أكَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة أنَّ العراق يُقيِّم الآن الدول التي وقفت إلى جانبه، وقدَّمت بعض المُساعَدات ذات الطابع الإنسانيِّ، والخدميِّ، ومن جملتها اليابان، وبعض الدول الصديقة الأخرى التي ساعدت العراق.
مُوضِحاً: نحن نـُعلـِّق آمالاً كبيرة على علاقتنا مع اليابان؛ لأنـَّها بلد اقتصاديٌّ مُتطوِّر، ونحن نهتمّ بشُؤُون الاقتصاد كثيراً، ولليابان وزن دوليّ يُمكِن أن ينفع، ويدعم العراق سياسيّاً، وأمنيّاً، واقتصاديّاً، ويُروِّج للاهتمامات العراقـيّة التي أصبحت الآن ذات حجم دوليٍّ خـُصُوصاً بعد أن فتك داعش بالعراق.
مضيفاً: العراق مُتعدِّد الموارد، لكنَّ الكثير من موارده مُتوقـِّفة، أعني: نحن عندنا ثروة زراعيّة، وثروة سياحيّة عالية جدّاً، وثروة نفطيّة، لكنَّ المُوازَنة تعتمد بنسبة 90% على النفط، وانخفاض سعر النفط سبَّب عجزاً في المُوازَنة، وهذا العجز مع التعطـُّل الذي حصل الآن عندنا في بقيّة الموارد، وعدم استثمارها جعل المُوازَنة في حالة عجز حادّ.
الجعفريُّ كشف أنَّ: عناصر داعش كانوا في العام الماضي ينتمون إلى 80 دولة، والآن ينتمون إلى أكثر من 100 دولة؛ ممّا يعني أنَّ الوضع العالميَّ لايزال ليس بالحجم المطلوب بحيث يحِدُّ من مجيء هؤلاء.
مُبيِّناً: أنَّ داعش تعدُّ كلَّ شيء غير داعش عدوّاً لها، ويشتبه مَن يتصوَّر أنـَّها تـُمثـِّل الإسلام؛ لأنَّ أغلب ضحاياها في الأوساط الإسلاميّة نساءً، وأطفالاً، وشُيُوخاً، ومعابد، ومساجد. داعش لا يمتـُّون إلى الإسلام بصلة.
للمزيد...
http://al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=1248

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق