الاثنين، 15 يناير 2018

الجعفريّ: لم تقتصر في حركتها على توفير الأداء القنصليِّ


الجعفريّ: لم تقتصر في حركتها على توفير الأداء القنصليِّ، وإنـَّما تحرَّكت كذلك على مُستوى تطوير النظريَّة السياسيَّة، والدبلوماسيَّة لها، وقامت على أسس مُعيَّنة؛ لمواكبة احتياجات العراق، وإسماع العالم صوت العراق الذي كان مغموراً إلى الأمس القريب، وكانت داعش بمقدار ما اخترقت الواقع العراقيَّ في الداخل اخترقت الإعلام العربيَّ، والإقليميَّ، وحاولت أن تـُشوِّه صورة العراق، وتـُشعِر العالم بأنَّ العراق أصبح حمّام دم، وأنَّ هناك خلافات، وصراعات، واقتتالاً.. مرةّ بادِّعاء وُجُود خلافات طائفيَّة سنية-شيعية، وأخرى بعنوان قوميّة عربيَّة-كرديَّة، وثالثة بعنوان دين إسلاميّة وغير إسلاميّة، ووجدت الخارجيَّة نفسها أمام مسؤوليَّة تجلية الوجه المُشرِق عن التجربة السياسيَّة العراقـيَّة الجديدة؛ لذا حملت هذا الهمَّ، وصدحت بصوتها في كلِّ أروقة العالم في كلِّ المُؤتمَرات الدوليَّة الإقليميَّة صدحت بصوتها، وأوضحت للعالم بما فيه الكفاية عمَّا يجري في العراق، وأنـَّه لا يُوجَد اقتتال عراقيّ-عراقيّ، وإنـَّما هو قتال عراقيّ ضدّ داعش.. قتال من جانب يُمثل العراقـيَّين كلـَّهم ضدّ داعش، ولا يُوجَد شيء آخر، وقد أوجزت هذه الخطابات بالقرائن، وعزَّزت بالوثائق المُصوَّرة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق