الخميس، 29 مارس 2018

الجعفريّ في حفل وزارة الخارجيَّة بمُناسَبة يوم المرأة: النساء نصف المُجتمَع لماذا لا يكُنَّ نصف المُؤسَّسات؟ لماذا المرأة في المُعاناة نصف المُجتمَع، وفي التصدِّي، وأداء الواجب ليست نصف المُجتمَع؟.. وما لم تتحرَّر من داخلها لا تستطيع التحرَّر من المُجتمَع


دعا الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة إلى ضرورة إنصاف المرأة، والنهوض بواقعها إلى ما يتلاءم وحجمها الإنسانيَّ، مُوضِحاً: المرأة في مُجتمَعنا لم يظلمها الفكر، بل إنَّ الفكر نادى بصرخة مُدوِّية بأنَّ المرأة يجب أن تأخذ حقـَّها، مُضِيفاً: كلُّ من تسنـَّم موقع القِمَّة في مجال التصدِّي عسكريّاً، واقتصاديّاً، واجتماعيّاً، وسياسيّاً لم يكن بمعزل عن أثر المرأة زوجة كانت، أم أمّاً، أم بنتاً، أم أختاً.

للمزيد:

الأربعاء، 28 مارس 2018

الجعفريّ يؤكد للقائم بأعمال سفارة الفلبين في بغداد أهمِّـيَّة حثِّ الشركات الفلبينيَّة على الاستثمار في العراق وأن تشهد المرحلة القادمة انتقالة في مجالات التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وزيادة حجم التنسيق بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المُشترَك


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد آيلمير ج كاتو القائم بأعمال سفارة الفلبين بمُناسَبة انتهاء مهامِّ عمله الدبلوماسيَّة ببغداد، واستعرض الجانبان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ومانيلا.  
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن ارتياحه لجُهُود السيِّد آيلمير ج كاتو لما قام به في فترة عمله، وما ساهم به في تعزيز العلاقات الثنائيَّة القائمة بين البلدين الصديقين، وزيادة التعاون المُشترَك في المجالات كافة، مُتمنـِّياً له التوفيق، والنجاح في عمله.
داعياً إلى أهمِّـيَّة حثِّ الشركات الفلبينيَّة على الاستثمار في العراق، مُشدِّداً على تطلـُّع بغداد لأن تشهد المرحلة القادمة انتقالة في مجالات التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وزيادة حجم التنسيق بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المُشترَك، لافتاً إلى ضرورة أن تُسرِع الفلبين في ترشيح سفير جديد لها في بغداد.
من جهته السيِّد آيلمير ج كاتو القائم بأعمال سفارة الفلبين جدَّد التهنئة للعراق بمُناسَبة تحقيق الانتصار الكامل على عصابات داعش الإرهابيَّة، مُوضِحاً: أتوجَّه بالشكر لحُكُومة العراق لمُواجَهة داعش نيابة عن العالم.
مُبيِّناً: ستقوم الشركات الفلبينيَّة بالمُساهَمة في إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة، والمناطق الجنوبيَّة، مُعرباً عن سعادته لاستمرار العلاقات الشعبيَّة، والتجاريَّة بين البلدين.
مُؤكـِّداً على أهمِّـيَّة انعقاد اللجنة المُشترَكة الفلبينيَّة-العراقـيَّة قريباً في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

الجعفريّ لسفير بيلاروسيا: ندعوكم لتحريك ملف الأموال العراقـيَّة التي في ذمَّة بيلاروسيا.. علينا التعاون في حلِّ المشاكل والعقبات التي يُعانِي منها الطلبة العراقـيُّون في مينسك وعقد أعمال الدورة السابعة للجنة العراقـيَّة-البيلاروسيّة ببغداد

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد أندري سافينيخ سفير بيلاروسيا غير المُقيم في بغداد



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد أندري سافينيخ سفير بيلاروسيا غير المُقيم ببغداد، وجرى في اللقاء بحث العلاقت الثنائيَّة بين البلدين، والتأكيد على أهمِّـيَّة الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي مصالح الشعبين الصديقين.
وأكّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة أن تحظى العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ومينسك باهتمام أكثر، مُبيِّناً: أنَّ آفاق التعاون كثيرة، ومُتعدِّدة، وعلينا أن نستثمرها.
ولفت الجعفريّ إلى أنّ للعراق أموالاً في ذمَّة بيلاروسيا، داعياً إلى تحريك ملفـِّها؛ لأنَّ العراق يمرُّ بظروف اقتصاديَّة استثنائيَّة، كما دعا الجعفريّ الجانب البيلاروسيَّ إلى التعاون في حلِّ المشاكل والعقبات التي يُعانِي منها الطلبة العراقـيُّون في مينسك.
مُشدِّداً على ضرورة عقد أعمال الدورة السابعة للجنة العراقـيَّة-البيلاروسيّة المُشترَكة في بغداد.
من جهته السيِّد أندري سافينيخ سفير بيلاروسيا ببغداد أكّد استعداد بلاده لدعم العراق، مُؤكّداً سعي بلاده للتعاون مع العراق في المُنتجات الصحيّة، والرعاية الطبيّة، والتعاون في القطاع النفطيِّ، ومجال الرياضة، كاشفاً عن نيّة رجال الأعمال البيلاروس الاستثمار في العراق.

http://www.al-jaffaary.net/index.php?aa=news&id22=2370

الاثنين، 26 مارس 2018

الجعفريّ لسفيرة أستراليا الجديدة: علينا تفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك، وزيادة حجم التبادُل التجاريِّ، والاستثمار بين البلدين، ودخول الشركات الاستراليَّة للعمل في العراق


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّدة جوان اليزابيث سفيرة أستراليا الجديدة لدى بغداد، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين العراق وأستراليا، وسُبُل تطويرها بما يُحقـِّق مصالح البلدين الصديقين.
وأعرب الدكتور الجعفريّ عن شكره لمواقف أستراليا الداعمة للعراق من خلال المُساعَدات الإنسانيَّة، والعسكريَّة، وتبادل المعلومات الاستخباريَّة، وتدريب القوات العراقـيَّة، مُوضِحاً: العراق في المرحلة الماضية واجه حرباً عالميَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وشهد العالم كلـُّه على الانتصارات التي حققها العراقـيُّون؛ نتيجة وحدة الصفِّ العسكريِّ، والصفِّ السياسيِّ، ومُساعَدة الدول الصديقة التي قدَّمت له المُساعَدات.
داعياً: علينا تفعيل الاتفاقـيَّات المُوقـَّعة بين البلدين، وفتح المزيد من آفاق التعاون المُشترَك، وزيادة حجم التبادُل التجاريِّ، والاستثمار بين البلدين، ودخول الشركات الاستراليَّة للعمل في العراق.
مُشيراً إلى أنَّ العراق يتطلـَّع اليوم لاستمرار مُسانَدة الدول الصديقة، والمنظمات الدوليَّة، والعمل على إعادة إعمار المُدُن العراقـيَّة.
من جانبها السيِّدة جوان اليزابيث سفيرة أستراليا الجديدة لدى بغداد بيَّنت: أستراليا سعيدة للانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، ومُساهَمتها في تقديم المُساعَدات إلى العراق، وأعربت عن استعدادها للعمل، والتنسيق مع وزارة الخارجيَّة العراقـيَّة؛ لتعزيز العلاقات الثنائيَّة، وتعميق التعاون المُشترَك في المجالات كافة.
مُضِيفة: مُشارَكتنا في مُؤتمَر الكويت الدوليِّ جاءت تأكيداً لاستمرار دعمنا للعراق في المستقبل، ومُساهَمة الشركات الأستراليَّة في إعادة إعمار البُنى التحتيَّة للمُدُن العراقـيَّة.

الأحد، 25 مارس 2018

الجعفريّ يؤكد خلال لقائه سفير بريطانيا لدى بغداد على ضرورة استئناف اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-البريطانيَّة أعمالها في إطار تعميق العلاقات بين البلدين


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقية السيِّد جوناثان بوول ويلكس سفير بريطانيا لدى بغداد، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ولندن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين، كما بحث الطرفان القضايا الإقليميَّة والدوليَّة ذات الاهتمام المُشترَك، وأثنى معاليه على مواقف لندن الداعمة لبغداد، ولاسيَّما مُشارَكتها في مُؤتمَر الكويت الدوليِّ لإعادة إعمار العراق.
وشدَّد الدكتور الجعفريّ على ضرورة استئناف اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-البريطانيَّة أعمالها في إطار تعميق العلاقات بين البلدين.
من جهته السيِّد جوناثان بوول ويلكس سفير بريطانيا لدى بغداد أبدى استعداد بلاده لدعم العراق اقتصاديّاً من خلال تشجيع الشركات البريطانيَّة على الاستثمار، داعياً إلى تفعيل الاتفاقـيَّات المُبرَمة بين البلدين.

الأربعاء، 21 مارس 2018

الجعفريّ لوكيل وزير الخارجيَّة التركيَّة: لن نسمح بتواجُد أيِّ قوات على أراضيه تقوم بعمليَّات عسكريَّة في أيِّ دولة من دول الجوار ونرفض رفضاً قاطعاً خرق القوات التركيَّة للحُدُود العراقـيَّة ونُجدِّد تأكيدنا على ضرورة انسحاب القوات التركيَّة من بعشيقة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد السيِّد أحمد يلدز وكيل وزير الخارجيَّة التركيَّة، والوفد المُرافِق له، وجرى استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وأنقرة، وسُبُل تعزيزها، وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق طوى صفحة المُواجَهة مع عصابات داعش الإرهابيَّة، وحقق انتصارات كبيرة، وحرَّر أراضيه.. واليوم يعمل على إعادة بناء، وإعمار المُدُن.
مُوضِحاً: أمامنا فرص لتعزيز التعاون المُشترَك، وزيادة حجم الاستثمار، والتبادل التجاريِّ بين البلدين.
مُشدِّداً على أهمِّـيَّة الاستمرار بزيادة حجم الإطلاقات المائيَّة؛ لما لها من أثر كبير على العديد من القطاعات الحيويَّة في العراق.
وكشف معاليه أنَّ: ستراتيجيَّة العلاقات العراقـيَّة قائمة على تعزيز المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة، والحفاظ على السيادة، وعدم التدخـُّل في الشُؤُون الداخليَّة للدول.
مُؤكـِّداً: العراق لن يسمح بتواجُد أيِّ قوات على أراضيه تقوم بعمليَّات عسكريَّة في أيِّ دولة من دول الجوار.
مُنوِّهاً: في الوقت الذي نحرص فيه على عمق العلاقات العراقـيَّة-التركيَّة إلا أنـَّنا نرفض رفضاً قاطعاً خرق القوات التركيَّة للحُدُود العراقـيَّة، ونُجدِّد تأكيدنا على ضرورة انسحاب القوات التركيَّة من مدينة بعشيقة.
داعياً: علينا الاستمرار بالتنسيق، والتعاون لحلِّ الأزمات التي تمرُّ بها عُمُوم المنطقة، وعودة الأمن، والاستقرار، وتجاوز التحدِّيات التي تواجهها.
من جانبه السيِّد أحمد يلدز وكيل وزير الخارجيَّة التركيَّة أعرب بالقول: نحرص على تقديم الدعم للشعب العراقيِّ في مُختلِف المجالات، ونسعى لزيادة حجم التبادل التجاريِّ، ودعم القطاع الاقتصاديِّ بين البلدين، وتقديم الخبرات، والتجارب، وزيادة عدد الشركات التركيَّة العاملة في العراق.
مُوضِحاً: تركيا جادّة بالمُساهَمة في إعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة بمُشارَكتها في مُؤتمَر الكويت الدوليِّ لإعادة إعمار العراق، وتخصيصها أكبر ميزانيَّة ماليَّة من بين الدول التي شاركت للاستثمار في العراق.
داعياً: علينا الإسراع بعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة التركـيَّة-العراقـيَّة في أنقرة في الفترة المقبلة؛ لما لها من أثر كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون في مُختلِف المجالات.

الثلاثاء، 20 مارس 2018

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم نسخة من أوراق اعتماد السيِّد منتصر الزعبي سفير المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة لدى العراق



تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد منتصر الزعبي سفير المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة لدى العراق، ثم بحث الجانبان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وعمان، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبِّي مصالح الشعبين الشقيقين.

للمزيد:

الاثنين، 5 مارس 2018

الجعفريّ والحكيم يبحثان الجُهُود الدبلوماسيَّة المبذولة في إطار تطوير علاقات العراق مع دول العالم المُختلِفة والاستعدادات الجارية لموسم الانتخابات المقبل والتأكيد على ضرورة رصِّ الصفِّ الوطنيِّ والحُضُور الجماهيريّ الفاعل في الانتخابات


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ في مكتبه ببغداد سماحة السيِّد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ، وجرى في اللقاء بحث مُجمَل الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة التي تشهدها الساحة العراقـيَّة، والجُهُود الدبلوماسيَّة المبذولة في إطار تطوير علاقات العراق مع دول العالم المُختلِفة، وانعكاساتها على تفعيل المصالح المُشترَكة، والمساهمة في إعادة الإعمار، والبناء، والاستثمار، والاستعدادات الجارية لموسم الانتخابات المقبل.
وأكّد الجانبان ضرورة رصِّ الصفِّ الوطنيِّ، والحُضُور الجماهيريّ الفاعل في الانتخابات؛ لما له من أثر كبير في تعزيز زخم الانتصارات التي تحققت ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، والاستمرار في إرساء دعائم التجربة الديمقراطيَّة.

الأحد، 4 مارس 2018

الجعفري لممثل الأمين العام للأمم المتحدة: مهمة الإعمار ليست أقل أهمية ومسؤولية عن مهمة محاربة الإرهاب ولا نزال نتطلع لزيادة الدعم الأممي للعراق.. وكوبيتش يؤكد: مجلس الأمن ينظر إلى أن العراق نقطة الضوء المضيئة بالمنطقة لما حققه من انتصارات كبيرة ضد الإرهاب

الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية يستقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيتش



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها الساحة العراقية والدعم الأممي المقدم للعراق والاستعدادات الجارية لموسم الانتخابات المقبل.
وأكد الدكتور الجعفري أن انتصارات العراق في الحرب ضد الإرهاب تحققت بجهود أبنائه ومساندة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الصديقة، مشددا على أن العراق مصمم على إرساء دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والتنسيق السياسي والدبلوماسي بين دول المنطقة.
مشيرا إلى أن مهمة الإعمار والبناء ليست أقل أهمية ومسؤولية عن مهمة محاربة الإرهاب ولا نزال نتطلع لزيادة الدعم الأممي للعراق.
مبينا أن الانتخابات محطة من محطات العملية الديمقراطية ونجاحها يساهم في بناء العراق والدفع بالعملية السياسية نحو الأمام، منوها إلى أن دور الأمم المتحدة في نجاح الانتخابات مهم في تجاوز الأخطاء السابقة.
مشيدا بما قدمته الأمم المتحدة من دعم للعراق في مختلف المجالات وتحشيد الدعم الدولي لمصلحة العراق.
من جانبه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيتش أكد أن مجلس الأمن ينظر إلى أن العراق نقطة الضوء المضيئة بالمنطقة لما حققه من انتصارات كبيرة ضد عصابات داعش الإرهابية والتضحيات التي بذلها العراقيون في حربهم ضد الإرهاب.
مشيرا إلى الأمم المتحدة مستمرة بتنفيذ تعهداتها بدعم العراق في إعادة الإعمار والتنمية والاقتصاد، مبينا: مستعدون لتقديم الخدمات من أجل نجاح الموسم الانتخابي المقبل.
كاشفا أن المرحلة المقبلة ستشهد زيارة عدد من المسؤولين الأممين في إطار دعم العراق في العديد من المجالات، مقدما الشكر والتقدير لما تقدمه وزارة الخارجية وبعثة العراق في الأمم المتحدة لما تبديه من تعاون وتنسيق عالي والمساهمة في نجاح عمل بعثة الأمم المتحدة في بغداد.

الجمعة، 2 مارس 2018

الجعفريّ في ختام زيارته لموسكو: الحكومة العراقـيَّة أمينة ومُؤتمَنة على الالتزام بسيادة العراق ولا نُجامِل في مسألة السيادة.. وسيادة العراق خطّ أحمر لا يُمكِن تجاوزه ولا يُمكِن المُساوَمة عليه وهذا شأن دولة العراق الذي هو أكبر من أيِّ حكومة عراقـيَّة

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يختتم زيارته إلى العاصمة الروسيَّة موسكو

اختتم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة زيارته إلى العاصمة الروسيَّة موسكو،وكان قد التقى سفراء الدول العربيَّة المُعتمَدين في موسكو، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة التي يشهدها العراق، والجُهُود المبذولة للمُساهَمة في إعادة إعمار البُنى التحتـيَّة للمُدُن العراقـيَّة.
كما تم بحث التحدِّيات التي تواجه المنطقة، والتأكيد على ضرورة تكثيف الحوارات لتجاوز الأزمات التي تمرُّ بها عُمُوم المنطقة.
وزار الدكتور إبراهيم الجعفريّ جامع موسكو الكبير، والتقى رئيس الإدارة الدينيَّة لمُسلِمي روسيا المُفتِي الشيخ راوي عين الدين، وبحث الجانبان العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وموسكو، وأهمِّـيَّة تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، كما جرى التأكيد على ضرورة أن يأخذ رجال الدين دورهم في تقريب وجهات النظر بين الشُعُوب، ونشر ثقافة الحوار، والتعاون، والتسامُح، والمفاهيم الإنسانيَّة.
وأكّد الدكتور الجعفريّ في تصريحات صحافيَّة في ختام زيارته أنَّ: الحكومة العراقـيَّة أمينة، ومُؤتمَنة على الالتزام بسيادة العراق، ولا نُجامِل في مسألة السيادة.
وَرأى معاليه أنَّ وُجُود قواعد عسكريَّة أميركيَّة رهن لسيادة البلد، مُوضِحاً: فلايزال شبح القواعد في كوريا، وتركيا، واليابان، وكثير من بلدان العالم، وحتى بعد انتهاء الحرب العالميَّة الثانية بقيت تلك القواعد ترهن سيادة هذه الدول؛ مُعلـِّلاً: عندما طلبنا المُساعَدة وجَّهتُ خِطاباً في عام 2014 في مجلس الأمن بأن لا تتحوَّل هذه المُساعَدة إلى بناء قواعد، وإنـَّما تـُساعِد بطريقة تحفظ للعراق سيادته، واستقلاله، وأن لا تبقى بشكل دائم.
مُشدِّداً: سيادة العراق خطّ أحمر لا يُمكِن تجاوزه، ولا يُمكِن المُساوَمة عليه، وهذا شأن دولة العراق الذي هو أكبر من أيِّ حكومة عراقـيَّة.
كاشفاً: أنَّ الزيارة إلى موسكو صبَّت باتجاه تعميق العلاقات العراقـيَّة-الروسيَّة، والخُرُوج بأفضل النتائج التي تنعكس على البلدين، وناقشنا ملفات مُتعدِّدة ذات طابع سياسيٍّ، واقتصاديٍّ، وأمنيٍّ، ومُجتمَعيٍّ، وثقافيّ.
وفي معرض ردِّه عن وُجُود وساطة عراقـيَّة لتقريب وجهات النظر بين إيران وأميركا أوضح الجعفريّ: لو تخاصم أيُّ طرفين، ووجد العراق نفسه يستطيع أن يُقدِّم مُساعَدة فلن يألو جهداً، ولن يتأخّر أبداً.
وعن عزم العراق شراء أسلحة دفاعيَّة من روسيا أجاب الجعفريّ: لايزال التداول قائماً في داخل الحكومة العراقـيَّة إلى أن يُتخَذ القرار المُناسِب، لكننا نتحاشى حُدُوث مشاكل، وعقبات لنا وللطرف الروسيّ، ومنها: وُجُود رفض لشراء الطائرات من روسيا.
وحول إغلاق المطارات في كردستان بيَّنَ الجعفريّ: العراق لا يُغلِق مطاراً إلا أن تكون هناك مُفارَقة، ومُخالفة قانونيَّة، مُضِيفاً: عندما تلتزم إدارات المطار بالقوانين العراقـيَّة لا تجد من العراق إلا التسامُح، والاحترام، والتقدير.
وعن النشاط الدبلوماسيّ للخارجيَّة العراقيـَّة على الصعيد الإقليميّ أكَّد معاليه: ستـُواصِل الدبلوماسيَّة العراقـيَّة نشاطها، وحيويَّـتها لمزيد من النتائج.

الخميس، 1 مارس 2018

الجعفريّ: العلاقات العراقـيَّة-الروسيَّة شهدت فصلاً جديداً مُتميِّزاً والدعم الأمنيِّ في لجنة التنسيق الرُباعيَّة وتبادل المعلومات كانت مُهمَّة جدّاً في حرب الإرهاب.. نحن بأمسِّ الحاجة لإعادة بناء العراق وروسيا لديها إمكانات مُمتازة لأن تستثمر هذه الفرصة


الجعفريّ: وحَّد السياسيُّون العراقـيُّون خطابهم من جانب، وهناك وحدة الموقف العسكريِّ العراقيِّ الذي شمل الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، وقوات مكافحة الإرهاب، والبيشمركة، وأبناء العشائر كلـُّهم تحت لواء القيادة العامَّة للقوات المسلحة؛ هذان الخطان المُتوازيان: الخط السياسيّ للقوى السياسيَّة، والخط العسكريّ لمُكوِّنات القوى العسكريَّة ولـَّد انتصاراً رائعاً سُجِّل في تاريخ العراق ضدّ أعتى قوة، وأكثر قوة إرهابيَّة هو داعش؛ هذا دفع دول العالم لأن يُوحَّد رُدُود فعله إزاء العراق، وسجَّل تجاوباً مع العراق..
الجعفريّ: عبَّر العالم بمُختلِف مُكوِّناته عن موقف مُوحَّد لم أجد في تاريخ العالم موقفاً مُوحَّداً في كلِّ الحُرُوب، كما هي حرب العراق ضدّ داعش لصالح العراق؛ لأنَّ الحُرُوب عادة تـُقسِّم العالم على نصفين: مع، وضدّ، كما في الحرب العالميَّة الأولى، والثانية، لكنَّ حرب العراق ضدّ داعش وحَّدت كلَّ دول العالم، واصطفت إلى جانب العراق، وهذا يُسجَّل لهذه الدول، وللقدرة، والقابليَّة، والتضحيات التي تمتع بها العراقـيُّون من أجل تحرير بلدهم.. انتصر العراقـيُّون مُبتهجين، ومحتفلين في انتصارهم على الإرهاب، ووقف العالم كلـُّه إلى جانبنا..
الجعفريّ: العلاقات السياسيَّة بين ما كان عليه العراق سابقاً من قطيعة أطبقت عليها دول العالم ضدّ العراق، وبين الآن إذ يتمتع بعلاقات مُمتازة، ومُتميِّزة بيننا وبين دول الجوار الجغرافيّ رغم التفاوت بين هذه الأنظمة: تركيا نظام ليبرالي إسلاميّ، وإيران نظام ولاية الفقيه، والسعوديَّة نظام ملكيّ، والأردن نظام ملكيّ دستوري، والكويت نظام أميريّ، وسورية نظام جمهوريّ؛ مع ذلك العراق يُقيم علاقات مع كلِّ هؤلاء، بل أكثر من ذلك بعض دول الجوار تتقاطع فيما بينها كما هي تركيا وسورية، لكنَّ العراق يتمتـَّع بعلاقة إيجابيَّة، وجيِّدة مع كلا النظامين: التركيِّ، والسوريِّ، كما أنَّ هناك فُتُوراً في العلاقة بين إيران والسعوديَّة؛ ومع ذلك العراق يتمتع بعلاقة إيجابيَّة، وجيِّدة، ومُتميِّزة مع السعودية وإيران..
الجعفريّ: العراق يتفاعل -أيضاً- مع قضايا الأمَّة العربيَّة، ودول الجوار الجغرافيّ معها بشكل مُنفتِح، وواثق من نفسه؛ لذا كان موقف العراق مُبادِراً عندما اتخذ الرئيس الأميركيّ ترامب قراراً بنقل السفارة الأميركيَّة إلى القدس بدلاً من تل أبيب، وكان موقفنا مُبكـِّراً، واستنكرنا هذا الموقف، وعددناه اعتداءً على القدس، والقدس بالنسبة لنا حَرَمٌ ليس للمُسلِمين فقط، بل للمسيحيِّين، واليهود، بل هو حَرَمٌ إنسانيّ.. قلنا كلمتنا بكلِّ صراحة في مُؤتمَر القِمَّة العربيَّة، وتحدَّثنا عن ذلك بشكل صريح، ومُباشِر..
الجعفريّ: نحن نعتقد أنَّ العالم الآن مدعوٌّ أكثر من أي وقت آخر لتجنـُّب الحُرُوب.. نحن الآن على شفا حرب عالميَّة ثالثة في منطقة الشرق الأوسط، وحُرُوب في مناطق أخرى من العالم، وكلـَّها تتسبَّب بهدر أرواح أعداد كبيرة من المُواطِنين، ونتصوَّر أنَّ هذا ليس في مصلحة أحد، وكذا التفاوت الفاحش في المُستويات الاقتصاديَّة، وتقسيم العالم بخرافة عالم الشمال وعالم الجنوب، وأن عالم الشمال 20% من الحجم السكانيِّ، لكنـَّهم يمتلكون 80% من الثروة، بينما يكون عالم الجنوب 80% من السكان، ولا يمتلك إلا 20% من الثروة.. تقسيم العالم على هذا الأساس إيذان بوُجُود حالة من الفقر، والافقار، والتحكم بثروات البلاد.. كلُّ هذه المشاكل تحتاج إلى حُلول سياسيَّة-اقتصاديَّة مُجتمَعيَّة.. يُؤدِّي الإعلام دوراً مُهمّاً، وأساسيّاً في القضاء على هذه الحالات..
الجعفريّ: ليس سِرّاً على أحد أنَّ العراق واجَهَ أربع حُرُوب في 40 سنة من عام 1980 إلى الآن: حرب الخليج الأولى، وحرب الخليج الثانية، وحرب الخليج الثالثة، وأخيراً حرب الإرهاب.. واجَهَ العراق، وخسر أعداداً كبيرة من المُواطِنين، ودُمِّر اقتصاده، وتعرَّضت بُنيته التحتـيَّة إلى التحطيم فمن الطبيعيِّ، بل من الواجب عليه أن يحمي نفسه، ويحمي اقتصاده، ويحمي أمنه، ويحمي كلَّ شيء مُرتبط به عبر تمتين البُنية الأمنيَّة، والعسكريَّة، والوضع الاقتصاديّ..
الجعفريّ: العراق مُتعدِّد الموارد فلابُدَّ أن يُقوِّي بُنيته الاقتصاديَّة، العراق بلد الثروة النفطيَّة، وبلد النهرين، وبلد العتبات المُقدَّسة، والسياحة، وبلد الزراعة، لكنه -للأسف الشديد- رغم كلِّ ذلك يعيش فقيراً، وهو ليس فقيراً، بل هو غنيّ، وإنـَّما أُفقِرَ بالقوة؛ لذا تُصَبُّ الجُهُود الآن لتخطي هذه الحالة؛ ولأنَّ هذه الحروب الأربعة عرَّضت العراق لحالة من الدمار فمن الطبيعيِّ أن تتركّز جُهُوده في المرحلة الحاضرة على إعادة البناء، والإعمار، والاستثمار؛ لذا نتحيَّن كلَّ الفرص، ونُوظِّف كلَّ العلاقات الثنائيَّة مع دول العالم أن تُساعِد العراق في مسألة الإعمار والبناء..
الجعفريّ: العلاقات العراقـيَّة-الروسيَّة فقد شهدت فصلاً جديداً مُتميِّزاً، وهو التعاون الثنائيّ بين العراق وروسيا الاتحاديَّة، ونشكر روسيا أنـَّها وقفت إلى جانب العراق في الظروف الصعبة، ومدَّت يد المُساعَدة على مُستوى الدعم السياسيِّ، والدعم الأمنيِّ عبر الحوارات التي في لجنة التنسيق الرُباعيَّة، وتبادل المعلومات التي هي بالنسبة لعُمُوم الحُرُوب مُهمَّة، ومُهمَّة جدّاً خُصُوصا في حرب الإرهاب؛ لأنَّ هذه حرب غير تقليديَّة، ومسألة رصد الدواعش، ورصد حركة الإرهابيِّين من بلد إلى آخر حتى يصلوا إلى العراق تحتاج إلى مزيد من المعلومات؛ لذا تكتسب اللجنة الرُباعيَّة التي يكون العراق، وروسيا عضوين أهمِّـيَّتها من أهمِّـيَّة المَهمَّة الأمنيَّة التي تدخل في مُواجَهة الإرهاب..
الجعفريّ: فلسفة الإرهاب تقوم على أساس حركة ذات طابع عامّ شُمُوليّ يشمل كلَّ بلدان العالم من دون استثناء، وعندما ضرب سورية في العمق كنا نتوقع أنه سينتقل إلى العراق، وقد انتقل إلى العراق، كما أنَّ بلدان العالم الأخرى كلـَّها مُهدَّدة بحسب قربها الجغرافيِّ من هذه المناطق المُلتهبة؛ لذا يجب أن يكون الردُّ ردّاً شاملاً، كما هو العدوُّ الإرهابيُّ شاملاً لهذه المناطق؛ لذا لا مناص، ولا تردُّد في التعامُل، ومدِّ اليد للتعاون مع كلِّ الدول المُصابة بالإرهاب، والمتعاطفة مع ضحايا الإرهاب أن نُوحِّد صفنا، ونتعامل سويّة.. يجب أن نُوحِّد صفنا، وجُهُودنا، وخطابنا للتعاون جميعاً ضدّ هذا، فما بالك وسورية دولة مُجاورة للعراق، وما يربطنا بها من حقائق جغرافيّة، ومُجتمَعيَّة، وإنسانيَّة، واقتصاديَّة، وسياسيَّة تستدعي أن نـُنسِّق الموقف..
الجعفريّ: منذ أن تشكَّل التحالف الدوليّ عام 2014 لم تنضمَّ إليه كلُّ دول العالم، ولم نُحدِّد أيّاً من الدول تدخل فيه، أو لا تدخل، لكنـَّنا تعاملنا معه، وتعاملنا مع الدول خارج التحالف الدوليِّ كروسيا، والصين، وإيران، وأيّ دولة مدَّت يدها للمُساعَدة نحن تعاملنا معها، وما تردَّدنا أبداً.. نحن نعتقد أنَّ دائرة العلاقات أوسع من أيِّ تحالف في العالم، ونحن على كامل الاستعداد لأن نتعامل ضمن المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة الأخطار المُشترَكة، وفي مُقدّمتها: الإرهاب؛ لتذليل العقبات..


وحَّد السياسيُّون العراقـيُّون خطابهم من جانب، وهناك وحدة الموقف العسكريِّ العراقيِّ الذي شمل الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، وقوات مكافحة الإرهاب، والبيشمركة، وأبناء العشائر كلـُّهم تحت لواء القيادة العامَّة للقوات المسلحة؛ هذان الخطان المُتوازيان: الخط السياسيّ للقوى السياسيَّة، والخط العسكريّ لمُكوِّنات القوى العسكريَّة ولـَّد انتصاراً رائعاً سُجِّل في تاريخ العراق ضدّ أعتى قوة، وأكثر قوة إرهابيَّة هو داعش؛ هذا دفع دول العالم لأن يُوحَّد رُدُود فعله إزاء العراق، وسجَّل تجاوباً مع العراق؛ لذا عبَّر العالم بمُختلِف مُكوِّناته عن موقف مُوحَّد لم أجد في تاريخ العالم موقفاً مُوحَّداً في كلِّ الحُرُوب، كما هي حرب العراق ضدّ داعش لصالح العراق؛ لأنَّ الحُرُوب عادة تـُقسِّم العالم على نصفين: مع، وضدّ، كما في الحرب العالميَّة الأولى، والثانية، لكنَّ حرب العراق ضدّ داعش وحَّدت كلَّ دول العالم، واصطفت إلى جانب العراق، وهذا يُسجَّل لهذه الدول، وللقدرة، والقابليَّة، والتضحيات التي تمتع بها العراقـيُّون من أجل تحرير بلدهم.
العلاقات السياسيَّة بين ما كان عليه العراق سابقاً من قطيعة أطبقت عليها دول العالم ضدّ العراق، وبين الآن إذ يتمتع بعلاقات مُمتازة، ومُتميِّزة بيننا وبين دول الجوار الجغرافيّ رغم التفاوت بين هذه الأنظمة: تركيا نظام ليبرالي إسلاميّ، وإيران نظام ولاية الفقيه، والسعوديَّة نظام ملكيّ، والأردن نظام ملكيّ دستوري، والكويت نظام أميريّ، وسورية نظام جمهوريّ؛ مع ذلك العراق يُقيم علاقات مع كلِّ هؤلاء، بل أكثر من ذلك بعض دول الجوار تتقاطع فيما بينها كما هي تركيا وسورية، لكنَّ العراق يتمتـَّع بعلاقة إيجابيَّة، وجيِّدة مع كلا النظامين: التركيِّ، والسوريِّ، كما أنَّ هناك فُتُوراً في العلاقة بين إيران والسعوديَّة؛ ومع ذلك العراق يتمتع بعلاقة إيجابيَّة، وجيِّدة، ومُتميِّزة مع السعودية وإيران.
لدينا مُشارَكة ديمقراطيَّة واسعة لكلِّ الشرائح الاجتماعيَّة.. إذا أردتم أن تقيسوا قياساً عامّاً لكلِّ نظام في العالم كم هي حِصَّة الديمقراطيَّة في ذلك البلد انظروا إلى المرأة.. عندما تكون المرأة -وهي نصف المُجتمَع- نصف المُؤسَّسات، أو قريبة من هذه النسبة معنى ذلك أنَّ ذلك البلد يتمتع باحترام حقوق الإنسان.. لاتزال كثير من دول العالم تستحكم فيها العُقدة الذكوريَّة (عقدة البطرياركيَّة) يحكون بحقوق المرأة، ويحكون بحقوق الإنسان، ولكن لا يُوجَد للمرأة ذلك الحقّ الذي يتمتع به الرجل.
الشعب السوريّ اليوم يدفع ثمن ذلك.. نحن وقفنا إلى جانب سورية، كما وقفنا إلى جانب الدول الأخرى، ونبحث عن الحُلول السياسيَّة لحلِّ مشاكلها، ولا يُوجَد بلد في العالم إلا وفيه مشاكل، لكنَّ هذه المشاكل لا تـُحَلُّ بلغة البندقـيَّة، بل بلغة القلم، لا بلغة الرصاص، وبلغة الكلمة، والدبلوماسيَّة؛ لذا قامت فلسفة الدبلوماسيَّة العراقـيَّة على أساس مدِّ الجُسُور مع دول العالم، وترويج الخطاب السياسيِّ، والدبلوماسيِّ، وحلِّ المشاكل من دون اللجوء إلى العنف.
هذه هي ملامح السياسة العامة للعراق الجديد، ونحن نعتقد أنَّ العالم الآن مدعوٌّ أكثر من أي وقت آخر لتجنـُّب الحُرُوب.. نحن الآن على شفا حرب عالميَّة ثالثة في منطقة الشرق الأوسط، وحُرُوب في مناطق أخرى من العالم، وكلـَّها تتسبَّب بهدر أرواح أعداد كبيرة من المُواطِنين، ونتصوَّر أنَّ هذا ليس في مصلحة أحد، وكذا التفاوت الفاحش في المُستويات الاقتصاديَّة، وتقسيم العالم بخرافة عالم الشمال وعالم الجنوب، وأن عالم الشمال 20% من الحجم السكانيِّ، لكنـَّهم يمتلكون 80% من الثروة، بينما يكون عالم الجنوب 80% من السكان، ولا يمتلك إلا 20% من الثروة.
واجَهَ العراق، وخسر أعداداً كبيرة من المُواطِنين، ودُمِّر اقتصاده، وتعرَّضت بُنيته التحتـيَّة إلى التحطيم فمن الطبيعيِّ، بل من الواجب عليه أن يحمي نفسه، ويحمي اقتصاده، ويحمي أمنه، ويحمي كلَّ شيء مُرتبط به عبر تمتين البُنية الأمنيَّة، والعسكريَّة، والوضع الاقتصاديّ.. العراق مُتعدِّد الموارد فلابُدَّ أن يُقوِّي بُنيته الاقتصاديَّة، العراق بلد الثروة النفطيَّة، وبلد النهرين، وبلد العتبات المُقدَّسة، والسياحة، وبلد الزراعة، لكنه -للأسف الشديد- رغم كلِّ ذلك يعيش فقيراً، وهو ليس فقيراً، بل هو غنيّ، وإنـَّما أُفقِرَ بالقوة؛ لذا تُصَبُّ الجُهُود الآن لتخطي هذه الحالة؛ ولأنَّ هذه الحروب الأربعة عرَّضت العراق لحالة من الدمار فمن الطبيعيِّ أن تتركّز جُهُوده في المرحلة الحاضرة على إعادة البناء، والإعمار، والاستثمار؛ لذا نتحيَّن كلَّ الفرص، ونُوظِّف كلَّ العلاقات الثنائيَّة مع دول العالم أن تُساعِد العراق في مسألة الإعمار والبناء.
أمَّا العلاقات العراقـيَّة-الروسيَّة فقد شهدت فصلاً جديداً مُتميِّزاً، وهو التعاون الثنائيّ بين العراق وروسيا الاتحاديَّة، ونشكر روسيا أنـَّها وقفت إلى جانب العراق في الظروف الصعبة، ومدَّت يد المُساعَدة على مُستوى الدعم السياسيِّ، والدعم الأمنيِّ عبر الحوارات التي في لجنة التنسيق الرُباعيَّة، وتبادل المعلومات التي هي بالنسبة لعُمُوم الحُرُوب مُهمَّة، ومُهمَّة جدّاً خُصُوصا في حرب الإرهاب؛ لأنَّ هذه حرب غير تقليديَّة، ومسألة رصد الدواعش، ورصد حركة الإرهابيِّين من بلد إلى آخر حتى يصلوا إلى العراق تحتاج إلى مزيد من المعلومات؛ لذا تكتسب اللجنة الرُباعيَّة التي يكون العراق، وروسيا عضوين أهمِّـيَّتها من أهمِّـيَّة المَهمَّة الأمنيَّة التي تدخل في مُواجَهة الإرهاب.

فلسفة الإرهاب تقوم على أساس حركة ذات طابع عامّ شُمُوليّ يشمل كلَّ بلدان العالم من دون استثناء، وعندما ضرب سورية في العمق كنا نتوقع أنه سينتقل إلى العراق، وقد انتقل إلى العراق، كما أنَّ بلدان العالم الأخرى كلـَّها مُهدَّدة بحسب قربها الجغرافيِّ من هذه المناطق المُلتهبة؛ لذا يجب أن يكون الردُّ ردّاً شاملاً، كما هو العدوُّ الإرهابيُّ شاملاً لهذه المناطق؛ لذا لا مناص، ولا تردُّد في التعامُل، ومدِّ اليد للتعاون مع كلِّ الدول المُصابة بالإرهاب، والمتعاطفة مع ضحايا الإرهاب أن نُوحِّد صفنا، ونتعامل سويّة؛ لذا لا نجد ما يمنعنا من أن نتعاون مع هذه الدول كافة، بل أكثر من ذلك أتذكّر جيِّداً عندما كنتُ في نيويورك عام 2014، وأرادت أميركا أن تضرب إحدى قواعد الإرهاب في سورية اتصل بي وزير خارجيَّة أميركا السيِّد جون كيري، وأراد أن أوصِلَ رسالة إلى الحكومة السوريَّة، وقبلتُ بشرط أن لا تُمَسَّ سيادة سورية، وأرض سورية، وشعبها، وإذا كان مُجرَّد استهداف قواعد عسكريَّة فأنا حاضر لإيصال الرسالة، وبالفعل طمأنوني، وقالوا لي: نحن كذلك.. فاتصلتُ هاتفيّاً بالطرف السوريِّ، وتكلمتُ معهم بأنَّ هناك نيَّة لضرب قاعدة من قواعد داعش في سورية، وبعد ذلك جرى اتصال مُباشِر، والتقينا أنا والسيِّد وليد المعلم وزير خارجيَّة سورية، وتحدَّثنا عن هذا الأمر مُفصَّلاً.

الجعفريّ: عندما انتهت الحرب العالميَّة الثانية تحديداً تقدَّم الرئيس ترومن بمبدأ لمُساعَدة الدول المُتضرِّرة سُمِّي مبدأ ترومن، لكنَّ وزير خارجيَّة ترومن، واسمه مارشال قدَّم مشروعاً مُتكامِلاً لدعم الدول المُتضرِّرة سُمِّيَ مشروع مارشال، واستفادت الدول المُتحاربة ضدّ ألمانيا، وإيطاليا من خطئتها في الحرب العالميَّة الأولى عندما وجَّهت ضربات قاسية، ولم تساعدها في إعادة بنائها ما كان منها أن يتعبّأ موسوليني وهتلر، وورَّطوا العالم بحرب عالميَّة ثانية، وبعد أُبرِمَت مُعاهَدة فرساي، وتسبَّبت بأضرار كبيرة، فبدأ العالم الغربيّ يُفكّر بعقلانيَّة أكثر بأنـَّه كيف لا نـُكرِّر هذا الخطأ، ونبعث رسالة إلى الدول المُتضرِّرة لضمِّها من جديد، الاتحاد السوفيتيّ فكّر بأنـَّه كيف يُعِيد بناء نفسه، ويتلافى الضرر الذي حصل، ولا أظنُّ أنَّ هذا كان في حالة صراع مع مشروع مارشال؛ مشروع مارشال مُحاوَلة إعادة مدّ الجُسُور، والعلاقات مع الدول عُمُوماً، وألمانيا بصورة خاصَّة، وقد نجح.
أمَّا عن التعاون الثنائيّ، نحن نعتقد أنَّ روسيا دولة عظمى لديها تجربة في السلم، كما أنَّ لديها تجربة في الحُرُوب، وتـُقدِّر عالي التقدير البلد الذي تعرَّض للدمار، ويُمكِن أن تستشعر ماذا يحصل فيه، ويُمكِن أن تُساعد به؛ لذا وقفت إلى جانبنا في تبادل المعلومات، وفي الدعم الخدميِّ، والعسكريِّ؛ والأمميّ في بعض التصويتات بالأمم المتحدة، كما وقفت إلى جانبنا الكثير من دول العالم في الأمم المتحدة، وليس سِرّاً عليكم أنَّ العراق اليوم وصل في الأمم المتحدة إلى أن يحتلَّ 17 موقعاً أمميّاً من الأمم المتحدة، ونائب الأمين العامّ للأمم المتحدة، وعضويَّة اللجان الأخرى المُهمَّة بفضل التصويت الذي حصل عليها، ودعم هذه الدول للعراق، وفي المُقدّمة كانت روسيا، والدول الأخرى في التحالف الدوليِّ.