السبت، 26 أغسطس 2017

فرنسا تؤكد للعراق: سنبقى إلى جانبكم في إطار التحالف الدولي وفي إطار التعاون الثنائي ونعمل من أجل تعزيز الانتصارات العسكرية التي تحققت بصبر وثبات القوات المسلحة العراقية لكي يتمكن العراق من الانتقال إلى مرحلة السلام وإعادة الإعمار





وعقب اللقاء أكد الدكتور الجعفري خلال مؤتمر صحفي أن اللقاء بحث بشكل تفصيلي العلاقات العراقية الفرنسية ودور فرنسا في دعم العراق لمواجهة الإرهاب والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية بكافة فصائلها وكيف وصلت إلى شاطئ النصر على داعش، مبينا أن الانتصار تحقق في الميدان العراقي لكنه يعبر عن انتصار لكل دول العالم خصوصا وأن فرنسا أيضا عانت من الإرهاب وما حصل في ملعب نيس شاهد على أن يد الإرهاب كانت طويلة ومعتدية وأثمة حتى وصلت إلى هناك.. وبكل تأكيد العلاقات العراقية الفرنسية ساهمت في تعزيز التعاون الأمني لذلك لها أن تفرح بل تفخر بما تحقق على يد أبناء قواتنا المسلحة العراقية، موضحا: ذكـّرنا فرنسا بضرورة أن تواكب دعم العراق في مرحلته الجديدة في مسألة الإعمار والبناء حتى نعيد للمدن التي خربتها داعش ابتسامتها المفقودة ونعيد لها الإعمار بعد أن عم الخراب بفعلهم الإجرامي.
وأشار الدكتور الجعفري أن العراق وفرنسا تمثل دول مواجهة للإرهاب إضافة إلى أنها دول ضحايا الإرهاب وبطش الإرهاب بها وقتل الكثير من مواطنيها وعمل على تخريب مؤسساتها مثلما حصل في العراق في عدة أماكن ضربوا مؤسساتها وقتلوا أعدادا كبيرة من العراقيين كذلك في فرنسا، داعيا إلى تضافر كل الجهود للاقتصاص من الإرهابيين ومنع شرهم لئلا ينتشروا إلى مناطق أخرى وأن نتعاون لملاحقة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات العادلة بحقهم حتى لا يعمموا هذه التجربة والمآسي إلى مناطق أخرى.. نعم نحن نتحدث عن هذا الموضوع بشكل صريح ونطالب الدول والمجتمع الدولي أن يتعاون مع العراق في سبيل إحقاق العدل والمساواة والانقضاض على هؤلاء ومثلما كان هناك تعاون على مستوى جدا عالٍ بين فرنسا والعراق لإسناد القوات المسلحة العراقية والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات وتأمين غطاء جوي.
من جانبه وزير خارجية فرنسا السيد جان إيف لودريان أكد أن العراق الآن بين مرحلة الحرب ومرحلة السلم وذلك بفضل العزم والشجاعة التي تحلت بها القوات العراقية العراق يخرج الآن من الحرب.. ولكن الحرب على داعش لم تنتهي بعد وهو يدخل في مرحلة المصالحة وإعادة البناء والاستقرار إلى مرحلة السلام وبالتالي بين مرحلة الحرب ومرحلة السلام هناك حاجة إلى دعم فرنسا وهذا ما يفسر وجودنا هنا اليوم، مشددا على أن فرنسا سوف تكون دوما في الموعد إلى جانب العراق في الحرب وأيضا في السلم لإعادة ترسيخ وتوطيد المشاركة التاريخية بيننا.
من جانبها وزيرة الدفاع الفرنسية السيدة فلورانس بارلي هنأت القوات العراقية والشعب العراقي والسلطات العراقية على التزامهم في هذه الحرب ضد داعش.. مشيرة أن الانتصار العظيم الذي حققته القوات العسكرية العراقية في الموصل كان هزيمة كبيرة لحقت بتنظيم داعش وقد كانت المعركة طويلة وصعبة ولكنها كانت معركة حاسمة، مبينة: كل الجهود تنصب اليوم على تلعفر وأنا لا أشك في النصر الذي سوف تحققه القوات العراقية بدعم من التحالف وبالتالي من الأهمية أن نعمل جميعا من أجل تعزيز هذه الانتصارات العسكرية التي تحققت بصبر وثبات الجيش والقوات المسلحة العراقية لكي يتمكن العراق من الانتقال إلى مرحلة السلام وإعادة الإعمار.


الدكتور إبراهيم الجعفري: بسم الله الرحمن الرحيم.. نرحب بالصديقين العزيزين وزير خارجية فرنسا السيد جان إيف لودريان ووزيرة الدفاع الفرنسية السيدة فلورانس بارلي في بغداد.. وقبل قليل تحدثنا بشكل تفصيلي عن العلاقات العراقية الفرنسية ودور فرنسا في دعم العراق لمواجهة الإرهاب وتحدثنا عن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية بكافة فصائلها وكيف وصلت إلى شاطئ النصر على داعش.. صحيح أن هذا الانتصار تحقق في الميدان العراقي لكنه يعبر عن انتصار لكل دول العالم خصوصا وأن فرنسا أيضا عانت من الإرهاب وما حصل في ملعب نيس شاهد على أن يد الإرهاب كانت طويلة ومعتدية وأثمة حتى وصلت إلى هناك.. بكل تأكيد العلاقات العراقية الفرنسية ساهمت في تعزيز التعاون الأمني لذلك لها أن تفرح بل تفخر بما تحقق على يد أبناء قواتنا المسلحة العراقية..
وزير خارجية فرنسا: شكرا جزيلا لكم صحيح نحن هنا أنا ووزيرة الدفاع ولقد جئنا إلى العراق بطلب من الرئيس فؤاد معصوم الذي طلب منا أن نقوم بهذه الزيارة معا وفي هذا الوقت بالذات.. كما قلتم العراق الآن بين مرحلة الحرب ومرحلة السلم وذلك بفضل العزم والشجاعة التي تحلت بها القوات العراقية العراق يخرج الآن من الحرب.. ولكن الحرب على داعش لم تنتهي بعد وهو يدخل في مرحلة المصالحة وإعادة البناء والاستقرار إلى مرحلة السلام وبالتالي بين مرحلة الحرب ومرحلة السلام هناك حاجة إلى دعم فرنسا وهذا ما يفسر وجودنا هنا اليوم..

نحن في حربنا على داعش لا يجب أن نتجاهل ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية وهذا الحل وفي عملنا وموقفنا نرتكز على مبادئ أربعة.. أولا احترام كل الأطراف للأطراف السورية والأطراف غير السورية وعدم استخدام الأسلحة   الكيمياوية.. ثانيا احترام وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق السورية.. ثالثا وقف اطلاق النار.. تنفيذ وقف اطلاق النار لقد بدأ في جنوب سورية ويجب أن يمتد ليشمل كل المناطق السورية.. رابعا وهذه النقطة نتاج هذه المبادئ الثلاثة وهي العملية السياسية وليس هناك شرط مسبق يتمثل في رحيل بشار الأسد هذا ليس الشرط المسبق ولكن هناك عملية انتقالية يجب أن تقوم عن طريق دستور جديد وانتخابات تنظم في سورية هذا هو موقفنا وهذا هو الموقف الذي ندافع عنه في الأمم المتحدة وبذلك نواكب مبادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة وأيضا اجتماعات جنيف والخروج من الجمود الذي نلاحظه حاليا.. اجتماعات جنيف التي انطلقت منذ عدة سنوات ولكنها لم تؤدي بعد إلى نتيجة.. فرنسا تريد أن تكسر حالة الجمود التي نشهدها حاليا في سورية.

نحن مع تضافر كل الجهود للاقتصاص من هؤلاء ومنع شرهم لئلا ينتشروا إلى مناطق أخرى لذلك تجربة العراق أفضت إلى هذه النتيجة.. يجب أن نتعاون لملاحقة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات العادلة بحقهم حتى لا يعمموا هذه التجربة والمآسي إلى مناطق أخرى.. نعم نحن نتحدث عن هذا الموضوع بشكل صريح ونطالب الدول والمجتمع الدولي أن يتعاون مع العراق في سبيل إحقاق العدل والمساواة والانقضاض على هؤلاء ومثلما كان هناك تعاون على مستوى جدا عالٍ بين فرنسا والعراق لإسناد القوات المسلحة العراقية والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات وتأمين غطاء جوي.. منذ وقت مبكر وفرنسا لعبت دورا كبيرا في ترجيح كفة العراق على الأعداء.. كذلك نحتاج إلى تواصل أكثر فأكثر لمتابعة هؤلاء المجرمين.. وقد وصلني توا خبر من تلعفر واليوم المواجهة بين القوات المسلحة العراقية وداعش أفضت إلى تحرير 70% من مدينة تلعفر والحمد لله.. إن شاء الله الجزء المتبقي قريبا يتحرر ونعلن عن تحرير كامل مدينة تلعفر.

الدكتور إبراهيم الجعفري: تحقيق النصر على الأرض العراقية لا يعني انتهاء الخطر الداعشي وخطر الإرهاب.. نحتاج أيضا إلى أمن وقائي من شأنه أن يحول دون وجود هذه الخلايا خصوصا وأنها تعمل بطريقة خفاشية مثل الخفافيش التي تطير بالظلام تحاول أن تعيد عملياتها التخريبية.. لذلك يجب أن نترك هذه القضية بتقديرات عسكرية ومتروكة للقوات المسلحة العراقية بالتنسيق مع القوات الفرنسية لكن عمليا نحن نعتبر النصر تحقق وأن فرنسا وفت بالتزاماتها تجاه العراق ولذلك نقدم لها الشكر والتقدير كذلك بقية الدول الحلفاء الذين ساندوا العراق في أكثر من محور وعلى أكثر من صعيد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق