الأربعاء، 19 يونيو 2013

رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ يستقبل سماحة السيِّد عمّار الحكيم رئيس المجلس الإسلاميِّ الأعلى

استقبل الدكتور إبراهيم الجعفريّ رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ سماحة السيِّد عمار الحكيم رئيس المجلس الإسلاميِّ الأعلى في مكتبه ببغداد مساء الثلاثاء الموافق 18/6/2013، وجرى خلال اللقاء التباحث في أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية..

وعلى هامش الاجتماع عُقِد مؤتمر صحفيّ، جاء فيه:
 
 
الدكتور إبراهيم الجعفريّ:
 
في البدء نُقدِّم جزيل الشكر والتقدير إلى سماحة السيِّد الحكيم على هذه الزيارة. استغرق اللقاء مجموعة أحاديث في مُقدّمتها تقييم المشهد الذي ظهر على المسرح قبل بضعة أسابيع، وما أفرز من نتائج، وبُنيويات في الحكومات المحلية والمحافظات.
 
سرورنا أنَّ مُكوِّنات التحالف الوطنيِّ موجودة على المسرح؛ وبحكم كونه تحالفاً وطنياً فكلُّ المواقع سواء كانت مجالس المحافظات، أو محافظين، أو التراتبيات الأخرى بالنسبة إلينا نعتبرها مكسباً، وبالنسبة إلى المجلس الأعلى باعتباره ركناً من أركان التحالف الوطنيّ يُسعِدنا أن يُوظـِّف هذه الفرص لخدمة العراق بصورة عامة؛ تجسيدا لمبادئ التحالف، وانسجاماً مع اسم التحالف الوطنيّ، الذي هو تحالف وطنيٌّ عراقيٌّ يسعى إلى مدِّ الجسور مع المُكوِّنات كافة، وتذليل العقبات، وبناء العراق الجديد بخاصة أننا سننتقل من هذه المحطة الانتخابية إلى محطة انتخابية جديدة هي الانتخابت التشريعية في 2014.
 
استعرضنا النتائج والحوارات التي جرت في المحافظات، واتفقنا على ضرورة مواكبة المشوار، والتواصل بدعم هذه الحكومات جميعاً، والحفاظ على لحمة التحالف بكلِّ مُكوِّناته، وتكريس وتسخير التحالف الوطنيِّ لخدمة الصالح العامّ، ومدّ الجسور مع إخواننا في التحالفات الأخرى سواء كان تحالف الإخوة الكرد، أو تحالف الإخوة في العراقية؛ لأنَّ ذلك يصبُّ في الصالح العامّ. ونحن بدورنا باركنا لسماحة السيِّد الحكيم إنجازاته.
أشكره على هذه الزيارة مرة أخرى على أمل التواصل في أقرب وقت مُمكِن.
 
السيِّد عمّار الحكيم:
تشرَّفنا هذه الليلة بزيارة دولة الدكتور السيِّد الجعفريِّ رئيس التحالف الوطنيِّ.
موضوع التحالف، أهميته، تماسكه، اجتماعاته، عودة الحيوية والحراك إلى داخل التحالف الوطنيّ، وما يعبِّر عنه من وئام بين القوى الكبيرة المُمثـِّلة لهذا التحالف كان بالفعل أحد الموضوعات الأساسية والمهمة، وتحدّثنا كذلك عن مُجمَل الهموم العامة، والتطوُّرات التي يشهدها البلد، ومنها: تشكيل مجالس المحافظات، وقد تشكّلت في بعض المحافظات بصورة شراكة، وحالة توافقية بين القوى الفائزة، وفي محافظات أخرى لم تحصل مثل هذه الحالة وإنما حصلت بحالة الأغلبية السياسية.
 
عبَّرنا عن دعمنا الكامل للسادة المحافظين كافة، وسواء أكنا شركاء فيها، أو لم نكن فهذه هي الديمقراطية، وهذه هي المسارات التي جرت في تشكيل المحافظات، وسنقف موقف الدعم والإسناد لجميع السادة المحافظين لكلِّ الحكومات المحلية، وسنُعزِّز حالة الوئام والمَحبّة، والعمل المُشترَك بين مجالس المحافظات والكتل الكريمة الفائزة الكبيرة والصغيرة منها.
هذه هي المسارات والموضوعات المهمة التي تناولناها مع دولة السيِّد الجعفريِّ، وشكرنا له هذه الفرصة، وحسن الاستقبال والضيافة.
 
- هل سيُؤثـِّر هذا الحراك الذي حصل في المحافظات على التحالف؟
 
الدكتور إبراهيم الجعفريّ: بكلِّ تأكيد سيكون له بالغ الأثر، وبدت آثاره واضحة بأنه يدفع بالتحالف إلى مزيد من التماسك من داخله، وليس فقط على مستوى التكوين، والهيكلية، والبنيوية، بل على مستوى التعامل، وسياقية العمل، ونمطية التعامل؛ وهذا ما يزيد من رصيده، والتصاقه، بالجماهير، وفي الوقت نفسه يُعزِّز موقعه في البرلمان كبيت حاضن لكلِّ المُكوِّنات.
 
إنَّ العمليات الانتخابية التي حصلت، والمراوحة بين التقدُّم والتأخّر نسبياً هي ظاهرة صحة، وهي استحقاق وضريبة الديمقراطية.
نحن نعتقد أنه لا يُوجَد طرف غالب، وطرف مغلوب، وإنما طرف مُتقدِّم وطرف مُتأخّر قليلاً، وهي طبيعية جداً.
 
الحركة الإجمالية للتحالف الوطنيّ أنه حافظ على موقعه في الصدارة، وحافظ على تماسكه، وحافظ على أخوّته ومَحبّته، ولا توجد فيه ثنائية تناقض إنما ثنائية تكامل بين التحالف وحكومة التحالف، وبين كتلة التحالف في البرلمان.
لدى التحالف صداقات مع الإخوة الكرد، وفي العراقية، وهذا شيء موضع اعتزازنا.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق