الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يتسلـَّم جائزة تكريم العراق في احتفالـيَّة الحملة العالميّة ضد التطرف وعدم التسامح برعاية اليونيسكو في نيويورك

وأكد الدكتور الجعفريّ خلال كلمة ألقاها في الاحتفالـيَّة: يجب أن نعمل سويَّة على تطهير الأرض من عناصر الشرِّ؛ حتى نـُنهِي فصل الحُرُوب، مُوضِحاً: التحدِّي الجديد الذي يُعانيه العالم اليوم هو وُجُود الإرهاب في مُختلِف مناطق العالم، يُواجهه العراق بكلِّ ثقة، ويأمل أن ينتصر، وقد انتصر،مُضيفاً: حمل الشعب العراقيّ مَهمَّة مُواجَهة داعش، ودحره، وانتصر على الإرهاب في مناطق محافظات صلاح الدين، والفلوجة، والموصل، مُثمِّناً هذه المبادرة، وعدَّها بالاحتفال الإنسانيِّ المُتحضِّر.

يتميَّز شعبه بتعدُّد المُجتمَعيَّات الدينيَّة، والقوميَّة، والمذهبيَّة، وكلـُّها تلتقي في العراق، وقد تكالبت عليه -للأسف الشديد- قوى الشرِّ منذ مرحلة ما قبل التغيير عندما حكم صدام حسين الدكتاتور المعروف، وأنزل المصائب تلو المصائب على عُمُوم الشعب العراقيِّ، وتسبَّب بقتل عشرات الآلاف، بل مئات الآلاف من المُواطِنين من مُختلِف الشرائح الاجتماعية، وقام بدفن 365 ألف مُواطِن عراقيّ أحياءً من أبناء الشيعة في مناطق الوسط والجنوب، واستخدم الكيمياويّ في منطقة حلبجة، والأنفال؛ فأنزل بالكرد أعداداً كبيرة من الضحايا؛ مع ذلك أصرَّ العراق، ويحدوه الأمل، ورفع راية الأمل، وانتصر على الدكتاتور صدام حسين، واليوم التحدِّي الجديد الذي يُعانيه العالم هو وُجُود الإرهاب في مُختلِف مناطق العالم يُواجهه العراق بكلِّ ثقة، ويأمل أن ينتصر، وقد انتصر، وكانت المحطة الأخيرة هي الموصل؛ ولأني خِرِّيج جامعة الموصل من كليَّة الطبِّ أعرف الموصل جيِّداً، إنـَّها مدينة أم الربيعين المشهورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق