الاثنين، 28 أغسطس 2017

الجعفري ومعصوم يستعرضان الانفتاح الذي تشهده العلاقات العراقية مع مختلف بلدان العالم وانعكاسات زيارات مسؤولي دول العالم إلى العراق وتأثيرها على حجم التعاون المشترك وتفعيل المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة




استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية ورئيس تيار الإصلاح الوطني في مكتبه ببغداد السيد رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العملية السياسية والتطورات الأمنية وجهود العراقيين وانتصاراتهم المتحققة في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية والانفتاح الذي تشهده العلاقات العراقية مع مختلف بلدان العالم وانعكاسات زيارات مسؤولي دول العالم إلى العراق وتأثيرها على حجم التعاون المشترك وتفعيل المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة، كما تم التأكيد على أهمية تضافر جهود القوى الوطنية في إدامة الحوار والحفاظ على الانتصارات التي تحققت في الحرب ضد إرهابيي داعش وتعزيز وحدة الصف الوطني.


للمزيد:

الأحد، 27 أغسطس 2017

رئيس وزراء التشيك للجعفري: من ثوابت سياستنا الخارجية إسناد العراق والوقوف إلى جانبه ودعمه بالعديد من المجالات، ونتطلع لتوقيع اتفاقيات بين البلدين.. والجعفري يدعو التشيك لفتح قنصليتين في البصرة والنجف الأشرف


زار الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية رئيس وزراء التشيك السيد بوهسلاف سوبوتكا والوفد المرافق له في مقر إقامته ببغداد، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائية بين بغداد وبراغ وسبل فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات، كما تم استعراض الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون في حربهم ضد الإرهاب ودور التشيك ودعمها في تحقيق الانتصارات.وأكد الدكتور الجعفري أن العراق واجه حربا عالمية ثالثة تمثلت بالحرب ضد عصابات داعش الإرهابية التي استهدفت الأسواق والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والمعابد وكل مظهر من مظاهر الحياة، مشيرا إلى أن العراق خرج منتصرا بفضل وحدة العراقيين جميعا في حربهم ضد الإرهاب من خلال القوات المسلحة العراقية بكافة صنوفها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر والبيشمركة ودعم القوى السياسية ووحدتها ومساندة الدول الصديقة، مقدما الشكر والتقدير لمواقف التشيك المشرفة لدعم العراق وتدريب القوات المسلحة العراقية والشرطة ومشاركة الطائرات التشيكية في ضرب مواقع إرهابيي داعش بالإضافة لاستقبال عدد من جرحى القوات العراقية ودعمه في المحافل الدولية، قائلا: لا توجد حرب في العالم اصطفت بها كل بلدان العالم كما حصل اليوم في العراق فالجميع وقف إلى جانبنا سواء من خلال التحالف الدولي الذي تشكل لمحاربة عصابات داعش الإرهابية أو من خارجه كدول إيران وروسيا والصين وعلى العالم الاستمرار في مساندة العراق والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للمدن العراقية وعودة العوائل لمناطق سكناهم، موضحا: ما حصل من تطور في العلاقات الثنائية بين العراق والتشيك ليس قليلا ولكن علينا أن نرتقي إلى مستوى طموحنا وتفعيل المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة، مشددا على أن وزارة الخارجية مستعدة لتقديم كل الدعم لنجاح عمل البعثة الدبلوماسية للتشيك والعمل على تذليل العقبات أمام توقيع الاتفاقيات بين بغداد وبراغ وبكل المجالات، داعيا التشيك لفتح قنصليتين في البصرة والنجف الأشرف لما لهما من أثر كبير في فتح آفاق للاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.من جانبه رئيس وزراء التشيك السيد بوهسلاف سوبوتكا قال إن من ثوابت سياستنا الخارجية إسناد العراق والوقوف إلى جانبه ودعمه بالعديد من المجالات، مبينا: مسرورون للانتصارات المتحققة في العراق وسنستمر بدعمكم حتى القضاء على الإرهاب والمساهمة في إعادة إعمار المدن العراقية، مشددا على أن العلاقات بين العراق والتشكيك علاقات قوية ونسعى لتطويرها وبما يحقق مصالح الشعبين الصديقين، متطلعا إلى توقيع اتفاقيات بين البلدين خصوصا مع وجود رغبة للشركات التشيكية للاستثمار في العراق.

السبت، 26 أغسطس 2017

فرنسا تؤكد للعراق: سنبقى إلى جانبكم في إطار التحالف الدولي وفي إطار التعاون الثنائي ونعمل من أجل تعزيز الانتصارات العسكرية التي تحققت بصبر وثبات القوات المسلحة العراقية لكي يتمكن العراق من الانتقال إلى مرحلة السلام وإعادة الإعمار





وعقب اللقاء أكد الدكتور الجعفري خلال مؤتمر صحفي أن اللقاء بحث بشكل تفصيلي العلاقات العراقية الفرنسية ودور فرنسا في دعم العراق لمواجهة الإرهاب والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية بكافة فصائلها وكيف وصلت إلى شاطئ النصر على داعش، مبينا أن الانتصار تحقق في الميدان العراقي لكنه يعبر عن انتصار لكل دول العالم خصوصا وأن فرنسا أيضا عانت من الإرهاب وما حصل في ملعب نيس شاهد على أن يد الإرهاب كانت طويلة ومعتدية وأثمة حتى وصلت إلى هناك.. وبكل تأكيد العلاقات العراقية الفرنسية ساهمت في تعزيز التعاون الأمني لذلك لها أن تفرح بل تفخر بما تحقق على يد أبناء قواتنا المسلحة العراقية، موضحا: ذكـّرنا فرنسا بضرورة أن تواكب دعم العراق في مرحلته الجديدة في مسألة الإعمار والبناء حتى نعيد للمدن التي خربتها داعش ابتسامتها المفقودة ونعيد لها الإعمار بعد أن عم الخراب بفعلهم الإجرامي.
وأشار الدكتور الجعفري أن العراق وفرنسا تمثل دول مواجهة للإرهاب إضافة إلى أنها دول ضحايا الإرهاب وبطش الإرهاب بها وقتل الكثير من مواطنيها وعمل على تخريب مؤسساتها مثلما حصل في العراق في عدة أماكن ضربوا مؤسساتها وقتلوا أعدادا كبيرة من العراقيين كذلك في فرنسا، داعيا إلى تضافر كل الجهود للاقتصاص من الإرهابيين ومنع شرهم لئلا ينتشروا إلى مناطق أخرى وأن نتعاون لملاحقة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات العادلة بحقهم حتى لا يعمموا هذه التجربة والمآسي إلى مناطق أخرى.. نعم نحن نتحدث عن هذا الموضوع بشكل صريح ونطالب الدول والمجتمع الدولي أن يتعاون مع العراق في سبيل إحقاق العدل والمساواة والانقضاض على هؤلاء ومثلما كان هناك تعاون على مستوى جدا عالٍ بين فرنسا والعراق لإسناد القوات المسلحة العراقية والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات وتأمين غطاء جوي.
من جانبه وزير خارجية فرنسا السيد جان إيف لودريان أكد أن العراق الآن بين مرحلة الحرب ومرحلة السلم وذلك بفضل العزم والشجاعة التي تحلت بها القوات العراقية العراق يخرج الآن من الحرب.. ولكن الحرب على داعش لم تنتهي بعد وهو يدخل في مرحلة المصالحة وإعادة البناء والاستقرار إلى مرحلة السلام وبالتالي بين مرحلة الحرب ومرحلة السلام هناك حاجة إلى دعم فرنسا وهذا ما يفسر وجودنا هنا اليوم، مشددا على أن فرنسا سوف تكون دوما في الموعد إلى جانب العراق في الحرب وأيضا في السلم لإعادة ترسيخ وتوطيد المشاركة التاريخية بيننا.
من جانبها وزيرة الدفاع الفرنسية السيدة فلورانس بارلي هنأت القوات العراقية والشعب العراقي والسلطات العراقية على التزامهم في هذه الحرب ضد داعش.. مشيرة أن الانتصار العظيم الذي حققته القوات العسكرية العراقية في الموصل كان هزيمة كبيرة لحقت بتنظيم داعش وقد كانت المعركة طويلة وصعبة ولكنها كانت معركة حاسمة، مبينة: كل الجهود تنصب اليوم على تلعفر وأنا لا أشك في النصر الذي سوف تحققه القوات العراقية بدعم من التحالف وبالتالي من الأهمية أن نعمل جميعا من أجل تعزيز هذه الانتصارات العسكرية التي تحققت بصبر وثبات الجيش والقوات المسلحة العراقية لكي يتمكن العراق من الانتقال إلى مرحلة السلام وإعادة الإعمار.


الدكتور إبراهيم الجعفري: بسم الله الرحمن الرحيم.. نرحب بالصديقين العزيزين وزير خارجية فرنسا السيد جان إيف لودريان ووزيرة الدفاع الفرنسية السيدة فلورانس بارلي في بغداد.. وقبل قليل تحدثنا بشكل تفصيلي عن العلاقات العراقية الفرنسية ودور فرنسا في دعم العراق لمواجهة الإرهاب وتحدثنا عن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية بكافة فصائلها وكيف وصلت إلى شاطئ النصر على داعش.. صحيح أن هذا الانتصار تحقق في الميدان العراقي لكنه يعبر عن انتصار لكل دول العالم خصوصا وأن فرنسا أيضا عانت من الإرهاب وما حصل في ملعب نيس شاهد على أن يد الإرهاب كانت طويلة ومعتدية وأثمة حتى وصلت إلى هناك.. بكل تأكيد العلاقات العراقية الفرنسية ساهمت في تعزيز التعاون الأمني لذلك لها أن تفرح بل تفخر بما تحقق على يد أبناء قواتنا المسلحة العراقية..
وزير خارجية فرنسا: شكرا جزيلا لكم صحيح نحن هنا أنا ووزيرة الدفاع ولقد جئنا إلى العراق بطلب من الرئيس فؤاد معصوم الذي طلب منا أن نقوم بهذه الزيارة معا وفي هذا الوقت بالذات.. كما قلتم العراق الآن بين مرحلة الحرب ومرحلة السلم وذلك بفضل العزم والشجاعة التي تحلت بها القوات العراقية العراق يخرج الآن من الحرب.. ولكن الحرب على داعش لم تنتهي بعد وهو يدخل في مرحلة المصالحة وإعادة البناء والاستقرار إلى مرحلة السلام وبالتالي بين مرحلة الحرب ومرحلة السلام هناك حاجة إلى دعم فرنسا وهذا ما يفسر وجودنا هنا اليوم..

نحن في حربنا على داعش لا يجب أن نتجاهل ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية وهذا الحل وفي عملنا وموقفنا نرتكز على مبادئ أربعة.. أولا احترام كل الأطراف للأطراف السورية والأطراف غير السورية وعدم استخدام الأسلحة   الكيمياوية.. ثانيا احترام وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى كل المناطق السورية.. ثالثا وقف اطلاق النار.. تنفيذ وقف اطلاق النار لقد بدأ في جنوب سورية ويجب أن يمتد ليشمل كل المناطق السورية.. رابعا وهذه النقطة نتاج هذه المبادئ الثلاثة وهي العملية السياسية وليس هناك شرط مسبق يتمثل في رحيل بشار الأسد هذا ليس الشرط المسبق ولكن هناك عملية انتقالية يجب أن تقوم عن طريق دستور جديد وانتخابات تنظم في سورية هذا هو موقفنا وهذا هو الموقف الذي ندافع عنه في الأمم المتحدة وبذلك نواكب مبادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة وأيضا اجتماعات جنيف والخروج من الجمود الذي نلاحظه حاليا.. اجتماعات جنيف التي انطلقت منذ عدة سنوات ولكنها لم تؤدي بعد إلى نتيجة.. فرنسا تريد أن تكسر حالة الجمود التي نشهدها حاليا في سورية.

نحن مع تضافر كل الجهود للاقتصاص من هؤلاء ومنع شرهم لئلا ينتشروا إلى مناطق أخرى لذلك تجربة العراق أفضت إلى هذه النتيجة.. يجب أن نتعاون لملاحقة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات العادلة بحقهم حتى لا يعمموا هذه التجربة والمآسي إلى مناطق أخرى.. نعم نحن نتحدث عن هذا الموضوع بشكل صريح ونطالب الدول والمجتمع الدولي أن يتعاون مع العراق في سبيل إحقاق العدل والمساواة والانقضاض على هؤلاء ومثلما كان هناك تعاون على مستوى جدا عالٍ بين فرنسا والعراق لإسناد القوات المسلحة العراقية والدعم اللوجستي وتبادل المعلومات وتأمين غطاء جوي.. منذ وقت مبكر وفرنسا لعبت دورا كبيرا في ترجيح كفة العراق على الأعداء.. كذلك نحتاج إلى تواصل أكثر فأكثر لمتابعة هؤلاء المجرمين.. وقد وصلني توا خبر من تلعفر واليوم المواجهة بين القوات المسلحة العراقية وداعش أفضت إلى تحرير 70% من مدينة تلعفر والحمد لله.. إن شاء الله الجزء المتبقي قريبا يتحرر ونعلن عن تحرير كامل مدينة تلعفر.

الدكتور إبراهيم الجعفري: تحقيق النصر على الأرض العراقية لا يعني انتهاء الخطر الداعشي وخطر الإرهاب.. نحتاج أيضا إلى أمن وقائي من شأنه أن يحول دون وجود هذه الخلايا خصوصا وأنها تعمل بطريقة خفاشية مثل الخفافيش التي تطير بالظلام تحاول أن تعيد عملياتها التخريبية.. لذلك يجب أن نترك هذه القضية بتقديرات عسكرية ومتروكة للقوات المسلحة العراقية بالتنسيق مع القوات الفرنسية لكن عمليا نحن نعتبر النصر تحقق وأن فرنسا وفت بالتزاماتها تجاه العراق ولذلك نقدم لها الشكر والتقدير كذلك بقية الدول الحلفاء الذين ساندوا العراق في أكثر من محور وعلى أكثر من صعيد..

الخميس، 24 أغسطس 2017

وزير خارجية فلسطين للجعفري: نعبر عن فخرنا واعتزازنا بهذا الانتصار العظيم الذي حققه شعب العراق ضد الإرهاب ونؤكد بأن هذه المعركة التي خاضها العراق هي معركة نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية والتوقيع على الاتفاقية بين البلدين لتعميق العلاقات الثنائية

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق ببغداد وزير خارجية فلسطين السيد رياض المالكي والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات الثنائية بين البلدين والتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وقال الدكتور الجعفري إن القضية الفلسطينية ثابت وطني كما هي ثابت إقليمي ودولي لكل الدول المحبة للسلام والعاشقة للحرية والعدل والمساواة.. فلسطين ليست صفحة تاريخية وانطوت وإنما حقيقة تاريخية نابضة بالحيوية ومعاصرة لذلك تلتقي عليها كل الإرادات الوطنية الخيرة من مختلف دول العالم على خلفياتهم الدينية والقومية والجغرافية المختلفة يلتقون على الهم الفلسطيني وخصوصا وأن مواقف الشعب الفلسطيني مواقف مشرفة دأبت إلا أن تصبغ الأراضي الفلسطينية بدمها باللون الأحمر لأنها مصرة إلا أن تأخذ حقها كاملا.. وبالنسبة للأخ الدكتور المالكي نحن إنما نتداول الحديث وكثيرا ما نتداوله في الأروقة الدولية نجد وجهات نظرنا متقاربة إلى حد التطابق فيما يخص دعمهم للقضية العراقية ودعم القضية الفلسطينية وفيما يخص وقوفنا إلى جانب دول العالم الأخرى أصبحت هذه القضايا ثقافة مشتركة.
مؤكدا أن اللقاء استعرض الانتصارات العراقية والمقاومة الباسلة التي وقفها أبناء شعبنا العراقي في المحافظات المنكوبة وكان آخرها ما حصل في الموصل حيث تكلل الانتصار الذي شد أنظار العالم له واستطاع أن يكسر إرادة الإرهاب الذي ينتمي من حيث الجنسيات إلى أكثر من 120 دولة.
مبينا: ما حققه العراقيون جاء بفضل وحدة حركتهم السياسية ووحدة خطابهم وبنفس الوقت وحدة حركة القوى الأمنية المختلفة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب والبيشمركة وكافة القوى الأخرى.. هذه كلها دروس.. لذلك اعتبر التجربة التي حصلت تجربة رائدة بكل تأكيد أنها استفادت من الثورة الفلسطينية الصاعدة.
مشيرا: نحن على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية موقفنا مبدئي لا يتغير بالعكس نشعر كلما بدأت صفحة جديدة من القضية الفلسطينية كلما استحثتنا أننا نرتقي إلى مستوى الهم الفلسطيني أكثر فأكثر.
موضحا: أن هناك رغبة متبادلة بمسألة تأسيس جمعية الصداقة العراقية الفلسطينية ولو أن الشعبين متصادقان إلى درجة كبيرة وهذا من شأنه أن يعطي انعكاسا على البنية الفوقية بالعلاقات، متطلعا لزيارة فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك دولة الأخ رئيس الوزراء إلى العراق وأن نحقق الرغبة بتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين.
مستطردا بالقول: لدول العالم الحق بل عليهم الواجب أن يفخروا بأن الانتصار الذي تحقق وإن كان على الأرض العراقية لكنه ليس حبيس الأرض العراقية أو الشعب العراقي وهو يتسع لكل الذين ساهموا بهذا الانجاز.. فلهم أن يعتزوا بكل فخر واعتزاز أنهم حققوا هذا النصر العالمي.. مثلما تحشدت قوى الشر من أكثر من 120 جنسية جاؤوا إلى العراق تحشدت قوى الخير أيضا بالمقابل.. ونحن لا نقول إن هؤلاء مثلوا شعوبهم لأنهم يحملون جناسي تلك الدول وإنما الذين حملوا إرادتهم وحملوا أرواحهم على الأكف وتحركت أريحيتهم وتبرعوا للعراق وصوتوا للعراق وحققوا انجازا للعراق بحيث وصل العراق الآن إلى أن يحتل عضوية 16 منظمة أممية في الأمم المتحدة بكل تأكيد ذلك تحقق بدعم الإرادة الخيرة وفي مقدمتها الإرادة الفلسطينية.
من جانبه وزير خارجية فلسطين السيد رياض المالكي قال إن الزيارة تأتي لشكر العراق على موقفه المبدئي الداعم لفلسطين وقضيته.. ونؤكد على هذه العلاقة المميزة التي تربطنا بالعراق نحن هنا لكي نؤكد على رغبتنا في تمتين هذه العلاقات الثنائية بشكل أفضل في كافة المحافل ولهذا السبب شاهدتم اليوم التوقيع على اتفاقية تشكيل لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين ولكي تضم العديد من الوزارات المختلفة من البلدين هدفها الأساس هو كيفية تفعيل تطوير وتعميق وتوسيع العلاقات الثنائية لكي تغطي مجالات أخرى عديدة.
مشددا: نحن لا نريد أن نبقي هذه العلاقات الثنائية في إطارها السياسي وإنما نريد لها أيضا أن تتشعب وتتنوع لكي تغطي مجالات عديدة ولكي يكون لها أسس وقواعد ثابتة طويلة ومستمرة ومستدامة لهذا السبب هذه اللجنة هدفها كيفية تفعيل هذه العلاقات وإشراك الوزارات الأخرى لكي تكون أيضا شريكة في تطوير هذه العلاقات الثنائية وليس فقط حكرا على وزارتي الخارجية في مثل هذا الاطار هناك مجالات عديدة وواسعة يمكن لنا أن نعمل من خلالها ولدينا الرغبة كبلدين في تمتين وتعميق وتطوير مثل هذه العلاقات وبالتالي نحن نرى بأن هذه الاتفاقية ستكون هي الانطلاقة لتطوير العلاقات الثنائية ما بين العراق وفلسطين.
موضحا: نحن نعبر عن فخرنا واعتزازنا بهذا الانتصار العظيم الذي حققه شعب العراق وجيش العراق وقواه المختلفة في تحرير المحافظات المنكوبة من الإرهاب ونحن نريد أن نؤكد بأن هذه المعركة التي خاضها العراق بشعبه وبقواه العسكرية والمسلحة هي معركة نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية وهذه المعركة التي نجح فيها هو نجاح لنا جميعا وبالتالي العراق تحمل نيابة عنا جميعا مسؤولية كبيرة في الدفاع ليس فقط عن حدوده وأرضه وإنما دفاعا أيضا عن الأمتين العربية والإسلامية.. فهنيئا للعراق على هذه المسؤولية الكبيرة وهنيئا للعراق على هذا النجاح وهذا الانتصار العظيم.. نحن فخورون فعلا بالانتصار الذي نعتبره انتصارا لنا كفلسطينيين أيضا.
قائلا: إن الزيارة تأتي للتعبير عن وقوفنا التام مع العراق في حربه ضد الإرهاب وضد الكفر وضد الجهل.. نحن متأكدون تماما من العراق ليس فقط سوف ينتصر وإنما أيضا سوف ينجح في المرور عبر هذه المرحلة نحو عراق جديد.. عراق البناء.. عراق الديمقراطية.. عراق الوحدة.. وعراق التعاون.. والعراق المتضامن مع قضاياه العربية بما فيها القضية الفلسطينية.. نحن على ثقة من كل ذلك لهذا السبب جئنا هنا لكي نعبر عن هذا الشعور ولكي نؤكد على استعدادنا كدولة فلسطين أن تكون دائما إلى جوار جمهورية العراق في نضالها من أجل دحر هذا الإرهاب ودحر كل أعداء العراق الذين يتربصون بالعراق بوحدته وأرضه وصمود كل مكوناته.
مشيرا إلى أن فلسطين دائما تفخر بانجازات العراق ودائما تسعد لكي تكون شريكا مع العراق في نضالاته ونجاحاته ومقاومته ونحن كفلسطينيين لدينا كل الجاهزية والاستعداد لكي نقدم كل ما لدينا من امكانيات معرفية بشرية لكي تساعد أيضا في نهوض العراق وفي بناء العراق من جديد وفي الوقوف أمام كل التحديات الموجودة.. بالتأكيد فلسطين دائما تفخر بمثل هذه العلاقة.
موجها الدعوة للدكتور الجعفري لزيارة فلسطين في إطار تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
مبينا أن العراق ومنذ فترة طويلة وهو يقف مع القضية الفلسطينية ويدعم الشعب الفلسطيني في نضالاته ولم يتخلى يوما واحدا عن هذا الموقف ويعتبر أن القضية الفلسطينية هي أيضا قضية عراقية وتضحيات العراقيين والجيش العراقي هي ماثلة أمامنا هناك أيضا في فلسطين وعلى أرض فلسطين.. بالتالي نحن دائما ننظر إلى هذه العلاقة بأنها علاقة ثابتة متينة قوية راسخة لا غبار عليها.. نحن نحاول تحقيق المزيد من تعميق مثل هذه العلاقات وفي توطيدها ودائما نحن نقول إن هناك مجال ومتسع لتطوير مثل هذه العلاقات.. الآن لدينا مثل هذه الإمكانية والعراق دائما في كل المواقف وفي كل المحافل وكما أشار معالي الوزير الجعفري ويشير دائما في لقاءاتنا في المحافل الإقليمية والدولية بأن العراق دائما في أحاديثه وفي مداخلاته الرسمية لا يغفل عن ذكر فلسطين وعن الإشارة لموقفه من القضية الفلسطينية وهذا مهم جدا بالنسبة لنا كفلسطينيين عندما نسمع مثل هذا الكلام يعاد ويعاد باستمرار ويؤكد عليه ليس فقط عبر الخطابات وإنما عبر الأفعال وعبر المواقف بالنسبة لنا هذا مهم جدا للشعبين العراقي والفلسطيني أن يعلما به.
وإلى حضراتكم النص الكامل للمؤتمر الصحفي للدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق يستقبل وزير خارجية فلسطين السيد رياض المالكي:
الدكتور إبراهيم الجعفري: بسم الله الرحمن الرحيم.. بمزيد من الشوق والاحترام نستقبل اليوم معالي الأخ وزير الخارجية الفلسطيني السيد الدكتور رياض المالكي في بلده الثاني العراق.. لطالما التقينا وتعاونا في بلورة الكثير من المفاهيم والمواقف في الأروقة الدولية المختلفة وكذلك الأروقة العربية والإسلامية في كل مكان حيثما نلتقي كنا نتبادل وجهات النظر والهموم المشتركة العراقية الفلسطينية.. بالنسبة لنا القضية الفلسطينية ثابت وطني كما هي ثابت إقليمي ودولي لكل الدول المحبة للسلام والعاشقة للحرية والعدل والمساواة.. فلسطين ليست صفحة تاريخية وانطوت وإنما حقيقة تاريخية نابضة بالحيوية ومعاصرة لذلك تلتقي عليها كل الإرادات الوطنية الخيرة من مختلف دول العالم على خلفياتهم الدينية والقومية والجغرافية المختلفة يلتقون على الهم الفلسطيني وخصوصا وأن مواقف الشعب الفلسطيني مواقف مشرفة دأبت إلا أن تصبغ الأراضي الفلسطينية بدمها باللون الأحمر لأنها مصرة إلا أن تأخذ حقها كاملا.. وبالنسبة للأخ الدكتور المالكي نحن إنما نتداول الحديث وكثيرا ما نتداوله في الأروقة الدولية نجد وجهات نظرنا متقاربة إلى حد التطابق فيما يخص دعمهم للقضية العراقية ودعم القضية الفلسطينية وفيما يخص وقوفنا إلى جانب دول العالم الأخرى أصبحت هذه القضايا ثقافة مشتركة..
استعرضنا مع معالي الأخ الدكتور رياض المالكي الانتصارات العراقية والمقاومة الباسلة التي وقفها أبناء شعبنا العراقي في المحافظات المنكوبة وكان آخرها ما حصل في الموصل حيث تكلل الانتصار الذي شد أنظار العالم له واستطاع أن يكسر إرادة الإرهاب الذي ينتمي من حيث الجنسيات إلى أكثر من 120 دولة.. إنما حقق ذلك العراقيون بفضل وحدة حركتهم السياسية ووحدة خطابهم وبنفس الوقت وحدة حركة القوى الأمنية المختلفة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب والبيشمركة وكافة القوى الأخرى.. هذه كلها دروس.. لذلك اعتبر التجربة التي حصلت تجربة رائدة بكل تأكيد أنها استفادت من الثورة الفلسطينية الصاعدة..
نحن على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية موقفنا مبدئي لا يتغير بالعكس نشعر كلما بدأت صفحة جديدة من القضية الفلسطينية كلما استحثتنا أننا نرتقي إلى مستوى الهم الفلسطيني أكثر فأكثر..
هناك رغبة متبادلة بمسألة تأسيس جمعية الصداقة العراقية الفلسطينية ولو أن الشعبين متصادقان إلى درجة كبيرة وهذا من شأنه أن يعطي انعكاسا على البنية الفوقية بالعلاقات..
نتطلع لزيارة فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك دولة الأخ رئيس الوزراء إلى العراق وأرجو إن شاء الله أن نحقق الرغبة بتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين أيضا نحن نتوجه إلى الدكتور رياض المالكي بما تجود به قريحته ونعطي أبناؤنا الإعلاميين والصحفيين فرصة للحوار واستثمار وجود الأخ الدكتور رياض المالكي.. تفضل دكتور شرفتم.
وزير خارجية فلسطين: شكرا جزيلا.. حقيقة أنا سعيد جدا بوجودي هنا في بغداد وأنا أشكر كل الشكر لأخي الدكتور إبراهيم الجعفري لإتاحة لي هذه الفرصة لزيارة بغداد وللتشاور معه في الأمور التي تخص الشأن العراقي والفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية والتداول في كيفية تفعيل مثل هذه العلاقات الثنائية بشكل أفضل..
حقيقة نحن هنا أولا لكي نشكر العراق على موقفه المبدئي الداعم لفلسطين وقضيته.. نحن هنا لكي نشكر العراق بدعمه المستمر لفلسطين في المحافل الدولية ونريد أن نشكر العراق لأنه استمر في الوقوف مع فلسطين وفي ثباته من هذه القضية رغم الظروف الصعبة التي مر بها في الفترة الأخيرة..
نحن هنا لكي نؤكد على هذه العلاقة المميزة التي تربطنا بالعراق نحن هنا لكي نؤكد على رغبتنا في تمتين هذه العلاقات الثنائية بشكل أفضل في كافة المحافل ولهذا السبب شاهدتم اليوم التوقيع على اتفاقية تشكيل لجنة وزارية مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين ولكي تضم العديد من الوزارات المختلفة من البلدين هدفها الأساس هو كيفية تفعيل تطوير وتعميق وتوسيع العلاقات الثنائية لكي تغطي مجالات أخرى عديدة..
نحن لا نريد أن نبقي هذه العلاقات الثنائية في إطارها السياسي وإنما نريد لها أيضا أن تتشعب وتتنوع لكي تغطي مجالات عديدة ولكي يكون لها أسس وقواعد ثابتة طويلة ومستمرة ومستدامة لهذا السبب هذه اللجنة هدفها كيفية تفعيل هذه العلاقات وإشراك الوزارات الأخرى لكي تكون أيضا شريكة في تطوير هذه العلاقات الثنائية وليس فقط حكرا على وزارتي الخارجية في مثل هذا الاطار هناك مجالات عديدة وواسعة يمكن لنا أن نعمل من خلالها ولدينا الرغبة كبلدين في تمتين وتعميق وتطوير مثل هذه العلاقات وبالتالي نحن نرى بأن هذه الاتفاقية ستكون هي الانطلاقة لتطوير العلاقات الثنائية ما بين العراق وفلسطين..
نحن هنا لكي نعبر عن فخرنا واعتزازنا بهذا الانتصار العظيم الذي حققه شعب العراق وجيش العراق وقواه المختلفة في تحرير المحافظات المنكوبة من الإرهاب ونحن نريد أن نؤكد بأن هذه المعركة التي خاضها العراق بشعبه وبقواه العسكرية والمسلحة هي معركة نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية وهذه المعركة التي نجح فيها هو نجاح لنا جميعا وبالتالي العراق تحمل نيابة عنا جميعا مسؤولية كبيرة في الدفاع ليس فقط عن حدوده وأرضه وإنما دفاعا أيضا عن الأمتين العربية والإسلامية.. فهنيئا للعراق على هذه المسؤولية الكبيرة وهنيئا للعراق على هذا النجاح وهذا الانتصار العظيم.. نحن فخورون فعلا بالانتصار الذي نعتبره انتصارا لنا كفلسطينيين أيضا..
أنتم تعلمون أن الشعب الفلسطيني خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعيش تحت الاحتلال ويعاني من ويلات الاحتلال ومن الصعب جدا أن نشرح لكم معاناة الإنسان الفلسطيني تحت الاحتلال.. هذا الاحتلال الذي الآن قد مضى عليه خمسون عاما وليس احتلالا عسكريا فقط وإنما احتلالا اقتصاديا وثقافيا بكل معانيه المختلفة.. وبالتالي عندما يأتي هذا التضامن وهذا الاعتزاز وهذا الفخر من شعب يعيش تحت الاحتلال ويعاني ويقاوم ليقول أيضا نحن نفتخر بهذا الانتصار الذي حققه العراق وهذا الانجاز الذي حققه العراق نحن نكون سعداء.. ونأتي إلى بغداد لكي نقول ذلك.. ولكي نعبر عن وقوفنا التام مع العراق في حربه ضد الإرهاب وضد الكفر وضد الجهل.. نحن متأكدون تماما من العراق ليس فقط سوف ينتصر وإنما أيضا سوف ينجح في المرور عبر هذه المرحلة نحو عراق جديد.. عراق البناء.. عراق الديمقراطية.. عراق الوحدة.. وعراق التعاون.. والعراق المتضامن مع قضاياه العربية بما فيها القضية الفلسطينية.. نحن على ثقة من كل ذلك لهذا السبب جئنا هنا لكي نعبر عن هذا الشعور ولكي نؤكد على استعدادنا كدولة فلسطين أن تكون دائما إلى جوار جمهورية العراق في نضالها من أجل دحر هذا الإرهاب ودحر كل أعداء العراق الذين يتربصون بالعراق بوحدته وأرضه وصمود كل مكوناته..
معالي الأخ الوزير الدكتور الجعفري بالتأكيد فلسطين دائما تفخر بانجازات العراق ودائما تسعد لكي تكون شريكا مع العراق في نضالاته ونجاحاته ومقاومته ونحن كفلسطينيين لدينا كل الجاهزية والاستعداد لكي نقدم كل ما لدينا من امكانيات معرفية بشرية لكي تساعد أيضا في نهوض العراق وفي بناء العراق من جديد وفي الوقوف أمام كل التحديات الموجودة.. بالتأكيد فلسطين دائما تفخر بمثل هذه العلاقة ونأمل بأن نرى معالي الوزير الجعفري في زيارة قريبة إلى فلسطين لكي نؤكد له هناك كشعب فلسطيني مقاوم عن مدى حبنا وشغفنا بالعراق وارتباطنا بهذا النضال وبهذه المقاومة العراقية وارتباطنا بهذه الدولة التي وقفت معنا دائما في سندنا وفي دعمنا بشكل مستمر.. سعداء جدا بوجودنا هنا ونأمل أن تكون هذه الزيارة هي نقطة انطلاق نحو تفعيل أعمق وأوسع لهذه العلاقات الثنائية التي أعتقد بأننا نتفق على أهمية تفعيلها وتطويرها نحو الأفضل ولما فيه مصلحة الشعبين والبلدين.
الدكتور إبراهيم الجعفري: أحسنت كثيرا.. بارك الله فيك.

  • كيف يمكن أن تسهم مثل هذه العلاقات الطيبة لدولتكم مع العراق مثلا في تحقيق حلم الشعب الفلسطيني وهدفكم في دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.. بالمقابل لماذا لم نشهد أي خطوات دبلوماسية ربما تستخدم كأوراق ضغط ضد دول أصبحت الآن لا تخجل من إعلان علاقاتها مع اسرائيل أو تطبيع العلاقات مع اسرائيل؟
وزير خارجية فلسطين: ما يهمنا في هذا المجال هو في كيفية تطوير مثل هذه العلاقات وتفعيلها مع الجانب العراقي.. بالتأكيد أنتم تعلمون بأن العراق ومنذ فترة طويلة وهو يقف مع القضية الفلسطينية ويدعم الشعب الفلسطيني في نضالاته ولم يتخلى يوما واحدا عن هذا الموقف ويعتبر أن القضية الفلسطينية هي أيضا قضية عراقية وتضحيات العراقيين والجيش العراقي هي ماثلة أمامنا هناك أيضا في فلسطين وعلى أرض فلسطين.. بالتالي نحن دائما ننظر إلى هذه العلاقة بأنها علاقة ثابتة متينة قوية راسخة لا غبار عليها.. نحن نحاول تحقيق المزيد من تعميق مثل هذه العلاقات وفي توطيدها ودائما نحن نقول إن هناك مجال ومتسع لتطوير مثل هذه العلاقات.. الآن لدينا مثل هذه الإمكانية والعراق دائما في كل المواقف وفي كل المحافل وكما أشار معالي الوزير الجعفري ويشير دائما في لقاءاتنا في المحافل الإقليمية والدولية بأن العراق دائما في أحاديثه وفي مداخلاته الرسمية لا يغفل عن ذكر فلسطين وعن الإشارة لموقفه من القضية الفلسطينية وهذا مهم جدا بالنسبة لنا كفلسطينيين عندما نسمع مثل هذا الكلام يعاد ويعاد باستمرار ويؤكد عليه ليس فقط عبر الخطابات وإنما عبر الأفعال وعبر المواقف بالنسبة لنا هذا مهم جدا للشعبين العراقي والفلسطيني أن يعلما به..
أما مواقف الدول الأخرى بالتأكيد نحن لا نريد أن نقف حول هذه القضية بقدر ما نريد أن نستثمر الوقت من أجل تطوير وتعميق العلاقات الثنائية العراقية الفلسطينية لما فيه مصلحة العراق وفلسطين ومصلحة القضايا العربية والإسلامية بشكل عام.

  • علاقة العراق بفلسطين لا تعدوا أن تكون سياسية وعلاقة صداقة كيف يمكن استحداث مجالات أخرى لتعميق هذه العلاقة؟
الدكتور إبراهيم الجعفري: بسم الله الرحمن الرحيم.. اليوم الشعب الفلسطيني دخل من حيث تخطيطه وتفكيره وقدراته دخل في حيز بناء دولة فله خبرات رائعة وتجارب ممتازة في بناء الدولة والمساهمة في بناء الدول.. القدرات الفلسطينية في مختلف مناطق العالم وفي مختلف الاختصاصات شمرت عن ساعد الجد وأثبتت أنها تستطيع أن تساهم في البناء والتنمية والعراق اليوم بعد أن انتهى من مسألة مواجهة الإرهاب ميدانيا في المحافظات المنكوبة هو الآن أمام معركة جديدة اسمها معالجة ظواهر التخريب التي حصلت في العراق.. فالعراق يبحث عن أكثر الأيادي الكفوءة وأكثر الهويات الآمنة والجيدة لتأخذ دورها في مساعدة العراق في إعادة الإعمار والبناء وأحسب أن هذه المهمة ليست قليلة ولا تنهض بها مجرد شركات عادية إنما يجب أن يمتزج الجانب الفني بالجانب الشعوري والأحاسيس والعقلية التي تتفاعل مع العراق كأخ شقيق.. ونجد أن العقل الفلسطيني ليس بعيدا عن هذا التفكير والقلب الفلسطيني ليس بعيدا عن هذه المشاعر والقدرات الفلسطينية نمت منذ زمن خصوصا ولدتها من المعاناة ونجد بالقدرات الفلسطينية قابلة أن تساهم في إعادة إعمار وبناء العراق إلى جانب الشركات الأخرى..
العلاقة بين العراقيين والفلسطينيين قديمة قدم القضية الفلسطينية منذ وقت مبكر وقد صدح مراجع الدين المختلفين من مختلف المراحل على ضرورة نصرة القضية الفلسطينية وإسناد القضية الفلسطينية وبذل الدم من أجل انتصار القضية الفلسطينية وجاءت على لسان الكثير من المراجع وأخذت طريقها إلى قلوب المتلقين في مختلف المراحل وامتزجت القضية الفلسطينية في وجدان الشعب.. أنا أعرف من خلال الخطاب المرجعي ومن خلال الثقافة المحلية لدى العراقيين ومن خلال تعاقب الحكومات لدى العراقيين فالجميع لا يجد نفسه بعيدا عن القضية الفلسطينية بل في صلب القضية الفلسطينية.. وأنا أيضا أشهد أن مواقف الإخوة الفلسطينيين من دعم العراق وتحديدا الأخ الدكتور رياض المالكي فيما رأيته في عيني وتناهى إلى سمعي يقف إلى جانب العراق في مواجهته في معركة الإرهاب ولم يكن هذا الانتصار الذي تحقق على الأرض العراقية بعيدا عن الإرادات الخيرة كإرادة الإخوة الفلسطينيين وكذلك بقية الدول.    
لجميع دول العالم الحق بل عليهم الواجب أن يفخروا بأن الانتصار الذي تحقق وإن كان على الأرض العراقية لكنه ليس حبيس الأرض العراقية أو الشعب العراقي وهو يتسع لكل الذين ساهموا بهذا الانجاز.. فلهم أن يعتزوا بكل فخر واعتزاز أنهم حققوا هذا النصر العالمي.. مثلما تحشدت قوى الشر من أكثر من 120 جنسية جاؤوا إلى العراق تحشدت قوى الخير أيضا بالمقابل.. ونحن لا نقول إن هؤلاء مثلوا شعوبهم لأنهم يحملون جناسي تلك الدول وإنما الذين حملوا إرادتهم وحملوا أرواحهم على الأكف وتحركت أريحيتهم وتبرعوا للعراق وصوتوا للعراق وحققوا انجازا للعراق بحيث وصل العراق الآن إلى أن يحتل عضوية 16 منظمة أممية في الأمم المتحدة بكل تأكيد ذلك تحقق بدعم الإرادة الخيرة وفي مقدمتها الإرادة الفلسطينية.

  • بالنسبة لدولة فلسطين لديها النسبة الأكبر من نسبة الشباب 61.49 % كيف يمكن الاستفادة من هذه النسبة بتمازج فكري ما بين العراق وفلسطين.. تمازج فكري وفني وأدبي خصوصا وهناك عمق تاريخي كبير بهذا الاتجاه كيف يمكن تفعيل هذه القضية؟
الدكتور إبراهيم الجعفري: بكل تأكيد البلدان التي تعاني تولد.. والعقل الذي يواجه مشاكل يعطي مردودات معاكسة ومعادلات حلول وتجربة.. الثورة الفلسطينية ليست خافية على أحد والخطاب الفلسطيني متميز والشعر الفلسطيني متميز وأفرز مجموعة من الشعراء الذين كتبوا وكثير من اللوحات الأدبية كانت معبرة ورائعة جدا وفنون والكثير من هذه القضايا.. لذلك الشعب الفلسطيني عندما يتحدث لا يتحدث من وحي الترف الثقافي وإنما يتحدث من موقع المعاناة واستلاب حقه وهذه المعاناة ولدت عنده معاناة صادقة وأروع شيء في الفنان والكاتب والشاعر أنه يتحدث بصدق عندما يتحدث عن شيء اسمه اغتصاب الأرض الفلسطينية وأصبح عقله مثري.. لذلك نحن نعتقد أن الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يساهم بإثراء كل هذه الموارد والعراقيون أيضا عانوا بعض الوجوه تتشابه تجربتهم مع تجربة الفلسطينيين فيما واجهوا في الدكتاتورية السابقة وما واجهوا الآن من موجات الإرهاب استفادوا من تجربة الثورة الفلسطينية والخطاب الفلسطيني والأدب الفلسطيني.. وكنا زملاء معهم في أيام الجامعة وكنا نلتقي من حيث لا نقصد كأننا على موعد مع القدر والتقارب بين بعض الشخصيات العراقية والشخصيات الفلسطينية سوية.. أتصور نحن مقدمون على مرحلة جديدة تطوي المسافات الجغرافية وتأبى إلا أن تتعلق بحبال الحقيقة والمظلومية التي تعاني منها وبذلك نحول هذه المعاناة ليست إلى عوامل تراجع بل إلى عوامل قوة وإصرار لتحقيق الأهداف خصوصا وأننا ننتمي إلى شعبيّن مسلميّن مضحييّن قدما كل شيء من أجل قضيتهما العادلة.. نحن والفلسطينيون سوية نعاني من الظلم الذي أصاب بلدينا والشعوب الحية لا يزيدها إلا إصرارا للمضي على الطريق ولا يزيدها إلا تفتق للقدرات والقابليات والبحث عن أفضل السبل للوصول إلى نتائج بأقل جهد وأقصر زمن.. فالآفاق مفتوحة والجميع مدعوون لذلك.
وزير خارجية فلسطين: ما أريد أن أقوله هو أن نسبة كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني هم ينتمون إلى فئة الشباب أيضا 60 % من أبناء الشعب الفلسطيني هم دون سن الـ30 عاما وبالتأكيد مر 50 سنة على الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي أجيال فلسطينية ولدت خلال فترة الاحتلال لكن رغم معاناة الاحتلال ومعاناة القهر المستمرة يوميا إلا أن الشعب الفلسطيني استطاع أن يطور ثقافته وفنه وموسيقته وشعره والعديد من الفعاليات الأخرى لأننا نعتبرها فعاليات مقاومة.. المقاومة ليس فقط بحمل السلاح وإنما أيضا مواجهته بالقلم والشعر والموسيقى والفن والسينما وغيرها وبالتالي الشعب الفلسطيني طوّر هذه المفاهيم بشكل جيد وساهم فيها بشكل جيد وأيضا استطاع أن يحقق انجازات كبيرة على مستوى الموسيقى والشعر والفن والسينما في العديد من المحافل الدولية ونحن نعتقد أن مثل هذه التجارب وجب أيضا نقلها وتبادلها..
هناك أيضا الشباب العراقي الذي مر بظروف أخرى مختلفة.. أعتقد قد يكون التبادل الشبابي ما بين الشباب العراقي والفلسطيني في غاية الأهمية وقد يساعد ذلك في التعرف على التجارب المختلفة والاستفادة من هذه التجارب والدروس والعبر وكيفية التعاطي معها.. الرياضة بالنسبة لنا مهمة جدا وكان هناك فريق المنتخب الفلسطيني الذي لعب على ملعب بغداد أعتقد في عام 2010 كأول فريق عربي يلعب في بغداد ونحن استقبلنا القوة الجوية العراقية في فلسطين حيث لعب أيضا هناك.. هذا مهم جدا هذه بدايات يجب أن تترسخ ويجب أن تتعمق وأن يكون هناك تبادل أوسع للفرق الرياضية والفرق الفنية للمشاركة في المهرجانات الثقافية المختلفة لدينا مهرجانات مستمرة رغم الاحتلال ورغم المعاناة نحن نخلق ظروف حياة ومقاومة مهمة جدا.. الثقافة بالنسبة لنا هي أيضا معلم أساسي من معالم وجودنا وصمودنا على أرضنا.. ولهذا السبب نحن ندعو الشباب العراقي والفرق الفنية العراقية ووزارة الثقافة العراقية لتشارك معنا في هذه المهرجانات لكي تدعونا أيضا في مهرجاناتها ولنطلع ونتعلم من هذه التجارب المختلفة التي نقلنا من خلالها هذه المقاومة وهذا الصمود وليستفيد منها الجميع ويتعلمها.

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

الجعفري بعد لقائه وزير خارجية تركيا: بحثنا ضرورة تعجيل انسحاب القوات التركية من منطقة بعشيقة وأن تأخذ تركيا دورها في مسألة الإعمار والبناء بعد أن انتهى العراق من دحر داعش.. ولا نسمح أن يكون العراق منطقة صراع بين المحاور الإقليمية والدولية


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق في بغداد وزير خارجية تركيا السيد مولود جاويش أوغلو والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث سير العلاقات العراقية التركية وأبرز القضايا التي تهم البلدين، بالإضافة لملف تواجد القوات التركية على الأراضي العراقية وفتح المزيد من آفاق التعاون المشترك.

للمزيد:

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

الجعفري: لم اقرأ في تاريخ الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي اصطفافا موحدا كالذي حصل بالعراق.. استطاع العراق بفضل حضارته ومشروعية حربه أن يجمع كل الفرقاء من كل القوميات والديانات ومن الأقاصي الجغرافية لنصرته ضد داعش


أقامت وزارة الخارجية العراقية حفلا تأبينيا استذكارا لشهداء الوزارة الذين قضوا في التفجير الإرهابي الذي طالهم ولذكرى استشهاد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو ديميلو في التفجير الذي طال مقر الأمم المتحدة ببغداد، وبحضور سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين في بغداد، وخلال الحفل وضع الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية إكليلا من الزهور على النصب التذكاري في مقرَّ الوزارة، وخلال كلمة له في الحفل التأبيني قال الدكتور الجعفري إن الذكرى الثامنة للتفجير الإرهابي الذي طال وزارة الخارجية لها طعم خاص ربما يختلف عن بقية الذكريات في الأعوام التي سبقت لأنها اقترنت بالنصر وإذا كان لنا وينبغي أن يكون لنا أن نؤرخ لمن صنع هذا النصر هم الشهداء هؤلاء الجنود المجهولون لدينا لكنهم معلومون لله وللتاريخ، مبينا أن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة هي دروس بالغة لا تعبر عنها موسوعات العلوم العسكرية ولا الدبلوماسيات في العالم إلا الذي شهدها على هذه الأرض المباركة.

للمزيد:

الاثنين، 21 أغسطس 2017

سفير الاتحاد الأوروبي في العراق للجعفريّ: الاتحاد الأوروبي كان ولا يزال من أقوى الشركاء للعراق في محاربة الإرهاب والتعاون والتنسيق الأمني، مبينا أنه زار مختلف محافظات ومدن العراق والتقى بالعوائل التي عادت لمناطق سكناهم ورأى الأمل عليهم بتحقيق مستقبل أفضل


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية العراقية السيد باتريك سيمونيه سفير الاتحاد الأوروبي في العراق بمناسبة انتهاء مهام عمله الدبلوماسية ببغداد، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية والانتصارات التي حققها العراقيون في حربهم ضد عصابات داعش الإرهابية ودعم الدول الصديقة للعراق.
وتمنى الدكتور الجعفري للسيد السفير الموفقية والنجاح في مهامه الدبلوماسية المقبلة، مشيدا بدوره في دعم العراق وتوفير المساعدات في مختلف المجالات من قبل دول الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن العراق اليوم يتطلع لمزيد من دعم المجتمع الدولي وبلدان العالم كافة للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية للمدن العراقية وعودة النازحين لمناطق سكناهم، مبينا أن دول العالم لم تتردد في الوقوف إلى جانب الشعب العراقي خصوصا بعد أن توحد أبطاله من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر والبيشمركة ووقوفهم صفا واحدا دفاعا عن العراق ونيابة عن العالم كله، مشيرا إلى أننا مثلما حققنا السلم في مقابل الحرب والأمن في مقابل الرعب علينا أن نحقق البناء والتنمية كمعادل للخراب والدمار.
من جانبه أكد سفير الاتحاد الأوروبي في العراق السيد باتريك سيمونيه أن الاتحاد الأوروبي كان ولا يزال من أقوى الشركاء للعراق في محاربة الإرهاب والتعاون والتنسيق الأمني، موضحا بأن العراق ساهم بتوحيد الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات، منوها إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تقدر عاليا تضحيات العراقيين في الحرب ضد إرهابيي داعش والحفاظ على وحدة بلدهم، مشددا على استمرار دعم دول الاتحاد الأوروبي للشعب العراقي في مختلف المجالات حتى تحقيق الأمن والاستقرار، مبينا أنه زار مختلف محافظات ومدن العراق وتابع عمليات تحرير الأراضي العراقية والتقى بالعوائل التي عادت لمناطق سكناهم ورأى الأمل عليهم بتحقيق مستقبل أفضل، مشيدا بالانفتاح الكبير الذي حققه العراق في علاقاته مع محيطه العربي والإقليمي والدولي ودور العراق في تخفيف التوتر في المنطقة.

الجمعة، 18 أغسطس 2017

الجعفريّ لوفد إقليم كردستان: الاستفتاء قد تكون له تداعيات تضرّ بمصلحة الإقليم.. فالاستفتاء ليس عراقيَّ الانعكاس فقط وله انعكاسات على دول المنطقة وعلى الوضع الإقليميِّ والدوليِّ فالمُجتمَعيَّة الكرديَّة تتواجد في تركيا وسورية وإيران وروسيا إضافة للعراق

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ يستقبل وفد إقليم كردستان العراق برئاسة الدكتور روز نوري شاويس



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ وفد إقليم كردستان العراق برئاسة الدكتور روز نوري شاويس، وجرى بحث الأوضاع الأمنيَّة، والسياسيَّة في العراق، كما ناقش الجانبان مسألة الاستفتاء الذي يُزمِع إقليم كردستان إجراءه مُنتصَف أيلول.
وبيَّنَ الدكتور الجعفريّ أنـَّه: ركـَّزنا على ضرورة اعتماد آليَّة الحوار لمناقشة كلِّ الملفات المطروحة، عادّاً: ما من شيء غير قابل للحوار؛ لتذليل كلِّ العقبات التي من شأنها حفظ وحدة العراق، ووحدة خطابه، وانسجام شعبه، مُشيراً: قطعنا أشواطاً جيِّدة في التفاهم، ورُبَّما نحتاج إلى تواصُل أكثر في جلسات لاحقة.
مُنوِّهاً: نعتزُّ كلَّ الاعتزاز بمُكوِّنات الشعب العراقيِّ عرباً وكرداً وتركماناً، مُسلِمين وغير مُسلِمين، إيزيديَّة وصابئة، سُنـَّة وشيعة، ولا نـُفرِّق بين مُواطِن وآخر، ولا مُكوِّن وآخر.
جاء ذلك في تصريحات صحافـيَّة أدلى بها الجانبان لوسائل الإعلام:
الجعفريّ أفصح بالقول: العراق خرج مُظفـَّراً في فصل من المُواجَهة ضدَّ قوى الشرِّ التي عجزت عنها الكثير من دول العالم، وهو مُواجَهة داعش، مُضيفاً: ما تحقـَّقَ هذا النصر للعراقـيِّين لولا تضافـُر جُهُودهم سويَّة، وكانت القوات المسلحة العراقـيَّة التي تـُشكـِّل المُحتوى الحقيقيَّ على الأرض ضمَّت العرب، والأكراد، والتركمان، والقوى المُختلِفة من أبناء القوات المسلحة العراقـيَّة من دفاع، وداخليَّة، وبيشمركة، والحشد الشعبيّ، وقوات مكافحة الإرهاب كلـُّها دعمت، وهكذا تحققت وحدة الصفِّ العسكريِّ، وبعد ذلك توحَّدت مُفرَدات الخطاب السياسيِّ، وكلـُّهم توجَّهوا لإعطاء الأولوليَّة لبناء العراق، واستجاب الموقف الدوليّ استجابة سريعة، وواضحة عندما رأى العراقـيِّين أنفسهم قد اجتمعوا على هذين الصعيدين: صعيد القوات المسلحة، وصعيد الخطاب السياسيّ.
وفي ردِّه على سؤال حول التوصُّل إلى تفاهمات بين الوفد الكرديّ والتحالف الوطنيّ أكد الجعفريّ: الحوار سيُساهِم بدفع هذه الملفات خطوات مُهمَّة على طريق الحلِّ، وأتصوَّر أنَّه بالنوايا الحسنة التي يحملها الإخوان، وروح الانفتاح في الحوار سنتوصَّل إلى نتائج طيِّبة.
محذراً من أنَّ الاستفتاء قد تكون تداعيات تضرّ بمصلحة الإقليم: الاستفتاء ليس عراقيَّ الانعكاس فقط، فله انعكاسات على دول المنطقة، وانعكاسات على الوضع الإقليميِّ، والدوليِّ؛ مُعلـِّلاً: إذ يجب أن نـُطمئن دول العالم بأن لا نـُثير مشاكل في داخلها، وواحدة من هذه المشاكل هو تحريك مُكوِّنات شعبهم ضدَّهم، وليس سِرّاً أنَّ المُجتمَعيَّة الكرديَّة أوسع من الدائرة العراقـيَّة، فهم مُتواجدون في تركيا، وسورية، وإيران، وروسيا، إضافة إلى العراق.
من جهته شاويس رئيس الوفد الكرديِّ بَيَّنَ: أكـَّدنا على ضرورة الاستمرار في الحوار غير المشروط لطرح المسائل الموجودة كافة والعمل الجدّيِّ لأجل أن يكون مُثمِراً، وفيه خير للجميع، مُوضِحاً: حقّ تقرير المصير بالنسبة لشعب كردستان حقّ شرعيّ، ومضمون دوليّاً لشُعُوب العالم كافة، وله الشرعيَّة في الاتجاه إلى الأساليب الديمقراطيَّة كافة ضمن القوانين الدوليَّة، وضمن الظروف الموضوعيَّة، والمصالح العامَّة.

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

رئيس البرلمان العربيِّ للجعفريّ: داعش لم يستهدف العراق فقط وإنـَّما العرب والعالم والإنسانيَّة كلها وانتصار العراق ساهم في حفظ المنطقة من الإرهاب.. نحن بأمسِّ الحاجة لحفظ وحدة الشُعُوب العربيَّة خُصُوصاً أنَّ العراق اليوم انفتح بعلاقاته مع الدول العربيَّة



الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربيِّ، والوفد المُرافِق له

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربيِّ، والوفد المُرافِق له، وجرى استعراض مُجمَل التطوُّرات الأمنيَّة، والسياسيَّة، والانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وانفتاح العراق بعلاقاته مع مُحيطه العربيِّ، والإقليميِّ، والدوليِّ، وجُهُود الدول العربيَّة في دعم العراق في مُختلِف المجالات.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ أنَّ: أبناء العراق الشجعان توحَّدوا في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وحرَّروا أراضيهم، وحفظوا وحدة، وسيادة العراق، والمنطقة، والعالم، مُوضِحاً: الانتصار الذي تحقق ضدّ إرهابيِّي داعش هو انتصار عراقيّ، وعربيّ، وإسلاميّ، وإقليميّ، ودوليّ، وإنسانيّ؛ لأنَّ داعش عدوّ للجميع، ويستهدف العالم كلـَّه، مُبيِّناً: العراق لا يزال بحاجة للدعم، والمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتـيَّة للمُدُن العراقية، وعودة النازحين إلى مناطق سُكناهم خُصُوصاً أنـَّه يمرُّ بظروف استثنائيَّة تتمثل بالتحدِّي الأمنيِّ، والتحدِّي الاقتصاديِّ، وانخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدّ الإرهاب.
مُشدِّداً على أنَّ: العراق أصرَّ على تعزيز علاقاته مع أشقائه العرب، وقد وقف الجميع إلى جانبه، وحقق إجماعاً عربيّاً، وموقفاً قويّاً تجاه انتهاك القوات التركيَّة للأراضي العراقـيَّة، والمطالبة بانسحابها، واليوم يتطلع لاستمرار المساندة في مختلف المجالات.
لافتاً إلى أنَّ: الأمة العربية بحاجة لحفظ وحدة شُعُوبها، وحفظ مصالحها، ومُواجَهة التحدِّيات، والأزمات التي تحاول زرع الفتنة، والتمزُّق بين بلدانها، مُشيراً إلى أنَّ المنطقة العربيَّة مُلتقى القارَّات وتتميَّز بالثروات المُتعدِّدة؛ ممَّا يجعلها محطَّ أنظار العالم كلـِّه، وعلى البلدان العربيَّة تحمُّل مسؤوليَّة دعم أمن، واستقرار، وازدهار الشُعُوب العربيَّة.

من جانبه الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربيِّ قدَّم التهاني بمناسبة تحرير الموصل، مُوضِحاً: نبارك لكم الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُبيِّناً: داعش لم يستهدف العراق فقط، وإنـَّما العرب، والعالم، والإنسانيَّة كلها، وما تحقق ساهم في حفظ المنطقة من الإرهاب، وتجنيبها المزيد من التحدِّيات، والأزمات، مُعرِباً: نحن بأمسِّ الحاجة لحفظ وحدة الشُعُوب العربيَّة خُصُوصاً أنَّ العراق اليوم انفتح بعلاقاته مع الدول العربيَّة، وندعو دائماً كلَّ الدول العربيَّة لأن تنفتح على العراق، مُؤكـِّداً: ندعم، ونسعد للزيارات التي يقوم بها المسؤولون العرب، ونتضامن مع كلِّ ما من شأنه دعم وحدة، واستقرار الشعب العراقيّ، مُضيفاً: نقف إلى جانب العراق، ومُتفائلون بمستقبله بفضل تضافر قواه السياسيَّة، وتلاحم الشعب العراقيِّ، ووقوف الأشقاء العرب إلى جانبه، مُنوِّهاً: ندعم مبادرة الكويت بعقد مُؤتمَر للمساهمة في إعادة إعمار العراق في الفترة المقبلة، وسنستمرُّ بالتحشيد، والمساندة للعراق.

الاثنين، 14 أغسطس 2017

الدكتور #إبراهيم_الجعفريّ #وزير_الخارجيَّة_العراقـيَّة و رئيس #تيَّار_الإصلاح الوطنيِّ يستقبل وفداً من #تيَّار_الحكمة الوطنيِّ برئاسة الشيخ #حميد_معلة

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تيَّار الإصلاح الوطنيِّ وفداً من تيَّار الحكمة الوطنيِّ برئاسة الشيخ حميد معلة.
وجرى في اللقاء مناقشة الأوضاع السياسيَّة والأمنيَّة في البلاد، ولاسيَّما الانتصارات التي حققتها القوات الأمنـيَّة بمُختلِف صُنـُوفها، ومناقشة مرحلة البناء والإعمار للمناطق المُحرَّرة بما يضمن عودة العوائل النازحة إلى مناطق سُكناها.
وبارَكَ الدكتور الجعفريّ انبثاق تـيَّار الحكمة الوطنيّ، مُتمنياً لهم النجاح، والتوفيق في خدمة العراق، والنهوض بأعباء المسؤوليَّة الوطنيَّة في المرحلة القادمة إلى جانب القوى السياسيَّة الوطنيَّة الأخرى.
وأكـَّد الجانبان على ضرورة التواصُل، والحوار بما يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، ويصون المصالح العليا للشعب، ويحقق لها الأمن، والاستقرار، ويُساهِم في تهيئة المناخ اللازم لتحقيق التنمية، والتقدُّم في مختلف المجالات.

الأحد، 13 أغسطس 2017

وزير خارجيَّة البحرين للجعفريّ: عصابات داعش الإرهابيَّة عدوّ للعراق والبحرين ودول المنطقة والعالم ونـُهنـِّئ العراق للدور الكبير الذي قام به دفاعاً عن نفسه وعن شُعُوبنا كافة.. وسنأتي لبغداد قريباً لعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجيَّة مملكة البحرين، والوفد المُرافِق له، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية العراقـيَّة-البحرينيَّة، وسُبُل تعميقها، وفتح آفاق التعاون المُشترَك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
الدكتور الجعفريّ أكـَّد أنَّ النصر الكبير الذي حققه أبناء العراق الشجعان هو نصر للعراق، ولشُعُوب المنطقة، والعالم كافة، مُوضِحاً: مَن يتصوَّر أنَّ الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة انتهت فهو مُخطِئ؛ لأنَّ حرب الإرهاب اليوم حرب عالميَّة تستهدف المدنيِّين في كلِّ مكان في العالم، وعلينا الاستمرار بالتعاون الأمنيِّ والاستخباريِّ، ومنع انتشاره، داعياً: علينا تفعيل الملفات كافة بين بغداد والمنامة، وعقد اجتماع للجنة المُشترَكة العليا خلال الفترة المقبلة، مُضيفاً: علينا العمل على استمرار الجُهُود، والعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة، وتبنـِّي الحُلول الدبلوماسيَّة، وحفظ وحدة الصفِّ العربيّ، مُقدِّماً الشكر والامتنان لمواقف البحرين في دعم العراق بالجامعة الدول العربيَّة، والوقوف مع العراق للحُصُول على إجماع بخصوص موضوع دخول القوات التركيَّة للأراضي العراقـيَّة.
من جهته الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجيَّة مملكة البحرين قدَّم التهاني بمناسبة تحرير الموصل، مُوضِحاً: نـُهنـِّئ العراق للدور الكبير الذي قام به دفاعاً عن نفسه، وعن شُعُوبنا كافة في حربه ضدّ عصابات داعش الإرهابيّة، مُبيِّناً: عصابات داعش الإرهابيَّة عدوّ للعراق، والبحرين، ودول المنطقة، والعالم، مُشدِّداً: العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة علاقات أخويَّة، وترتبط بروابط تاريخيَّة، وعائليَّة، وتجاريَّة، لافتاً بالقول: نحن على يقين بأنَّ العراق حريص على تعزيز علاقاته مع البحرين كما هي البحرين حريصة على تعزيزها، وتقويتها.
وأفصح بالقول: التواصل بيننا مُهمّ جدّاً، ونتطلع للمزيد من التعاون لعقد اجتماع اللجنة المُشترَكة العراقـيَّة-البحرينيَّة، وسنأتي لبغداد قريباً لعقد الاجتماع.

الجمعة، 11 أغسطس 2017

مُمثـِّل الأمين العامِّ للأمم المتحدة للجعفريّ: نظرة العالم إلى العراق تغيَّرت وبدأ يعي قوة العراق ولاسيَّما بعد انتصاره الكبير، مُضيفاً: دول الجوار تحاول مُساعَدة العراق وهناك مُؤتمَرات قادمة بشأن دعم العراق لإعادة الإعمار والاستقرار


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد يان كوبيتش مُمثـِّل الأمين العامِّ للأمم المتحدة في العراق، وبحث الجانبان آخر التطوُّرات السياسيَّة، والأمنيَّة في العراق، وأشاد الجعفريّ بدور الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانيَّة في إغاثة النازحين، وتقديم العون والمساندة لهم على الرغم من المخاطر، كما بحثا دور المُجتمَع الدوليِّ في عملـيَّة إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة.

للمزيد:

الخميس، 10 أغسطس 2017

وزير خارجيَّة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة للجعفريّ: أمن العراق واستقراره في نظر جلالة الملك وفي نظر الأردن ركن أساسيّ من أمن واستقرار المنطقة.. انتصار العراق الشقيق على الإرهاب جزء من معركتنا جميعاً في التصدِّي لهذه الآفة


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة السيِّد أيمن الصفديّ وزير خارجيَّة المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة، وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق الارتقاء بها إلى ما يلبي طموح الشعبين الشقيقين، كما وقـِّع الجانبان اتفاقية بين بغداد وعمان خاصة بالمشاورات السياسيّة بين البلدين.

للمزيد:

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

وزير خارجيَّة جمهوريَّة الجزائر للجعفريّ: نقف إلى جانب العراق وعلى استعداد دائم لذلك ومواقفنا تتطابق مع مواقفكم خُصُوصاً في الجامعة العربيَّة وانتصار العراق على الإرهاب يُعطينا أملاً كبيراً في استقرار المنطقة، ندعوكم لزيارة الجزائر


استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ببغداد السيِّد عبد القادر مساهل وزير خارجيَّة جمهوريَّة الجزائر، والوفد المُرافِق له، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائـيَّة بين البلدين، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، والتأكيد على أهمِّـيَّة تضافر الجُهُود العربيَّة، وتجاوز الأزمات التي تشهدها المنطقة.
الجعفريّ ثمَّن مواقف الجزائر الداعمة للشعب العراقيِّ في حربه ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة بمُختلِف المجالات، مُؤكـِّداً على عمق العلاقات العراقـيَّة-الجزائريَّة، داعياً: علينا تفعيل المزيد من آفاق التعاون المُشترَك.
وأوضح الجعفريّ: أنَّ حرب الإرهاب اليوم ليست حرباً تقليديَّة فهي تستهدف المدنيِّين من الأطفال، والنساء، والشُيُوخ، وتستبيح الأسواق، والمدارس، والجامعات، والمُستشفيات، والمعابد، والمساجد، والكنائس، مُبيِّناً: العراق انتصر على عصابات داعش الإرهابيَّة، وحرَّر أراضيه بفضل وحدة أبنائه بمُختلِف انتماءاتهم، ودعم القوى السياسيَّة، ووقوف الدول الصديقة للعراق، مُضيفاً: العراق مُستمِرٌّ ببذل جُهُوده؛ من أجل دعم أمن، واستقرار المنطقة، وحفظ وحدة الشُعُوب العربية.
من جانبه السيِّد عبد القادر مساهل وزير خارجيَّة جمهوريَّة الجزائر أكـَّد أنَّ: العراق حقق الانتصارات الكبيرة بفضل إرادته القويَّة في تجاوز الأزمات، مُشدِّداً: نحن نقف إلى جانب العراق، وعلى استعداد دائم لذلك، ونتطلع للمزيد من التعاون المُشترَك، مُرحِّباً بالتنسيق، والتعاون في العديد من المجالات، والتواصل بين وزارة خارجيَّة البلدين في المحافل العربيَّة، والدوليَّة، مُوضِحاً: مواقفنا تتطابق مع مواقف خارجيتكم في الكثير من المواقف خُصُوصاً الجامعة العربيَّة، والأوضاع في المنطقة، وسنبقى نعمل معاً لمُواجَهة التحدِّيات التي تواجه الأمة العربيَّة، لافتاً إلى أنَّ: عدم مُواجَهة الإرهاب، والقضاء عليه يجعل بلداننا أكثر عرضة للتقسيم، والتشتت، مُنوِّهاً: انتصار العراق على الإرهاب يُعطينا أملاً كبيراً في استقرار المنطقة، داعياً: علينا أن نستمرَّ بالحوارات فيما بيننا؛ لتعزيز العلاقات الثنائيَّة بين البلدين، مُوجِّهاً الدعوة للدكتور الجعفريِّ لزيارة الجزائر.

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

سفير ألمانيا الجديد للجعفريّ: خلال شهر أيلول المقبل سيُعقـَد مُؤتمَران تجاريَّان أحدهما في برلين تعقده جمعيَّة رجال الأعمال العرب والآخر في هانوفر تعقده جمعيَّة رجال الأعمال العراقـيِّين للتجارة وهو إشارة جيِّدة لتبادل المصالح بين رجال أعمال البلدين


تسلـَّم الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة نسخة من أوراق اعتماد السيِّد سيريل نان سفير ألمانيا الجديد لدى العراق، وبحث الطرفان العلاقات بين بغداد وبرلين، وضرورة الارتقاء بها إلى ما يُحقـِّق طموح الشعبين الصديقين.
وأبدى الدكتور الجعفريّ الشكر والتقدير لمواقف ألمانيا الداعمة للعراق، مُوضِحاً: نـُؤكـِّد شكرنا لألمانيا؛ لوُقوفها مع العراق، ودعمنا في معركتنا ضدّ داعش، ودعمنا في الأمم المتحدة، وتقديم المُساعَدات الإنسانيَّة، والدعم اللوجستيّ للقوات الأمنيَّة، مُضيفاً: لايزال العراق بحاجة إلى دعمكم خُصُوصاً أنَّ لديكم تجربة في إعمار مُدُنكم التي خرَّبتها الحُرُوب، فضلاً عن خبرتكم في مجال النـُهُوض الاقتصاديِّ، مُنوِّهاً: علينا أن نـُفكـِّر في مرحلة ما بعد تحرير الموصل، ونتعاون على إعمارها مثلما تعاونـَّا في القضاء على داعش، مُشدِّداً: يجب أن نعمل سويَّة على إيجاد بيئة مُلائِمة لاستثمار الشركات الألمانيَّة في العراق.
مُبدياً استعداد وزارة الخارجيَّة لتقديم التسهيلات كافة لنجاح عمل البعثة الدبلوماسيَّة الألمانيَّة في بغداد، مُعبِّراً عن تطلـُّع العراق لأن تشهد العلاقات الثنائيَّة تطوُّراً ملحوظاً، داعياً: علينا أن نتعاون من أجل تحقيق الأمن، والسلام.
ومن جانبه السيِّد سيريل نان سفير ألمانيا الجديد لدى العراق أعرب عن أهمِّيَّة تطوير العلاقات الثنائيَّة بين البلدين في المجالات كافة، مُضيفاً: أنَّ برلين تـُؤكـِّد التزامها بدعم العراق، كاشفاً: لقد قمنا بتخصيص مبالغ ماليَّة كبيرة لدعم الاستقرار في العراق، مُبيِّناً: العراق بلد قويّ، وفيه فرص كثيرة، وسيأتي رجال أعمال ألمان إلى بغداد لغرض الاستثمار، مُوضِحاً: في أيلول المقبل سيُعقـَد مُؤتمَران تجاريَّان أحدهما في برلين تعقده جمعيَّة رجال الأعمال العرب، والآخر في هانوفر تعقده جمعيَّة رجال الأعمال العراقـيِّين للتجارة، وهو إشارة جيِّدة لتبادل المصالح بين رجال الأعمال من كلا البلدين.

الاثنين، 7 أغسطس 2017

الجعفريّ لنواب الحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ: قوة العراق بوحدة مُكوِّناته واستمرار الحوار لتجاوز التحدِّيات التي تواجهه.. استفتاء إقليم كردستان لا يصبُّ في مصلحة وحدة العراق ولم أسمع من أيِّ بلد دعماً لخطوة الاستفتاء وأنَّ الجميع يُؤمِن بوحدة العراق

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ يستقبل نواب الحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ في مجلس النواب برئاسة النائب عرفات كرم



استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة ورئيس تـيَّار الإصلاح الوطنيِّ نواب الحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ في مجلس النواب برئاسة النائب عرفات كرم، وجرى خلال اللقاء بحث مُستجدَّات الأوضاع السياسيَّة، والأمنيَّة، والانتصارات الكبيرة التي حققها العراقـيُّون في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، وتحرير الأراضي العراقـيَّة.
وأكـَّد الدكتور الجعفريّ: أنَّ العراق استطاع تحرير أراضيه بتضحيات أبنائه في الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، ومُقاتِلي العشائر، والبيشمركة، ووُقوفهم صفاً واحداً في الدفاع عن سيادته، وكرامته، مُشدِّداً: أنَّ قوة العراق بوحدة مُكوِّناته، وتلاحُم قواه السياسيَّة، واستمرار الحوار؛ لتجاوز التحدِّيات التي تواجهه، مُوضِحاً: أنَّ الاستفتاء المنويَّ إجراؤه في إقليم كردستان لا يصبُّ في مصلحة وحدة العراق الذي خرج توّاً من حرب عالميَّة ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُبيِّناً: أنه لم يسمع من أيِّ بلد من بلدان العالم دعماً لخطوة الاستفتاء، وأنَّ الجميع يُؤمِن أنَّ وحدة العراق مُهمّة لاستقرار المنطقة، مشدداً أن الانفصال لا يصب بمصلحة أحد وأننا نحترم رأي المواطن الكرديّ بشرط أن يكوم ضمن الدستور.
من جانبهم أكـَّد أعضاء الحزب الديمقراطيِّ الكردستانيِّ على ضرورة استمرار الحوارات بين الفرقاء السياسيِّين، مُشيدين بالإنجازات التي حققتها وزارة الخارجيَّة في تعزيز العلاقات مع دول العالم المُختلِفة.

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يستقبل السيِّد محمد الناصري المُدير الإقليميَّ لمنظمة الأمم المتحدة لشُؤُون المرأة، والوفد المُرافِق له

وأكـَّد الجعفريّ: أنَّ العمق الديمقراطيَّ في العالم يُقاس بمدى احترامه للمرأة؛ لأنـَّها مرتكز إنسانيّ مُهمّ في بناء المُجتمَعات، مُوضِحاً: المرأة تقف وراء كلِّ انتصار، مُبيِّناً: أنا مُؤمِن بدور المرأة، ورسالتها في الحياة، لافتاً بالقول: مهمَّتكم كبيرة في إنقاذ المرأة من واقعها، والارتقاء بها إلى مُستوى إنسانيٍّ يليق بها، مُشدِّداً: نحن مُستعِدُّون لتقديم كلِّ ما من شأنه إنجاح مهمَّتكم على أعلى المُستويات، مُتمنياً للمنظمة النجاح، والموفقـيَّة في أداء مهمَّتها بالعراق.

الأحد، 6 أغسطس 2017

الجعفريّ من مجلس النواب: العراق أصبح عضواً في 16 منظمة أمميَّة في الوقت الذي لم يكن يحلم أن يصل إلى مُنظمة أمميَّة في الأمم المتحدة، وهي قفزة نوعيَّة، ومُمتازة.. لم أسمع من أيِّ دولة من دول العالم أنـَّها اتفقت على مسألة انفصال إقليم كردستان



مُوضِحاً: ستراتيجيَّة العراق لم تتبدَّل، وتواصل في علاقاته مع بلدان العالم من دون الدخول في سياسة المحاور، والصراعات، والتدخـُّل في الشُؤُون الداخليَّة للبلدان، كاشفاً: العراق أصبح عضواً في 16 منظمة أمميَّة في الوقت الذي لم يكن يحلم أن يصل إلى مُنظمة أمميَّة في الأمم المتحدة، وهي قفزة نوعيَّة، ومُمتازة، وعلى صُعُد أخرى استطعنا أن نتجاوز العقبات، والصُعُوبات بفضل السياسة الحكيمة التي تنفذها الدولة، وبفضل الثنائيِّ المُتكامِل، وهو: البرلمان، والحكومة.
وفيما يتعلـَّق بالاعتداء الإرهابيِّ الذي تعرَّضت له سفارة العراق في كابل نوَّهَ الجعفريّ: أنَّ العدوَّ يعدُّ الساحة الدوليَّة كلـَّها مفتوحة له، ومنطق الإرهاب أنـَّه يستهدف قتل الإنسان، ولا يستثني هدفاً، ولا يقصر أهدافه على هدف عسكريٍّ، أو هدف أمنيّ، كاشفاً: وجَّهنا سفاراتنا كافة بضرورة أخذ الحيطة والحذر تحسُّباً لأيِّ عمل إرهابيٍّ كردِّ فعل للانتصارات التي تحققت على الصعيد الأمنيِّ، وتحرير الأراضي العراقـيَّة من قبضة إرهابيِّي داعش، والجهد الدبلوماسيِّ في تحشيد المُجتمَع الدوليّ.

إنَّ ما حصل في العراق هو بإرادة عراقـيَّة محضة، وثمرة طبيعيَّة لبُذور ساهمت في زرعها القوات المسلحة العراقـيَّة بكلِّ مُكوِّناتها من الجيش، والشرطة، والحشد الشعبيّ، والبيشمركة، وقوات مكافحة الإرهاب، وكلِّ القوى الخيِّرة، وهذه لم تكن بمعزل عن مُجتمَعنا نساءً ورجالاً مع احترام خُصُوصيَّة البيت العراقيِّ التي تـُؤدِّي فيه المرأة دوراً مُهمّاً، وأساسيّاً في صناعة الجنديِّ الناجح في الثكنة، والطبيب الناجح في المستشفى، والمهندس الناجح في المعمل، وهكذا.. كلُّ هذه العوامل ساهمت في صناعة العراق الجديد.

الجعفريّ: نحن ما انقطعنا عن مُخاطبة الأتراك بضرورة الوفاء بوعدهم، ولا نـُرِيد أن نسمع أقوالاً، بل نـُريد أن نرى أعمالاً على الأرض، وقد سمعنا أكثر من مُبرِّر منذ أن دخلت في الشهر 12 إلى بعشيقة 110 كيلومترات إلى الآن ما فارقنا هذا الشيء، ورفعنا هذا الأمر إلى الأمم المتحدة، ثم إلى الجامعة العربيَّة، وحصدنا إجماعاً عربيّاً لأوَّل مرَّة في تاريخ الجامعة العربيَّة بثلاث نقاط: استنكار التدخل، والمطالبة بالانسحاب، وعدم تكرار ذلك مُستقبَلاً.. ولن نتردَّد إلى أن يخرج آخر جنديّ تركيّ.
كلُّ دول العالم استجابت لإصرار العراق، وقابلته بالمثل، وفي الوقت نفسه نـُصِرُّ أكثر على حفظ السيادة على أرض العراق، وسماء العراق، وثروات العراق، وعلى المُواطِنين العراقـيِّين في المُقدّمة؛ لذا لن نترك أيَّ مُناسَبة إلا ونـُذكـِّر الحكومة التركيَّة بأن تـُحسِن التعاون مع العراق، مثلما أحسن العراق، ووقف إلى جانبها في المُحاوَلة الانقلابيَّة التي حصلت، كما جاء على لسانهم بأنَّ وزارة الخارجيَّة العراقـيَّة أوَّل من اتصل بهم، وأعلنت عن إسناد الحكومة التركيَّة.