الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

الجعفري: احترمنا قناعة الإخوة في أربيل ولكن لم نتفق معهم على ما انتهوا إليه، وهو سحب الثقة، كذلك دولة القانون مارسوا ممارسة دستورية حين دعوا إلى تقديم الانتخابات، ونحن لا نعتقد بذلك أيضاً.. نحن لا نقمع أحداً، ولم نصرّح ضد أحد، وقلنا: هذه ممارسات دستورية.. نحن نعتقد أن الحلّ هو الإصلاح، والحوارات المباشرة مع الأطراف كافة، وهذا يُرسي دعائم الديمقراطية، وهو الشيء الصحيح..

لقاء قناة BBC الفضائية بالدكتور إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني العراقي

ما سبب دعمك المستمر لنوري المالكي على الرغم من انشقاقه عن حزب الدعوة، وما مدى عمق الخلاف الشيعيّ – الشيعيّ، وهل يمكن التقريب بين الكتل السياسية المختلفة، وهل وصلت العلاقة بين بغداد وأربيل إلى طريق مسدود؟
- أرقام العنف في العراق في شهر رمضان وصلت إلى أكثر من 400 قتيل، وأكثر من 1000 جريح.. مَن المسؤول؟
الجعفري: لم يكن هنالك انشقاق من طرفي عن حزب الدعوة إنما أصبح عندي اختلاف، أما عن السبب فهو ذات الأسباب التي دعت سابقاً..
الكثير من التفجيرات التي حصلت هي موجة من الإرهاب تحصل بين فترة وأخرى.
 ماذا يعني الإرهاب في العراق؟
الجعفري: يعني التمرّد على الحكم كلما حاول النظام العراقي الجديد أن يبسط نفوذه.
- من يتمرّد على الحكم؟
الجعفري: المتمرّدون كُثـُر، وتحرّكهم أصابع من الخارج، وهم إما فلول أو بقايا حزب البعث السابق، وإما أصابع تأتي من خارج الحدود، أو تنظيم القاعدة.
- لو كان حزب البعث جزءاً من العملية السياسية في العراق.. هل كان الإرهاب كما تقول، أو كما تصنفه موجود الآن؟
الجعفري: نحن نفرّق بين حزب البعث وبين البعثيين.. حزب البعث محظور في الدستور.
نحن لا نقمع أحداً، ولم نصرّح ضد أحد، وقلنا: هذه ممارسات دستورية.. نحن نعتقد أن الحلّ هو الإصلاح، والحوارات المباشرة مع الأطراف كافة، وهذا يُرسي دعائم الديمقراطية، وهو الشيء الصحيح..
نحن لا نقمع أحداً، ولم نصرّح ضد أحد، وقلنا: هذه ممارسات دستورية.. نحن نعتقد أن الحلّ هو الإصلاح، والحوارات المباشرة مع الأطراف كافة، وهذا يُرسي دعائم الديمقراطية، وهو الشيء الصحيح..
لماذا تصرّون على عدم سحب الثقة، والسيد المالكي لا يمانع في إجراء انتخابات مبكرة، وحسبما فهمنا من كتلة دولة دولة القانون أنهم مقتنعون بأنهم سيأتون إلى الحكم بأغلبية لأن أغلبية الشارع تؤيدهم، لماذا تصرّون على أن تبقى الأمور كما هي؛ بحجة الحفاظ على هذا التوازن غير المتوازن، وإصلاح النظام الذي لا يرضى به أحد، ولا أحد يريده؟

الجعفري: نفس السبب الذي جعلنا نحترم قناعة الإخوة في أربيل، ولكن لا نتفق معهم على ما انتهوا إليه، وهو سحب الثقة، ومن جانب آخر فإن الأخ المالكي ودولة القانون مارسوا ممارسة دستورية حين دعوا إلى تقديم الانتخابات، ونحن لا نعتقد بذلك أيضاً.

الموقف النهائيّ هو حصيلة قناعة القوى السياسية كافة، ونحن لا نقمع أحداً، ولم نصرّح ضد أحد، وقلنا: هذه ممارسات دستورية..

نحن نعتقد أن الحلّ هو الإصلاح، والحوارات المباشرة مع الأطراف كافة، وهذا يُرسي دعائم الديمقراطية، وهو الشيء الصحيح.
 
ولقراءة نص اللقاء انقر على الرابط التالي:
 
ولمشاهدة اللقاء بالكامل انقر على الرابط التالي:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق