الاثنين، 22 أبريل 2013

رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ: العِبرة من هذا اليوم الوطنيِّ هي العبور ضمن خط الدولة الجديد، وبناء الديمقراطية من مرحلة إلى مرحلة جديدة



قناة بلادي الفضائية

- وصفتَ هذا العرس الانتخابيّ بأنه انتصار للشعب العراقيِّ وللديمقراطية في العراق..
ماذا تلاحظ في هذا اليوم، وما هي العِبرة في هذا اليوم؟

الجعفريّ: العِبرة من هذا اليوم الوطنيِّ هي العبور ضمن خط الدولة الجديد، وبناء الديمقراطية من مرحلة إلى مرحلة جديدة.
في كلِّ موسم انتخابيٍّ يُسجِّل أبناء الشعب العراقيِّ خطوة مُتقدِّمة نحو التكامل، خطوة مُتقدِّمة نحو تغيير البُنى الأساسية في الدولة باعتبار أنَّ الانتخابات اليوم (انتخابات مجالس المحافظات)، فالحكومات المحلية ستشهد تطوُّراً ملموساً من خلال وعي الناخبين بأنهم سيبدأون شوط اختيار الأكفأ، والآمَن، والأقوى، والأكثر تضحية، والأكثر تماسّاً بالفقراء مُستفيداً من تجارب السابقين.
نتوقـّع أن يُمثـِّل هذا اليوم علامة فارقة، ورائعة، وإيجابية تستجيب لأصوات الفقراء، وتحاول أن تتصدّى لمظاهر الفساد المختلفة، تحاول من خلال اللون البنفسجي أن تشير إلى أنَّ هذا اللون هو المُعبِّر الحقيقيُّ عن الغلبة على اللون الأحمر الذي يُصِرُّ على هدر الدم.
إنما ينبغي أن يعلو صوت السِلم، والمحبّة، والأخوّة، وبناء الاقتصاد، والتآخي.
تمنياتي لكلِّ الناخبين أن يضعوا مصلحة البلد فوق كلِّ شيء، ولا ينظروا إلى الدعايات الانتخابية، وعدد الصور إنما ينتخبون الأكثر كفاءة، والأكثر أمانة، والأكثر تضحية، والأكثر انشداداً للشعب وللفقراء، والأكثر جدّية في تحقيق الأهداف المُتعلّقة التي مازالت مُتأخّرة، وفي الوقت نفسه التصدّي لمظاهر الفساد المختلفة.
أملي بالذين يختارهم الشعب أن يكونوا عند حُسن ظنِّ شعبهم بأن ينبروا منذ اليوم الأول للاضطلاع بمهمّة إدارة المحافظات سواء كانوا أعضاء في مجالس المحافظات أو الحكومة، ويقوموا بمهمّتهم المطلوبة.

- وجّهتَ رسالة إلى جميع المُرشَّحين للانتخابات، وجميع الناخبين.. مراجع الدين شدّدوا على المشاركة في الانتخابات، وأنت كمرجع سياسيٍّ بماذا توجّه الشعب العراقيّ؟

الجعفريّ: أبارك للمرجعية الدينية أنها ثبّتت هذا المبدأ، وخاطبت الشعب العراقيّ بأن يتجه، ويختار الأكفأ، والآمَن.
حضور الشعب في ميدان الانتخابات يعني ملء مقاعد مجالس المحافظات بالأكثر كفاءة، والأكثر أمناً، والأكثر تضحية، وترك المقاعد فارغة يعني أن يأتي الآخر الذي أقلُّ ما يُقال فيه: أقلُّ كفاءة، وأمانة لملء هذا الفراغ؛ لذا لا ينبغي لنا أن نلعن الظلام إنما ينبغي أن نشعل الشموع بدفع خيرة أبنائنا بناتنا ليضطلعوا بالمهمة الإدارية المطلوبة.
أوصي أبناء الشعب أن يُركِّزوا كثيراً على الاختيارات الصحيحة، وأبارك لجيل الشباب الذي لم يكن قد صوَّت في الدورة الانتخابية السابقة أن يبدأ الآن بصناعة العراق؛ لأنَّ الشباب هم الذين يصنعون حاضر العراق، وأتمنى لأطفالنا الأحبّاء الذين لم يبلغوا السِنَّ الذي يُؤهِّلهم لممارسة عملية التصويت بأنهم سيكونون في الدورة القادمة -إن شاء الله- شباب المستقبل، ويساهمون في صناعة العراق، ودفعه على أشواط التكامل في طريق بناء الدولة العراقية الحديثة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق