الأحد، 5 مارس 2017

الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة يلتقي السيِّد الوك شارما وزير شؤون آسيا والباسيفيك والكومنولث البريطانيّ، ويختتم مُشارَكته باجتماعات مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسريَّة بلقائه مع الجالية العراقيَّة وكادر البعثة الدبلوماسيَّة


التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقيَّة مع السيِّد الوك شارما وزير شؤون آسيا والباسيفيك والكومنولث البريطانيّ على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسريَّة.
وأثنى الدكتور الجعفريّ على مواقف بريطانيا الداعمة للعراق في مُواجَهة الإرهاب، وتقديمها مُختلِف الدعم اللوجستيّ، والتدريب، والمُساعَدات الماليَّة، والإنسانيّة، مُوضِحاً: لكم أن تفرحوا للانتصارات المتحققة على يد العراقيِّين في حربهم ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة؛ لأنكم كنتم شريكاً وطرفاً داعماً للعراق في تحرير الأراضي العراقـيَّة، وعليكم أن تكونوا شركاء أقوى من خلال إعادة بناء البنى التحتيَّة، وعودة العوائل النازحة إلى مناطق سُكناها، مُضيفاً: نحن بحاجة للمزيد من المُساعَدات في مجال نزع الألغام، والاستفادة من الخبرات البريطانيَّة في تطهير الأراضي العراقـيَّة المُحرَّرة من خطر الألغام، والتعاون في مجال الصِحَّة، والتعليم، عادّاً أنَّ: فتح القنصليَّة في البصرة مُهمّ جدّاً في تعزيز العلاقات الثنائيَّة العراقيَّة-البريطانيَّة، إضافة إلى تفعيل عمل القنصليَّة في بغداد وتسهيل إجراءات منح سمات الدخول "الفيزا" للعراقيين الراغبين في زيارة بريطانيا، داعياً: علينا التعاون، والمُساهَمة في حلِّ المشاكل العالقة في عُمُوم المنطقة،  وتجنيبها الأزمات التي تشكِّل خطرا على جميع الشُعُوب، مُشدِّداً: أنَّ الإرهاب خطر عالميّ يُهدِّد الجميع، وعلى المُجتمَع الدوليِّ العمل على تجريم الفكر الإرهابيِّ؛ للقضاء عليه، ومنع انتشاره.
من جانبه السيِّد الوك شارما وزير شؤون آسيا والباسيفيك والكومنولث البريطانيّ أعرب بالقول: نثني على شجاعة، وتفاني القوات المسلحة العراقيَّة بمختلف صنوفها في تحرير الأراضي العراقيَّة من قبضة إرهابيِّي داعش، وما تقوم به من انضباط عالٍ في حماية أرواح المدنيِّين، داعياً: علينا أن نكثـِّف الحوارات، والمشاورات للعمل على مُبادَرة جلب عصابات داعش الإرهابيَّة للعدالة، وتجريم الفكر التكفيريّ.
وكان الدكتور إبراهيم الجعفريّ قد التقى بعدد من أبناء الجالية العراقـيَّة في سويسرا، واستعرض معهم مُجمَل التطوُّرات التي تشهدها الساحة السياسيَّة العراقيَّة، والانتصارات الكبيرة المتحققة في الحرب ضدّ عصابات داعش الإرهابيَّة، كما استمع لبعض المشاكل، والتحدِّيات التي تواجه الجالية، وسُبُل حلـِّها، وتقديم ما يحتاجونه من خدمات.
واختتم الدكتور إبراهيم الجعفري مُشارَكته في اجتماعات الدورة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بلقائه كادر البعثة الدبلوماسيَّة في سويسرا، ودعا إلى بذل المزيد من الجُهُود لإيصال صوت العراق في المحافل الدوليَّة كافة، وتعزيز العلاقات مع الجانب السويسريِّ، والبعثات الدبلوماسيَّة العاملة في سويسرا، وفتح آفاق التعاون المُشترَك بما يُساهِم في خدمة مصالح العراق، والبلدان الأخرى، مُشدِّداً على ضرورة تذليل العقبات التي تواجه أبناء الجالية، وتقديم الدعم والخدمات لهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق