الأحد، 13 مارس 2016

الجعفريّ للسفراء العرب ببغداد: كلُّ صوت يُدوِّي لفتح صراعات مع بعضنا البعض سيُعطي جرعة إنعاش للإرهابيِّين الذين يستثمرون الخلافات بيننا

التقى الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة سفراء الدول العربيّة، ومُمثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين في بغداد.
وأكـَّد الجعفري: أنَّ أبناء قواتنا المُسلـَّحة، وأبطال الحشد الشعبيّ، والعشائر، والبيشمركة قطعوا أشواطاً طويلة، وحققوا انتصارات كبيرة في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة.
معرباً عن استغرابه للمواقف السلبيَّة التي صدرت عن البعض إزاء حركات المُقاوَمة: الأعجب في هكذا حرب غير تقليديَّة ضدَّ عصابات إرهابيَّة تستهدف الإنسانيّة كلـَّها أن يختنق البعض بحركات المُقاوَمة الوطنية، داعياً إلى الوقوف بوجه فقه الإرهاب، وأسلوبه في المُواجَهة، وأن تتضافر الجهود الدولـيّة لدعم الحشود الوطنيّة المُدافِعة عن شُعُوبها.
مُضيفاً: سِرُّ قوتنا في وحدتنا، وعلينا -نحن العرب- أن نعي المصالح المُشترَكة، والمخاطر المُشترَكة، ونبني مواقفنا على أساس حفظ الوحدة العربيَّة، ولا ننجرَّ لإثارة الفوضى، والتمزُّق بين شُعُوب المنطقة. فكلُّ صوت يُدوِّي لفتح صراعات مع بعضنا البعض سيُعطي جرعة إنعاش للإرهابيِّين الذين يستثمرون الخلافات بيننا.
مُشدِّداً: لا نسمح لبعض المُتربِّصين بالعراق بتمزيق الوحدة الوطنيَّة وزرع الفرقة والطائفيَّة؛ فأبناء العراق من جميع الأديان، والمذاهب، والقوميّات، يحاربون إرهابييِّ داعش الذين جاؤوا من مُختلِف البلدان.
مُبيِّناً: لايزال الوضع الاقتصاديّ في العراق يُعاني من التحدِّيات؛ بسبب انخفاض أسعار النفط، وتكلفة الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة.
وأفصح بالقول: الجامعة العربيّة خلال اجتماعها الأخير جدَّدت تأكيدها على ضرورة انسحاب القوات التركيَّة من الأراضي العراقـيَّة، وأنَّ هذا الانتهاك سيبقى بنداً دائماً في كلِّ الاجتماعات إلى أن تنسحب القوات التركيّة.

من جانبهم أشادّ السفراء العرب بالانتصارات التي يُحقـِّـقها العراق ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُؤكـِّدين استمرار دعمهم للحكومة العراقـيَّة، والحفاظ على وحدة، وسيادة العراق، مُشيرين إلى أهمّـيَّة مُواجَهَة الإرهاب، والتعاون على الحفاظ على وحدة الشعوب العربيّة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق