الجعفريّ: يُشرِّفني أني ما تركتُ منبراً من منابر العالم إلا وصدحت بمأساة الكرد، ومأساة حلبجة والأنفال، وأنا لستُ كرديّاً، ولكني أخ مُخلِص، وصادق للكرد، كما أنني أخ مُخلِص، وصادق للعرب، وللتركمان..
الجعفريّ: كلماتي من مُنتدى إلى آخر مُدوَّنة، ومبثوثة في الفضائيَّات، وأتحدّى مَن ينقض كلامي في مكان واحد يُساء إلى الكرد، ولم أدافع عنهم، بل عندما أعدِّد الجرائم التي ارتـُكِبت في العراق إلا وأضع الجرائم البشعة في حلبجة والأنفال أوَّل الجرائم.. هذا شيء يُشرِّفني، وأنا لا أفعل هذا الشيء؛ ليقول لي أحد: شكراً..
الجعفريّ: إذا لديكم أصدقاء في الأمم المتحدة، أو الاتحاد الأوروبيّ، أو جامعة الدول العربيَّة، أو في المحافظات العراقية اسألوهم هل يُوجَد خطاب لم أُشِرْ فيه إلى الجرائم البشعة التي ارتـُكِبت بحقِّ الكرد.. هذه ليست مِنـَّة على الكرد هذا حقهم الطبيعيّ صدام حسين مُجرم أجرم بحقِّ الكرد، وأجرم بحقِّ العرب السُنـَّة، والشيعة، وبحقِّ الإيزديَّة، وبحقِّ الصابئة.. خلفيَّـتي القوميَّة عربيّ، وأنا أتحدِّث باسم الجميع، وكثير من أخواني، وأصدقائي من السادة الوزراء، والأخ رئيس الوزراء يتحدَّثون عن هذه المآسي.. عليكم أن تتابعوا؛ لتعرفوا أصدقاءكم، وأحباءكم، وإخوانكم..
للمزيد :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق