الأربعاء، 5 أبريل 2017

الجعفريّ من بروكسل: علينا تجفيف منابع الإرهاب والكفِّ عن تسليح وتمويل الجماعات الإرهابيَّة المسلحة ودعمها.. وما حصل من انتصارات في العراق على داعش يصبُّ في مصلحة أمن واستقرار المنطقة والعالم


قال الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة: إنَّ العراق ومنذ بدء الأزمة في سورية عام 2011 كان، ومايزال فاعلاً إيجابيّاً لحلِّ الأزمة في سورية، وأعلن صراحة بأنْ لا حلَّ غيرُ الحلِّ السياسيِّ في سورية، وطالبَ دول العالم بتبنـِّي حلٍّ سياسيٍّ يُساهِم في إرساء نظام ديمقراطيٍّ تعدُّديٍّ يُلبِّي المطالب المشروعة للشعب السوريِّ، ويُحافِظ على سورية دولة مُوحَّدةً وقويَّة، ومُستقِرَّة، مُضيفاً: أودُّ أن أثبت بما يخصُّ إدلب، وما حصل من جريمة.. إنـَّها جريمة يندى لها الجبين خجلاً وحياءً، ونحن في عصر يُفترَض أن نحامي، وندافع عن حقوق الإنسان عُمُوماً، والحيوان، والبيئة، وكلّ شيء أعتقد ومن خلال التجربة التي مارسها العراق خلال السنوات التي مضت في أكثر من منطقة له تجربة كافية مع الإرهابيِّين، وما قاموا به من أساليب خبيثة لتمويه الحقائق؛ لذا أنا أدعو إلى تحقيق دوليّ للتثبُّت من الأطراف المُتورِّطة التي مارست هذا العمل؛ لأنَّ هؤلاء ومن خلال تجربتنا في العراق يمارسون أعمالاً شنيعة، ويُحاولون أن يُخفوا ذلك، ويرموا بالاتهام على أطراف أخرى، مُبيناً: إنَّ العراق يتفق تماماً مع أهداف الاتحاد الأوروبيِّ تجاه  سورية، وكما هي مُعلنة في ستراتيجيَّة الاتحاد التي أقرَّها، وتبناها مجلس الشؤون الخارجيَّة في 3/4/2017, بأن تكون سورية مُوحَّدة، وديمقراطيَّة، ومُتنوِّعة، وشاملة، وقويَّة، وآمنة، ومُستقِرَّة, والعراق يتفق مع الاتحاد الأوروبي بأنْ لا حلَّ عسكريّاً في سورية، وأنَّ الحلَّ السياسيَّ بين الأطراف السوريَّة المُتنازِعة يتمُّ من خلال التفاوض، والحوار، وهو الطريق الوحيد لإنهاء الاقتتال الداخليِّ.
وأشار الدكتور الجعفريّ إلى إنَّ قواتنا المسلحة بجميع صنوفها من الجيش، والشرطة الاتحاديَّة، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وأبناء العشائر، وبإسناد قوات التحالف الدوليّ تـُقدِّم أروع صُوَر التضحية، والشجاعة لاستعادة محافظاتنا المُغتصَبة، وقد نجحت في استعادة ثقة السكان في جميع المناطق التي تمَّ تحريرها، مناشداً دول العالم بزيادة الدعم المادِّيِّ، والإنسانيِّ، والعسكريِّ، ومُساعَدة العراق في تحقيق النصر النهائيِّ بالقضاء على هذا التنظيم  الإرهابيِّ، مُنوهاً: من مصلحة العراق إرساء نظام ديمقراطيٍّ تعدُّديٍّ في سورية يُعبِّر عن حقوق، وتطلعات الشعب السوريِّ في تقرير مصيره، وبناء دولته، وما حصل من انتصارات في العراق على داعش، والجماعات الإرهابيَّة الأخرى يصبُّ في مصلحة أمن واستقرار سورية، والمنطقة، والعالم؛ لذا فإنَّ الدعم السياسيَّ، والاقتصاديَّ، والعسكريَّ للعراق هو دعم لسلام، وأمن، واستقرار المنطقة.
مشدداً: إنَّ النجاح في تحقيق الأمن، والسلام، والاستقرار، والديمقراطيَّة في سورية له نتائج إيجابيَّة -بكلِّ تأكيد- على المنطقة، والعراق خاصة، وعلى العالم، ومن أهمِّ نتائجه هي مُحارَبة الإرهاب، وترسيخ التجارب الديمقراطيَّة، وحقوق الإنسان في المنطقة؛ وهذا -بدوره- سيُؤدِّي حتماً إلى الحدِّ من ظاهرة الهجرة، واللجوء، مشيراً: نجاح ستراتيجيَّة الاتحاد الأوروبيِّ للحلِّ السياسيِّ، والسلام، والاستقرار، والديمقراطيَّة في سورية يتطلـَّبُ العملَ من الآن على تجفيف منابع الإرهاب، والكفِّ عن تسليح، وتمويل الجماعات الإرهابيَّة المسلحة، ودعمها، وأن نتعاون جميعاً، وبجدّية من أجل ذلك.

2- إنَّ العراق يتفق تماماً مع أهداف الاتحاد الأوروبيِّ تجاه سورية، وكما هي مُعلنة في ستراتيجيَّة الاتحاد التي أقرَّها، وتبناها مجلس الشؤون الخارجيَّة في 3/4/2017, بأن تكون سورية مُوحَّدة، وديمقراطيَّة، ومُتنوِّعة، وشاملة، وقويَّة، وآمنة، ومُستقِرَّة, والعراق يتفق مع الاتحاد الأوروبي بأنْ لا حلَّ عسكريّاً في سورية، وأنَّ الحلَّ السياسيَّ بين الأطراف السوريَّة المُتنازِعة يتمُّ من خلال التفاوض، والحوار، وهو الطريق الوحيد لإنهاء الاقتتال الداخليِّ..
هنا أودُّ أن أثبت بما يخصُّ إدلب، وما حصل من جريمة.. إنـَّها جريمة يندى لها الجبين خجلاً وحياءً، ونحن في عصر يُفترَض أن نحامي، وندافع عن حقوق الإنسان عُمُوماً، والحيوان، والبيئة، وكلّ شيء أعتقد ومن خلال التجربة التي مارسها العراق خلال السنوات التي مضت في أكثر من منطقة له تجربة كافية مع الإرهابيِّين، وما قاموا به من أساليب خبيثة لتمويه الحقائق؛ لذا أنا أدعو إلى تحقيق دوليّ للتثبُّت من الأطراف المُتورِّطة التي مارست هذا العمل؛ لأنَّ هؤلاء ومن خلال تجربتنا في العراق يمارسون أعمالاً شنيعة، ويُحاولون أن يُخفوا ذلك، ويرموا بالاتهام على أطراف أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق