحكومة المنبثقة عنها وحصلت كذلك.. وسمي عام الانتخابات.. الموسم الانتخابي المقبل ليس أول فصل انتخابي ولن يكون الأخير برأيي أن الانتخابات ظاهرة صحية بالعالم وكل دولة تتكرر فيها ظاهرة الانتخابات تبتعد عن الانقلابات العسكرية وتبتعد عن عمل العصابات فهذه ظاهرة صحة.. باب الترشيح مفتوح أمام الجميع وأنا مع الانتخابات..
الجعفري: التقيت ببشار الأسد وأنا في طريقي إلى شرم الشيخ وسألته بلقاء شخصي مشكلة سورية نبعت من داخل سورية وتحل من داخل سورية على الأقل ألقى الحجة وقال أنا مستعد لأي مقترح.. قلت له اطلاق صراح السجناء وإرجاع المبعدين من الخارج والبدء بحياة ديمقراطية حقيقية بفتح باب الترشيح والانتخابات وإلى آخره وتكلمت معه وجها لوجه بإلغاء خرافة الحزب الواحد.. قال هذا نحن انتهينا منه.. ما لدينا من أفكار سديدة وسليمة لنطرحها عليهم ونقول لهم هذا من شأنه أن يأخذ ببلدانكم إلى مشارف الوضع العالمي الجديد..

ما كان للعراق أن ينتصر لو لم يتحرك بكامل قواه أولا من الناحية العسكرية فالقوات التي ساهمت فيها شملت كل القوى السياسية من دون استثناء شملت الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب وجميعهم اشتركوا وارتبطوا بالقيادة العامة للقوات المسلحة تحت غطاء دستوري وتحركوا من الناحية السياسية فوحدوا خطابهم.. ليس سرا عليكم أن العراق فيه اتجاهات سياسية متعددة وقوميات متعددة وديانات متعددة وطوائف متعددة لكنه برهن للعالم من أن وحدته متماسكة وأن هذا التنوع ما زاده إلا قوة وبالتالي كان خطابه السياسي خطابا وحدويا عندما يتناول مسألة داعش ويعرفه تعريفا دقيقا موحدا.. هاتان الحركتان لهاتين المحورين المتوازيين الأمن من جانب والسياسة من جانب آخر ولـّد ردة فعل إقليمية ودولية ليقف العالم كله ولأول مرة بتاريخ العالم تجتمع كلمة الدول إلى جانب دولة واحدة لم نقرأ عنها في تاريخ الحروب ولم نجد حربا بالتاريخ اصطفت فيها كل دول العالم إلى جانب دولة واحدة وهي في ضائقة اقتصادية وتحديات أخرى وهذا ما حصل مع العراق وانعكس بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي كل الدول من دون استثناء وقفت إلى جانب العراق..

أما بالنسبة للعراق فالعراق حقق ما حقق من نصر وأثبت للعالم من أنه دولة ارتبط حاضرها بتاريخها القديم وبحضارتها وتستطيع أن تواجه المتشيطنين الدواعش وتغلبت عليهم بزمن قياسي وبجهود استثنائية وحافظت على إنسانيتها بالتعامل.. الشرق الأوسط الآن يعاني من حالة.. دعونا نضع أصابعنا على الجرح الحقيقي الذي يقف خلف ظاهرة داعش.. ظاهرة داعش في أي وسط حصلت بعض الإخوة تحدثوا على لغة البكتريا والفايروسات فأنا كطبيب من حقي أن أتكلم بهذه الظاهرة أين تواجد الدواعش؟ تواجدوا في منطقة التخلخل السياسي في العالم العربي والعالم الإسلامي.. العالم السياسي الآن يتمتع بشيء اسمه مواسم انتخابية ودولنا بالمنطقة لم يشهد المواطن فيها شيء اسمه حرية سياسية ومواسم انتخابية.. المرأة نصف المجتمع لكنها مصفرة في المؤسسات.. طبعا هذا يبعث استياء فصارت ثقافة استياء ورفض لهذا الواقع السياسي فضلا عن أن الأنظمة لا تجيد فن التعامل السياسي وإدارة الأزمات في الأجواء الهادئة فكيف بك في زمن الأزمات هذا جانب.. الجانب الآخر الوضع الاقتصادي بالمنطقة.. العراق ينتمي وكل الدول بالمنطقة تنتمي إلى أغنى دول العالم.. ثلثا احتياطي نفط العالم بالمنطقة والنهران الأساسيان بالمنطقة والموارد المتعددة بالمنطقة والثروات المعنوية والسياحة موجودة بالمنطقة و30 مليون حاج ومعتمر يأتون لبلد الحرمين الشريفين وبالعراق أيضا الزوار يتقاطرون على السياحة الدينية والترفيهية.. فكل أنواع الثروات موجودة لماذا هذه الثروات الكبيرة والعراق يعيش ضمن تقسيم سطحي 20% من عالم الشمال يتمتعون بـ80% من ثروات العالم و80% من عالم الجنوب يتمتعون بـ20% من هذه الثروات.. هذا التناقض ولـّد مردودات وجعل الشاب الذي يتطلع ويرى نفسه لا يشارك في اختيار حكومة ولا يتمتع بالثروة يُـفقر وهو ينتمي إلى بلد غني ماذا تتوقعون من هؤلاء وأصابع السوء خلف الستار تخطط لتعبئة هؤلاء لثقافة الانتقام.

الجعفري: أتكلم معكم بصراحة أنا مثل هكذا مواضيع ليس عندي فرق أن أتحدث على الشاشة أو أتحدث في بيتي.. عندما خرجت من العراق وذهبت إلى إيران قبل فترة وجدت إيران ضحية الإرهاب وما وجدت إيران تمارس إرهابا بحق أي دولة.. كيف ضحية الإرهاب؟ التفجيرات كانت بالشوارع وصدام حسين شن حربا لمدة 8 سنوات وأذاقهم الأمرين ودمرهم.. أنا ما رأيت إيران بعثت إرهابيين للعراق حقيقة ما رأيت هذا الشيء.. توجد الآن جناسي متعددة أنا احتفظ بمصاديق لها لكن ما رأيت إيران امتدت إلى العراق كإرهابيين.. أنا هنا لا أقرأ كتابا أنا أنظر الواقع العراقي وأتكلم من وحي الواقع العراقي..


سألني معمر القذافي عام 1984 كنت شابا قال لي بهذا المنطق وبهذا التاريخ لك هذه اللغة العربية أين تسكن انت؟ قلت له في إيران.. قال كيف تسكن إيران معقولة؟ قلت له معقولة.. لأن لا توجد دولة عربية فتحت بابها لي جبت العالم كله كل الأبواب موصدة انت فتحت بابك؟ أي دولة عربية قبلت معارضا من عندنا وقالت تعالوا عندنا ولا دولة.. سكنت إيران أنا أمثل شريحة اجتماعية ضاقت بنا الدنيا بما رحبت فإيران على الحدود.. أنا هنا لست مسؤولا أمام الإيرانيين أو أمامكم كندوة.. أنا أتكلم عن العراق عندكم شيء عن العراق وعموم المنطقة والعالم مستعد أتحدث بها لكن لا أنحصر بزاوية قالت إيران وتكلمت إيران.



الجعفري: العراق لم يبادر بشعل فتيل حرب مع أي دولة من الدول أبدا لم يعتدي..  وهو لا يبادل الإعتداء بإعتداء.. دونك وجود القوات التركية في عمق 110 كيلومترا في داخل العراق في بعشيقة.. نملك أحسن العلاقات معهم مع أننا رفضنا هذا التدخل وجامعة الدول العربية بالإجماع رفضت ذلك.. العراق ليس دولة حرب لكن عندما يعتدى عليه به رجال شجعان يعرفون كيف يصنعوا النصر وقد صنعوا النصر.. نحن ما كان قصدنا نركض ورائهم بالشوارع ونقتل بهم هذا ليس شغلنا نحقق النصر.. ظواهر العدوان والتجاوز اختفت حلـت بعدها الأفراح وعمت كل مناطق العراق والمنكوبة منها بصورة خاصة أما أن يكون هذا ذهب إلى هذه الدولة أو تلك الدولة قبلت بذهابه.. هذا ليس شغلنا.. نحن مسؤولون عن حركتهم بالعراق وتحقيق الهدف الأمني الذي يحقق لنا فوزا ويدحر أعدائنا.. خارج العراق هذا هدفنا طبعا هم ستراتيجيتهم يقاتلوا بعقلية المنتحر هو إبتداءا يريد الانتحار هذه فلسفتهم هكذا.. أما نحن ليس قصدنا نشر الموت وما شاكل ذلك.

الجعفري: الانتخابات المقبلة هذه ليست الأولى.. بدأت الانتخابات في عام الانتخابات وفصول الانتخابات عام 2005 وحصلت مواسم انتخابية 3 أساسية في بداية 2005 كان هناك التصويت على مسودة الدستور ومنتصف 2005 إقرار الدستور ونهاية 2005 على اختيار الجمعية الوطنية واختيار الحكومة المنبثقة عنها وحصلت كذلك.. وسمي عام الانتخابات.. الموسم الانتخابي المقبل ليس أول فصل انتخابي ولن يكون الأخير برأيي أن الانتخابات ظاهرة صحية بالعالم وكل دولة تتكرر فيها ظاهرة الانتخابات تبتعد عن الانقلابات العسكرية وتبتعد عن عمل العصابات فهذه ظاهرة صحة.. باب الترشيح مفتوح أمام الجميع وأنا مع الانتخابات.


أود هنا أن أرد فيما يتعلق بسورية.. مثلما أنا لست إيرانيا أنا لست سوريا لكن إيران على حدودي وسورية أيضا على حدودي.. أنا قد اختلف مع سمو الأمير تركي الفيصل أن تكون الخسائر التي حصلت في سورية أيا كان بسبب النظام أو بسبب الدواعش أن يكون أكثر مما عمله الإرهاب في مناطق أخرى.. أنا جئتكم من ساحة مجروحة جئت من العراق ورأيت الفصل الإرهابي وماذا عمل الإرهابيون والتقيت ببشار الأسد قبل أكثر من عام ونصف العام.. وأنا في طريقي إلى شرم الشيخ وسألته بلقاء شخصي مشكلة سورية نبعت من داخل سورية وتحل من داخل سورية على الأقل ألقى الحجة وقال أنا مستعد لأي مقترح.. قلت له اطلاق صراح السجناء وإرجاع المبعدين من الخارج والبدء بحياة ديمقراطية حقيقية بفتح باب الترشيح والانتخابات وإلى آخره وتكلمت معه وجها لوجه بإلغاء خرافة الحزب الواحد.. قال هذا نحن انتهينا منه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق