الخميس، 24 نوفمبر 2016

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد استفان سيميسكو وزير الدفاع الهنغاريّ

وزير الدفاع الهنغاريّ للجعفريّ: شحنة أسلحة جديدة ستـُرسَل إلى العراق مطلع 2017.. بدأنا باتخاذ الخطوات اللازمة لاستقبال الجرحى من القوات العراقيَّة في مُستشفياتنا.. العراقيون يُقدِّمون أسمى شيء وهو الدم في حربهم من أجل سيادة بلدهم واستقراره واستقرار أوروبا

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة في العاصمة الهنغاريَّة بودابست بوزير الدفاع الهنغاريّ السيِّد استفان سيميسكو، وجرى خلال اللقاء استعراض جُهُود العراق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومُجمَل الأوضاع في المنطقة، والعالم.
وثمَّن الدكتور الجعفريّ الدعم الإنسانيَّ، والعسكريَّ المُقدَّم من هنغاريا إلى العراق، مُقدِّماً الشكر، والامتنان لقرار استقبال المستشفيات الهنغاريَّة للجرحى العسكريِّين العراقيِّين؛ لما تمثله من رسالة حُبٍّ، وسلام، وتثمين للتضحيات التي يُقدِّمها العراقيّون في حربهم ضدَّ الإرهاب، مُشيراً إلى أنَّ الحرب اليوم ليست حرباً تقليديَّة، وإنما هي حرب تستهدف المساجد، والكنائس، والمعابد، والمستشفيات، والأسواق، والمدارس، والجامعات، وكلَّ مظهر من مظاهر الحياة، مُشدِّداً على أنَّ القوات المسلحة العراقية بصنوفها كافة من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيِّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة يُطاردون إرهابيِّي داعش من مدينة إلى أخرى، ويُلحِقون بهم الهزيمة، وسيستكملون تحرير الأراضي العراقيَّة كافة، مُوضِحاً: أنَّ العراق طالب المُجتمَع الدوليَّ بمُساعَدته، ولكنه لم يطلب من أيِّ بلد إرسال أبنائه للقتال على أراضيه فالعراقيون يُقدِّمون أرواحهم، ويُضحُّون بدمائهم دفاعاً عن سيادة العراق، ونيابة عن دول العالم أجمع، مُبيِّناً: أنه شرف لكلِّ شُعُوب العالم اليوم أن تقف صفاً واحداً لمُواجَهة إرهابيِّين يقطعون الرؤوس، ويمثلون بالأجساد، ويقتلون أمهاتهم، وآباءهم بدم بارد أمام أنظار الجميع، مُوجِّهاً الدعوة لوزير الدفاع الهنغاريِّ لزيارة العراق في إطار تعزيز التعاون المُشترَك في مجال مكافحة الإرهاب.
من جانبه أكد وزير الدفاع الهنغاريّ السيِّد استفان سيميسكو استمرار دعم بلاده في المجالات كافة خُصُوصاً المجال العسكريَّ من خلال شحنة أسلحة جديدة ستـُرسَل للعراق مطلع العام 2017، مُشيراً إلى أنَّ حكومة بلاده بدأت باتخاذ الخطوات اللازمة لاستقبال الجرحى من القوات العراقيَّة في المستشفيات الهنغاريَّة، مُبيِّناً: أنَّ بلاده تدرِّب ضُبَّاطاً عراقيِّين على تفكيك العبوات، والمُتفجِّرات في إطار دعم جُهُود الحكومة العراقيّة، وقواتها الأمنيَّة في الحرب ضدَّ الإرهاب، مُشيداً بالكفاءة العالية، والقدرة على التعلم، والانضباط الذي يتمتع به هؤلاء الضباط، مُوضِحاً: أنَّ أمن وسلام الشعب العراقيِّ من مصلحة دول العالم كافة؛ لأنه يُقدِّم أسمى شيء في الحروب، وهو الدم في حربه من أجل سيادة بلدهم، واستقراره، واستقرار أوروبا، والبلدان الأخرى


http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1603

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق