ذهبتَ إلى لندن لحضور حفل زفاف ولدك (ليث)، وتركتهم بثلاثة شروط تركت السُباعية أو التُساعية؟
الجعفريّ: كنا سبعة، وما إن عُدتُ إلى مطار بغداد اتصل بي المرحوم الشهيد أبو رند عمار الصفار، وكان وكيل وزير الصحة يستنجد بي. قلتُ له: خير إن شاء الله؟ قال: تعال. قلتُ له: الآن الساعة الثانية عشرة، والمفروض أنَّ اجتماعكم انتهى؟ قال لي: لا يهمُّ. تعال. جئتُ، ووصلت إلى مجلس الحكم، وجلستُ في مقعدي المُخصَّص، وعلي يميني السيد عبد العزيز الحكيم -رحمة الله عليه-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق