الاثنين، 7 ديسمبر 2015

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة يلتقي وزير خارجيّة ألمانيا فرانك فالتر شتانيماير



التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة نظيره الألمانيَّ فرانك فالتر شتانيماير، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يُحقق طموح الشعبين الصديقين، كما بحث الطرفان القضايا الإقليميّة والدوليّة ذات الاهتمام المُشترَك.
وأكـَّد الجعفريّ التزام العراق بإقامة أقوى العلاقات مع جميع دول العالم على مبدأ المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، مُثمِّناً موقف ألمانيا تجاه العراق، والدعم الذي تـُقدِّمه للشعب العراقيِّ على مُختلِف الصُعُد.
الجعفريّ بيَّنَ: العراق يُقاتِل دفاعاً عن نفسه، ويُقاتِل بدلاً عن بلدان العالم؛ لأنَّ الإرهاب الحاليَّ إرهاب دوليّ، وعناصر داعش ينتمون إلى أكثر من 100، والعراق يُقدِّم أغلى شيء وهو دماء أبنائه.
من جهته السيِّد فرانك فالتر شتانيماير أكـَّد دعم بلاده للعراق، واستعداد حكومته لتقديم المُساعَدة، مُوضِحاً: نودُّ أن نوفر خمس مُستشفيات ميدانيّة مُتنقـِّلة لمُواطِني سنجار هناك وهذه المُساعَدات ستستمرُّ في العام المُقبل أيضاً، وهناك المزيد من المبالغ المُخصَّصة لذلك وهي 70 مليون يورو للمُساعَدات الإنسانيّة للسنة المقبلة، إضافة إلى المُساعَدات التي نـُقدِّمها عن طريق الأمم المُتحِدة للمناطق المُحرَّرة، مثل: تكريت، وسنجار، وغيرهما مُستقبَلاً.
مُضيفاً: نحن نعرف أنَّ هذه المُساعَدات الإنسانيّة غير كافية؛ ومن أجل تحقيق الاستقرار قرَّر البرلمان الألمانيُّ يوم الجمعة الماضية المُوافقة على تقديم المزيد من المُساعَدات الألمانيّة من الناحية العسكريّة لمُكافحة داعش إلى جانب ما نـُقدِّمه منذ زمن من ناحية تدريب المُقاتِلين في شمال العراق، وتسليحهم.

وعقب اللقاء أدلى الطرفان بتصريحات صحفيّة لوسائل الإعلام.. إليكم نصَّها:

الدكتور إيراهيم الجعفريّ:          بسم الله الرحمن الرحيم
نـُرحِّب بكم جميعاً في هذا المُؤتمَر الصحفيِّ بحُضُور السيِّد وزير خارجيّة ألمانيا السيِّد شتاينماير.. هذه الزيارة هي الثالثة له، ويحمل ذكريات طيِّبة.. نحن نـُثمِّن زيارته خُصُوصاً في هذا الظرف، ونـُقدِّر الموقف الألمانيِّ من العراق، والمُساعَداتِ التي قدَّمتها للعراق سواء كان على الصعيد العسكريِّ، أم على صعيد الخدمات، أم الصعيد الإنسانيِّ، أم على صعيد الدعم السياسيِّ، والمواقف السياسيّة، وعلى صعيد الإعلام، والبيانات التي كانت تصدر عن وزارة الخارجيّة الألمانيّة لدعم العراق، وشجب العمليّات الإرهابيّة التي كانت تحصل على طول هذه الفترة..
مرَّة أخرى أجدِّد الترحيب بالسيِّد شتاينماير.

وزير خارجيّة ألمانيا: شكراً جزيلاً زميلي السيِّد الجعفريّ على هذا التقديم، وهذا الترحيب.
عندما كنتُ في بغداد قبل أكثر من عام حصل الكثير من التطوُّرات. عندما كنتُ هنا في شهر آب/أغسطس 2014 كانت مدينة سنجار قد سقطت في أيدي داعش، والآن أثناء زيارتي الثانية في شهر كانون الأوَّل/ديسمبر 2015 قد تمَّ تحريرها، ولم تعُد داعش تـُسيطِر على هذه المدينة، وهذا يُشير إلى التطوُّرات الإيجابيّة التي حصلت.. سنجار ليست هي المثال الوحيد لتحرير المُدُن من أيدي داعش إنـَّما حُرِّرت تكريت أيضاً قبل فترة، واستطاع أكثر من 160 ألفاً من سكان هذه المدينة العودة إلى منازلهم، كما أشار إلى ذلك السيِّد رئيس الوزراء أثناء لقائي معه في هذا اليوم.. أكثر من 90% من السكان عادوا إلى منازلهم، وهذا مثال طيِّب يجب أن نستفيد منه، ولبقـيّة المناطق يجب علينا أن نبذل الجُهُود بالتعاون مع الحكومة العراقـيّة، والأمم المُتحِدة من أجل عودة النازحين.
يجب أن تكون تكريت هي النموذج المُتبَع، وهنا نودُّ أن نـُساهِم في ذلك ليكون هناك رعاية طبيّة أساسيّة على الأقلّ.. نودُّ أن نوفر خمس مُستشفيات ميدانيّة مُتنقـِّلة لمُواطِني سنجار هناك.. هذه المُساعَدات ستستمرُّ في العام المُقبل أيضاً، بل هناك المزيد من المبالغ المُخصَّصة لذلك وهي 70 مليون يورو للمُساعَدات الإنسانيّة للسنة المقبلة، إضافة إلى المُساعَدات التي نـُقدِّمها عن طريق الأمم المُتحِدة للمناطق المُحرَّرة، مثل: تكريت، وسنجار، وغيرهما مُستقبَلاً..
نحن نعرف أنَّ هذه المُساعَدات الإنسانيّة غير كافية؛ ومن أجل تحقيق الاستقرار قرَّر البرلمان الألمانيُّ يوم الجمعة الماضية المُوافقة على المزيد من تقديم المُساعَدات الألمانيّة من الناحية العسكريّة لمُكافحة داعش إلى جانب ما نـُقدِّمه منذ زمن من ناحية تدريب المُقاتِلين في شمال العراق، وتسليحهم.
هذه المُساعَدات ستستمرُّ، وسوف تزداد في المُستقـبَل أيضاً، لكنَّ الجديد الآن هو إنَّ ألمانيا ستـُساهِم في الاستطلاع الجويِّ ضدَّ داعش، وتزويد الطائرات الحربيّة للدول الأخرى بالوقود، وستـُساعِد البحرية الألمانيّة في حماية حاملة الطائرات الفرنسيّة الموجودة في البحر الأبيض المُتوسِّط.
كلنا نعرف أنه لا يُمكِن تقديم الحلِّ للقضيّة في سورية بالوسائل العسكريّة فقط، ولا يُمكِن الانتصار على الإرهاب بالوسائل العسكريّة فقط، بل يجب أن تكون هناك جُهُود عسكريّة إلى جانب استراتيجيّة سياسيّة، وأعتقد أنَّ مُؤتمَر فيينا مثال على هذه الجُهُود من أجل التوصُّل إلى حلٍّ، وقريباً سيكون هناك لقاء جديد بين وزراء خارجيّة المُختلِفين، ونـُقدِّر بأنَّ الحكومة العراقيّة قدَّمت اقتراحات جريئة من أجل المُصالحة في المُجتمَع العراقيِّ، وهذا بدوره سيُؤدِّي إلى دعم الاستقرار، ونعرف أنَّ المَهمَّة التي أمامنا كبيرة لكم ولنا جميعاً، ولكن أودُّ أن أؤكـِّد لكم أننا سنـُقدِّم المزيد من المُساعَدة، والدعم على الصعيد الثنائيِّ، وبالتعاون مع المُجتمَع الدوليّ.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ: لابُدَّ أن أكرِّر شكري للقرار الذي اتخذه البرلمان الألمانيِّ لمُساعَدة للعراق، وأذكـِّر بأنَّ ألمانيا سبق أن مرَّت بهذه التجربة في الحرب العالميّة الثانية 1945، وتقدَّم مشروع مارشال لمُساعَدة ألمانيا، وإعادة بناء مُدُنها التي تضرَّرت، وبذلوا أموالاً كثيرة لمُساعَدتها. الشعب العراقيّ شعب غنيّ، والعراق بلد غنيّ، لكنه الآن يمرُّ بظروف استثنائيّة، وهو يُقاتِل ليس فقط دفاعاً عن نفسه، بل يُقاتِل بدلاً عن بلدان العالم؛ لأنَّ الإرهاب الحاليَّ إرهاب دوليّ، وأنَّ عناصر داعش ينتمون إلى أكثر من 100 دولة يأتون إلى العراق؛ لذا فالعراق يُقدِّم أغلى شيء، وهو دماء أبنائه.. تبقى المُساعَدات الماليّة، والإنسانيّة، والخدميّة، والمواقف السياسيّة تعبيراً عن أنَّ المُجتمَع الدوليَّ يقف معنا، ويُؤكـِّد على شرعيّة العراق الذي يبسط سيادته على أرضه، ويُعبِّر عن إرادة شعبه.

  • هذه الزيارة أتت بعد قرار البرلمان الألمانيِّ بمُساعَدة العراق، إضافة إلى المساعدات العسكريّة.. هل ستكون هذه المُساعَدات العسكريّة جويّة على غرار الحرب على تنظيم داعش؟
وزير خارجيّة ألمانيا: نعم، القرار الألمانيُّ يتكوَّن من ثلاثة أجزاء: أوَّلاً: الدعم العسكريّ من الجوِّ عن طريق الصُوَر من الأقمار الاصطناعيّة، أو عن طريق طائرات تورنادو العسكريّة من أجل الاستطلاع فوق المناطق التي تتواجد فيها داعش في سورية، وفي خارج سورية، الجزء الثاني: هو تزويد الطائرات الحربيّة الأخرى بالوقود في الجوِّ، وثالثاً: ستقوم البحريّة الألمانيّة بحماية، ودعم حاملة الطائرات الفرنسيّة الموجودة في البحر، إضافة إلى المُساعَدات العسكريّة في شمال العراق من ناحية التدريب، والتسليح.

  • العراق قدَّم في الأمس طلباً إلى تركيا لسحب قواتها خلال 48 ساعة من أراضيه.. متى تنتهي هذه المهلة أوّلاً، وإذا لم تنسحب فما تبعات ذلك؟
  • سؤال للوزير الألمانيّ: هل أنتم مع هذه المطالب، وإلى أيِّ مدى تحدَّثتم عن دمج السنة العراقيين في أجهزة الدولة، والجيش؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: ما يتعلق بالمُدَّة يوم أمس جرى اجتماع لمجلس الأمن الوطنيِّ، واتخذ في هذا الملفّ عِدّة قرارات.. أبرزها إعطاء مُهلة 48 ساعة لسحب القوات التركيّة من الأراضي العراقيّة.. القرار اتـُخِذ البارحة مساءً، ويُفترَض أن تكمل المُدَّة يوم غد.
عندما لا تنسحب القوات بكلِّ تأكيد من واجبنا أن نـُصعِّد الموقف، ونستفيد من المُنظمات الدوليّة: الأمم المُتحِدة، ومجلس الأمن، والمُجتمَع الدوليّ.. كلُّ هذه الأبواب مفتوحة، وكلُّ الخيارات مفتوحة في الوقت الذي كنا، ولم نزل نحرص على إقامة أقوى العلاقات مع تركيا كجارة، لكننا لا يُمكِن أن نتسامح في مسألة انتهاك السيادة.. وجود قوات مُسلـَّحة بلا تنسيق مع القوات العراقيّة يُعَدُّ تدخـُّلاً عسكريّاً غير مسموح به؛ لذا على تركيا أن تسحب قواتها ضمن المُدَّة التي حدَّدها العراق؛ حتى لا تضطرَّ العراق للجوء إلى أساليب أخرى، والاعتماد على المُجتمَع الدوليِّ، والمُنظـَّمات الدوليّة.
وزير خارجيّة ألمانيا: العراق دولة ذات سيادة، وأيُّ وجود أجنبيٍّ لجنود أجانب على أراضي العراق يتطلب التنسيق مع الحكومة العراقيّة.
كما نعلم أنه كان هناك تدريب عسكريّ تركيّ في الماضي، ولكن نـُرحِّب أن يكون هناك اتصالات مُباشِرة بين الحكومة العراقيّة والحكومة التركيّة في هذا الشأن؛ للتأكد من أنه تمَّ تجاوز الدعم العسكريِّ مع هذا الحُضُور العسكريِّ، ونأمل أن نتفادى المزيد من التوترات في منطقة الشرق الأوسط الغنيّة بالصراعات، ونأمل أن تـُساهِم جميع الحكومات في نزع هذه التوترات؛ فهذه المنطقة لا تتحمَّل المزيد من المُواجَهات.
أمّا دمج المجموعات الاجتماعيّة المُختلِفة، والمصالحة في المُجتمَع العراقيِّ فقد تحدَّثت مع السيِّد رئيس الوزراء العراقيِّ اليوم عن السياسة المُتبَعة في المناطق المُحرَّرة. كلنا مُتفِقون أنه لا يجب أن يكون هناك أيُّ تمييز في العراق في المُستقـبَل، وأن تـُدمَج جميع المجموعات الاجتماعيّة في العمليّة السياسيّة، وأنا مُتأكـِّد أنَّ هذا هو المبدأ الأوَّل في التخطيط السياسيِّ من قِبـَل السيِّد رئيس الوزراء.

  • في ظلِّ بطء ردِّ فعل الولايات المُتحِدة، وعدم تناسبه مع الحدث على الرغم من وجود معاهدة أمنية بين العراق وبين الولايات المُتحِدة هل هناك نيّة للحكومة العراقيّة أن تتقدَّم بطلب إلى روسيا للانضمام إلى هذا التحالف، أو على شكل مُنفرد لمُقاتلة داعش بخاصّةٍ أننا نتعرَّض لأذى كبير من هذه العناصر الإرهابيّة؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: أكـَّدنا في نيويورك 2015 ما قلناه في 2014 بأنـَّه كانت أكثر من 80 دولة في العام الماضي ينتسب لها عناصر داعش، وفي هذه السنة ارتفع العدد إلى أكثر من 100 دولة علماً أنَّ مُحصَّلة المُواجَهة على الأرض لصالح القوات المُسلـَّحة العراقيّة بكلِّ مُكوِّناتها: الجيش العراقيّ، والبيشمركة كجزء من الجيش العراقيِّ، والحشد الشعبيّ، وأبناء العشائر يُحقـِّقون انتصارات باهرة، وتنهزم أمامهم داعش إلى الخلف.
داعش تتراجع إلى الخلف، ولكن عدم السيطرة على عناصر داعش الذين يأتون من الدول الغربيّة وبقيّة الدول الأخرى مُفارَقة ثبـَّتناها.
أمّا أن نطلب من روسيا فليس في نيّة العراق أن يطلب، لكنَّ الخيار مفتوح. عندما تتعرَّض سيادة البلد إلى الانتهاك، وقد انتـُهـِكت فما يمنعنا أحد من أن نطلب مُساعَدات في أيِّ مجال يُمكِن أن يُساعِدنا في دحر العدوِّ، ولكن حتى هذه اللحظة التنسيق قائم على قدم وساق بيننا وبين قوات التحالف الدوليّ، والغارات الجويّة تحصل، وبعدها مُباشَرة تنشط العمليّات على الأرض.. يُوجَد تنسيق لكنَّ العراق حتى هذه اللحظة لم يدعُ إلى تدخـُّل تحالف دوليٍّ آخر، وعندما يُريد ذلك فلابُدَّ أن لا يكون هذا في مجال التقاطع في سماء العراق.. تعرفون جيِّداً أنَّ القوات المُسلـَّحة العراقـيّة تـُمسِك الأرض وحدها على الأرض العراقـيّة، ولا يُوجَد غير الجنديِّ العراقيِّ، أمّا الدعم الدوليّ فيأتي على شكل طيران في السماء فيما إذا استدعت الحالة.
لا نـُريد لهذه الإرادات أن تتقاطع في سماء العراق، بل يجب أن تـُنسِّق مع بعضها.

  • فيما يخصُّ المُهلة لتواجُد الأتراك في العراق لم تبقَ إلا ساعات لانتهاء هذه المُهلة.. هل ستشمل خُرُوج المُدرِّبين، أم القوات التي دخلت قبل يومين فقط، وهل تلقيتم استجابة من الأتراك خلال هذه المُدّة؟
  • السؤال لوزير الخارجيّة الألمانيّ: فيما يخصّ الطلعات الجويّة الألمانيّة هل ستشمل العراق، وتقومون بضَرَبات جوّيّة ضدَّ داعش؟
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: ما يتعلق بالطلب العراقيِّ هو تجاه الانتهاك الذي سُجِّل من خلال تواجُد قوات مُسلـَّحة تركيّة من دون التنسيق مع العراق.. هذا هو الانتهاك، والردُّ هو أن تنسحب هذه القوات، أمَّا المُستشارون فهذه قضيّة أخرى.
يُوجَد مُستشارون من عِدّة دول.. ومبدأ الاستشارة قبـِلناه لكن ليس مبدأ دخول قوات مُشاة، أو غيرها على الأرض العراقـيّة.
الطلب مُحدَّد، وسلـَّمنا مُذكـَّرة قبل يومين، والآن لدينا موقف بأن تنسحب القوات التركية خلال 48 ساعة، ونحن ننتظر الردَّ العمليّ.
وزير الخارجيّة الألمانيّ: بالنسبة للسؤال: هل ستكون هناك ضَرَبات ألمانيّة فوق الأراضي العراقيّة الجواب هو لا.

  • هناك أعداد كبيرة من اللاجئين العراقـيِّين داخل الأراضي الألمانيّة.. هل لديكم إحصائيّة بعدد اللاجئين، وهل هناك تنسيق بينكم وبين الخارجيّة العراقيّة حول إعادة من يرغب في العودة؟


وزير خارجيّة ألمانيا: بالنسبة للاجئين العراقـيِّين في ألمانيا عددهم كبير، وهم ثالث أكبر مجموعة من بين اللاجئين، ويُشكـِّلون حوالي 9.3% من مُجمَل اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا، وعددهم حوالى 90 ألف شخص، لكنَّ نسبة كبيرة منهم يودُّون العودة إلى العراق.. وهنا أودُّ أن أشكر سعادة السفير العراقيِّ في ألمانيا على العمل الفعَّال الذي تـُقدِّمه السفارة من أجل تمكين اللاجئين العراقـيِّين من العودة إلى بلادهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق