الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

لقاء قناة الحُرّة الفضائيّة في نيويورك بالدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقيّة

  • من الواضح أنَّ مسألة مُحارَبة الإرهاب في المنطقة، وتحديداً في سورية، والعراق تستحوذ على الاهتمام الأكبر في الجمعيّة العامّة لهذا العام. هل -فعلاً- سيطرت داعش على المشهد بهذه الطريقة بالنسبة لكم، وهل هذا هو المشهد الحقيقيّ في المنطقة؟
الجعفريّ: اهتمام الأمم المُتحِدة بملفِّ الإرهاب ظاهرة صِحّة؛ لأنَّ الإرهاب ينتهك الحُرُمات في أكثر من بلد بشكل بشع، وهذا ليس سيطرة بقدر ما هو وجود حالة تمرُّد، ونشوز عن الحالة الإنسانيّة؛ ممّا تسبَّب بداعيات، وتشظـِّيات في كثير من المُجتمَعات التي فتكت بها داعش، فكان لابُدَّ أن يأخذ هذا الملفُّ حيِّزاً مطلوباً.
الأمم المُتحِدة باعتبارها الجهة التي تـُمثـِّل الشرعيّة الدوليّة لابُدّ أن تـُعطي ما يتناسب، وهذه ليست الحلقة الأولى، بل سبقها لقاء سابق في هذا الشهر من العام الماضي، وفي هذه المدينة.
اعتلى مِنصّة الأمم المُتحِدة رؤساء، ووزراء خارجيّة، ومسؤولو مُنظـَّمات دوليّة، وكانوا يتحدَّثون عن خطر داعش، وخطر الإرهاب خـُصُوصاً أنَّ قضيّة الموصل كان طريّة في الذاكرة.

إنَّ خطر داعش امتدَّ من الشام إلى العراق، ومن العراق إلى مناطق أخرى، وبدأ يُهدِّد أكثر فأكثر فلابُدَّ أن يأخذ نصيبه من الاهتمام الأمم المُتحِدة التي يجب أن تـُعبِّر عن إرادة الأمم، والشُعُوب، وتمسَّ أولويّات الخُطـُورة في هذا الملفِّ بشكل واضح، وصريح.....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق