السبت، 27 مايو 2017

الجعفريّ: مواقف مؤتمر مدريد حول ضحايا العنف الدينيِّ والعِرقيِّ جميعاً انتظمت حول شيء واحد وهو إدانة داعش وإسناد الدول المنكوبة وفي مُقدّمتها العراق.. أصبح العراق دولة يُحسَب لها حساب في مجال البناء والتحدِّي ومُواجَهة الإرهاب

أكـَّد الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة: أنَّ اسبانيا كانت مُوفـَّقة في عقد المؤتمر الدوليِّ حول ضحايا العنف الدينيِّ، والعِرقيِّ، وأتمنـَّى أن تتواصل، وتتابع هذه الخطوة حتى تـُطبِّق مُقرَّراتها بشكل جيِّد، مُبيِّناً: الخطابات جميعاً انتظمت حول شيء واحد، وهو إدانة داعش، وإسناد الدول المنكوبة، وفي مُقدّمتها العراق؛ لأنـَّه في خط المُواجَهة الأوَّل، وقد كانت الأفكار جيِّدة، وسليمة، والتحليلات واقعيَّة، مُضيفاً: كان المُؤتمَر إطلالة واسعة للعراق على الموقف الدوليِّ باتجاه رفض الإرهاب؛ لأنَّ أكثر من ثمانين شخصيَّة شاركت في المُؤتمَر، وساهمت في إنضاج الخطاب ضدّ داعش، كاشفاً: يُوجَد تفهُّم دوليّ مُتصاعِد، وهناك وعي مُتنامٍ لدى هذه الدول عبَّروا عنه من خلال دعم الدول المنكوبة بالإرهاب، مُشدِّداً: أصبح العراق دولة يُحسَب لها حساب في مجال البناء، والتحدِّي، ومُواجَهة الإرهاب.
وفيما يخصُّ الأقليَّات العراقـيَّة أوضح الجعفريّ: الأقليَّات في العراق تنعم بحُرِّية كاملة، وهم أبناء العراق الأصليُّون يعيشون في مُختلِف المحافظات، ويتواجدون في البرلمان، وفي الحكومة، ولا نحتاج أن نُقدِّم أدلة على ذلك، ولا يُعانون من مُضايَقة من الحكومة، ولا من المُجتمَع العراقيِّ، بل يتعايشون، ويتواجدون في أجهزة الدولة كافة، مُنوِّهاً: الذي آذى الأقليَّات، وجميع العراقـيِّين هو عصابات داعش الإرهابيَّة؛ لذا هبَّ العراقـيُّون كلـُّهم لمُواجَهَة داعش، وأفصح بالقول: المسيحيُّون، والإيزيديُّون يعملون في القوات المسلحة، والحشد الشعبيّ للدفاع عن البلاد، ويُدافِعون عن أنفسهم كجزء من الحالة العراقـيَّة، مُشيراً: أنَّ هذه الهواجس غير موجودة في العراق، فلا تـُوجَد مدينة ليس فيها تنوُّع من الجنوب إلى الشمال.
ووصف الدكتور الجعفريّ ما تعرَّضت له مدينة مانشستر البريطانيَّة من اعتداءات إرهابيَّة بأنـَّها: ليست عمليَّة جديدة، وأنـَّها كما حصل في فرنسا، وأميركا، وغيرهما، عادّاً أنَّ الإرهاب واحد وإن اختلفت الأماكن التي يضرب فيها، وما حصل في هذه المدينة دليل على أنَّ أهداف داعش هي قتل الإنسان أينما كان، داعياً إلى ضرورة أن يكون هناك بحث، وتحرٍّ عن العناصر المشبوهة التي تتواجد في الخارج، فهؤلاء لا يمتـُّون إلى الإسلام بصلة، وأنَّ الإسلام بريء منهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق