الأحد، 28 مايو 2017

الجعفريّ لصحيفة "أي بي سي" الاسبانيَّة: العراق يبرم العلاقة مع دول العالم حتى المُتحاربة منها، لكن لا يسمح لنفسه أن يكون جزءاً من المحاور الدوليَّة المُتصارِعة.. هذا هو عالم اليوم عالم مصالح مُشترَكة وأخطار مُشترَكة




مواقفها من العراق جيِّدة، خُصُوصاً التحدِّيات العراقـيِّة، وأقصد تحديداً داعش، والإرهاب هذا كلـُّه كنتُ أقرأه من بُعد، ولمَّا أتيتُ إلى اسبانيا، وهي أوَّل سفرة التقيتُ بالسيِّد وزير الخارجيِّة، والسيِّدة وزيرة الدفاع، ولجنة العلاقات الخارجيَّة، ومع جلالة الملك شعرتُ أنَّ الطابع العامَّ في هذا البلد هو أنَّ رجالاته، وشخصيَّاته لديهم ثقافة؛ لذا أشعر أنَّ مسؤولـيَّتي ازدادت في تعميق العلاقات العراقـيَّة-الاسبانيَّة، ولمَّا سمعتُ خطاب الملك شعرتُ أني أمام مثقف، وكذا بقـيَّة الوزراء الذين التقيتُ بهم.










الجعفريّ: العراق يبرم العلاقة مع دول العالم حتى المُتحاربة منها، لكن لا يسمح لنفسه أن يكون جزءاً من المحاور الدوليَّة المُتصارِعة، وخذ بنظر الاعتبار أنَّ ما يربطنا مع إيران مجموعة حقائق: الحقيقة الجغرافية، فهناك 1400 كيلو متر حدود مُشترَكة.. الحقيقة التاريخيَّة، والحقيقة المُجتمَعيَّة، فهناك قبائل عراقـيَّة على الحُدُود العراقـيَّة-الإيرانيَّة بعضها إيرانيّ وبعضها عراقيّ.. وحقيقة المصالح المُشترَكة، والخطر المُشترَك؛ لذا نظريتنا في التعامل قائمة على فهم، وثقافة، وقاعدة معرفيَّة مُعيَّنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق