الخميس، 28 فبراير 2013

الدكتور الجعفريّ يستقبل القائم بأعمال السفارة التركية في العراق السيد آفه جيلان

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد القائم بأعمال السفارة التركية في العراق السيد آفه جيلان.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين على المستوى السياسيِّ، والاقتصاديِّ، والاستثماريّ.



وأشار الجعفري إلى ضرورة أن تلعب تركيا دوراً إيجابياً من خلال تجسيد علاقات حُسن الجوار الجغرافيِّ، وتغليب المصالح المشتركة التي تربط البلدين، والحفاظ على علاقات مُتوازنة مع العراق ودول الإقليم دون التدخُّل بالشؤون الداخلية، والمساعدة في حثِّ الأطراف السياسية على إيجاد الحلول للأزمة الراهنة؛من باب الصداقة التي تربطهم مع بعض القادة السياسيين.


الدكتور الجعفريّ يستقبل القائم بأعمال السفارة التركية في العراق السيد آفه جيلان


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد القائم بأعمال السفارة التركية في العراق السيد آفه جيلان.


وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين على المستوى السياسيِّ، والاقتصاديِّ، والاستثماريّ.







وأشار الجعفري إلى ضرورة أن تلعب تركيا دوراً إيجابياً من خلال تجسيد علاقات حُسن الجوار الجغرافيِّ، وتغليب المصالح المشتركة التي تربط البلدين، والحفاظ على علاقات مُتوازنة مع العراق ودول الإقليم دون التدخُّل بالشؤون الداخلية، والمساعدة في حثِّ الأطراف السياسية على إيجاد الحلول للأزمة الراهنة؛من باب الصداقة التي تربطهم مع بعض القادة السياسيين.

الدكتور الجعفريّ يستقبل سعادة السفير الأميركيِّ السيد ستيفن بيكروفت


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد سعادة السفير الأميركيِّ في بغداد السيد ستيفن بيكروفت.


وتناقش الجانبان في نتائج الحوارات الجارية مع قادة الكتل السياسية، إضافة إلى التطرُّق للأوضاع الإقليمية، وانعكاساتها على الوضع العراقيّ.


الجعفريُّ أكّد على ضرورة الاستمرار بعقد اللقاءات التي تساهم في تقديم الحلول المُناسِبة، وتساعد في دفع العملية السياسية بالعراق.




وشدّد سيادته على العمل لإيجاد أجواء التعاون والثقة بين الأطراف؛ لمواجهة المشاكل التي تواجه العمل السياسيّ.


من جانبه أشار سعادة السفير إلى ضرورة تكثيف الجهود البنّاءة من أجل الإسراع في إيجاد الحلول الناجعة لإنهاء الأزمة.

الدكتور الجعفريّ يستقبل وفداً من المجلس الأعلى الإسلاميِّ برئاسة سماحة السيِّد عمار الحكيم


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ بمعّية قيادات من تيار الإصلاح الوطنيِّ وفداً من المجلس الأعلى الإسلاميِّ برئاسة سماحة السيِّد عمار الحكيم مساء يوم الأربعاء الموافق 27/2/2013.

وجرى خلال اللقاء مناقشة سير العملية السياسية، ونتائج الحوارات التي يُجريها الطرفان مع القادة السياسيين خلال الفترة الماضية.


وإليكم نصُّ المؤتمر الصحافيّ:

 

السيِّد الجعفريّ: نرحِّب بتشريف سماحة السيِّد الحكيم، والوفد المُرافِق له من المجلس الأعلى..

اشتمل اللقاء على طرح الموضوعات ذات الأهمية الاستراتيجية التي تعلّقت بكلِّ جوانب العملية السياسية، وفي مُقدّمتها البحث عن حلول عملية للأزمة التي تحيط بالعراق، وضرورة تحريك هذه العملية باتجاه الحلِّ؛ حتى تنعكس على الجوانب كافة برلمانياً وحكومياً، ومن الناحية العملية تنعكس على المطالب التي تُطرَح جماهيرياً سواء كان من منبر الأنبار، أو المناطق الأخرى، وإعطاء مصداقية لهذه الحلول، وفي الوقت نفسه تحريك عجلة البرلمان؛ لإنتاج أكبر قدر من المُقرَّرات في مقدّمتها إقرار الموازنة، والعمل سويّة على إزالة العقبات، أمّا القرار المُهِم فهو إقرار الموازنة العراقية في البرلمان، فتمَّ تهجّي تفاصيل الأزمة، واتفقنا مع سماحة السيِّد على أنَّ العراق يمرُّ
 بأزمة، لكنها ليست مُستحيلة على الحلِّ بخاصة مع صدق النوايا، ووجود عناصر خيِّرة وطيِّبة من الأوساط كافة.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

لـقـاء قـنـاة الـحـرة - عـراق مع الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئـيـس التـحـالـف الوطـنيّ العـراقيّ 25/2/2013


- مضت فترة طويلة، ولم نلتقِ بك.. هل هو موقف من الحُرّة؟

الجعفريّ: أنت -بالذات- ليس لديَّ موقف تجاهك، ربما على فضائيتكم، وعندي عليها ملاحظات في جوٍّ آخر، وحديث آخر سأصارحكم بها.


- أتمنى أن أعرف ملاحظاتكم؟

الجعفريّ: كنتُ أتمنى، ولازلت أنَّ تجسِّد (فضائية الحُرّة) مفهوم الحُرّة كعنوان بمضامينها، وبرامجها، وكلِّ ما تفرزه في الشاشة.

لا أعرف هل هي خطة تستهدف هذا النوع من السياسة، أم هي غفلة؟

كلا الأمرين مُدانان.


- هل النقد مُوجَّه إلى الأداء السياسيّ أم الأداء الفكريّ؟

الجعفريّ: أشمُّ منها رائحة أدلجة على الأقل عدم مراعاة وسط التلقي، فبلد كالعراق ملتقى الديانات، والقوميات، والمذاهب يسعك أن تتحرَّك من المشترك الفكريِّ، والثقافيِّ، والدينيِّ، والقوميِّ، والإنساني، وتبحر في هذا بشراع المشترك، ولا تحصر نفسك بزاوية استفزاز عقائد الناس.

بإمكانك أن تنطلق، وتتسع لكلِّ هؤلاء، ولا توجد حاجة لأن تستفز.. أعتقد أنَّ بعض البرامج تستفزُّ مشاعر الناس؛ نحن مجتمع -بالنتيجة- شرقيّ، ونحن مع الانفتاح، ومع التطوُر، ومع التجديد.


- برامج تتوجّه بأعمال عقائدية، أم فضائية مُحدَّدة؟

الجعفريّ: عندما تتسع أيُّ فضائية (الحُرّة) أو غيرها، وعندما تتيح فرصة لكلِّ أصحاب الفكر، وأصحاب المذاهب والديانات أن يتحدّثوا بملء فمهم، وبحريتهم فلا أعتقد أنَّ فيها شيئاً حتى إذا أردتُ أن أوجِّه نقداً للضيف إذا أراد أن يسيء فله الحرية، لكن أن أشمَّ رائحة انحياز لدى الفضائية نفسها من خلال طبيعة الضيوف، أو طبيعة الموضوعات، أو طريقة إدارة الندوة؛ عندئذٍ يشكِّل عندي النقطة المُتكرِّرة (الأدلجة والانحياز)، ومن حقي أن أقول يوجد خط.. لا توجد فضائية ليس عليها نقد.


- ربما حضرتك دبلوماسيّ، ولا تريد أن تكشف بالضبط مقصدك.. هل تكشف أو ننتقل إلى محور آخر؟

الجعفريّ: إذا يعجبك أن تضع هذا محوراً فأنت حُرٌّ، وأنا سأجيبك، لكنك سألتني سؤالاً عابراً، وأنا متأكّد أنه مُرتجَل منكم، لكن عادة أنا صريح مع الآخرين دون أن أتسبّب بجرح أحد.

أنا غير راضٍ عن منهج الحُرّة، فهذه الإمكانيات الموجودة، والقدرات المُتنوِّعة والرائعة كنتُ آمل أن تكون أكثر اعتدالاً، وأكثر إنصافاً، وأكثر موضوعية، وتستطيع أن تُسدي خدمة إنسانية، ونحن الآن عندنا مشتركات بيننا وبين دول العالم.. الحُرّة ليست سِرَّاً، ولا لغزاً إدارتها الولايات المتحدة الأميركية.. أنا أفهمها هكذا، ويمكن أن أكون مُشتبِهاً.

لا نريد أميركا أن تكون العراق، ولا العراق أن يكون أميركا، لكن هل يوجد مشتركات، أم لا؟ الجواب: نعم.

حين تساعدنا في مكافحة الفساد أهلاً وسهلاً، وعندما تريد أن تشيع قِيماً إنسانية فأهلاً وسهلاً ومرحبا، وعندما تريد أن تعرّفنا إلى العالم الآخر، ونمتدَّ إلى الآخر، وتجعل مائدة الحُرّة تمتدُّ إلى ضيوف يتحدّثون بالتلوينات الفنية، والرياضية، والفكرية، والسياسية، وكلِّ الأشياء أهلاً وسهلاً.


- أين تجدها مُنحازة؟

الجعفريّ: أجدها مُنحازة سلبياً، بأنها تبتعد عن مراعاة قِيَم المنطقة، وفكر المنطقة، ومشاعر المنطقة، كان عليها أن لا تستنسخ عقل المُعطي في الأقصى الغربيّ.


- كيف.. أنا والمتلقي متأكّدان بأنَّ الدكتور الجعفريَّ لا يريد أن يُقيِّد وجهات النظر المطروحة بالحرة.. أنا فهمتُ الآن بأنَّ الكلام عن مراعاة التقاليد والقضايا التي لها علاقة بالدين؟

الجعفريّ: أنا لا أعرف هل إنك تعتبرني مثقفاً أم غير مثقف هذه قضية تخصُّك، لكني أفهم الثقافة ثورة، وأنا ثائر، أي أنا أصعق حتى التقليد، لكنَّ المراعاة شيء، والإذعان للتقليد شيء آخر.

أنا مع من يكافح التقليد إذا كان مُعوِّقاً، ويشرنق المجتمع، ويبقى يراوح في العُقَد الماضوية، ويتراجع إلى الخلف.. قناة بلادي من القنوات العراقية الوطنية تجد الآخر يتنفس فيها برئة مفتوحة الآخر الدينيّ، والآخر المذهبيّ، والآخر القوميّ، والآخر السياسيّ، والآخر الفكريّ، وحتى العامل في بلادي.


- يوجد لقاء للدكتور إياد علاوي في بلادي تمَّ تقطيعه؟

الجعفريّ: أقول لك بصراحة، وحتى أكون صادقاً معك: سمعتُ هكذا كلمة، ولكن لا تستحضرني، ووعد مني لك -ووعد الحُرِّ دَين عليه- بعد حلقتكم مباشرة سأتابع هذا الموضوع.

سأفعل هذا؛ فمن حق الضيف أن يُجيب بما يشاء مثلما من حقِّ الفضائية أن تسأل.
 


- العراق الآن يمرُّ بأزمة.. البعض يرفض تسميتها أزمة باعتبار أنَّ التظاهرات حقٌّ دستوريٌّ.. هل وقع الشيعة في شرك الحكم، وتحوّلوا من مظلومين إلى ظالمين؟

الاثنين، 25 فبراير 2013

اللجنة الخماسية تعقد اجتماعاً في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ

عقدت اللجنة الخماسية المنبثقة عن الملتقى الوطنيِّ اجتماعاً في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ مساء الأحد الموافق 24/2/2013، وجرى خلال الاجتماع استكمال المباحثات والحوارات الرامية لتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة، ومنها: قانون العفو العامّ، وقانون المساءلة والعدالة، وجرى الاتفاق على تعديل القرار 76 الخاص بمصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لمسؤولي حزب البعث، والتأكيد على ضرورة أن تواصل اللجنة اجتماعاتها التي تستهدف الإسراع بتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين.

الأحد، 24 فبراير 2013

لقاء قناة الاتجاه الفضائية بالدكتور إبراهيم الجعفريّ 19/2/2013

ما رأيك بالتظاهرات، هناك تناقض في الآراء هناك من يقول إنَّ أهدافها مشروعة، وهناك من يقول: إنها أجندات خارجية.. أيُّ الرأيين هو الأصوب؟

الجعفريّ: أنا أعطيتُ رأيي بشكل صريح، ومُدوَّن، وقُرِئ في بعض الفضائيات باسم التحالف الوطنيّ: إنّ التظاهرة حقٌّ مكفول في الدستور، نعم.. قد ترد عليها ملاحظات جزئية، لكن لا تعني أن نتهم متظاهرين الذين يمثّلون بثقلهم ثقل الشعب، وبتنوُّعاتهم تنوُّعات الشعب، وبحجمهم -بشكل أو بآخر- حجم منطقة واسعة من الناس.

لا يمكن الطعن بـ(التظاهرة) من حيث المبدأ؛ لأنها تعبير عن رأي عامّ، والرأي العامّ قد تلتقيه في موسم الانتخابات، وأحياناً يكون تقويماً للحكومة، فيصدح بصوته؛ ليُشير إلى مَواطن الخلل، نعم.. قد تتعالى بعض الصيحات، وقد توجد ظاهرة اختراقات، أو شعارات ليست صحيحة، لكنّ هذا مدعاة للفرز لا مدعاة لأن نسبغ على كلِّ التظاهرات هذه الحالات الاستثنائية.

- تعتبر أنَّ التظاهرات تمثل تنوُّعاً.. هل ينطبق التنوُّع على التظاهرات، وهي تنادي باسم مُكوِّن مُعيَّن؟

الجعفريّ: فيها مجتمعيات متنوِّعة، وفيها -على سبيل المثال- طبقات اجتماعية مختلفة، واتجاهات سياسية مختلفة، ومطالبهم متعدّدة.

عندما تُطرَح شعارات في التظاهرة بحجم التصحيح، والمناداة برفع حيف وقع عليهم، عندهم مظالم، وسجناء فهذه طالما تعبِّر عن واقع موجود مع الاختلاف في درجة صوابية هذه المطالب.

إذا كانت قد رُفِع شعار مُعيَّن، أو صورة مُعيَّنة، أو شخصية أرادت أن تستغلَّها فلا يعني أن تكون مُخترَقة.

مادام في التظاهرة كم بشريّ، ومُتنوِّع، وهناك مطالب مشروعة فليس لنا إلا أن ننفتح عليها، ونتفاعل معها.

- ليس هناك رأس يقود التظاهرة؛ حتى تنفتح عليه، وتتفاوض معه؟

الجعفريّ: هذا -في الحقيقة- مما يرد من ملاحظات على التظاهرات بأنّ الذين يأتون، ويحاورون باسم المتظاهرين قد لا يكون لهم ثقل، وفي الوقت نفسه يوجد خلل في الطرف الآخر بأنّ عليه أن يقارب التظاهرة من خلال المجموعة التي تتواجد في الشارع، والتي تحظى في الحكومة والعملية السياسية بمَن يمثـِّلها في البرلمان وفي الحكومة.

التحالفات الوطنية بما فيها التحالف الوطنيّ الذي يمثـّل الجانب الآخر عليه أن يقارب هؤلاء، ويقترب منهم، ويسمع منهم مباشرة؛ حتى يصير التخاطب تخاطباً ميدانياً من موقع الحكم الذي هو أعمُّ من الحكومة، ومن موقع الشارع الذي يتظاهر؛ حتى نقرِّب المسافة بين الطرفين، أمّا أن تحاور مجموعة ليس لها رصيد، وليس لها حجم في المتظاهرين أنفسهم فلا تكون هناك أيُّ نتيجة.

- كيف نعرف هذه الشخصية ذات الحجم، وذات الثقل.. هناك من يقول: إنّ هناك من لا يريد الحلّ مع الحكومة؛ ومن ثم أيُّ شخصية تصل إلى حلٍّ مع الحكومة يتمّ الانتقاص من هذه الشخصية كالشيخ عبد الملك السعديّ، والشيخ خالد الملا، والصميدعي وآخرين؟

الجعفريّ: بغضِّ النظر عن الأسماء.. أعتقد أنَّ هناك مطالب، ولسنا الآن في حكم ضدَّ شعب وضدَّ حكومة، نحن أمام عامل تكامل أن نضع هذه المطالب أمامنا، وندرسها بثقة ووعي، ونصنـِّفها سواء كانت على أساس قضائيّ، أو خدميّ، أو أمنيّ، أو مخابرات، أو حقوق عامة، أو متقاعدين، أو قوانين سلطة تشريعية، أو سلطة تنفيذية. عندما ندرسها، ونبدأ نحرِّك عجلة الحلّ؛ يصير التخاطب مُتبادَلاً بين التظاهرة وبين الحكومة، وتكون مناشدة بإنجاز عمل، والحكومة من طرفها أن تعمل على ذلك.

- التظاهرة تريد إسقاط الحكومة؟

الجعفريّ: لا ليس كلُّها بالمُطلَق.. أنا على يقين بأنّ من يُعتَدُّ برأيهم النوعيّ لديهم مطالب عقلانية، ولنقُل: توجد نسبة تريد أن تستغلَّ الحالة، فالقضية لا تُقاس بمحرار لمعرفة درجة الحرارة.

هناك جمهور يختلط فيه الصحّ بالخطأ.. كلُّ مظاهرات العالم يشوبها بعض الأحيان بعض الشوائب، لكن لا يعني أن يصادر الإنسان شيئاً مادام يتمظهر على شكل كم مجتمعيٍّ متنوِّع، ويطلب, ويشير إلى بعض الأخطاء.

- في المقابل توجد تظاهرات في الجنوب بالضدِّ تماماً من هذه التظاهرات، وشعارات هذه التظاهرات تقف بالضدِّ من هذه التظاهرات؟

الجعفريّ: حتى لا نعمل على مذهبة التظاهرات، أو عنصرتها علينا أن نعقلن ردَّ فعلنا، ويجب أن نخاطب جمهورنا بأنَّ وراء هذه الصيحات مظالم بعضها ذات طابع قضائيّ، وبعضها ذات طابع تنفيذيّ، وفيها طابع إنسانيّ لها علاقة بالتقاعد، وفي الوقت نفسه نقول بكلِّ جرأة: نحن نتفق مع المظاهرات الأخرى التي تحذر من مغبّة استغلال التظاهرات، وإعادة وضع سياسيّ سابق.

نقول بكلِّ صراحة وشجاعة: إنَّ الحكومة بكلِّ إمكانياتها وكتلها البرلمانية تعي وعياً جيِّداً وكاملاً، ولا تعطي مجالاً -لا سمح الله- لتعريض التجربة إلى الانهيار أو ما شاكل ذلك؛ هنا يأتي الأداء القياديّ الذي لا يُنكِر شقَّ الحقِّ عند المطالب، ولا يتمادى بالردّ بحيث يكون كأنه عكسه؛ فنخاطب الجمهور في الأنبار، وهو شعبنا، وجمهورنا بلغة الاستجابة للمطالب المشروعة، ونخاطب أيضاً التظاهرات الأخرى التي تقلق من هذه الحالة لبروز بعض الصور وبعض المطالب التي تشير إلى نذير خطر، ونذير سوء، فنطمئنها.


كلمة الدكتور إبراهيم الجعفريّ في المؤتمر الدوليِّ الثاني لمجموعة الدراسات الاستراتيجية

بسم الله الرحمن الرحيم


 

الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصلاة، وأتمُّ السلام على أشرف الخلق أجمعين سيِّد الأنبياء والمُرسَلين أبي القاسم محمد، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين، وجميع عباد الله الصالحين..

السلام عليكم جميعاً، ورحمة الله وبركاته..

 قال الله -تبارك وتعالى- في مُحكَم كتابه العزيز:

((أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)) [الرعد : 28]

 

أحسب أنّ مؤتمركم هذا الموسوم (نحو بيئة إقليمية أمنية) ليس مُهِمّاً على مستوى العراق وحسب، ولا على مستوى الوضع الإقليميّ وحسب، إنما على المستوى الدوليّ؛ لأنّ التحدّيات الخطرة، والتهديدات المختلفة تعمُّ وجه الأرض؛ فلا تخلو قارّة من القارّات، ولا بلد من البلدان ألا ويتهدّده الفزع، والتهديد على نظرية (باري بوزان) الذي يعتبر أنَّ الأمن أوجده التهديد، ولأنَّ التهديد يعمُّ الكثير من البلدان لابدَّ من مُعادِل أمنيٍّ يقابل هذا المُعادِل الإرهابيَّ من مختلِف وجوهه، فيأتي هذا المؤتمر.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=160
 

الدكتور الجعفريّ يستقبل وفداً من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة البصرة

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد وفداً من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة البصرة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة واقع الخدمات، والاستثمارات، والمستوى المعاشيِّ في عموم المحافظة، والمعاناة التي تؤثر في الحياة العامة.
ودعا سيادته إلى أن يأخذ شيوخ العشائر دورهم في رصِّ الصفوف، واحتواء الأزمات، وحلِّ المشكلات، وتشخيص الخلل، وانتقاده بصورة حضارية، ومحاربة الفتن التي تستهدف إرجاع العراق إلى الوراء.
وأكّد الجعفريّ على ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة؛ لتغيير الشخصيات التي لم تقدّم شيئاً بأخرى كفوءة ونزيهة من خلال تغليب المصلحة الوطنية العليا للبلد دون محاباة شخصية.

السبت، 23 فبراير 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يستقبل وفداً من أكاديميي وشباب محافظة البصرة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في مكتبه ببغداد وفداً من أكاديميي وشباب محافظة البصرة.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الواقع الشبابيِّ، والسُبُل الكفيلة بالارتقاء به، وضرورة أن يأخذ الشباب دورهم في بناء العراق الجديد؛ لأنهم بُناة الحاضر، وصُنّاع المستقبل.
وشدَّد الجعفريّ خلال اللقاء على أن يعمل الشاب على تنمية قدراتهم الذهنية، والفكرية، والتركيز على إصلاح الذات؛ لتحقيق المستوى الذي ينبغي أن يكون عليه.
وأكّد سيادته على ضرورة توظيف الشاب لطاقاته؛ من أجل المساهمة في إصلاح المجتمع، ومكافحة الظواهر السلبية فيه خصوصاً الفساد المستشري في معظم مؤسَّسات الدولة من خلال المشاركة الفاعلة في الموسم الانتخابيِّ المقبل، والإتيان بالشخصيات الكفوءة، والنزيهة، والفعالة من أيِّ قائمة من القوائم المتنافسة من دون محاباة؛ بهدف انتشال المحافظة من الواقع الذي تعيشه.
 

الجعفريّ يترأس اجتماعاً لحل إشكالية مستحقات الشركات النفطية المتعاقدة مع إقليم كردستان والحكومة الاتحادية


ترأس الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ اجتماعاً ضمَّ ممثلين عن التحالف الوطنيّ، والتحالف الكردستانيّ، وبحضور معالي وزير النفط الدكتور عبد الكريم لعيبي.



وجرى خلال الاجتماع الاتفاق على صيغة قانونية بخصوص دفع مستحقات الشركات النفطية الأجنبية المتعاقدة مع إقليم كردستان من الوفرة المتحققة عن الإيرادات السنوية للحكومة المركزية، ودرجها ضمن قانون الموازنة الصادر عن مجلس الوزراء؛ بهدف إقرارها مقابل التزام حكومة الإقليم بتصدير كميات النفط المُنتَجة دون توقُّف.

الخميس، 21 فبراير 2013

الدكتور الجعفريّ يؤكِّد أن علاقته بالتيار الصدريِّ وباقي مُكوِّنات التحالف الوطنيِّ إيجابية وبناءة


يؤكّد المكتب الإعلاميّ للدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ على العلاقة الإيجابية والبنّاءة التي يتمتع بها الدكتور الجعفريّ ونواب التيار الصدريّ وباقي الأطراف المنضوية داخل التحالف.


وفي الوقت الذي يسعى التحالف الوطنيّ بمُكوِّناته كافة إلى حلِّ الإشكاليات المطروحة على الساحة السياسية فإنه يدعو وسائل الإعلام كافة إلى تحرّي الدقة في نقل الأخبار والمعلومات، ومن مصادرها الموثوقة.

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

الهيئة السياسية للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ تعقد اجتماعاً في مكتب رئيسها الدكتور إبراهيم الجعفريّ


عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطنيِّ العراقيِّ اجتماعاً في مكتب رئيسها الدكتور إبراهيم الجعفريّ بمُكوِّناتها كافة، وحضور دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكيّ الاثنين الموافق 18/2/2013، وناقش التحالف الوطنيُّ جملة ًمن القضايا والمستجدات المهمة، من أبرزها: تأخُّر إقرار الموازنة العامة للدولة للعام الحالي، وما يسبِّبه ذلك من ضرر بالغ على مشاريع الحكومة التي تخدم الصالح العامّ، ودعا في هذا السياق إلى إبعاد قضية الموازنة عن التجاذبات السياسية، وتطبيق مبدأ العدالة في توزيع التخصيصات على الإقليم والمحافظات، وعرض قانون الموازنة للتصويت في مجلس النواب في أسرع وقت ممكن، كما ناقش التحالف الوطنيُّ موضوع التظاهرات، وما قامت به اللجنة الحكومية الوزارية، واللجنة السياسية من إجراءات وخطوات؛ لتلبية المطالب المشروعة.. مُثمِّناً ما تحقّق منها، ومُؤكِّداً على استكمال ما تبقى.

التحالف الوطنيّ أكّد موقفه السابق من نقل التظاهرات إلى بغداد، وخطورة ما يترتّب على ذلك من تداعيات تضرُّ باللُحمة الوطنية.

وناقش التحالف الوطنيّ الدعوات المُخلِصة لإدامة الحوارات الوطنية، وضرورة استمرارها محكومة ًبقواعد الدستور، والقوانين النافذة، والحفاظ على مُكتسَبات التجربة الديمقراطية، والتهيئة لجلسة قريبة للملتقى الوطنيّ.


بغداد

التحالف الوطنيُّ العراقيّ

الاثنين الموافق 18/2/2013 م

المصادف 7 ربيع الآخر 1434هـ

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ يستقبل شيوخ ووجهاء عشيرة السعدون

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ شيوخ ووجهاء عشيرة السعدون في مكتبه ببغداد الاثنين الموافق 18/2/2013، وأكّد الدكتور الجعفريّ خلال اللقاء أنَّ العشائر والقبائل الأصيلة لعبت دوراً كبيراً في مواجهة الأصوات التي حاولت زرع الفتنة والأحقاد بين أبناء العراق الواحد من خلال توعية أبنائها على التعايش السلميِّ، ونشر الروح الوطنية، مُوضِحاً: أننا ورثنا العراق بتنوُّعه الجغرافيّ، بجباله، وسهوله، وأهواره، كما أننا ورثناه بتنوُّعه الديمغرافيّ بعربه، وكرده، ومُسلِميه، ومسيحييه، وصابئته، وسُنته، وشيعته، وهذا الإرث الغنيُّ والمتنوِّع يجعل الجميع أمام مسؤولية الوقوف بوجه محاولات التمزُّق والتفتُّت، مشدِّداً: أننا لا نريد عراقاً من دون طوائف ومذاهب، وإنما نريد عراقاً من دون نعرات طائفية وتعصُّبية، وأشار سيادته إلى أنَّ وعي المشتركات الوطنية هو ما يحفظ تماسك النسيج الاجتماعيِّ المتنوِّع للعراق، ويساهم في إرساء قواعد الدولة الجديدة، وإشاعة ثقافة المَحبّة، والسِلْم والوحدة، وهو ما يعطي العراق رصيداً لا نظير له.

الاثنين، 18 فبراير 2013

لقاء قناة العراقية بالدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ في برنامج منهجيات

إلى حضرتكم اللقاء الذي أجرته قناة العراقية مع الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ، وسننشر لكم النص الكامل للقاء لاحقا..

السبت، 16 فبراير 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ يصل إلى الرياض على رأس وفد من التحالف الوطنيِّ العراقيِّ؛ لتقديم التعزية بوفاة الأمير سطام بن عبد العزيز

وصل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ إلى العاصمة السعودية الرياض مساء الجمعة الموافق 15/2/2013 على رأس وفد من التحالف الوطنيِّ العراقيِّ؛ لتقديم التعزية بوفاة الأمير سطام بن عبد العزيز، وضمَّ الوفد كلاً من الدكتور إبراهيم الجعفريِّ، والشيخ خالد العطية، والسيِّد بهاء الأعرجيّ، والسيد علي العلاق، والدكتور عمار طعمة، والسيد قاسم الأعرجيّ، والنائب عادل شرشاب، والنائب عبد الحسين عبطان، والشيخ حميد معلة، والسيد عبد الحسين الياسريّ، والنائب عدنان جبار صخي.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=152

الخميس، 14 فبراير 2013

الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ يزور السيِّد عمّار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلاميّ




زار الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ على رأس وفد من قياديي تيار الإصلاح الوطني سماحة السيِّد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلاميّ.


وبحث الجانبان سير الحوارات الجارية لاحتواء الأزمة السياسية، وسُبُل الخروج بنتائج إيجابية من شأنها أن تلبّي المطالب المشروعة للمواطن العراقيّ.


وأكّد الجانبان على ضرورة أن يواصل التحالف الوطنيّ دوره الفعّال في حلِّ المشكلات التي تعترض العملية السياسية باعتباره أكبر كتلة في البرلمان، إضافة إلى كيفية تنسيق العمل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية.




وإليكم النصّ الكامل للمؤتمر الصحفيّ:


السيد عمار الحكيم: كان اجتماعاً مُثمِراً، ومُعمَّقاً.. رحّبنا بسيادة دولة الدكتور الجعفريِّ والوفد المُرافِق له من قيادات تيار الإصلاح، وتناولنا في الحديث العلاقة الثنائية بين المجلس الأعلى وتيار الإصلاح، وأهمّية التحالف الوطنيّ، ودوره في المسار السياسيِّ العامّ، والتغلُّب على الإشكاليات، والأزمات في البلاد.


تحدّثنا أيضاً عن الأزمة التي نعيشها اليوم في العراق، وضرورة العمل الجادّ في معالجتها، واحتوائها، والانتهاء من هذه الإشكاليات إلى مرحلة فيها الوئام الوطنيّ، والتعايش الإيجابيّ، والتفكير المُشترَك، والعمل الجادّ كعراقيين صفاً واحداً؛ لبناء هذا البلد الكريم، وخدمة الوطن والمواطن.


كانت الآراء تتجه باتجاه واحد فيما يخصُّ تحليل هذه الأزمة، والوسائل المطلوبة لمعالجتها، وتحدّثنا عن أهمّية معالجة الاحتياجات المشروعة للمحتجين والمواطنين الكرام في المنطقة الغربية والمنطقة الجنوبية وفي المناطق الشمالية في البلد؛ ليشعر جميع المواطنين بأنّ الحكومة ومؤسَّسات الدولة راعية ومهتمة بمشاكلهم ومعالجتها، وجرى الحديث عن أهمية الشفافية في تقديم هذه الخدمات والإجراءات التي تتخذها الحكومة، وبيانها للمواطنين بصورة واضحة ورقمية؛ حتى يطمئنّ المواطن.


المسار الذي تخوضه الحكومة يتجه لحلِّ هذه الإشكاليات بالسرعة المُمكِنة، كما تتحمّل الجهات السياسية وعموم المواطنين مسؤولية الرصد، والتثمين، والشكر، والتقدير للجهود التي تُبذَل من قبل الحكومة، ومن قبل مجلس النواب، ومن قبل اللجان المُشكَّلة لمعالجة واحتواء الأزمة؛ وبذلك تكون قد شجّعتهم، وهيّأت المناخات المناسبة لخطوات لاحقة في حلِّ هذه الاحتياجات، والمُطالبات الحقة والمشروعة التي تنسجم، وتتوافق مع الدستور والقانون.

شكرُنا لسيادة دولة السيِّد الجعفريّ لحضوره، وتشريفه، والأبحاث المُعمَّقة التي جرت.




الدكتور الجعفريّ: في مُستهَلِّ الحديث أودُّ أن أقدِّم موفور الشكر والتقدير لسماحة السيد الحكيم على الحفاوة، وعلى هذا اللقاء الذي كان زاخراً بتناول ملفات متعدِّدة في العراق، وهكذا اعتدتُ عندما ألتقي مع سماحة السيد أن نتحدّث بكلِّ صراحة، وبسعة لكلِّ الهموم العراقية من دون استثناء.


وقفنا وقفة مُعمَّقة عند الأزمة منذ أن بدأت، وكيف تطوّرت، ونظّرنا إلى المستقبل، وآفاق الحلِّ وبإرادة قوية بضرورة تذليل العقبات، ورفع كلِّ الحواجز في طريق إنهاء هذه الأزمة؛ حتى لا يخرج فيها طرف خاسراً، وطرف رابحاً، إنما يخرج العراق بكلِّ مُكوِّناته مُنتصِراً مُظفّراً؛ لأنَّ الوطنية العراقية تتقدّم، والمصلحة العامّة كانت مُتقدِّمةً -في حديثنا- على كلِّ المصالح الأخرى.


كان هناك تركيز على ضرورة التفريق بين المَطالب المشروعة التي تعبِّر عن حقوق المواطن العراقيِّ من دون تمييز بين منطقة وأخرى، وبين الأولوية لهذه الحاجات الإنسانية ذات الطابع المشروع.

يجب أن نتعاون سوية لتلبيتها، نعم.. عندما تكون في الطريق بعض التحدّيات يجب أن نهيب بأبناء شعبنا بأن يكونوا واعين، وأن لا يفسحوا الطريق لكلِّ من يحاول أن يستغلَّ بعض الأمور، ويحاول أن يوجّه طعنة إلى خاصرة العملية السياسية.


نحن نعتقد أنّ هناك مطالب مشروعة، وإلى جانبها ضرورة تضافر الجهود من أجل الاستجابة لهذه في الآليات المطروحة، وكان هناك تركيز على ضرورة دعم التحالف الوطنيّ والملتقى الوطنيّ الذي ضمّ بسعته أكثر من ثلاثين عضواً في اجتماعين، وما أفرزه من آلية الخُماسية التي ضمّت الأطراف المعنية، وضرورة دعمه، والمواصلة لفتح كلِّ ملف من شأنه أن شكَّل رافداً من روافد الأزمة؛ حتى نقدّم حلولاً، وبالفعل قلّصنا المسافة بين الأطراف المعنية، وجرى دور مُهِم على ضرورة هذا، وفي الوقت نفسه نتمنى على الحكومة أن تسارع بإنجازات يشعر بها المواطن، وأملنا بالحكومة أن لا تتاخر بإنجاز هذه المطالب، والمطالب الآن باتت حاجة مُلِحة حال كلِّ المواطنين العراقيين من دون استثناء خصوصاً أنَّ العراق لا يعاني من أزمة إمكانات وإنما هنالك مشاكل حصلت، ولا يمكن نكرانها، لكن بكل ثقة بالله -تبارك وتعالى- وبشعبنا، وبكلِّ المُخلِصين من المتصدّين بأنهم ينبغي أن يشمِّروا عن سواعد الجد، وأن يقدّموا مصداقية قوية للاستجابة لهذه الطلبات.


أملنا كبير بأنَّ يعي الإخوان هذه المسؤولية، ونعتقد أنَّ هذه الأزمة -إن شاء الله- ليس فقط تُحَلُّ إنما لا تترك إلا المزيد من الثقة، والمزيد من المحبّة، والمزيد من الأخوَّة بكلِّ مُكوِّناتنا سواء كان على المستوى المذهبيِّ لأبناء المذاهب المختلفة، أو على المستوى القوميِّ لكلِّ أبناء القوميات المُتعدِّدة، وهكذا يبقى العراق باقة مُلوَّنة بورودها التي تشكِّل بمجموعها منظراً رائعاً متجانساً من كلِّ الأطراف.


أنا أطلعتُ السيِّد على طبيعة الأجواء التي تسود في اللجنة الخُماسية، وكذلك الملتقى الوطني، وكان هناك إثراء، وملاحظات قيِّمة، وجيدة.


نشكر لسماحة السيِّد هذه الضيافة، وتجاوبه بالحديث معنا في هذا اللقاء على أمل -إن شاء الله- التواصل لما فيه خير أبناء الشعب العراقيّ.




- ما هو دور التحالف الوطنيّ في حلحلة الأزمة، واحتواء تداعياتها؟


الدكتور الجعفريّ: التحالف الوطني لم يألُ جهداً، ويعمل بشكل مُستمِرّ، ومتواصل سواء كان كتحالف وطنيّ أو كمبادرة الملتقى الوطنيّ المُوسَّع، أو كان اللجنة المنبثقة عن الملتقى الوطنيّ، وهي اللجنة الخُماسية مع بقية الأطراف العراقية بسعتها الملتقى الوطني بمُكوِّناته التي تشكِّل البرلمان العراقيّ من المسلمين وغير المسلمين بقوميات مختلفة حتى مع أبناء الديانات الأخرى بالملتقيين الأول والثاني، وتدارسوا على مائدة الحوار كلَّ الهموم العراقية، ودرسوا الآراء المختلفة، وشُكِّلت لجنة تواظب، ولم تنقطع، وفي الوقت نفسه تواصل اللقاءات مع الأطراف كافة بشكل ثنائيّ فهي لم تألُ جهداً، وأصبحت لها إطلالة على اللجنة الوزارية، وعلى الأطراف المعنية بتنفيذ هذه المُقرَّرات، وأعطت تقارير للملتقى الثاني، أمّا ما يتعلّق باللجان الأخرى والآليات الأخرى التي تذهب بنفس الاتجاه فبالنسبة لي أنا أعتقد أنَّ هذا يرفد، ويقوِّي عمل التحالف الوطنيِّ فهو (التحالف الوطنيّ) من خلال اسمه يضمُّ القوى كافة التي تشكّل التحالف، ومن خلال صفته (الوطنيّ) أنه يرقى إلى حجم الوطنية العراقية دون أن يختزل نفسه بشي مُحدَّد، إنما يحرص أشدَّ الحرص على البيت العراقيِّ، ويعبِّر عن الوطنيين العراقيين من دون استثناء، وقد أثبتت سيرته عبر المرحلة التي مضت أنه أبى إلا أن يكون بحجم البرلمان العراقيّ، ويحرص، ويتعاطى مع مُكوِّنات الحكومة، والنية مُتجهة إلى أن نمضي بهذا الاتجاه.




- كيف تقيمون الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد؟


السيِّد عمار الحكيم: في البداية ننتهز الفرصة؛ لنتقدم بالشكر الوافر لدولة السيد الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيّ على هذا الجهد الكبير الذي يبذله في تقريب وجهات النظر، في إدارة المؤتمر الوطنيّ، وترؤُّسه متابعة الأطراف المختلفة، كما نشكر اللجنة الخماسية على عشرات الساعات والوقت الذي تصرفه لحلِّ الأزمة الراهنة.


الشكر متواصل للقيادات السياسية، ولشيوخ وزعماء العشائر، ورجال الدين الأفاضل والأكارم الذين حذروا، ودعوا المحتجين الكرام لأن يمارسوا هذا الحقَّ الدستوريَّ في مناطقهم دون أن يتوجَّهوا إلى بغداد، ويعرِّضوا أنفسهم إلى مخاطر أمنية قد تساهم في إثارة بعض النعرات، أو الحساسيات، ونحن في غنى عنها.


كلَّما استطعنا أن نمارس حقوقنا الدستورية، ونعزِّز إلى جانبها الوئام الوطنيَّ، ونمدَّ يد المحبة والتطمين للشركاء الآخرين في هذا البلد الكريم نكون أنجزنا المهمة بشكل أفضل.


المواطنون الكرام في المحافظات الغربية والشمالية للعاصمة أدّوا ما عليهم، وقاموا بدورهم في طرح احتياجاتهم عبر الوسائل القانونية والدستورية بشكل جيِّد، حافظوا على سلمية هذه المظاهرات والاحتجاجات، ونقلوا مطالبهم عبر اللجان الحكومية والنيابية والسياسية التي تفقّدتهم، والتقت بهم، وهذه كلُّها مسارات صحيحة.


أعتقد أنَّ الجميع معنيون بالحفاظ على هذا المسار الحضاريّ والسلميّ دون أن نُقحَم فيما يمكن أن يُسيء للنوايا الكريمة، وللسلوك الطيِّب الذي يُمارَس من قبل المواطنين، وهو حقٌّ دستوريٌّ سنبقى ندافع عنه مادام مُلازماً للسياقات وبالقانون.

وشكراً لكم.

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

التحالف الوطنيّ العراقيّ يقعد اجتماعاً في مكتب رئيسه الدكتور إبراهيم الجعفريّ

لوزراء الأستاذ نوري المالكيّ مساء الاثنين الموافق 11/2/2013، وناقش المجتمعون الوضع السياسيَّ الراهن، والجهود المبذولة لمعالجة الأزمة التي فجّرتها التظاهرات في المحافظات الغربية، وما اتُخِذ من إجراءات، وخطوات إيجابية؛ لتحقيق مطالب المواطنين سواء من قبل الحكومة، أو من قبل اللجنة الخُماسية التي انبثقت عن الملتقى الوطنيّ.. مُشيداً بما تمَّ إنجازه من مطالب، وما تبلور من حلول، مؤكِّداً على مواصلة الجهود لاستكمال مهمة اللجان المُشكَّلة لهذا الغرض.
وتوقّف التحالف الوطنيّ عند الدعوة إلى نقل التظاهرات إلى بغداد، وهي الدعوة التي يرى أنها ستكون لها تداعيات خطيرة على الوضع الأمنيِّ العامّ ليس في بغداد فقط وإنما في بقية المحافظات العراقية الأخرى بخاصة أنَّ دعوة ما سُمِّي بالزحف إلى بغداد ترافقت مع هتافات وشعارات طائفية استفزّت بقوة مشاعر المُكوِّنات الاجتماعية الأخرى وأهالي بغداد تحديداً.
 

رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ الدكتور إبراهيم الجعفريّ يزور رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكيّ

زار الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ السيد رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكيّ في مكتبه ببغداد الاثنين الموافق 11/2/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية، والتأكيد على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود؛ لتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة، وتمَّ أيضاً بحث المخاطر التي قد يتسبّب بها تحشيد التظاهرات المُزمَعة في بغداد، وأهمّية الحفاظ على وحدة الصفِّ العراقيِّ، وتفعيل دور التحالف الوطنيِّ العراقيِّ في هذه المرحلة باعتباره الكتلة الأكبر.

الاثنين، 11 فبراير 2013

اللجنة الخُماسية تجتمع للمرة الثانية خلال 24 ساعة لمواصلة مشاوراتها بشأن مطالب المتظاهرين المشروعة

اجتمعت اللجنة الخُماسية المنبثقة عن الملتقى الوطنيِّ للمرة الثانية خلال 24 ساعة في مكتب الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ الأحد الموافق 10/2/2013، وواصلت اللجنة مباحثاتها الرامية للخروج بحلول للمشاكل التي تعترض سير العملية السياسية، وتستهدف الإسراع بتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين، وبشأن قانون المساءلة والعدالة اتفقت اللجنة على تعديل الكثير من النقاط التي طالب بها المتظاهرون وفقاً للدستور والقانون، وفي ختام الاجتماع أكّدت اللجنة على ضرورة تكثيف الجهود، واستمرار اجتماعاتها لما تتميّز به من جدّية، وصراحة، وإصرار على حلِّ الأزمة، وتلبية مطالب المتظاهرين المشروعة، وتهيئة الأجواء اللازمة لعقد الاجتماع الثالث للملتقى الوطنيّ بمشاركة واسعة من قبل القوى والكتل والشخصيات السياسية؛ ولإعادة أجواء الثقة، وتغليب المصلحة الوطنية، ودفع العملية السياسية إلى الأمام.
http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=148

الأحد، 10 فبراير 2013

لقاء قناة العراقية الفضائية بالدكتور إبراهيم الجعفريّ في برنامج (خارج المألوف) الجزء الرابع

ذهبتَ إلى لندن لحضور حفل زفاف ولدك (ليث)، وتركتهم بثلاثة شروط تركت السُباعية أو التُساعية؟

الجعفريّ: كنا سبعة، وما إن عُدتُ إلى مطار بغداد اتصل بي المرحوم الشهيد أبو رند عمار الصفار، وكان وكيل وزير الصحة يستنجد بي. قلتُ له: خير إن شاء الله؟ قال: تعال. قلتُ له: الآن الساعة الثانية عشرة، والمفروض أنَّ اجتماعكم انتهى؟ قال لي: لا يهمُّ. تعال. جئتُ، ووصلت إلى مجلس الحكم، وجلستُ في مقعدي المُخصَّص، وعلي يميني السيد عبد العزيز الحكيم -رحمة الله عليه-